1يفتقر الكثير من العمال إلى برامج وخدمات الحماية الاجتماعية، وخاصة العمال فى القطاع غير الرسمى ومنهم عمال البناء والتشييد، ونتيجة للتأثيرات الناتجة عن جائحة كورونا والتحول الذى طرأ على العالم بأكمله، دعى ذلك إلى ضرورة توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل كل الفئات في كل المجتمعات وقطاعات العمل المختلفة، لذلك كان لابد من بحث ودراسة متطلبات تحقيق الحماية الاجتماعية للعمال في القطاع غير الرسمي في ظل جائحة كورونا، وتحديد المعوقات التي تعوق تحقيق الحماية للعمال في القطاع غير الرسمي في ظل جائحة كورونا، والتوصل إلى بعض الآليات المقترحة لتحقيق الحماية الاجتماعية للعمال في القطاع غير الرسمي في ظل جائحة كورونا من منظور الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية. وتنتمي هذه الدراسـة وفقـاً لأهدافها إلى نمط الدراسات الوصفية، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج العلمي باسـتخدام منهج المسح الاجتماعي بالعينة، وتمثل المجال المكاني للدراسة في عينة من عمال البناء والتشييد بمدينة أسيوط الجديدة عددها(41) عامل، وتمثـل المجـال الزمنـي للدراسة في فترة جمع البيانات من الميدان والتي بدأت خلال الفترة من 12/2/2022م حتى 20/2/2022م.
1مع ظهور جائحة كوفيد19 وبدء إجراءات الإغلاق والحجر المنزلي ظهرت العديد من المتغيرات المرتبطة بالتأقلم والتعايش مع هذا الوضع الجديد غير المألوف سابقاً، وفي خضم ذلك كله وجدت الأسرة نفسها أمام تحدي كبير مع أبنائها خاصة وأنهم كانوا بمثابة الطرف الأكثر تضرراً من هذا الحجر، فنجد أنه مع إلزام الأبناء بعدم الخروج ومغادرة البيت، خوفا على صحتهم من انتقال العدوى عبر هذا الفيروس الخطير، ومع وجود وقت فراغ كبير لديهم أصبح الملاذ الوحيد لهم هو اللجوء إلى استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية، ذلك النشاط الذي وإن كان قد غطى جزء كبير من فراغ الأبناء إلا أنه وضعهم داخل حيز من الإدمان ومختلف التأثيرات المترتبة عليه، وقد استهدف البحث الحالي محاولة وصف واقع تأثير الألعاب الإلكترونية على الأطفال في ظل جائحة كوفيد19، وهو ينتمي إلى الدراسات الوصفية التي تستهدف وصف وتحليل الواقع باستخدام المسح الاجتماعي بالعينة العمدية، والذي تم من خلال تطبيق استبيان على عينة من الطلاب عددها (132) طالب بالصف الأول بالمرحلة المتوسطة، لتحديد واقع استخدام الأطفال للألعاب الإلكترونية، والتعرف على تأثيراتها الإيجابية والسلبية عليهم، ومن ثم التوصل إلى بعض الإجراءات الوقائية لحماية الأطفال من السلبيات في ظل جائحة كوفيد19.
دور التمكين الاداري في تحقيق التميز المؤسسي لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بمحافظة اسيوط.
الملخص: تسعى المؤسسات المتميزة دائما إلى ترجمة رؤيتها ورسالتها وغاياتها الاستراتيجية إلى واقع ملموس من أجل تحقيق طموحاتها, والتي تسعى من خلالها إلى تشجيع التميز والإبداع من مختلف أنشطة ومجالات عملها، حيث يعتبر التميز نمط فكر إداري، لا حدود أو موانع له، ففي ظل المتغيرات الحاصلة لا تعد المنظمات مطالبة فقط بتحقيق الأداء الأفضل، وانما بأن تتميز في الأداء كضرورة من أجل البقاء والاستمرار، حتى يتم الوصول إلى الأداء الأفضل والمتميز، ويحدث ذلك من خلال تمكين العاملين حيث يعتبر التمكين الاداري من العناصر الأساسية المؤثرة علي الفعالية الإدارية والتنظيمية، ولذا فقد استهدفت هذه الدراسة- الوصفية- التعرف على دور التمكين الاداري في تحقيق التميز المؤسسي لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بمحافظة اسيوط، من خلال اختبار مجموعة من الفروض، وقد طبقت على عينة (92) مفردة من العاملين والمسئولين بتلك المنظمات، وقد توصلت الدراسة الى ثبوت صحة الفروض الرئيسية للدراسة والخروج بمجموعة من التوصيات قد تفيد العاملين بتلك المنظمات في استخدام التمكين الاداري بشكل افضل يسهم في تحقيق التميز المؤسسي لمنظمات الرعاية الاجتماعية.
الكلمات المفتاحية: التمكين الاداري- التميز المؤسسي – الرعاية الاجتماعية.
الملخص: في ظل التطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وسعي الحكومات والمنظمات كافة لاستخدامها في تسيير اعمالها وذلك لتقديم خدمات الرعاية الاجتماعية ذات جودة افضل والاستجابة بأسرع وقت وتحقيق الاندماج ما بين المصلحة (مواطنين –عاملين - منظمات) من خلال المشاركة في اتخاذ القرار وتوفير بيئة مواتية لتطور اقتصادي سليم وكل ذلك يتحقق من خلال تطبيق الحوكمه الالكترونية بالاعتماد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وتعد الحكومة الالكترونية واحده من اهم المبادرات على مستوى العالم لتقديم الخدمات غير الحكومية عبر وسائل الاتصال المختلفة للمواطنين جانب ودعم وتفعيل استخدام تكنولوجيا المعلومات بشكل مكثف حيث يتضمن ذلك تحويل المحتوى المعلوماتي بالمؤسسات والمنظمات الى محتوى رقمي ودعم البنية الاساسية لتكنولوجيا المعلومات للاعتماد عليها في تقديم خدمات الرعاية الاجتماعية بالمنظمة، ولذا فقد استهدفت هذه الدراسة- الوصفية- التعرف على مجموعة من المتطلبات اللازمة لتطوير خدمات الرعاية الاجتماعية من خلال اختبار مجموعة من الفروض ، وقد طبقت على عينة (84) مفردة من العاملين بتلك المنظمات، وقد خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات قد تفيد العاملين بتلك المنظمات في استخدام وتطبيق نظم الحوكمه الالكترونية في تقديمها لخدمات الرعاية الاجتماعية بالمنظمة بشكل أفضل مما كانت علية.
الكلمات المفتاحية: الحوكمه الالكترونية ، خدمات الرعاية الاجتماعية، المنظمات الاهلية.
الملخص: تسعى المؤسسات المتميزة دائما إلى ترجمة رؤيتها ورسالتها وغاياتها الاستراتيجية إلى واقع ملموس من أجل تحقيق طموحاتها, والتي تسعى من خلالها إلى تشجيع التميز والإبداع من مختلف أنشطة ومجالات عملها، حيث يعتبر التميز نمط فكر إداري، لا حدود أو موانع له، ففي ظل المتغيرات الحاصلة لا تعد المنظمات مطالبة فقط بتحقيق الأداء الأفضل، وانما بأن تتميز في الأداء كضرورة من أجل البقاء والاستمرار، حتى يتم الوصول إلى الأداء الأفضل والمتميز، ويحدث ذلك من خلال تمكين العاملين حيث يعتبر التمكين الاداري من العناصر الأساسية المؤثرة علي الفعالية الإدارية والتنظيمية، ولذا فقد استهدفت هذه الدراسة- الوصفية- التعرف على دور التمكين الاداري في تحقيق التميز المؤسسي لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بمحافظة اسيوط، من خلال اختبار مجموعة من الفروض، وقد طبقت على عينة (92) مفردة من العاملين والمسئولين بتلك المنظمات، وقد توصلت الدراسة الى ثبوت صحة الفروض الرئيسية للدراسة والخروج بمجموعة من التوصيات قد تفيد العاملين بتلك المنظمات في استخدام التمكين الاداري بشكل افضل يسهم في تحقيق التميز المؤسسي لمنظمات الرعاية الاجتماعية.
الكلمات المفتاحية: التمكين الاداري- التميز المؤسسي – الرعاية الاجتماعية.
تلعب التقنيات الحديثة دوراً أساسياً في تنمية المجتمع بشكل أساسي حيث للدول النامية فرصة كبيرة للتعامل مع متغيرات المستقبل وتحتل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قاسماً مشتركاً في أغلب المؤسسات وخاصة الجمعيات الأهلية ، وتحتاج الجمعيات الأهلية إلى مزيد من عملية بناء القدرات لمواجهة التطورات المتزايدة والملحة الناجمة عن التغيرات الدولية والإقليمية ولأن تدخل التقنيات الرقمية الحديثة في أعمال الجمعيات الأهلية يمكن أن يؤدي إلى دمج تلك التكنولوجيا في مجهودات عملية التنمية فإن ذلك الدمج يمثل في النهاية أداةً فعالة لتسريع برامج التنمية ، ولذلك فقد استهدفت تلك الدراسة تحديد مستوى المهارات الرقمية لدى العاملين بالجمعيات الأهلية ، وتحديد مستوى أبعاد بناء قدرات العاملين بالجمعيات الأهلية ، تحديد أكثر المهارات الرقمية ارتباطاً ببناء قدرات العاملين بالجمعيات الأهلية وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، واعتمدت الدراسة علي منهج المسح الاجتماعي الشامل لجميع العاملين بالجمعيات الأهلية وعددهم (72) مفردة.
الملخص: في ظل التطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وسعي الحكومات والمنظمات كافة لاستخدامها في تسيير اعمالها وذلك لتقديم خدمات الرعاية الاجتماعية ذات جودة افضل والاستجابة بأسرع وقت وتحقيق الاندماج ما بين المصلحة (مواطنين –عاملين - منظمات) من خلال المشاركة في اتخاذ القرار وتوفير بيئة مواتية لتطور اقتصادي سليم وكل ذلك يتحقق من خلال تطبيق الحوكمه الالكترونية بالاعتماد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وتعد الحكومة الالكترونية واحده من اهم المبادرات على مستوى العالم لتقديم الخدمات غير الحكومية عبر وسائل الاتصال المختلفة للمواطنين جانب ودعم وتفعيل استخدام تكنولوجيا المعلومات بشكل مكثف حيث يتضمن ذلك تحويل المحتوى المعلوماتي بالمؤسسات والمنظمات الى محتوى رقمي ودعم البنية الاساسية لتكنولوجيا المعلومات للاعتماد عليها في تقديم خدمات الرعاية الاجتماعية بالمنظمة، ولذا فقد استهدفت هذه الدراسة- الوصفية- التعرف على مجموعة من المتطلبات اللازمة لتطوير خدمات الرعاية الاجتماعية من خلال اختبار مجموعة من الفروض ، وقد طبقت على عينة (84) مفردة من العاملين بتلك المنظمات، وقد خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات قد تفيد العاملين بتلك المنظمات في استخدام وتطبيق نظم الحوكمه الالكترونية في تقديمها لخدمات الرعاية الاجتماعية بالمنظمة بشكل أفضل مما كانت علية.