وفقاً للمعطيات النظرية وفي إطار النتائج التي خلصت إليها الدرسات السابقة المرتبطة بموضوع الدراسة وفي ضوء ما تم تناوله من إستعراض لمشكلة الدراسة والدراسات والبحوث المرتبطة بها لتفسير المشكلة، وإنطلاقاً من أهمية المياه كمصدر للحياة ومكون أساسي لعملية التنمية وضرورة التصدي لمشكلة الفاقد للمياه فإن الجهود الموجهة لترشيد إستخدام المياه تصبح عملية هامة تفرض نفسها على المهن والتخصصات المختلفة في ظل الظروف الراهنة لمجتمعاتنا النامية ومن ثم تصبح قضية ترشيد إستخدام المياه والحفاظ عليها ضرورة ملحة وقضية أمن قومي تسعى لها كافة المجتمعات، فقد دعى ذلك الباحث إلى رصد أحدث الدراسات والبحوث العالمية والمحلية التي أجريت عن إستخدام نماذج ومداخل طريقة تنظيم المجتمع لترشيد إستخدام المياه، ومن ثم تتحدد مشكلة الدراسة في الآتى: التعرف على أحدث البحوث والدراسات العالمية والمحلية التي إستخدمت نماذج ومداخل طريقة تنظيم المجتمع بهدف ترشيد إستخدام المياه.
- الهدف الرئيسي: تسعى الدراسة الحالية إلى تحقيق هدف رئيسي مؤداه عرض تحليلي (كيفي، وكمي) لأحداث الدراسات والبحوث العالمية والمحلية بإستخدام نماذج ومداخل طريقة تنظيم المجتمع لترشيد إستخدام المياه.
وينبثق من هذا الهدف الرئيسي مجموعة من الأهداف الفرعية التالية:
- عرض النتائج العامة للدراسة:
- توصيات الدراسة:
فى ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج توصي بالآتي:
إجراء المزيد من الدراسات والبحوث من جانب المتخصصين والباحثين في الخدمة الاجتماعية وبشكل خاص في تناول القضايا المرتبطة بالحفاظ على المياه وترشيد إستخدامها.
الطلاق الصامت هو حالة نشأت في مجتمعاتنا مؤخراً، وهو أشد خطورة على الأسرة من الطلاق الرسمي، ففي هذه الحالة لا يكون هناك طلاق، بل يبقي عقد الزواج سارياً بين الزوجين، ولكن كلاً منهما يعيش بمعزل عن الأخر في كل مناحي حياته، ويهدف هذا البحث إلى اختبار فاعلية برنامج إرشادي من منظور طريقة العمل مع الجماعات لتنمية وعي الفتيات المقبلات على الزواج بالعوامل المؤدية للطلاق الصامت، وذلك من خلال تنمية وعي الفتيات المقبلات على الزواج بالعوامل الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والثقافية المؤدية للطلاق الصامت، وسعي البحث إلي التحقق من الفروض العملية التالية: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة الضابطة في القياسين (القبلي – البعدي)، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية في القياسين (القبلي – البعدي)، وينتمي هذا البحث إلي الدراسات شبه التجريبية، واعتمد البحث علي المنهج التجريبي حيث تم التطبيق علي مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة وبلغ عدد كل مجموعة (15) مفردة، وطبق برنامج التدخل المهني بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة أسيوط، وتوصلت نتائج البحث إلي صحة جميع فروض البحث وبالتالي تحقق جميع أهداف البحث.
الكلمات المفتاحية: البرنامج الإرشادي، طريقة العمل مع الجماعات، الفتيات المقبلات على الزواج، الطلاق
تأتي أهمية التفكير الإيجابي في حياة الفرد والجماعة، فالشخص نفسه يحدد إن أراد التركيز على الأفكار السلبية أو الأفكار الإيجابية، فالإنسان لا يعيش بمعزل عن العالم، وبالتالي سيحدث له العديد من الأشياء الخارجة عن إرادته، ومن المهم تغيير نمط اللغة التي يتم الحديث بها مع النفس ومع الأخرين، فالتفكير الإيجابي يساعد علي إيجاد الشخصية السوية التي تتمتع بمظاهر سلوكية إيجابية مثل الراحة النفسية، والطمأنينة، والثقة بالنفس، والتفاؤل، والإدراك الاجتماعي، والقدرة علي التوافق مع الضغوط، والقدرة علي التحمل، والأمل، والقدرة علي ضبط الذات، وتحمل المسؤولية، والثبات الانفعالي، ولهذا هدفت الدراسة الحالية إلي دراسة مفهوم التفكير الإيجابي وأبعاده والأثار المترتبة عليه لدي أمهات أطفال الإعاقة الذهنية، وتنتمي هذه الدراسة إلي الدراسات الوصفية التحليلية، واستخدمت منهج المسح الاجتماعي الشامل للأمهات، وعددهم (94) مفردة، وتوصلت الدراسة إلي وضع تصور مقترح لاستخدام المدخل المعرفي السلوكي من منظور طريقة العمل مع الجماعات في تنمية التفكير الإيجابي لدي أمهات أطفال الإعاقة الذهنية.
الكلمات الدالة: المدخل المعرفي السلوكي، التفكير الإيجابي، الأمهات، الاعاقة الذهنية.
تعد قضية تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع هي قضية إنسانية تتعلق بالمجتمع ككل وتحتاج إلي كامل جهوده حتى يتحقق الإقبال الجماهيري و الوعي بها وإزالة المعوقات والاتجاهات السائدة التي تعزز المفاهيم الاجتماعية الخاطئة التي تري أن الإعاقة مصدرا من مصادر النقص التي تحط من قدر صاحبها .
حيث يرتبط التمكين بالتقوية ويركز علي إتاحة الفرص وبصفة خاصة للفئات الأقل قوة وتأثير في المجتمع كالفقراء والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة .
ويأتي التمكين من خلال تقوية هؤلاء ومشاركتهم وإتاحة الفرص والخيارات التي تساهم بشكل أو آخر علي تمكين هؤلاء من تقرير مصيرهم بأنفسهم ومشاركتهم الفاعلة في اتخاذ القرارات التي قد تؤثر علي حياتهم .
فالمشاركة والتمكين وجهان لعملة واحدة، حيث أن مفهوم التمكين يشير إلي كل ما من شأنه أن يطور مشاركة المعاقين سمعياً وينمي من قدراتهم ووعيهم ومعرفتهم ومة ثم تحقيق ذاتهم علي مختلف الأصعدة المادية والاجتماعية والسياسية ويتيح لديهم كافة القدرات والإمكانيات التي تجعلهم قادرين علي السيطرة علي ظروفهم ، والإسهام الحر والواعي في بناء المجتمع.
الكلمات المفتاحية :
التمكين - المعاقين سمعياً
إن المهارات هي إحدى الدعائم الأساسية والمقومات الهامة لممارسة الخدمة الاجتماعية بصفة عامة وطريقة العمل مع الجماعات بصفة خاصة وهي تختص بالجانب الفني والتطبيقي في المهنة، وتعتمد في المقام الأول علي شخصية الخريج واستعداداته ومدي إعداده المهني، ومدي فهمه واستيعابه للمعارف المهنية التي يتلقاها ويمر بها في تدريبه.
وهذا تعتبر المدرسة الوسيلة الأساسية لإعداد المواطن حيث تمثل المدرسة المؤسسة الأكثر شيوعاً من بين كل المؤسسات الاجتماعية الأخرى فهي الوحيدة التي تتفاعل وتتصل بكل الطلاب بالإضافة إلي أنها تمثل بيئة آمنة للتعليم وممارسة مهارات التفاعل الاجتماعي والارتقاء بالنمو العقلي والمسئولية الاجتماعية للطلاب.
وتعد قضية تنمية المهارات الإنتاجية لطلاب المدارس الثانوية الفنية الصناعية ذو أهمية بالغة لأن طالب التعليم الفني قد يكون لديه المعرفة العلمية التي تساعده علي التفاعل الإيجابي مع الآخرين في المواقف المختلفة ولكن تنقصه القدرة العلمية علي ممارسة هذه المعرفة في الواقع الاجتماعي مما يتطلب تنمية المهارات الإنتاجية لطلاب المدارس الفنية الصناعية اللازمة لتطبيق المعارف العلمية من خلال عملية التفاعل الاجتماعي في الحياة الاجتماعية وصولاً للأهداف المبتغاة من تنمية تلك المهارات.
استهدفت الدراسة الراهنة إسهامات تكنيكات طريقة العمل مع الجماعات في تنمية المهارات الإنتاجية للشباب الجامعي في ضوء متطلبات سوق العمل من خلال تحديد تكنيك المناقشة الجماعية في طريقة العمل مع الجماعات وتنمية المهارات الإنتاجية للشباب الجامعي ، وتحديد تكنيك لعب الدور العمل مع الجماعات في تنمية المهارات الإنتاجية للشباب الجامعي، وتحديد تكنيك الندوات العمل مع الجماعات في تنمية المهارات الإنتاجية للشباب الجامعي، وتحديد تكنيك التواصل الإلكتروني العمل مع الجماعات في تنمية المهارات الإنتاجية للشباب الجامعي، تكنيك الزيارات الميدانية العمل مع الجماعات في تنمية المهارات الإنتاجية للشباب الجامعي، وتحديد المعوقات التي تواجه استخدام تكنيكات طريقة العمل مع الجماعات وتنمية المهارات الإنتاجية للشباب الجامعي ، التوصل إلي برنامج مقترح لتفعيل استخدام تكنيكات طريقة العمل مع الجماعات في تنمية المهارات الإنتاجية للشباب الجامعي ، كما تحدد نوع هذه الدراسة في الدراسات الوصفية، باستخدام منهج المسح الاجتماعي الشامل للأخصائيين الاجتماعيين بإدارات رعاية الشباب بالجامعة وعددهم 21 أخصائي ومسح اجتماعي بالعينة للطلاب كليات جامعة أسيوط وعددهم 121، ومستخدمة استمارة استبيان للأخصائيين بإدارات رعاية الشباب بالجامعة واستمارة استبيان للشباب الجامعي.
الكلمات المفتاحية: ، المهارات الإنتاجية، الشباب ، سوق العمل
تتضمن ثقافة السلام قيماً ومواقفاً وسلوكاً، تعكس وتدفع إلى التفاعل الاجتماعي والمشاركة التي تقوم على أساس مبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية والتسامح والتضامن والتعايش في سلام وكافة حقوق الإنسان التي ترفض العنف وتسعى إلى منع الصراعات عن طريق معالجة أسبابها الجذرية لحل المشكلات، ولما كانت فئة الأحداث المنحرفين من أكثر الفئات احتياجاً إلي نشر ثقافة السلام لديهم وحتي تحد من العدوانية والعنف وارتكاب الجريمة، لذلك تسعي هذه الدراسة إلي تحقيق هدف عام وهو نشر ثقافة السلام لدي جماعات الأحداث، وذلك من خلال ممارسة برنامج للتدخل المهني ترتكز أنشطته علي المناقشة الجماعية بمختلف أساليبها، ولإثبات صحة فروض الدراسة تم ممارسة البرنامج مع جماعة تجريبية مكونة من 15 حدث تم اختيارهم بعد التأكد من احتياجهم إلي نشر ثقافة السلام لديهم عن طريق نتائج القياس القبلي للمقياس، وتوصلت نتائج الدراسة إلى فعالية برنامج التدخل المهني الذي وضعته الباحثة لنشر ثقافة السلام لدي جماعات الأحداث المنحرفين.
الكلمات المفتاحية: المناقشة الجماعية، السلام، جماعات الأحداث.
ينتمي فيروس كورونا المستجد(كوفيد19) إلى فيروسات كرونا وهو فيروس تنفسي جديد لم يعرف من قبل لدي البشر، ولم يتم التعرف على الكثير من خصائصه حتى الأن، حيث ظهر هذا النوع من الكورونا في الصين نهاية عام 2019م، ويظهر مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في الحمي الشديدة والسعال الجاف والتعب وسيلان الأنف والتهاب الحلق والصداع، وفي بعض الأحيان قد يفقد حاسة الشم والتذوق، ولما كان كبار السن أكثر عرضه للإصابة بفيروس كوفيد 19 نظراً لضعف المناعة لديهم، لذلك تسعي هذه الدراسة إلي تحقيق هدف عام وهو توعية المسنين بمخاطر مرض فيروس كورونا المستجد(كوفيد 19) وذلك من منظور طريقة العمل مع الجماعات، وقد توصلت الدراسة إلي القيام بتوعية المسنين بأسباب الإصابة بفيروس كورونا وأعراضه، والأثار الناجمة عنه، ووضع تصور مقترح لطريقة العمل مع الجماعات في توعية المسنين بمخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
الكلمات المفتاحية: فيروس كورونا، كوفيد 19، العمل مع الجماعات.