شهد محمد بدر محافظ الأقصر، افتتاح فعاليات المؤتمر العلمي السادس لكلية التربية بجامعة أسيوط، والذي يُعقد تحت عنوان "منظومة
تكوين المعلم ـ التحديات وسياسات التطوير" والذي تستضيفه مدينة الأقصر خلال الفترة من 12 حتى 14 مارس الجاري.
شهد حضور افتتاح فعاليات المؤتمر كل من الدكتور محب الرافعي وزير التعليم السابق، والدكتورعادل رسمي حماد عميد كلية تربية أسيوط ورئيس المؤتمر، الدكتور علي كمال معبد وكيل الكلية ونائب رئيس المؤتمر، وآكي هوشينو سكرتير أول السفارة اليابانية في القاهرة، والدكتور خالد محمد عبدالرحمن نائب رئيس جامعة جنوب الوادي لشئون فرع الأقصر.
يتناول المؤتمر عددًا من المحاور أبرزها منظومة تكوين المعلم العربي، والاتجاهات العالمية في إعداد المعلم، وكليات التربية وإعداد المعلم بين النظامين التكاملي والتتابعي، ومناهج كليات التربية "رؤى للتطوير"، والخصائص النفسية والاجتماعية، ودورها في تكوين المعلم العربي، وآليات التقويم التربوي بكليات التربية بالوطن العربي، وكليات التربية وضمان الجودة.
من جانبه رحب المحافظ بضيوف المؤتمر على أرض مدينة الأقصر، مشيدًا بجامعة أسيوط وكلياتها التي اختارت الأقصر لاستضافة مؤتمراتها العلمية هذا العام مما ساهم في رفع نسب الإشغال السياحي، مؤكدًا على أهمية محاور المؤتمر التي تتناول تطوير المعلم، مشيرًا إلى أن المعلم هو العنصر الأساسي القادر على المساهمة في عملية تطوير التعليم، والذي يأتي قبل المناهج والوسائل التكنولوجية والمباني والأجهزة.
تصنيف الخبر
Alumni
سفارة اليابان تعرض التجربة اليابانية فى التعليم العام فى مؤتمر تربية أسيوط
قامت آكى هوشينو سكرتير أول السفارة اليابانية بالقاهرة بعرض التجربية اليابانية في التعليم من خلال المؤتمر العلمى السادس لكلية التربية جامعة أسيوط المقام حاليا بالأقصر.
وقالت هوشينو من خلال بيان لجامعة أسيوط اليوم ، إن التعليم في اليابان يبدأ منذ نعومة أظافر الطفل في مراحله الأولى في البيت من خلال كتب تعليمية مناسبة لعمر الطفل وكذلك برامج تليفزيونية تعليمية موجهة للطفل وتقديم المساعدة والاستشارات للأسرة فيما يخص تربية وتعليم الطفل في تلك المرحلة الذي غالبا ما ينصب على تعليم الآداب والسلوك الاجتماعي المناسب واللعب المنظم بالإضافة إلى المهارات الأساسية في قراءة الحروف والأرقام وبعض الأناشيد الشهيرة وتعتبر المرحلة الابتدائية من أهم أحداث حياة الطفل والأسرة لما تمثل من نقلة في حياته والمدارس الإبتدائية كلها حكومية باستثناء نسبة لا تتخطى واحدا بالمائة مدارس خاصة وذلك لتكاليفها الباهظة وتبلغ المرحلة الابتدائية ست سنوات إلزامية أما المرحلة الإعدادية وهي إلزامية أيضا تبلغ ثلاث سنوات من الصف السابع حتى التاسع وتزيد فيها المدارس الخاصة إلى خمسة بالمائة ويكون لكل صف معلم مسئول عنه اجتماعيا وإداريا بالإضافة إلى قيامه بتدريس مادته العلمية لباقي الصفوف وبالنسبة للمرحلة الثانوية فهى غير إلزامية وغير مجانية وتصل نسبة المدارس الخاصة أكثر من النصف وتكون المعلومات كثيرة ومركزة في هذه المرحلة لأنها المؤهلة للدراسة في الجامعة.
أما التعليم في الجامعات فيشتمل على جامعات حكومية وجامعات خاصة وجامعات محلية وتشتمل الدراسة فيها على العلوم والآداب والفنون وتعتبر مرحلة الجامعة في اليابان مرحلة للإعداد النهائي للطالب ليكون مؤهلا ومتمكنا في المجال الذي قام بدراسته ويتم فيها التركيز على أحدث ما وصل إليه العلم مع فتح أبواب الإبداع أمام الطلاب وأخذ أفكارهم واقتراحاتهم أثناء سنوات الدراسة على محمل الجد والسماح لهم بالتجريب المقنن تحت إشراف علماء متخصصين
وأضافت هوشينو إلى أن أهم الخطوط العريضة في التجربة اليابانية تتمثل في المزج بين المركزية واللامركزية في تناغم وتناسق وكذلك روح العمل الجماعي والمسئولية وأن الجد والاجتهاد أهم من الذكاء والموهبة دون جد وكذلك الاهتمام بجعل التعليم مصدر متعة وسعادة للطفل وتقديس المعلم وإعلاء مكانته وأهم شئ في نظام التعليم في اليابان هو المساواة في إتاحة الفرص أمام الجميع .
ومن جانبه أكد الدكتور عادل النجدي عميد كلية التربية جامعة أسيوط ورئيس المؤتمر أن عرض التجربة اليابانية في التعليم يأتى تماشيا مع متطلبات المرحلة الراهنة وتماشيا مع السياسة التعليمية الحالية بمصر التى تسعى إلى تحقيق أقصى استفادة من التجارب العالمية الناجحة في التعليم وتطبيق التجربة اليابانية بالمدارس المصرية .
تصنيف الخبر
Alumni
النجدى يبقى الكلمة الافتتاحية بالمؤتمر العلمى السادس لكلية الرتبية بعنوان منظومة تكوين المعلم - التحديات وسياسات التطوير بالاقصر