Skip to main content

الأسقاطيون والرَّأَآسيون في مصر والشام خلال العصر المملوكي
[648-923ﻫ/1250-1517م]

Research Abstract
الأسقاطيون والرَّأَآسيون في مصر والشام خلال العصر المملوكي [648-923ﻫ/1250-1517م] د. محمود عبد المقصود ثابت محمد مدرس التاريخ الإسلامي, كلية الآداب, جامعة أسيوط. المقدمة: يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على مظاهر من الحيوات الاجتماعية والاقتصادية والإدارية في عصر المماليك من خلال أسقاط ورؤوس الأغنام والأبقار, ومما هو جدير بالبحث والدراسة لمعالجة هذا الموضوع, لذا قسمته إلى تمهيد وأربعة محاور, فالتمهيد يشمل: التعريف بمفردات البحث, وحكم أكل الأسقاط والرؤوس, وأهم منافعها, ثم بعض الأطعمة التي تصنع منها, أما المحور الأول فيتناول أسواق الأسقاط والرؤوس, والمحور الثاني وسائل الدولة في ضبط المشتغلين بها, من خلال فرض بعض اشتراطات تتعلق بالنظافة والأمانة, والمحور الثالث أبرز المشتغلين بها وبعض المناصب التي تولوها كالحسبة, وضمان دار الطُّعْم, وشد الدواوين, ومن عُرف بمحبتها, وأما المحور الرابع فيتناول أهم الحوادث المتعلقة بالأسقاط والرؤوس, وقد أنهيت البحث بخاتمة ضمنتها أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة, ثم قائمة للمصادر والمراجع.
Research Journal
مجلة كلية الآداب، جامعة أسيوط، العدد السابع والخمسون, يناير 2016م, ص ص122- 168.
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2016

تطور الطِّب في مصر والشام عصر الدولتين الطُولُونيَّة والإِخْشِيدِيَّة[254- 358ﻫ/ 868- 968م],

Research Abstract
NULL
Research Journal
في المؤتمر العلمي الدولي السادس, بعنوان: "دور العلماء المسلمين في خدمة الحضارة الإنسانية
جامعة قناة السويس
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
3
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2014

التفكير الفلسفي
عند قدماء المصريين

Research Abstract
مف الجميؿ أف تكوف لؾ حضارة ، ولكف األجمؿ أف تكوف لػؾ أظظػـ حضػارة ظر يػا التاريخ. قد صاغ المصرى القديـ حضػارة ظجػز المؤرنػوف والبػاحووف ظػف وصػ يا بمػا تميزت بو مف :إبداع ى ال كػر.. ىندسػ ػى المامػار.. جمػاؿ ػى ال ػف.. تقػدـ ػى الامػـ والمار ظمى مدار آالؼ السنيف جامت الاػالـ بػالر ـ ممػا حققػو مػف تقػدـ ىايػؿ ػ كػؿ المجاالت يقؼ أماـ ىذه الحضارة ظاجزا ظف كشػؼ أسػرارىا و ػؾ طبلسػميا .تمػؾ الحضػارة التػ تتمتػب باظمػ تارينيػ ال تػزاؿ تنمػب ظقػوؿ الاامػ ػ كػؿ مكػاف يػ أصػؿ كػؿ الحضارات لما قدمتو لماالـ القديـ مف أروع نشاط بشري حضاري نشػ ظمػ ضػ اؼ النيػؿ وانتشر ت ويره جميب أرجاء الاالـ القديـ
Research Department
Research Journal
دار الوفاء
Research Member
Research Pages
22
Research Publisher
...
Research Rank
2
Research Vol
.....
Research Website
NULL
Research Year
2013

العقلانية المضمرة عند ميشيل بولانى

Research Abstract
أود قبل أن أشرع في عرض مفهوم العقلانية المضمرة Tacit Rationality عند ميشيل بولانى Micheal Polanyi (*) أن أوضح أولاً ما هي العقلانية عموماً ؟ العقلانية Rationality بوجه عام – مفهوم يقول بسلطان العقل، ويرد الأشياء إلى أسباب معقولة (1) ؛ والجذر الاشتقاقي الذي تشق منهRational هو الاسم اللاتيني RATIO ، ومعناه العقل Reason. وهكذا يفهم من كلمة الإنسان العقلاني Rationalist عموماً الشخص الذي يؤكد قدرات الإنسان العقلية تأكيداً خاصاً ولديه إيمان غير عادى بقيمة العقل والحجة العقلية وأهميتها (2) . والعقلانية أساساً هي الاتجاه التنويري الذي يثق في الإنسان وقدراته ، فيرفع كل وصاية عليه ويتركه يبحث عن الحقيقة بلا سلطة تفرضها(3) ؛ حيث أن العقلانية ضد السلطة بكل أنواعها ، فقد حررت العقلانية الإنسان من الأفكار الدجماطيقية واللاهوتية والأفكار التسلطية والآراء التعسفية وأفكار ذوى النفوذ والسلطان والأيديولوجيات السياسية التي تقف حجر عثرة في سبيل الانطلاق بعقله إلى أفاق الحرية التي هي تاج التجربة الإنسانية ، ومن ثم دعوة نحو المذهب الإنساني الذي يقوم على دعامته الإنسانية ألا وهى الحرية الإنسانية (2).
Research Department
Research Journal
مجلة كلية الآداب جامعة اسيوط
Research Member
Research Pages
133
Research Publisher
جامعة اسيوط
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2003

الفروض المساعدة ومكانتها في ميثودلوجيا برامج الأبحاث عند إمري لاكاتوش

Research Abstract
إن الثورة العلمية التي أحدثها "أسحاق نيوتن "Isaac Newton " (1642-1727) ، قبل القرن التاسع عشر ؛ وبالذات في مجال الرياضيات والبصريات وما أستتبعها من نتائج عملية في مجال الرياضيات التطبيقية ، وعلي وجه الدقة في الميكانيكا والفيزياء العملية ، أفضت إلي استخدام التجريب بصورة تكاد تكون شبه دقيقة إلي حد ما في مجالات العلم المختلفة . ومع ازدياد التجريب أصبحت النتائج التي أمكن الحصول عليها من التجارب بمثابة محصول نظري جديد يسمح لنا بتنبؤات وتجارب أخري ، وعلي هذا الأساس نتجه إلي مزيد من التجريب إذا ما أيدت هذه التنبؤات مشاهدات ووقائع جديدة تتفق مع المعطيات النظرية . أي أنه بصورة أو بأخرى يمكن لنا القول بأن حصيلة البحث في الاتجاه الاستقرائي ازدادت بصورة ملحوظة بعد عصر نيوتن ، مما جعل الباحثين يتصدون لتفسير الوقائع علي أسس منهجية ( ). ومن هذا المنطلق كان الاهتمام الرئيسي لأصحاب الاتجاه الاستقرائي ينصب حول الطريق المؤدي إلي الكشف عن القوانين ، واعتقدوا أنه من الممكن رسم منهج لتحقيق ذلك ، فنجد أن كلاً من " " فرنسيس بيكون " ) Francis Bacon (1561-1626، و" وجون ستيوارت مل" J.S.Mill (1806-1873)، قد حاولا تشييد منطق للكشف موازياً لمنطق البرهان ، وقاما بصياغة المناهج التي من وجهة نظرهما ، تمكن من اكتشاف قوانين الظواهر كنتيجة لتحليل وقائع الملاحظة والتجربة ، كما وضع كل منهما منطقاً منهجياً علي غرار المنطق الأرسطي من أجل الوقوف علي الحقائق الكونية ، ومن ثم ادعت بأن قواعد الاستقراء تفسر العملية المنطقية للكشف عن القوانين ( ) .
Research Department
Research Journal
دار الوفاق
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
دار الوفاق - اسيوط
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2010

الرؤية الإستشراقية للعلم العربي بين التبعية والأصالة

Research Abstract
تعد قضية الاستشراق ظاهرة علمية وثقافية غريبة ذات تاريخ طويل ، يرجع لدي بعض الدارسين إلي ألف سنة . فهو من حيث الزمان نتاج امتداد زمني قديم ، ثم هو من حيث المكان الجغرافي ذو جذور ممتدة في بلاد غريبة كثيرة ، بحيث يمكن القول بأن كل الدول الغربية – تقريباً – قد أسهمت فيه وإن تكن بريطانيا وفرنسا ثم أمريكا وألمانيا في العصر الحديث هي صاحبة الجهد الأكبر فيه سواء علي مستوي المحتوي الحضاري والثقافي للشرق الذي إهتم به المشتشرقون أو علي مستوي تنوع الجهود العلمية النظرية والعملية التي بذلها هؤلاء لتحقيق غايات متعددة . علي أن قسماً كبيراً من هذه الجهود قد انصب لأسباب متنوعة علي دراسة الشرق العربي الإسلامي في علومه وديانته وآدابه وفلسفاته . وهو ما يجعلنا مطالبين أكثر من غيرنا – بدراسة الحركة الإستشراقية وتقويمها ، والتركيز علي بيان إيجابياتها وسلبياتها حتي نسهم في تنوير وتوعية عقول شبابنا من الباحثين والدارسين ومعاونتهم في فهم محتوي وتوجهات هذه الحركة ، ليفيدوا من إيجابياتها ويكون علي دراية وإحاطة بسلبياتها ، ومن ثم يكون في مأمن من التأثر بهذه السلبيات علماً وثقافةً ومنهجاً وسلوكاً (1) . لقد تناول المستشرقون التراث العربي والإسلامي بالكشف والجمع والصون ، والتقويم والفهرسة ، لكنهم لم يقفوا عند هذا الحد ، بل تجاوزه إلي حيث دراسة هذا التراث وتحقيقه ونشره وترجمته والتنظير له والتصنيف فيه ، في منشئه ومصادره وتأثره وتطوره وأثره ومقارنته بغيره ، مستعينين ذلك كله بما أنشأوه من المعاهد والمراكز البحثية والمؤسسات العلمية الجامعية والمطابع والمجلات ودوائر المعارف والمؤتمرات ، حتي بلغوا فيه منذ مئات السنين ، وفي شتي البلدان وبسائر اللغات ، مبلغاً عظيماً من العمق والشمول والطرافة ، وأصبح إنتاجهم العلمي يكون أحد الروافد الرئيسية لوعينا القومي ، وأحد مصادر المعرفة المباشرة لتراثنا وثقافتنا العلمية والفلسفية والقومية (2). وكان للعلم العربي نصيب وافر من هذه الجهود الاستشراقية علي تنوعها سواء فيما يختص بالكشف عن كنوز تراثه وصيانته وطبعه ونشره وترجمته ، أو فيما يتعلق بدراسته وتقييمه ونقده ومعالجة قضاياه ومشكلاته والترجمة لأعلامه . ولم تقصر هذه الجهود علي مجال واحد من مجالات العلم العربي ، وإنما شملت جميع مجالاته تقريباً : الطب ، والفلك ، والميكانيكا ، والرياضيات ، والزراعة ، والملاحة والبيطرة ... الخ ، ولولا هذه الجهود الاستشراقية – علي ما فيها من سلبيات – لظلت معرفتنا بتراثنا العلمي محدودة في أضيق نطاق. ولهذا السبب حظي الاستشراق والمستشرقين باهتمام كبير من علمائنا ومفكرينا المعاصرين ، ولكن اهتماماتهم انصبت إما علي تفنيد آراء المستشرقين في تحقيق هذا التراث وفهرسته ونشره ، ولكن بحثنا هذا يركز علي جانب واحد من آراء المستشرقين في الفكر العربي ، وهو " الرؤية الإستشراقية للعلم العربي بين الأصالة والتبعية " . وطريقتنا في هذا البحث نقوم باستعراض بعض الآراء الأساسية للمستشرقين فيما يتصل بظاهرة العلم العربي ، ثم نعقب علي ذلك بما نستخلصه من المواقف الاستشراقية إزاء العلم العربي . ونحن بادئ ذي بدء لا ندخل علي المستشرقين هنا دخول المنكر المعاند عن المثالب ، وإنما ندخل عليهم دخول الباحث الذي يتوخى الوصول إلي الحقيقة ، وهذا سيجعلنا نتعرف علي ما للمستشرقين من إيجابيات تذكر لهم وما لهم من سلبيات تسجل عليهم .
Research Department
Research Journal
مجلة كلية الدراسات الاسلامية والعربية بجامعة المنيا
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية الدراسات الاسلامية والعربية
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2009
Subscribe to