Skip to main content

التصميم الجرافيكي للهويات البصرية "البراندنج"
بين الأبداع وثقافة الفوضى

Research Abstract
تعكس الأعمال الجرافيكية للهويات البصرية أو كما يطلق عليها بالأنجليزية Tv Broadcast Graphics او Branding للقنوات التلفزيونية تجربة فنية في صورة شديدة التركيز بحيث تحمل في مضمونها عناصر تجمع بين الوحدة والاختلاف والتمايز في أسلوب التفكير وتداعي الأفكار وتنوع برامج القناة وارتباطها ببعضها ، وهو ما يتحدى ذهن المشاهد ليذهب إلى التعرف على المعنى وراء هذا الإبداع . وإذا كانت الفكرة تشكل العنصر الأساسي في العملية الاتصالية ، فإن التصميم الجرافيكي للهوية البصرية "البراندنج" يشكل أهم شروط نجاحها ، فبقدر ما تملك الهوية البصرية "Branding" من عناصر وأسس جرافيكية مدروسة وموجهة بقدر ما تؤدي وظيفة ذات فعالية إدراكية أفضل خلال العملية الاتصالية. مشكلة البحث الهوية البصرية للقنوات التلفزيونية او "البراندنج" كوسيلة من وسائل الاتصال ترتبط بثقافة المجتمع . ولا يقصد بالارتباط أن تكون الهويات البصرية Branding متخلفتاً عن تيار الثقافة العالمية بمعناها الشامل ، في حين نواجه في كثير من الاحيان تحديات ثقافة الفوضى مما يمثل نوع من التلوث البصري وفقد للهويه، الامر الذي يؤثر سلبا على مستوى الهوية البصرية للقنوات التلفزيونية ومن ثم قدرة وكفاءة القنوات في المنافسة . هدف البحث: تهدف الدراسة الى دعم وتقييم الهويات البصرية Branding للقنوات الفضائية في ظل قواعد التصميم الجرافيكي ، وتقديم الأراء والافكار ، وتبادل المعلومات والخبرات في اطار علمي يربط ويحقق المزج بين النظريات الأكاديمية والواقع العملي من أجل تنمية الإدراك الحسي والبصري للمتلقي ، باعتبار الهوية البصرية Branding من أهم الأركان الأساسية للرسالة المرئية بصفة عامة . أسلوب البحث تعتمد الدراسة على مجموعة من القراءات لما ورد حول الموضوع في المراجع العلمية الخاصة بمشكلة البحث ، للوصول الى فهم علاقات هذه المشكلة ومن ثم الوصول الى الأستنتاجات التي تساهم في حل المشكلة ونظرة الباحث في هذا الموضوع من واقع متابعة الهويات البصرية للقنوات الفضائية مع تحليل بعض النماذج . محاور البحث 1. علم الثقافة البصرية 2. تعريف الهوية البصرية للقنوات التلفزيونية Branding (البراندينغ) : 3. الإدراك والتعبير 4. الهوية البصرية والإدراك 5. مفهوم الفوضى Chaos 6. ثقافة الفوضى في الهويات البصرية 7. مراحل دراسة بناء خطة عمل الهوية البصرية 8. قواعد التصميم الجرافيكي للهويات البصرية Branding Graphic design of Branding Between creativity and culture of chaos Introduction Reflect Branding of TV channels, the experience of art in the form of highly concentrated so that take in content elements of combining unity and diversity and differentiation in the way of thinking and Brainstorming and diversity of programs the channel and their relation to each other, which challenges the viewer's mind to go to identify the meaning behind this innovation. If the idea is the key element in the process communication, the graphic design of Branding is the most important conditions for its success, as far as have a visual identity Branding elements and foundations of graphics carefully studied and addressed as far as performing the function of the effectiveness of cognitive best through the process communication. Research Problem Branding as a means of communication associated with the culture of society. Is not intended to be Backward, while we are facing in many cases, the challenges of culture of chaos, a kind of visual pollution and loss of identity, which negatively affects the level of visual identity for television channels and then the capacity and efficiency channels in the competition. Aims The study aims to support and assess Branding for TV channels under the rules of graphic design, and providing opinions and ideas, exchange information and experiences in a scientific framework linking and achieves mixing theories academic and practice for the development of perception and optical receiver. Search method Study is based on a set of readings as stated on the subject in the scientific literature concerning the problem of the search, to understand the relations of this problem and reach conclusions that would contribute to solving the problem and look researcher on the subject of the reality of the follow-up identities optical satellite channels with the analysis of some models. Themes • The visual culture. • Definition of visual identity for television channels Branding. • Perception and expression. • Branding and perception. • The concept of chaos. • A culture of chaos in Branding. • Stages of the study plan to the work of Branding. • Graphic design rules for Branding.
Research Authors
د . خالد مصطفى أحمد
Research Journal
المؤتمر الدولي الثاني للفنون التشكيلية بكلية التربية النوعية - جامعة أسيوط
Research Publisher
المؤتمر الدولي الثاني للفنون التشكيلية بكلية التربية النوعية - جامعة أسيوط
Research Rank
3
Research Website
جامعة اسيوط
Research Year
2010

دور التصوير الجدارى فى التوافق ما بين القيم الجمالية و الوظيفية للعمارة

Research Abstract
يتناول البحث علاقة التصوير الجدارى بالعمارة و تأثرة بها جماليا ووظيفيا , فالشكل المعمارى يمثل الجزء المرئى الذى لة مردود نفسى على المشاهد بالاضافة الى وظائفة المتعددة , والأعمال الجدارية والخامات مقترنة بالشكل المعمارى دون ان تكون مضافة الية او غريبة عنة مع مراعاة المدى البصرى والايحاء بة , فالاعمال الجدارية تتبع ووظيفة المبنى اجتماعيا وثقافيا ومهنيا . وكان اختيار خامة الزجاج الملون ( موضوع البحث ) لاستخدامها فى بعض الاعمال الجدارية لما لها من دور واضح وارتباط وثيق فى تجميل المبانى المعمارية , حيث لاغنى عنها فهى تقوم بدور وظيفى واساسى فى المنشآت المعمارية , ولما لحق بها حديثا من تطور تقنى من حيث التصنيع واساليب التشكيل بها , بالاضافة الى خواص ومميزات تلك الخامة جماليا وتشكليا وارتباطها بالقانون الضوئى ( قانون البصريات ) ، الذى يؤثرفى تكنيك الزجاج وينتج عنة التاثير المعروف بالسطوع او الاشراق وهو تاثير مرور الضوء خلال الزجاج حيث يختلف التأثير اذا كان الزجاج شفافا عنة اذا كان معتما . وفى هذا البحث كلفت الباحثة بتصميم وتنفيذ بعض الأعمال الجدارية على نوافذ الكنيسة الأنجيلية الثانية بأسيوط ، وعلى البوابة الرئيسية للمدينة الجامعية للطالبات بجامعة أسيوط ، ومن هنا قامت الباحثة بتصميم وتنفيذ الاعمال مستوحاة بعض رموزها من الفنون القديمة لمدينة أسيوط بما يتناسب وطبيعة العمارة المقام عليها تجمع بين العضوية والتجريدية الهندسية ، من خلال بعض العناصر الرمزية والتصميمية وبين المساحات اللونية الغالبة على التصميمات ، والتى تجمع بين الدرجات اللونية الساخنة والباردة والمحايدة فى اطار من الوحدة والهدف الفنى الجدارى المقصود. "The role of mural painting in the compatibility between aesthetic values and architecture functional " Research presented to participate in the Second International Conference of Fine Arts of the University of Assiut, "South-South dialogue" under the title "Fine Art between material values and spiritual values" under the theme "the role of Fine Doralphen in the movement of society" The research deals with the relationship between Mural painting and architecture and its aesthetically and functionally influence architecture form represents the visible part of which has psychological impact to the viewer in addition to its multiple functions, Mural painting and materials associated with the architecture form without being added to him or strange curse, taking into account the optical range, the mural painting must be according the function building of the socially, culturally and professionally. The selection of the severity of colored glass to be used in some works because of its clear role and strong link in the beauty of architecture building, where the indispensable of its functional and essential role in architectural installations, and whet happened to it recently from -technical development in terms of manufacturing and methods of formation by, in addition to the properties and characteristics of the glass aesthetic and formal and its relation to the law photosynthesis (the law of optics), which affects the technique of glass and produces effect knowning brightness, the effect of the passage of light through the glass, where different effect if the glass was transparent or opaque . In this research, the researcher commissioned to design and implementation some of mural painting on the windows of the second church Evangelical in Assiut , and the main gate of the undergraduate students building work, at the University of Assiut, and here the researcher design and implementation the inspired by some of the symbols of the ancient arts of the city of Assiut, commensurate with the nature of the architecture on which the combine organic and geometric abstraction, through some of the symbolic elements, design and color spaces between dominant designs, which combine tones of hot and cold and neutral in the framework of unity and the target from the works.
Research Authors
د/سحر بطرس نجيب
Research Journal
المؤتمر الدولى الثانى للفنون التشكيلية لجامعة أسيوط "حوار جنوب جنوب
Research Publisher
كلية التربية النوعية - جامعة أسيوط
Research Rank
3
Research Year
2010

( حــوار بين رنين الشعر وموسيقي الفرشاة )
الصور التعبـيرية في مختارات من قصائد شعراء الجنوب
كمدخل لاستلهام حلول تشكيلية مبتكرة في مجال التصوير¬

Research Abstract
مقدمة ومشكلة البحث: إن العلاقة بين الشعر والفن التشكيلي علاقة تمتد إلى عمق حضارتنا العربية على مر العصور القديمة والحديثة فعلى سبيل المثال حين بلغ التصوير العربي ذروته في فن يحيى الواسطي كانت هذه الرسومات مرافقة لمخطوطات مقامات الحريري المحفوظة في المكتبة الوطنية بباريس برسومها البالغ عددها تسعاً وتسعين وهي من أهم الرسوم التي أنجزها الواسطي عام 1237 في بغداد وقد كان العنصر العربي سمة بارزة فيها. ولكن هذه العلاقة تأصلت و ازدهرت في أوربا على أيدي الدادائيين والسرياليين، فظهرت لوحات لجان ميرو كتشكيل مواز لقصائد رينه شار واهتم الفنان التشكيلي برك بصياغة بعض قصائد أبولينير واشتغل موندريان على قصائد سنجور، وقد حاول بعض الفنانين التشكيليين بناء علاقات عضوية بين الفن التشكيلي والقصيدة وبتعبير بول شاؤل (أن تصبح اللوحة قصيدة مرئية أو تصبح القصيدة لوحة مرئية) ومن هذه التجارب رسوم ليونار باسكين لإلياذة هوميروس. وعلى المستوى العربي نشاهد وجوها متعددة لهذه العلاقة اذكر منها لوحات الفنان العراقي جواد سليم في تناصفها وتوازيها مع قصائد كل من حسين مردام وضياء العزاوي الذي اتخذ من هذه المحاولة شبه اتجاه له حيث استلهم من قصائد الشعر الجاهلي ومحمود درويش وغيرهم، وعلي المستوي المصري نجد الفنان حسين بيكار رائد في مجال الرسم بالكلمات. كما آن للوحة التشكيلية و القصيدة الشعرية ترابط نسيجي بينتهما آلا وهي قدرتها الكبيرة على انتاج وخلق شبكة متجانسة ومترابطة من الصور التعبيرية الراقية، مع علمنا أن هذه الخاصية تتصف بها الآداب والفنون وبخاصة التفسيرية أو التأويلية منها، وهذا ما ينطبق على الفنون التشكيلية التي تجسد الأشياء تحديداً، فقد يكون الموضوع المتناول واحداً، سوى اختلاف وسائل التعبير، ففي القصيدة الشعرية، لدينا، اللغة، فنون البلاغة المتعارف عليها... وتقنيات الشعر الأخرى، في حين لدينا في اللوحة التشكيلية، اللون، الفرشاة، الظل، الضوء، الخلفية، الإطار... وغيره، فأن الفنون الإبداعية تشترك بصور تعبيرية فيما بينها، فالانسجام والتناغم في الألوان داخل اللوحة التشكيلية يقابله انسجام وتناغم داخل القصيدة الشعرية من خلال علاقات اللغة البنائية أو البنيوية، فالعلاقة بين لغة الشعر والتشكيل هي علاقة بين يد ويد، يد الشاعر ويد التشكيلي الخروج الأول للوحة والخروج الأول للقصيدة يأتيان من رحم واحد وحلم واحد بهدف واحد. وتعتبر قصائد شعراء جنوب مصر واحة روحية تستمد أوراقها من جذورنبض روح الشخصية الجنوبية، فتعلن الكتابة الإبداعية في صعيد مصر عن مفالق في شتى دروب الأدب العربي، تمنحنا عند مطالعة نتاجها الأدبي خصيصا مميزا، يجعلنا نجزم بأن لصعيد مصر خصوصية مختلفة في تشكيله الأدبي، أكسبه ذلك التميز خصب الأرض التي سمحت لماء النيل العذب أن يسبر أغوارها، لتنبض كل حين وحين بأديب أريب، كما كان لطبيعة الجنوب دور في التكوين السيكولوجي لأدباء الصعيد، وها هم محمود حسن إسماعيل، الابنودي، سيد حجاب، أمل دنقل، صلاح عبد الصبور، صلاح جاهين عبد الستار سليم، أمال بخيت...وغيرهم مثال لهذه الخصوصية التي تميز بها أدباء جنوب مصر، فتغنوا بحب الطبيعة، وهاموا بالنهر الخالد، وأفضوا إلى العالم وأفصحوا عما يشعر به الفلاح البسيط، وجسدوا عشق الحرية والانطلاق، فصاروا نماذج للرومانسية الصادقة التي ألهبتها بيئة جنوب مصر الغالية. في ضوء ما سبق تتحدد مشكلة البحث الحالي في السؤال الأتي: هل يمكن الوصول إلى حلول تشكيلية مبتكرة في مجال التصوير مستوحاة من الصور التعبـيرية لقصائد شعراء الجنوب؟ أهداف البحث: يهدف البحث إلى انتاج مجموعة من الأعمال الفنية تعبر عن سمات وخصائص الشخصية الجنوبية بحلول تشكيلية مبتكرة وذلك من خلال: - دراسة وتحليل للصور التعبيرية في مختارات من قصائد شعراء الجنوب بهدف استحداث قيم تعبيرية وتشكيلية جديدة في مجال التصوير. - إخصاب الفكر والرؤية البصرية لدارسي ومتذوقي الفن بقيم تعبيرية خيالية وجمالية. فروض البحث: - هناك علاقة إيجابية بين دراسة القيم التعبيرية في مختارات من قصائد شعراء الجنوب والوصول إلى حلول تشكيلية مبتكرة في مجال التصوير. - هناك إمكانية للاستلهام من الدلالات الجمالية للصور التعبيرية في قصائد شعراء الجنوب من خلال تحليل نماذج منها. منهج البحث: يستخدم الباحث المنهج الوصفى التحليلي والمنهج التجريبي لمناسبتهما لطبيعة هذه الدراسة. حدود البحث : - يقتصر البحث علي دراسة الصور التعبيرية في مختارات من قصائد شعراء جنوب مصر وهم: (محمود حسن إسماعيل، عبد الرحمن الأبنودي، سيد حجاب، أمل دنقل، صلاح عبد الصبور، صلاح جاهين، عبد الستار سليم، أمال بخيت، محمد أبو دومه). - إقامة معرض بعنوان (حــوار بين رنين الشعر وموسيقي الفرشاة ) يضم مجموعة من الأعمال الفنية المستوحاة من الصور التعبيرية لقصائد شعراء الجنوب – عينة البحث - يتم صياغتها بتقنية الألوان المائية وألوان الباسستيل. نتائج البحث: في ضوء فروض وأهداف البحث توصل الباحث إلى النتائج التالية: - ساعدت دراسة الصور التعبيرية لقصائد شعراء الجنوب علي إنتاج أعمال فنية تصويرية تحمل سمات وخصائص الشخصية الجنوبية في مصر. - الصور التعبيرية لقصائد شعراء الجنوب تنطوي علي رموز وأساطير تحمل ملامح الجنوبي، ساعدت علي إثراء التعبير وإيجاد حلول تشكيلية مبتكرة للعمل الفني المصور. ويوصي البحث: - بمزيد من الدراسة حول توظيف الصور الشعرية وما تنطوي علية من صور تعبيرية وجمالية في مجالات الفنون التشكيلية الاخري. The introduction and the problem of the research: The relationship between poetry and art relationship extends to the depth of our Arabic civilization throughout the ages, ancient and modern, for example, while the imaging Arab peak in the art of animated Wasiti these graphics to accompany manuscripts shrines Hariri saved in the National Library in Paris its charges Of the ninety-nine, one of the most important duties accomplished by the Wasiti in 1237 in Baghdad, has been a prominent feature of the Arab element in it. But this relationship has taken root and flourished in Europe at the hands of Aldadaiien and the Surrealists, Fezhrt paintings by Jean Miro Kcecchel parallel to the poems, Rene Char and the artist took interest in plastic pools formulated some poems by Apollinaire and worked Mondrian on poems by Senghor, has tried some of the artists building organic relationships between art and the poem and the words, Paul Shaul (painting poem become visible or poem become visible panel), and fees for these tests Leonard Baskin to Homer's Iliad. On the Arab level, we see faces multiple of this relationship provide including paintings Iraqi artist Jawad Salim Tnasfha and parallel with the poems of Husayn Mardam, Dhia Azzawi, who was taken from such an attempt almost the direction of where his inspiration from the poems ignorant and Mahmoud Darwish, and others, the level of Egypt, we find the artist Hussein Picard pioneer in the field of painting with words. The panel and arts poetry thread tissue Penthma namely the great ability to produce and create a network of heterogeneous and interdependent images expressive high, knowing that this property is characterized by the arts and in particular the explanatory or interpretive ones, and this applies to the visual arts that embody things specifically , the theme might be an affordable one, only different means of expression, in poetry, we have, language, arts rhetoric recognized ... Techniques and other hair, while we have painting plastic, color, brush, shade, light, background, frame ... And others, the Creative Arts share pictures of expressive with each other, Harmony, harmony in the colors within the painting Fine offset unison within the poetry through the relations of language, structural or structural relationship between the language of poetry and composition is a relation between the hands of Lloyd, by the poet Lloyd plastic off the first panel and out of the first of the poem come from the womb of one and one dream, one goal. The poems by poets of southern Egypt and Spiritual Oasis draw leaves of Jdhurnd the spirit of personal South, made public creative writing in Upper Egypt Mphalq in all walks of Arabic literature, give us when you view her work literary especially special, why we say that the Upper Egypt in the privacy of different formation literature, which won Excellence fertility of the land, which allowed the water of the Nile freshwater can measure aggressiveness, the pulse all the time and when Badeeb a subtle, as was the nature of the South's role in the configuration psychological of novelists level, and here they Mahmoud Hassan Ismail, Abnoudi, Mr. Veil, hope Denkul, Salah Abdel-Sabour, Salah Jahin Abdul Sattar properly, Amal Bakhit ... The other example of such privacy that characterized the writers in southern Egypt, Vngnoa love of nature, roaming the river immortal, Ovadwa to the world and voicing what feels a simple farmer, and embodied love of freedom and taking off, IDs of models for a romantic sincere fueled environment southern Egypt precious. In the light of the above problem is determined by the current research in the following question: Is it possible to access the innovative plastic solutions in the field of photography is inspired by the expressive image of the poems poets of the south? Aims of the research: The research aims to produce a range of works of art reflect the personal attributes and characteristics of the South by the innovative plastic through: - Study and analysis of images of expression in a selection of poems by poets of the south in order to develop the values of new expressive and plastic arts in the area of photography. - Fertilization of thought and vision visual art students and connoisseurs of the values of imaginary and expressive aesthetic. Hypothesis of the research: - There is a positive relationship between the study of expressive values in a selection of poems by poets of the south and access to innovative plastic solutions in the field of photography. - There is a possibility of inspiration from the aesthetic implications of images of expression in the poems poets south through the analysis of samples. Methodology of the research: Researcher used the descriptive method of analytical and experimental approach to Mnaspthma the nature of this study. Within of the Search: - Limited research on the study of expressive images in a selection of poems by poets of southern Egypt are: (Mahmoud Hassan Ismail, Abdul Rahman Abnoudi, Mr. Veil, hope Denkul, Salah Abdel-Sabour, Salah Jaheen, Salim Abdul-Sattar, Amal Bakhit, Muhammad Abu Doma). - An exhibition entitled (a dialogue between the ring hair brush and a musician), a group of works of art inspired by the expressive image of the poems poets of the South - the research sample - is formulated technology, water color and color Albasestil. Results of the Search: In the light of the assumptions and objectives of the research the researcher the following results: - Helped to examine the photographs expressive poems poets of the South to the production of graphic art, which is characteristic and personal characteristics in southern Egypt. - Images of expression of the poems poets south involving the symbols and legends bear the features of the South, helped to enrich the expression and the creation of innovative plastic solutions of the work of the photographer. recommends of the Search: - Further study of the employment of poetic images and the potential of graphical images and aesthetic in the areas of other arts.
Research Authors
ياسر محمد فضل
Research Department
Research Journal
الملتقي الدولي الثاني للفنون التشكيلية
حوار جنوب – جنوب
Research Member
Research Publisher
كلية التربية النوعية - جامعة أسيوط
Research Rank
3
Research Website
كلية التربية النوعية - جامعة أسيوط
Research Year
2010

تأثير فول المانج المعامل ومنتجاته على الهستوباثولوجي لبعض أعضاء فئران التجارب

Research Abstract
تناول البحث إلقاء الضوء على تأثير فول المانج المعامل ومنتجاته على الهستوباثولوجي لبعض أعضاء فئران التجارب وهي الكبد والكلى والبنكرياس بعد التغذية على ستة معاملات من فول المانج مثل الخام والمنقوع والمنبت والخام المطبوخ والمنقوع المطبوخ والمنبت المطبوخ ثم التغذية على منتجات فول المانج مثل (الطعمية والكيك والخبز والكشري). وقد أجري البحث على (65) من ذكور فئران الألبينو البيضاء تراوح وزنها ما بين (100 ـ 120 جم) وقسمت إلى (13) مجموعة تحتوي كل مجموعة على 5 فئران. وقد تم وضع هذه الفئران لمدة أسبوع في أقفاص التجربة وتغذيتها على الوجبة الأساسية وذلك حتى تتكيف مع ظروف التجربة. وقد أجريت التجربة على مرحلتين كل مرحلة استمرت (7) أسابيع وفي المرحلة الأولى تم تغذية المجموعة الأولى الضابطة على الوجبة الغذائية الأساسية وتتكون الوجبة الأساسية في غذاء الفأر من (11.36%) كازين، (4%) خليط أملاح، (1%) خليط فيتامينات، (5%) زيت الذرة، (78.64%) نشا الذرة. بينما تم تغذية المجموعات الستة المصابة بالسكر على الستة معاملات لفول المانج وهي الفول الخام والمنقوع والمنبت والخام المطبوخ والمنقوع المطبوخ والمنبت المطبوخ. وفي المرحلة الثانية تم تغذية المجموعة الضابطة على الوجبة الغذائية الأساسية بينما تم تغذية المجموعات الأربع الأخرى المصابة بالسكر على منتجات فول المانج المنبت وهي (الطعمية والكيك والخبز والكشري). تم فصل بعض الأعضاء الداخلية (الكبد والكلى والبنكرياس) وحفظها في محلول 10% فورمالين وحفظها في الثلاجة لحين إجراء الفحص الهستولوجي عليها. قد أوضحت الدراسة حدوث تغيرات هستولوجية في أنسجة (الكبد والكلى والبنكرياس).
Research Authors
أ.د. محمد كمال السيد يوسف* و أ. د. فاروق محمد التلاوي**
و د. حنان محمد كمال السيد يوسف** و هند محمد علي محمد***
Research Department
Research Journal
المؤتمر العربى الحادى عشر للاقتصاد المنزلى 6-7 اغسطس 2007
Research Member
Research Pages
20
Research Publisher
المؤتمر العربى الحادى عشر للاقتصاد المنزلى
Research Rank
4
Research Website
المؤتمر العربى الحادى عشر للاقتصاد المنزلى بالاسكندرية
Research Year
2007

تأثير فول المانج المعامل ومنتجاته على الهستوباثولوجي لبعض أعضاء فئران التجارب

Research Abstract
تناول البحث إلقاء الضوء على تأثير فول المانج المعامل ومنتجاته على الهستوباثولوجي لبعض أعضاء فئران التجارب وهي الكبد والكلى والبنكرياس بعد التغذية على ستة معاملات من فول المانج مثل الخام والمنقوع والمنبت والخام المطبوخ والمنقوع المطبوخ والمنبت المطبوخ ثم التغذية على منتجات فول المانج مثل (الطعمية والكيك والخبز والكشري). وقد أجري البحث على (65) من ذكور فئران الألبينو البيضاء تراوح وزنها ما بين (100 ـ 120 جم) وقسمت إلى (13) مجموعة تحتوي كل مجموعة على 5 فئران. وقد تم وضع هذه الفئران لمدة أسبوع في أقفاص التجربة وتغذيتها على الوجبة الأساسية وذلك حتى تتكيف مع ظروف التجربة. وقد أجريت التجربة على مرحلتين كل مرحلة استمرت (7) أسابيع وفي المرحلة الأولى تم تغذية المجموعة الأولى الضابطة على الوجبة الغذائية الأساسية وتتكون الوجبة الأساسية في غذاء الفأر من (11.36%) كازين، (4%) خليط أملاح، (1%) خليط فيتامينات، (5%) زيت الذرة، (78.64%) نشا الذرة. بينما تم تغذية المجموعات الستة المصابة بالسكر على الستة معاملات لفول المانج وهي الفول الخام والمنقوع والمنبت والخام المطبوخ والمنقوع المطبوخ والمنبت المطبوخ. وفي المرحلة الثانية تم تغذية المجموعة الضابطة على الوجبة الغذائية الأساسية بينما تم تغذية المجموعات الأربع الأخرى المصابة بالسكر على منتجات فول المانج المنبت وهي (الطعمية والكيك والخبز والكشري). تم فصل بعض الأعضاء الداخلية (الكبد والكلى والبنكرياس) وحفظها في محلول 10% فورمالين وحفظها في الثلاجة لحين إجراء الفحص الهستولوجي عليها. قد أوضحت الدراسة حدوث تغيرات هستولوجية في أنسجة (الكبد والكلى والبنكرياس).
Research Authors
أ.د. محمد كمال السيد يوسف* و أ. د. فاروق محمد التلاوي**
و د. حنان محمد كمال السيد يوسف** و هند محمد علي محمد***
Research Journal
المؤتمر العربى الحادى عشر للاقتصاد المنزلى 6-7 اغسطس 2007
Research Pages
20
Research Publisher
المؤتمر العربى الحادى عشر للاقتصاد المنزلى
Research Rank
4
Research Website
المؤتمر العربى الحادى عشر للاقتصاد المنزلى بالاسكندرية
Research Year
2007

Effect of soaking, germination and cooking processes on the gross chemical composition and mineral contents of mung bean seeds

Research Abstract
The present investigation was carried out in an attempt to asses the gross chemical composition and mineral composition of raw and treated mung bean of Kawmy variety and the effect of soaking, germination, cooking, soaking + cooking and germination + cooking of mung bean. The gross chemical composition of mung bean seeds showed that it is a rich source of proteins and carbohydrates reaching about 26.34 and 65.83% on dry weight basis, respectively. Moisture, crude fat, crude fiber and ash contents were 10.45, 1.53, 2.35 and 3.95%, respectively. Soaking had a slight effect on the gross chemical composition. However, germinating and cooking processes increased the moisture, crude protein, crude and total carbohydrates. Crude fat was decreased during germination process. Mung bean seeds contained 12.8, 1.97, 2.1, 9.00, 106.67, 606.6, 80.0 and 240.0 mg / 100 g sample of Fe, Mn, Cu, Zn, Na, K, Ca and Mg; respectively, Germination could be considered as the best pretreatment for raising the nutritional value of mung bean seeds.
Research Authors
M. Kamal E. Youssef, F. M. El-Talawy**,
Hanan M. K. Youssef* and Hend M. A. Mohamed
Research Department
Research Journal
المؤتمر العربى الحادى عشر للاقتصاد المنزلى من 6-7 اغسطس 2007
Research Member
Research Pages
21
Research Publisher
المؤتمر العربى الحادى عشر للاقتصاد المنزلى
Research Rank
4
Research Website
المؤتمر العربى الحادى عشر للاقتصاد المنزلى بالاسكندرية
Research Year
2007

Effect of soaking, germination and cooking processes on the gross chemical composition and mineral contents of mung bean seeds

Research Abstract
The present investigation was carried out in an attempt to asses the gross chemical composition and mineral composition of raw and treated mung bean of Kawmy variety and the effect of soaking, germination, cooking, soaking + cooking and germination + cooking of mung bean. The gross chemical composition of mung bean seeds showed that it is a rich source of proteins and carbohydrates reaching about 26.34 and 65.83% on dry weight basis, respectively. Moisture, crude fat, crude fiber and ash contents were 10.45, 1.53, 2.35 and 3.95%, respectively. Soaking had a slight effect on the gross chemical composition. However, germinating and cooking processes increased the moisture, crude protein, crude and total carbohydrates. Crude fat was decreased during germination process. Mung bean seeds contained 12.8, 1.97, 2.1, 9.00, 106.67, 606.6, 80.0 and 240.0 mg / 100 g sample of Fe, Mn, Cu, Zn, Na, K, Ca and Mg; respectively, Germination could be considered as the best pretreatment for raising the nutritional value of mung bean seeds.
Research Authors
M. Kamal E. Youssef, F. M. El-Talawy**,
Hanan M. K. Youssef* and Hend M. A. Mohamed
Research Journal
المؤتمر العربى الحادى عشر للاقتصاد المنزلى من 6-7 اغسطس 2007
Research Pages
21
Research Publisher
المؤتمر العربى الحادى عشر للاقتصاد المنزلى
Research Rank
4
Research Website
المؤتمر العربى الحادى عشر للاقتصاد المنزلى بالاسكندرية
Research Year
2007

دور التصميم والتطريز والكروشيه فى إثراء الصناعات الصغيرة

Research Abstract
The role of design and embroidery, Alkhorshih to enrich Small Industries Preparation D/ taghreed Hossny Ahmed Eldawy Teacher (Clothing and Textiles) - Department of Home Economics Faculty of Specific Education - Assiut University Abstract: - A study design, embroidery, Alkhorshih and practical application of small-scale industries of needlework (embroidery, Alkhorshih) Women (Student Education Quality - Home economics) is important to provide employment opportunities. Therefore felt the researcher to enable students quality education and consumer science department through creative skill and innovative materials for the study and the extent to which work effectively in small-scale industries to solve the problem of unemployment and increase the efficient, their labor. Find where the problem lies in making use of the design and embroidery, Alkhorshih to the enrichment of small industries, and provide a decent life for women (Student Education Quality Home Economics Department) and their families and find solutions to the problem of unemployment.. Therefore, the study aimed to identify the methods and design techniques, embroidery and various Alkhorshih used in small-scale industries of needlework (design and embroidery) and the development of scientific and technical considerations must be taken into account in the implementation of small industries. The study aims to take advantage of subjects home economics department, such as material design, embroidery, Alkhorshih to the enrichment of small industries to increase the income of women and their families and trying to eliminate poverty and unemployment through providing job opportunities and to develop their economic and social development. The frontiers of research limited to: Study different methods for material design, embroidery, crochet and adapted to suit the small-scale industries. 1- Time limits: The study lasted for two months under eight weeks every week three times each time four hours. 2 - spatial boundaries: coefficient of Home Economics, Faculty of Specific Education, Assiut University. 3 - Limits of mankind: the third year students in home economics department, where there were 45 students. And followed this study the descriptive method and analytical approach applied in the study of design techniques, embroidery, Alkhorshih different in theory and practice through cutting implementing the filling needle (embroidery and Khorshih) of some clothing such as gowns and supplements, clothes, such as handbags and socks, and some furniture, such as sets (bed and Entera ) and Altablohat and Mattresses Alkhorshih During that evaluation of students was a researcher at work and guide them to correct errors in at work and was the final evaluation after the completion of the piece executed. - The search tools represented in the design tools [transparent paper - pencils - pens colors - selected designs from magazines, books and internet design and all fit and suitable for implementing the object aesthetically and functionally and economically. - Raw materials, tools, and embroidery (embroidery needles - pins - carbon - thimble - Pulleys - Fabrics for furniture) - DMC threads. - Tools crochet (yarn, silk, cotton and wool - crochet needles - crochet designs from magazines, books) And also references - Information Network - the camera - a form to assess the pieces implemented. - And evaluated the pieces implemented through the evaluation form by arbitrators, each piece has got access to appropriate 100% in quality and utilization in small industries. Then came the results and pointed out to answer research questions the extent of access to material design and embroidery, Alkhorshih to the enrichment of small-scale industries in the form of artifacts needle carried out by students of Specific Education, Department of Home economics in the form of small industries contributes to the better life for her and her family. We conclude that the research presented women (student specific education Home economics) can participate positively and effectively to economic development and upgrading of the family, society and the increased income through access to jobs qualify well and a distinct success in this area.
Research Authors
بحث فردى د/ تغريد حسنى أحمد الضاوى
Research Department
Research Journal
مجلة الاقتصاد المنزلى - كلية الزراعة - جامعة الاسكندرية
Research Pages
50
Research Publisher
د/ تغريد حسنى أحمد الضاوى
Research Rank
3
Research Vol
العدد الأول
Research Year
2010

فاعلية المدرسة البولندية في تنمية المهارات الأدائية للمبتدئين
في العزف علي آلة الفيولينة

Research Abstract
يوجد العديد من المدارس والطرق المختلفة لتدريس آلة الفيولينة والتي تسعي كل منها إلي الوصول بالدارسين إلي أعلي مستوي ممكن في الأداء. ويجب في مجال البحث الإستفادة من كل النجاحات التي ثبتت فاعليتها في التدريس ، لذلك فكرت الباحثة في تناول أسلوب المدرسة البولندية في تدريس آلة الفيولينة للتعرف علي خصائصها والإستفادة منها في تنمية المهارات العزفية للمبتدئين في العزف علي آلة الفيولينة. مشكلة البحث: بالرغم من نجاح المدرسة البولندية في وضع أساسيات تقنيات العزف علي الآلة بشكل يتمشي مع الحركة الطبيعية والخصائص الفسيولوجية لتكوين جسم الإنسان ، وبالرغم من النتائج البارعة التي حققتها من خلال تعليم العزف علي مختلف الآلات وخاصة تدريس آلة الفيولينة للمبتدئين ، فإنه لم يتناولها أحد من الباحثين بالدراسة والتحليل النظري والعزفي للتعرف علي خصائص هذه المدرسة وأساليب الأداء المستخدمة فيها والتقنيات العزفية التي يسترشد بها لتعليم آلة الفيولينة للمبتدئين. لذا رأت الباحثة أن تناول هذا البحث قد يساعد في التعرف علي طرق تدريس مغايرة لما هو سائد في كليات التربية النوعية والكليات المتخصصة لما لهذه المدرسة من سمات مميزة في أسلوب تعليم دارسي الفيولينة. هدف البحث: يهدف هذا البحث إلي 1- التعرف علي أسلوب المدرسة البولندية في تنمية المهارات الأدائية للمبتدئين في العزف علي آلة الفيولينة لإستخدامها في الكليات المتخصصة. 2- الإرتقاء بمستوي المبتدئين في دراسة آلة الفيولينة مما يشجع الطلاب علي الإقبال علي دراسة الآلة بشكل أفضل. أهمية البحث: 1- إلقاء الضوء علي أسلوب المدرسة البولندية في تدريس آلة الفيولينة للمبتدئين للإستفادة منها في تدريس الآلة بالكليات الموسيقية المتخصصة. 2- الوصول بالدارس المبتدئ إلي مستوي أفضل في العزف علي آلة الفيولينة. فروض البحث: 1- تفترض الباحثة أن أسلوب المدرسة البولندية في تعليم آلة الفيولينة للمبتدئين قد يسهم في تنمية المهارات الأدائية علي الآلة والتقدم في العزف بشكل أسرع. 2- توجد فروض ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطلاب المبتدئين بين المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية. إجراءات البحث: منهج البحث: استخدمت الباحثة المنهجين ، المنهج الوصفي التحليلي (تحليل المحتوي) في تحليل المدونات الموسيقية الخاصة بالجزء الأول للمدرسة البولندية ، المنهج التجريبي (المجموعات المتكافئة): مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة. عينة البحث: اختارت الباحثة طلاب السنة الأولي بكلية التربية النوعية – جامعة أسيوط للعام الدراسي 2008/2009 وهم الطلاب المبتدئين التي تقوم الباحثة بالتدريس لهم وعددهم أثني عشر طالب وطالبة ، وتم تقسيمهم إلي مجموعتين ، ستة طلاب مجموعة ضابطة وستة طلاب مجموعة تجريبية. أدوات البحث: 1- المدونات الموسيقية الخاصة بالمدرسة البولندية (الجزء الأول). 2- المنهج التقليدي المتبع لطلاب الفرقة الأولي بكلية التربية النوعية – جامعة أسيوط. 3- الإختبار التحصيلي لطلاب المجموعتين التجريبية ، والضابطة. حدود البحث: يقتصر هذا البحث علي طلاب الفرقة الأولي – آلة ثانية فيولينة – كلية التربية النوعية – جامعة أسيوط. وينقسم هذا البحث إلي جزئين: الجزء الأول: الإطار النظري ويشتمل علي: نبذة عن بعض المدارس المختلفة في العزف علي آلة الفيولينة ، نبذة تاريخية عن المدرسة البولندية ، إرشادات التدريس الخاصة بالمدرسة البولندية. الجزء الثاني: الإطار التطبيقي ويشمل تحليل مدونات الجزء الأول للمدرسة البولندية للمؤلفين زينون فلينسكي وإميل جروسكي وجوزيف بفروجينيك. تم تطبيق التجربة علي عينة البحث من الطلاب الناجحين في اختبارات القبول بكلية التربية النوعية والحاصلين علي درجة 70% في إختبارات القدرات ، وكان عددهم أثنتي عشر طالب وطالبة تم تقسيمهم إلي مجموعتين متساويتين. مجموعة ضابطة حيث يدرسون آلة الفيولينة بالمنهج التقليدي ، ومجموعة تجريبية حيث يدرسون آلة الفيولينة من خلال منهج المدرسة البولندية وأسلوبها في تنمية المهارات المختلفة علي آلة الفيولينة. نتائج البحث: تحقق فرض الباحثة في أن اسلوب المدرسة البولندية في تعليم آلة الفيولينة للمبتدئين قد أسهم في تنمية المهارات الأدائية علي الآلة لطلاب المجموعة التجريبية بمستوي يفوق طلاب المجموعة الضابطة. وجدت الباحثة أن المدرسة البولندية تتسم بخصائص فنية تعليمية تساعد علي تحسين مستوي الأداء للمبتدئين من خلال إستخدامها للنقاط التالي: 1- العزف الثنائي (بمصاحبة المدرس). 2- الأقواس القصيرة في بداية التعلم. 3- التدريب علي عزف الأوتار الثلاثة (ري ، لا ، مي) أولاً ثم بعد ذلك التدريب علي عزف وتر صول. 4- التدريب علي عفق الأصابع كالتالي: الأصبع الأول ، ثم الأصبع الأول والثاني ، ثم الأصبع الأول والثاني والثالث ، ثم الأصبع الأول والثاني والثالث والرابع. 5- وضع الأصابع (النصف تون بين الأصبعين الثاني والثالث في بداية التعلم). التوصيات: 1- الإهتمام بإستخدام أسلوب المدرسة البولندية في تعليم المبتدئين العزف علي آلة الفيولينة وذلك بهدف تحسين المستوي التعليمي لآلة الفيولينة. 2- ضرورة الإطلاع الدائم علي أحدث الطرق والأساليب الحديثة الخاصة بمناهج العزف للعمل علي تطوير مناهج العزف علي آلة الفيولينة وأسلوب تعليم الآلة. 3- الإهتمام بتطبيق أسلوب المدرسة البولندية لتعليم المبتدئين العزف علي الآلات الأخري.
Research Authors
د/ ايمان قيصر سمعان
Research Department
Research Journal
مجلة علوم وفنون الموسيقي ، المجلد التاسع عشر ، يناير 2009
Research Member
Research Pages
20
Research Publisher
مجلة علوم وفنون الموسيقي
Research Rank
2
Research Vol
المجلد التاسع عشر
Research Website
مجلة علوم وفنون الموسيقي ، المجلد التاسع عشر ، يناير 2009
Research Year
2009

دور الفيولينة الأولي في الحركة الأولي من الرباعي الوتري لسينفونيتا موتسارت سلم ري الكبير كوخيل 381 (دراسة تحليلية عزفية)

Research Abstract
تعتبر آلة الفيولينة أهم الآلات الأوركسترالية وذلك لإمكاناتها الأدائية والتكنيكية الواسعة التي جعلتها قادرة علي أن تعبر عن الأفكار الموسيقية والإنفعالات الإنسانية المختلفة بأداء جمل موسيقية يصعب أدائها علي الآلات الأخري ، لذلك فهي تأخذ الدور الرئيسي في مختلف الأعمال الموسيقية الآلية مثل الكونشرتو ، الصونات ، الرباعي الوتري ، السيمفونية ، السينفونيتا. ويعتبر موتسارت من أهم المؤلفين الذين أعطوا إهتمام بالغ بإظهار إمكانات الأداء المختلفة علي آلة الفيولينة من خلال العديد من الأعمال المتنوعة. ويعتبر الرباعي الوتري لسينفونيتا موتسارت مقام ري ك ، ك.381 من الأعمال الهامة التي أعطي لها موتسارت الدور الرئيس فيها للفيولينة الأولي والتي تتميز بكثير من التقنيات العزفية المختلفة. مشكلة البحث: بالرغم من أن الكثير من الباحثين تناولوا مؤلفات الرباعي الوتري بالدراسة والعزف ، إلا أنه لم يتناول أحد هذا العمل سواء من الناحية العزفية أو الدراسة التحليلية بالرغم من أنه من الأعمال المؤثرة من الناحية التعليمية لطلاب الفرقة الرابعة بكليات التربية النوعية لما يحتويه من وضوح أسلوب العزف الكلاسيكي المتمثل في موتسارت والتنوع في دور الفيولينة الأولي ما بين الصوت الأساسي والصوت المصاحب ، كما أنه يحتوي علي بعض المهارات والتقنيات العزفية التي قد تنمي من مهارات الدارس. ومن هنا كانت فكرة البحث لإلقاء الضوء علي هذا العمل حتي يتناوله طلاب الفرقة الرابعة بالكليات المتخصصة للإستفادة منه بالإضافة إلي التنوع في الألحان المتناولة. هدف البحث: يهدف هذا البحث إلي إلقاء الضوء علي دور الفيولينة الأولي في الحركة الأولي من الرباعي الوتري لسينفونيتا موتسارت سلم ري الكبير كوخيل 381. أهمية البحث: 1- تفهم الخصائص الفنية المرتبطة بدور الفيولينة الأولي في الرباعي الوتري لسينفونيتا موتسارت للإرتقاء بمستوي الفكر التعليمي لدارسي آلة الفيولينة وصولاً للأداء الأفضل للعمل الفني. 2- فتح المجال أمام طلاب الفرقة الرابعة لإيجاد دراسة وعمل جديد لتناوله بالعزف. أسئلة البحث: 1- ما هو دور الفيولينة الأولي في الحركة الأولي من الرباعي الوتري لسينفونيتا موتسارت سلم ري الكبير كوخيل 381 ؟ 2- هل يمكن التوصل إلي بعض سمات أداء الآلة في العصر الكلاسيكي من خلال سينفونيتا موتسارت ؟ حدود البحث: - الحركة الأولي من الرباعي الوتري لسينفونيتا موتسارت سلم ري الكبير كوخيل 381. - العصر الكلاسيكي – النمسا. منهج البحث: المنهج الوصفي (تحليل محتوي). وينقسم هذا البحث إلي جزئين: الجزء الأول: الإطار النظري ويشتمل علي: السمات العامة لموسيقي العصر الكلاسيكي ، نبذة عن حياة موتسارت وأسلوبه ، موسيقي الحجرة ، الرباعي الوتري. ثانيا: الجانب العملي: تقوم الباحثة في هذا الجانب بتحليل الحركة الأولي من الرباعي الوتري لسينفونيتا موتسارت سلم ري الكبير كوخيل 381 تحليل صياغة وتحليلاً عزفياً لبيان تقنيات العزف ودور الفيولينة الأولي بها. وقد قسمت الباحثة الحركة الأولي إلي ثلاثة أقسام هي قسم العرض وقسم التفاعل وقسم إعادة العرض. وقد شمل التحليل العزفي لكل قسم علي ما يأتي: 1- المساحة الصوتية: أغلظ نغمة – أحد نغمة. 2- تقنيات اليد اليمني: استخدام القوس في الأداء المتقطع – الأداء المتصل – الأداء المتنوع ويشمل المزج بينهما. 3- تقنيات اليد اليسري: أوضاع العزف – العزف المزدوج – الحليات. نتائج البحث: من التحليل العزفي للمدونة يمكن إستخلاص نتائج البحث التالية: 1- جاءت الصياغة اللحنية للفيولينة الأولي علي بعد أوكتاف أعلي من الصياغة اللحنية للفيولينة الثاني والثالث. 2- إشتمل العمل علي التقنيات العزفية الآتية: استخدام الأداء المتقطع – الأداء المتصل – الأداء المتنوع - قوس المارتيليه الممتد – اداء السوتيليه – العزف المزدوج لمسافات الأوكتاف والخامسة التامة – العزف المزدوج للتألفات الرباعية – أداء التريمولو علي نغمة واحدة وعلي نغمات مزدوجة – حلية التريل علي نغمة واحدة وعلي نغمات مزدودجة – حلية الأبجاتورا – الانتقال بين الأوضاع حتي الوضع الثالث لعزف نغمة (مي3) بالأصبع الرابع. وهذه تعتبر من أهم سمات أداء الآلة في العصر الكلاسيكي. 3- إشتمل العمل علي أهداف تعليمية تناسب دارسي الفرقة الرابعة لآلة الفيولينة. 4- إكتساب خبرة العزف الجماعي.
Research Authors
د/ ايمان قيصر سمعان
Research Department
Research Journal
مجلة علوم وفنون الموسيقي ، المجلد التاسع عشر ، يناير 2009
Research Member
Research Pages
20
Research Publisher
مجلة علوم وفنون الموسيقى
Research Rank
2
Research Vol
المجلد التاسع عشر
Research Website
مجلة علوم وفنون الموسيقي ، المجلد التاسع عشر ، يناير 2009
Research Year
2009
Subscribe to