Skip to main content

الإمكانات التشكيلية للطبقات الخشبية فى إثراء سطح العمل النحتى
معرض " خطوط بحرية "

Research Abstract
الملخص : الفن هو إنتاج إنسانى ينظم الفنان فيه المواد بحذق ومهارة لكى يواصل تجربة إنسانية ما ، والخامة من أهم عناصر العمل الفنى فهى الشكل والأداة التى تساعد الفنان على تكوين الموضوع الجمالى وتحدد شكل الفن وطريقة صياغته . ونتيجة للتطور العلمى والتكنولوجى تغيرت المفاهيم الجمالية مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ، حيث طرأت تغيرات مفاجئة فى الحركة الفنية ، وتشكلت مبادئ جديدة مستحدثة للفن بالنسبة للتجريب بالخامات المختلفة كوسيلة للتعبير وأثرها على التقنيات والأساليب الأدائية ، فاكتسبت المادة صفات الطواعية والليونة بفضل المهارة الفنية للفنان ، ورؤيته المستحدثة وتفهمه لدورها فى العمل الفنى ، وغدت المادة غاية فى ذاتها وليست مجرد شيئ صنع منه العمل . وقد لاحظ الباحث أن بعض فنانى الفن الحديث إستفادوا من الإمكانيات التشكيلية والتعبيرية للخامة فى تأكيد أفكارهم الفنية وقيمهم التعبيرية ، فظهرت تقنيات جديدة إرتبطت بتغيير مفهوم الخامة وإسلوب المعالجة بها للتوافق مع الفلسفة والرؤية الفنية لكل فنان وباحث . ونوع الخامة وخواصها الحسية والتركيبية تتحكم إلى حد ما فى الشكل ، وعلى الفنان أن يتكيف مع الخواص الفردية للمواد التى يستخدمها ، ومع صفاتها الخاصة ، مثل اللون والملمس ، ومن هذا يتضح للباحث أن على الفنان دور هام فى إختيار خاماته وكذلك التكيف مع الخواص الفردية لها تحقيقاً للقيم الجمالية والتعبيرية . ومن خلال البحث والتجريب تطلع الباحث والمعلم فى نفس الوقت لإستخدام خامة الخشب كخامة طبيعية ولما لها من مميزات عديدة .. ملمسها وألوانها وإمكانية صياغتها وتوافرها بالأسواق المحلية وسعرها المناسب وقدرتها على تحقيق رؤى الباحث التشكيلية والتعبيرية ، ونظراً لعمل الباحث كمدرس لمقرر النحت وإهتمامه بنقل الخبرات للطلاب ، ونظراً لعدم توفر كتل الأخشاب المناسبة دائماً أو لسعرها الباهظ نسبياً ، فقد عمد للتجريب بإستخدام طبقات من خشب مصنع " الأبلاكاج " وهو متواجد بالأسواق المحلية وبلونين مختلفين طبيعيين ، فمن خلال عمل طبقات من خشب الأبلاكاج لتكون كتلة بها بعض المعالم للشكل المنحوت ، ثم التعامل معها ببعض الأدوات ، لتشكيل تكوين نحتى له طابع خاص من خلال تنوع إتجاهات ثمرة الخشب وخطوطه مع تنوع الكتل وتوزيعها ، ولترجمة مضمون تشكيلى وتعبيرى من خلال السمات الجمالية لخامة الخشب . ومن خلال تواجد الباحث ومعيشته فى إحدى المدن الساحلية بمحافظة حضرموت بدولة اليمن ، أخذ بذهنه الأشكال الغريبة والجميلة للأسماك والكائنات البحرية بسماتها الشكلية اللينة ، مما دعا الباحث لترجمة أفكاره ومدركاته الشكلية لبعض هذه الأسماك فى تشكيلات نحتية يبرز فيها القيم الجمالية لهذه المفردة الطبيعية ، وقد إختار لترجمة أفكاره خامة الخشب لما سلف الذكر من سماتها التشكيلية والشكلية والتى قد تعاون الباحث كوسيط مادى فى ترجمة الرؤى التشكيلية المختلفة للباحث للمفردة ، وبيان مدى إمكانية الخامة والتقنية فى إثراء سطح التكوين النحتى . المنطلق الفكرى للتجربة : يعد التجريب في الخامات بإستخدام تقنيات متعددة من المداخل المهمة للفنان ومعلم الفن ، ومن خلال إهتمام الباحث بالتجريب وميله لبعض الخامات الطبيعية وأهمها خامة الخشب ، فقد تطرق إلى ذهنه التجريب بخامة خشب الأبلكاج المصنع والمتوفر فى البيئة المحيطة فى الأسواق المحلية ، وكان ذلك لمجموعة من المميزات التى رآها الباحث من حيث السعر وتعدد الوانها وتعدد سماكاتها ، وأيضاً سهولة الحصول عليها والتعامل معها وخاصة للطلاب ، كما تتوافر المعدات والأدوات البسيطة للتعامل معها كالمبرد بأنواعه وأحجامه ، وإزميل الخشب بأنواعه وأحجامه ، والصاروخ الكهربائى ، والصنفرة بدرجاتها من الخشن والناعم . وعمد الباحث فى التجريب من خلال إستلهامه للتشكيلات النحتية من أشكال الأسماك التى لفتت إنتباهه خلال إقامته بإحدى المدن الساحلية بمحافظة حضرموت بدولة اليمن ، وخاصة لما لها من سمات شكلية مبدعة والتى سيساعده فى إبرازها الخامة ، بما لها من سمات شكلية خطية لونية . وقد عمد التجريب بإستخدام تقنية تجميع طبقات من خشب الأبلاكاج بإختلاف سمكها لتكوين بلوك أو كتلة بشكل مدروس وذلك بإستخدام الغراء الأبيض – الشفاف – ثم البدء فى تشكيل وتهذيب الأسطح ، ليصل بالتكوين النحتى إلى شكله الجمالى والمتضمن مجموعة من القيم الجمالية والمضامين التعبيرة الموحية ، عن طريق توزيع الكتل وحركة التكوين الناتجة أيضاً عن حركة خطوط وتجزيعات الخشب التى حاول أن يثرى من خلالها سطح التكوين والتأكيد على العديد من القيم الجمالية .
Research Authors
محمد جلال
Research Department
Research Journal
بقاعة المؤتمرات الدولية بجامعة حضرموت
بقاعة العرض بكلية التربية النوعية – جامعة أسيوط
Research Member
Research Rank
2
Research Year
2000

" اثر التكنولوجيا الرقمية على المعالجات التشكيلة للديكورفى الفيلم السينمائى "

Research Abstract
يلعب الديكور دورا محوريا في الفيلم السينمائى ، ويستخدم مهندس الديكور أدواته بحسب السيناريو المكتوب، ويحدد أبعاد وجماليات الصورة السينمائية بحسب الفراغات، ويصوغ مكونات المشهد بما يخدم الصورة والحوار.. وفي بعض المشاهد قد يكتفي المخرج باستعراض قطع الديكور، وتمر الصورة من دون حوار.. فلكل قطعة في الديكور لغة تتحدث بها مع عين المشاهد عن طريق الكاميرا. و قد شهد العالم منذ منتصف القرن العشرين تطورات تكنولوجية هائلة من أهمها ظهور التكنولوجيا الرقمية Digital Technology و ما تتضمنه من المؤثرات البصرية visual effects و الخدع التى غيرت التقاليد الراسخة فى عملية التشكيل فى الصورة السينمائية ومنحت صناع الفيلم الوسائل لخلق الحقيقة بجماليات الواقعية. وانطلقت سينما الإبهار الهوليودية لتغزو العالم بأفلام الفانتازيا والأساطير الخيالية والملاحم والخيال العلمي، وكذلك فان ظهور التكنولوجيا الرقمية قد خلق جيل من السينما الرقمية فى العالم كله يقودها مخرجين معروفين يستخدمون تقنية الفيلم الرقمى و ذلك للتقليل من التكاليف الباهظة لانتاج الافلام . يتناول البحث اهمية الديكور و تطوره فى الفيلم السينمائى و اثر ظهور التكنولوجيا الرقمية فى مرحلة الانتاج الى ما بعد الانتاج التى ساعدت فى تغير مفهوم الواقعية للمعالجة التشكيلية للديكور فى الفيلم السينمائى واستخدام المؤثرات البصرية و الخدع فى تشكيل الصورة السينمائية ، و يتناول البحث لبعض نماذج من الافلام السينمائية العالمية و فى مصر منذ عام 2000و حتى 2013م مشكلة البحث :تتحدد فى التسأول الاتى : هل يمكن أن يكون للتكنولوجيا الرقمية تأثير على المعالجات التشكيلية للديكور فى الفيلم السينمائى؟ وهل يمكن ان تكون بديلا للديكور الواقعى فى الفيلم السينمائى؟ أهداف البحث : 1- التعرف على مفهوم الديكور السينمائى واهميته فى بناء الصورة السينمائية. 2- التعرف على التقنيات الرقمية وطرق توظيفها فى الفيلم السينمائى. أهمية البحث: البحت يثرى الباحث ودارس الفن بالتعرف على التكنولوجيا الرقمية وتوظيفها فى الفيلم السينمائى واثرها على تصميم مناظر الفيلم. حدود البحث : دراسة مختارات من الافلام اليسنمائية التى استخدم التكنولوجيا الرقمية في الفترة الزمنية ( 2000 –2012 (م. منهجية البحث : يتبع البحث المنهج ( الوصفي التحليلي ) فيما يتعلق بالإطار النظري للبحث. غادة صلاح محمد على النجار مدرس التصميم بقسم التربية الفنية كلية التربية النوعية – جامعة اسيوط Ghada71111@yahoo.com
Research Authors
غادة النجار
Research Journal
جامعة المنيا - كلية الفنون الجميلة
مؤتمر " الإبداع بين الإلزام والتمرد "
فى الفترة من 23 إلى 25 مارس 2014م.
Research Rank
4
Research Year
2014

" الصياغات التشكيلية للموضوع الدينى فى فن التصوير بين الإلزام و حرية الابداع الفنى "

Research Abstract
ملخص البحث العلاقة بين الفن و الدين لها جذورها عبر تاريخ الحضارات القديمة،حيث نشأ الفن الفرعونى في أحضان العقيدة الدينية وكان للفنان دور في تأسيس فكرة الألوهية والعبادة من خلال اعماله التشكيلية وظل كذلك عبر مراحله التاريخية ، وهذا الاعتقاد كان له امتداداً للأديان التي جعلت الإنسان يحكم على الأرض بتفويض إلهي، فنجد الدين المسيحى وظهور ( فن تصويرالايقونة ) التى تناولت الموضوعات الدينية تعتمد على تمثيل قصص السيد المسيح، ثم أضيف إليها قصص القديسيين الذين ظهروا في بداية القرن الخامس، وفى عصر النهضة الذهبى وجهت الكنيسة كبار فنانى إيطاليا لنشر الدين الجديد وخدمة الكنيسة تارة والاقطاعيين تارة أخرى وسيطرت الثقافة الدينية المسيحيةعلى إبداع فنانى هذا العصر مثل(ليوناردو دافنشي، ميكيلانجيلو، رافائيل وغيرهم) والفن الاسلامى نشأ متأثراً بالحضارة البيزنطية والساسانية والفن القبطى فأخذ ما يناسبه وترك ما يخالف المعتقد والعرف الاسلامى وانتج فنا إسلاميا تطبيقا يلبى حاجة الانسان المسلم الدنيوية والدينية فى آن واحد مرتبط بثقافة إسلامية محددة الخصائص، وتحول الفنان المسلم فأنتج فنا اسلاميا له الرؤيا المتحررة المبتكرة فصور المُحال والخرافى فى الادب والرسم كما فى قصص الف ليلة وليلة وكليلة ودمنة. و فى الفن الحديث أستوحى العديد من الفنانين الموضوعات الدينية فى لوحاتهم من العقيدة المسيحية أمثال) ستانلي سبنسر وويليام بوغيرو إريك غيل، مارك شاغال، هنري ماتيس، جيكوب إبستين، إليزابيث فرينك وغراهام ساذرلاند) أنتجوا أعمال معروفة من الفن المسيحي والكنائسي. وفى مصر تناول بعض الفنانين الموضوعات الدينية فى اعمالهم مثل الفنان( راغب عياد و جورج فكرى و جورج البهجورى و طاهر عبد العظيم، و غيرهم) و على ما سبق يرصد البحث تطور الصياغات التشكيلية للموضوع الدينى فى فن التصوير بين إلزام الفنان بالاصول و الضوابط الدينية و حريته فى الابداع الفنى حيث أصبح الفنان يعتمد على ذاتيته واعتبرها أساس جديد ومنهل صادق فى التعبير والإبداع الفنى فى الفن التشكيلى. وبعد أن كان الموضوع فى اللوحة "لقطة واقعية" أصبحت "فكرة إنطباعية". وبعد ان كانت "رؤية بصرية" أصبحت "رؤية وجدانية". مشكلة البحث :تتحدد فى التسأول الاتى : هل هناك علاقة بين الدين و الفن وهل اثرت على الصياغات التشكيلية للموضوع الدينى ؟ وهل تناول الموضوع الدينى تشكيليا يحدده إلزام الفنان بالاصول و الضوابط الدينية ام يعتمدعلى حريته فى الابداع الفنى ؟ أهداف البحث : 1- التعرف على العلاقة بين الفن والدين عبر تاريخ الفن. 2- التعرف على الاساليب الفنية لصياغة الموضوع الدينى فى فن التصوير. 3- الكشف عن الجوانب الابداعية فى تناول الموضوع الدينى فى فن التصوير الحديث و المعاصر. أهمية البحث: البحت يثرى الباحث ودارس الفن القاء الضوء على العلاقة بين الفن و الدين و بالتعرف على الصياغات التشكيلية للموضوع الدينى فى فن التصوير ، و رصد الجوانب الابداعية فى مختارات من اعمال الفنانين الذين تناولوا الموضوع الدينى فى فن التصوير الحديث و المعاصر. حدود البحث : دراسة مختارات من اعمال الفنانين فى القرن العشرين فى الغرب و مصر. منهجية البحث : يتبع البحث المنهج (التاريخى و الوصفي التحليلي ). محمد ثابت محمد حسن استاذ التصوير المساعد قسم التربية الفنية – كلية التربية النوعية mbadary@yahoo.com
Research Authors
محمد ثابت بدراي
Research Journal
جامعة المنيا - كلية الفنون الجميلة
مؤتمر " الإبداع بين الإلزام والتمرد "
فى الفترة من 23 إلى 25 مارس 2014م.
Research Rank
4
Research Year
2014

" التواصل الثقافى و الفنى فى ملتقى الأقصر الدولى للتصوير ."

"Cultural and Art Communication at Luxor International Painting Symposium."

Research Abstract
مقدمة اللغة والعلم و الفن ، أهم أدوات الإنسان للتكيف مع البيئة و السيطرة عليها من حوله ،و هى فى نفس الوقت نتيجة لتفاعله مع البيئة ." (1)و يعد الفن أفضل طريقة للتعبير حيث عبر الإنسان عن نفسه من خلال الفنون المختلفة عبر التاريخ. والفن لغة رمزية تقوم على علامات غير منطوقة وتعبر عن معان عقلية بعيدة المدى، كطريقة أخرى للتواصل البشري. والفنان التشكيلي أقدر من غيره على التواصل مع الآخر، فالإنسان رسم قبل أن يتكلم ، والإنسان حتى عندما كان يسكن الكهوف عبر عن نفسه بالرسم و التصوير، وهو اختار هذه الطريقة لأنها الطريقة الأرقى والأكثر قبولا ، ولعل الدليل على صحة ذلك هو سيطرة الإعلام المرئي والفن الصوري على غيره من أنواع الإعلام والفنون ، وهذا الحوار لم يخلق الآن بل إنه موجود منذ أقدم العصور ، وكانت الحضارات بمختلف أنواعها في الشرق والغرب على حد سواء تتواصل مع بعضها ، فالحضارة العربية الإسلامية تواصلت مع مختلف الحضارات في الشام والعراق والهند والصين والأندلس واستفادت منها كما أنها أفادتها ، أضف إلى ذلك أن الحضارة العربية الإسلامية نقلت ملخصا عن الحضارات التي احتكت بها إلى العالم الأوروبي ، وقد لعب الفن التشكيلي الإسلامي دوراً كبيراً في خلق حوار فني حضاري متميز ، وقد نجح في ذلك لأنه انطلق من هويته وحافظ على طابعه الخاص. وقد تميزت مصر بتواصل حضارتها عبر عصورها المتعاقبة ( الفرعونية و القبطية و الاسلامية ) بهوية خاصة محددة الأبعاد، كما كان لها شخصيتها الفريدة التي تميزت بها في إطار عبقرية الإنسان والمكان، وكان الفن دائماً من أهم عناصرها المميزة، مثل اللغة التي عبر بها الإنسان المصري عن ذوقه الرفيع وأفكاره الحضارية الخاصة به. يمر العالم الآن بمرحلة صعبة إذ يعيش العالم اليوم متغيّرات كثيرة ، أنتجت تحدّيات عديدة، وصراعات ضارية ؛ وامتدت تلك الصراعات في جميع مناشط الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.. وأخطرها – بلا شك -التّحدّيات الفكريّة والثّقافيّة .وتعد مشكلة (صراع الحضارات أو صدام الحضارات )The Clash of Civilization التى طرح فيها "صموئيل هانتجتون"  من أفكار حول التغيير فى مناخ الأمن و المصالح القومية الأمريكية وقوله:" بأن التهديد الاسلامى للحضارة الغربية حقيقة واقعة و أن الصراع بين الغرب و الاسلام ، سيكون حتمياً،و أن الحرب بينهما ستحل محل الحرب بين الغرب و الشيوعية " (2) وزادت هذه المشكلة بعد أحداث 11 سبتمبر عام 2001م حين أخذت أجهزة الاعلام الامريكية والاوروبية تردد أقوال "هانتجتون " و تؤيدها وتزعم أن الاسلام كعقيدة يتوفر فيه الدعوة للتعصب و التطرف ووصفهم بالارهاب . وهناك اتجاه آخر يحاول تبنى الافكار التى تخدم التقارب بين الأمة العربية الإسلامية و الأوروبيين و الامريكيين من خلال الحوار الحضارى و التواصل الثقافى و الفنى مع الآخر عن طريق الفن و الملتقيات الدولية للفنون التشكيلية. و تتحدد مشكلة البحث في الأسئلة التالية : ما هو مفهوم التواصل الثقافى و الفنى ؟ وهل هناك دور للفن فى التواصل الحضارى بين مصر و الغرب ؟ متى بدأ وما هى اشكاله الفنية ؟ هل كان لنشأة مراسم الأقصر دور فى تواصل الفنانين المصريين والتراث المصرى ؟ هل هناك تواصل ثقافى فنى بين الفنانيين المشاركين فى ملتقى الأقصر الدولى للتصوير؟ هل هناك صياغات تشكيلية تعبرعن تأثر الفنانيين بالتراث المصرى القديم و البيئة المكانية بالأقصر ؟ هل هناك تأثير على طلاب كلية الفنون الجميلة بالأقصر من هذا الملتقى الدولى ؟ فروض البحث : وللأجابة على هذا التساؤل يفترض البحث : 1- هناك دور للفن وهو التواصل بين الحضارات قائم على التأثير و التأثر. 2- نشأة مراسم الأقصر لها دور فى تواصل الفنانيين المصريين بالتراث الحضارى و مظاهر البيئة المصرية . 3- هناك تواصل ثقافى و فنى بين الفنانيين المشاركين فى ملتقى الأقصر الدولى للتصوير. 4- هناك تأثير و تأثر بين الفنانين و طبيعة (الأقصر) المكان ومكوناته الحضارية و الحياة اليومية المعاصرة وبين طلاب كلية الفنون الجميلة بالأقصر . أهداف البحث : 1- دراسة نشأة التواصل الحضارى بين مصر و الغرب ( الحملة الفرنسية- الاستشراق- مدرسة الفنون الجميلة). 2- التعرف على نشأة مراسم الأقصر ودورها فى تواصل الفنانيين المصريين بالتراث الحضارى كمصدر للإبداع الفني . 3- دراسة نماذج من أعمال الفنانيين المشاركين بملتقى الاقصر الدولى للتصوير. 4- التعرف على مظاهر التواصل الثقافى و الفنى بين فنانى الملتقى و طلاب كلية الفنون الجميلة بالأقصر. أهمية البحث : ترجع أهمية البحث في كون الفن له دور كلغة للتواصل الثقافى فى حوار الحضارات و هو الضمان الأكبر في تحقيق السلام العالمي الذي تنشده الدول والشعوب ، بغض النظر عن أعراقهم ومعتقداتهم . والوقوف عل دور ملتقى الأقصر الدولى للتصوير فى حوار الثقافات والتواصل الفنى والإبداع بين الفنانين المشاركين وتأثيره على طلاب كلية الفنون الجميلة بالأقصر . حدود البحث : يتناول البحث نماذج من اعمال الفنانيين المشاركين فى ملتقى الاقصر الدولى للتصوير بدورتيه الأولى فراير2008م و الثانية فبراير 2009م . منهج البحث : يتبع البحث المنهج الوصفى التحليلى . نتائج وتوصيات البحث : توصل الباحث الى :- 1- التواصل الثقافي الفنى هو تبادل الثقافات والخبرات الفنية ، وتقارب الافكار والرؤية الإبداعية ، و يشكل محوراً اساسياً وحيوياً لوجود وتطور المجتمعات البشرية. 2- الفن منذ نشأته عبر العصور المختلفة لغة تواصل إنسانى ومكون ثقافى للحضارات . 3- هناك تواصل حضارى بين مصر و الغرب قائم على ( التأثير و التأثر ). 4- مراسم الأقصر منذ نشأتها لها دور فى تواصل أعمال الفنانين المصريين بالتراث الحضارى. 5- ملتقى الأقصر الدولى للتصوير ساهم فى خلق لغة حوار و تواصل ثقافى وفنى بين الفنانين المشاركين بعضهم البعض و بين طلاب كلية الفنون الجميلة بلأقصر . لذلك يوصى الباحث: 1- ضرورة تعاون جميع المجتمعات الغربية والعربية على المشاركة فى تفعيل أنشطة وملتقيات فنية دولية لخلق حوار للثقافات يقوم على الاحترام المتبادل بين الأمم والاعتراف بأستقلالية الفكر و الثقافات المحلية و عدم إذابتها تحت سيطرة آحادية . 2- إقامة معارض دولية لتراث الحضارات لزيادة تنمية الوعى التاريخى و الثقافى فى إطار حوار الثقافات. 3- زيادة وتفعيل مراسم الأقصر لطلاب الكليات الفنية و عودة مسابقة الطلاب المتميزين . 4- أهتمام الدولة بإقامة سمبوزيم للتصوير فى أماكن مختلفة لتواصل أكثر و أستفادة من كل مكونات البيئة المصرية . 5- زيادة البرامج الإعلامية و الدعاية لهذ الحدث المهم لتنمية و نشر الوعى الثقافى و الفنى .
Research Authors
اسم الباحث/ محمد ثابت محمد حسن
الدرجة العلمية/دكتوراه الفلسفة فى الفنون الجميلة تخصص تصوير
الوظيفة/ مدرس التصوير بقسم التربية الفنية
الكلية والجامعة/ التربية النوعية – جامعة أسيوط
Research Journal
المؤتمر الدولي الثاني لجامعة المنيا، جمهورية مصر العربية
"الحوار العربي - الغربي: اختلاف أم خلاف إلى وفاق؟"

SIC:MU/AWD:DDUH
29-31 مارس 2010
Research Rank
4
Research Year
2010

" الرؤية الإبداعية للتراث في فن التصوير المصري المعاصر بين حداثة الفكر و الصياغة التشكيلية.

Research Abstract
: التراث جزء لا يتجزأ من الإنسان المعاصر، فهو يحمل فى بنائة الذاتي سمات هذا التراث ، و تتحدد ملامح الشخصية الفنية لأى حضارة من خلال الآثار الفنية التى يعكس كل أثر منها حالة المجتمع التى كان عليها وقت إنتاجه لهذه الأعمال، فالعمل الفنى مرآة صافية للفنان والمجتمع . "والفن هو المعبر عن الذات الثقافية والتراث الروحى لمختلف المجتمعات ويحفظها ، كما يمثل فى نفس كل إنسان شعور بالانتماء إلى المجتمع البشرى بوصفه القاسم المشترك الذى يتجاوز الفوارق الدينية واللغوية." ( ) وقد تميزت الحضارة المصرية عبر عصورها المتعاقبة ( الفرعونية و القبطية و الاسلامية ) بهوية خاصة محددة الأبعاد، كما كان لها شخصيتها الفريدة التي تميزت بها في إطار عبقرية الإنسان والمكان، وكان الفن دائماً من أهم عناصرها المميزة، مثل اللغة التي عبر بها الإنسان المصري عن ذوقه الرفيع وأفكاره الحضارية الخاصة به . ومنذ بداية العصر الحديث واجهت الفنون المصرية أخطر المواقف تاريخياً، وهو إيجاد التواصل بين حضارات من أكبر الحضارات. وهي حضارة مصر القديمة الفرعونية والقبطية والإسلامية، وحضارة العصر الحاضر، بكل ثقله ومحاوره المتعددة، وغرابة المفاهيم والمدارك العادية للإنسان صاحب الموروثات التقليدية، وقد اتجه الفنان المصري الى البحث عن طريق آخر جاد وهو التأصيل، وذلك في مقابل الاستغراق في متاهة الاتجاهات الفنية الغربية التي تغيرت بشكل سريع و مستمر. فقد أتجه الفنانين المصريين بفكرة العودة إلي التراث كمثير إبداعي ،و الذى كان له الأثر في تشكيل ملامح وسمات الشخصية المصرية في فن التصوير المصري المعاصر. و مما لا شك فيه أن موضوع ( الإبداع واستلهام التراث ) يرتبط بإشكالية جدلية قائمة حتى اليوم، فقد طرحت قضايا فكرية وفنية عديدة حول ( الأصالة والمعاصرة - التراث والحداثة - المحلية والعالمية ) في زمن تجتاحه رياح العولمة التي تطرح تحديات جديدة أمام أفكار الهوية الثقافية والقومية ، مما يثير العديد من الأسئلة المصيرية الخاصة بمستقبل الثقافة العربية عامة و المصرية خاصة وقدرتها علىالوصول إلى منهج أصيل يخرجها من ثنائيات الجدل المتواصلة ويبلور رؤية مستقبلية جديدة تسهم في تعزيز الشخصية المصرية . مشكلة البحث : و تتحدد مشكلة البحث في التساؤل التالي: هل هناك علاقة بين التراث و الإبداع ؟ وهل استلهام التراث بمثابة دراسة اكتشاف جمالياته فقط ؟أم لإبداع صياغات تشكيلية جديدة تحمل روح التراث وشخصية الفنان و تناسب العصر؟ فروض البحث : وللأجابة على هذا التساؤل يفترض البحث : - أن هناك علاقة بين التراث و الإبداع تتمثل فى (نظرية التحديث ). - أنه من خلال الرؤية الإبداعية لاستلهام التراث يمكن اكتشاف صياغات تشكيلية مبتكرة تحمل قيماً جمالية وتعبيرية . أهداف البحث : 1- دراسة أهمية استلهام التراث فى تنمية الجوانب الابتكارية لدى الفنان . 2- التعرف على أهمية استلهام التراث كمصدر للإبداع الفني في أعمال بعض الفنانين المصريين المعاصرين . حدود البحث : يتناول البحث نماذج من اعمال بعض فنانى الفن الحديث و الفنانين المعاصريين فى مصر. منهج البحث : يتبع البحث المنهج الوصفى التحليلي . النتائج و التوصيات من خلال دراسة " الرؤية الإبداعية للتراث في فن التصوير المصري المعاصر بين حداثة الفكر و الصياغة التشكيلية." توصل البحث الى : 1. أن التراث الفنى يمثل مصدر هام للرؤية الفنية يساعد الفنان على الابتكار . 2. أن هناك علاقة بين التراث والابداع من خلال التحديث فى الفكر والصياغة التشكيلية ساهمت فى تنوع الانتاج الفنى فى الاتجاهات الفنية الحديثة . 3 . أن توجه الفنانين المصريين الى استلهام التراث كمصدر للرؤية اللإبداعية له دور فى الحفاظ على االهوية الثقافية بشكل يواكب التطور الحضارى . ولذك يوصى البحث : 1. الأهتمام بتدريس التاريخ الحضارى فى الكليات الفنية المتخصصة و تدريب الطلاب على كيفية فهم التراث و التعامل معه بلغة تشكيلية جديدة . 2. توجيه الدارسين وحثهم التمسك بالهوية الثقافية والفنية من خلال تعدد زيارة المتاحف و المناطق الأثرية .
Research Authors
د / محمد ثابت محمد حسن
مدرس التصوير بقسم التربية الفنية
كلية التربية النوعية – جامعة أسيوط
Research Journal
الملتقى الدولي الأول للفنون التشكيلية
بعنوان " حوار جنوب – جنوب "
Research Rank
4
Research Year
2007

" من ذكريات جدران الحارة..رؤية تعبيرية "

الامكانات التشكيلية للخامة والافادة منها فى إبداع اعمال تصويرية مستوحاة من ذكريات الحارة الشعبية .

Research Abstract
الفكر الفلسفى للمعرض : تقوم فكرة المعرض على الكشف عن لامكانات التشكيلية للخامة والافادة منها فى إبداع اعمال تصويرية مستوحاة من ذكريات الحارة الشعبية وذلك من خلال التجريب و التوليف بالخامات المختلفة على سطح اللوحة لانتاج ملامس متنوعة للسطوح لاثراء القيم التعبيرية و اللونية للوحة التصويرية، وانتاج لوحات تصويرية لمشاهد من ذكريات الجدران فى الحارة الشعبية بأسيوط، حيث فتح التصوير المعاصر المجال للفنان للتجريب باستخدام ما يريد من الخامات و بالتقنيات التي تناسب تلك الخامات لأداء المهمة أو الرؤية الفنية التى يريدها الفنان، و ظهرت أشكالا جديدة للأعمال الفنية تجمع بين اكثر من خامة لتحقيق غاية معينة أما تعبيرية أو شكلية يبحث عنها الفنان. ومن خلال هذا التوظيف لللخامات المختلفة استطاع الباحث ان ينتج لوحات تصويرية ذات اسطح مختلفة الملامس ، ساعدت على إعطاء حلول تشكيلية وجمالية وتعبيرية جديدة تتناسب مع موضوع المعرض والأبعاد الفكرية والثقافية لمواكبة العصر مع الحفاظ على الثوابت والخصوصية. وقد استخدم الباحث فى المعرض خامات مختلفة الملامس و ألوان ترابية وعجائن لونية من خلال صياغة المفاهيم الفلسفية والاجتماعية والفنية للوصول الى صيغ تشكيلية حديثة، ومن هنا تولدت فكرة إثراء القيم الملمسية و اللونية ، حيث أن ذلك قد يزيد من حيوية وإثارة سطح اللوحة ويضيف بعدا وقيما تعبيرية ورمزية جديدة، بل ويقوي من الدلالات الذهنية داخل العمل بشكل واقعي مباشر. كما أن الأعمال هى تعبير مباشر عن ملامس الجدران المختلفة و التى تحمل ذكريات لموضوعات اجتماعية و وحدات منبثقة من تراث الحارة الشعبية بأسيوط، تعكس تأثر الفنان المصرى ببيئته وبطبيعة المكان الذى يعيش فيه. - أهداف المعرض: - الكشف عن الامكانات التشكيلية للخامة لاانتاج لوحات تصوير بأسلوب فنى يستخدم التوليف بالخامات على سطح لوحة التصوير قوامه التطوير المستمر في مجال التقنية والخامات. - تحقيق القيم الملمسية و اللونية من خلال تقنيات وأساليب التوليف بالخامات على سطح اللوحة بالاستفادة من ملامس جدران البيوت وذكريات الحارة الشعبية. - محاولة تأكيد الصلة بين الفنان و بيئته ، على أساس أنها علاقة اكتشاف وإعادة صياغة، مما يساعد فى التعرف على الأنظمة والعلاقات والنسب الجمالية لعناصر البيئة للحارة الشعبية واستلهامها وتحويلها إلى رؤى فنية تعبيرية. - العائد التربوى : - الإلمام بالتقنيات والخبرات المرتبطة بالتجريب بالخامات المختلفة لعمل ملامس على سطح لوحة التصوير لتشجيع الطالب على ان يصبح شخصية مجربة. - معاونة الطالب على التعبير من خلال الخامة بما يسهم فى توسيع إدراكه نحو التعبير بتجريب الخامات فى مجال التصوير. - إثراء خبرة الطالب من خلال التنوع الواضح بين مداخل التجريب بالخامات و توظيف الملامس على سطح لوحة التصوير.
Research Authors
محمد ثابت بداري
Research Journal
قاعة الفنون بقسم التربية الفنية
كلية التربية النوعية - جامعة أسيوط
Research Rank
1
Research Year
2012

" إيقاعات لونية فى سماء الباحة "
رؤية تشكيلية مستلهمة من التأثيرات الضوئية على السحاب من خلال تقنيات ووسائط التلوين على سطح اللوحة.

Research Abstract
الفكر الفلسفي للمعرض : تقوم فكرة المعرض على رؤية تشكيلية معاصرة مستلهمة من التأثيرات الضوئيةعلى السحاب من خلال تقنيات ووسائط التلوين على سطح اللوحة، حيث يقوم الباحث بعمل مجموعة من اللوحات لمناظر من ( مدينة الباحة ) بالسعودية يؤكد فيها على تشكيلات السحاب المختلفة فى سماء الباحة مراعيا القيم الجمالية و التشكيلية للعمل الفنى . تناول الفنان تشكيلات السحاب برؤية تشكيلية مختلفة كالتالى : 1- السحاب كعنصر مكمل للمنظر فى فضاء التكوين . 2- تناول السحاب لونيا كعنصر رئيسى فى تكوين المنظر من خلال زيادة مساحة الفراغ الفضائى . 3- تناول السحاب باشكال يمتزج فيها الخيال مع الواقع بتراكيب فنية للسحاب تأخذ اشكال آدمية و طيور و حيوانية ولعناصر متداخلة وذات أحجام متنوعة مصحوبة برؤية جمالية من تقنيات التلوين تعمل على إظهار بعض التأثيرات الفنية المستوحاة من جماليات خلق الله فى الطبيعة (السحاب). قدم هذا العرض عدد (15) لوحة تصويرية برؤية تشكيلية وتعبيرية جديدة، مصحوبة بتقنيات مستحدثة باستخدام الخامات والادوات كهدف جمالى لفن التصوير. أهداف المعرض: - الكشف عن أهمية التأثيرات الضوئية على السحاب و تعميق الفكر الفلسفى والتشكيلى لرؤية مستلهمة وإعادة صياغتة تشكيليا من خلال تقنيات ووسائط التلوين على سطح اللوحة . - محاولة تأكيد الصلة بين الفنان والطبيعة، على أساس أنها علاقة اكتشاف وإعادة صياغة، مما يساعد فى التعرف على الأنظمة والعلاقات والنسب الجمالية لعناصر الطبيعة واستلهامها وتحويلها إلى رؤى فنية. - تحقيق قيم فنية وجمالية من خلال تقنيات وأساليب التلوين على سطح اللوحة بالاستفادة من دراسة عنصر السحاب. العائد التربوي للمعرض: تتحدد أهمية أعمال المعرض بالنسبة لطلاب كليات الفنون فيما يلي: - إيجاد حلول فنية وتقنية لبعض المشكلات التشكيلية التى تواجه الطلاب فى تقنيات و أساليب التلوين على سطح اللوحة من خلال الوسائط المختلفة. - تدعيم الرؤية الفنية لدى الطلاب من خلال إحساسهم بقيمة الاستلهام من الطبيعة المتمثلة فى عنصر السحاب بتشكيلاته و علاقته بالتأثيرات الضوئية، ودورها فى إثراء وثراء لوحة التصوير. - الصياغات التشكيلية لهذا المعرض تساعد على تشجيع ودفع دارسى الفنون مقرر( التصوير) إلى أهمية الاعتماد على استخدام الخيال واسلوب التفكير الابتكارى، خاصة التفكير ذو الاتجاه التشعبى فى الوصول إلى أبعاد فنية جديدة من حيث التركيب والصياغة والتقنية و بناء التكوين فى اللوحة التصويرية.
Research Authors
محمد ثابت بداري
Research Journal
قاعة الفنون
كلية التربية النوعية - جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Year
2012

" حياة ..مناظر من حضرموت "

الاستلهام من جماليات الطبيعة اليمنية فى اثراء التكوين فى المناظر الخلوية.

Research Abstract
الفكر الفلسفي للمعرض : قامت فكرة المعرض على الاستلهام من جماليات الطبيعة اليمنية لاثراء التكوين فى المناظر الخلوية وذلك من خلال إنتاج لوحات تصوير بخامة ألوان الباستيل الزيتى والمعرض بعنوان ( حياة.. مناظر من حضرموت ) ، فقد كان لتواجد الباحث واقامته بمدينة المكلا حيث مقر عمله بقسم الفنون التشكيلية بكلية التربية للبنات جامعة حضرموت بالجمهورية اليمنية تأثره بمظاهر البيئة وتضاريسها ومناظرهاالخلابة وطرزالعمارة القديمة المتميزة بها دور فى تسجيله لهذه المناظر التى تمثل رؤية جمالية للطبيعة ومكونات البيئة بمحافظة حضرموت ، حيث إنها تعد تعبير صادق عن مجتمع جديد له تركيبته من مفردات و اشكال الطبيعة و الحياة الجارية، و كلمة (حياة) كعنوان للمعرض تعكس رؤية الباحث المصور لرصد هده المناظر حيث الجبال الكثيرة المرتفعة الصلبة،و التى تختلف فى اشكالها مابين الخطوط الحادة و المنحنية و المتعرجة فلم اتوقع خلال جولاتى للاماكن المختلفة اننى اجد حياة بين هده الجبال الضخمة ، وكان السر هو الماء المتواجد بين الاحجار يخرج من العيون ياخد له مسارت و مجارى مائية خلقت حولها الحياة باللون الاخضر المتمثل فى الاشجار و النخيل و النباتات المختلفة مما جعل الناس يستقرون و يعيشون فى منازل تعبر عن هذه البيئة , كما كان لزيارتى لوادى دوعن اثره فى تسجيل المناظر التى تعبر عن الثقافة المعمارية لهذا المكان و التى تؤكد على امكانيات الانسان فى تكيفه و تعايشه مع البيئة من خلال بنائه المنازل التى تظهر و كانها ناطحات سحاب فى الصحراء و تارة أخرى منحوتة من الجبال ذات التراكيب المتميزة ، وهناك حياة اخرى على ساحل مدينة المكلا عاصمة مافظة حضرموت و تتمثل فى مناظر لمراكب الصيد و بيوت الصيادين و الشاطئ بامواجه و حركة الاشخاص عليه . وان كان المعرض يعبر عن مناظر من حضرموت بهذا الشكل الذى يعكس الاسلوب التشكيلى فى التصوير ما بين الواقعية والتأثيرية فذلك راجع لان الفن هو الطبيعة مضاف إليها الإنسان وهذا هو أحد تعريفات الفن الذى ينحاز إلى الفعل الإنسانى لفعل إبداعى قادر على التغير والتطوير فالروح الإنسانية هى التى تمنح الأشياء قيمتها والألوان بهاءها وهذا هو ما حاول الباحث إيجاده فى لوحاتهذا المعرض، وكذلك ينطلق مبدأ دقة تعبير الباحث عن ظروف المجتمع الذى يتعايش معه وعن تطلعاته وعن القوى الكامنة فيه، الأمر الذى لابد أن يكون لكى تثبت علاقة الفنان بالمجتمع بواسطة لغة الفن. أهداف المعرض: - الاستلهام من جماليات الطبيعة اليمنية لاثراء التكوين فى المنظر الخلوى وانتاج لوحات تصويرية لمناظر من حضرموت باليمن . - تعميق الفكر الفلسفى والتشكيلى لرؤية مناظر من محافظة حضرموت باليمن وإعادة صياغتها تشكيليا من خلال تقنيات التلوين بألوان الباستيل الزيتى . - اختيار موضوع مستمد من جماليات الطبيعة بمحافظة حضرموت باليمن لإنتاج لوحات تصوير تظهر الجانب الجمالى للمكان . العائد التربوي للمعرض: تتحدد أهمية أعمال المعرض بالنسبة لطلاب كليات الفنون فيما يلي: - يتيح الفرصة أمام المتعلم للبحث الدائم فى مظاهر و مكونات البيئة الطبيعية المحيطة لاستلهام موضوعات تصوير معاصرة. - جماليات مناظر من حضرموت بكل ما تحتويه (اودية وجبال و ساحل و مراكب الصيد و طراز العمارة الطينية القديمة ) يعد مادة خصبة للتعبير عنها فى لوحات تصوير تعكس ثقافة و تراث المكان . - تنمية الجانب المهارى للطلاب نحو التصوير باستخدام خامة ألوان الباستيل الزيتى والإلمام بالتقنيات المرتبطة بتلك الخامة.
Research Authors
محمد ثابت محمد حسن
المدرس التصوير بقسم التربية الفنية
كلية التربية النوعية – جامعة أسيوط
Research Journal
للجنة العلمية الدائمة لترقيات السادة الاساتدة و الاساتدة المساعدين
بكليات الفنون الجميلة – تصوير
للترقى إلى
درجة أستاذ مساعد التصوير بقسم التربية الفنية
كلية التربية النوعية -جامعةأسيوط
Research Rank
4
Research Year
2010

رؤية جمالية اقتصادية لملابس الشباب متعددت الاستخدام من خلال اسلوب التشكيل علي المانيكان

Research Abstract
إن قدرة الإنسان على الابتكار فى تحويل طول من القماش والتعامل معه كى يتحول إلى ملابس ذات شكل ذو أبعاد ثلاثية تغطى الجسم هى قدرة ابتكاريه تطورت إلى أشكال عديدة خلال القرون الماضية وأن الرغبة الدائمة والمستمرة فى تطوير الزى لا يمكن أن توصف بأنها عشوائية فالموضة فى الملابس تعبير لأفكار مرتبطة بالعقائد والقيم الاجتماعية وما يطرأ عليها من تغيرات وما تعكسه من خصائص أساسية لمجموعة من الناس لفترة زمنية معينة فى مكان ما والناتج لهذه الأفكار هى عبارة عن أزياء تمثل فن تشكيلى أصيل وتوليفات مهارية للمواد الداخلة فى صنعها والتى تعكس للآخرين صفات الشخص مثل حبة للحياة الاجتماعية أو القوة أو الثراء أو لاكتساب إعجاب الآخرين وهى مشاعر إنسانية أساسية تظهر من خلال الملابس حتى لو كانت غير مقصودة ولكنها بالقطع تنعكس على شكل الملابس . كذلك انتشار " الموضة " يبلغ من وراء دوافع الشباب فى حب استطلاعهم للأفكار الغربية ومحاولة تقليد كل جديد بغض النظر فى كثير من الأحيان عن ملاءمة التصميمات لأجسامهم أو تقاليدهم وعاداتهم ـ فهم يجرون وراءها بدافع حب الاستطلاع واكتشاف الجديد ومحاولة تقليده . و تهتم الفتاة بأن تكون ملابسها تتميز بروح الشباب وتعبر عن آرائها الشخصية وتمنحها حرية الحركة والانطلاق . و تهتم ايضا بأن تتمشى ملابسها مع احدث خطوط الموضة وأن تناسب مقاييس جسمها بغض النظر عن مستوى الجودة . تفضل أن تتوافر لديها كميات كبيرة من الملابس حتى تتمتع بالمظهر المتجدد . ومن هنا جاءت فكرة البحث فى امكانية توفير ملابس متعددت الاستخدام تفي بالاحتياجات الملبسية للشاب من خلال الاستفادة من مهارات التشكيل علي المانيكان واعداد تصميم يصلح ان يرتدي باكثر من اسلوب ليعطي في كل مرة مظهر مختلف وتجدد وقد توصل البحث الي وجود فروق ذات دلالة احصائية لصالح التصميمات المقترحة من حيث تحقيق الدرجة الابتكارية المطلوبة،تحقيق اسس وعناصر التصميم،ملائمة التصميمات لاحتياجات الشباب الملبسية،ملائمة التصميمات لاسلوب التشكيل علي المانيكان،ملائمة التصميمات لمتطلبات السوق.
Research Authors
د. ياسمين أحمد محمود – المدرس بقسم الإقتصاد المنزلي – كلية التربية النوعية – جامعة أسيوط
Research Department
Research Journal

جامعة حلوان
Research Member
Research Rank
4
Research Year
2010

Nutritional Assessment of Low-Calorie Baladi Rose Petals Jam

Research Abstract
Baladi rose petals are ornamental horticultural commodities of high economic value as cut flowers and flower oil raw materials used in the perfume industry. Likewise Baladi rose petals can also be used for tea, jelly and jam as a valuable healthful functional food due to their nutrients they contain. The present investigation was carried out to assess the nutritional status of low-caloric Baladi rose petals jam including the pH, total soluble solids, gross chemical composition, caloric value and mineral composition (Fe, Mn, Zn, Ca, Mg, ...
Research Authors
Hanan MKE Youssef, Rasha MA Mousa
Research Department
Research Journal
Scientific & Academic Publishing
Research Member
Research Rank
1
Research Year
2012
Subscribe to