Skip to main content

استحداث جداريات خشبية مستوحاه من الفنون الزخرفية الإسلامية كمدخل لتنمية مهارات الطلاب في أشغال الخشب

Research Abstract
استحداث جداريات خشبية مستوحاه من الفنون الزخرفية الإسلامية كمدخل لتنمية مهارات الطلاب في أشغال الخشب مقدم من الدكتور محمد عبد الباسط محمد درويش / مدرس أشغال الخشب بقسم التربية الفنية- كلية التربية النوعية- جامعة أسيوط إن تحدي الطالب لإمكاناته وإصراره وحماسه علي استحداث عمل فني خشبي كبير بحجم الجداريات الخشبية اتخذه الباحث سبيلا لتنمية مهارات الطلاب في أشغال الخشب مستندا في ذلك إلي المواقف والإجراءات الناتجة من المشكلات التي تواجهه في العمل من كيفية التحكم في المساحات الكبيرة والصغيرة المكونة للجدارية بالإضافة إلي القدرة علي توزيع العناصر التصميمية ومناسبة التقنية لها, بالإضافة إلي مناسبة نوع الخشب لكلاهما معا مما يعمل علي تنمية مهارات الطلاب في أشغال الخشب. كما أن الوصول بالمستوى الطلابي إلي التمكن المهاري في أشغال الخشب يتطلب العديد من الإجراءات, لذلك اتخذ الباحث هذا الاتجاه وهو ابتكار جداريات خشبية مستوحاة من الفنون الزخرفية الإسلامية ليكون الوسيلة والأداة للوصول إلي التمكن المهاري في أشغال الخشب. وبما أن الفنون الزخرفية الإسلامية مجالا خصبا للعلاقات التشكيلية في أنماطها المختلفة من هندسية ونباتية وكتابية ومعمارية وإضفاؤها لروح الجمال وتعدد الحلول, فإنها جذبت عين الباحث للإستفادة منها في تحليل المفردات التراثية وأستيعابها وفهمها ثم إبتكار حلولاً تشكيلية ورموزاً وتكوينات معاصرة, هدفاً لتخليد التراث وإحياءه بالإضافة إلى الأستناد إلى أساس فني وعلمي موثق. هذا ويحتوي توصيف مادة أشغال الخشب في لائحة كلية التربية النوعية علي تدريب الطلاب على العديد من المهارات في المقرر حيث المهارات العامة والمهارات المعرفية و المهارات التقنية أو المهنية ومهارات الأتصال وغيرها, من هذا المنطلق أتجه الباحث إلى تنمية مهارات الطلاب في أشغال الخشب عن طريق تنفيذهم لجدارية خشبية كبيرة تصل مساحتها إلى 45متر تقريباً مستوحاة من الفن الزخرفي الإسلامي بعد دراسته وتحليله واستيعابه ثم ابتكار حلولا تشكيلية معاصرة للجدارية الخشبية مستندةً إلي رموزه وأنماطه وعناصره وقد تم اختيار الفن الزخرفي الإسلامي حتى يكون مدخلا ثرياً يحتوي على العديد من الرؤى التشكيلية القريبة من ذهن ودراسة الطلاب. مشكلة البحث: ومن هنا تحددت مشكلة البحث في السؤال التالي: كيف يمكن إتقان الطلاب مهارات أشغال الخشب من خلال إستحداث جداريات خشبية مستوحاه من الفنون الزخرفية الإسلامية تُظهر مدي القدرة علي التحكم في التصميم بالمساحات الكبيرة وكيفية ملائمة عناصره للأصول الصناعية والأصول التقنية والخامات ؟
Research Authors
محمد عبد الباسط محمد درويش / مدرس أشغال الخشب بقسم التربية الفنية-
كلية التربية النوعية- جامعة أسيوط
Research Department
Research Journal
المؤتمر الدولي لكلية الفنون الجميلة جامعة المنيا بعنوان الابداع بين الإلزام و التمرد
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2014

المردود الجمالي للتعددية الثقافية في إعادة صياغة موسيقي التراث

Research Abstract
المردود الجمالي للتعددية الثقافية في إعادة صياغة موسيقي التراث ملخص البحث شهد أواخر القرن العشرين فى مصر بأحداثه المتلاحقة سياسيا واقتصاديا، تغييرا جذريا يستوعب فى مضمونه جميع الثقافات المحلية والعالمية، لينشأ مصطلح التعددية الثقافية الذي يؤثر فى جميع المجالات، ومنها الفنون وخاصة الموسيقى ، وكانت هذه التعددية هي المحرك الحقيقى للتحول فى المفاهيم الجمالية فأصبح الفن عالميا فى مقابل الطراز الدولي والنمط الشخصي ، خاصة بعد ظهور فكرة العولمة مع السبعينيات والثمانينيات، تلك المرحلة التاريخية التي أطلق عليها النقاد التشكيليين ما بعد الحداثة ، والتي حدث من خلالها تقارب المسافات والثقافات والمستجدات ، ومن هنا جاءت التعددية الثقافية إذ احتلت الثقافات الغربية مكانتها فى عالم الفن ، وزاد الاتجاه نحو التعددية الثقافية ، ونحو الثقافات العالمية لتزحف موجه العولمة وحركة دمج العالم بقوة إلى كل المجتمعات ، وتتقابل الثقافات مستمدة حيويتها من الثورة العلمية والتكنولوجية ، وتطور وسائل الاتصال والمعلومات التي تؤدى إلى توحد العالم زمانا ومكانا ، مما كان له تأثيره القوى على فكر العديد من الفنانين وخاصة فى مصر، فى محاولات العديد منهم للخروج عن الإطار التقليدي إلى مواكبة العالمية والتعبير عن أفكار جريئة مستمدة من الآفاق المستحدثة فى الفن أو إعادة صياغة الموروثات الموسيقية الشعبية فى قوالب جديدة تتناسب والأسلوب العالمي للموسيقى لتساير بذلك أحد مفاهيم ما بعد الحداثة وهو أهمية إعادة قراءة الموروث وتميز المحليات والقوميات . ولقد توصلت الباحثة للنتائج التاليه : 1- إعادة صياغة موسيقي التراث تهدف إلى الجمع بين الأصالة والمعاصرة وإيجاد ما يميز بين المحلية والعالمية لمواجهة التعددية الثقافية التي يتفاعل معها المجتمع اليوم. 2- إعادة صياغة موسيقي التراث ليست مجرد حالة من الاغتراب يلهث وراءها الفنان ، بل ترتبط الإبداعات بمضامين ومعان وقيم جمالية تميز مجموعة الفنانين وتثبت فرديتهم . 3- أصبح الالتقاء بالأفكار الواردة أمرا لا مفر منه نتج عنه قيم جديدة دفعت المجتمع إلى التكيف معها . 4-تتم إعادة صياغة الموروثات الشعبية الموسيقية فى قوالب جديدة تتناسب والأسلوب العالمي للموسيقي المعاصرة . 5-يتناول المؤلف التراث بحكمة من منطلق ثقافي متوازن قائم علي أسس موضوعية قائمة علي جمع وتسجيل وتحليل وفرز العناصر المكونة لبنية التراث. 6-تختلف إعادة صياغة تراث الموسيقي الشعبي باختلاف المنهج الموسيقي الذي يتبعه المؤلف .
Research Authors
أبرار مصطفى إبراهيم علي
أستاذ مساعد النظريات والتأليف – قسم التربية الموسيقية – كلية التربية النوعية – جامعة أسيوط
Research Department
Research Journal
المؤتمر العلمي الدولي الثاني جامعة عين شمس كلية التربية النوعية
Research Member
Research Rank
3
Research Year
2006

وحدة جماليات الفن بين الموسيقي والتصوير في مذاهب الفن

Research Abstract
وحدة جماليات الفن بين الموسيقي والتصوير الزيتي ملخص البحث ان الفن هو نشاط إنساني يتضمن مجموعة من القيم الجمالية تصاغ في شكل من السلوك الفني لإبداع أعمال توصف بأنها فنية ، فالفنون هي لغة تمثل مضمونا جماليا وتجربة ثقافية مصاغة فنيا وسواء كان الفن منتج في شكل لحن موسيقي أو لوحة تصويرية فهو عملية داخلية تحدث نتيجة تفاعلات وجدانية وعقلية تهدف إلي إحداث ترجمة للأفكار والمشاعر والأحاسيس لكي يصبح رسالة لها قيمتها الجمالية والتعبيرية وهذه القيم تتشابه في مجالات الفنون المختلفة ولكنها تختلف باختلاف الاستخدامات المتباينة لعناصر الفن كل في علاقاته بالأخر ، لتصبح القيم هي أساس بناء العمل الفني سواء الجمالي أو التعبيري وتكون في النهاية هي المدخل الأساسي في بناء تجربة جمالية يمر بها المتذوق أثناء استمتاعه بالعمل الفني سواء بالرؤية أو السمع كذلك تتوحد القيم في الاتجاهات الفنية عبر العصور وخاصة في العصر الحديث في كل من الموسيقي و التصوير حيث ارتباطهما بالهدف والفكرة والرصيد الثقافي الفني المتوارث ومن حيث التأثيرات الاجتماعية والتوجهات النفسية والانفعالات الوجدانية التي تنشأ عنها قيم هي أساس بناء العمل الفني وان كان هناك اختلاف في مادة الأداء إلا ان كلا منهما وسيلة للتعبير ونقل الأفكار والمفاهيم والقيم وأداة اتصال وتواصل مع الآخرين وقد بنيت الدراسة علي المحاور الآتية 1. دراسة الوحدة الجمالية لدي المتذوق والفنان في الموسيقي والتصوير 2. دراسة وحدة القيمة الجمالية للفن بين الموسيقي والتصوير 3. الوحدة الجمالية للموسيقي والتصوير في بعض اتجاهات الفن الحديث 4. إعداد مدخل لتدريس الموسيقي والتصوير بالاستفادة من الوحدة الجمالية المشتركة بينهما وقد توصلت الباحثتان إلي ان الوحدة في القيمة ناتجة عن 1. ان الأصل في الإبداع الفني واحد تشترك فيه جميع الفنون علي اختلافها 2. ان الفنون علي اختلاف أنواعها هي تعبير يعكس العلاقة النوعية بين الإنسان والعالم الذي يعيش فيه 3. العلاقة بين الموسيقي والتصوير كتجربة إنسانية تبادلية في الفكر والهدف 4. الدافعية للإبداع في التصوير والموسيقي تتفق في الفكرة والهدف والحساسية الجمالية والرصيد الثقافي المتوارث والتي تتكامل في بناء العمل الفني وقد تم إعداد مدخل لتدريس الفن يصلح لكل من الموسيقي والتصوير يقوم علي ما يلي: 1- دراسة عناصر بناء العمل الفني 2- دراسة المؤثرات الإبداعية 3- دراسة القيمة الجمالية 4- تطبيقات القيمة من خلال عناصر الفن 5- استخلاص القيمة التعبيرية للعمل الفني الناتجة من التفاعل الجمالي لعناصر الفن ومن النتائج التي توصلت إليها الباحثتان ما يأتي 1. للموسيقي والتصوير قيم جمالية مشتركة مثل الإيقاع ، الاتزان ، التآلف ،الوحدة ، الزمن 2. هناك إمكانية لتدريس الفن بأسلوب كلي متكامل يجمع بين الموسيقي والتصوير بمعني الاستعانة بجماليات لوحات التصوير عند تدريس الموسيقي والاستعانة بجماليات الموسيقي عند تدريس التصوير 3. العمل علي توسيع مجال الخبرة السمعية والبصرية لدي طلاب الفن وتنمية القدرة علي استخلاص مصدر القيمة في كل من الموسيقي والتصوير وتطبيقها عمليا عند إبداع العمل الفني
Research Authors
أبرار مصطفى إبراهيم علي
أستاذ مساعد النظريات والتأليف – قسم التربية الموسيقية – كلية التربية النوعية – جامعة أسيوط
Research Department
Research Journal
المؤتمر العلمي الدولي الأول جامعة المنيا
Research Member
Research Rank
3
Research Year
2008

دراسة تحليلية لمصنف 36 عند فلورنت شميت

Research Abstract
ملخص البحث إن موسيقى القرن العشرين كأحد مجالات البنية الثقافية هي في حوار جمالي مع الفكر المتغير الذي ساد المجتمع في تلك المرحلة ففتح العديد من الاتجاهات الموسيقية الجديدة لتتكامل في مضمونها مع الثقافة السائدة بمختلف اتجاهاتها التي واكبها المؤلفين بأعمال موسيقية جديدة ليقدموا مؤلفات ذات طابع جمالي خاص (تميزت موسيقى القرن العشرين بواقعيه وأسس جديدة بعد أن كانت من قبل ذات طابع رومانتيكى يعتمد على الانفعالات ويجمح للخيال والعاطفة) . وهناك بعض المؤلفين الذين اتجهوا إلى التجديد منهم من استوحى أعماله من الماضي كموسيقى عصر الباروك والعصر الكلاسيكي، ومنهم من اتخذ موسيقى الشعوب الغير أوروبية مدخلاً للتأليف مثل موسيقى الجاز، ومنهم من اتجه إلى إبداع أنواع من الموسيقى المستحدثة التي لم يكن لها أصول تاريخية من قبل فكان التجديد في كل عناصرها مثل الموسيقى الإلكترونية والموسيقى المصنوعة، كذلك ظهرت اتجاهات موسيقية اهتمت في مضمونها بإضفاء رنين صوتي وظلال نغمى غير مألوف. ومن هذه التعددية في الاتجاهات الجديدة للتأليف الموسيقى في القرن العشرين ارتأت الباحثة إجراء هذا البحث والذي توصلت من خلال التحليل به إلى عدة نتائج من أهمها : 1) استخدام التألفات البسيطة من خلال التألفات الثلاثية والتألفات بالسابعة . 2) قليلا ما يستخدم المؤلف التألفات القائمة على الرابعات والخامسات . 3) يميل المؤلف فى أفكاره اللحنية إلى الأفكار الكلاسيكية المتطورة مع البساطة في الأفكار والإطار العام للجملة اللحنية . 4) يعتمد المؤلف على فكرة لحنية ويقوم بتطويرها وتحرريها حيث يبنى عليها باقي المقطوعة الموسيقية. 5) غالبا ما يقوم المؤلف بدعم نماذجه اللحنية بالتألفات والمسافات الهارمونية حتى يثرى الأفكار اللحنية في تكوينها . 6) عدم الالتزام بصيغة أو قالب محدد فيمكن أن تكون الصيغة ثلاثية أو ثنائية أو أحادية مع استخدام أسماء مختلفة لكل مقطوعة .
Research Authors
أ.م.د/ أبرار مصطفى إبراهيم علي
أستاذ مساعد النظريات والتأليف – قسم التربية الموسيقية – كلية التربية النوعية – جامعة أسيوط
Research Department
Research Journal
المؤتمر العلمي الدولي الأول جامعة عين شمس كلية التربية النوعية
Research Member
Research Rank
3
Research Year
2015

مشغولات الخرز في جنوب مصر والاستفادة منها في تنميةمشروعات صغيرة للشباب تحمل الهوية المصرية

Research Abstract

مشغولات الخرز في جنوب مصر والاستفادة منها في تنمية مشروعات صغيرة للشباب تحمل الهوية المصرية للمشاركة في أعمال"الملتقى الدولي الأول للفنون التشكيلية حوار جنوب ـ جنوب" في الفترة مابين 16ـ 18 نوفمبر 2007 م خلفية المشكلة التراث الشعبي يحوي فنوناً نشيطة وفعالة تحمل خبرات الأجيال , ويتمثل في أشكاله وخاماته وأساليبه ومنتجاته الفنية , والتي تحمل قيماً جمالية ووظيفية , ويستمد خصائصه وأساليبه الفنية المتنوعة من بيئته الطبيعية , ولذلك تظهر ملامحه المختلفة في منتجاته الفنية والتي تحمل الأصالة والوعي الكامل لطبيعة الخامات . ومجال الأشغال الفنية من المجالات الهامة بكلية التربية النوعية في المساهمة في خدمة المجتمع والبيئة , ويتمثل ذلك في الحفاظ على الصناعات والحرف الشعبية من الاندثار وذلك عن طريق تقديمها للشباب في صورة أنشطة فنية متنوعة والتي تساعدهم على إمكانية الاستفادة منها كمشروعات صغيرة لهم لرفع مستواهم الاقتصادي وعدم انتظارهم الوظائف الحكومية وعدم استيعاب مجال التربية والتعليم لهم . مشكلة البحث تنحصر في عدم الاهتمام بالحرف الشعبية اليدوية على الرغم من ثراء هذه المشغولات بالقيم الفنية والتقنية وإمكانية الاستفادة منها في عمل مشروعات صغيرة للشباب كبديل للمشغولات المستوردة والتي لا تحمل ملامح الهوية المصرية . اعتمد البحث على أربعة محاور أساسية :- المحور الأول : البعد التاريخي لمشغولات الخرز . المحور الثاني : الاعتماد على المشغولات اليدوية الشعبية من تنمية مشروعات صغيرة للشباب للحفاظ على الحرف الشعبية من الاندثار . المحور الثالث : إنتاج مشغولات يدوية تحمل الهوية المصرية وتعمل على ربط الموروث بحاجة مجتمعه المعاصر . المحور الرابع : التجريب كمدخل لتصميم مكملات للزينة (حلي ) وبعض النماذج لمشغولات وظيفية من الخرز في قوالب جديدة مبسطة . د. وجدي رفعت فريد Beads artifacts in the south of Egypt and take advantage of the developmen Small projects for young people carrying Egyptian identity To participate in the "First International Forum of Fine Arts South South dialogue" in the period between 1618 November 2007 Background problem Folklore Includes arts energetic and effective carrying expertise generations, and is in its forms and raw materials, methods and technical products, which carry valuable aesthetic and functional, and derives its properties varied from its natural environment and methods of art, so the various features in the technical products which carry the authenticity and full awareness of the nature of raw materials appear. And the field of art works of important Faculty of Specific Education in contributing to society and the environment service areas, and is in the preservation of folk crafts industries from extinction through the submission of youth in the form of a variety of artistic activities that help them the possibility to take advantage of them small ventures to them to raise their economic standing and not waiting government jobs and not to accommodate the field of education for them. Search problem Limited to the lack of interest in folk handicrafts in spite of the richness of this artistic crafts and technical values and the possibility to take advantage of them work in small projects for young people as an alternative to imported and craft items that do not carry the features of the Egyptian identity. Search on four key themes adopted The first axis: the historical dimension of the beads craft items. The second axis: to rely on popular handicrafts of small projects for young people to maintain the popular character from extinction development. The third axis: the production of handicraft items carry Egyptian identity and is working to link the heritage needs of contemporary society. Theme IV: experimentation as an input for the design of supplements for decoration (Costume) and some models and functional artifacts of the beads in the new templates simplified. Dr/wagdy refat fareed

Research Authors
ا.م.د. وجدي رفعت فريدأستاذ الأشغال الفنية المساعد بقسم التربية الفنيةبكلية التربية النوعية. جامعة أسيوط
Research Date
Research Department
Research Journal
للمشاركة في أعمال"الملتقى الدولي الأول للفنون التشكيلية حوار جنوب ـ جنوب" في الفترة مابين 16ـ 18 نوفمبر 2007 م
Research Member
Research Pages
22
Research Publisher
الملتقى الدولي الأول للفـنون التشكيلية حوار جنوب ـ جنوب" بمقر جامعة أسيوط
Research Rank
3
Research Year
2007

دور الأشغال الفنية لتأهيل سيدات مصابي الحروق للمساعدة في التكيف مع المجتمع

Research Abstract
دور الأشغال الفنية لتأهيل سيدات مصابي الحروق للمساعدة في التكيف مع المجتمع "المؤتمر العلمي الدولي لكلية الفنون الجميلة بعنوان : الفنون التشكيلية والقضايا الإنسانية 23 ـ 25 نوفمبر 2008 خلفية المشكلة : تعتبر التربية الفنية فى الوقت الحاضر فرعاً من فروع العلوم السلوكية ، نظراً لاهتمامها بالعديد من الخبرات البشرية فهي ليست قاصرة على الجوانب الجمالية للأفراد فحسب ، بل مسئولة عن تغيير السلوك في مختلف الجوانب جمالياً واجتماعياً وأخلاقياً واقتصادياً ونفسياً . ومن أهداف التربية الفنية الدور الإيجابي في تنمية سلوكيات أفراد المجتمع وحل مشكلاته. وللفن دوره الهام في بناء الفرد والمجتمع ، وهذا الدور يرتبط بالثقافة والفكر والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية والاتصال بين الأفراد بعضهم البعض ، وبالأخص الأفراد الذين يعانون مشاكل أعاقة ما ، حتى يتساوى مع غيره من أفراد المجتمع ، فيعود ذلك على المجتمع بزيادة القوى الفعالة فيه . وتعد ظاهرة مصابي الحروق من الظواهر الموجودة بالمجتمع والتى تعانى من قصور شديد لنظرة المجتمع لها وللأفراد المصابين بالتشوهات ، وبالأخص ذوي التشوهات الكبيرة نتيجة للحروق (من الدراجات العليا) ، فضلا عن تغيير نظرة المجتمع السلبية لهذه الفئة من الأفراد ، بالشفقة من جانب والخوف من التعامل معهم من جانب آخر ، مما يجعل الأفراد المصابين بالتشوهات يفقدوا أي من مهارات التواصل لديهم. ومن ثم التدخل العلاجي والتأهيلي والإرشادي له دوره الفعال في التغلب على هذه الاضطرابات وتحويل الفرد المصاب من إنسان عبء على المجتمع إلى إنسان فعال ، وذلك من خلال وضع أهداف رئيسة ومستقبلية طبقا لحاجته ووضعه الشكلي والنفسي ، من اجل توفير مستوى مناسب للتواصل . مشكلة البحث: بدأت مشكلة هذه الدراسة بزيارة الباحث إلي المركز التخصصي للحروق بمدينة المعلمين بأسيوط حيث يوجد تجمع لمجموعة من سيدات من مصابي الحروق فى عمل خيري ملحق بمركز الحروق لتعليمهم بتقنيات وتصميمات جديدة لمشغولات الخرز وبعدها أراد الباحث تعليمهم تقنية فنية جديدة تناسب ظروفهم الجسمية وهى أشغال الخيامية ومن خلال ذلك فإن مشكلة البحث تتحدد فى التساؤل التالي : كيف يمكن الاستفادة من أشغال الخيامية فى تأهيل سيدات من مصابي الحروق لتتكيفن مع المجتمع ؟ لتنفيذ المصابات لأعمال الخيامية ، وقد صيغ موضوع البحث الحالي في ثلاثة محاور أساسية :- المحور الأول : نبذه تاريخية لأشغال الخيامية . المحور الثاني : العلاقة بين التربية الفنية والعامل النفسي للمصابة بالحروق . المحور الثالث :.الإطار التجريبي وعمل البرنامج . د. وجدي رفعت فريد The role of Technical Works for the Rehabilitation of Women Victims of burns to help adapt to society "International Scientific Conference of the Faculty of Fine Arts entitled: Fine Arts and humanitarian issues 23 November 25, 2008 The background of the problem: It considers art education at the present time a branch of the behavioral sciences, given the interest of several human experiences are not limited to the aesthetic aspects of the individuals, but also responsible for a change in the behavior of various aspects aesthetically, socially, morally, economically and psychologically. One of the objectives of Art Education positive role in the development of the behavior of members of the community and solving its problems. And the art of its important role in the construction of the individual and society, and this role is linked to culture and thought and social and economic relations and communication between individuals each other, especially people with disability problems, so even with other members of the community goes back on the community to increase effective the powers. The phenomenon of Victims of burns of phenomena in society and suffering from severe shortcomings of the society's perception of her and for individuals with deformities, especially those with large distortions as a result of burns (from the upper bikes), as well as change negative social attitudes to this category of individuals, pity by the fear of dealing with them On the other hand, making individuals with deformities lose any of the communication skills they have. And then the therapeutic and rehabilitative intervention and guiding his effective role in overcoming these disorders and conversion of the infected individual human being a burden on society into a human being effective, And through the development of key objectives and future according to need and place it formal and psychological, in order to provide an appropriate level of communication. Search problem: The problem of this study began visiting researcher specialist burns center in teachers in Assiut, where a gathering of a group of women from the Victims of burns in the act of charity accessory no burns center to teach them the techniques and designs for new artifacts beads and after the researcher wants to teach them new artistic technique fit their circumstances physical which works patchwork In doing so, the research problem is determined in the following question: How to benefit from rehabilitation works in the patchwork of Women Victims of burns to Taatkevin with the community? To carry out acts of living, patchwork, was the subject of current research in three fundamental axes: - Formulas The first axis: a brief history of the works, patchwork. The second axis: the relationship between art education and psychological factor of infected burns. The third axis: .alatar experimental work program. By: Dr/ Wagdy Refat Fareed
Research Authors
ا.م.د. وجدي رفعت فريد
أستاذ الأشغال الفنية المساعد بقسم التربية الفنية
بكلية التربية النوعية. جامعة أسيوط
Research Department
Research Journal
"المؤتمر العلمي الدولي لكلية الفنون الجميلة بعنوان : الفنون التشكيلية والقضايا الإنسانية 23 ـ 25 نوفمبر 2008
Research Member
Research Rank
3
Research Year
2008

الحرف اليدوية الشعبية والاستفادة منها في عمل تذكارات سياحية تحمل
الهوية الليبية

Research Abstract
الحرف اليدوية الشعبية والاستفادة منها في عمل تذكارات سياحية تحمل الهوية الليبية الحرف اليدوية الشعبية هي إبداع متوارث تتوارثه الأجيال منذ أقدم العصور وتختلف الحرف باختلاف المجتمعات التي تنتمي إليها ويعود ذلك إلي التأثير والتأثر بين البيئة والثقافة للإفراد. والحرف اليدوية الشعبية تتميز بإمكانية معرفة صاحبها وارتباطه بالتقاليد المتوارثة شبه الثابتة، والتي تنتقل عبر الأجيال من خلال شيوع تلك الصناعات المختلفة. والتراث الشعبي الليبي ملئ بالحرف اليدوية التي كانت نتاج لتجاوب الفنان الشعبي مع البيئة المحيطة به، والتي تمثلت في النسيج والكليم الشعبي والحصير والسلال والجلود والأواني الخشبية وغيرها من التي تسهل في عمل نماذج مصغرة منها تصلح كعمل تذكارات سياحية تتسم بالهوية الليبية مشكلة البحث: تنحصر مشكلة البحث في كيف تستطيع الحرف اليدوية الشعبية بإبداعاتها الفطرية بأن تكون لها الدور الأساسي في الاستفادة منها في عمل تذكارات سياحية تحمل الهوية الليبية. المحاور الأساسية للدراسة : المحور الأول: بعض المشغولات الشعبية القائمة علي حرف يدوية في المجتمع الليبي . المحور الثاني: دور الأشغال الفنية في الحفاظ علي الحرف اليدوية الشعبية . المحور الثالث: الاستفادة من تدريس الحرف اليدوية في تنمية مشروعات صغيرة لعمل تذكارات سياحية تحمل الهوية الليبية . أ.م.د/ وجدي رفعت فريد   Assiut University Faculty of Specific Education Department of Art Education Folk handicrafts and benefit from the work of tourist souvenirs bearing Libyan identity Folk handicrafts is creativity inherited an intergenerational since ancient times and different character in different societies to which they belong due to the influence and interaction of the environment and the culture of individuals And crafts folk characterized the possibility of knowledge of its owner and its association with traditions inherited quasi-static, and passed down through the generations by the prevalence of these different industries. And folklore Libyan full of handicrafts that were the product of the response of folk artist with the surrounding environment, marked by the textile and kilims and popular mats and baskets, leather, wooden bowls and other that facilitate the work of miniature models of which serve as a work characterized by identity Libyan tourist souvenirs Search problem: Find a problem limited in how you can folk handicrafts for innovation fungal that have the primary role in taking advantage of them in the work of carrying the Libyan identity tourist souvenirs. The basic themes of the study: The first axis: Some of the popular jewelry Ali list Handcrafts in Libyan society. The second axis: The role of artistic works in the preservation of folk handicrafts. The third axis: Benefit from the teaching of handicrafts in small projects to work tourist souvenirs development Carrying Libyan identity.
Research Authors
ا.م.د. وجدي رفعت فريد
أستاذ الأشغال الفنية المساعد بقسم التربية الفنية
بكلية التربية النوعية. جامعة أسيوط
Research Department
Research Journal
الثاني المؤتمر العلمي الدولي
بكلية التربية النوعية
جامعة أسيوط
بعنوان
حوار جنوب جنوب
Research Member
Research Rank
3
Research Year
2010

إكساب فن التلي قيم لونية والاستفادة منه في عمل مكملات للزينة 2012

Research Abstract

إكساب فن التلي قيم لونية والاستفادة منه في عمل مكملات للزينة للمشاركة في فعاليات المؤتمر الدولي التاسع لكلية الفنون الجميلة . جامعة المنيا ، بعنوان الفن وثقافة الآخر مارس 2012 خلفية البحث: للحرف الفنية والشعبية طابعاً مميزاًً في مجالات الإبداع الفني والثقافي للمجتمع ، من حيث أنها تعبير عن المهارات الفنية للحرفي في إعطاء معطيات الحياة سمات جمالية متميزة ، وهذه السمات خليط بين الموروث المادي الحضاري والمأثور الفني التشكيلي في وحدة متكاملة تعبر عن تكامل الفكر الإنساني، كما تضفي علي المواد والأدوات النفعية قيماً جمالية ترتقي إلي مستوي التعبير الفني وذلك باعتبار هذه القيمة الجمالية تنبع من إدراك الفنان الشعبي لحياة شعبه وما يحيط به من مؤثرات، علاوة علي أنها تعبير وتجسيد لخبرته الفنية الحرفية وتمكنه من حرفته. وللحرف أهمية قصوى في حياة الإنسانية وإنها ليست تقليداً شكلياً للطبيعة وإنما هي في حقيقتها تساعد علي إقامة انسجام بين الحياة والطبيعة بصور متعددة . منها الجانب الفني والجانب الاقتصادي فهي تصبح مصدراً هاماً للدخل القومي . وتعتبر حرفة التلي من أهم الحرف الشعبية التي اشتهرت بها محافظة أسيوط إلي جانب حرف العظم والقرن والصدف والكليم ,و أما المرأة الأسيوطية فاختارت حرفة التلي والتي تفوقت فيها فناً وإبداعاً. مشكلة البحث : وقد لاحظ الباحث أن كل منتجات التلي الموجودة بمراكز التشغيل والأسواق المصرية تعتمد علي فكرة اللون الواحد بالنسبة لخامة التل ( الأبيض أو الأسود ) وبالنسبة للخيوط المعدنية ( الذهب أو الفضة ) ، وفي الوقت الحالي يصعب توفير الفضة والذهب لأنه مكلف ويوجد بالأسواق معدن مشابه للفضة والذهب يتم به عملية التطريز وهو يؤدي نفس غرض الفضة والذهب الذي يصنع بها التلي ويعطي نفس البريق ولا يتأكسد ولا يحتاج إلي معالجة فيما بعد. مما سبق يمكن صياغة مشكلة البحث في السؤال الرئيسي التالي: مدي إمكانية التطريز على التل و الشيفون و الإيتامين وإدخال خيوط حريرية ملونة للمساعدة في إكساب فن التلي قيم لونية وذلك لعمل مكملات للزينة ؟. ويتفرع من السؤال السابق سؤال فرعي : ما مدي استبدال الخامات المشغلة لفن التلي بخامات رخيصة الأثمان بالنسبة للمعدن والقماش ؟ . المحور الأول : البعد التاريخي لمشغولات التلي عبر العصور المحور الثاني : دور اللون في مكملات الزينة المحور الثالث: التأصيل والتحديث في مجال الأشغال الفنية بعض التطبيقات العملية المستحدثة لمكملات الزينة من التلي والتي تحمل قيم لونية Assiut University Faculty of Specific Education Giving art Talli color values and benefit from it in the work of supplements for decoration To participate in the activities of the Ninth International Conference of the Faculty of Fine Arts. Minya University, entitled Art and culture of the other in March 2012 Background: Artistic and popular character a distinctive character in the fields of artistic and cultural community creativity, in that they express the technical skills of a craftsman to give the data life attributes aesthetic distinct, and these features a mixture between the material cultural heritage and artistic adage Plastic in an integrated unit reflects the integration of human thought, and add to the materials and tools utilitarian aesthetic values rise to the level of artistic expression and that as such the aesthetic value stems from the realization folk artist for the life of its people and its surroundings from the effects, as well as an expression and embodiment of professionalism and technical expertise enables it to his craft. For a character of the utmost importance in human life and it's not a tradition of formal nature but are, in fact, help to establish harmony between life and nature multiple images. Including the technical side and the economic side, it becomes an important source of national income. Craft Talli of the most popular character made famous by the governorate of Assiut regards to the bone by the symbols century and coincidences and kilims, and the women chose Alosaoutih craft Talli which excelled in art and creative. Search problem: The researcher noted that all Talli existing products centers operating Egyptian markets based on the idea of a single color for the severity of the hill (white or black) and for mineral threads (gold or silver), and at the moment is difficult to silver and gold saving because it is expensive and there are markets metal similar to the silver and gold are its embroidery process which causes the same purpose of silver and gold, which is made by Talli and gives the same sparkle not oxidized and does not need to be addressed later. From the above can be formulated research problem in the following main question: The possibility of embroidery on the hill and chiffon and Alaatamen and the introduction of colored silk yarns to help give the art Talli color values in order to work supplements for decoration?. Branching from the previous question a sub-question: What the extent of the replacement of raw materials operator Talli art cheap ores the prices for the metal and cloth? . The first axis: the historical dimension of the artifacts Talli through the ages The second axis: the role of color in ornamental supplements The third axis: rooting and modernization in the field of artistic works Some developed practical applications of ornamental supplements of Talli and carrying color values By: Dr/Wagdy refat fareed Assistant professor of art Works of Art Education Department Faculty of Specific Education. Assiut University

Research Authors
ا.م.د. وجدي رفعت فريدأستاذ الأشغال الفنية المساعد بقسم التربية الفنيةبكلية التربية النوعية. جامعة أسيوط
Research Date
Research Department
Research Journal
للمشاركة في فعاليات المؤتمر الدولي التاسع لكلية الفنون الجميلة . جامعة المنيا ، بعنوان الفن وثقافة الآخر مارس 2012
Research Member
Research Pages
38
Research Publisher
المؤتمر الدولي التاسع لكلية الفنون الجميلة بعنوان الفن وثقافة الآخر بمقر كلية الفنون الجميلة جامعة المنيا في الفترة مابين 25 ــــــ 27 مارس 2012م
Research Rank
3
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2012

المعالجات النحتية للتعبيرية وأثرها على تطور مفهوم
الشكل النحتى الحديث

Research Abstract
الملخص : ارتبطت الفنون بشكل عام بمفهوم المحاكاة والإنصياع لمعطيات الطبيعة ولا سيما الفنون التشكيلية ، فارتبط فن النحت ارتباطأ وثيقاً بمحاكاة الطبيعة بداية بالحضارات الإنسانية القديمة وصولاً للمدرسة التأثيرية ، والتعبيرية لم تظهر كاسلوب واتجاه ناضج فجأة ، وإنما هى اتجاه له أسبابه ودوافعه كما له جذور ثقافية وسياسية واقتصادية تتصل بروح العصر ، فلقد كان القرن التاسع عشر مليئاً بتغيرات ضخمة فى العالم الاقتصادى والاجتماعى والسياسى ، وفى أواخر هذا القرن وبداية القرن العشرين ظهرت التعبيرية وقد بلورت نظرتها إلى الفن والغاية المنشودة منه ، ومن ذلك فإن تطور التقنيات والمعالجات النحتية فى كافة المدارس والمذاهب الفنية بداية من التعبيرية ارتبط ارتباط شديد نسبياً بنهج التعبيرية ، ويتمثل ذلك فى الابتعاد عن الواقع المرئى والمحاكاة ، ومن الجدير بالذكر فى ذلك المقام أن التعبيرية كإتجاه صاحبة الريادة فى استخدام معالجات المبالغة والحذف والاطالة بغرض التحريف فى صالح المضمون وليس الشكل . وتناول البحث أثر المعالجات النحتية للتعبيرية فى إثراء وتطور مفهوم الشكل النحتى الحديث فى مصر من خلال عرض لبعض المعالجات النحتية للتعبيرية من خلال بعض الأعمال النحتية وعرض نماذج للأعمال النحتية الحديثة التى تأثرت بهذه المعالجات فى مدارس ومذاهب فنية أخرى . ومن ثم تتبلور مشكلة البحث فى السؤال التالى : ما مدى ارتباط تطور الشكل النحتى الحديث بمختلف الاتجاهات الفنية الحديثة بالمعالجات النحتية المترتبة على المحتوى الفكرى للتعبيرية فى مصر ؟ والتعبيرية فن لا يحاول أن يصور أو أن يشرح حقائق الطبيعة الموضوعية ولا أى فكرة مجردة قائمة على تلك الحقائق ، ولكنه يحاول أن يصور المشاعر الذاتية للفنان ، وللتعبيرية بذلك أسلوب متميز له أبعاده المتحررة فى القيم التشكيلية والخلفية النفسية والوجدانية البعيدة عن الواقع المرئى ، موجودة فى عالم الفن ، والنشاط الفنى ، فالتعبيرية أكثر من مجرد أسلوب تشكيلى ، فهى رؤية داخلية للعالم المرئي تهتم بالمشاعر الإنسانية أكثر من تجسيد مظاهر الواقع المرئى . والأعمال التعبيرية لها صفات البعد النفسى الداخلى والتعبير عن العالم الخاص والداخلى للفنان من خوف وقلق ورفض وتمرد داخل عالمه الخاص ، فالأعمال التعبيرية لها صفة إعلاء العالم الخاص والنفسى الداخلى للفنان على الحقيقة المادية الملموسة . والتعبيرية بذلك هى حركة مليئة بالانفعال والمشاعر الإنسانية ، لها مبادئ فكرية ومعالجاتها التشكيلية المختلفة فى صياغة أعمالها النحتية ، ومن أهم المبادئ الفكرية للحركة التعبيرية : - التعبير عن الواقع النفسى الداخلى للفنان تجاه الواقع المرئى . - لا يوجد أهمية للموضوع إلا بقدر ما يظهر من قيم تعبيرية . - تمتاز كتلة التمثال بالاندفاع القوى الذى يثير الانفعالات النفسية الدرامية والاستفادة من حركة الحجوم وبناء الكتلة فى تأكيد البعد التعبيرى . - الاهتمام بالمعالجات التشكيلية التى تعتمد على التشويه عن طريق المبالغة أو الحذف أو الإطالة لتأكيد المضمون التعبيرى وتأكيد بعض التفاصيل والإيماءات التى تثير التعبيرات الصريحة . وشهدت الاتجاهات الفنية الحديثة تنوعاً هائل غير مسبوق ، بيد أن لم تكن كل الاتجاهات الفنية ذات تأثير قوى فى مجريات الحركة الفنية ، فهناك بعض الاتجاهات لم تدم طويلاً ولم يكن لها الأصداء القوية مثلما فعلت المدرسة التجريدية وغيرها، ومن أهم المدارس التى عقبت التعبيرية فى الحركة الفنية والتى تواءمت بمحتواها الفكرى مع مضمون التعبيرية : التكعيبية ، التجريدية ، السريالية . وبعد إستعراض بعض نماذج النحت من التكعيبية والتجريدية والسريالية ، نستطيع الربط ما بين هذه الاتجاهات والمعالجات التشكيلية الخاصة بالتعبيرية ، حيث أن المعالجات المتبعة فى العمل لا تختلف كثيراً عن المبالغة والحذف . ومما سبق يتضح التوائم والتجانس بين التعبيرية كنهج فنى والاتجاهات السابقة ، ومما لا شك فيه أن التعبيرية كانت نافذة الانطلاق نحو زخم الاتجاهات التى جاءت بعدها ، بيد أن هناك بعض الاتجاهات تتفق بمحتواها الفكرى مع التعبيرية ولكن ليس لها مردود فى أعمال النحت المصرى الحديث . التوصيات: - تشجيع شباب النحاتين على اكتشاف طرائق جديدة للتعبير من خلال المدارس والمذاهب الفنية التى بإمكان محتواها الفكرى أن يرتبط بالمعالجات التعبيرية ولم نجد لها أصداء فى النحت المصرى المعاصر. - دراسة المذاهب والاتجاهات الفنية الحديثة والإفادة منها فى إنتاج أعمال نحتية معاصرة تتواكب وروح العصر والاتجاهات المعاصرة بما يتواءم مع الأعراف والتقاليد والشخصية العربية المصرية .
Research Authors
محمد جلال على محمد
المدرس بقسم التربية الفنية
كلية التربية النوعية
Research Department
Research Journal
المؤتمر الدولى للفنون التشكيلية بعنوان (جنوب - جنوب)
Research Member
Research Rank
4
Research Year
2007

الدلالات التعبيرية للشكل والخامة كمدخل لإثراء التشكيل النحتى
معرض " ملامح"

Research Abstract
الملخص : الفن التشكيلى كغيره من الفنون الأدبية والحركية والصوتية وغيرها ترجمة صادقة لأحاسيس النحات وأفكاره وثقافته ومعتقداته ، وما يحيطه من ظروف مادية ومعنوية ، وقد شهد النحت فى القرن العشرين كأحد أهم مجالات الفن التشكيلي عدة تغيرات ، أدت إلى تطور مفهوم النحت الحديث ، حيث خرجت صياغاته التشكيلية عن المفهوم التقليدى ، وتحولت إلى تشكيلات تبتعد عن الظواهر المحسوسة والمدركة فى الطبيعة ، اتجه فيها النحات إلى الأشكال المجردة والتعبير عن المضامين والمفاهيم وتقلص ظهور أعمال النحت بشكلها العادى ألا فيما ندر، ونتيجة للتطور العلمى والتكنولوجى والتقدم الصناعى الهائل الذى حدث فى القرن العشرين ، ظهرت التجارب المتنوعة للفنان الحديث مع الخامات والتقنيات المستحدثة والتى أوجد بها قيماً جمالية متنوعة ، فقد أصبح متاحاً للنحات العمل بخامات تشكيلية غير تقليدية كالخيوط والمواسير والخامات الجاهزة الصنع إلى جانب إستخدامه للوسائط المخلقة كيماويا . وفى مجال البحث الحالى " النحت البارز" نلاحظ أثر التطور الذى حدث فى مجال الخامات والأدوات على الصياغات التشكيلية للنحت البارز ، فالتطور الصناعى والتكنولوجى الذى حدث ساهم فى إيجاد العديد من الخامات والمخلفات الصناعية التى استغلها الفنان الحديث فى صياغة أعماله من النحت البارز ، والتى كونت مفاهيم تشكيلية جديدة أدت إلى تخطى حدود التفكير التقليدى . ويرى الباحث أن الخامة تظهر طبيعة الشكل وعلاقته بالفراغ وحركة السطح ، كما يعتبر الشكل والخامة كيان واحد مستقل لا يمكن فصله ، وللشكل والخامة وظيفة تتلخص أهميتها فى ترتيب عناصر العمل الفني بصورة من شأنها أن تظهر قيمتها الحسية والتعبيرية والجمالية . ومن خلال ما سبق حاول الباحث من خلال هذا البحث التعامل مع تلك الثنائية التى تتعلق بالتعبير عن الجانب العضوى والروحى "النفسى" من ناحية ، ومع الخامة وإيحائاتها من ناحية أخرى .. وذلك فيما يتصل بالتعبير الذى يرتسم على العمل الفنى فيما يكشف عنه ما يعتمل فى نفوس المتلقى من مشاعر وانفعالات ، أو أن يكون التعبير بالحركة الجسمانية أو بكليهما معاً ، فهى رؤية داخلية للباحث تهتم بالمشاعر الإنسانية أكثر من تجسيد مظاهر الواقع المرئى ، فالأعمال فى حد ذاتها لا قدر لها إلا بما تحمله من مشاعر وقيم تعبيرية ناتجة عن الموضوع أو الخامة ، فيتجه الباحث هنا إلى المبالغة والحذف والإضافة والتشويه فى الأشكال كمعالجات تشكيلية تؤكد الأبعاد التعبيرية النفسية وذلك جنبا إلى جنب وقع الخامة واسلوب تناولها . فقد تناول الباحث لترجمة أفكاره وإنفعالاته أحد عناصر الطبيعة "الحصان" ، ولهذا العنصر دور هام فى الفنون التشكيلية منذ القدم ، والذي اتصف بمظهره المتناسق البديع والذي يجمع بين كل من الرشاقة والقوة ، والحصان مفردة تشكيلية رئيسية فى أعمال الباحث , حاول فيها تقديم الكثير من القيم الجمالية منها الانطلاق والنشاط والجمال والأصالة والحركة , وذلك في قالب جديد ومتنوع ، من خلال حركة رأس ورقبة الحصان التى لا تنم عن الجمال بعينه أو الرشاقة أو القوة كما هو معهود عن الحصان ، بل تبلغ عن أحاسيس جياشة وتعبيرات وجدانية من خلال الشكل وحركته وملمسه بل من خلال الخامة التى تناول الباحث من خلالها التشكيل . ومن ما سبق يمكن تلخصت مشكلة البحث فى التساؤل التالى : ما إمكانية الإفادة من التشكيل بعنصر الحصان -الرأس والرقبة فقط- والتجريب بخامة مستحدثة فى التعبير وإكساب الشكل النحتى قيم جمالية متعددة ؟ المنطلق الفكرى للتجربة : لقد صاحب فن النحت البارز الحديث العديد من الصياغات المبتكرة والتى تنوعت مفاهيمها وأوحت بالعديد من التعبيرات القيم الجمالية ، فقد تبنت كل حركة أو إتجاه للنحت البارز فكرة أو قضية اشترك فى تحقيقها العديد من الفنانيين لتصل إلى المشاهد فى صورة حلول تشكيلية ، وهذا التنوع فى صياغات النحت البارز يعطى الفرصة لتحقيق أهم أهداف الفن والتربية الفنية ، فالاستخدام غير المحدود والذى يخرج عن الإطار التقليدى للنحت البارز من حيث الموضوع والتعبير والخامة يتيح للدارس أن تنطلق أفكاره وإنفعالاته ، ومن هذا المنطلق فكر الباحث فى محاولة البحث عن خامة للشكل النحتى مستحدثة لترجمة الأفكار والتعبيرات ، حيث عمد الفنان إلى البحث عن خامة للتشكيل تعاونه على التعبير من جهة ، وتكون متوفرة فى السوق المحلية من جهة ، وتكون يسيرة فى التعامل لإفادة دارسي الفن من جهة أخرى ، وبالبحث والتجريب استطاع الباحث التوصل لخامة مستحدثة لإخراج العمل الفنى ، وكان الباحث متعمد أن تكون شبيهة بالحجر ، وتلك الخامة تتركب من خامة الـ "بوليستر" مع خامة الـ "كيماستون" بلونى الأبيض والبيج والمعروفة بالسوق المحلية بإسم"جرانيوليت" وذلك بنسبة1/2/0.5 ، حيث1بوليستر+2كيماستون أبيض+0.5كيماستون بيج ، ويصب ذلك الخليط بقالب العمل الفنى . كما اتجه إلى محاولة الإفادة من مفردة تشكيلية متعارف عليها ، ولكن بتناول جديد غير متعارف عليه ، والتعبير بها عن مضامين تعبيرية مختلفة ، وذلك بمعاونة الخامة المستحدثة ، وبناء على هذا المنطلق الفكرى فقد وجد الباحث ان لمفردة الحصان قيمة وجدانية كبيرة فى نفسه ، وقد تناولها الكثير من الفنانيين ، فكان التفكير فى استخدام مفردة الحصان فى التعبير عن بعض المضامين التعبيرية المختلفة عن ما عبر عنها الكثير من الفنانيين لإبراز نواحي تعبيرية أخرى بالحصان ، فقد عبر الكثير عن قوة الحصان وعن جماله وعن رشاقته ولم نتطرق إلى التعبيرات الأخرى التى حباها المولى لهذا المخلوق من حزن وألم وفرحة وإنطلاق وزهو وتفاخر وغيرها من الأحاسيس الجياشة لهذا المخلوق الرائع ، كما حاول الباحث التعبير عن تلك المضامين التعبيرية الناتجة من ملامح الحصان وحركته من خلال التعبير برأس ورقبة الحصان فقط دون التطرق لباقى الجسد فى محاولة منه تناول المفردة بشكل جديد والتعبير عن المضمون والحركة من خلال هذين الجزئيتين فقط من جسد الحصان ، مع التأكيد من خلال حركة الرقبة والرأس على الحركة الضمنية لجسد الحصان المحذوف من التكوين ، كما عمد الباحث لمحاولة التأكيد على أنه بتكرار مفردة الحصان – بنفس الرؤية والمعالجة التشكيلية – يمكن تغيير المضمون التعبيرى للعمل الفنى ، مما يثرى الرؤى التشكيلية والتعبيرية ويزيد من القيم الجمالية .
Research Authors
محمد جلال
Research Department
Research Journal
بقاعة العرض " جنوب .... جنوب "
بكلية التربية النوعية – جامعة أسيوط
Research Member
Research Rank
2
Research Year
2011
Subscribe to