Skip to main content

ثقافة معالجة الخامات البيئية في فن التصوير كمدخل لتنمية الوعي البيئي والحس الجمالي لطلاب كلية التربية النوعية بأسيوط

Research Abstract
يعتبر الفن نشاط إنساني نابع من تفاعل الإنسان مع خامات البيئة التي يعيش بها ، وأن تنمية الوعي البيئي والحس الجمالي للفرد نحو البيئية من الأهداف الرئيسية للتربية الفنية، ولقد نزعت الاتجاهات الفنية في تصاوير ما بعد الحداثة إلى الجمع بين الأساليب المختلفة للمجالات التشكيلية من خلال الفن التجميعي وفن البيئة والأرض وغيرهم ، فاحتوى العمل الفني الواحد على تقنيات متنوعة من تلوين وتجسيم ونسيج ولصق وتركيب وتعشيق وغيرها، ساهم في ذلك استخدام خامات البيئة بأنواعها المتعددة، كوسيط فني يضفى على أعمال التصوير أبعادا حقيقية مبتكرة. وبذلك يكون تأثير البيئة على رؤية وإبداع العمل الفني يأتي من خلال الوعي بالمعطيات التشكيلية للخامات البيئية المحيطة بالفنان، أيضًا واختلاف العمل الفني من فترة إلى أخرى ينبع من تأثير الثقافة السائدة في فلسفة العصر الذي يعيش فيه الفنان حيث أن هذا الاختلاف في الأشكال المرئية للفن إنما يرتبط بثقافة كل فترة وفلسفتها. كما تختلف مكونات الثقافة التي يتفاعل الإنسان من خلالها مع بيئته الطبيعية من مجتمع إلى آخر،وقد يرجع اختلاف هذه المكونات إلى اختلاف في درجة ما يحظى به كل مجتمع من هذه المجتمعات من تقدم تكنولوجي يؤثر بدوره على جوانب الثقافة الأخرى لهذا المجتمع. وبهذا تتضح الحاجة إلى معرفة ثقافة الآخر في معالجة خامات البيئة المستخدمة في مختارات من فنون تصوير ما بعد الحداثة – بين مصر والغرب - بأنواعها المختلفة والوقوف على خصائصها وتباين أشكالها وملامسها وألوانها وغيره للاستفادة منها في تنمية الوعي البيئي والحس الجمالي لدي طلاب كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط. في ضوء ما سبق تتلخص مشكلة البحث في السؤال الأتي: هل يمكن تنمية الوعي البيئي والحس الجمالي لدي طلاب كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط من خلال التعرف علي ثقافة الفنان المصري والغربي في معالجة الخامات البيئية في فن التصوير ؟ أهداف البحث: 1- الكشف عن المعالجات التشكيلية للخامات البيئة في مختارات من أعمال الفنانين المصريين والأجانب الذين عمدوا إلى الارتباط بخامات البيئة في إبداعاتهم الفنية بغرض الوصول إلى مداخل لتنمية الوعي البيئي لدي طلاب كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط. 2- فتح آفاق جديدة للتجريب بالخامات البيئية في محافظة أسيوط سعياً للتوصل إلى تكوينات جمالية مستحدثة في مجال التصوير. فروض البحث: 1- هناك علاقة إيجابية بين دراسة طرق وأساليب معالجة الخامات البيئة في فن التصوير وتنمية الوعي البيئي لدي طلاب كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط. 2- يمكن توجيه طلاب التربية النوعية وفق خطة لتدريس التصوير بتوظيف الخامات البيئة لمحافظة أسيوط جمالياً في أعمالهم التصويرية. إجراءات البحث: يتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي من حيث إطاره النظري و المنهج التجريبي من حيث إطاره التطبيقي ، فالإطار النظري يتناول أنواع الخامات البيئية المختلفة والوقوف على خصائصها وتباين أشكالها وملامسها وألوانها، وتحديد الأبعاد الجمالية والتشكيلية للخامات البيئية عند بعض الفنانين المصريين والأجانب، واستخلاص أساليب المعالجات التشكيلية للخامات البيئية في تصاوير ما بعد الحداثة ،كذلك تحليل لأحد المنطلقات الفلسفية التي تدعو إلي التجريب بالخامات البيئية في مجال الفن التشكيلي.أما الإطار التطبيقي يتبع المنهج التجريبي في إجراء التجربة الطلابية وفق خطة لتدريس التصوير بتوظيف الخامات البيئة جمالياً في أعمالهم التصويرية. نتائج البحث: ساعدت دراسة ثقافة معالجة الخامات البيئة في فن التصوير علي الوعي الإدراكي و الثقافي بالخامات البيئية لدي طلاب الكلية وتنمية حسهم الجمالي علي إنتاج لوحات تصوير مستحدثة تحمل طابع وملامح الثقافة المصرية بصعيد مصر. ( صور الأعمال مرفقة بالبحث). Art is human activity comes from human interaction with the raw environment in which live, and that the development of environmental awareness and aesthetic sense of the individual towards the environment of the main objectives of art education, and has stripped art trends in the Imagery of postmodernism to combine different styles of the areas of plastic through art synthesis art of the environment and the earth, and others, Vahtoy artwork on one variety of coloring techniques and put into weaving and installation and paste the clutch and others, contributed to the use of multiple types of raw materials of the environment, art as a mediator to confer on the dimensions of the real creative Painting. Thus, the effect of environment on the vision and creativity of the artwork comes through awareness with data fine for raw materials, ambient artist, too and different artwork from time to time stems from the influence of the dominant culture in the philosophy of the times in which they live artist, where this difference in the forms of visual art, but is associated culture and philosophy of each period. The different components of the culture from which the human interacts with its natural environment from one community to another, this difference may be due to the different components in the degree enjoyed by every community of these communities to technological advances in turn affects other aspects of culture of this community. With this clear need to know the culture of the other in the treatment of ores of the environment used in the selection of art Painting post-modernity - between Egypt and the West - of various types and stand on their characteristics and the varying forms and Mlamesha and colors and the other for use in the development of environmental awareness and aesthetic sense of students at the Faculty of Specific Education, University of Assiut. In light of the above summarized the research problem in question is the following: Is it possible to develop an awareness of environmental and aesthetic sense of students at the Faculty of Specific Education, Assiut University by recognizing the culture of the artist and the western in the treatment of environmental materials in the art of Painting? Aims of the research: 1- Detection of plastic processors of raw materials in the environment of a selection of Egyptian and foreign artists who wanted to link raw materials, the environment in artistic creations for access to the entrances to the development of environmental awareness among students of the Faculty of Specific Education, Assiut University. 2- Open new horizons for environmental testing ores for Assiut Governorate in order to develop environmental awareness and access to innovative configurations in the field of Painting. Hypothesis of the research: 1-There is a positive relationship between the study of ways and methods of ore processing environment in the art of Painting and the development of environmental awareness and aesthetic sense of students at the Faculty of Specific Education, University of Assiut. 2- Education students can be directed in accordance with a plan for quality teaching materials employ imaging environment for the province of Assiut in their visual aesthetic. Search procedures: Follow the research descriptive and analytical approach in terms of the theoretical framework, which Treatments the types of raw materials of various environmental and stand on their characteristics and the variability of forms and Mlamesha and colors, select the dimensions and aesthetic plastic for raw materials, environmental in some Egyptian artists and foreigners, extraction methods and processors of plastic and technical and technological possibilities for the formation of materials of environmental Imagery postmodern , analysis of the philosophical premises which calls for experimentation in the field of environmental ores art. the framework follows the experimental method applied in the experiment according to a plan to student teach Painting raw materials employed in their work environment aesthetically pleasing graphic. Results of the Search: Helped to study the culture of ore processing environment in the art of Painting on the cognitive awareness of environmental and cultural ores have college students and develop their sense of aesthetic to the production of novel imaging plates bearing the character and features of Egyptian culture in Upper Egypt. (Photos attached to the search business).
Research Authors
ياسر محمد فضل
Research Department
Research Journal
المؤتمر الدولي التاسع - مؤتمر الفن وثقافة الآخر - كلية الفنون الجميلة - جامعة المنيا
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية الفنون الجميلة - جامعة المنيا
Research Rank
3
Research Vol
الثاني
Research Website
كلية الفنون الجميلة - جامعة المنيا
Research Year
2012

الرضا الفني كأحد معوقات تطبيق معايير الجودة والاعتماد
بكلية التربية النوعية جامعة أسيوط

Research Abstract
تُصاحب ممارسة الأنشطة الفنية عادة حالات نفسية متباينة وتتكون هذه الحالات النفسية من عدة عوامل متداخلة منها الرضا، حيث يُمثل أحد المتغيرات الهامة في حياة الفرد. والرضا من أنواع السلوك الانفعالي للفرد حيث نجد أن الفرد يُقابل مختلف المواقف بقدر معين من الانفعالات السارة كالفرح والسرور وغير السارة كالقلق والغضب، لذا فمن الضروري الاهتمام بعنصر الرضا لأنه قد ثبت بالدراسة أن رضا الفرد عن نفسه يتوقف إلى حد كبير على نجاحه في دراسته وإبداعه في عمله. والمجال الفني يحتاج إلى قياس الرضا عن الأداء المهارى للطالب أو عدم الرضا عن هذا الأداء، إذ أن ذلك يُساعد الطالب على الاستمرار والإبداع لتحقيق أفضل المستويات الممكنة والمطلوبة باعتباره المحور الأساسي في النشاط الفني ومتطلب أساسي لتطبيق معايير الجودة والاعتماد في العملية التعليمية. مشكلة الدراسة : تُعد مادة التصوير من المواد التي تحمل في طياتها الكثير من الانفعالات التي قد تنعكس على أداء الطالب أثناء إبداعه الفني، و هي أحد المواد الفنية التي تدرس بكليات التربية النوعية والتي تُعتبر أحد المؤسسات التعليمية التي تُتيح للطالب ممارسة الأنشطة الفنية التي يهواها وتتناسب مع قدراته مما يجعله يشعر بانفعالات قوية ومتعددة لها تأثير إيجابي على مدى إتقانه للمهارات الفنية وارتفاع مستوى أدائه الذي يتسم بالإبداع. ومن خلال متابعة الباحث لعملية انتقاء الطلاب المتقدمين لكلية التربية النوعية بمحافظة أسيوط وجد عدم اهتمام القائمين بعملية الانتقاء بالنواحي الانفعالية للطلاب نحو التربية الفنية بصفة عامة والتصوير بصفة خاصة، وقد أرجع الباحث ذلك إلى عدم وجود مقياس يقيس ظاهرة الرضا الفني لدى الطلاب والذي من دورة يجعل مخرجات العملية التعليمية تتسم بالإبداع ومواكبة لمعايير الجودة والاعتماد وهذا مما دفع الباحث إلى القيام بهذه الدراسة. أهداف الدراسة : تهدف الدراسة إلى تصميم وبناء مقياس للرضا الفني نحو مهارات التصوير للتعرف على مستوى الرضا الفني لطلاب كلية التربية النوعية بمحافظة أسيوط " عينة الدراسة “ وذلك من خلال: 1- الفروق في مستوى الرضا الفني بين طلاب الفرقة الرابعة- فنية - ذوى المستوى (المرتفع – المنخفض) للأداء المهارى الابداعى " عينة الدراسة “. 2- الفروق في مستوى الأداء المهارى الابداعى بين طلاب الفرقة الرابعة- فنية - ذوى المستوى ( المرتفع – المنخفض) للرضا الفني "عينة الدراسة". 3- العلاقة بين الرضا الفني لكل من مجموعة الطلاب ذوى المستوى (المرتفع – المنخفض- العينة ككل ) ومستوى الأداء المهارى الابداعى. فروض الدراسة: 1- تُوجد فروق دالة إحصائيا في مستوى الرضا الفني بين الطلاب ذوى المستوى (المرتفع - المنخفض) للأداء المهارى الابداعى لصالح الطلاب ذوى المستوى المرتفع. 2- تُوجد فروق دالة إحصائيا في مستوى الأداء المهارى الابداعى بين الطلاب ذوى المستوى (المرتفع-المنخفض) في الرضا الفني لصالح الطلاب ذوى المستوى المرتفع. 3- تُوجد علاقة دالة إحصائيا بين مستوى الرضا الفني ومستوى الأداء المهارىالابداعى لطلاب كلية التربية النوعية بمحافظة أسيوط "عينة الدراسة". منهج الدراسة: استخدم الباحث المنهج الوصفى " أسلوب المسح الميداني " لمناسبته لطبيعة الدراسة. عينة الدراسة: مثل مجتمع الدراسة طلاب الفرقة الرابعة بكليات التربية النوعية بمحافظات صعيد مصر وبلغت العينة الكلية للدراسة 135 طالب وطالبة وقد تم اختيار العينة الأساسية الدراسة بطريقة عمدية وبلغ عددها 20 طالب وطالبة وهم طلاب كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط بالإضافة إلى اعتبار115 طالب وطالبة هم أفراد العينة الاستطلاعية. أدوات جمع البيانات : - مقياس الرضا الفني "من إعداد الباحث" - اختبار الأداء المهارى في التصوير المعالجات الإحصائية المستخدمة: اشتملت خطة التحليل الإحصائي للدراسة على: - المتوسط الحسابي، الانحراف المعياري - معامل الارتباط - اختبار "ت" - اختبار مان – ويتنى نتائج الدراسة: في ضوء فروض وأهداف الدراسة توصل الباحث إلى النتائج التالية: 1- ارتفاع نسبة الرضا الفني لدى طلاب كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط " عينة الدراسة “. 2- تمتع طلاب كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط ذوى المستوى المهارى المرتفع بمستوى رضا فني أعلى من الطلاب ذوى المستوى المهارى المنخفض. 3- تمتع طلاب كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط ذوى المستوى المرتفع للرضا الفني بمستوى مهارى أعلى من الطلاب ذوى المستوى المنخفض للرضا الفني. 4- ارتفاع مستوى الرضا الفني لطلاب كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط أدى إلى ارتفاع مستوى الأداء المهارى لديهم. Technical activities associated with the practice of psychiatric cases are usually heterogeneous and consists of several psychiatric conditions, including satisfaction with overlapping factors, which is one of the important variables in the life of the individual. And satisfaction of emotional behavior of the individual where we find that the individual meets the various positions a certain amount of emotion and pleasure Calverh good and bad news, anxiety, and anger, so it is necessary to focus on the element of consent because the study had proved that the satisfaction of the individual himself is largely dependent on his success in his study and creativity in work. And technical field needs to be measured satisfaction with the performance of the skill of the student or dissatisfaction with the performance, as it helps students to continue and creativity to achieve the best possible levels required as the central focus of artistic activity and a prerequisite for the application of quality standards and accreditation in the educational process. The problem of the research: Photography is a material substance, which carries a lot of emotions that may reflect on the student's performance during the technical innovation, and is one of the technical material taught faculties of education quality, which is one of the educational institutions that allow students to exercise substantive activities Ihuaha and commensurate with its capabilities, making it feel strong emotions and multiple positive impact on the extent of his mastery of technical skills and high level of performance which is characterized by creativity . And through follow-up to the researcher to the selection process for students applying to the Faculty of Specific Education, Assiut found not interest-based selection process emotional aspects of students towards technical education in general and photography in particular, has been attributed to the Researcher the absence of a scale measuring the phenomenon of artistic satisfaction of students and that of course makes the output the educational process characterized by creativity and keep up the standards of quality and accreditation and this, prompting the searcher to conduct the study . Aims of the research: The study aims to design and build a measure of satisfaction about the technical skills of photography to identify the level of satisfaction with technical support for students of the Faculty of Specific Education, Assiut Governorate "sample study" through: 1 - Differences in the level of satisfaction with technical cooperation between the fourth year students - art - those with level (high - low) for the performance of the skill creative "sample study." 2 - Differences in the skill level of creative performance among students Fourth Division - art - those with level (high - low) of the technical satisfaction "sample study."
Research Authors
ياسر محمد فضل
Research Department
Research Journal
المؤتمر السنوي ( العربي الخامس – الدولي الثاني )بالمنصورة




Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية النوعية -جامعة المنصورة
Research Rank
3
Research Vol
NULL
Research Website
جامعة المنصورة – كلية التربية النوعية
Research Year
2010

صياغات تشكيلية مستحدثة للأمشاط الخشبية والإستفادة منها في عمل مكمل للزينة

Research Abstract

صياغات تشكيلية مستحدثة للأمشاط الخشبية والإستفادة منها في عمل مكمل للزينة ا.م.د. وجدي رفعت فريد نخلة ملخص البحث: مقدمة: الطبيعة مليئة بالعديد من الخامات والمواد ، ولقد جاءت على الفنان بخامات لا حصر لها، غير أن حرية الفنان فى اختيار الخامات المناسبة لعمله ليست بالحرية المطلقة أو بالعمل العشوائي ، ولكن خبرة الفنان ورؤيته الفنية ووعى الفنان الكامل بإمكانيات وخصائص كل خامة هو الفيصل فى ذلك. ومجال الأشغال الفنية " يعد أحد ميادينها الرئيسية فمن خلال ممارستها يكتسب المتعلم العديد من المهارات والمعلومات ، كما تتيح فرصة للتفاعل مع العديد من الخامات فيتعرف علي مصادرها وطبيعتها وكيفية السيطرة عليها والتعامل معها . وقد أتاح لها العلم متابعة كل ما هو مستحدث من خامات لم يكن لها وجود طبيعي ــــــ بل وجدت بفضل التجريب وأثره علي متغيرات الصياغة التشكيلية والتقدم التكنولوجي ، وأصبحت تحت تصرفه كمواد خام جديدة منها اللدائن ( كالبلاستيك والنايلون وخيوط البوليستر والألياف الزجاجية والأقمشة الصناعية ..إلخ ) ، ومجال الأشغال الفنية كأحد فروع التربية الفنية يتيح أستغلال متروكات المجتمع أو نفاياته فيعيد استغلالها ليحقق من خلال ذلك قيم فنية جديدة. تشهد الفنون في الوقت الراهن اهتماماً خاصاً ببقايا الخامات والخامات سابقة التجهيز وصياغتها وتشكيلها في الأعمال الفنية ، ولقد استطاع الفنان في العصر الحديث أن ينطلق بفكره ويتحرر من الصياغات التقليدية للتشكيل وساعده في ذلك البحث والتجريب . مشكلة البحث : من خلال تدريس الباحث لمادة الأشغال الفنية وارتفاع اثمان الخامات الفنية والتفكير في البدائل رخيصة الأثمان ومنها خامات سابقة التجهيز مثل الأمشاط الخشبية المشهورة بالصعيد ( الفلاية) وموجودة بكثرة في البيئة المحلية وغير مستخدمة بكثرة وتحتوي علي ثراءات تشكيلية متعددة . لذا يمكن صياغة مشكلة البحث في الأجابة علي التساؤل التالي: هل يمكن إبتكار صياغات تشكيلية للأمشاط الخشبية والإستفادة منها في عمل مكمل للزينة؟ هدف البحث : إبتكار صياغات تشكيلية لخامات بيئية جاهزة الصنع (أمشاط الخشبية) والأستفادة منها في عمل مكمل للزينة . Innovative Plastic Formations of Wooden Combs and Using Them to Make Ornamental Accessories Dr. Wagdy Refaat Farid Nakhla, Associate Professor Abstract: Nature is full of various materials and substances. Although these materials are innumerable, the artist is free to choose the materials that are suitable for his work. However, this freedom is not absolute or random, but the criteria for this are the artist's experience and his full awareness of the capabilities and characteristics of every material. The field of handicrafts is considered one of the main fields. Through practicing handicrafts, the learner acquires various skills and information. It also gives a chance to interact with various materials, know their sources, their nature and how to control and deal with them. Science has provided the artist with all new materials which had no natural existence, but which came into existence as a result of experimentation and its effect on plastic formations and technological advancement, and were put at his disposal as new raw materials such as plastics (e.g. plastic, nylon, polyester, fiber glass, synthetic fabrics, etc.). The handicraft field as a branch of art education, allows us to make use of the wastes left by society to achieve new artistic values. Arts are now paying special attention to the residues of material and prefabricated materials, forming and shaping them in artistic works. The artist, in this modern age, could release his thought and free himself from traditional plastic formations with the help of research and experimentation. Research Problem: Through teaching handicrafts and due to the high costs of materials and thinking about cheap alternatives such as prefabricated materials like wooden combs that are popular in Upper Egypt, are plentiful in the local environment, are not used frequently and can be used to produce various plastic formations, the research problem can be represented in the answer to the following question: Can we create plastic formations of wooden combs and make use of them as an ornamental accessory? Research Problem: Creating plastic formations of prefabricated materials (wooden combs) and making use of them as an ornamental accessory.

Research Authors
ا.م.د/ وجدي رفعت فريد نخلة , عميد كلية التربية النوعية
Research Date
Research Department
Research Journal
مجلة الفنون التشكيلية والتربية الفنية كلية التربية الفنية جامعة المنيا
Research Member
Research Pages
26
Research Publisher
جامعة المنيا المجلد الأول . العدد الأول
Research Rank
2
Research Vol
العدد الاول
Research Website
NULL
Research Year
2016

إستخدام تقنيات برنامج
Sketch up
لتنمية مهارات الطلاب في إستحداث مشغولات خشبية

Research Abstract
NULL
Research Authors
د/ محمد عبد الباسط محمد درويش
مدرس أشغال الخشب
كلية التربية النوعية
جامعة أسيوط
Research Department
Research Journal

المجلة العلمية لجمعية
(إمسيا)
التربية عن طريق الفن
Research Pages
37
Research Publisher
المجلة العلمية لجمعية (إمسيا ) التربية عن طريق الفن
Research Rank
1
Research Vol
الرابع
Research Website
http://www.amesea.org/index.php/ar
Research Year
2015

harmonic توافق وإئتلاف

Research Abstract
NULL
Research Authors
د/ محمد عبد الباسط محمد درويش
مدرس أشغال الخشب
كلية التربية النوعية
جامعة أسيوط
Research Department
Research Journal
قاعة جنوب جنوب
قسم التربية الفنية
كلية التربية النوعية
جامعة أسيوط
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2016

الأبعاد الفنية والتربوية لإقامة متحف تعليمي للحرف الشعبية بمحافظة أسيوط

Research Abstract
الأبعاد الفنية والتربوية لإقامة متحف تعليمي للحرف الشعبية بمحافظة أسيوط Artistic and Educational Dimensions for the Establishment of an Educational Folk Crafts Museum in Assiut Governorate أ.م.د/ وجدي رفعت فريد نخلة أستاذ الأشغال الفنية المساعد ووكيل كلية التربية النوعية جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة تتميز البيئة المصرية بتعدد الصناعات الحرفية التي أبدع فيها المصري من خلال ما توفر له من مواد خام بحسب طبيعته وتوفرها في البيئة المحلية ، وتعتبر محافظة اسيوط من أكثر البلدان التي تعددت بها الحرف الشعبية انعكاساً لكل العصور والحضارات التي أنشئت علي أرضها منذ حضارتي البداري ودير تاسا ومروراً بالعصور المتعاقبة ،حيث انتشرت الحرف الشعبية التي أمدت أسواق مصر بالعديد من المشغولات الشعبية التي قاربت علي الاندثار ،وانطلاقاّ من مبدأ التأكيد علي أهداف التربية الفنية والتي من أهمها تنمية المهارات الفنية في مجال المشاركة المجتمعية في إطار نظام الجودة والاعتماد ،ولذلك يجب عليها التأكيد علي إنشاء متحف تعليمي تراثي يعرض ماخلفه الأجداد من فنون وحرف ومنتجات في طريقها الي الزوال وكيفية المحافظة عليها. مشكلة البحث : تتحدد المشكلة في التساؤل التالي: كيف يمكن الإفادة من الأبعاد الفنية والتربوية من خلال إقامة متحف تعليمي للحرف الشعبية بمحافظة أسيوط؟ هدف البحث : الكشف عن الأبعاد الفنية والتربوية لإقامة متحف تعليمي للحرف الشعبية بمحافظة أسيوط. فرض البحث :هناك إمكانية لتأثيرات إيجابية من الأبعاد الفنية والتربوية عن طريق إنشاء متحف تعليمي بأسيوط. أهمية البحث 1. إلقاء الضوء علي أهمية المتاحف المتخصصة 2. الكشف عن دور التربية المتحفية كمتطلب أساسي للتربية لتنشئة للفرد. 3. تبصير المشتغلين والحرفين بإمكانية تطوير الحرف الشعبية . 4. إبراز أهمية التدريب والتكوين للجيل الجديد للانخراط في هذه الحرف الشعبية. حدود البحث: يقتصر البحث علي: ـــ الحرف التراثية اليدوية بمحافظة أسيوط فقط وهي حرف العظم والقرن والكليم والتلي والفخار ـــ وتفعيل دور المتحف التربوي لحرف أسيوط في الحفاظ علي الحرف من الإندثار وتنمية المنتجات جمالياً ومهارياً منهج البحث:يتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي لتناول مشكلة البحث بالدراسة وتكون محاورها كالتالي : • نبذة عن الواقع المعاش للحرف الشعبية بأسيوط وارهاصات التطوير • دور المتحف التعليمي لدارسي التربية الفنية عاماً والأشغال الفنية علي وجه الخصوص . • دور المتحف التعليمي للحفاظ علي الحرف الشعبية . • دور المتحف التعليمي في تعميق الانتماء والهوية المصرية . • دور المتحف التعليمي في دعم وتطوير الحرف الشعبية لزيادة الدخل القومي . Assiut University Faculty of Specific Education Artistic and Educational Dimensions for the Establishment of an Educational Folk Crafts Museum in Assiut Governorate Dr. Wagdy Refaat Farid Nakhla Associate Professor of Handicrafts and Vice-Dean for Community Service and Environment Development Affairs, Faculty of Specific Education, Assiut University Abstract: The Egyptian environment is characterized by the multiplicity of handicraft industries in which the Egyptians excelled through the availability of raw materials in the local environment. Assiut Governorate is considered one of the cities that have numerous folk crafts that reflect all ages and civilizations that have been established in its territory since the civilizations of El-Badari and Deir Tasa, which witnessed the spread of folk crafts that supplied Egyptian markets with numerous folk handicrafts that are about to get extinct. Based on the emphasis placed on the goals of art education, particularly on the development of artistic skills in the field of community participation within the framework of the quality assurance and accreditation system, an educational museum must be established to display and preserve our ancestors' arts, crafts and products that are on the verge of extinction. Research Problem: The problem of the present research can be formulated in the following question: How can we benefit by the artistic and educational dimensions of establishing an educational folk crafts museum in Assiut Governorate? Research Objective: The present research aims at identifying the artistic and educational dimensions of establishing an educational folk crafts museum in Assiut Governorate. Research Hypothesis: There are possible positive effects of the artistic and educational dimensions of establishing an educational folk crafts museum in Assiut Governorate. Research Significance: 1. Shedding light on the importance of specialized museums. 2. Revealing the role of museum education as a prerequisite for an individual's education and upbringing. 3. Enlightening craftsmen about the possibility of developing folk crafts. 4. Highlighting the importance of the training and formation of the new generation to engage in these crafts. Research Limitations:The present research is limited to traditional handicrafts in Assiut Governorates, i.e. bone work, horn work, mats, embroidery and pottery, and enhancing the role the educational museum for Assiut crafts in preserving these crafts from extinction and developing products in terms of aesthetics and skills. Research Method: The present research uses the descriptive analytical method to investigate the research problem which revolves around the following: •Shedding light on the current situation of folk crafts in Assiut and the signs of development. •The role of the educational museum for art education students in general and handicraft students in particular. •The role of the educational museum in preserving folk crafts. •The role of the educational museum in deepening belongingness and the Egyptian identity. •The role of the educational museum in supporting and developing folk crafts to increase national income.
Research Authors
أ. م. د/ وجدي رفعت فريد
Research Department
Research Journal
المؤتمر العلمي الدولي السادس” تعليم الفنون ومتطلبات التغيير ” كلية التربية الفنية جامعة حلوان
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
3
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2016

الفن التجميعي والإفادة منه لإستحداث مشغولات فنية قائمة علي الخامة والتقنية)التجميع مابين الخامة والتقنية(

Research Abstract

NULLالفن التجميعي والإفادة منه لإستحداث مشغولات فنية قائمة علي الخامة والتقنية مقدمة: العصر الحديث وبالأخص في أواخر القرن العشرين وبدايات الحادي والعشرين شهد تطوراً كبيراً علمياً وتكنولوجياً ، وتأثيرهما علي الفن والفنانين في تناول بناء العمل الفني بصياغات تشكيلية متعددة ومبتكرة من حيث تناوله للفكرة والخامة والتجريب ، فإزاد الأهتمام بالتجديد والإضافة في الرؤية الفكرية المتشعبة . فالفن الحديث أنطلق بأتجاهاته ونظرياته ورؤيته المختلفة في الفترة الأخيرة بطرق تختلف كلياً عن سابقتها في أشكال الفنون ، وفي ظل ماحدث من تحولات الحركة التشكيلية في شكل العمل الفني ، وقد ظهرت العديد من الاتجاهات الفنية الأخرى المكملة لمسيرة الفنون في القرن العشرين واستندت على مفاهيم واتجاهات فنية جديدة، وتطورت الأساليب الأدائية خاصة في محاكاة الملامس الطبيعية عن طريق تنمية القدرة الإبتكارية والكشف عن أفكار متطورة تتفق مع روح العصر الحالي . " وتغير مفهوم الفن وانتقل من الثوابت إلي المتغيرات ، وتغيرت الرؤية الفنية وأنتقلت من الأنفعال والتلقي اامشاركة ، وتغيرت مواد الفن من الألوان والريش إلي الأشياء بذاتها توضع كما هي أو تلصق إلصاقاً " (عفيف بهنسي 1997م ـــ 4 ) وتميزت الأتجاهات الفنبة الحديثة بتنوع وتعدد أساليبها لكونها تعكس الحياة العصرية من تعقد وتنوع وتغير مستمر ، ولم تعد فكرة القيم المطلقة والقواعد والأصول الفنية الثابتة هي غاية الفن وتحولت المفاهيم الفنية إلي التحرر من القيم التقليدية ، فظهرت الفنون المعاصرة بمضامينها التعبيرية التي تركز علي كيفية التعبير وليس شكل التعبير الذى كان يركز علي تسجيل الحقائق بصرياً ، وحدثت ثورة في الفكر والفن والتقنية عند الفنان وذلك لتغير العديد من المفاهيم الفنية لبنية الفن في الشكل والمضمون . وبظهور التقدم الصناعي والتكنولوجي ظهرت العديد من الخامات والهيئات الشكلية سابقة التجهيز، فتباينت السطوح والهيئات فكانت مثيراً فنياً للفنانين لإستخدامات تلك الخامات برؤي جمالية مبتكرة وأساليب أدائية بتجميع الخامات الجاهزة الصُنع ( Ready-made object) والخامات الموجودة بالطبيعة والخامات المخلقة حديثاً ووضعها بجوارِ بعضهَا علي سطح العمل الفني محدثة حلول تشكيلية تحمل قيم تعبيرية . فظهرت مفاهيم جديدة واتجاهات فنية كثيرة فيما بعد الحداثة منها الفن التجميعي (Assemblage Art) “ وهو الفن الذي يجمع عناصر من الواقع معاً ، ليلغي العديد من الفواصل بين الرسم الذاتي والنحت لتبسط فكرة ترتيب الأجزاء " . ( Richard 1997 ـــــــ 44 ) لهذا يمكن التجميع بين الوسائط والمواد المختلفة كالخامات الطبيعية والخامات المصنعة وسابقة التجهيز بأستخدام الأساليب الأدائية والأصول الصناعية التي تتناسب مع كل خامة بإماكانياتها التشكيلية بصورة مبتكرة لتوظيفها جمالياً لاإثراء مجال الأشغال الفنية .

Research Authors
أ. م. د/ وجدي رفعت فريدالوظيفة: أستاذ الأشغال الفنية المساعد. قسم التربية الفنية. كلية التربية النوعية . جامعة أسيوط ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
Research Date
Research Department
Research Journal
بقاعة المعارض بكلية التربية النوعية . جامعة أسيوط في الفترة من 26 مايو: 4 يونية 2015م.
Research Member
Research Pages
49
Research Publisher
معرض فني منظر قاعة المعارض بكلية التربية النوعية .جامعة أسيوط
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2015

" صياغات تشكيلية تراثية "

Research Abstract
NULL
Research Authors
أ. م. د/ وجدي رفعت فريد
الوظيفة: أستاذ الأشغال الفنية المساعد. قسم التربية الفنية. كلية التربية النوعية . جامعة أسيوط
ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
Research Department
Research Journal
بقاعة المعارض بقصر ثقافة أسيوط . في الفترة من 12: 22 / 4 /2015م
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2015

التجسيم والإيهام القائم علي مفهوم البنائية لعمل مشغولة فنية مركبةالتراكيب البنائية بين التجسيم والإيهام (بروج عاجية)

Research Abstract

NULLالتجسيم والإيهام القائم علي مفهوم البنائية لعمل مشغولة فنية مركبة مقدمة : الفن الحديث باتجاهاته ونظرياته ورؤيته المختلفة أنطلق فى الفترة الأخيرة بطرق كثيرة مختلفة في تحولاتها عن سابقاتها في كل مناحي الفن ، وفي الفنون التشكيلية بالأخص حدث تطوراً كبيراً في تناول شكل وبناء العمل الفني وفي أستخدامات الخامات وفي طرق صياغتها التشكيلة وبنيتها وتقديم حلول مختلفة في شكل متعلقات تشكيلية جديدة تتضمن دلالات ومعاني غير مألوفة ، بذلك تغير تناول العمل الفني من قبل الحركات الفنية المختلفة وفي منطلقاتها الفكرية والتقنية وتحويل وتشكيل وحدة البناء الموجودة في الطبيعة وقوانينها في النمو والحركة والتطور، وشكلت هذه المتغيرات في أعمال فنية قائمة علي مداخل تجريبية المختلفة من تركيب وتجريد وتحطيم وإختزال بهدف الوصول في تصميم وتنفيذ المشغولات الفنية إلي حلول إبداعية وإبتكارية ورؤي جديدة في شكل العمل الفني ، ولذالك تغير لتغير مفهوم الفن لانتقاله من التفكير الثابت إلي المتغيرات " وتغيرت الرؤية الفنية وأنتقلت من الأنفعال والتلقي إلي المشاركة وتغيرت مواد الفن من الألوان والريش إلي الأشياء بذاتها توضع كما هي أو تلصق إلصاقاً "( ) . تأكد هذا التغير في جميع مناحي الفن بإتجاهات غير تقليدية تجاه الممارسة الفنية ، فأختلفت مفاهيم ممارسي الفن ومنابع رؤيتهم فكسرت الحواجز بين جميع فروع الفن . فرض البحث: يمكن عمل مشغولة فنية مركبة تتحقق فيها قيم التجسيم والإيهام تعتمد علي مفهوم البنائية . هدف البحث : عمل مشغولة فنية مركبة تتحقق فيها قيم التجسيم والإيهام اعتماداً علي مفهوم البنائية

Research Authors
أ. م. د/ وجدي رفعت فريدالوظيفة: أستاذ الأشغال الفنية المساعد. قسم التربية الفنية. كلية التربية النوعية . جامعة أسيوط ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
Research Date
Research Department
Research Journal
بقاعة المعارض بكلية التربية النوعية . جامعة أسيوط في الفترة من 20 فبراير: 7 مارس 2015م
Research Member
Research Pages
11
Research Publisher
بقاعة المعارض بكلية التربية النوعية ــــ جامعة أسيوط
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2015

" القلادة بين التراث والحداثية

Research Abstract
NULLرؤي حداثية لقلادات في ضوء التراث لإثراء مجال الأشغال الفنية مقدمة : ولقد عرف الإنسان التزين والحلي منذ العصور الموغلة في القدم، فعثر علي العقود والأساور وغيرها من أدوات التزين في الحفريات القديمة . واستعملها الرجال والنساء، وكان لها أغراض زينة وأيضا أغراض سحريه، ومكملات الزينة والحلي من أقدم الفنون، فهي دائما تعني شيئاً هاماً لبني البشر(رجل، امرأة) وهي دائما انعكاس للشخصية ومشاركة في الجمال. وعلاقة الإنسان بالتزين " تمتد إلى تاريخ يصعب تحديده ، حيث تعرضت هذه العلاقة لتطورات هائلة واكبت تتابع فترات تاريخ الإنسان وعلى اختلاف مناطق معيشته ، وذلك بفضل تأثير العوامل الحضارية المتغيرة . ومهما اختلفت هذه العوامل زماناً ومكاناً ، فإن شيئاً يظل متصلاً ، وهو رغبة الإنسان في التزين بالحلي ، مما جعل تلك الرغبة ظاهرة تستحق الدراسة والبحث " .( 1 ـــ 3 ) الحلي من أنوع مكملات الزينة ويستخدمها الإنسان في التزين والتجميل ، وهي لا تقتصر على المعادن كالذهب والفضة والأحجار الكريمة والنصف كريمة، ولكنها تمتد إلي خامات أخرى مختلفة ومتنوعة كالعظم والقرن والخشب والخرز الخ ..... . والقلادة من مكملات الزينة وتعرف لغوياً بأنها " ما يجعل في العنق من حلي ونحوِه وسام يجعل في العنق تمنحه الدولة لمن تشاء تقديراً له . والجمع : قلائد ". ( 2 ـــ754) وقلادة أو السلسلة أو العقد هي نوع من المجوهرات أو الملابس يوضع حول العنق. فإن القلادات عادة ما تكون مصنوعة من سلسلة من المعدن النفيس، وغالبا ما تكون ذات قيمة عالية، والتي قد تكون - أو لا - بمثابة ركيزة تعلق عليها عناصر زخرفية وإكسسوارات (مثل الخيوط من لؤلؤة ، في سلاسل ، الخ).. عادة ما تستخدم الأحجار الكريمة أو شبه الكريمة، والأحجار الكريمة أو الخشبية أوالجلود و الأصداف، إلخ.( 3 ــــ 1) تناول الباحث أعماله الفنية في هذا المعرض أشكال مختلفة من القلادات فقط دون غيرها من مكملات الزينة والحلي الأخري .
Research Authors
أ. م. د/ وجدي رفعت فريد
الوظيفة: أستاذ الأشغال الفنية المساعد. قسم التربية الفنية. كلية التربية النوعية . جامعة أسيوط
ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
Research Department
Research Journal
بقاعة المعارض بكلية التربية النوعية . جامعة أسيوط في الفترة من 3: 13 /11/ 2014 م .
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2014
Subscribe to