Skip to main content

إستخدام تقنيات برنامج
Sketch up
لتنمية مهارات الطلاب في إستحداث مشغولات خشبية

Research Abstract
NULL
Research Authors
د/ محمد عبد الباسط محمد درويش
مدرس أشغال الخشب
كلية التربية النوعية
جامعة أسيوط
Research Department
Research Journal

المجلة العلمية لجمعية
(إمسيا)
التربية عن طريق الفن
Research Pages
37
Research Publisher
المجلة العلمية لجمعية (إمسيا ) التربية عن طريق الفن
Research Rank
1
Research Vol
الرابع
Research Website
http://www.amesea.org/index.php/ar
Research Year
2015

harmonic توافق وإئتلاف

Research Abstract
NULL
Research Authors
د/ محمد عبد الباسط محمد درويش
مدرس أشغال الخشب
كلية التربية النوعية
جامعة أسيوط
Research Department
Research Journal
قاعة جنوب جنوب
قسم التربية الفنية
كلية التربية النوعية
جامعة أسيوط
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2016

الأبعاد الفنية والتربوية لإقامة متحف تعليمي للحرف الشعبية بمحافظة أسيوط

Research Abstract
الأبعاد الفنية والتربوية لإقامة متحف تعليمي للحرف الشعبية بمحافظة أسيوط Artistic and Educational Dimensions for the Establishment of an Educational Folk Crafts Museum in Assiut Governorate أ.م.د/ وجدي رفعت فريد نخلة أستاذ الأشغال الفنية المساعد ووكيل كلية التربية النوعية جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة تتميز البيئة المصرية بتعدد الصناعات الحرفية التي أبدع فيها المصري من خلال ما توفر له من مواد خام بحسب طبيعته وتوفرها في البيئة المحلية ، وتعتبر محافظة اسيوط من أكثر البلدان التي تعددت بها الحرف الشعبية انعكاساً لكل العصور والحضارات التي أنشئت علي أرضها منذ حضارتي البداري ودير تاسا ومروراً بالعصور المتعاقبة ،حيث انتشرت الحرف الشعبية التي أمدت أسواق مصر بالعديد من المشغولات الشعبية التي قاربت علي الاندثار ،وانطلاقاّ من مبدأ التأكيد علي أهداف التربية الفنية والتي من أهمها تنمية المهارات الفنية في مجال المشاركة المجتمعية في إطار نظام الجودة والاعتماد ،ولذلك يجب عليها التأكيد علي إنشاء متحف تعليمي تراثي يعرض ماخلفه الأجداد من فنون وحرف ومنتجات في طريقها الي الزوال وكيفية المحافظة عليها. مشكلة البحث : تتحدد المشكلة في التساؤل التالي: كيف يمكن الإفادة من الأبعاد الفنية والتربوية من خلال إقامة متحف تعليمي للحرف الشعبية بمحافظة أسيوط؟ هدف البحث : الكشف عن الأبعاد الفنية والتربوية لإقامة متحف تعليمي للحرف الشعبية بمحافظة أسيوط. فرض البحث :هناك إمكانية لتأثيرات إيجابية من الأبعاد الفنية والتربوية عن طريق إنشاء متحف تعليمي بأسيوط. أهمية البحث 1. إلقاء الضوء علي أهمية المتاحف المتخصصة 2. الكشف عن دور التربية المتحفية كمتطلب أساسي للتربية لتنشئة للفرد. 3. تبصير المشتغلين والحرفين بإمكانية تطوير الحرف الشعبية . 4. إبراز أهمية التدريب والتكوين للجيل الجديد للانخراط في هذه الحرف الشعبية. حدود البحث: يقتصر البحث علي: ـــ الحرف التراثية اليدوية بمحافظة أسيوط فقط وهي حرف العظم والقرن والكليم والتلي والفخار ـــ وتفعيل دور المتحف التربوي لحرف أسيوط في الحفاظ علي الحرف من الإندثار وتنمية المنتجات جمالياً ومهارياً منهج البحث:يتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي لتناول مشكلة البحث بالدراسة وتكون محاورها كالتالي : • نبذة عن الواقع المعاش للحرف الشعبية بأسيوط وارهاصات التطوير • دور المتحف التعليمي لدارسي التربية الفنية عاماً والأشغال الفنية علي وجه الخصوص . • دور المتحف التعليمي للحفاظ علي الحرف الشعبية . • دور المتحف التعليمي في تعميق الانتماء والهوية المصرية . • دور المتحف التعليمي في دعم وتطوير الحرف الشعبية لزيادة الدخل القومي . Assiut University Faculty of Specific Education Artistic and Educational Dimensions for the Establishment of an Educational Folk Crafts Museum in Assiut Governorate Dr. Wagdy Refaat Farid Nakhla Associate Professor of Handicrafts and Vice-Dean for Community Service and Environment Development Affairs, Faculty of Specific Education, Assiut University Abstract: The Egyptian environment is characterized by the multiplicity of handicraft industries in which the Egyptians excelled through the availability of raw materials in the local environment. Assiut Governorate is considered one of the cities that have numerous folk crafts that reflect all ages and civilizations that have been established in its territory since the civilizations of El-Badari and Deir Tasa, which witnessed the spread of folk crafts that supplied Egyptian markets with numerous folk handicrafts that are about to get extinct. Based on the emphasis placed on the goals of art education, particularly on the development of artistic skills in the field of community participation within the framework of the quality assurance and accreditation system, an educational museum must be established to display and preserve our ancestors' arts, crafts and products that are on the verge of extinction. Research Problem: The problem of the present research can be formulated in the following question: How can we benefit by the artistic and educational dimensions of establishing an educational folk crafts museum in Assiut Governorate? Research Objective: The present research aims at identifying the artistic and educational dimensions of establishing an educational folk crafts museum in Assiut Governorate. Research Hypothesis: There are possible positive effects of the artistic and educational dimensions of establishing an educational folk crafts museum in Assiut Governorate. Research Significance: 1. Shedding light on the importance of specialized museums. 2. Revealing the role of museum education as a prerequisite for an individual's education and upbringing. 3. Enlightening craftsmen about the possibility of developing folk crafts. 4. Highlighting the importance of the training and formation of the new generation to engage in these crafts. Research Limitations:The present research is limited to traditional handicrafts in Assiut Governorates, i.e. bone work, horn work, mats, embroidery and pottery, and enhancing the role the educational museum for Assiut crafts in preserving these crafts from extinction and developing products in terms of aesthetics and skills. Research Method: The present research uses the descriptive analytical method to investigate the research problem which revolves around the following: •Shedding light on the current situation of folk crafts in Assiut and the signs of development. •The role of the educational museum for art education students in general and handicraft students in particular. •The role of the educational museum in preserving folk crafts. •The role of the educational museum in deepening belongingness and the Egyptian identity. •The role of the educational museum in supporting and developing folk crafts to increase national income.
Research Authors
أ. م. د/ وجدي رفعت فريد
Research Department
Research Journal
المؤتمر العلمي الدولي السادس” تعليم الفنون ومتطلبات التغيير ” كلية التربية الفنية جامعة حلوان
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
3
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2016

الفن التجميعي والإفادة منه لإستحداث مشغولات فنية قائمة علي الخامة والتقنية)التجميع مابين الخامة والتقنية(

Research Abstract

NULLالفن التجميعي والإفادة منه لإستحداث مشغولات فنية قائمة علي الخامة والتقنية مقدمة: العصر الحديث وبالأخص في أواخر القرن العشرين وبدايات الحادي والعشرين شهد تطوراً كبيراً علمياً وتكنولوجياً ، وتأثيرهما علي الفن والفنانين في تناول بناء العمل الفني بصياغات تشكيلية متعددة ومبتكرة من حيث تناوله للفكرة والخامة والتجريب ، فإزاد الأهتمام بالتجديد والإضافة في الرؤية الفكرية المتشعبة . فالفن الحديث أنطلق بأتجاهاته ونظرياته ورؤيته المختلفة في الفترة الأخيرة بطرق تختلف كلياً عن سابقتها في أشكال الفنون ، وفي ظل ماحدث من تحولات الحركة التشكيلية في شكل العمل الفني ، وقد ظهرت العديد من الاتجاهات الفنية الأخرى المكملة لمسيرة الفنون في القرن العشرين واستندت على مفاهيم واتجاهات فنية جديدة، وتطورت الأساليب الأدائية خاصة في محاكاة الملامس الطبيعية عن طريق تنمية القدرة الإبتكارية والكشف عن أفكار متطورة تتفق مع روح العصر الحالي . " وتغير مفهوم الفن وانتقل من الثوابت إلي المتغيرات ، وتغيرت الرؤية الفنية وأنتقلت من الأنفعال والتلقي اامشاركة ، وتغيرت مواد الفن من الألوان والريش إلي الأشياء بذاتها توضع كما هي أو تلصق إلصاقاً " (عفيف بهنسي 1997م ـــ 4 ) وتميزت الأتجاهات الفنبة الحديثة بتنوع وتعدد أساليبها لكونها تعكس الحياة العصرية من تعقد وتنوع وتغير مستمر ، ولم تعد فكرة القيم المطلقة والقواعد والأصول الفنية الثابتة هي غاية الفن وتحولت المفاهيم الفنية إلي التحرر من القيم التقليدية ، فظهرت الفنون المعاصرة بمضامينها التعبيرية التي تركز علي كيفية التعبير وليس شكل التعبير الذى كان يركز علي تسجيل الحقائق بصرياً ، وحدثت ثورة في الفكر والفن والتقنية عند الفنان وذلك لتغير العديد من المفاهيم الفنية لبنية الفن في الشكل والمضمون . وبظهور التقدم الصناعي والتكنولوجي ظهرت العديد من الخامات والهيئات الشكلية سابقة التجهيز، فتباينت السطوح والهيئات فكانت مثيراً فنياً للفنانين لإستخدامات تلك الخامات برؤي جمالية مبتكرة وأساليب أدائية بتجميع الخامات الجاهزة الصُنع ( Ready-made object) والخامات الموجودة بالطبيعة والخامات المخلقة حديثاً ووضعها بجوارِ بعضهَا علي سطح العمل الفني محدثة حلول تشكيلية تحمل قيم تعبيرية . فظهرت مفاهيم جديدة واتجاهات فنية كثيرة فيما بعد الحداثة منها الفن التجميعي (Assemblage Art) “ وهو الفن الذي يجمع عناصر من الواقع معاً ، ليلغي العديد من الفواصل بين الرسم الذاتي والنحت لتبسط فكرة ترتيب الأجزاء " . ( Richard 1997 ـــــــ 44 ) لهذا يمكن التجميع بين الوسائط والمواد المختلفة كالخامات الطبيعية والخامات المصنعة وسابقة التجهيز بأستخدام الأساليب الأدائية والأصول الصناعية التي تتناسب مع كل خامة بإماكانياتها التشكيلية بصورة مبتكرة لتوظيفها جمالياً لاإثراء مجال الأشغال الفنية .

Research Authors
أ. م. د/ وجدي رفعت فريدالوظيفة: أستاذ الأشغال الفنية المساعد. قسم التربية الفنية. كلية التربية النوعية . جامعة أسيوط ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
Research Date
Research Department
Research Journal
بقاعة المعارض بكلية التربية النوعية . جامعة أسيوط في الفترة من 26 مايو: 4 يونية 2015م.
Research Member
Research Pages
49
Research Publisher
معرض فني منظر قاعة المعارض بكلية التربية النوعية .جامعة أسيوط
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2015

" صياغات تشكيلية تراثية "

Research Abstract
NULL
Research Authors
أ. م. د/ وجدي رفعت فريد
الوظيفة: أستاذ الأشغال الفنية المساعد. قسم التربية الفنية. كلية التربية النوعية . جامعة أسيوط
ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
Research Department
Research Journal
بقاعة المعارض بقصر ثقافة أسيوط . في الفترة من 12: 22 / 4 /2015م
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2015

التجسيم والإيهام القائم علي مفهوم البنائية لعمل مشغولة فنية مركبةالتراكيب البنائية بين التجسيم والإيهام (بروج عاجية)

Research Abstract

NULLالتجسيم والإيهام القائم علي مفهوم البنائية لعمل مشغولة فنية مركبة مقدمة : الفن الحديث باتجاهاته ونظرياته ورؤيته المختلفة أنطلق فى الفترة الأخيرة بطرق كثيرة مختلفة في تحولاتها عن سابقاتها في كل مناحي الفن ، وفي الفنون التشكيلية بالأخص حدث تطوراً كبيراً في تناول شكل وبناء العمل الفني وفي أستخدامات الخامات وفي طرق صياغتها التشكيلة وبنيتها وتقديم حلول مختلفة في شكل متعلقات تشكيلية جديدة تتضمن دلالات ومعاني غير مألوفة ، بذلك تغير تناول العمل الفني من قبل الحركات الفنية المختلفة وفي منطلقاتها الفكرية والتقنية وتحويل وتشكيل وحدة البناء الموجودة في الطبيعة وقوانينها في النمو والحركة والتطور، وشكلت هذه المتغيرات في أعمال فنية قائمة علي مداخل تجريبية المختلفة من تركيب وتجريد وتحطيم وإختزال بهدف الوصول في تصميم وتنفيذ المشغولات الفنية إلي حلول إبداعية وإبتكارية ورؤي جديدة في شكل العمل الفني ، ولذالك تغير لتغير مفهوم الفن لانتقاله من التفكير الثابت إلي المتغيرات " وتغيرت الرؤية الفنية وأنتقلت من الأنفعال والتلقي إلي المشاركة وتغيرت مواد الفن من الألوان والريش إلي الأشياء بذاتها توضع كما هي أو تلصق إلصاقاً "( ) . تأكد هذا التغير في جميع مناحي الفن بإتجاهات غير تقليدية تجاه الممارسة الفنية ، فأختلفت مفاهيم ممارسي الفن ومنابع رؤيتهم فكسرت الحواجز بين جميع فروع الفن . فرض البحث: يمكن عمل مشغولة فنية مركبة تتحقق فيها قيم التجسيم والإيهام تعتمد علي مفهوم البنائية . هدف البحث : عمل مشغولة فنية مركبة تتحقق فيها قيم التجسيم والإيهام اعتماداً علي مفهوم البنائية

Research Authors
أ. م. د/ وجدي رفعت فريدالوظيفة: أستاذ الأشغال الفنية المساعد. قسم التربية الفنية. كلية التربية النوعية . جامعة أسيوط ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
Research Date
Research Department
Research Journal
بقاعة المعارض بكلية التربية النوعية . جامعة أسيوط في الفترة من 20 فبراير: 7 مارس 2015م
Research Member
Research Pages
11
Research Publisher
بقاعة المعارض بكلية التربية النوعية ــــ جامعة أسيوط
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2015

" القلادة بين التراث والحداثية

Research Abstract
NULLرؤي حداثية لقلادات في ضوء التراث لإثراء مجال الأشغال الفنية مقدمة : ولقد عرف الإنسان التزين والحلي منذ العصور الموغلة في القدم، فعثر علي العقود والأساور وغيرها من أدوات التزين في الحفريات القديمة . واستعملها الرجال والنساء، وكان لها أغراض زينة وأيضا أغراض سحريه، ومكملات الزينة والحلي من أقدم الفنون، فهي دائما تعني شيئاً هاماً لبني البشر(رجل، امرأة) وهي دائما انعكاس للشخصية ومشاركة في الجمال. وعلاقة الإنسان بالتزين " تمتد إلى تاريخ يصعب تحديده ، حيث تعرضت هذه العلاقة لتطورات هائلة واكبت تتابع فترات تاريخ الإنسان وعلى اختلاف مناطق معيشته ، وذلك بفضل تأثير العوامل الحضارية المتغيرة . ومهما اختلفت هذه العوامل زماناً ومكاناً ، فإن شيئاً يظل متصلاً ، وهو رغبة الإنسان في التزين بالحلي ، مما جعل تلك الرغبة ظاهرة تستحق الدراسة والبحث " .( 1 ـــ 3 ) الحلي من أنوع مكملات الزينة ويستخدمها الإنسان في التزين والتجميل ، وهي لا تقتصر على المعادن كالذهب والفضة والأحجار الكريمة والنصف كريمة، ولكنها تمتد إلي خامات أخرى مختلفة ومتنوعة كالعظم والقرن والخشب والخرز الخ ..... . والقلادة من مكملات الزينة وتعرف لغوياً بأنها " ما يجعل في العنق من حلي ونحوِه وسام يجعل في العنق تمنحه الدولة لمن تشاء تقديراً له . والجمع : قلائد ". ( 2 ـــ754) وقلادة أو السلسلة أو العقد هي نوع من المجوهرات أو الملابس يوضع حول العنق. فإن القلادات عادة ما تكون مصنوعة من سلسلة من المعدن النفيس، وغالبا ما تكون ذات قيمة عالية، والتي قد تكون - أو لا - بمثابة ركيزة تعلق عليها عناصر زخرفية وإكسسوارات (مثل الخيوط من لؤلؤة ، في سلاسل ، الخ).. عادة ما تستخدم الأحجار الكريمة أو شبه الكريمة، والأحجار الكريمة أو الخشبية أوالجلود و الأصداف، إلخ.( 3 ــــ 1) تناول الباحث أعماله الفنية في هذا المعرض أشكال مختلفة من القلادات فقط دون غيرها من مكملات الزينة والحلي الأخري .
Research Authors
أ. م. د/ وجدي رفعت فريد
الوظيفة: أستاذ الأشغال الفنية المساعد. قسم التربية الفنية. كلية التربية النوعية . جامعة أسيوط
ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
Research Department
Research Journal
بقاعة المعارض بكلية التربية النوعية . جامعة أسيوط في الفترة من 3: 13 /11/ 2014 م .
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2014

من وحي أفريقيا

Research Abstract
NULL
Research Authors
أ. م. د/ وجدي رفعت فريد
الوظيفة: أستاذ الأشغال الفنية المساعد. قسم التربية الفنية. كلية التربية النوعية . جامعة أسيوط
ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
Research Department
Research Journal
بقاعة سوق الخرازة . المدينة القديمة .درنة . ليبيا . علي هامش مهرجان الاسطى للفكر والفنون . مايو 2009 م .
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
3
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2009

أثر توليف الخامات جمالياً علي مكملات الزينة

Research Abstract

خلفية ومشكلة البحث:

        تعتبر الخامات والمواد يعتبرا عاملان مؤثران للفنان الذي يصمم المشغولة الفنية، فمن خلالهم يتمكن الفنان من التعبير عن أفكاره، ولكل خامة ومادة طبيعية كانت أو صناعية خواصها الجمالية، فيجمعها في تآلف وانسجام بتنظيمات جمالية مترابطة.

       فالخامة كمفهوم لغوى يعنى"المادة الأولية أي الخامة التي لم يجر عليها التشكيل والتشغيل بمعنى أنها المادة قبل أن تعالج (الخام ما لم يعالج ) ".

      والمقصود بالخامة من خلال تعريف المادة "هي ما يتماثل فى كل من الخامة و المنتج بعد انتهائه ، وإذا وصفت المادة الخام بأنها خامة ، فإن هذا لا يتضمن أنها بلا شكل ، إنما يعنى أنها لم تشكل بعد فى الصورة التي نحصل عليها بعد تحويلها إلى شئ تم إنتاجه ".

      كما تقول (أميرة مطر) فى مجال تعريف الخامة بالنسبة للتشكيل الفني : "لكل عمل فني وجود فيزيائي ، أي أن الفنان يجسد عمله من مادة معينة أو واسطة معينة ينقل بها العمل للآخرين ، وهى الواسطة المادية المتنوعة ، التى قد تكون حجراً أو معدناً أو خشباً ، وبها تتكون مفردات اللغة التى يتعامل بها الفنان مع جمهوره ، وبقدر نجاح الفنان فى اختيار الخامة التى تتآلف وتتوافق مع أسلوب أدائه والتعبير عن الموضوع المراد تشكيله فى إيجاد علاقات بنائية وقيم تعبيرية بقدر ما يكون نجاح العمل الفني ككل محققا هدف الفنان ".

      وتعرف الخامة بأنها " المادة قبل أن يشكلها الفنان وتتحول فى عمله إلى مادة جمالية تحمل قيماً تشكيلية وتعبيرية، وتتضمن كل ما هو مادي، وله صفة البقاء من المواد الطبيعية، وما هو مخلق، وما هو مصنع وكل ما تحمله البيئة من مواد قابلة للتشكيل وتحقق فكرة الفنان ".     

          لذا فأن الخامة هي المادة الأولية التى يستخدمها الفنان لينتج منها عمل فني ذو قيمة فنية تشكيلية وجمالية، والتي يمكن من خلالها أن يستوحي كثير من الأفكار الجمالية التي تساعده فى ترجمة عمله الفني.

     ولكل خامة خواص تتمتع بها عن غيرها من الخامات وأنها تسهم بصورة كبيرة فى بناء العمل الفني لذا " فلكل فن واسطته وأدواته الخاصة وهذه الواسطة مجعولة لتلائم نوعا من التواصل والنقل ، وكل واسطة تنبئنا بشئ لا سبيل للإفصاح عنه بلسان أخر إفصاحاً جيداً مكتملاً ". 

       ويقول (هنري مور) مظهراً أهمية الخامة والصفات الخاصة بها "أن لكل مادة صفاتها وخصائصها التى تنفرد بها دون غيرها من المواد، ولا تقوم المادة بدورها فى تشكيل فكرة النحات إلا حينما يباشر النحات عمله بتلقائية ومباشرة ، ومن ناحية أخرى، حينما ينشئ بينه وبين الحس والموضوع من ناحية وبين الخامة من ناحية أخرى باعتبارها جهداً ابتكارياً ".

      وعلى هذا فان الخامة لا تكتسب صفاتها الفنية، ولا تؤدى إلى إيجاد علاقات تشكيلية إلا بعد أن تتناولها يد الفنان لتخلق منها شيئا محسوساً قادراً على الإفصاح بلغة تعبيرية. وبذلك يستطيع الفنان بأسلوبه الخاص وتقنياته أن يضفى عليها خصائصها وسيطرته الكاملة على زمامها.

      لقد جاءت الطبيعة على الفنان بخامات لا حصر لها، غير أن حرية الفنان فى اختيار الخامات المناسبة لعمله ليست بالحرية المطلقة أو بالعمل العشوائي ، ولكن خبرة الفنان ورؤيته الفنية ووعى الفنان الكامل بإمكانيات وخصائص كل خامة هو الفيصل فى ذلك." وأن اختيار الخامة التي يعبر بوساطتها الفنان لا يترك للمصادفة، فكل خامة لها إمكانياتها وحدودها، وهي جزء من نشاط الفنان الإبتكاري حيث يتقرر إذا كانت هذه الخامة تصلح للتعبير عما يجول في خاطره أم لا. وعما إذا كانت لديه المهارة في معالجة هذه الخامة. وفهم الفنان لإمكانيات الخامة يعتبر كشفاً لسرها الذي توصلت إليه الإنسانية بعد خبرة طويلة. والنجاح في رؤية الخامة كعامل مساعد في جملة العمل الفني يعتبر خطوة لازمة لفهمه وتذوقه ".      

       فالخامات التى تستخدم لغرض معين قد يتعذر الاستعاضة عنها بخامة أخرى ما لم يكن ذلك لتعبير آخر أو لإثارة أحاسيس جديدة حيث تختلف الأحاسيس التى تثيرها خامة معينة فيما إذا اختلف أسلوب معالجتها ، فالخشب حين يطلى بالبلاستيك الشفاف يختلف تعبيره عما إذا تم طلاؤه بالزيت ..وخلاصة القول أنه ما لم يكن الفنان قادراً على السيطرة على الخامة التى يستخدمها والتعبير بها بمقدرة تكنيكية ، فان شأنه فى ذلك شأن من يكتب شعراً بلغة لا يتقنها ".

        فيجب على الفنان معرفة المادة التى سيتعامل معها وأن يستكشف حدودها بإمكانياتها والوصول بها إلي أفضل شكل ممكن، وذلك عن طريق إبراز الخصائص المميزة لها وبهذا تصبح العلاقة متبادلة بين الفنان والخامة أي عملية تأثير وتأثر .

      "ولكل فن يستأثر بمادة خاصة كاللفظ والصوت ... والحجارة والمعادن، ولكن هذه المادة الخام لا تشكل من تلقاء نفسها محسوساً جمالياً. إن الفنان هو الذي ٍيتدخل ليحيل المادة الخام إلى مادة جمالية ".

       ويعنى ذلك أن الفنان يطوع الخامة لتوضيح فكرته عن طريق تشكيلها تشكيلاً جمالياً ومن مهارة الفنان أن يقوم بالكشف عن القيم الفنية والجمالية للخامة والاستفادة منها فى إبرازها أثناء التشكيل .

     أن الفنان عندما يهم بإبداع عمله الفني التشكيلي- سواء كان عملا جمالياً بحتاً أم عملا وظيفياً استخدامياً - فانه يكون بصدد التعامل مع تلك الخامات والمواد التى سيصوغ فيها هذا العمل ، بما تحمله هذه الخامات من خصائص تتعلق بصفاتها الطبيعية وتركيبها ، وموصفاتها ، وطبيعتها ، وخصائصها المظهرية والسطحية .

      وعلى الفنان أن يكون واعياً بشكل كامل بتلك الخصائص مستوعباً أبعادها ومتفهماً لمداها ، وأن يضع فى اعتباره دائما أثناء عمله تلك الخصائص حتى يمكنه ذلك من السيطرة على خاماته و استغلال إمكاناتها تشكيلياً وجمالياً أحسن استغلال .

Research Authors
أ. م. د/ وجدي رفعت فريدالوظيفة: أستاذ الأشغال الفنية المساعد. قسم التربية الفنية. كلية التربية النوعية . جامعة أسيوط ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
Research Date
Research Department
Research Journal
بجمعية بيت درنة الثقافي . درنة . ليبيا. ابريل 2009 م .
Research Member
Research Pages
31
Research Publisher
قاعة المعارض . جمعية بيت درنة الثقافي . درنة. ليبيا
Research Rank
3
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2009

" الخيامية بين الأصـالة والمعاصرة

Research Abstract
NULL
Research Authors
أ. م. د/ وجدي رفعت فريد
الوظيفة: أستاذ الأشغال الفنية المساعد. قسم التربية الفنية. كلية التربية النوعية . جامعة أسيوط
ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
Research Department
Research Journal
" قاعة العرض بمجمع الفتائح بجامعة عمر المختار . ليبيا 2008 م .
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
1
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2008
Subscribe to