جامعة أسيوط تقدم أهم النصائح الصحية والشرعية لاختيار الأضحية والتعامل السليم مع اللحوم خلال ندوة توعوية بكلية الطب البيطري
- التأكد من أن الأضحية من بهيمة الأنعام «الإبل – الأبقار – الضأن – الماعز».
- مراعاة السن الشرعية للأضحية؛ بحيث يكون الضأن ستة أشهر، والماعز سنة، والأبقار سنتين، والإبل خمس سنوات.
- التعرف على عمر الحيوان من خلال فحص القواطع الأمامية بالفك السفلي وملاحظة تبديل الزوج الأول من الأسنان.
- التأكد من خلو الأضحية من العيوب الظاهرة مثل العور، والمرض، والعرج، والهزال الشديد.
- عدم شراء الحيوانات المصابة بإسهال شديد أو انتفاخ أو أمراض تؤثر على الحركة وجودة اللحوم.
- فحص الحيوان على الأرض وعدم رفعه من قوائمه أثناء الشراء.
- التأكد من نشاط الحيوان وحيويته وإقباله على الطعام وعدم وجود خمول أو كسل.
- ملاحظة خلو الأنف والفم والعينين من الإفرازات أو الالتهابات.
- التأكد من أن العينين لامعتان والتنفس طبيعي دون كحة أو نهجان
- التأكد من خلو الجسم والرقبة والفك السفلي من الخراريج والدمامل.
- فحص الرقبة والظهر والكفل للتأكد من امتلائها باللحم وعدم وجود هزال.
- الحذر من الغش التجاري الناتج عن زيادة شرب المياه أو التغذية غير السليمة لإظهار وزن أكبر للحيوان.
- يُفضل ألا يقل وزن العجل الحي عن 350 إلى 400 كيلوجرام.
- يُفضل أن يتراوح وزن الخروف الحي بين 45 و70 كيلوجرامًا.
- ضرورة إراحة الحيوان قبل الذبح لتقليل الإجهاد وتحسين جودة اللحوم.
- تصويم الحيوان قبل الذبح من 12 إلى 18 ساعة مع تقديم الماء فقط.
- تجنب ذبح الحيوان المجهد لأن ذلك يؤثر على طراوة اللحوم وجودتها.
- سرعة التوجه للوحدة البيطرية في حال ظهور أعراض مرضية مثل النفاخ أو فقدان الشهية أو الإسهال.
- التأكد من وجود أختام المجزر الرسمية على الذبائح عند شراء اللحوم.
- مراجعة تاريخ الإنتاج والصلاحية ودرجة الحفظ عند شراء اللحوم المبردة أو المجمدة.
- استخدام التبريد لمدة من 4 إلى 48 ساعة لتليين اللحوم القاسية.
- يمكن استخدام عصير الليمون أو الزبادي أو اللبن الرايب أو الخل لتحسين طراوة اللحوم.
- ضرورة الحفاظ على كفاءة الفريزر وعدم فتحه بصورة متكررة أثناء التخزين.
- عدم فصل التيار الكهربائي عن الفريزر للحفاظ على سلامة اللحوم المجمدة.
- إذابة اللحوم المجمدة تدريجيًا داخل الثلاجة وليس في درجة حرارة الغرفة.
- ضرورة طهي اللحوم فور فك التجميد وعدم إعادة تجميدها مرة أخرى.
- الالتزام بالضوابط الشرعية والصحية يحقق المقصد الديني ويحافظ على صحة الأسرة وسلامة الغذاء.
في إطار الدور المجتمعي والتوعوي الذي تضطلع به جامعة أسيوط، وتحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، نظم مركز التعليم الإرشادي والاتصال الخارجي التابع لوكالة شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب البيطري، ندوة توعوية بعنوان: “المواصفات الصحية للأضحية… وأحكامها”، وذلك بإشراف الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة إيناس أحمد عبد الحافظ، عميد كلية الطب البيطري.
وشهدت الندوة حضور؛ الدكتور محمود رشدي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حسنية سويفي، مدير مركز التعليم الإرشادي والاتصال الخارجي، وفضيلة الشيخ مصطفى منصور جلال اداره أوقاف أسيوط، ومشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بالكلية، ولفيف المتخصصين في مجالي الصحة والتوعية الدينية.
وحاضر خلال الندوة الدكتور حسين يوسف أحمد، أستاذ صحة وسلامة وتكنولوجيا اللحوم المتفرغ بقسم صحة وسلامة وتكنولوجيا الغذاء، حيث قدّم رؤية علمية متكاملة حول أهم المعايير الصحية الواجب توافرها في الأضحية، وطرق التأكد من سلامتها وجودة اللحوم، إلى جانب التوعية بالممارسات السليمة أثناء الذبح والتخزين، بما يضمن الحفاظ على صحة المواطنين وسلامة الغذاء.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي حرص جامعة أسيوط على توظيف إمكاناتها العلمية والأكاديمية في خدمة المجتمع، من خلال تقديم فعاليات توعوية تسهم في تعزيز الوعي الصحي والديني لدى المواطنين، خاصة في المناسبات المرتبطة بالحياة اليومية للأسرة المصرية، مشيرًا إلى أهمية نشر المفاهيم الصحيحة المتعلقة باختيار الأضحية والتعامل الآمن مع اللحوم بما يدعم جهود الحفاظ على الصحة العامة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة التثقيفية التي تلامس احتياجات المجتمع بصورة مباشرة، لافتًا إلى أن التوعية بأسس سلامة الغذاء والممارسات الصحية السليمة تمثل أحد المحاور المهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على تجنب السلوكيات الخاطئة.
وأوضحت الدكتورة إيناس أحمد عبد الحافظ أن الكلية تسعى إلى تقديم محتوى علمي وتثقيفي يخدم المجتمع ويرفع مستوى الوعي الصحي، مؤكدة أن هذه الندوة تمثل نموذجًا للتكامل بين الدور الأكاديمي ورسالة التوعية المجتمعية.
وأشار الدكتور محمود رشدي إلى أن سلامة الغذاء تبدأ من الوعي الصحيح، موضحًا أن الندوة استهدفت تعريف المواطنين بالمواصفات الصحية السليمة للأضحية، وطرق التعامل الآمن مع اللحوم للحفاظ على الصحة العامة.
وأضافت الدكتورة حسنية سويفي أن الجامعة تواصل دورها في تعزيز التواصل مع المجتمع من خلال فعاليات توعوية هادفة تسهم في نشر السلوكيات الصحية السليمة وترسيخ ثقافة الوقاية.
ومن جانبه، أكد الشيخ مصطفى منصور جلال أن الأضحية شعيرة عظيمة تقوم على الرحمة والطهارة والإحسان، موضحًا أن الالتزام بالأحكام الشرعية الصحيحة يضمن تحقيق المقصد الديني والإنساني منها، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالضوابط الشرعية والصحية عند اختيار الأضحية.
وأوضح الدكتور حسين يوسف أحمد أن للأضحية أربعة شروط أساسية، أولها أن تكون من بهيمة الأنعام، وتشمل الإبل والبقر والغنم من الضأن والماعز، وثانيها بلوغ السن الشرعية المطلوبة، بحيث يكون سن الضأن ستة أشهر، والمعز سنة كاملة، والبقر سنتين، والإبل خمس سنوات.
وأضاف أنه يمكن التعرف على عمر الحيوان من خلال فحص القواطع الأمامية بالفك السفلي، حيث يدل تبديل الزوج الأول من الأسنان على بلوغ السن المناسب للأضحية، موضحًا أن الأبقار التي لم تُبدّل أسنانها يكون عمرها أقل من سنتين ولا تجوز للأضحية، بينما الأبقار التي بدّلت الزوج الأول تجوز شرعًا، وينطبق الأمر ذاته على الماعز والإبل وفق السن المحددة شرعًا.
وأشار إلى أن الشرط الثالث يتمثل في خلو الأضحية من العيوب المانعة من الإجزاء، ومنها العور البين، والمرض الظاهر، والعرج الواضح، والهزال الشديد، إضافة إلى عدم جواز الأضحية بالعمياء أو العاجزة عن المشي أو المصابة بمرض يؤثر على سلامتها أو جودة لحمها.
كما تناول حكم الأضحية في حالة إصابة الحيوان بالإسهال أو الانتفاخ، موضحًا أن الإسهال البسيط العارض الذي لا يسبب هزالًا أو يؤثر على اللحم لا يمنع الإجزاء، بينما إذا كان المرض ظاهرًا ويؤثر على حركة الحيوان أو صحته فلا تجوز الأضحية به.
وأوضح أن الشرط الرابع يتمثل في الذبح خلال الوقت المحدد شرعًا، والذي يبدأ بعد صلاة عيد الأضحى يوم النحر وحتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهو آخر أيام التشريق.
وتطرق الدكتور حسين يوسف إلى كيفية فحص الأضحية عند الشراء، موضحًا ضرورة فحص الأغنام على الأرض وعدم رفعها من قوائمها، مع التأكد من نشاط الحيوان وحيويته وإقباله على الطعام، وعدم وجود إفرازات أو التهابات أو إسهال، إلى جانب فحص الرقبة والظهر والبطن والصدر للتأكد من خلو الحيوان من العيوب أو مظاهر الغش التجاري.
وأشار إلى أن من العلامات المهمة للحيوان السليم أن تكون العينان لامعتين، والتنفس طبيعيًا دون كحة أو نهجان، والصوف ناعمًا غير متقصف، مع خلو الجسم من الخراريج أو الدمامل، لافتًا إلى أن الوزن المناسب للعجل الحي يُفضل ألا يقل عن 350 إلى 400 كيلوجرام، بينما يتراوح وزن الخروف الحي بين 45 و70 كيلوجرامًا.
كما تناول أسس معاملة الحيوان قبل الذبح، موضحًا أنه في حالة عدم توافر مكان للإيواء والاضطرار للذبح مباشرة، يُترك الحيوان لمدة ساعتين مع تقديم الماء فقط دون أعلاف، بينما في حالة توافر مكان للإيواء يُفضل منح الحيوان فترة راحة لا تقل عن يوم كامل، مع تصويمه قبل الذبح من 12 إلى 18 ساعة لتقليل محتوى الكرش وتحسين جودة اللحوم.
وأوضح أن ذبح الحيوان وهو مجهد يؤثر سلبًا على جودة اللحوم وطراوتها نتيجة استنفاذ الجليكوجين قبل الذبح، مشيرًا إلى ضرورة اللجوء إلى الوحدة البيطرية في حال ظهور مشكلات صحية مثل النفاخ أو الإسهال أو فقدان الشهية.
كما تناول عددًا من النصائح الخاصة بسلامة اللحوم، ومنها التأكد من وجود أختام المجزر على الذبائح، وفي حالة شراء اللحوم المبردة أو المجمدة يجب التأكد من تاريخ الإنتاج وانتهاء الصلاحية ودرجة حرارة الحفظ والوزن.
وتطرق إلى طرق تليين اللحوم القاسية، موضحًا إمكانية استخدام التبريد لمدة تتراوح من 4 إلى 48 ساعة، أو دق اللحوم بمطرقة اللحم، أو إضافة مواد حمضية مثل عصير الليمون أو اللبن الرايب أو الزبادي أو الخل مع حفظها بالثلاجة لعدة ساعات.
وفيما يتعلق بحفظ لحوم الأضاحي، أكد على ضرورة التأكد من كفاءة الفريزر، وتجنب الفتح المتكرر للباب أو فصل التيار الكهربائي، موضحًا أن الطريقة الصحيحة لفك تجميد اللحوم تكون بوضعها في الرف السفلي للثلاجة طوال الليل حتى يذوب التجميد تدريجيًا، مع ضرورة طهيها فورًا وعدم إعادة تجميدها مرة أخرى حفاظًا على سلامتها وجودتها الغذائية.
Do you have any questions?