Skip to main content

إدراك المباني ذات القيمة في البيئات العمرانية

Research Abstract
إن عملية إدراك المباني ذات القيمة لا تقتصر على خصائص المبنى فقط؛ ولكنها تتطلب توفير البيئة المحيطة الملائمة للمبنى بحيث لا تطغى المباني المجاورة على هذه المباني قدر الإمكان، كما تتطلب توفير زوايا رؤية جيدة للمبنى مع الشوارع المحيطة. وتتلخص إشكالية هذه الدراسة في أن بعض المباني ذات القيمة تتعرض للعديد من حالات التعدي البصري سواء من الأهالي أو الجهات الحكومية - وخاصة تلك المسئولة عن التخطيط للمرور في المدن المصرية- مما يسبب خلل في تكوين الصورة الذهنية للمباني الهامة وذات القيمة. ويهدف البحث إلى دراسة المشكلات البصرية التي تتعرض لها المباني ذات القيمة في ظل عمليات تطوير وتأهيل مراكز المدن وحل مشكلاتها الناتجة عن النمو المتزايد والمتسارع وما يتبعه من إجراءات تخطيطية وحلول لمشكلاتها، للوصول لتصور للإجراءات الواجب اتباعها للتعامل مع النسيج العمراني المحيط بهذه النوعية من المباني. وتنقسم الدراسة إلى أربعة أجزاء؛ يشمل الجزء الأول إشكالية البحث وأهدافه والمناهج البحثية المستخدمة في الدراسة، بينما يشمل الجزء الثاني مدخل نظري يتناول مفهوم المبنى ذو القيمة وأهمية إدراكه، كما يتناول أيضا دراسة لأهم العوامل المؤثرة على إدراك تلك النوعية من المباني، والجزء الثالث عبارة عن دراسة حالة لأحد المباني ذات القيمة بمدينة أسيوط من حيث المشكلات التي تؤثر على إدراكه، أما الجزء الأخير فهو عرض لبعض التجارب للتعامل مع المباني ذات القيمة. ويخلص البحث إلى أن المشكلات البصرية تنتج غالبا من افتقاد المباني والمنشآت الجديدة للدراسات المتكاملة والتي قد تكفل تحقيق الاتزان البصري للمدينة، وينتهي البحث بمجموعة من التوصيات التي من الممكن أن تشكل منهج عمل للتعامل مع البيئة البصرية للمدن.
Research Authors
د. شوكت محمد لطفي القاضي، د. عزت عبد المنعم مرغني
Research Journal
المؤتمر المعماري الدولي الخامس "العمران والبيئة"
Research Pages
ص 9/11-9/20
Research Publisher
قسم العمارة، كلية الهندسة، جامعة أسيوط، مصر
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2003

إدراك المباني ذات القيمة في البيئات العمرانية

Research Abstract
إن عملية إدراك المباني ذات القيمة لا تقتصر على خصائص المبنى فقط؛ ولكنها تتطلب توفير البيئة المحيطة الملائمة للمبنى بحيث لا تطغى المباني المجاورة على هذه المباني قدر الإمكان، كما تتطلب توفير زوايا رؤية جيدة للمبنى مع الشوارع المحيطة. وتتلخص إشكالية هذه الدراسة في أن بعض المباني ذات القيمة تتعرض للعديد من حالات التعدي البصري سواء من الأهالي أو الجهات الحكومية - وخاصة تلك المسئولة عن التخطيط للمرور في المدن المصرية- مما يسبب خلل في تكوين الصورة الذهنية للمباني الهامة وذات القيمة. ويهدف البحث إلى دراسة المشكلات البصرية التي تتعرض لها المباني ذات القيمة في ظل عمليات تطوير وتأهيل مراكز المدن وحل مشكلاتها الناتجة عن النمو المتزايد والمتسارع وما يتبعه من إجراءات تخطيطية وحلول لمشكلاتها، للوصول لتصور للإجراءات الواجب اتباعها للتعامل مع النسيج العمراني المحيط بهذه النوعية من المباني. وتنقسم الدراسة إلى أربعة أجزاء؛ يشمل الجزء الأول إشكالية البحث وأهدافه والمناهج البحثية المستخدمة في الدراسة، بينما يشمل الجزء الثاني مدخل نظري يتناول مفهوم المبنى ذو القيمة وأهمية إدراكه، كما يتناول أيضا دراسة لأهم العوامل المؤثرة على إدراك تلك النوعية من المباني، والجزء الثالث عبارة عن دراسة حالة لأحد المباني ذات القيمة بمدينة أسيوط من حيث المشكلات التي تؤثر على إدراكه، أما الجزء الأخير فهو عرض لبعض التجارب للتعامل مع المباني ذات القيمة. ويخلص البحث إلى أن المشكلات البصرية تنتج غالبا من افتقاد المباني والمنشآت الجديدة للدراسات المتكاملة والتي قد تكفل تحقيق الاتزان البصري للمدينة، وينتهي البحث بمجموعة من التوصيات التي من الممكن أن تشكل منهج عمل للتعامل مع البيئة البصرية للمدن.
Research Authors
د. شوكت محمد لطفي القاضي، د. عزت عبد المنعم مرغني
Research Journal
المؤتمر المعماري الدولي الخامس "العمران والبيئة"
Research Pages
ص 9/11-9/20
Research Publisher
قسم العمارة، كلية الهندسة، جامعة أسيوط، مصر
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2003

تأثير التحولات الوظيفية بالمناطق المحيطة على المباني التراثية بالمدن العربية

Research Abstract
مرت المدن العربية المعاصرة بفترات زمنية أثرت على تركيب هيكلها العمراني والاجتماعي والاقتصادي، وتعرضت مراكزها التاريخية بما تحتويه من تراث عمرانى خلال التاريخ الطويل إلى أنواع مختلفة من الأخطار والأضرار، مما أدى إلى تدهورها وجعل من فكرة المحافظة عليها قضيةً مستعجلةً وملحة جداً وتحتاج إلى سياسات واستراتيجيات خاصة. ويمكن القول بأن المشكلة الأساسية لتدهور المباني الأثرية ناتجة عن التحول الوظيفي الذي تتعرض له المناطق التراثية وهو ما يمثل الإشكالية الرئيسية التي تتناولها هذه الدراسة، وتهدف هذه الورقة البحثية إلى دراسة وتحليل تأثير التحولات الوظيفية للمناطق المحيطة بالمباني التراثية بالمدن العربية عليها. ويتكون البحث من ثلاثة أجزاء؛ يقدم أولها شرحا لمفهوم التحول الوظيفى وأنواعه، بينما يتناول الجزء الثانى عرضا للتأثيرات الناتجة عن تلك التحولات، ويخلص البحث إلى أن جزء كبير من أسباب تدهور المبانى التراثية ناتج عن التحولات الوظيفية الذي تتعرض له المناطق القديمة عمرانيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا، وهو ما يتطلب البحث عن صيغة الالتحام والتفاعل بين الماضي ومتطلبات الحاضر بطريقة لا تؤثر على الجانب الوظيفي لكل منهما. وينتهى البحث بمجموعة من توصيات لكيفية التعامل مع المبانى التراثية فى ظل التغيرات الوظيفية فى البيئة المحيطة بها.
Research Authors
د/ عزت عبد المنعم مرغني
د/ شوكت محمد لطفى القاضى
Research Journal
المؤتمر المعماري الثالث "مدن مهددة- المدينة العربية وتحديات المستقبل"، نقابة المهندسين الأردنيين، عمان، الأردن
Research Pages
NULL
Research Publisher
نقابة المهندسين الأردنيين، عمان، الأردن
Research Rank
3
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2003

تأثير التحولات الوظيفية بالمناطق المحيطة على المباني التراثية بالمدن العربية

Research Abstract
مرت المدن العربية المعاصرة بفترات زمنية أثرت على تركيب هيكلها العمراني والاجتماعي والاقتصادي، وتعرضت مراكزها التاريخية بما تحتويه من تراث عمرانى خلال التاريخ الطويل إلى أنواع مختلفة من الأخطار والأضرار، مما أدى إلى تدهورها وجعل من فكرة المحافظة عليها قضيةً مستعجلةً وملحة جداً وتحتاج إلى سياسات واستراتيجيات خاصة. ويمكن القول بأن المشكلة الأساسية لتدهور المباني الأثرية ناتجة عن التحول الوظيفي الذي تتعرض له المناطق التراثية وهو ما يمثل الإشكالية الرئيسية التي تتناولها هذه الدراسة، وتهدف هذه الورقة البحثية إلى دراسة وتحليل تأثير التحولات الوظيفية للمناطق المحيطة بالمباني التراثية بالمدن العربية عليها. ويتكون البحث من ثلاثة أجزاء؛ يقدم أولها شرحا لمفهوم التحول الوظيفى وأنواعه، بينما يتناول الجزء الثانى عرضا للتأثيرات الناتجة عن تلك التحولات، ويخلص البحث إلى أن جزء كبير من أسباب تدهور المبانى التراثية ناتج عن التحولات الوظيفية الذي تتعرض له المناطق القديمة عمرانيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا، وهو ما يتطلب البحث عن صيغة الالتحام والتفاعل بين الماضي ومتطلبات الحاضر بطريقة لا تؤثر على الجانب الوظيفي لكل منهما. وينتهى البحث بمجموعة من توصيات لكيفية التعامل مع المبانى التراثية فى ظل التغيرات الوظيفية فى البيئة المحيطة بها.
Research Authors
د/ عزت عبد المنعم مرغني
د/ شوكت محمد لطفى القاضى
Research Journal
المؤتمر المعماري الثالث "مدن مهددة- المدينة العربية وتحديات المستقبل"، نقابة المهندسين الأردنيين، عمان، الأردن
Research Pages
NULL
Research Publisher
نقابة المهندسين الأردنيين، عمان، الأردن
Research Rank
3
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2003

نحو مسكن مستدام فى المناطق الصحراوية

Research Abstract
أحدثت قضية توظيف الموروث المعمارى فى العمارة المعاصرة جدلاَ كبير بين مؤيد ومعارض، وعند الحديث عن عمارة المسكن المستدام فى المناطق الصحراوية المعاصرة تظهر مرة أخرى هذه القضية على السطح. وتتمثل إشكالية الدراسة فى فشل انظمة البناء المتبعة فى المدن المعاصرة عن تطبيقها فى المدن الصحراوية. وتفترض الدراسة أنه من الممكن إعادة استخدام الموروث المعمارى فى العمارة السكنية الصحراوية. حيث يحتوى الموروث المعمارى على مخزون معمارى على قدر كبير من الأهمية يمكن الاستفادة منه فى البيئات السكنية الصحراوية الحارة. وتهدف هذه الدراسة إلى دراسة كيفية تحقيق البيئة الداخلية الصحية فى المسكن الصحراوى المستدام (كأحد محاور التنمية المستدامة) باستخدام الموروث المعمارى فى العمارة السكنية فى المناطق الصحراوية، من خلال محاولة الإجابة على مجموعة الأسئلة التى تتعلق بقضية استخدام الموروث المعمارى فى عمارة المسكن الصحراوى المستدام، وأهم هذه الأسئلة: 1- حجم المدينة الصحراوية؟ 2- نسق تشكيل الكتلة العمرانية: - تباعد المبانى السكنية أم تجاورها؟ - العمران السكنى الرأسى أم العمران السكنى الأفقى؟ 3- استخدام العناصر المعمارية التقليدية أم الوسائل الحديثة فى تبريد وتهوية وإضاءة المسكن الصحراوى؟
Research Authors
د./ شوكت القاضى
Research Journal
المؤتمر العالمى السابع عشر + ورشة عمل حول الآفاق المستقبلية للمسكن الإنسانى كلية العمارة - جامعة البعث - حمص - سوريا
Research Pages
NULL
Research Publisher
جامعة البعث - حمص - سوريا
Research Rank
3
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2004

التوثيق المعماري للمباني التاريخية في ظل الثورة الرقمية

Research Abstract
تعتبر المباني التاريخية والأثرية ذات القيمة ليست ملكا لفئة أو طبقة ولكن ملكا للبشرية جمعاء، لذا فالواجب الحفاظ عليها بترميمها وصيانتها وعدم تغيير معالمها الأثرية طبقاً للأعراف والمواثيق الدولية المعمول بها وإعادة توظيفها واستغلالها مرة أخري بما يرقي بتنمية المجتمع المحيط بها، وتعتبر عملية التوثيق المعماري للمباني التاريخية من أولي العمليات التي تجري للحفاظ علي المباني التاريخية والأثرية، ومع ظهور الثورة الرقمية ومع ما تقدمه من تقنيات وإمكانيات تكنولوجية حديثة تصبح الفرصة أكبر لتقديم المساعدة في عملية التوثيق والتسجيل العلمي للمباني الأثرية والتاريخية. وتتمثل إشكالية البحث فى تحديد إلي أي حد يمكن أن يساهم استخدام الثورة الرقمية وما توفره من وسائط وإمكانيات هائلة في توثيق المباني التاريخية بصورة أفضل من الوسائل التقليدية المستخدمة حاليا. ويهدف البحث إلى دراسة عملية التوثيق المعماري للمباني التاريخية - سواء أكانت مباني منفصلة أو في مجموعات- وذلك باستخدام الوسائط الرقمية في عملية التوثيق للارتقاء بهذه العملية، ودراسة إمكانية استخدام تكنولوجيا الاتصال في عملية تبادل الخبرات بين الجهات المختلفة المهتمة بعملية الحفاظ بما يمكن الباحثين والمخططين وراسمي السياسات من اتخاذ قرارات صائبة في هذا المجال. ويتعرض البحث لدراسة العناصر التالية: • ماهية عملية التوثيق المعماري للمباني التاريخية والأثرية والهدف منها. • أساليب التوثيق المعماري والوسائل التقليدية المستخدمة. • الوسائط الرقمية واستخداماتها في عملية التوثيق المعماري. • تجربة مصر في عملية توثيق المباني التاريخية باستخدام الوسائط الرقمية. ويختتم البحث بعرض أهم النتائج والتوصيات.
Research Authors
د/ شوكت محمد لطفى القاضى
أ.د. كامل عبد الناصر أحمد
م. أمل عبد الوارث محمد
Research Journal
المؤتمر المعماري الدولي السادس "الثورة الرقمية وتأثيرها على العمارة والعمران" قسم العمارة - كلية الهندسة- جامعة أسيوط
Research Pages
NULL
Research Publisher
قسم العمارة - كلية الهندسة- جامعة أسيوط
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2005

التوثيق المعماري للمباني التاريخية في ظل الثورة الرقمية

Research Abstract
تعتبر المباني التاريخية والأثرية ذات القيمة ليست ملكا لفئة أو طبقة ولكن ملكا للبشرية جمعاء، لذا فالواجب الحفاظ عليها بترميمها وصيانتها وعدم تغيير معالمها الأثرية طبقاً للأعراف والمواثيق الدولية المعمول بها وإعادة توظيفها واستغلالها مرة أخري بما يرقي بتنمية المجتمع المحيط بها، وتعتبر عملية التوثيق المعماري للمباني التاريخية من أولي العمليات التي تجري للحفاظ علي المباني التاريخية والأثرية، ومع ظهور الثورة الرقمية ومع ما تقدمه من تقنيات وإمكانيات تكنولوجية حديثة تصبح الفرصة أكبر لتقديم المساعدة في عملية التوثيق والتسجيل العلمي للمباني الأثرية والتاريخية. وتتمثل إشكالية البحث فى تحديد إلي أي حد يمكن أن يساهم استخدام الثورة الرقمية وما توفره من وسائط وإمكانيات هائلة في توثيق المباني التاريخية بصورة أفضل من الوسائل التقليدية المستخدمة حاليا. ويهدف البحث إلى دراسة عملية التوثيق المعماري للمباني التاريخية - سواء أكانت مباني منفصلة أو في مجموعات- وذلك باستخدام الوسائط الرقمية في عملية التوثيق للارتقاء بهذه العملية، ودراسة إمكانية استخدام تكنولوجيا الاتصال في عملية تبادل الخبرات بين الجهات المختلفة المهتمة بعملية الحفاظ بما يمكن الباحثين والمخططين وراسمي السياسات من اتخاذ قرارات صائبة في هذا المجال. ويتعرض البحث لدراسة العناصر التالية: • ماهية عملية التوثيق المعماري للمباني التاريخية والأثرية والهدف منها. • أساليب التوثيق المعماري والوسائل التقليدية المستخدمة. • الوسائط الرقمية واستخداماتها في عملية التوثيق المعماري. • تجربة مصر في عملية توثيق المباني التاريخية باستخدام الوسائط الرقمية. ويختتم البحث بعرض أهم النتائج والتوصيات.
Research Authors
د/ شوكت محمد لطفى القاضى
أ.د. كامل عبد الناصر أحمد
م. أمل عبد الوارث محمد
Research Journal
المؤتمر المعماري الدولي السادس "الثورة الرقمية وتأثيرها على العمارة والعمران" قسم العمارة - كلية الهندسة- جامعة أسيوط
Research Pages
NULL
Research Publisher
قسم العمارة - كلية الهندسة- جامعة أسيوط
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2005

اتجاهات استخدام الوسائط الرقمية في مجالات التصميم والرسم المعماري

Research Abstract
يعتبر استخدام الوسائط الرقمية في مجال التصميم والرسم المعماري من الموضــوعات المهمة والجديرة بالدراسة في هذا الوقت والذي يتسم بما يسمى بالثورة الرقمية والتي تعتبر من أهم سمات العصر الحالي. ويمكن القول بأن استخدام هذه الوسائط الرقمية في هذا المجال قد انقسم إلى اتجاهين: • الاستخدام الجزئي للوسائط الرقمية مع دمجها بالوسائل اليدوية. • الاستخدام الكلي للوسائط الرقمية دون غيرها عبر مراحل التصميم المختلفة. وتمثل إشكالية هذه الدراسة فى مدى تأثر مجالات التصميم والرسم المعماري باتجاهات استخدام الوسائط الرقمية في العالم. وتتناول هذه الورقة البحثية موضوع اتجاهات استخدام الوســائط الرقمية في التصمـيم والرسم المعماري، وبيان مدى تأثير كل من هذه الاستخدامـات على مراحـل عمليــة التصميم والرسم المعماري. كما يتم من خلال هذه الورقة البحثية توضيـح الفـــرق بين إدخال الوسائط الرقمية في المراحل المبكرة لعملية التصميم، وبين الاكتفـاء بإدخـال الوسائط الرقمية في المراحل النهائية لعملية التصميم (كعملية الإظهار المعماري). كمــا سيتم أيضا تدعيم الدراسة ببعض الدراسات الأكاديمية الحديثة التي تعرض أهم الابتكارات في هذا المجال. وسيتم في هذه الورقة استخدام كلا من المنهج النظري والتحليلي في الدراسة، وعلى هذا فسوف تنقسم الدارسة إلى ثلاثة أجزاء وهى: الأول: استعراض تاريخي لاستخدام الوسائط المختلفة في التصميـم والرســم المعماري. الثاني: عرض لأهم الوسائط المختلفة المستخدمة في التصميم والرسم المعماري في العصر الحديث في العالم. الثالث: دراسة تأثير استخدام الوسائط الرقمية على التصميم والرسم المعمـاري.
Research Authors
د شوكت محمد لطفى القاضى
د. محمد أيمن عبد المجيد ضيف
م. نجلاء صلاح الدين ثابت
Research Journal
المؤتمر المعماري الدولي السادس "الثورة الرقمية وتأثيرها على العمارة والعمران" قسم العمارة - كلية الهندسة- جامعة أسيوط
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2005

اتجاهات استخدام الوسائط الرقمية في مجالات التصميم والرسم المعماري

Research Abstract
يعتبر استخدام الوسائط الرقمية في مجال التصميم والرسم المعماري من الموضــوعات المهمة والجديرة بالدراسة في هذا الوقت والذي يتسم بما يسمى بالثورة الرقمية والتي تعتبر من أهم سمات العصر الحالي. ويمكن القول بأن استخدام هذه الوسائط الرقمية في هذا المجال قد انقسم إلى اتجاهين: • الاستخدام الجزئي للوسائط الرقمية مع دمجها بالوسائل اليدوية. • الاستخدام الكلي للوسائط الرقمية دون غيرها عبر مراحل التصميم المختلفة. وتمثل إشكالية هذه الدراسة فى مدى تأثر مجالات التصميم والرسم المعماري باتجاهات استخدام الوسائط الرقمية في العالم. وتتناول هذه الورقة البحثية موضوع اتجاهات استخدام الوســائط الرقمية في التصمـيم والرسم المعماري، وبيان مدى تأثير كل من هذه الاستخدامـات على مراحـل عمليــة التصميم والرسم المعماري. كما يتم من خلال هذه الورقة البحثية توضيـح الفـــرق بين إدخال الوسائط الرقمية في المراحل المبكرة لعملية التصميم، وبين الاكتفـاء بإدخـال الوسائط الرقمية في المراحل النهائية لعملية التصميم (كعملية الإظهار المعماري). كمــا سيتم أيضا تدعيم الدراسة ببعض الدراسات الأكاديمية الحديثة التي تعرض أهم الابتكارات في هذا المجال. وسيتم في هذه الورقة استخدام كلا من المنهج النظري والتحليلي في الدراسة، وعلى هذا فسوف تنقسم الدارسة إلى ثلاثة أجزاء وهى: الأول: استعراض تاريخي لاستخدام الوسائط المختلفة في التصميـم والرســم المعماري. الثاني: عرض لأهم الوسائط المختلفة المستخدمة في التصميم والرسم المعماري في العصر الحديث في العالم. الثالث: دراسة تأثير استخدام الوسائط الرقمية على التصميم والرسم المعمـاري.
Research Authors
د شوكت محمد لطفى القاضى
د. محمد أيمن عبد المجيد ضيف
م. نجلاء صلاح الدين ثابت
Research Journal
المؤتمر المعماري الدولي السادس "الثورة الرقمية وتأثيرها على العمارة والعمران" قسم العمارة - كلية الهندسة- جامعة أسيوط
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2005

التوجيه كأساس تصميمى لعمارة المساجد

Research Abstract
غياب مفهوم التوجيه فى عملية التصميم المعمارى للمسجد المعاصر يمثل الإشكالية البحثية لهذه الدراسة. ولذا يهدف هذا البحث إلى تقديم رؤية شاملة لعملية توجيه المسجد وعلاقته بالمدينة، حتى تكون واضحة أمام المعمارى العربى أثناء القيام بتخطيط المدن العربية المعاصرة وتصميم المساجد بها. ولتحقيق هدف البحث فإن الدراسة تعتمد على المنهج التحليلى للمعلومات المرتبطة بموضوع التوجيه والتى تحقق تصميم معمارى للمسجد يوفر للمصلى المناخ الملائم والبيئة الروحية المناسبة لأداء الصلاة باعتباره مكونا أساسيا من المكونات التخطيطية للمدينة، وقد اعتمد البحث على القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة كمصادر مرجعية أساسية، إضافة إلى انه تم تدعيم البحث بمجموعة متنوعة من المصادر، مع عرض للكيفية التى أمكن بها تحقيق هذه البيئة المناسبة فى تصميم المساجد داخل المدن التاريخية. مع توضيح لجوانب القصور والتحول فى هذا المبدأ فى عمارة المسجد فى المدينة المعاصرة. ولذا تنقسم هذه الورقة البحثية إلى أربعة أجزاء، يضم الجزء الأول مدخل تمهيدى لبيان مفهوم التوجيه، بينما يضم الجزء الثانى عرضا لإشكالية البحث، وتأتى الدراسة التحليلية المقارنة فى الجزء الثالث، وأخيراً يشمل الجزء الرابع النتائج العامة والتوصيات.
Research Authors
د./ شوكت القاضى
Research Journal
المؤتمر المعمارى الدولى الرابع العمارة والعمران على مشارف الألفية الثالثة قسم العمارة - كلية الهندسة - جامعة أسيوط
Research Pages
NULL
Research Publisher
قسم العمارة - كلية الهندسة - جامعة أسيوط
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2000
Subscribe to