Abstract: Jane Austen’s romantic novel “Pride and Prejudice” (1813) is widely considered a creative and artistic milestone in English literature. Almost 200 years after its original publication, Austen’s novel was edited and re-written by American novelist and screenwriter Seth Grahame-Smith as the horror parody novel “Pride and Prejudice and Zombies.” Grahame-Smith retains most of Austen’s original text and credits her as a co-author. He sets Austen’s story in an alternate historical nineteenth-century England befallen by a zombie apocalypse. In this setting, Darcy is a monster hunter and the Bennet sisters are trained by their father to defeat the undead. This article argues that Grahame-Smith’s work consciously combines an extant classic of literature with contemporary pop culture tropes to entertain a new generation of consumers. It argues that these consumers embrace a specific and emergent aesthetic taste which finds beauty in violence, and uses Grahame-Smith’s text to explore and reflect upon an aesthetic of violence which has bred a cultural obsession with apocalypses, zombies, and dystopias.
هدف البحث إلى التعرف علي أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي ودور مكونات العملية التعليمية في تحقيق التواصل المعرفي للطلبة ذوى الهمم بجامعة أسيوط من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس؛ ولتحقيق هدف البحث تم استخدام المنهج الوصفي، وطبقت أداتا البحث(الاستبانة) على عينة بلغت( 315 )عضو هيئة تدريس من كليات (التربية، الآداب، الخدمة الاجتماعية، التربية النوعية، الحقوق)، وتم إجراء (مقابلة) مع بعض الطلبة ذوى الهمم من نفس الكليات السابقة؛ لتعرف واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التواصل المعرفي لديهم، والتي أكدت على ضعف توافر واستخدام تطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي، وتوصل البحث في نتائجه إلى أهمية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التواصل المعرفي للطلبة ذوى الهمم بكليات جامعة أسيوط؛ وذُيل البحث بتقديم مجموعة من التوصيات منها: نشر الوعي بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة ذوي الهمم بأهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عملية التواصل المعرفي لهم، وإدراج برامج عن الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته كأحد المقررات الدراسية في برامج إعداد المعلم الجامعي، وتزويد البيئة التعليمية بالأجهزة اللازمة لاستخدام الطلبة ذوي الهمم لهذه التطبيقات، وإتاحة بعض التطبيقات المناسبة لذوي الهمم بالمكتبات والقاعات والمعامل الدراسية.
تناولت الدراسة التقييم الجيومكاني للمكتبات العامة فى محافظة أسيوط، لما لها من ارتباط مباشر فى حياة السكان وإعداد فرد قادر على إمتلاك مفاتيح المعرفة، ومواكبة ثورة المعلومات والمعارف التي يعيشها عالمنا المعاصر. وكشفت الدراسة عن عدم توازن فى التوزيع الجغرافي للمكتبات العامة بما يتناسب مع الكثافة السكانية، حيث تضم المنطقة 160 مكتبة عامة على إجمالى السكان، وتتبع نمط التوزيع المتقارب العشوائي(0.915) تبعًا لمعامل صلة الجوار، وبتحليل المركز الجغرافي المتوسط تبين أن المكتبات العامة تُمثل دائرة تميل نحو الانتشار حول المركز المتوسط وتضم الدائرة المعيارية نحو 80 مكتبة عامة بنسبة 53.69% وتُعد المكتبة العامة بقصر ثقافة أسيوط أقرب المكتبات للمركز المتوسط الفعلى، كما يُلاحظ أن الاتجاه الفعلى للتوزيع يأخذ شكلاً بيضاويـًا حادًا يمتد فى محوره شمالي غربي – جنوبي شرقي. كما طبـقت الدراسة تحليـل منطقة الخدمة (Area Service Analysis) ضمن أدوات محلل الشبكات فى برنامج Arc GIS10.8، وضعت الدراسة سيناريو مكاني بهدف تقييم النفوذ الجغرافي لمواقع المكتبات العامة بدءًا من أبعد تجمع سكاني بسـيارة أو حافلة لمسـافة (6كم) تبعـًا لثلاث فواصل زمنية (5،10، 15دقيقة) وثلاث مسافات (2000م، 4000م، 6000م)، وتبين تفاوت مساحات التغطية الجغرافية فتبعـًا لمعيار( 6000م ) جاءت المكتبات التابعة لمراكز الشباب فى المرتبة الأولى بنسبة 27.67% من إجمالي مساحة منطقة الدراسة، تليها المكتبات التابعة لقصور الثقافة بنسبة 22.01%، فى حين جاءت المكتبات التابعة لبيوت الثقافة فى المرتبة الثالثة بمساحة تغطية تمثل 14.09%، كما اتضح من تحليل إمكانية الوصول الجغرافي لمكتبات قصور الثقافة بلوغها أقصاها فى قرية النواورة بمركز البداري بمسافة تصل 31كم وبزمن وصول 54 دقيقة. كما تناولت الدراسة خصائص المترددين على المكتبات العامة ولوحظ تفاوت معدلات التردد لعينة الدراسة، فقد بلغت نسبة 47 …
تتناول الدراسة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية اليهود الأشكناز في ألمانيا من القرن التاسع إلى القرن الحادي عشر، والرؤية الكنسية تجاه اليهود في تلك الفترة، وسياسة الاحتكار لبعض السلع، وتجارة العبيد والخمور، والربا، والحديث عن رابي «يهودا هحسيد» تاريخ حياته وأهم الأجاداه التي أحيطت به، وأجداده من عائلة «قلونيموس»، ومؤلفاته التي وصلت إلينا، والحسيدية الأشكنازية. وكتاب الحسيديم، وزمن تدوينه، ومن هم المؤلفون؟ وأهم المخطوطات التي أرشدتنا إليه، ومكانة الكتاب الثقافية، واللغة التي كتب بها الكتاب. وأهم أشكال حيل اليهود للتعايش داخل المجتمع المسيحي في منطقة ألمانيا، من تنكرٍ وتخفي هرباً من الاضطهاد، ومكائد في المعاملات التجارية، وطريقة التعامل مع المتحولين عن اليهودية، وعدة رؤى مختلفة تجاه المسيحين كأداة للعقاب، وكقدوة، وكتحريم. وأشكال الاضطهاد التي عانى منها اليهود زمن رابي «يهودا هحسيد»، والانتقام للقتلى اليهود، ومسألة هل كان هناك طائفة حسيدية بالفعل كما صورها «كتاب الحسيديم»؟ والروحانية الدينية، ومدى التحدي الذي تواجهه، من خلال الموت فداءً للرب، بسبب ما تعرض له اليهود من مذابح، كما تذكر المصادر والمراجع العبرية، وأهم ما يعتقد به الحسيديم من الإيمان بالمعاناة في الحياة، وتحريم الشعوذة، والاهتمام بالوصايا التي يتجاهلها الكثيرون، وبذل الجهد لنيل الثواب، والغريزة الشريرة وفائدتها للحسيديم، وسبب خلقِ الكون، وأنواع التوبة ومراحلها، وموقف اليهود الحسيديم من المرأة عموماً، كما أقرها «كتاب الحسيديم».
| تتناول الدراسة الوضع الاقتصادي لليهود الاشکنازيم - اليهود الذين يعيشون في منطقة ألمانيا وما يحيطها من بلدان تحت حکم ممالک أوربا الغربية فترة العصر الوسيط – في محاولة من الباحث التعرف على الوضع التشريعي الذي کان يتعايش به اليهود في تجمعاتهم , وکيف کان حال الحکم الذاتي داخل تلک الجالية , وتأثير الحکام والکهنة المسيحيين في تقنين أوضاع اليهود الإقتصادية . ومدى السطوة التي استمدها اليهود من بعض الامتيازات التي منحت لهم , وهل کانت دائمة أم مؤقتة ؟ ومن الذي منحها لهم وما الهدف من وراء ذلک ؟ ودورهم في النشاط الاقتصادي داخل الممالک الحاکمة في أوربا الغربية , وهل کانوا خدام للخزينة أم موظفين لهم حقوق وعليهم واجبات؟ وعلاقاتهم التجارية بجيرانهم من المسيحين وأهم الانشطة التجارية التي مارسوها وهل کانت تجارة مستحبة أم مکروهة خاصة تلک التعاملات التي يسمونها الاقراض بفائدة وما جلبته على اليهود من نفع وضرر , وکذلک اهتمامهم باحتکار بعض أنواع التجارة ، متمثلة في تجارة الخمور والرقيق. | |