Skip to main content

تصور مقترح لإدارة الأزمات لدى العاملين بالاتحاد المصرى لرفع الأثقال

Research Abstract
NULL
Research Authors
أ.د/ حازم كمال الدين عبد العظيم
أ.م.د/ مؤمن طه عبد النعيم
د/ مصطفى رمضان على
الباحث/ إسلام علاس محمد عبد اللاه
Research Journal
مجلة اسيوط لعلوم وفنون التربية الرياضية
Research Pages
803 - 838
Research Publisher
كلية التربية الرياضية / جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
45
Research Website
NULL
Research Year
2017

تأثير القيم الشخصية والقيم التنظيمية على مستوى أداء العاملين فى مراكز الشباب بمحافظة أسيوط

Research Abstract
مقدمة: تواجه الإدارة تحديات مصاحبة للتحول التكنولوجى فى ظل التحول الإدارى الذى تعيشه منظمات الأعمال فى الآونة الأخيرة، والتى يتمثل طرفها الأول فى حاجة هذه المنظمات إلى أداء تنظيمى متميز لمواجهة المنافسة محليا وعالمياً، ويتمثل طرفها الثانى فى المحافظة على هيكل عمالة متوافق وقادر على تحقيق أهداف هذه المنظمات فى ضوء هذه المتغيرات الجديدة، ولتحقيق ذلك يتطلب تبنى نمطاً قيادياً جديداً أطلق عليه القيادة ذات الأسس القيمية، وهو النمط الذى يفرض على المنظمات والعاملين بها أن يتفقوا معاً لتحسين الإنتاجية والجودة معاً من خلال ما أسموه الإدارة بالقيم أو الإدارة بالثقافة حيث يتم التركيز على الأبعاد الثقافية والجوانب الأخلاقية للمؤسسات والعاملين بها. خاصة أن المديرين فى ظل انهماكهم بالتعامل مع قضايا العمل ينشغلون عن الاهتمام بالأفراد وقيمهم وخلق انسجام فى سلوكيات العاملين واستقرارهم. التعريف ببعض المفاهيم والمصطلحات الواردة في البحث: القيم: هى مجموعة المبادئ والقواعد والمثل العليا، التى يؤمن بها الناس، ويتفقون عليها فيما بينهم، ويحكمون بها على تصرفاتها المادية والمعنوية. القيم الشخصية: هى مجموعة المعتقدات والمبادئ والمثل العليا، التى يؤمن بها الشخص، والتى تعمل على توجيه رغباته واتجاهاته نحو الأشياء والمعانى وأوجه الأنشطة المختلفة، من حيث القبول والرفض والصواب والخطأ، وتتصف بالثبات النسبى. القيم التنظيمية: هى مجموعة القواعد والمبادئ والنظم، التى تضعها الإدارة العليا للعاملين، والتى تؤثر فى مختلف مكونات بيئة العمل الإدارى، وتحدد الأساليب التى تحقيق الغايات والأهداف، وتوجيههم نحو ما هو جيد ومرغوب فيه، فهى تمثل المعيار الذى يحدد مدى التوافق بين الاعتقاد والممارسة. هدف البحث: هدف البحث التعرف على تأثير القيم الشخصية والقيم التنظيمية على مستوى أداء العاملين فى مراكز الشباب بمحافظة أسيوط، وذلك من خلال الاجابة على التساؤلات التالية:- 1- ما القيم الشخصية السائدة لدى العاملين بمراكز الشباب؟ 2- ما القيم التنظيمية السائدة لدى العاملين بمراكز الشباب؟ 3- هل توجد علاقة ذات دلالة الإحصائية بين القيم الشخصية والقيم التنظيمية لدى العاملين بمراكز الشباب ؟ 4- هل توجد فروق دلالة الإحصائية بين الإدارة العليا والإدارة التنفيذية في القيم الشخصية لدى العاملين بمراكز الشباب ؟ 5- هل توجد فروق دلالة الإحصائية بين الإدارة العليا والإدارة التنفيذية في القيم التنظيمية لدى العاملين بمراكز الشباب ؟ 6- هل توجد علاقة ذات دلالة الإحصائية بين القيم الشخصية والقيم التنظيمية ومستوى الأداء لدى العاملين بمراكز الشباب ؟ 7- ما نسبة مساهمة كلا من القيم الشخصية والقيم التنظيمية فى مستوى الأداء لدى العاملين بمراكز الشباب؟ إجراءات البحث: منهج البحث: استخدم الباحث منهج الوصفى (الدراسات المسحية) وذلك لمناسبته مع طبيعة البحث عينة البحث: بلغت عينة البحث (599) فرد بواقع (74) فرد بمستوى الإدارة العليا، و(525) فرد بمستوى الإدارة التنفيذية، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية من العاملين فى إدارات ومراكز الشباب بمحافظة أسيوط . أدوات جمع البيانات: قام الباحث باستخدام ثلاثة استمارات استبيان للعاملين بمراكز الشباب بمحافظة أسيوط، الأولى بهدف التعرف على القيم الشخصية للعاملين بمراكز الشباب، والثانية بهدف التعرف على القيم التنظيمية للعاملين بمراكز الشباب، والثالثة بهدف قياس مستوى الأداء وقد تم اجراء المعاملات العلمية للاستبيانات الثلاثة، الصدق (صدق المحتوى - صدق الاتساق الداخلي) والثبات (التطبيق وإعادة التطبيق - معامل ألفا) معتمد على المحاور الستة الافتراضية للتعرف على القيم الشخصية للعاملين بمراكز الشباب، وتسع محاور افتراضية للتعرف على القيم التنظيمية للعاملين بمراكز الشباب، وعشر محاور افتراضية استبيان قياس مستوى الأداء: - استبيان القيم الشخصية من اعداد الباحث: المحور الأول : القيم الذهنية وتضمن (11) عبارة المحور الثاني : القيم الاجتماعية وتضمن (10) عبارة المحور الثالث : القيم الاقتصادية وتضمن (4) عبارة المحور الرابع : القيم الجمالية وتضمن (4) عبارة المحور الخامس : القيم السياسية وتضمن (8) عبارة المحور السادس : القيم العقائدية وتضمن (6) عبارة - استبيان القيم التنظيمية من اعداد الباحث: المحور الأول : قيم الابتكار وتضمن (4) عبارة المحور الثاني : قيم التوجه بالنتائج وتضمن (6) عبارة المحور الثالث : قيم الاهتمام بالتفاصيل وتضمن (5) عبارة المحور الرابع : قيم التوجه بالأفراد وتضمن (8) عبارة المحور الخامس : قيم تقدير الأمانة والأخلاق وتضمن (9) عبارة المحور السادس : قيمة تقدير العملاء وتضمن (4) عبارة المحور السابع : قيمة تطوير الموارد البشرية وتضمن (7) عبارة المحور الثامن : قيمة التعويض العادل وتضمن (5) عبارة المحور التاسع : قيمة تمكين العاملين وتضمن (7) عبارة - استبيان قياس مستوى الأداء من إعداد جمال محمد على وعادل حسن السيد: استخدم الباحث استبيان قياس مستوى الأداء من إعداد جمال محمد على وعادل حسن السيد ويتكون الاستبيان من (20) عبارة موزعة بالتساوى على عشر أبعاد هى: المعرفة بالعمل، الاهتمام بالعمل، التعاون، سرعة الانجاز، الدقة فى العمل، القدرة على اتخاذ القرار، الالتزام، النظام، حسن التصرف، الانتماء. المعالجات الإحصائية : تحقيقاً لهدف البحث واتفاقاً مع إجراءات البحث استخدم الباحث المعالجات الإحصائية التالية: • النسبة المئوية • المتوسط الحسابي • الانحراف المعياري • معامل الارتباط • معامل ألفا • كا² • معامل الانحدار • الوزن النسبى • T . test وقد تم تطبيق الاستبيان في صورته النهائية على العينة المختارة تحقيقا لأهداف البحث والإجابة على تساؤلات البحث، وقد توصل الباحث إلى النتائج التالية: - تبين النتائج أن القيم الشخصية السائدة لدى العاملين (الإدارة العليا والإدارة التنفيذية) بمراكز الشباب هى: (القيم الذهنية - القيم الاجتماعية - القيم الاقتصادية - القيم الجمالية - القيم السياسية - القيم العقائدية). - تبين النتائج أن القيم التنظيمية السائدة لدى العاملين (الإدارة العليا والإدارة التنفيذية) بمراكز الشباب هى: (القيم الابتكارية - قيم التوجه بالنتائج - قيم الاهتمام بالتفاصيل - قيم التوجه بالأفراد - قيم تقدير الأمانة والأخلاق - قيم تقدير العملاء - قيم تطوير الموارد البشرية - قيم التعويض العادل - قيم تمكين العاملين). - توجد علاقة ذات دلالة إحصائية للقيم الشخصية والتنظيمية للإدارة العليا لدى العاملين بمراكز الشباب بين القيم الاجتماعية وقيم الابتكار - وبين القيم الجمالية وقيم التوجه بالنتائج - وأيضا بين القيم الذهنية وقيمة تمكين العاملين. - توجد علاقة ذات دلالة إحصائية للقيم الشخصية والتنظيمية للإدارة التنفيذية لدى العاملين بمراكز الشباب بين القيم الذهنية وقيم الابتكار - وبين القيم السياسية وقيم الابتكار - وبين القيم الذهنية وقيمة تطوير الموارد البشرية - وبين القيم الاجتماعية وقيمة التعويض العادل - وبين القيم السياسية وقيمة التعويض العادل - وأيضا بين القيم الجمالية وقيمة تمكين العاملين. - توجد فروق دالة إحصائيا بين الإدارة العليا والإدارة التنفيذية فى المحاور (القيم الذهنية، والقيم الاجتماعية، القيم الاقتصادية، القيم الجمالية، القيم السياسية، القيم العقائدية). - توجد فروق دالة إحصائيا بين الإدارة العليا والإدارة التنفيذية فى المحاور(القيم الابتكار، والقيم الاهتمام بالتفاصيل، القيم التوجه بالأفراد، قيمة تقدير العملاء، قيمة تطوير الموارد البشرية، وقيمة التعويض العادل) - بينما تبين أن هناك فروق غير دالة إحصائيا بين الإدارة العليا والإدارة التنفيذية فى المحاور (قيم التوجه بالنتائج، قيم تقدير الأمانة والأخلاق، قيمة تمكين العاملين). - توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين القيم الشخصية والقيم التنظيمية - وبين القيم الشخصية ومستوى الأداء - وبين القيم التنظيمية ومستوى الأداء لدى العاملين بمراكز الشباب. - أن نسبة مساهمة القيم التنظيمية فى مستوى أداء الإدارة العليا بلغت (0.97)، والإدارة التنفيذية بلغت (0.96) بمراكز الشباب - أن نسبة مساهمة القيم الشخصية فى مستوى أداء الإدارة العليا والإدارة التنفيذية بمراكز الشباب بلغت (0.98) في ضوء أهداف البحث وفي حدود مجتمع البحث والعينة المختارة وفي ضوء ما توصل إليه الباحث من نتائج يوصي بما يلي : 1 – أن تقوم مراكز الشباب بتدعيم التوافق القيمى بين الإدارة العليا والإدارة التنفيذية. 2– قيام الإدارة العليا بمراكز الشباب بدور القدوة والإسوة الحسنة للإدارة التنفيذية. 3 – تصميم أنظمة مكافاَت تشجع العاملين على الاندماج فى السلوك التطوعى مع الأخذ فى الاعتبار أن هذه السلوكيات ينبغى ألا تكافأ بطربقة مباشرة. 4 – ضرورة إقامة دورات تدريبية وندوات أو محاضرات للتعريف بالقيم شخصية والتنظيمية ودورها فى اَداء العاملين بمراكز الشباب والرياضة. 5 – إطلاع متخذى القرارات بمديرية الشباب والرياضة وإدارات الشباب على نتائج ودلالات هذه الدراسة بهدف الاستفادة منها جزئيا أو كليا. 6 – تنمية وإثراء مفهومى الالتزام التنظيمى، والسلوك الشخصى من خلال إيجاد ثقافة تنظيمية مؤيدة لإذكاء هذه السلوكيات لما لها من اَثار إيجابية على مستوى الأداء الوظيفى للأفراد والأداء الكلى لمراكز الشباب. 7- ضرورة قيام الجامعات والمؤسسات العلمية بتخصيص مقررات علمية تتناول إبراز أهمية القيم الشخصية المستمدة من الثقافة المجتمعية، وكذلك إبراز أهمية القيم التنظيمية وطرق إحداث التوازن بين الثقافتين القومية والتنظيمية بوصفها مدخلا مهما لرفع مستوى الأداء فى كافة المؤسسات الرياضية.
Research Authors
د حازم كمال الدين عبد العظيم
Research Journal
المؤتمر العلمى الدولى الرابع " الاتجاهات الحديثة لعلوم الرياضة في ضوء سوق العمل"
الهيئة المنظمة للمؤتمر: كلية التربية الرياضية – جامعة أسيوط
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية – جامعة أسيوط
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2009

(تأثير تمكين العاملين على الرضا الوظيفى بإدارتى رعاية الطلاب فى جامعتى أسيوط وقطر (دراسة مقارنة

Research Abstract
مقدمة: يعتبر تمكين العاملين هو الصيحة التي تتردد مؤخراً في مجال تطور الفكر الإداري بعد أن تحول الاهتمام تماماً من نموذج منظمة التحكم والأوامر إلى ما يسمى الآن بالمنظمة الممكنة، ومن هذا السياق يجئ مدخل تمكين العاملين ذو صلة كبيرة باتجاهات التطوير السائدة والمتعلقة بتنمية الجانب الإنساني داخل المنظمة، وهو يعد من الموضوعات التي برزت على الساحة ولاقت رواجاً كبيراً من الناحية النظرية والتطبيقية، حيث يقصد به جعل العاملين في المجال الرياضي قادرين على وضع الأهداف الخاصة بعملهم والقدرة على اتخاذ القرار ومعرفة الطرق العلمية لحل المشكلات وذلك في نطاق مسئوليتهم وسلطاتهم. التعريف ببعض المفاهيم والمصطلحات الواردة في البحث: التمكين Empowerment: هو إعطاء العاملين الصلاحيات والمسئوليات ومنحهم الحرية لأداء العمل بطريقتهم دون تدخل مباشر من الإدارة مع توفير كافة الموارد وبيئة العمل المناسبة وتأهيلهم فنياً وسلوكياً لأداء العمل بطريقتهم مع الثقة المطلقة فيهم. الرضا الوظيفي Job satisfaction: هو الشعور النفسي بالقناعة والارتياح لإشباع الحاجات والرغبات والتوقعات مع العمل نفسه (محتوى العمل) وبيئة العمل مع الثقة والولاء والانتماء للعمل مع العوامل ومع المؤثرات البيئية الداخلية والخارجية ذات العلاقة. أهداف البحث: يهدف هذا البحث إلى التعرف على تأثير تمكين العاملين على الرضا الوظيفي بإدارتى رعاية الطلاب فى جامعتى أسيوط وقطر من خلال:- 1- التعرف على الفروق فى تمكين العاملين بإدارتى رعاية الطلاب فى جامعتى أسيوط وقطر. 2- التعرف على الفروق فى الرضا الوظيفى بإدارتى رعاية الطلاب فى جامعتى أسيوط وقطر. تساؤلات البحث: 1- ما مدى درجة توافر أبعاد تمكين العاملين لدى العاملين بإدارتى رعاية الطلاب فى جامعتى أسيوط وقطر؟ 2- ما مدى درجة توافر الرضا الوظيفي للعاملين لدى العاملين بإدارتى رعاية الطلاب فى جامعتى أسيوط وقطر؟ 3- ما مدى دلالة الفروق فى محاور تمكين العاملين لدى العاملين بإدارتى رعاية الطلاب فى جامعتى أسيوط وقطر؟ 4- ما مدى دلالة الفروق فى محاور الرضا الوظيفى لدى العاملين بإدارتى رعاية الطلاب فى جامعتى أسيوط وقطر؟ إجراءات البحث: المنهج المستخدم: استخدم الباحثان منهج الدراسات المسحية وذلك لمناسبته مع طبيعة البحث عينة البحث: بلغت عينة البحث (50) فرد من العاملين فى إدارتى رعاية الشباب بجامعتى أسيوط وقطر، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية من الحاصلين على مؤهل علمى عالى (تربية رياضية – خدمة اجتماعية – آداب). أدوات جمع البيانات: - قام الباحثان بتصميم استمارة استبيان بهدف مقارنة تأثير تمكين العاملين على الرضا الوظيفي بإدارة رعاية شباب والأنشطة الطلابية فى جامعتى أسيوط وقطر، وقد تم بناء المقياس بمعاملاته العلمية الصدق (صدق المحتوى - صدق الاتساق الداخلي) والثبات (الاختبار وإعادة الاختبار - معامل ألفا) وحساب مدي صلاحية العبارات تبعا لتقدير الصعوبة ومعامل التميز معتمدين على محورين افتراضين هما: المحور الأول : التمكين للعاملين أ- حرية الاختيار وتضمنت (15) عبارة ب- الفعالية الذاتية وتضمنت (15) عبارة ج- معنى العمل وتضمن (10) عبارات د- التأثير في القرارات وتضمن (7) عبارات المحور الثاني : الرضا الوظيفي أ- الرضا عن الوظيفة وتضمنت (7) عبارات ب- الرضا عن محتوى العمل وتضمنت (6) عبارات ج- الرضا عن الإشراف وتضمن (8) عبارات د- الرضا عن نمط الترقية وتضمن (4) عبارات هـ- الرضا عن الراتب وتضمنت (6) عبارات و- الرضا عن زملاء العمل وتضمن (4) عبارات المعالجات الإحصائية : تحقيقاً لهدف البحث واتفاقاً مع إجراءات البحث استخدمت الباحثان المعالجات الإحصائية التالية: - النسبة المئوية. - معامل الارتباط. - المتوسط الترجيحى. - معامل ثبات ألفا كرنباخ. - الانحراف المعياري. - الوزن النسبى. وقد تم تطبيق الاستبيان في صورته النهائية على العينة المختارة تحقيقا لأهداف البحث والإجابة على تساؤلات البحث، وقد توصل الباحثان إلى النتائج التالية: 1- انخفاض محور حرية الاختيار لدى العاملين بإدارة رعاية الطلاب بجامعة قطر عن العاملين بإدارة رعاية الطلاب جامعة أسيوط فى اختيار مهام عملهم. 2- ارتفاع محور الفاعلية الذاتية لدى العاملين بإدارة رعاية الطلاب بجامعة قطر عن العاملين بإدارة رعاية الطلاب جامعة أسيوط فى انجاز مهام الأعمال معتمدين على معرفتهم وخبراتهم ومهاراتهم. 3- ارتفاع محور إدراك معنى العمل لدى العاملين بإدارة رعاية الطلاب بجامعة أسيوط عن العاملين بإدارة رعاية الطلاب جامعة قطر حيث أن المهام التى يؤدوها ذات معنى وقيمة بالنسبة للآخرين والجامعة التى يعمل فيها. 4- انخفاض مستوى محور تأثير العاملين بإدارة رعاية الطلاب بجامعة قطر عن العاملين بإدارة رعاية الطلاب جامعة أسيوط فى القرارات التى يتم اتخاذها والسياسات التى تضعها الجامعة التى يعمل بها. 5- ارتفاع مستوى محور الرضا عن الوظيفة لدى العاملين بإدارة رعاية الطلاب بجامعة قطر عن العاملين بإدارة رعاية الطلاب جامعة أسيوط. 6- ارتفاع مستوى محور الرضا عن العمل لدى لعاملين بإدارة رعاية الطلاب بجامعة قطر عن العاملين بإدارة رعاية الطلاب جامعة أسيوط. 7- تقارب مستوى محاور الرضا عن الإشراف والرضا عن الترقية والرضا عن الزملاء لدى العاملين بإدارتى رعاية الطلاب بجامعتى أسيوط وقطر. 8- ارتفاع مستوى محور الرضا عن الراتب لدى العاملين بإدارة رعاية الطلاب بجامعة قطر عن العاملين بإدارة رعاية الطلاب جامعة أسيوط. 9- وجود فروق دالة إحصائية لدى لعاملين بإدارتى رعاية الطلاب بجامعتى أسيوط وقطر فى محور معنى العمل لتمكين العاملين. 10- وجود فروق غير دالة إحصائية بين محاور حرية الاختيار الفاعلية الذاتية التأثير فى القرارات لتمكين العاملين. 11- وجود فروق دالة إحصائية بين محورى الرضا عن العمل والرضا عن الراتب لصالح العاملين بإدارة رعاية الطلاب بجامعة قطر فى الرضا الوظيفى. 12- وجود فروق دالة إحصائية فى محور الرضا عن الوظيفة لصالح العاملين بإدارة رعاية الطلاب بجامعة أسيوط. 13- وجود فروق غير دالة إحصائية بين محاور الرضا عن الإشراف الرضا عن الترقية الرضا عن الزملاء في ضوء أهداف البحث وفي حدود مجتمع البحث والعينة المختارة وفي ضوء نتائج البحث يوصي الباحثان بما يلي : 1- تشجيع العاملين بإدارة رعاية الطلاب بجامعة أسيوط على الالتحاق بالبرامج التدريبية، والسماح لهم بحرية التعبير عن الآراء لدى العاملين. 2- تشجيع القيادات للعاملين بإدارة رعاية الطلاب بجامعة قطر على تنمية مهاراتهم وقدراتهم عن طريق دورات تدريبية وورش عمل، وتوفير بيئة عمل مريحة لهم مما يكون مصدر للسعادة والارتياح. 3- إتاحة الفرصة لدى العاملين بإدارة رعاية الطلاب بجامعة قطر في اختيار العمل الذي يتناسب مع قدراتهم واستعداداتهم، والشعور بأهمية وظيفتهم حيث أثبتت الدراسة معنوية هذا المتغير فى علاقته بالإثراء الوظيفي. 4- العمل على حل المشكلات التي تواجه العاملين بإدارة رعاية الطلاب بجامعة قطر، حيث أن المكاشفة والمصارحة مع العاملين والتى تعد مدخلاً مناسباً لتحسين مدركات العاملين بالتمكين خاصة فيما يتعلق بالأهداف والإنجازات المراد تحقيقها ومستويات الأداء المطلوبة. 5- زيادة مكافآت وحوافز العاملين بإدارة رعاية الطلاب بجامعة أسيوط لما يقدموه من خدمات جليلة للرياضة والطلاب ولمساعدة الجامعة فى تحقيق النمو الشامل والمتزن للفرد من خلال الخدمات الرياضية التى تقدمها هذه الإدارة. 6- إتاحة الفرصة بشكل أكبر للعاملين بإدارتى رعاية الطلاب بجامعتى أسيوط وقطر للمشاركة فى اتخاذ القرارات وتمكينهم من السلطة. 7- ضرورة اقتناع العاملين بإدارتي رعاية الطلاب بجامعتي أسيوط وقطر أنفسهم بأهمية الدور الذى يمارسونه وضرورة تحملهم مسئولية المشاركة فى تسيير الأمور، وكذلك وضوح أهداف ومسئوليات التمكين الإداري ومعايير قياس الإنجازات والمحاسبة على النتائج.
Research Authors
د. حازم كمال الدين عبد العظيم
د/ احمد غلوم ألعمادي
Research Journal
المؤتمر العلمى الدولى الأول " الرياضة والطفولة
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية – جامعة طنطا
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2009

تفعيل صنع القرار باتحادات الرياضات المائية فى ضوء الإدارة الإستراتيجية

Research Abstract
مقدمة: تمثل عملية صنع القرار الاستراتيجي أساس العمل الإداري فى اتحادات الرياضات المائية، والعنصر الذي تتمحور حوله الوظائف الإدارية، فأساس تقييم أي اتحاد يتمثل في نوعية القرارات التى تتخذها هذه الاتحادات، فضلاً عن الكفاءة التى توضع بها هذه القرارات موضع التنفيذ، مما يتطلب البحث عن آليات ومناهج جديدة تمكنها من تحليل الفرص، ودراسة وتحليل أوجه القوة والضعف، وتحديد الرسالة والأهداف، ثم وضع وتطبيق وممارسة الرقابة الإستراتيجية، وذلك من أجل اتخاذ قرارات إستراتيجية أكثر فعالية للوصول للمستوي العالمي. التعريف ببعض المفاهيم والمصطلحات الواردة في البحث: الاستراتيجية: هى الاتجاه أو منهج العمل الموضوع لتحقيق هدف ما، أو هى الخطة العامة الموضوعة لإحراز هدف معين. التخطيط الاستراتيجي: هو ذلك الأسلوب أو المنهج الذى يتضمن مجموعة من الأهداف والاستراتيجيات والخطط والسياسات والبرامج المتناسقة، بما يضمن ويؤدى إلى تحقيق رسالة المؤسسة، والتعرف على ما ترغب أن تكون عليه المؤسسة فى المستقبل، بما فى ذلك من توافر البدائل التى تواجه التغيير، الذى يحدث فى البيئة الداخلية والخارجية التى تعمل فيها المؤسسة، واختيار أفضل البدائل الممكنة. الإدارة الاستراتيجية: هى تلك العملية التى تهتم بالمؤسسة ككل، وتعمل على إدارة وتحقيق رسالتها، وذلك من خلال إدارة العلاقة بين المؤسسة وظروفها، والتوفيق بين الظروف الخارجية والداخلية لها، وذلك من أجل اتخاذ قرارات استراتيجية تعمل على توجيهها مستقبلاً. القرار الاستراتيجي: هو قرار طويل المدى، يستجيب إلى البيئة المتغيرة بشكل سريع، كما يستجيب إلى التغيرات التنافسية التى تحدث بشكل ديناميكى، وغير مؤكد. أهداف البحث: يهدف هذا البحث إلى تفعيل القرار بأتحادات الرياضات المائية فى ضوء الإدارة الإستراتيجية، مما يتطلب التعرف على : 1ـ أسس ومراحل صناعة القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية. 2ـ أهم متطلبات تفعيل القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية فى ضوء فكر الإدارة الإستراتيجية. 3ـ وضع تصور مقترح لتفعيل القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية فى ضوء الإدارة الإستراتيجية. أسئلة البحث: 1ـ ما أسس ومراحل صناعة القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية؟ 2ـ ما أهم متطلبات تفعيل القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية فى ضوء فكر الإدارة الإستراتيجية؟ 3ـ ما التصور المقترح لتفعيل القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية فى ضوء الإدارة الإستراتيجية؟ إجراءات البحث: منهج البحث: استخدم الباحثان المنهج الوصفى- الدراسات المسحية وذلك لمناسبته لطبيعة البحث عينة البحث: تم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية، وبلغ عددهم (110) عضو مجلس إدارة وإدارى باتحادات الرياضات المائية وأفرعها هى (الاتحاد المصرى للغوص والإنقاذ - الاتحاد المصرى للسباحة - الاتحاد المصرى للأسماك - الاتحاد المصرى للشراع والانزلاق على الماء - الاتحاد المصرى للتجديف والكانوى) أدوات جمع البيانات: قام الباحثان بتصميم استمارة استبيان لأعضاء مجالس الإدارات والإداريين باتحادات الرياضات المائية وأفرعها وقد تم بناء الاستبيان بمعاملاته العلمية الصدق (صدق المحتوى، وصدق الاتساق الداخلي) والثبات (التطبيق وإعادة التطبيق، ومعامل ألفا) معتمدين على المحاور الستة الافتراضية التالية: المحور الأول : أنشطة صياغة القرار الاستراتيجي وتضمن (14) عبارة المحور الثاني : متطلبات صنع القرار الاستراتيجي وتضمن (11) عبارة المحور الثالث : مشكلات تنظيمية مرتبطة بالقرار الاستراتيجي وتضمن (9) عبارات المحور الرابع : مشكلات متعلقة بآليات تطبيق القرار الاستراتيجي وتضمن (7) عبارات المحور الخامس : الرقابة على القرار الاستراتيجي وتضمن (14) عبارة المحور السادس : متطلبات تفعيل القرار الاستراتيجي وتضمن (10) عبارات المعالجات الإحصائية: تحقيقاً لهدف البحث واتفاقاً مع إجراءات البحث استخدم الباحثان المعالجات الإحصائية التالية: - النسبة المئوية. - الوزن النسبي. - معامل ثبات ألفا - معامل الارتباط. - المتوسط الترجيحي. - الانحراف المعياري. وقد تم تطبيق الاستبيان في صورته النهائية على العينة المختارة تحقيقا لأهداف البحث والإجابة على تساؤلات البحث، وقد توصل الباحثان إلى النتائج التالية: - تبين نتائج أسس ومراحل صناعة القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية (الغوص والإنقاذ - السباحة – الأسماك- الشراع والانزلاق على الماء – التجديف) تحقق العبارات: - ترتبط رسالة الاتحاد لديكم بدرجة كبيرة بوظائف الاتحاد. - قابلية الأهداف الإستراتيجية فى الاتحاد للقياس الكمى. - ترتبط رسالة الاتحاد لديكم بدرجة كبيرة بالتوقعات المستقبلية للمستفيدين من خدماتها. - يتم تحويل رسالة الاتحاد إلى خطط وبرامج عمل. - أهداف الاتحاد لديكم موضوعية، وتمثل مصالح مختلف الأطراف بصورة متوازنة. - يتم تحديد الأهداف الإستراتيجية بدرجة عالية من الانسجام والترابط بينها. - يتم تحديد الخصائص الفريدة التى تميز الاتحاد لديكم عن غيره من الاتحادات الأخرى. - ترتبط رسالة الاتحاد لديكم بدرجة كبيرة بوظائف الاتحاد. - قابلية الأهداف الإستراتيجية فى الاتحاد للقياس الكمى. - ترتبط رسالة الاتحاد لديكم بدرجة كبيرة بالتوقعات المستقبلية للمستفيدين من خدماتها. - يتم تحويل رسالة الاتحاد إلى خطط وبرامج عمل. - أهداف الاتحاد لديكم موضوعية، وتمثل مصالح مختلف الأطراف بصورة متوازنة. - يتم تحديد الأهداف الإستراتيجية بدرجة عالية من الانسجام والترابط بينها. - يتم تحديد الخصائص الفريدة التى تميز الاتحاد لديكم عن غيره من الاتحادات الأخرى. - الشكل المناسب للمعلومات. - عدم مناسبة الظروف السائدة خلال عملية التطبيق - عدم توافر الهيكل التنظيمي المناسب لمتطلبات عملية التطبيق - صعوبة مشاركة القائمين بالتطبيق في عملية صياغة واتخاذ القرار الاستراتيجي من البداية - ظهور أزمات ومشاكل غير متوقعة أثناء تطبيق القرار الاستراتيجي - عدم كفاية الموارد المالية المخصصة لعملية التطبيق. - التأكد من أن القرار الاستراتيجى تم تنفيذه وفقاً للخطة - التأكد من أن القرار الاستراتيجى ثم اتخاذه فى الوقت المناسب. وعدم تحقق العبارات: - توجد مشاركة للعاملين فى مناقشة الأهداف الإستراتيجية. ـ تبين نتائج متطلبات تفعيل القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية فى ضوء فكر الإدارة الإستراتيجية كالتالى: 1- تحقق متطلبات اتحادات الغوص والإنقاذ - السباحة - التجديف فى العبارات: - توافر قيادة إستراتيجية فعالة. - إدراك التحديات الإستراتيجية. - وجود رؤية إستراتيجية لدى إدارة الاتحاد. 2- تحقق متطلبات اتحادى الأسماك - التجديف فى العبارات: - المشاركة الإيجابية لأعضاء الاتحاد. - تغيير الثقافة التنظيمية السائدة حالياً. - توافر نظام معلومات استراتيجى بالاتحاد. 3- لم تتحقق متطلبات اتحادات السباحة - الأسماك- الشراع والانزلاق على الماء فى العبارات: - توافر قنوات اتصال مفتوحة فى جميع المستويات وجميع الاتجاهات. - إعداد وتدريب الكوادر البشرية. - مراجعة القرارات الإستراتيجية بصفة مستمرة. - نظام جيد للحوافز. - من خلال ما توصل إليه البحث من نتائج وضع الباحثان تصوراً مقترحاً، لتفعيل القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية، فى ضوء الإدارة الإستراتيجية، وذلك من خلال التعرض لبعض المتطلبات الأساسية، وتوضيح أهم المقومات المرتبطة بمراحل صناعة القرار الاستراتيجي، وأخيراً، مراحـل وآليات صناعة القـرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية، فى ضوء الإدارة الإستراتيجية. في ضوء التحديث والتطوير الذي تقوم به حالياً كليات التربية الرياضية وفى ضوء نتائج الدراسة الحالية يوصى الباحثان بالآتي: 1- الأخذ فى الاعتبار التصور المقترح عند اتخاذ القرارات الاستراتيجية بأتحادات الرياضات المائية. 2- دراسة وتحليل أوجه قوة وضعف القرارات الاستراتيجية بأتحادات الرياضات المائية. 3- تطبيق وممارسة الرقابة الإستراتيجية، وذلك من أجل اتخاذ قرارات إستراتيجية أكثر فاعلية للوصول للمستوي العالمي. 4- توفير الهيكل التنظيمي المناسب لمتطلبات عملية تطبيق القرارات الاستراتيجية. 5- توفير قنوات اتصال مفتوحة فى جميع المستويات وجميع الاتجاهات. 6- إعداد وتدريب الكوادر البشرية. 7- مراجعة القرارات الإستراتيجية بصفة مستمرة. 8- زيادة الموارد المالية المخصصة للاتحادات الرياضية عامة والرياضات المائية خاصة. 9- إجراء دراسات أخرى مماثلة للارتقاء بمستوى الرياضيين والعاملين بشتى قطاعات الرياضة. 10-توفير الحوافز المادية والمعنوية. 11-توفير مناخ عمل مشجع على حرية الرأي والتفكير. 12-توفير نظام للمعلومات الإستراتيجية وشبكة الاتصال. 13- مراعاة التكامل بين مراحل صناعة القرار الاستراتيجي.
Research Authors
د. عادل محمد عبد المنعم مكــــى
د. حازم كمال الدين عبد العظيم
Research Journal
المؤتمر الاقليمى الرابع للمجلس الدولى للصحة والتربية البدنية والترويح والرياضة والتعبير الحركى لمنطقة الشرق الأوسط
Research Member
Adel Mohamed Abdel-Moneim Makki
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية للبنين – جامعة الإسكندرية / والمجلس الدولى للصحة والتربية البدنية والترويح والرياضة والتعبير الحركى لمنطقة الشرق الأوسط .
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2008

تفعيل صنع القرار باتحادات الرياضات المائية فى ضوء الإدارة الإستراتيجية

Research Abstract
مقدمة: تمثل عملية صنع القرار الاستراتيجي أساس العمل الإداري فى اتحادات الرياضات المائية، والعنصر الذي تتمحور حوله الوظائف الإدارية، فأساس تقييم أي اتحاد يتمثل في نوعية القرارات التى تتخذها هذه الاتحادات، فضلاً عن الكفاءة التى توضع بها هذه القرارات موضع التنفيذ، مما يتطلب البحث عن آليات ومناهج جديدة تمكنها من تحليل الفرص، ودراسة وتحليل أوجه القوة والضعف، وتحديد الرسالة والأهداف، ثم وضع وتطبيق وممارسة الرقابة الإستراتيجية، وذلك من أجل اتخاذ قرارات إستراتيجية أكثر فعالية للوصول للمستوي العالمي. التعريف ببعض المفاهيم والمصطلحات الواردة في البحث: الاستراتيجية: هى الاتجاه أو منهج العمل الموضوع لتحقيق هدف ما، أو هى الخطة العامة الموضوعة لإحراز هدف معين. التخطيط الاستراتيجي: هو ذلك الأسلوب أو المنهج الذى يتضمن مجموعة من الأهداف والاستراتيجيات والخطط والسياسات والبرامج المتناسقة، بما يضمن ويؤدى إلى تحقيق رسالة المؤسسة، والتعرف على ما ترغب أن تكون عليه المؤسسة فى المستقبل، بما فى ذلك من توافر البدائل التى تواجه التغيير، الذى يحدث فى البيئة الداخلية والخارجية التى تعمل فيها المؤسسة، واختيار أفضل البدائل الممكنة. الإدارة الاستراتيجية: هى تلك العملية التى تهتم بالمؤسسة ككل، وتعمل على إدارة وتحقيق رسالتها، وذلك من خلال إدارة العلاقة بين المؤسسة وظروفها، والتوفيق بين الظروف الخارجية والداخلية لها، وذلك من أجل اتخاذ قرارات استراتيجية تعمل على توجيهها مستقبلاً. القرار الاستراتيجي: هو قرار طويل المدى، يستجيب إلى البيئة المتغيرة بشكل سريع، كما يستجيب إلى التغيرات التنافسية التى تحدث بشكل ديناميكى، وغير مؤكد. أهداف البحث: يهدف هذا البحث إلى تفعيل القرار بأتحادات الرياضات المائية فى ضوء الإدارة الإستراتيجية، مما يتطلب التعرف على : 1ـ أسس ومراحل صناعة القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية. 2ـ أهم متطلبات تفعيل القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية فى ضوء فكر الإدارة الإستراتيجية. 3ـ وضع تصور مقترح لتفعيل القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية فى ضوء الإدارة الإستراتيجية. أسئلة البحث: 1ـ ما أسس ومراحل صناعة القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية؟ 2ـ ما أهم متطلبات تفعيل القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية فى ضوء فكر الإدارة الإستراتيجية؟ 3ـ ما التصور المقترح لتفعيل القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية فى ضوء الإدارة الإستراتيجية؟ إجراءات البحث: منهج البحث: استخدم الباحثان المنهج الوصفى- الدراسات المسحية وذلك لمناسبته لطبيعة البحث عينة البحث: تم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية، وبلغ عددهم (110) عضو مجلس إدارة وإدارى باتحادات الرياضات المائية وأفرعها هى (الاتحاد المصرى للغوص والإنقاذ - الاتحاد المصرى للسباحة - الاتحاد المصرى للأسماك - الاتحاد المصرى للشراع والانزلاق على الماء - الاتحاد المصرى للتجديف والكانوى) أدوات جمع البيانات: قام الباحثان بتصميم استمارة استبيان لأعضاء مجالس الإدارات والإداريين باتحادات الرياضات المائية وأفرعها وقد تم بناء الاستبيان بمعاملاته العلمية الصدق (صدق المحتوى، وصدق الاتساق الداخلي) والثبات (التطبيق وإعادة التطبيق، ومعامل ألفا) معتمدين على المحاور الستة الافتراضية التالية: المحور الأول : أنشطة صياغة القرار الاستراتيجي وتضمن (14) عبارة المحور الثاني : متطلبات صنع القرار الاستراتيجي وتضمن (11) عبارة المحور الثالث : مشكلات تنظيمية مرتبطة بالقرار الاستراتيجي وتضمن (9) عبارات المحور الرابع : مشكلات متعلقة بآليات تطبيق القرار الاستراتيجي وتضمن (7) عبارات المحور الخامس : الرقابة على القرار الاستراتيجي وتضمن (14) عبارة المحور السادس : متطلبات تفعيل القرار الاستراتيجي وتضمن (10) عبارات المعالجات الإحصائية: تحقيقاً لهدف البحث واتفاقاً مع إجراءات البحث استخدم الباحثان المعالجات الإحصائية التالية: - النسبة المئوية. - الوزن النسبي. - معامل ثبات ألفا - معامل الارتباط. - المتوسط الترجيحي. - الانحراف المعياري. وقد تم تطبيق الاستبيان في صورته النهائية على العينة المختارة تحقيقا لأهداف البحث والإجابة على تساؤلات البحث، وقد توصل الباحثان إلى النتائج التالية: - تبين نتائج أسس ومراحل صناعة القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية (الغوص والإنقاذ - السباحة – الأسماك- الشراع والانزلاق على الماء – التجديف) تحقق العبارات: - ترتبط رسالة الاتحاد لديكم بدرجة كبيرة بوظائف الاتحاد. - قابلية الأهداف الإستراتيجية فى الاتحاد للقياس الكمى. - ترتبط رسالة الاتحاد لديكم بدرجة كبيرة بالتوقعات المستقبلية للمستفيدين من خدماتها. - يتم تحويل رسالة الاتحاد إلى خطط وبرامج عمل. - أهداف الاتحاد لديكم موضوعية، وتمثل مصالح مختلف الأطراف بصورة متوازنة. - يتم تحديد الأهداف الإستراتيجية بدرجة عالية من الانسجام والترابط بينها. - يتم تحديد الخصائص الفريدة التى تميز الاتحاد لديكم عن غيره من الاتحادات الأخرى. - ترتبط رسالة الاتحاد لديكم بدرجة كبيرة بوظائف الاتحاد. - قابلية الأهداف الإستراتيجية فى الاتحاد للقياس الكمى. - ترتبط رسالة الاتحاد لديكم بدرجة كبيرة بالتوقعات المستقبلية للمستفيدين من خدماتها. - يتم تحويل رسالة الاتحاد إلى خطط وبرامج عمل. - أهداف الاتحاد لديكم موضوعية، وتمثل مصالح مختلف الأطراف بصورة متوازنة. - يتم تحديد الأهداف الإستراتيجية بدرجة عالية من الانسجام والترابط بينها. - يتم تحديد الخصائص الفريدة التى تميز الاتحاد لديكم عن غيره من الاتحادات الأخرى. - الشكل المناسب للمعلومات. - عدم مناسبة الظروف السائدة خلال عملية التطبيق - عدم توافر الهيكل التنظيمي المناسب لمتطلبات عملية التطبيق - صعوبة مشاركة القائمين بالتطبيق في عملية صياغة واتخاذ القرار الاستراتيجي من البداية - ظهور أزمات ومشاكل غير متوقعة أثناء تطبيق القرار الاستراتيجي - عدم كفاية الموارد المالية المخصصة لعملية التطبيق. - التأكد من أن القرار الاستراتيجى تم تنفيذه وفقاً للخطة - التأكد من أن القرار الاستراتيجى ثم اتخاذه فى الوقت المناسب. وعدم تحقق العبارات: - توجد مشاركة للعاملين فى مناقشة الأهداف الإستراتيجية. ـ تبين نتائج متطلبات تفعيل القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية فى ضوء فكر الإدارة الإستراتيجية كالتالى: 1- تحقق متطلبات اتحادات الغوص والإنقاذ - السباحة - التجديف فى العبارات: - توافر قيادة إستراتيجية فعالة. - إدراك التحديات الإستراتيجية. - وجود رؤية إستراتيجية لدى إدارة الاتحاد. 2- تحقق متطلبات اتحادى الأسماك - التجديف فى العبارات: - المشاركة الإيجابية لأعضاء الاتحاد. - تغيير الثقافة التنظيمية السائدة حالياً. - توافر نظام معلومات استراتيجى بالاتحاد. 3- لم تتحقق متطلبات اتحادات السباحة - الأسماك- الشراع والانزلاق على الماء فى العبارات: - توافر قنوات اتصال مفتوحة فى جميع المستويات وجميع الاتجاهات. - إعداد وتدريب الكوادر البشرية. - مراجعة القرارات الإستراتيجية بصفة مستمرة. - نظام جيد للحوافز. - من خلال ما توصل إليه البحث من نتائج وضع الباحثان تصوراً مقترحاً، لتفعيل القرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية، فى ضوء الإدارة الإستراتيجية، وذلك من خلال التعرض لبعض المتطلبات الأساسية، وتوضيح أهم المقومات المرتبطة بمراحل صناعة القرار الاستراتيجي، وأخيراً، مراحـل وآليات صناعة القـرار الاستراتيجي بأتحادات الرياضات المائية، فى ضوء الإدارة الإستراتيجية. في ضوء التحديث والتطوير الذي تقوم به حالياً كليات التربية الرياضية وفى ضوء نتائج الدراسة الحالية يوصى الباحثان بالآتي: 1- الأخذ فى الاعتبار التصور المقترح عند اتخاذ القرارات الاستراتيجية بأتحادات الرياضات المائية. 2- دراسة وتحليل أوجه قوة وضعف القرارات الاستراتيجية بأتحادات الرياضات المائية. 3- تطبيق وممارسة الرقابة الإستراتيجية، وذلك من أجل اتخاذ قرارات إستراتيجية أكثر فاعلية للوصول للمستوي العالمي. 4- توفير الهيكل التنظيمي المناسب لمتطلبات عملية تطبيق القرارات الاستراتيجية. 5- توفير قنوات اتصال مفتوحة فى جميع المستويات وجميع الاتجاهات. 6- إعداد وتدريب الكوادر البشرية. 7- مراجعة القرارات الإستراتيجية بصفة مستمرة. 8- زيادة الموارد المالية المخصصة للاتحادات الرياضية عامة والرياضات المائية خاصة. 9- إجراء دراسات أخرى مماثلة للارتقاء بمستوى الرياضيين والعاملين بشتى قطاعات الرياضة. 10-توفير الحوافز المادية والمعنوية. 11-توفير مناخ عمل مشجع على حرية الرأي والتفكير. 12-توفير نظام للمعلومات الإستراتيجية وشبكة الاتصال. 13- مراعاة التكامل بين مراحل صناعة القرار الاستراتيجي.
Research Authors
د. عادل محمد عبد المنعم مكــــى
د. حازم كمال الدين عبد العظيم
Research Journal
المؤتمر الاقليمى الرابع للمجلس الدولى للصحة والتربية البدنية والترويح والرياضة والتعبير الحركى لمنطقة الشرق الأوسط
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية للبنين – جامعة الإسكندرية / والمجلس الدولى للصحة والتربية البدنية والترويح والرياضة والتعبير الحركى لمنطقة الشرق الأوسط .
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2008

برنامج تدريبى مقترح لتطوير الأداء المهنى للإدارى الرياضى

Research Abstract
مقدمة: يهدف تدريب الإدارى الرياضى أثناء الخدمة أساساً إلى رفع مستوى أداءه المهنى، وتدريبه على كل ما هو جديد، ومهما اختلف الهدف فهذه العملية تستهدف في جوهرها الأداء المهني للإدارى الرياضى لتحسين نوعية هذا الأداء ورفع مستواه مما ينعكس على نواتج هذه العملية، وهناك مبررات كثيرة توجب تدريب الإدارى الرياضى أثناء الخدمة منها على سبيل المثال لا الحصر التطور العلمي المتزايد، والقصور في مستويات الأداء المهني، والتطور في مجال الإدارة، ونتائج الدراسات والبحوث التى أوصت بضرورة تدريب الإداري الرياضي أثناء الخدمة. وهذا ما دعا الباحث لاختيار البحث الحالي، وخاصة أن الفئة المستهدفة (عينة البحث) من خريجي كلية التربية الرياضية – جامعة أسيوط يعملوا إداريين رياضيين فى (اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية الأولمبية وغير الأولمبية والنوعية والأندية الرياضية ومديريات الشباب والرياضة ومراكز الشباب وإدارات رعاية الشباب بالجامعات والمعاهد) ولكن نظراً لعدم تخريج إداريين رياضيين فى اللائحة القديمة للكلية فتم انتدابهم للعمل بتلك المؤسسات الرياضية، مما دفع الباحث إلى وضع برنامج تدريبى مقترح لتطوير الأداء المهنى للإدارى الرياضى. التعريف ببعض المفاهيم والمصطلحات الواردة في البحث: التدريب: هو عملية تصمم لمساعدة الأفراد على اكتساب المعرفة والمهارات والاتجاهات الضرورية لتطوير أدائهم لواجبات الوظائف التى يشغلونها. التدريب أثناء الخدمة: " يقصد به جميع البرامج والدورات الطويلة أو القصيرة والورش الدراسية أو غيرها من التنظيمات التي تنتهي بمنح شهادات جامعية أو مؤهلات دراسية أو شهادات اجتياز والتي تهدف في مجموعها إلى رفع المستوى من ناحية أو أكثر من النواحي التي تشكل الأداء الكلي في المهنة " هدف البحث : يهدف البحث الحالي إلى وضع برنامج تدريبى مقترح لتطوير الأداء المهنى للإدارى الرياضى فى (الاتحادات الرياضية - الجامعة – مديرية الشباب والرياضة – الأندية - مراكز الشباب). تساؤلات البحث: 1- ما المتطلبات المهنية اللازمة للإدارى الرياضى في ظل التطور الحادث؟ 2- ما أهداف البرنامج التدريبى المقترح لتطوير الأداء المهنى للإدارى الرياضى؟ 3- ما المحتوى المناسب لتحقيق أهداف برنامج تدريب وتطوير الأداء المهنى للإدارى الرياضى؟ 4- كيف يمكن تنظيم وتنفيذ البرنامج المقترح؟ إجراءات البحث : منهج البحث : استخدم الباحث المنهج الوصفي (الدراسات المسحية) لمناسبته لطبيعة البحث. مجتمع وعينة البحث : شمل مجتمع هذا البحث فئتين مختلفتين هما: - الخبراء المتخصصين في مجال الإدارة الرياضية بكليات التربية الرياضية. - الإداريين الرياضيين بالمؤسسات والهيئات الشبابية والرياضية التي يعمل بها خريجي كلية التربية الرياضية بأسيوط. وقد تم إجراء البحث على عينة بالطريقة العشوائية طبقاً لأهداف البحث تمثلت في التالي: - الخبراء المتخصصين من الأساتذة في مجال الإدارة الرياضية بكليات التربية الرياضية من لهم خبرة لا تقل عن (20) سنة كأستاذ وقائم بالتدريس الفعلي بالجامعات المصرية وبلغ عددهم (10) أساتذة. - الإداريين الرياضيين بالمؤسسات والهيئات الشبابية والرياضية بمحافظة أسيوط، ومارسوا المهنة (5) سنوات على الأقل، وقد بلغ عددهم (500) إدارى رياضى بواقع (100) إدارى رياضى من العاملين بأفرع الاتحادات الرياضية بمحافظة أسيوط، و(100) إدارى للأنشطة الرياضية بأندية محافظة أسيوط، و(100) إدارى رياضى بمراكز شباب محافظة أسيوط، و(100) إدارى رياضى بمديرية الشباب والرياضية فى محافظة أسيوط، و(100) إدارى رياضي برعاية الشباب بجامعتى أسيوط والأزهر فرع أسيوط. أدوات جمع البيانات : قام الباحث بتصميم ثلاثة استمارات استبيان للإداريين الرياضيين بالمؤسسات والهيئات الشبابية والرياضية، والأساتذة الخبراء في مجالي التربية والتربية الرياضية، الأولى بهدف تحديد المتطلبات المهنية اللازمة للإداري الرياضي لتطوير أدائه المهني، والثانية بهدف تحديد أهداف البرنامج التدريبى المقترح لتطوير الأداء المهنى للإدارى الرياضى، والثالثة بهدف إبداء الرأي في البرنامج التدريبى المقترح لتطوير الأداء المهنى للإدارى الرياضى وقد تم بناء الاستبيانان بمعاملاتهما العلمية الصدق (صدق المحتوى - صدق الاتساق الداخلي) والثبات (التطبيق وإعادة التطبيق - معامل ألفا) معتمد على المحاور الثلاث الافتراضية للتعرف على المتطلبات المهنية للإداري الرياضي لتطوير أدائه المهني، ومحور هدف البرنامج التدريبى المقترح لتطوير الأداء المهنى للإدارى الرياضى ويتفرع منه ثلاث محاور افتراضية، وأربع محاور افتراضية لتصميم وبناء البرنامج التدريبى المقترح لتطوير الأداء المهنى للإدارى الرياضى: أ- استمارة التعرف على المتطلبات المهنية للإداري الرياضي لتطوير أدائه المهني: المحور الأول : المتطلبات الإدارية وتضمن (31) عبارة المحور الثاني : المتطلبات التربوية وتضمن (23) عبارة المحور الثالث : المتطلبات الإنسانية وتضمن (22) عبارة ب- استمارة التعرف على أهداف البرنامج التدريبى المقترح لتطوير الأداء المهنى للإدارى الرياضى: هدف العام: عبارة واحدة بنبسق منه الأهداف الفرعية التالية: المحور الأول : الأهداف المعرفية وتضمن (6) عبارات المحور الثاني : الأهداف الوجدانية وتضمن (5) عبارات المحور الثالث : الأهداف المهارية وتضمن (5) عبارات ج- استمارة تصميم وبناء البرنامج التدريبى المقترح لتطوير الأداء المهنى للإدارى الرياضى: - احتوى البرنامج على أربع محاور أساسية، واشتملت المحاور الأساسية على عدد من المحاور الفرعية كما يلى: المحور الأول: محتوى البرنامج واشتمل على المحاور الفرعية التالية: - الجانب الأكاديمى (5) عبارات. - الجانب الثقافى (7) عبارات. - الجانب المهنى (13) عبارة. - الجانب الشخصى (8) عبارات. المحور الثانى: المكان والزمان والتوقيت اللازم لتنفيذ البرنامج واشتمل على المحاور الفرعية التالية: - المدة اللازمة لتنفيذ البرنامج (5) عبارات. - المكان المناسب لتنفيذ البرنامج (3) عبارات. - التوقيت اللازم لتنفيذ البرنامج (4) عبارات. - المحور الثالث: القائمين على التدريب بالبرنامج واشتمل على (4) عبارات. المحور الرابع: الأساليب الإجرائية لتنفيذ وتقويم البرنامج التدريبى واشتمل على المحاور الفرعية التالية: - طرق وأساليب التنفيذ (8) عبارات. - الفترة المناسبة للتقويم (3) عبارة. - جوانب تقويم البرنامج (6) عبارات. المعالجات الإحصائية : تحقيقاً لهدف البحث واتفاقاً مع إجراءات البحث استخدم الباحث المعالجات الإحصائية التالية: • النسبة المئوية • المتوسط الحسابي • الانحراف المعياري • معامل الارتباط • معامل ألفا • الدرجة المقدرة وقد تم تطبيق الاستبيانان فى صورتهما النهائية على العينة المختارة تحقيقا لأهداف البحث والإجابة على تساؤلات البحث، وقد توصل الباحث إلى النتائج التالية: أهداف البرنامج: الهدف العام للبرنامج: ترجمة مهارات الإدارة الرياضية ليتمكن الادارى الرياضى من المهارات المهنية ويتقنها ويستطيع معايشة العمل المهني ويتعرف على مشكلات العمل المهنى والعمل على حلها الأهداف المعرفية: 1- أن يتعرف الادارى الرياضى على ماهية المتطلبات المهنية 2- أن يتعرف الادارى الرياضى على المعارف والمعلومات والمفاهيم المتعلقة بالمتطلبات المهنية 3- أن يستخدم الادارى الرياضى المعارف والمعلومات والمفاهيم التي تلقاها في المتطلبات المهنية 4- أن يتعرف الادارى الرياضى على أوجه التشابه والاختلاف بين مهارات المتطلبات المهنية 5- إن يقوم الادارى الرياضى بالأعداد والتخطيط للمشروعات الرياضية. 6- أن يربط الادارى الرياضى بين أكثر من مهارة بالمتطلبات المهنية لاستخدامها في المواقف المختلفة. الأهداف الوجدانية: 1- أن يعي الادارى الرياضى أهمية استخدام مهارات المتطلبات المهنية. 2- أن يتعود الادارى الرياضى على ممارسة الاختصاصات المهنية 3- مقدرة الادارى الرياضى على اكتساب العلاقات الطيبة وتنمية روح العمل الجماعي. 4- أن يبرز الادارى الرياضى أهمية استخدام مهارات المتطلبات المهنية. 5- أن يظهر الادارى الرياضى الرغبة فى استخدام المهارات الإدارية فى المواقف المختلفة الأهداف المهارية: 1- تنمية المهارات الإدارية لدى الادارى الرياضى من خلال العمل بالمؤسسات الرياضية 2- تدريب الادارى الرياضى على استخدام المهارات الإدارية داخل المؤسسات الرياضية. 3- زيادة قدرة الادارى الرياضى على الربط بين مهارات المتطلبات المهنية والمواقف المختلفة. 4- قدرة الادارى الرياضى على مواجهة المشكلات الإدارية وكيفية حلها. 5- قدرة الادارى الرياضى على اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب. و الجدول التالى يوضح محتوى البرنامج: في ضوء أهداف البحث وفي حدود مجتمع البحث والعينة المختارة وفي ضوء ما توصل إليه الباحث من نتائج يوصي بما يلي : 1) تطبيق البرنامج التدريبى المقترح لتطوير الأداء المهنى للإدارى الرياضى. 2) أن تتبنى جميع المؤسسات المعنية (الاتحادات الرياضية - الجامعة – مديريات الشباب والرياضة – الأندية - مراكز الشباب) سواء على مستوى قطاع الرياضة للجميع أو قطاع البطولة أو الرياضة المدرسية تنفيذ البرنامج المقترح على الأفراد المسئولين عن هذه الأنشطة. 3) نشر الوعى التدريبى بين الإداريين الرياضيين عن طريق النشرات والندوات. 4) يجب على القيادات العليا الحرص على أن يقوم المتدرب بعد حضوره البرامج بتطبيق ما تعلمه واكتسبه من مهارات ومعارف وسلوك. 5) يجب متابعة المتدربين بعد البرنامج التدريبى عن طريق: - عقد لقاءات دورية مع المتدربين. - سؤال المتدربين عن تطبيق ما تم اكتسابه. - توزيع منشورات أو كتيبات عن أحدث تكنولوجيا فى مجال التدريب الإدارى الذى تلقاه المتدرب. - سؤال الرؤساء عن مدى تأثير التدريب فى قدرات وسلوك المتدربين. - تطوير وتحديث نظم المتابعة وتقييم البرامج قبل وأثناء وبعد تنفيذ البرامج بهدف تحديد الاحتياجات التدريبية والاستفادة من نتائج التقييم فى تصميم برامج مستقبلية. 6) إجراء دراسات أخرى مماثلة للارتقاء بالمستوى المهنى للإداريين الرياضيين والعاملين بشتى قطاعات الرياضة.
Research Authors
د حازم كمال الدين عبد العظيم
Research Journal
المجلة العلمية لعلوم التربية البدنية والرياضة
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية للبنين – جامعة الإسكندرية
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2007

تقويم السياسات الإدارية لمديرية الشـباب والرياضة بمحافظـة أسـيوط

Research Abstract
مقدمة: تمثل السياسات الإدارية القرارات والقواعد والمبادئ التى تحدد سير العمل وتضبط التصرفات والأعمال داخل المؤسسات الرياضية، ويسترشد بها المديرون عندما يتخذون قراراتهم فى أنشطتهم الجارية، خلال مرحلة التوجيه ويلتزم بها المنفذون أثناء قيامهم بواجباتهم الوظيفية، أى أن السياسة تعد بمثابة دستور العمل، فهى الإطار الدائم الذى يحدد الفكر ويوجهه من أجل عملية اتخاذ القرارات، كما أنها تتعلق بالعديد من الموضوعات الخاصة بالتنظيم، فالهدف منها هو تقديم الخطوط العريضة للسلوك لضمان الاتساق والاستقرار لهذا السلوك بمرور الوقت، وتعد أيضاً أحد الدعامات الأساسية للتخطيط حيث توضح الحدود وتبين الاتجاهات العامة، وفى نطاقها تتم جميع التصرفات وفى هذا الإطار تدور الأنشطة على كافة المستويات كل ذلك فى انسجام وتوافق وصولاً إلى تحقيق الهدف. التعريف ببعض المفاهيم والمصطلحات الواردة في البحث: السياسات الإدارية: "مجموعة من المبادئ والقواعد العامة التى سبق تحديدها بحيث ترشد وتوجه سلوك وتصرف الأفراد وتضبط تفكيرهم وتسهم فى صنع واتخاذ القرارات فى التنظيم أو فى أحد وحداته" اللوائح: هى القرارات الوزارية التى تصدرها السلطة التنفيذية وتتضمن القواعد العامة المجردة والمكتوبة، وهى تعبير عن إرادة جهة الإدارة فيما لها من سلطة التنظيم، واللائحة كالقانون من الناحية الموضوعية بمعنى أن كل منها يتضمن قواعد عامة مجردة، كما أن اللائحة تنبع من القانون. الجهة الإدارية المختصة: هى الوحدة (الهيئة/ الجهاز) المسئولة عن تنفيذ القانون القائم بشأن الهيئات الخاصة للشباب والرياضة، وكذلك أحكام لائحة النظام الأساسى للاتحادات الرياضية، وهى تنقسم إلى: (جهة إدارية مركزية وهى جهاز الرياضة أو جهاز الشباب، وجهة إدارية مختصة وهى مديرية الشباب والرياضة). هدف البحث : يهدف البحث إلى تقويم السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط من خلال التعرف على: 1- أهداف السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط. 2- أساليب رسم السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط 3-الشروط الواجب توافرها فى السياسات الإدارية لمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط 4- أنواع السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط تساؤلات البحث: 1- ما أهداف السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط ؟ 2- ما أساليب رسم السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط؟ 3- ما الشروط الواجب توافرها فى السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط؟ 4- ما أنواع السياسات الإدارية اللازمة لتحقيق أهداف مديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط؟ إجراءات البحث: المنهج المستخدم: 5- استخدم الباحث المنهج الوصفى (الدراسات المسحية) وذلك لمناسبته مع طبيعة البحث. عينة البحث: تم اختيار عينة البحث بالطريقة الطبقية العشوائية من بين المديرين بالإدارات الفنية بالمديرية، ومسئولى رسم السياسات بإدارات شباب المدن، والمستفيدين من أنشطة مديريات الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط وقد بلغ حجم العينة (150) فرداً. أدوات جمع البيانات: استمارة استبيان للمسئولين عن رسم السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط والمستفيدين من هذه السياسات وقد تم بناء الاستبيان بمعاملاته العلمية الصدق (صدق المحتوى - صدق الاتساق الداخلي) والثبات (التطبيق وإعادة التطبيق - معامل ألفا) معتمد على المحاور الافتراضية التالية : المحور الأول : أهداف السياسات الإدارية وتضمن (9) عبارات المحور الثاني : أساليب رسم السياسات الإدارية وتضمن (6) عبارات المحور الثالث: الشروط الواجب توافرها فى السياسات الإدارية وتضمن (9) عبارات المحور الرابع : أنواع السياسات الإدارية: أ- سياسة الإنشاء وتضمن (10) عبارات ب_ سياسة الإشراف وإعداد القادة (12) عبارات ج_ سياسة النشاط. (7) عبارات د_ السياسة المالية (10) عبارت هـ_ سياسة العلاقات العامة (10) عبارات و- سياسة المتابعة والتقييم (10) عبارات المعالجات الإحصائية: تحقيقاً لهدف البحث واتفاقاً مع إجراءات البحث استخدم الباحث المعالجات الإحصائية التالية: - النسبة المئوية. - معامل الارتباط. - المتوسط الترجيحى. - معامل ثبات ألفا كرنباخ. - الانحراف المعياري. - الوزن النسبى. وقد تم تطبيق الاستبيان في صورته النهائية على العينة المختارة تحقيقا لأهداف البحث والإجابة على تساؤلات البحث، وقد توصل الباحث إلى النتائج التالية: أولاً: بالنسبة لأهداف السياسات الإدارية لمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط: - تساعد السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط في اتخاذ القرارات وتوفر الوقت والجهد في حل المشكلات وتعمل على توضيح الأهداف والسرعة في تحقيقها. - عدم تحديد السياسات الإدارية لاختصاصات كل فرد في العمل بصورة كافية ولا تعطى الفرصة للابتكار والإبداع في العمل ولا تسمح بالتصرف في حالة غياب المدير. - تعطى السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بأسيوط القليل من الثقة عند التعامل مع الإدارات وتسهم في توجيه الفكر والعمل ولكن بصورة غير مرضية وكافية للمستفيدين ثانياً: أساليب رسم السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط: - يتم تحديد الأهداف والاستناد على القانون واللوائح عند رسم وبناء السياسات الإدارية - وجود إخفاق في مشاركة جميع المديرين في رسم السياسات الإدارية مع عدم الاستفادة من اقتراحات المستفيدين. - عدم الاستعانة بخبراء في مجال الإدارة الرياضية وعدم الاستفادة من البحوث والدراسات عند رسم وبناء السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط. ثالثاً: الشروط الواجب توافرها فى السياسات الإدارية: - السياسات الإدارية واضحة ولا يمكن فهمها بأكثر من معنى ومحددة ويتم إعلانها وكتابتها ولكن بصورة غير كافية ومرضية للممارسين والمستفيدين. - يتم تغيير السياسات الإدارية عند تغيير القيادات وبذلك تفقد السياسات الإدارية عامل الاستقرار - لا يوجد كُتيب أو دليل للسياسات الإدارية المتبعة بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط. - بالرغم من أن السياسات الإدارية واقعية وقابلة للتطبيق إلا أن الممارسين والمستفيدين لا يثقوا في السياسة الإدارية التي تتبعها مديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط - يضعف هدف السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط في تنمية الشباب. رابعاً: بالنسبة لأنواع السياسات الإدارية اللازمة لتحقيق أهداف السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط: أ‌- سياسة الإنشاء: - تهتم مديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط إلى حد ما بإنشاء (أندية/مراكز شباب) جديدة - لا يتم استخدام الحاسب الآلى لمعرفة محتويات السياسات الإدارية والحصول على المعلومات اللازمة بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط - لا توجد خطط لاستكمال المنشآت والملاعب - عدم استبعاد الأجهزة والأدوات القديمة والمستهلكة وذلك لعدم وجود لجنة لصيانة الأجهزة والأدوات ولا يتم الاستعانة أيضاً بالأدوات والأجهزة البديلة والمصنعة محلياً. - عدم اهتمام السياسات الإدارية بتوافر الشروط الصحية داخل المنشآت الرياضية. ب- سياسة الإشراف وإعداد القادة: - تهتم السياسات الإدارية باطلاع المستفيدين من الأنشطة على كل ما هو جديد فى القوانين الرياضية وبرعاية المتميزين والإشراف على الأنشطة. - اجتماع القيادات والمديرين مديرية الشباب والرياضة شهرياً لمناقشة شئون المستفيدين. - إعطاء السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة السلطة والمسئولية للشخص الكفء. - - اختيار الحكام فى البطولات والمنافسات بناءً على كفاءتهم فى التحكيم - تعين الإداريين بمديرية الشباب والرياضة بأسيوط بناءاً على العلاقات والمصالح الشخصية. - اختيار مدرب الأنشطة بمديرية الشباب والرياضة وفقاً لشروط ومواصفات محددة ودقيقة - عدم اهتمام مديرية الشباب والرياضة بإقامة دورات صقل وتدريب للمستفيدين ولا تهتم بالإشراف على المنشاَت الرياضية. - عدم تعيين الإداريين بمديرية الشباب والرياضة من خريجى كليات التربية الرياضية بالرغم من أن خريجى كليات التربية الرياضية أكثر دراية واكتساباً وتعلماً لشئون الإدارة الرياضية - عدم اهتمام السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بتوفير وبتنظيم البحوث والدراسات ج- سياسة النشاط: - تهتم السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بتقديم الأنشطة التى تلبى احتياجات وهوايات المستفيدين وبتنظيم دورات وبطولات تنافسية لجميع الفئات العمرية المختلفة عامة وللسيدات خاصة وبإجراء فحوصات طبية للمستفيدين قبل وأثناء البطولات. - وضع السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة مبادئ وأسس لتنظيم شئون المستفيدين. د- السياسة المالية: - يتم الاسترشاد بما تم تنفيذه فى الأعوام السابقة عند وضع السياسة المالية للعام الجديد. - توافر لدى مديرية الشباب والرياضة بأسيوط سجلات متعلقة بسياستها المالية. - اهتمام السياسات الإدارية بوضع ميزانيات تقديرية لبرامج وأنشطة مديرية الشباب والرياضة هـ- سياسة العلاقات العامة: - اهتمام السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بأسيوط بنشر الحقائق والمعلومات - حرص السياسات الإدارية على نشر روح التعاون بين العاملين بمديرية الشباب والرياضة واندماج المستفيدين مع بعض وإقامة علاقات مع الهيئات والمؤسسات. - اهتمام القيادات بمديرية الشباب والرياضة بأسيوط بالمشاكل التى تواجه المستفيدين. - توجد قنوات اتصال متعددة بين مديرية الشباب والرياضة بأسيوط والمستفيدين. و- سياسة المتابعة والتقييم: - تجنب السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بأسيوط أسلوب تصيد الأخطاء. - إتباع سياسة مديرية الشباب والرياضة بأسيوط مبدأ الثواب والعقاب فى المتابعة والتقييم. - اعتماد السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بأسيوط على أسلوب التوجيه والإقناع. - تقييم تنظيم البطولات وفقاً لمعايير محددة. - اهتمام السياسة الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمتابعة أوجه إنفاق الاعتمادات المالية. في ضوء أهداف البحث وفي حدود مجتمع البحث والعينة المختارة وفي ضوء ما توصل إليه الباحث من نتائج يوصي بما يلي : - تحديد اختصاصات كل فرد فى مديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط. - مراعاة الإمكانيات البشرية والمادية المتاحة عند رسم السياسات الإدارية. - مشاركة جميع المستفيدين القادة في رسم السياسات الإدارية والاستفادة من مقترحاتهم في رسم السياسات الإدارية. - الاستعانة بخبراء في مجال الإدارة الرياضية عند رسم وبناء السياسات الإدارية. - الاستفادة من البحوث والدراسات عند رسم وبناء السياسات الإدارية. - توضيح وتحدد السياسات الإدارية فى مديرية الشباب والرياضة وتكون وبعيدة عن التعقيد. - إقامة دورات صقل وتدريب للقادة وللإداريين بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط. - تفعيل قنوات الاتصال بين القادة و المستفيدين. - مراجعة السياسات الإدارية بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط بصورة دورية. - تتبع سياسة مديرية الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط مبدأ الثواب والعقاب فى المتابعة والتقييم وتعتمد على أسلوب التوجيه والإقناع - متابعة تنفيذ الأعمال واحتياجات النشاط.
Research Authors
د حازم كمال الدين عبد العظيم
Research Journal
مجلة أسيوط لعلوم وفنون التربية الرياضية
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية – جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
Vol.23 - No.4
Research Website
NULL
Research Year
2006

رؤية إدارية لمواجهة الأزمات بالأندية الرياضية

Research Abstract
مقدمة: أصبح علم إدارة الأزمات من أهم العلوم الإدارية لدرجة انه أطلق عليه علم الساعة ليس لأنه يظهر الأزمة فقط ولكن لأنه يوضح كيفية مواجهتها وإدارتها وكيفية التغلب عليها بالأدوات العلمية والإدارية، كما أنه يساهم فى تجنب الأزمات ومحاولة الاستفادة منها، فقد أصبحت الأزمات جزءاً لا يتجزأ من نسيج الحياة المعاصرة، وأن وقوعها أصبح من حقائق الحياة اليومية وأصبح اسم كل أزمة يقترن بكل المجتمعات على الرغم من اختلاف نوعها وطبيعتها. وتعددت وتنوعت أشكال وأسباب الأزمات فى المجال الرياضي بالرغم من التقدم الكبير للرياضة وارتباطها بالتقدم العلمي، ودخول معظم الرياضات المختلفة في عالم الاحتراف وارتباطها بالاقتصاد والسياسة، وأيضاً بسب اشتراك الكثيرين بالعمل في النشاط الرياضي دون مؤهلات علمية وخبرات فنية مما يؤدي إلى ظهور الكثير من الأخطاء التي تساعد فى وقوع الأزمات بالمجال الرياضي في مختلف قطاعاتها والتي جعلتها تظهر بصورة متعسرة انعكست على تطورها وجعلتها في صورة غير لائقة على الخريطة الرياضية سواء على المستوى المحلي أو العالمي، وقد يرجع ذلك لعدم الاستعداد لمواجهة تلك الأزمات من قبل الإدارة الرياضية بمختلف صورها. التعريف ببعض المفاهيم والمصطلحات الواردة في البحث: الأزمة:- هي عبارة عن خلل يؤثر تأثيراً ماديا ًعلى النظام كله كما انه يهدد الافتراضات الرئيسية التي يقوم عليها هذا النظام . المشكلة:- هي عبارة عن حادث عارض يواجه الإدارة ويعبر عن وجود اختلاف بين ما يحدث في الواقع وبين ما يريد القادة أن يحدث والمشكلة قد تكون سبب في حدوث الأزمة ولكن ليس كل مشكله أزمة . الحادث:- " هو عبارة عن موقف مفاجئ يتم بشكل سريع أي أن الوصول من المقدمة إلى النهاية بأسرع وقت وقد يكون الحادث بداية لحدوث الأزمات ". إدارة الأزمات:- " هي قدرة وكفاءة نظام صنع القرارات فى التغلب على مقومات أساليب الإدارة القديمة التي تعجز عن مواجهة الأحداث والمتغيرات المتلاحقة والمفاجأة " الأزمات الرياضية:- " هي وجود خلل في النظام يؤثر عليه تأثيراً مادياً ومعنوياً للدرجة التي تثير الرأي العام ضد النظام الرياضي بكل هياكله ومؤسساته " هدف البحث : يستهدف البحث التعرف على كيفية مواجهة الأزمات بالأندية الرياضية بمحافظات وسط الصعيد (المنيا – أسيوط – سوهاج) من خلال:- 1- أنواع الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية عينة البحث. 2- أسباب الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية عينة البحث. 3- أساليب إدارة الأزمات بالأندية الرياضية عينة البحث. تساؤلات البحث : 1- ما هى أنواع الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية عينة البحث؟ 2- ما هى أسباب الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية عينة البحث؟ 3- ما هى أساليب إدارة الأزمات بالأندية الرياضية عينة البحث؟ إجراءات البحث : منهج البحث : استخدم الباحثان المنهج الوصفي (الدراسات المسحية) لمناسبته وطبيعة البحث. عينة البحث : تم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية، وبلغ عدد الأندية (22) نادى رياضي يمثلهم (190) عضو مجلس إدارة، و(90) مديراً (مدير نادى-مدير نشاط رياضى – مديرين فنيين – مديرين إداريين) يعملون بالأندية الرياضية بمحافظات وسط الصعيد (المنيا – أسيوط – سوهاج) بإجمالي (280) فرد. أدوات جمع البيانات : قام الباحثان بتصميم استمارتي استبيان لأعضاء مجلس الإدارة والمديرين بالأندية الرياضية احداهما للتعرف على الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية، والثانية للتعرف على أفضل الأساليب لإدارة تلك الأزمات بالأندية الرياضية وقد تم بناء الاستبيانان بمعاملاتهما العلمية الصدق (صدق المحتوى - صدق الاتساق الداخلي) والثبات (التطبيق وإعادة التطبيق - معامل ألفا) معتمد على المحاور الخمسة الافتراضية للتعرف على الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية، والمحاور الأربعة الافتراضية للتعرف على أفضل الأساليب لإدارة الأزمات بالأندية الرياضية. 1- استبيان التعرف على الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية: المحور الأول : أزمات إدارية وتضمن (19) عبارة المحور الثاني : أزمات فنية وتضمن (10) عبارات المحور الثالث : أزمات ثقافية وتضمن (10) عبارات المحور الرابع : أزمات اقتصادية وتضمن (10) عبارات المحور الخامس : أزمات اجتماعية وتضمن (8) عبارات 2- استبيان أفضل الأساليب لإدارة الأزمات بالأندية الرياضية: المحور الأول : تحليل المعلومات وتضمن (13) عبارات المحور الثاني : فريق إدارة الأزمة وتضمن (11) عبارات المحور الثالث : خطوات حل الأزمة وتضمن (19) عبارات المحور الرابع : لاستفادة من الأزمة وتضمن (19) عبارات المعالجات الإحصائية : تحقيقاً لهدف البحث واتفاقاً مع إجراءات البحث استخدم الباحثان المعالجات الإحصائية التالية: • معامل الارتباط البسيط • معامل ألفا كرونباك. • معامل الاتساق الداخلى • الدرجة المقدرة . وقد تم تطبيق الاستبيان في صورته النهائية على العينة المختارة تحقيقا لأهداف البحث والإجابة على تساؤلات البحث، وقد توصل الباحثان إلى النتائج التالية: - تبين النتائج أن أهم أنواع الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية هى: 1- اقتصادية 2- إدارية 3- فنية 4- ثقافية 5- اجتماعية - كما تبين النتائج أن أهم أسباب الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية هى: 1. أسباب الأزمات الإدارية هى: الأمراض الإدارية المزمنة (النفاق– البيروقراطية – التخلف – الفساد)، وعدم مناسبة القوانين واللوائح الحالية مع متغيرات العصر الحديث، وعدم وجود الإدارة المحترفة في الأندية الرياضية، التغيير المفاجأ في الوظائف بالأندية الرياضية، استغلال بعض أعضاء مجالس الإدارة مناصبهم لتحقيق أغراض شخصية، عدم وجود الإدارة المحترفة في الأندية الرياضية، عدم وجود إرشادات تنذر بالأزمات، التهاون فى الاهتمام بالمشاكل الصغيرة، عدم استخدام وسائل اتصال حديثة، عدم وضوح الأهداف لمنفذي القرارات، تقليص دور الرقابة من المسئولين والإداريين، تعارض المصالح بين صناع القرار ومنفذيه، عدم استخدام اللامركزية فى بعض المشكلات والقرارات، عدم وجود قاعدة بيانات موثقة لبعض الأندية الرياضية، عدم التخطيط الجيد لحل المشاكل التي تواجه الهيئات، عدم دراسة الخطة محور التنفيذ دراسة كافية، عدم وجود سياسة واضحة لتفويض السلطات، عدم متابعة تنفيذ قرارات مجلس الإدارة، عدم وجود سياسة واضحة لتوزيع السلطات والمسئوليات على العاملين، تعارض أهداف مديرية الشباب والرياضة مع الأندية الرياضية. 2. أسباب الأزمات الفنية هى: الاستخدام السيئ للأدوات والأجهزة المتاحة، وعدم وجود ضوابط لتجديد العقود وانتقالات اللاعبين بين الأندية الرياضية، وعدم الاهتمام بإصلاح الأعطال، لا تهتم مجالس الإدارة بالتقارير عن مستوى الفرق الرياضية الاهتمام الكافي، عدم وجود تنسيق بين مجالس الإدارة والأجهزة الفنية والإدارية للأنشطة، هبوط مستوى الفرق الرياضية و اللاعبين (مهاريا – بدنيا – خططيا)، عدم وجود خبرة فنية لإدارة الأفراد، عدم الإحساس بالأمان من الأدوات والأجهزة الحديثة، العشوائية في تنفيذ البرامج المختلفة، انخفاض مستوى المدربين. 3. أسباب الأزمات الثقافية هى: عدم الاهتمام بالبحوث الإدارية داخل النادي الرياضي، وظهور الشائعات المغرضة فى الأندية الرياضية، وعدم نشر ثقافة الاحتراف الصحيحة، عدم وجود نشرات أو مجلات أو مكاتبات للتوعية، عدم وجود معلومات دقيقة وكافية للجوانب (الإدارية–القانونية–الرياضية)، عدم توفير المعلومات للعاملين بما يلزم لأداء عملهم، ضعف الثقافة الإدارية للعاملين بالأندية الرياضية، ضعف الثقافة الرياضية للجمهور والعاملين، عدم قدرة العاملين على فهم طبيعة الأداء فى الأندية الرياضية، عدم وجود قيادات إدارية مؤهلة للعمل في المجال الرياضي. 4. أسباب الأزمات الثقافية هى: قلة الدعم المقدم من الاتحاد الرياضي والمجالس، و ضعف الموارد المالية وانخفاض الدعم الحكومي المقدم للأندية، وعدم تناسب مرتبات العاملين مع المجهود المبذول، عدم وجود إدارة للتسويق داخل الأندية الرياضية، عدم توفير الدعم المادي لشراء لاعبين محترفين، عدم السماح بزيادة مصادر التمويل بسبب جمود القوانين واللوائح، الكسب غير المشروع من أنشطة الأندية الرياضية، عدم استثمار الإمكانات المتاحة داخل الأندية الرياضية، عدم الاعتماد على التمويل الذاتي بسبب تغيير السياسة الاقتصادية للدولة، عدم مراعاة مجلس الإدارة تنفيذ اللائحة المالية. 5. أسباب الأزمات الاجتماعية هى: وجود صراعات بين العاملين على المناصب داخل الأندية الرياضية، وتفضيل المصالح الشخصية على المصلحة العامة، وعدم وجود علاقات اجتماعية قوية بين العاملين، تأثر العلاقات الشخصية بين العاملين بسبب المكافآت والحوافز، زيادة ضغوط العمل على العاملين، عدم قيام إدارة العلاقات العامة بتقوية العلاقات الاجتماعية بين العاملين، عدم شعور العاملين بالرضا عن العمل المكلف به، عدم استعداد الأفراد للكفاح. - كما استنتج الباحثان أن أفضل أساليب إدارة الأزمات بالأندية الرياضة بمدن وسط الصعيد (المنيا- أسيوط- سوهاج) في ما يلي: - * تحليل المعلومات والحقائق:- -تبين النتائج أن أفضل الخطوات لتحليل المعلومات لإدارة الأزمات بالأندية الرياضة هى:- * انتقاء الأفراد القائمين بتحليل المعلومات وفقا للأسس علمية * وجود دليل إرشادي لعلاج بعض الأزمات * إنشاء قاعدة بيانات متخصصة * تسجيل أسباب الأزمات التي حدثت وخطوات علاجها * تبويب البيانات وفقا لطبيعة كل منها * تدريب القائمين بتحليل المعلومات على استخدام الأساليب الحديثة * تحديد واضح لجميع الأزمات التي يمكن حدوثها * تدريب الأفراد على كيفية تحليل البيانات وتسجيلها * حصر أهم النتائج المتوقعة من حدوث الأزمة * تبادل المعلومات بين الهيئات الرياضية والشبابية للاستفادة منها * حفظ جميع البيانات على أجهزة واسطوانات الكمبيوتر * السرية التامة حول المعلومات الني يتم الحصول عليها * الاستعانة بالخبراء المتخصصين لتحليل المعلومات للأزمات الكبيرة * فريق إدارة الأزمة واختصاصاته:- -يمكن أن يتكون فريق إدارة الأزمة من:- * رئيس مجلس إدارة النادي الرياضية * نائب الرئيس * أعضاء مجلس الإدارة * أمين الصندوق * مدير النادي * مدير الشئون القانونية * المدير المالي * مدير النشاط الرياضي * مدير إدارة الأزمات - وتكون اختصاصاتهم:- - تحديد الهدف من إدارة الأزمة بوضوح - التخطيط المسبق لإدارة الأزمة - الاهتمام بالإنذار المبكر قبل حدوث الأزمة - تحديد الخطط البديلة في حالة حدوث أزمة - الاهتمام بعملية الاتصال السريع بين الأفراد المعنية بالأزمة - تحليل وتقييم الأزمة - تنمية قدرة الأفراد على الإحساس بوجود أزمة - زيادة الوعي لدى الأفراد بادراك العلاقات بين المواقف المختلفة - الإيمان ورفع الروح المعنوية للأفراد العاملين على حل الأزمات - الاهتمام بالعمل الجماعي في إصدار القرارات * خطوات حل الأزمة:- - تبين النتائج أن خطوات حل الأزمة هى:- 1- استخدام الأساليب الحديثة لإدارة الأزمات. 2- تدريب القائمين على إدارة الأندية الرياضية لمواجهة الأزمات. 3- الاستغلال الأمثل للإمكانات المتاحة. 4- تحديد اختصاصات كل مسئول عن عمله. 5- عدم تطبيق مبدأ اللامركزية في مواجهة الأزمات. 6- التنبؤ بالأزمات المتوقع حدوثها ووضع حلول بها. 7- الاستفادة من التحذير المبكر بحدوث أزمة. 8- تفعيل دور فريق إدارة الأزمات. 9- زيادة الوعي التنظيمي بين القائمين على إدارة الأندية الرياضية. 10- توفير أفراد ذو كفاءة عالية لمواجهة الأزمة. 11- رفع كفاءة العاملين بإدارة الأندية الرياضية. 12- وضع خطط بديلة لمواجهة الأزمات. 13- تدعيم العاملين معنوياً ووجدانياً لمواجهة الأزمة. 14- الرقابة على جميع المنشآت. 15- الاهتمام بتوفير عوامل الأمن والسلام. 16- تناول الأمور بهدوء تام حتى لا تتسرب المعلومات. 17- تحديد الجهات التي ستتولى إدارة الأزمة. 18- التحرر من النمط التقليدي في التخطيط للأنشطة والبرامج المختلفة. 19- تحديد الأفراد المعرضين لحدوث أزمات. * الاستفادة من الأزمة:- - تبين النتائج أن للاستفادة من الأزمة تتمثل فى النقاط التالية:- - الاهتمام بتوفير مصادر التمويل لإدارة الأزمة. - عدم استخدام العنف في إدارة الأمور. - الاختيار الأمثل للأفراد في ضوء قدراتهم. - توفير مبدأ وحدة القيادة ووحدة الهدف. - الحصول على حقائق ومعلومات دقيقة يمكن الاستفادة منها مستقبلا. - الاعتماد على الأسلوب العلمي في طرح الحلول المقترحة. - تحديد سبب الأزمة بشكل دقيق. - طلب الدعم أو مساندة الجهات المعينة. - تحديد طبيعة الأزمة من حيث مدى صعوبتها. - تحديد الجهات التي يمكن أن تقدم الدعم في حل الأزمة. - التعرف على الوسائل التقنية الحديثة في إدارة الأزمات. - تحديد مدى تأثير عامل الوقت. - التعرف على مصالح الأفراد المتورطة في الأزمة. - تحديد مدى تكرار الأزمة. - تعزيز قنوات الاتصال بجميع أطراف الأزمة. - الإعلان عن الأزمة وما تم اتخاذه من خطوات لحلها. - عدم وضع الشخص موضع الاتهام وطلب المساندة. - إظهار الحقائق كاملة وعدم الكذب. -التنسيق التام بين القيادات والإدارات. في ضوء هدف البحث وفي حدود مجتمع البحث والعينة المختارة وفي ضوء نتائج البحث يوصي الباحثان بما يلي : 1 - استخدام استبيان أسباب الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية فى التعرف على أسباب الأزمات الرياضية وأنواعها وكيفية علاجها على مستوى الجمهورية. 2- تعاون الأندية الرياضية مع الكليات المتخصصة في إجراء الدراسات العلمية التى تتناول أسباب الأزمات الرياضية وأساليب علاجها. 3 – ضرورة التعرف على الإمكانات المتاحة عند التخطيط بالأندية الرياضية. 4 – الاهتمام بحل المشاكل التي تواجه العاملين بالأندية الرياضية من خلال التأكيد على أن علاج الأخطاء أفضل من تجاهلها. 5- منح العاملين المجتهدين في أداء أعمالهم بالأندية الرياضية مكافآت إضافية وفقا للجهد المبذول. 6 – توفير وسائل اتصال متنوعة وفعالة لتحقيق أهداف العمل بالأندية الرياضية. 7- وضع برامج لإدارة الأزمات الرياضية من قبل وزارة الشباب والكليات المتخصصة . 8- يجب عمل فريق لإدارة الأزمات الرياضية بالأندية الرياضية . 9- إعداد نشرات دورية تتضمن أسلوب إدارة الأزمات ومنع تكرارها في النشاط الرياضي. 10- إقامة دورات تدريبية للتعرف عن الأساليب الحديثة لإدارة الأزمات في المجال الرياضي.
Research Authors
د/ حازم كمال الدين عبد العظيم
د/ إبراهيم حســين إبراهيم
Research Journal
مجلة أسيوط لعلوم وفنون التربية الرياضية متخصصة
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية – جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
العدد الثانى والعشرون – الجزء الثانى – مارس 2006م
Research Website
NULL
Research Year
2006

رؤية إدارية لمواجهة الأزمات بالأندية الرياضية

Research Abstract
مقدمة: أصبح علم إدارة الأزمات من أهم العلوم الإدارية لدرجة انه أطلق عليه علم الساعة ليس لأنه يظهر الأزمة فقط ولكن لأنه يوضح كيفية مواجهتها وإدارتها وكيفية التغلب عليها بالأدوات العلمية والإدارية، كما أنه يساهم فى تجنب الأزمات ومحاولة الاستفادة منها، فقد أصبحت الأزمات جزءاً لا يتجزأ من نسيج الحياة المعاصرة، وأن وقوعها أصبح من حقائق الحياة اليومية وأصبح اسم كل أزمة يقترن بكل المجتمعات على الرغم من اختلاف نوعها وطبيعتها. وتعددت وتنوعت أشكال وأسباب الأزمات فى المجال الرياضي بالرغم من التقدم الكبير للرياضة وارتباطها بالتقدم العلمي، ودخول معظم الرياضات المختلفة في عالم الاحتراف وارتباطها بالاقتصاد والسياسة، وأيضاً بسب اشتراك الكثيرين بالعمل في النشاط الرياضي دون مؤهلات علمية وخبرات فنية مما يؤدي إلى ظهور الكثير من الأخطاء التي تساعد فى وقوع الأزمات بالمجال الرياضي في مختلف قطاعاتها والتي جعلتها تظهر بصورة متعسرة انعكست على تطورها وجعلتها في صورة غير لائقة على الخريطة الرياضية سواء على المستوى المحلي أو العالمي، وقد يرجع ذلك لعدم الاستعداد لمواجهة تلك الأزمات من قبل الإدارة الرياضية بمختلف صورها. التعريف ببعض المفاهيم والمصطلحات الواردة في البحث: الأزمة:- هي عبارة عن خلل يؤثر تأثيراً ماديا ًعلى النظام كله كما انه يهدد الافتراضات الرئيسية التي يقوم عليها هذا النظام . المشكلة:- هي عبارة عن حادث عارض يواجه الإدارة ويعبر عن وجود اختلاف بين ما يحدث في الواقع وبين ما يريد القادة أن يحدث والمشكلة قد تكون سبب في حدوث الأزمة ولكن ليس كل مشكله أزمة . الحادث:- " هو عبارة عن موقف مفاجئ يتم بشكل سريع أي أن الوصول من المقدمة إلى النهاية بأسرع وقت وقد يكون الحادث بداية لحدوث الأزمات ". إدارة الأزمات:- " هي قدرة وكفاءة نظام صنع القرارات فى التغلب على مقومات أساليب الإدارة القديمة التي تعجز عن مواجهة الأحداث والمتغيرات المتلاحقة والمفاجأة " الأزمات الرياضية:- " هي وجود خلل في النظام يؤثر عليه تأثيراً مادياً ومعنوياً للدرجة التي تثير الرأي العام ضد النظام الرياضي بكل هياكله ومؤسساته " هدف البحث : يستهدف البحث التعرف على كيفية مواجهة الأزمات بالأندية الرياضية بمحافظات وسط الصعيد (المنيا – أسيوط – سوهاج) من خلال:- 1- أنواع الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية عينة البحث. 2- أسباب الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية عينة البحث. 3- أساليب إدارة الأزمات بالأندية الرياضية عينة البحث. تساؤلات البحث : 1- ما هى أنواع الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية عينة البحث؟ 2- ما هى أسباب الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية عينة البحث؟ 3- ما هى أساليب إدارة الأزمات بالأندية الرياضية عينة البحث؟ إجراءات البحث : منهج البحث : استخدم الباحثان المنهج الوصفي (الدراسات المسحية) لمناسبته وطبيعة البحث. عينة البحث : تم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية، وبلغ عدد الأندية (22) نادى رياضي يمثلهم (190) عضو مجلس إدارة، و(90) مديراً (مدير نادى-مدير نشاط رياضى – مديرين فنيين – مديرين إداريين) يعملون بالأندية الرياضية بمحافظات وسط الصعيد (المنيا – أسيوط – سوهاج) بإجمالي (280) فرد. أدوات جمع البيانات : قام الباحثان بتصميم استمارتي استبيان لأعضاء مجلس الإدارة والمديرين بالأندية الرياضية احداهما للتعرف على الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية، والثانية للتعرف على أفضل الأساليب لإدارة تلك الأزمات بالأندية الرياضية وقد تم بناء الاستبيانان بمعاملاتهما العلمية الصدق (صدق المحتوى - صدق الاتساق الداخلي) والثبات (التطبيق وإعادة التطبيق - معامل ألفا) معتمد على المحاور الخمسة الافتراضية للتعرف على الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية، والمحاور الأربعة الافتراضية للتعرف على أفضل الأساليب لإدارة الأزمات بالأندية الرياضية. 1- استبيان التعرف على الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية: المحور الأول : أزمات إدارية وتضمن (19) عبارة المحور الثاني : أزمات فنية وتضمن (10) عبارات المحور الثالث : أزمات ثقافية وتضمن (10) عبارات المحور الرابع : أزمات اقتصادية وتضمن (10) عبارات المحور الخامس : أزمات اجتماعية وتضمن (8) عبارات 2- استبيان أفضل الأساليب لإدارة الأزمات بالأندية الرياضية: المحور الأول : تحليل المعلومات وتضمن (13) عبارات المحور الثاني : فريق إدارة الأزمة وتضمن (11) عبارات المحور الثالث : خطوات حل الأزمة وتضمن (19) عبارات المحور الرابع : لاستفادة من الأزمة وتضمن (19) عبارات المعالجات الإحصائية : تحقيقاً لهدف البحث واتفاقاً مع إجراءات البحث استخدم الباحثان المعالجات الإحصائية التالية: • معامل الارتباط البسيط • معامل ألفا كرونباك. • معامل الاتساق الداخلى • الدرجة المقدرة . وقد تم تطبيق الاستبيان في صورته النهائية على العينة المختارة تحقيقا لأهداف البحث والإجابة على تساؤلات البحث، وقد توصل الباحثان إلى النتائج التالية: - تبين النتائج أن أهم أنواع الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية هى: 1- اقتصادية 2- إدارية 3- فنية 4- ثقافية 5- اجتماعية - كما تبين النتائج أن أهم أسباب الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية هى: 1. أسباب الأزمات الإدارية هى: الأمراض الإدارية المزمنة (النفاق– البيروقراطية – التخلف – الفساد)، وعدم مناسبة القوانين واللوائح الحالية مع متغيرات العصر الحديث، وعدم وجود الإدارة المحترفة في الأندية الرياضية، التغيير المفاجأ في الوظائف بالأندية الرياضية، استغلال بعض أعضاء مجالس الإدارة مناصبهم لتحقيق أغراض شخصية، عدم وجود الإدارة المحترفة في الأندية الرياضية، عدم وجود إرشادات تنذر بالأزمات، التهاون فى الاهتمام بالمشاكل الصغيرة، عدم استخدام وسائل اتصال حديثة، عدم وضوح الأهداف لمنفذي القرارات، تقليص دور الرقابة من المسئولين والإداريين، تعارض المصالح بين صناع القرار ومنفذيه، عدم استخدام اللامركزية فى بعض المشكلات والقرارات، عدم وجود قاعدة بيانات موثقة لبعض الأندية الرياضية، عدم التخطيط الجيد لحل المشاكل التي تواجه الهيئات، عدم دراسة الخطة محور التنفيذ دراسة كافية، عدم وجود سياسة واضحة لتفويض السلطات، عدم متابعة تنفيذ قرارات مجلس الإدارة، عدم وجود سياسة واضحة لتوزيع السلطات والمسئوليات على العاملين، تعارض أهداف مديرية الشباب والرياضة مع الأندية الرياضية. 2. أسباب الأزمات الفنية هى: الاستخدام السيئ للأدوات والأجهزة المتاحة، وعدم وجود ضوابط لتجديد العقود وانتقالات اللاعبين بين الأندية الرياضية، وعدم الاهتمام بإصلاح الأعطال، لا تهتم مجالس الإدارة بالتقارير عن مستوى الفرق الرياضية الاهتمام الكافي، عدم وجود تنسيق بين مجالس الإدارة والأجهزة الفنية والإدارية للأنشطة، هبوط مستوى الفرق الرياضية و اللاعبين (مهاريا – بدنيا – خططيا)، عدم وجود خبرة فنية لإدارة الأفراد، عدم الإحساس بالأمان من الأدوات والأجهزة الحديثة، العشوائية في تنفيذ البرامج المختلفة، انخفاض مستوى المدربين. 3. أسباب الأزمات الثقافية هى: عدم الاهتمام بالبحوث الإدارية داخل النادي الرياضي، وظهور الشائعات المغرضة فى الأندية الرياضية، وعدم نشر ثقافة الاحتراف الصحيحة، عدم وجود نشرات أو مجلات أو مكاتبات للتوعية، عدم وجود معلومات دقيقة وكافية للجوانب (الإدارية–القانونية–الرياضية)، عدم توفير المعلومات للعاملين بما يلزم لأداء عملهم، ضعف الثقافة الإدارية للعاملين بالأندية الرياضية، ضعف الثقافة الرياضية للجمهور والعاملين، عدم قدرة العاملين على فهم طبيعة الأداء فى الأندية الرياضية، عدم وجود قيادات إدارية مؤهلة للعمل في المجال الرياضي. 4. أسباب الأزمات الثقافية هى: قلة الدعم المقدم من الاتحاد الرياضي والمجالس، و ضعف الموارد المالية وانخفاض الدعم الحكومي المقدم للأندية، وعدم تناسب مرتبات العاملين مع المجهود المبذول، عدم وجود إدارة للتسويق داخل الأندية الرياضية، عدم توفير الدعم المادي لشراء لاعبين محترفين، عدم السماح بزيادة مصادر التمويل بسبب جمود القوانين واللوائح، الكسب غير المشروع من أنشطة الأندية الرياضية، عدم استثمار الإمكانات المتاحة داخل الأندية الرياضية، عدم الاعتماد على التمويل الذاتي بسبب تغيير السياسة الاقتصادية للدولة، عدم مراعاة مجلس الإدارة تنفيذ اللائحة المالية. 5. أسباب الأزمات الاجتماعية هى: وجود صراعات بين العاملين على المناصب داخل الأندية الرياضية، وتفضيل المصالح الشخصية على المصلحة العامة، وعدم وجود علاقات اجتماعية قوية بين العاملين، تأثر العلاقات الشخصية بين العاملين بسبب المكافآت والحوافز، زيادة ضغوط العمل على العاملين، عدم قيام إدارة العلاقات العامة بتقوية العلاقات الاجتماعية بين العاملين، عدم شعور العاملين بالرضا عن العمل المكلف به، عدم استعداد الأفراد للكفاح. - كما استنتج الباحثان أن أفضل أساليب إدارة الأزمات بالأندية الرياضة بمدن وسط الصعيد (المنيا- أسيوط- سوهاج) في ما يلي: - * تحليل المعلومات والحقائق:- -تبين النتائج أن أفضل الخطوات لتحليل المعلومات لإدارة الأزمات بالأندية الرياضة هى:- * انتقاء الأفراد القائمين بتحليل المعلومات وفقا للأسس علمية * وجود دليل إرشادي لعلاج بعض الأزمات * إنشاء قاعدة بيانات متخصصة * تسجيل أسباب الأزمات التي حدثت وخطوات علاجها * تبويب البيانات وفقا لطبيعة كل منها * تدريب القائمين بتحليل المعلومات على استخدام الأساليب الحديثة * تحديد واضح لجميع الأزمات التي يمكن حدوثها * تدريب الأفراد على كيفية تحليل البيانات وتسجيلها * حصر أهم النتائج المتوقعة من حدوث الأزمة * تبادل المعلومات بين الهيئات الرياضية والشبابية للاستفادة منها * حفظ جميع البيانات على أجهزة واسطوانات الكمبيوتر * السرية التامة حول المعلومات الني يتم الحصول عليها * الاستعانة بالخبراء المتخصصين لتحليل المعلومات للأزمات الكبيرة * فريق إدارة الأزمة واختصاصاته:- -يمكن أن يتكون فريق إدارة الأزمة من:- * رئيس مجلس إدارة النادي الرياضية * نائب الرئيس * أعضاء مجلس الإدارة * أمين الصندوق * مدير النادي * مدير الشئون القانونية * المدير المالي * مدير النشاط الرياضي * مدير إدارة الأزمات - وتكون اختصاصاتهم:- - تحديد الهدف من إدارة الأزمة بوضوح - التخطيط المسبق لإدارة الأزمة - الاهتمام بالإنذار المبكر قبل حدوث الأزمة - تحديد الخطط البديلة في حالة حدوث أزمة - الاهتمام بعملية الاتصال السريع بين الأفراد المعنية بالأزمة - تحليل وتقييم الأزمة - تنمية قدرة الأفراد على الإحساس بوجود أزمة - زيادة الوعي لدى الأفراد بادراك العلاقات بين المواقف المختلفة - الإيمان ورفع الروح المعنوية للأفراد العاملين على حل الأزمات - الاهتمام بالعمل الجماعي في إصدار القرارات * خطوات حل الأزمة:- - تبين النتائج أن خطوات حل الأزمة هى:- 1- استخدام الأساليب الحديثة لإدارة الأزمات. 2- تدريب القائمين على إدارة الأندية الرياضية لمواجهة الأزمات. 3- الاستغلال الأمثل للإمكانات المتاحة. 4- تحديد اختصاصات كل مسئول عن عمله. 5- عدم تطبيق مبدأ اللامركزية في مواجهة الأزمات. 6- التنبؤ بالأزمات المتوقع حدوثها ووضع حلول بها. 7- الاستفادة من التحذير المبكر بحدوث أزمة. 8- تفعيل دور فريق إدارة الأزمات. 9- زيادة الوعي التنظيمي بين القائمين على إدارة الأندية الرياضية. 10- توفير أفراد ذو كفاءة عالية لمواجهة الأزمة. 11- رفع كفاءة العاملين بإدارة الأندية الرياضية. 12- وضع خطط بديلة لمواجهة الأزمات. 13- تدعيم العاملين معنوياً ووجدانياً لمواجهة الأزمة. 14- الرقابة على جميع المنشآت. 15- الاهتمام بتوفير عوامل الأمن والسلام. 16- تناول الأمور بهدوء تام حتى لا تتسرب المعلومات. 17- تحديد الجهات التي ستتولى إدارة الأزمة. 18- التحرر من النمط التقليدي في التخطيط للأنشطة والبرامج المختلفة. 19- تحديد الأفراد المعرضين لحدوث أزمات. * الاستفادة من الأزمة:- - تبين النتائج أن للاستفادة من الأزمة تتمثل فى النقاط التالية:- - الاهتمام بتوفير مصادر التمويل لإدارة الأزمة. - عدم استخدام العنف في إدارة الأمور. - الاختيار الأمثل للأفراد في ضوء قدراتهم. - توفير مبدأ وحدة القيادة ووحدة الهدف. - الحصول على حقائق ومعلومات دقيقة يمكن الاستفادة منها مستقبلا. - الاعتماد على الأسلوب العلمي في طرح الحلول المقترحة. - تحديد سبب الأزمة بشكل دقيق. - طلب الدعم أو مساندة الجهات المعينة. - تحديد طبيعة الأزمة من حيث مدى صعوبتها. - تحديد الجهات التي يمكن أن تقدم الدعم في حل الأزمة. - التعرف على الوسائل التقنية الحديثة في إدارة الأزمات. - تحديد مدى تأثير عامل الوقت. - التعرف على مصالح الأفراد المتورطة في الأزمة. - تحديد مدى تكرار الأزمة. - تعزيز قنوات الاتصال بجميع أطراف الأزمة. - الإعلان عن الأزمة وما تم اتخاذه من خطوات لحلها. - عدم وضع الشخص موضع الاتهام وطلب المساندة. - إظهار الحقائق كاملة وعدم الكذب. -التنسيق التام بين القيادات والإدارات. في ضوء هدف البحث وفي حدود مجتمع البحث والعينة المختارة وفي ضوء نتائج البحث يوصي الباحثان بما يلي : 1 - استخدام استبيان أسباب الأزمات التى تواجه الأندية الرياضية فى التعرف على أسباب الأزمات الرياضية وأنواعها وكيفية علاجها على مستوى الجمهورية. 2- تعاون الأندية الرياضية مع الكليات المتخصصة في إجراء الدراسات العلمية التى تتناول أسباب الأزمات الرياضية وأساليب علاجها. 3 – ضرورة التعرف على الإمكانات المتاحة عند التخطيط بالأندية الرياضية. 4 – الاهتمام بحل المشاكل التي تواجه العاملين بالأندية الرياضية من خلال التأكيد على أن علاج الأخطاء أفضل من تجاهلها. 5- منح العاملين المجتهدين في أداء أعمالهم بالأندية الرياضية مكافآت إضافية وفقا للجهد المبذول. 6 – توفير وسائل اتصال متنوعة وفعالة لتحقيق أهداف العمل بالأندية الرياضية. 7- وضع برامج لإدارة الأزمات الرياضية من قبل وزارة الشباب والكليات المتخصصة . 8- يجب عمل فريق لإدارة الأزمات الرياضية بالأندية الرياضية . 9- إعداد نشرات دورية تتضمن أسلوب إدارة الأزمات ومنع تكرارها في النشاط الرياضي. 10- إقامة دورات تدريبية للتعرف عن الأساليب الحديثة لإدارة الأزمات في المجال الرياضي.
Research Authors
د/ حازم كمال الدين عبد العظيم
د/ إبراهيم حســين إبراهيم
Research Journal
مجلة أسيوط لعلوم وفنون التربية الرياضية متخصصة
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية – جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
العدد الثانى والعشرون – الجزء الثانى – مارس 2006م
Research Website
NULL
Research Year
2006

أساليب تسويق مدارس السباحة بالأندية المصرية

Research Abstract
مشكلة البحث : لقد أدى انخفاض معدل الموارد المالية في مقابل ارتفاع المصروفات عند اتجاه الدولة إلى اقتصاد السوق إلى استخدام المفهوم التسويقي داخل المجال الرياضي مما استلزم وضع أسس لهذا التسويق وقد أدى شعبية رياضة السباحة إلى استغلال التسويق الرياضي لمدارس السباحة كمصدر دعم مادي كبير في الأندية لكن واجهت هذا التسويق معوقات كثيرة منها عدم الفهم الصحيح لأساليب التسويق وعدم توافر كوادر بشرية مؤهله والاعتماد في التسويق على أساليب بالية مما استلزم ضرورة التعرف إلى أهداف وطرق وأساليب التعليم في هذه المدارس وإمكانات ومؤهلات وخبرات المدربين ووسائل التقويم الحالية ومقارنة كل ذلك بما يجب أن يكون عليه الوضع كل هذا دفع الباحثان إلى إجراء هذه الدراسة لمعرفة افضل الأساليب العلمية لتسويق مدارس السباحة بالأندية الرياضية والوقوف على نواحي القوة والضعف واقتراح الحلول الملائمة بما يتناسب وإمكانات المجتمع. التعريف ببعض المفاهيم والمصطلحات الواردة في البحث : التسويق : Marketing هو كل الأنشطة التي تم تصميمها لتكوين وتسهيل أية عمليات تبادلية هادفة لإشباع الحاجات والرغبات الإنسانية. والتسويق في اللغة العربية سوق وتسوق أي باع واشترى وتسوق القوم أي اتخذوا سوق التسويق الرياضي : Marketing Sport هو استطلاع للرأي والاتجاهات السائدة في السوق ومن ثم توجيه المنتجات والخدمات الرياضية لتتوافر مع الاتجاهات السائدة. هدف البحث : يستهدف البحث دراسة أساليب تسويق مدارس السباحة في الأندية الرياضية المصرية . تساؤلات البحث : 1 – ما أفضل الأساليب العلمية لتسويق مدارس السباحة في الأندية الرياضية المصرية ؟ 2- هل هناك فروق بين الأكاديميين والتطبيقين في أساليب التسويق لمدارس السباحة في الأندية الرياضية المصرية ؟ إجراءات البحث : منهج البحث : المنهج الوصفي الدراسات المسحية لمناسبته لطبيعة الدراسة. عينة البحث : تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من بين أعضاء هيئة التدريس تخصص سباحة بكليات التربية الرياضية (أكاديميين) ولهم خبرة في العمل بمدارس السباحة لا تقل عن(5) سنوات والبالغ عددهم (22) عضو هيئة تدريس ومدربين رياضة السباحة بالأندية الرياضية في جمهورية مصر العربية (تطبيقيين) ولهم خبرة في العمل بمدارس السباحة لا تقل عن (5) سنوات وحاصلون على دورات تعليم السباحة والبالغ عددهم (22) مدرب. أدوات جمع البيانات : - استمارة استبيان للمدربين الأكاديميين أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية الرياضية والمدربين التطبيقيين الحاصلين على دورات تدريبية لتعليم السباحة ،للتعرف على أفضل الأساليب العلمية لتسويق مدارس السباحة بالأندية الرياضية، وقد تم بناء الاستبيان بمعاملاته العلمية الصدق ( صدق المحتوى - صدق الاتساق الداخلي ) والثبات ( التطبيق وإعادة التطبيق - معامل ألفا ) معتمدين على المحاور الخمسة الافتراضية التالية : المحور الأول : السياسة الإدارية بالأندية وتضمن (12) عبارة المحور الثاني : النواحي الفنية وتضمن (9) عبارات المحور الثالث : الإمكانات والتسهيلات وتضمن (12) عبارة المحور الرابع : الدعاية والإعلان وتضمن (10) عبارات المحور الخامس : وسائل التسويق وتضمن (12) عبارة المعالجات الإحصائية : تحقيقاً لهدف البحث واتفاقاً مع إجراءات البحث استخدم الباحثان المعالجات الإحصائية التالية: * النسبة المئوية. * المتوسط الحسابي. * الانحراف المعياري. * معامل الارتباط. *اختبار ت لدلالة الفروق * معامل ألفا * معامل الاتساق الداخلي * الدرجة المقدرة وقد تم تطبيق الاستبيان في صورته النهائية على العينة المختارة تحقيقا لأهداف البحث والإجابة على تساؤلات البحث، وقد توصل الباحثان إلى النتائج التالية: 1-يمكن قياس أسلوب التسويق بالأندية من خلال محاور (السياسة الإدارية –النواحي الفنية-الإمكانات والتسهيلات-الدعاية والإعلان-وسائل التسويق). 2-توجد فروق دالة إحصائيا بين الأكاديميين والتطبيقين في محاور السياسة الإدارية، والنواحي الفنية، والدعاية والإعلان، ووسائل التسويق لصالح الأكاديميين. 3-توجد فروق دالة إحصائيا بين التطبيقين والأكاديميين في محور الإمكانات والتسهيلات لصالح التطبيقين. 4-توجد فروق دالة إحصائيا في محاور السياسة الإدارية، والنواحي الفنية، ووسائل التسويق بين الأكاديميين والتطبيقين لصالح الأكاديميين. 5-لا توجد فروق دالة إحصائيا بين الأكاديميين والتطبيقيين في محاور الإمكانات والتسهيلات، والدعاية والإعلان. 6-توجد علاقة دالة إحصائيا بين محاور الإمكانات والتسهيلات ،والدعاية والإعلان ،ووسائل التسويق في مقياس أساليب تسويق مدارس السباحة في الأندية الرياضية المصرية بين الأكاديميين والتطبيقين. 7-لا توجد علاقة دالة إحصائيا بين محاور السياسة الإدارية ،والنواحي الفنية لمحاور أساليب تسويق مدارس السباحة بالأندية الرياضية المصرية بين الأكاديميين والتطبيقين. في ضوء هدف البحث وفي حدود مجتمع البحث والعينة المختارة وفي ضوء نتائج البحث يوصي الباحثان بما يلي : 1 -استخدام الأساليب العلمية المقترحة قيد البحث لتسويق مدارس السباحة بالأندية على مستوى الجمهورية. 2 – التعرف على احتياجات المدربين وحل مشاكلهم التي أظهرتها نتائج البحث وتشجيعهم على استخدام الوسائل الحديثة المعينة في تعليم السباحة لما لها من أهمية في عملية تسويق مدارس السباحة. 3 –مراعاة النواحي الفنية للتسويق عند اختيار القائمين على السياسة الإدارية بالأندية الرياضية من خلال الأساليب العلمية المقترحة قيد البحث 4 – تحديد اختصاصات ومسئوليات المسئولين التي أسفرت عنها نتائج البحث عن مدارس السباحة والجهة الإدارية لعدم تضارب القرارات. 5 – أخذ رأى أولياء الأمور في تسويق مدارس السباحة لما له من أهمية في زيادة عدد المستفادين. 6 - وضع إدارة مستقلة لتسويق مدارسة السباحة بالنادي. 7 -ضرورة تنوع وسائل الدعاية والإعلان المرئية والمسموعة في تسويق مدارس السباحة .
Research Authors
د/ عمرو محمد إبراهيم
د/ حازم كمال الدين عبد العظيم
Research Journal
المجلة العلمية لعلوم التربية البدنية والرياضة
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية – جامعة المنصورة
Research Rank
2
Research Vol
العدد الثالث – سبتمبر 2004م
Research Website
NULL
Research Year
2004
Subscribe to