Skip to main content

اتجاهات التعامل مع المناطق التاريخية في المدينة العربية

Research Abstract
اتجاهات التعامل مع المناطق التاريخية فى المدينة العربية د. شوكت محمد لطفي القاضي، د. عزت عبد المنعم مرغني قسم العمارة، كلية الهندسة، جامعة أسيوط. ملخص: تعد المدينة في تبدلها ونموها المستمر بمثابة الكائن الحي، مما يجعلها عرضةً للتحولات والتغيرات الحضرية، والتي أفرزت العديد من الإشكاليات العمرانية على المستوى البيئي والاجتماعي والاقتصادي. ومن أكثر مناطق المدينة تضرراً بتلك التحولات المناطق القديمة في المدينة العربية التقليدية. وترجع أهمية سياسات التعامل مع المناطق التاريخية والمباني التراثية إلى أن هذه المناطق تحتوى على المخزون المعرفي والحضاري المتراكم عبر الزمن وعلى مر التاريخ، بجهد الأفراد والمجتمعات، ولا يخفى على أحد مدي ما تحمل المدن العربية من كم تراثي وأثري في كل مراحلها الزمنية. وتتنوع اتجاهات التعامل مع المناطق التاريخية في المدينة العربية ما بين اتجاهات تتعامل مع المنطقة ككل مثل (سياسات الارتقاء الشامل/ الهدم والإحلال لبعض المناطق/ إصلاح وتطوير شبكة المرافق والارتقاء بالخدمات والمشيدات العامة/ نقل الاستعمـالات المتعارضـة بيئيـاً وتراثيـاً مع النسيـج العمرانـي لهـذه المناطـق، وتحقيـق تجانس الاستعمالات قدر الإمكان)، واتجاهات تتعامل مع المباني التراثية بصورة منفردة مثل ( الترميم والصيانة وإعادة التوظيف). ورغم تنوع مداخل التعامل مع المناطق التاريخية؛ إلا أن هذه المداخل ينقصها التكامل والشمولية، بمعنى أن كل اتجاه قد ينظر إلى عملية التعامل من جانب واحد مما ينتج عنه مشاكل في عملية الحفاظ على المناطق والمباني التاريخية. ومن ثم فإن البحث يهدف إلى طرح رؤية شمولية لعملية التعامل مع المناطق التاريخية قائمة التكامل بين الاتجاهات المختلفة بهدف وضع سياسة متكاملة لعملية الحفاظ. ومن خلال المنهج الوصفي والمنهج التحليلي يناقش البحث الاتجاهات المختلفة للتعامل مع المناطق والمباني التاريخية، كما يعتمد البحث على المنهج التحليلي المقارن للوصول لرؤية شمولية لعملية الحفاظ. ويتكون البحث من ثلاثة أجزاء: الأول عبارة عن عرض مقارن للاتجاهات المختلفة للتعامل مع المناطق التاريخية، بينما يعرض الجزء الثاني لأحد التجارب التي يراها الباحثان ناجحة في التعامل مع المناطق التاريخية، وينتهي البحث بعرض رؤية متكاملة للتعامل تلك المناطق من خلال أطروحتين يوجزهما البحث في: (التكامل/ وجود علاقة استفادة مباشرة بين السكان والمنطقة).
Research Authors
د. شوكت محمد لطفي القاضي، د. عزت عبد المنعم مرغني
Research Journal
المؤتمر المعماري الثالث " مدن مهددة- المدينة العربية وتحديات المستقبل"، نقابة المهندسين الأردنيين، عمان، الأردن
Research Pages
105-123
Research Publisher
نقابة المهندسين الأردنيين، عمان، الأردن
Research Rank
3
Research Year
2003

توظيف الإمكانيات التشكيلية للأحجار في واجهات المباني اليمنية المعاصرة

Research Abstract
توظيف الإمكانيات التشكيلية للأحجار في واجهات المباني اليمنية المعاصرة د.م/ عزت عبد المنعم مرغني أستاذ مساعد، قسم الهندسة المعمارية، كلية الهندسة، جامعة أسيوط. E mail:ezzatmorghany@yahoo.com ملخص البحث. تمثل المادة عنصرا أساسيا في العمل المعماري، وهي تستخدم إما بطبيعتها أو تجهز تبعا لكيفيات خاصة قد تحور من مظهرها الطبيعي جزئيا وهو ما يؤثر بصورة واضحة على الخواص التشكيلية للناتج المعماري، والأحجار من أقدم المواد التي عرفت واستخدمت في البناء منذ فجر الحضارة الإنسانية ولازالت تستخدم في العمارة حتى وقتنا الحالي؛ فللحجر إمكانيات تشكيلية كبيرة سواء في أعمال البناء أو الإنهاء ناتجة عن تنوع خواصه الطبيعية والمرتبطة بتعدد أنواعه، بالإضافة إلى تنوع أساليب تجهيزه واستخدامه في البناء. يمثل الحجر واحدا من أهم المواد المستخدمة في صناعة البناء في العمارة اليمنية حتى وقتنا الحالي، لذا فالبحث يهدف إلى دراسة أساليب استخدام الحجر في التشكيل المعماري لواجهات المباني اليمنية المعاصرة في إقليم المرتفعات الوسطى والغربية. يعتمد البحث على المنهج التحليلي، حيث يعرض الجزء الأول من البحث دور مواد البناء في التشكيل المعماري للواجهات، بينما يتم في الجزء الثاني عرض للإمكانيات التشكيلية للحجر والمرتبطة بعمليات تصنيف وتجهيز واستخدام الحجر في العمارة ومدى تأثيرها على التشكيل المعماري لنماذج من واجهات المباني اليمنية المعاصرة في إقليم المرتفعات الوسطى والغربية. ينتهي البحث إلى أن استخدام الأحجار كمادة بناء من العوامل المؤثرة بوضوح على التشكيل المعماري لواجهات المباني اليمنية المعاصرة خاصة في إقليم المرتفعات الوسطى والغربية؛ غير أن استخدام الأحجار كعنصر إنشائي سلبي يؤدي وظيفة تشكيلية هو الاستخدام الغالب في واجهات العمارة اليمنية المعاصرة حيث يتم البناء بالخرسانة والبلوك ثم يتم تكسية الحوائط بالحجر بتشكيلات متنوعة تستخدم إمكانيات الحجر من حيث النوع واللون والملمس وأسلوب التقطيع.
Research Authors
د. عزت عبد المنعم مرغني
Research Journal
مجلة العلوم والتكنولوجيا (JST)، كلية العلوم والهندسة، جامعة العلوم والتكنولوجيا، اليمن
Research Publisher
كلية العلوم والهندسة، جامعة العلوم والتكنولوجيا، اليمن
Research Rank
2
Research Vol
العدد 1، المجلد 18
Research Year
2013

استدامة العمران بين المسئولية الأخلاقية والقوانين الإلزامية

Research Abstract
استدامة العمران بين المسئولية الأخلاقية والقوانين الإلزامية د.م/ عزت عبد المنعم مرغني. قسم العمارة، كلية الهندسة، جامعة أسيوط، مصر ezzatmorghany@yahoo.com الملخص: يمثل النشاط العمراني إحدى القطاعات الرئيسية المؤثرة على البيئة، مما يتطلب من الأطراف والدوائر الفاعلة والمهتمة بهذا القطاع أن تستجيب بحساسية أكبر للهموم البيئية، وأن تسعى إلى تبني وتطوير نظم وسياسات وطرق تفكير ومناهج تحقق درجة عالية من الانسجام بين الحاجات العمرانية ومستلزماتها الضرورية، وبين المتطلبات البيئية بأبعادها المختلفة، ويفترض البحث أن سبل تحقيق هذا الانسجام ترتكز في جانبين رئيسيين هما: - الرقابة الخارجية: والتي تنبع من القوانين والإجراءات التنظيمية التي تكفل التحقق من الكفاءة البيئية للمشروعات العمرانية. - الرقابة الذاتية: وهي تنبع من المسئولية الأخلاقية للمصمم والتي تتضافر مع وعيه البيئي، وتمتد لتشمل المسئولية تجاه البيئة والأجيال القادمة. ويهدف البحث إلى دراسة سبل تفعيل الموضوع البيئي في النشاط العمراني كوسيلة لدعم استدامة العمران والبيئة. يتكون البحث من أربعة أجزاء حيث يعرض الجزء الأول إشكالية البحث وهدفه وفرضياته، بينما يتضمن الجزء الثاني دراسة للعلاقة بين العمران والبيئة، وفي الجزء الثالث يتم مناقشة اتجاهات تفعل الموضوع البيئي في العمران والتي تتضمن كل من: القوانين والتشريعات البيئة، المسئولية الأخلاقية كأهم أدوات دعم استدامة البيئة والعمران. ويتضمن الجزء الرابع دراسة لدور الوعي البيئي في دعم استدامة العمران وإمكانيات تنمية الوعي البيئي كأساس للمسئولية الأخلاقية. ويخلص البحث إلى أن الإحساس بالمسئولية الأخلاقية من قبل جميع أفراد المجتمع تجاه البيئة قد يكون له الدور الأهم في دعم استدامة العمران، ومن ثم فقد تكون المدخل الأهم لأي جهود لتفعيل الموضوع البيئي في النشاط العمراني.
Research Authors
د.م/ عزت عبد المنعم مرغني.
Research Journal
مجلة المنصورة للعلوم الهندسية (MEJ)، كلية الهندسة، جامعة المنصورة، مصر
Research Pages
A1- A13
Research Publisher
كلية الهندسة، جامعة المنصورة
Research Rank
2
Research Vol
عدد 3، مجلد 34
Research Year
2009

التعديلات في واجهات المباني السكنية كمؤشر لمناسبة التصميم

Research Abstract
التعديلات في واجهات المباني السكنية كمؤشر لمناسبة التصميم د.م/ عزت عبد المنعم مرغني أستاذ مساعد، قسم الهندسة المعمارية، كلية الهندسة، جامعة أسيوط. E mail:ezzatmorghany@yahoo.com ملخص البحث: مشكلة عدم توافق التصميمات المعمارية لبعض المساكن مع احتياجات ساكنيها واحدة من المشكلات التي تعاني منها المناطق السكنية، وتعد تعديلات الواجهات أحد مظاهر محاولة المستفيد الفعلي توفيق التصميم المعماري مع متطلباته الخاصة؛ وهو ما يجعل الواجهة تفقد تصميمها الأصلي وتتحول إلى مجموعة من الواجهات الصغيرة والتي تعبر كل منها عن تفضيلات وخيارات الساكن دون أي ارتباط بالواجهة الأصلية. يهدف البحث إلى دراسة إمكانية التعامل مع التعديلات التي يجريها المستخدم على واجهات المباني كمؤشر لقياس مدى مناسبة التصميم لاحتياجات المستخدم. يناقش البحث مفهوم مناسبة التصميم، والمداخل المختلفة لتصميم واجهات المباني السكنية في جزئيه الأول والثاني، وفي الجزء الثالث من البحث يتم تصنيف للتعديلات التي يجريها المستخدم على واجهات المباني السكنية إلى نوعين، أولهما تعديلات غير مقصودة ولكنها تمثل أحد مظاهر محاولة الساكن استيفاء احتياجات وظيفية مفقودة في التصميم الأصلي للمسكن، والنوع الآخر هو تعديلات مقصودة لذاتها بحثا عن تميز أو إضافة جمالية من خلال وجهة نظر المستخدم، وتعد مشروعات الإسكان العام لذوي الدخل المحدود بوحداتها المتماثلة وواجهاتها الرتيبة التي يراها الغالبية مملة وغير مميزة البيئة المثالية للنوع الثاني من التعديلات، وفي الجزء الأخير دراسة إمكانية الاستفادة من التعديلات التي يجريها المستخدم على واجهات المباني. ويخلص البحث إلى أنه يمكن التعامل مع التعديلات كمؤشر لمناسبة التصميم (سواء المناسبة المادية أو المعنوية)، لكن لا يمكن الاستفادة منها بصورة محددة في التصميم المعماري للمشروعات المستقبلية، ويقدم البحث بعض التوصيات التي يمكن من خلالها التعامل مع مشكلة تعديلات المستخدمين على الواجهات في التصميمات الجديدة لمشروعات الإسكان العام.
Research Authors
د. عزت عبد المنعم مرغني
Research Journal
مجلة العلوم الهندسية (JES)، كلية الهندسة، جامعة أسيوط، مصر
Research Pages
ص665- 678
Research Publisher
كلية الهندسة، جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
العدد 2، المجلد 41
Research Website
/www.jes.aun.edu.eg
Research Year
2013

السمات المشتركة للشكل المعماري في عمارة الطراز الدولي وعمارة التفكيك)،

Research Abstract
السمات المشتركة للشكل المعماري في عمارة الطراز الدولي وعمارة التفكيك د.م/ عزت عبد المنعم مرغني أستاذ مساعد، قسم الهندسة المعمارية، كلية الهندسة، جامعة أسيوط. E mail:ezzatmorghany@yahoo.com ملخص البحث: نتعامل في معظم الأحيان مع المباني بصريا من الخارج وقد لا تتاح لنا الفرصة لاختبارها من الداخل، لذا فكثير من تعريفات العمارة ربطتها بالشكل الخارجي للمبنى، مما يجعل الشكل الخارجي يمثل مجال الحكم الأساسي - في بعض الأحيان- بغض النظر عن جودة الحل الداخلي، وهو ما يكسب دراسة الشكل المعماري الخارجي للأعمال المعمارية أهمية. يناقش البحث إشكالية شكل الغلاف الخارجي للمباني في كل من عمارة الطراز الدولي وعمارة التفكيك، حيث تعد حالتا الطراز الدولي لعمارة الحداثة وعمارة التفكيك من أكثر الاتجاهات المعمارية التي كان الشكل المعماري خلالها نتيجة لأفكار نظرية واضحة ومحددة، رغم ما هو واضح من اختلافات بين الشكل الناتج من الطراز الدولي وعمارة التفكيك إلا أن البحث يفترض أن هناك بعض التشابهات غير المنظورة في سمات المنتج المعماري في كلا الاتجاهين. يعتمد البحث على الرؤية النقدية من خلال المنهج التحليلي المقارن، لفكر وفلسفة إنتاج الشكل المعماري في كل من الطراز الدولي وعمارة التفكيك وهما اتجاهان معماريان لهما توجه واضح فيما يتعلق بالشكل المعماري للمباني. ويخلص البحث إلى أنه رغم الاختلافات الواضحة بين المنتج النهائي لشكل المباني في كلا الاتجاهين إلا أن هناك بعض السمات المشتركة بين المنتج في الحالتين؛ فكلا الاتجاهين كان يعتقد بأن الشكل هو شيء مطلق لا علاقة له بالبيئة المحيطة، وأن له الأولوية على حساب المستخدم، كذلك فإن التطور التقني كان له انعكاس مباشر على أسلوب إنتاج الشكل في كلا الاتجاهين.
Research Authors
د. عزت عبد المنعم مرغني
Research Journal
مجلة العلوم الهندسية (JES)، كلية الهندسة، جامعة أسيوط، مصر،
Research Publisher
كلية الهندسة، جامعة أسيوط،
Research Rank
2
Research Vol
العدد 5، المجلد 40
Research Website
http://www.aun.edu.eg/
Research Year
2012

الاستمرارية الوظيفية ودورها في الحفاظ على التراث العمراني

Research Abstract
الاستمرارية الوظيفية ودورها في الحفاظ على التراث العمراني. د.م/ عزت عبد المنعم مرغني. أستاذ مساعد بقسم العمارة، كلية الهندسة، جامعة أسيوط، مصر. الملخص: العمران ظاهرة اجتماعية تستجيب للحاجات والمتطلبات الإنسانية ولتبدلات تقنيات البناء، وتعبر عن توق الإنسان لحياة أفضل، وهذا الفهم للعمران هو ما يفسر واقع المناطق التراثية في المدن الإسلامية في ظل محاولات استيعاب الاحتياجات التي فرضتها طبيعة التطور المتسارع والتي كان لها في أغلب الأحيان تأثير سلبي على المناطق التراثية. وفي مقابل التحول في الوظائف والاستعمالات يظهر الأثر الإيجابي لاستمرارية الوظائف حيث تساهم في الحفاظ على الحالة المادية للمباني التراثية خصوصا والمناطق التراثية عموما. يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على دور الاستمرارية الوظيفية في الحفاظ على الحالة المادية للتراث العمراني في المدن الإسلامية. البحث مكون من أربعة أجزاء، حيث يعرض الجزء الأول هدف البحث وفرضيته ومنهجيته، الجزء الثاني يتناول الحفاظ على التراث العمراني، ويتم في الجزء الثالث عرض الاستمرارية الوظيفية كمفهوم مقابل للإهمال الوظيفي، وفي الجزء الرابع دراسة سريعة لثلاثة نماذج تراثية يتم من خلالها توضيح دور الاستمرارية الوظيفية في الحفاظ على البنية الفيزيائية للمباني الأثرية، وقد تم اختيار الأمثلة بحيث تكون مختلفة حتى يمكن من خلالها توضيح فرضية البحث. ويخلص البحث إلى أهمية العناية باستمرار الوظائف في المباني التراثية ما دام ذلك ممكنا، فإن لم يتيسر ذلك فإن إعادة التوظيف قد تكون البديل المناسب مع مراعاة ملاءمة الوظائف المقترحة لطبيعة المبنى التراثي وطبيعة الموقع التراثي.
Research Authors
د. عزت عبد المنعم مرغني
Research Journal
المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية،
23-28 مايـو2010م
Research Pages
1179-1198
Research Publisher
الهيئة العامة للسياحة والآثار بالتعاون مع وزارة الشئون البلدية والقروية، ووزارة المالية، وجامعة الملك سعود، ومؤسسة التراث الخيرية ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإسطنبول (آرسيكا) التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي
Research Rank
3
Research Year
2010
Subscribe to