Skip to main content

التنمية الاقتصادية لمحمية بحيرة قارون بمحافظة الفيوم – دراسة جغرافية

Research Department
Research Journal
المؤتمر الدول الثاني للتنمية والبيئة في الوطن العربي جامعة أسيوط
Research Rank
3
Research Website
www.aun.edu.eg/arabic
Research Year
2004

جغرافيا السياحة في إقليم الجبل الأخضر
في ليبيا

Research Abstract
جغرافيا السياحة في إقليم الجبل الأخضر في ليبيا د / حسام الدين جاد الرب كلية الآداب – جامعة أسيوط الملخص تتمتع ليبيا بمقومات الجذب السياحي ،والمتمثلة في التنوع المناخي-بسبب اتساع مساحتها – والتباين فى المظاهر الطبيعية، والتي تشمل الصحارى والشواطئ والجبال ،وعلى الرغم من ذلك لا تزال السياحة تمثل مصدرا محدوداً بالنسبة للدخل القومي الليبي. ويشكل إقليم الجبل الأخضر معظم المنطقة التي يطلق عليها الكتاب اسم (برقة الأصلية) والتي تشمل شبه الجزيرة المحصورة بين خليج بمبة في الشرق ،وخليج سرت فى الغرب ،وبين البحر المتوسط فى الشمال ، والصحراء الليبية في الجنوب ،وبذلك يشغل هذا الإقليم أراضى ثلاث شعبيات هى :الجبل الأخضر ، درنة ، والمرج. ويعتبر هذا الإقليم من أكبر الأقاليم المحيطة به حظا وتنوعا فى مقوماته السياحية ، حيث يحتضن مدينة إغريقية رومانية متكاملة وهى قورينا (شحات ) ،ويبعد عن البحر المتوسط حوالي 20 كم وبه أماكن تصلح للغوص ، فضلاً عن الموقع الجغرافي الفريد الذي يكاد يكون حلقة الوصل بين الشرق والغرب ، وقربه من الأسواق الأوربية . ويهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على النشاط السياحي في إقليم الجبل الأخضر والذي يمتلك إمكانيات سياحية تؤهله أن يكون إقليماً سياحياً يضاهي الأقاليم السياحية في العديد من دول العالم ، وذلك من خلال التعرض لدراسة النقاط التالية: أولا: المقومات الجغرافية للسياحة في إقليم الجبل الأخضر. ثانيا: حركة السياحة وتدفقها في إقليم الجبل الأخضر. ثالثاً : موسمية السياحة في إقليم الجبل الأخضر . رابعاً : التوزيع الجغرافي للتجهيزات والخدمات السياحية في إقليم الجبل الأخضر . خامساً : المشكلات التي تواجه قطاع الساحة في إقليم الجبل الأخضر . سادساً : مستقبل التنمية السياحية في إقليم الجبل الأخضر .
Research Department
Research Journal
مجلة كلية الآداب - جامعة طنطا
Research Pages
592-708
Research Publisher
كلية الاداب - جامعة طنطا
Research Rank
2
Research Vol
العدد 22 -
Research Website
www.aun.edu.eg/arabic
Research Year
2009

مشكلة الجزر الإماراتية الثلاث- دراسة في جغرافية الصراعات الدولية

Research Abstract
الملخص يشهد العالم المعاصر اعتبارا من نهاية الحرب العالمية الثانية انتشار ظاهرة الصراع الدولي والعنف المسلح،وقد انتشرت هذه الصراعات في مناطق مختلفة من العالم حتى جاوزت 200 صراع دموى. ووصل عدد القتلى إلى أكثر من 27 مليون نسمة.وقد جرت هذه الصراعات والحروب فى معظمها على أراضى الدول النامية، والتي قدمت بطبيعة الحال أغلب الخسائر الفادحة في الأرواح والجرحى والمنشآت.يضاف إلى ذلك ملايين من البشر الذين فقدوا مأواهم وهاجروا في شكل جماعات لجأت إلى الدول المجاورة لهم لمجرد الإبقاء على حياتهم.والجدير بالذكر أ، هذه الصراعات العسكرية المستمرة حتى اليوم يذهب ضحيتها ثلاثة مدنيين من كل خمسة يلقون حتفهم. تمتد دولة الإمارات العربية المتحدة على طول ساحل الخليج العربي إلى الشرق من شبه جزيرة قطر لمسافة 650 كيلو متر حتى شبه جزيرة رأس مسندم في سلطنه عمان. ويتصف الساحل من رأس مسندم حتى قاعدة شبه جزيرة قطر بالجفاف التام وندرة موارد المياه، ومن ثم اعتمد أهلة قديماً على البحر اعتماداً كبيراً سواء على صيد الأسماك أو على نقل التجارة. وكان يطلق على هذه المنطقة الساحل المهادن أو المعاهد وكان المستعمر يطلق عليه اسم ساحل القراصنة لكثرة الاغارات التي قام القواسم بها ضد البريطانيين وشجعهم على هذا الغزو كثرة الحواجز المرجانية في الخليج العربي، فضلا عن ذلك العدد اللانهائي من الأخوار والقنوات البحرية والبحيرات الساحلية التي تنمو بها أشجار المانجروف، وفي هذه جميعاً تتعذر الملاحة والكثير منها غير معروف للملاحين الجدد، وكان هذا مما شجع الملاحين العرب على الانقضاض فيها على السفن التجارية ثم العودة منها إلى مخابئهم، ولم تتغلب بريطانيا عليهم إلا بعد استعمال الزوارق الخفيفة
Research Department
Research Journal
مجلد مؤتمر الصراعات والعنف في دول الجنوب 2008
Research Pages
157-184
Research Publisher
كلية التجارة - جامعة أسيوط
Research Rank
3
Research Vol
مجلد مؤتمر الصراعات والعنف في دول الجنوب 2008
Research Website
www.aun.edu.eg/arabic
Research Year
2008

مشكلة الجزر الإماراتية الثلادراسة قي جغلرافية الصراعات الدولية

Research Abstract
الملخص يشهد العالم المعاصر اعتبارا من نهاية الحرب العالمية الثانية انتشار ظاهرة الصراع الدولي والعنف المسلح،وقد انتشرت هذه الصراعات في مناطق مختلفة من العالم حتى جاوزت 200 صراع دموى. ووصل عدد القتلى إلى أكثر من 27 مليون نسمة.وقد جرت هذه الصراعات والحروب فى معظمها على أراضى الدول النامية، والتي قدمت بطبيعة الحال أغلب الخسائر الفادحة في الأرواح والجرحى والمنشآت.يضاف إلى ذلك ملايين من البشر الذين فقدوا مأواهم وهاجروا في شكل جماعات لجأت إلى الدول المجاورة لهم لمجرد الإبقاء على حياتهم.والجدير بالذكر أ، هذه الصراعات العسكرية المستمرة حتى اليوم يذهب ضحيتها ثلاثة مدنيين من كل خمسة يلقون حتفهم. تمتد دولة الإمارات العربية المتحدة على طول ساحل الخليج العربي إلى الشرق من شبه جزيرة قطر لمسافة 650 كيلو متر حتى شبه جزيرة رأس مسندم في سلطنه عمان. ويتصف الساحل من رأس مسندم حتى قاعدة شبه جزيرة قطر بالجفاف التام وندرة موارد المياه، ومن ثم اعتمد أهلة قديماً على البحر اعتماداً كبيراً سواء على صيد الأسماك أو على نقل التجارة. وكان يطلق على هذه المنطقة الساحل المهادن أو المعاهد وكان المستعمر يطلق عليه اسم ساحل القراصنة لكثرة الاغارات التي قام القواسم بها ضد البريطانيين وشجعهم على هذا الغزو كثرة الحواجز المرجانية في الخليج العربي، فضلا عن ذلك العدد اللانهائي من الأخوار والقنوات البحرية والبحيرات الساحلية التي تنمو بها أشجار المانجروف، وفي هذه جميعاً تتعذر الملاحة والكثير منها غير معروف للملاحين الجدد، وكان هذا مما شجع الملاحين العرب على الانقضاض فيها على السفن التجارية ثم العودة منها إلى مخابئهم، ولم تتغلب بريطانيا عليهم إلا بعد استعمال الزوارق الخفيفة
Research Department
Research Journal
مجلد مؤتمر الصراعات والعنف في دول الجنوب 2008
Research Pages
46
Research Publisher
كلية التجارة - جامعة أسيوط
Research Rank
3
Research Vol
مجلد مؤتمر الصراعات والعنف في دول الجنوب 2008
Research Website
www.aun.edu.eg/arabic
Research Year
2008

مشكلة الجزر الإماراتیة الثلاث
دراسة في جغرافیة الصراعات الدولیة

Research Abstract
الملخص يشهد العالم المعاصر اعتبارامن نهاية الحرب العالميةالثانية انتشار ظاهرة الصراع الدولى والعنف المسلح،وقد انتشرت هذه الصراعات فى مناطق مختلفة من العالم حتى جاوزت 200 صراع دموى.ووصل عدد القتلى إلى أكثر من 27 مليون نسمة.وقد جرت هذه الصراعات والحروب على أراضى الدول النامية ،والتى قدمت بطبيعة الحال أغلب الخسائر الفادحة فى الأرواح والجرحى والمنشآت.يضاف إلى ذلك ملايين من البشر الذين فقدوا مأواهم وهاجروا فى شكل جماعات لجأت إلى الدول المجاورة لهم لمجرد الإبقاء على حياتهم.والجدير بالذكر أ، هذه الصراعات العسكرية المستمرة حتى اليوم يذهب ضحيتها ثلاثةمدنيين من كل خمسة يلقون حتفهم. تمتد دولة الإمارات العربية المتحدة على طول ساحل الخليج العربي إلى الشرق من شبه جزيرة قطر لمسافة 650 كيلو متر حتى شبه جزيرة رأس مسندم في سلطنه عمان. ويتميز الساحل من رأس مسندم حتى قاعدة شبه جزيرة قطر بالجفاف التام وندرة موارد المياه، ومن ثم اعتمد أهلة قديماً على البحر اعتماداً كبيراً سواء على صيد الأسماك أو على نقل التجارة. وكان يطلق على هذه المنطقة الساحل المهادن أو المعاهد وكان المستعمر يطلق عليه اسم ساحل القراصنة لكثرة الاغارات التي قام القواسم بها ضد البريطانيين وشجعهم على هذا الغزو كثرة الحواجز المرجانية في الخليج العربي، فصلا عن ذلك العدد الانهائي من الأخوار والقنوات البحرية والبحيرات الساحلية التي تنمو بها أشجار المانجروف، وفي هذه جميعاً تتعذر الملاحة والكثير منها غير معروف للملاحين الجدد، وكان هذا مما شجع الملاحين العرب على الانقضاض فيها على السفن التجارية ثم العودة منها إلى مخابئهم، ولم تتغلب بريطانيا عليهم إلا بعد استعمال الزوارق الخفيفة . : تقع دولة الإمارات العربية المتحدة في الركن الشرقي لشبه الجزيرة العربية، فيما بين دائرتي عرض 19/ 522 ، 4/ 526 شمالاً وخطي طول 5/ 515 و 33/556 شرقاً، يحدها الخليج العربي من الشمال والشمال الشرقي ومن الغرب السعودية وقطر، ويحدها شرقاً خليج عمان وسلطنة عمان ومن الجنوب السعودية. وتبلغ مساحة دولة الإمارات 82880 كم2، وهي تتألف من سبع إمارات هي: أبو ظبي، دبي، رأس الخمية، عجمان، أم القيوين، الفجيرة، والشارقة. وقد اتحدت هذه الإمارات معاً لتكون دولة متحدة في ديسمبر عام 1971، وتمارس الحكومة الاتحادية الشئون الخارجية والدفاع والمالية، أما الشئون الخارجية فهي من سلطة أمراء الإمارات كل على حدة . ولدولة الإمارات العربية المتحدة جبهة ساحلية على الخليج العربي بطول 650 كيلو متر، بداية من إمارة أبو ظبي في أقصى الغرب مروراً بدبي والشارقة وعجمان وأم القوين ورأس الخمية، إلى جانب جبهة الإماراتي ساحلية محدودة الطول (90 كم فقط) لإمارة الفجيرة على خليج عمان. والساحل للإمارتي ساحل رملي منخفض بشكل عام تكثر أمامه الجزر ويتميز بالتغلغل المائي في شكل أخوار ضيقة متعمقة في اليابس، إلى جانب انتشار السبخات الملحية لخط الشاطئ الذي يطوقه إطار مرجاني متقطع في بعض المواضع مع إنتشار الحواجز الرملية في المياه الشاطئية الضحلة. ويظهر التعرج الذي يميز خط الشاطي بشكل عام أكثر وضوحاً في قطاعة الممتد ما بين رأس غناضة حتى خور العديد لمسافة 500 كيلو متر . ويبلغ عدد سكان الإمارات 2.563.212 نسمة عام 2005 وعاصمة الدولة هي مدينة أبو ظبي، وهي مقر الحكومة المركزية، وبها مقر المجلس العام للاتحاد ويتبع الدولة أكثر من 200 جزيرتان أهمها جزيرة هما: أبو ظبي وداس، وبالأولى عاصمة الدولة وبالثانية أكبر حقل للبترول بدولة الإمارات، وبها صناعة الغاز الطبيعي ويتعرض البحث للنقاط التالية : أولا : الموقع الجغرافي لدولة الإمارات ثانيا: مظاهر السطح في الإمارات: ثالثا: نبذة تاريخية عن نشأة اتحاد دولة الإمارات رابعا: الوصف الجغرافي لحدود دولة الإمارات العربية خامسا : مشكلة الجزر الإماراتية في ضوء جغرافية الصراعات الدولية سادسا:الخليج العربي المجال الحيوي لإيران سابعا:الملامح الجغرافية للجزر الإماراتية الثلاث ثامنا:الأهمية الجيواستراتيجية للجزر الإماراتية تاسعا:الأهمية الاقتصادية للجزر الإماراتية عاشرا:الأهمية الجيوبولتيكية والعسكرية للجزر الإماراتية
Research Department
Research Journal
مجلد

مؤتمر الصراعات والعنف في دول الجنوب


30 - خلال الفترة( 29

مارس)2008

أسيوط
Research Pages
46
Research Publisher
كلية التجارة - جامعة أسيوط
Research Rank
3
Research Vol
مجلد مؤتمر الصراعات والعنف في دول الجنوب 2008
Research Website
www.aun.edu.eg/arabic
Research Year
2008

:تصورات المثقفين لطبيعة الصراع السياسي في مصر ، دراسة ميدانية لعينة من المثقفين،) .

Research Date
Research Department
Research Journal
المؤتمر السنوي السادس عشر ، المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ، القاهرة
Research Member
Research Rank
4
Research Year
2013

المشروعات الصغيرة في محافظة أسيوط ودورها في التنمية الاقتصادية
دراسة جغرافية

Research Abstract
مقدمة: تحظى المشروعات الصغيرة بأهمية كبرى لدى صناع القرار الاقتصادي في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، لما لهذه المشروعات من دور فعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث تتيح فرص عمل عديدة( ) بتكلفة رأسمالية قليلة وبالتالي المساهمة في معالجة مشكلة البطالة التي تعاني منها الكثير من الدول النامية ومن بينها مصر والتي تعاني من الزيادة السكانية المضطردة. وتسهم المشروعات الصغيرة في زيادة الإنتاج اعتماداً على مستلزمات الإنتاج، إضافة إلى مساهمتها في زيادة الدخل القومي وتنويعه( )، وزيادة القيمة المضافة المحلية، كما أنها تمتاز بكفاءة استخدام رأس المال نظراً للارتباط المباشر لملكية المشروع بإدراته، وحرص المالك على نجاح مشروعه وإدارته، وحرص المالك على نجاح مشروعه وإدارته بالطريقة المثلى، كما تتميز هذه المشروعات بالانتشار الجغرافي على مستوى المدن والقرى مما يساعد على تقليل التفاوتات الإقليمية، وتحقيق التنمية المكانية المتوازنة، وخدمة الأسواق المحدودة التي لا تغري المنشآت الكبيرة بالتوطن بالقرب منها أ والتعامل معها. ( ) كما تتمتع الصناعات الصغيرة باحتياجاتها المحدودة من الطاقة والبنية الأساسية ولانحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة. وتؤكد تجارب العديد من الدول مثل اليابان والصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وغيرها من الدول الأوروبية والآسيوية، أن دعم وتشجيع المشروعات الصغيرة قد حقق طفرة نوعية ملحوظة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي بهذه الدول، حيث تشير بعض الإحصائيات إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل نحو 90% من إجمالي المشروعات في معظم اقتصاديات العالم، كما أنها توفر ما بين 40-80% من إجمالي فرص العمل، وتساهم بنسبة كبيرة في النتاج المحلي للعديد من الدول، فعلى سبيل المثال تساهم المشروعات الصغيرة بنحو 85%، 51% من إجمالي الناتج المحلي في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية على الترتيب. ( ) وتقع محافظة أسيوط فلكياً بين دائرتي عرض 45- 26° ، 43- 27°، وبين خطي طول 45- ، 30° ، 45- 31° شرقاً، وتبلغ مساحتها الكلية 25926 كيلو متر مربع، أي أنها تمثل حوالى 2.6% من مساحة مصر، وتتوزع هذه المساحة على أحدى عشر مركزاً إدارياً شكل (1) تضم 11 مدينة 235 قرية، 911 عزبة ونجعاً تضم 56 وحدة محلية قروية( ) ، فضلا عن مدينة أسيوط الجديدة ، وتبلغ المساحة المأهولة منها 1562كم2 يغطي القطاع الريفي منها 1365كم2 بنسبة 87.6% من إجمالي المساحة المأهولة فى حين يمثل القطاع الحضري 12.4% من هذه المساحة ( ). وتقع المحافظة وسط محافظات الوجه القبلي، وتأخذ شكلا شريطياً على طول ضفتي شهر النيل بطول حوالي 160 كم بين الصحراء الشرقية والصحراء الغربية، حيث تحتل المحافظة جزءاً من الهضبة الغربية بعرض 20 كيلو متر وجزء من الهضبة الشرقية بعرض حوالي 10 كيلومتر، ويحد المحافظة شمالا محافظة المنيا، وجنوبا محافظة سوهاج، ومن الغرب جبل أسيوط الغربي ومحافظة الوادي الجديد، ومن الشرق جبل أسيوط الشرقي ومحافظة البحر الأحمر، وتقع المحافظة في موقع متوسط بين محافظتي الوادي الجديد والبحر الحمر. وتقع مدينة أسيوط على الضفة الغربية للنيل في محافظة أسيوط ويحدها شرقاً نهر النيل وغرباً حافة الهضبة الغربية وشمالاً الترعة الإبراهيمية تقريباً وجنوباً ترعة الملاح. وتحتل المدينة جزءاً مرتفعاً من الأرض تشرف منه على ما حولها، ويبلغ ارتفاعها عن سطح البحر حوالي 55 متراص، ثم يتدرج السطح في الانخفاض كلما اتجهنا شرقاً نحو نهر النيل. وترتفع المدينة عن مدينة القاهرة بحوالي 25 متراً وتبتعد عنها بحوالي 375 كيلومتراً. وقد أطلق على المدينة اسم عاصمة الصعيد لتوسطها بين محافظات الوجه القبلي، ويؤكد ذلك وجود بعض الهيئات والمصالح الحكومية التي تخدم منطقة الوجه القبلي جميعه. ( ) وقد بلغ عدد سكان المحافظة حسب تعداد عام 2006م نحو 3.441.579 نسمة يعيش منهم 2.534,733 نسمة بالريف، أي ما يعادل 73.6% من إجمالي السكان، في حين يعيش نحو 906,864 نسمة في الحفر أي بنسبة 26.4% من إجمالي سكان المحافظة( ) ومن هنا يمكن القول بأن محافظة أسيوط تجمع بين سمات الحضر ومظاهر الريف، وإن كان الطابع الريفي يغلب عليها. أهداف البحث: يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على المشروعات الصغيرة في محافظة أسيوط والوقوف على التوزيع الجغرافي لهذه المشروعات في المحافظة وتوضيح خصائصها وأنواعها، وتحديد دورها في التنمية الاقتصادية، وأهم المشكلات والتحديات التي تواجه تنميتها، مع التعرض لدراسة دور المنظمات الحكومية وغير الحكومية الداعمة لهذه المشروعات وذلك من أجل تفعيل دور المشروعات الصغيرة في خدمة أهداف التنمية في المحافظة، ومحاولة وضع الحلول والبدائل الملائمة لعلاج المشكلات التي تواجه هذه المشروعات والتي تقف حائلا دون تطورها في المحافظة. مناهج البحث ومجتمع وعينة البحث: أ- مناهج البحث: المنهج هو الأسلوب أو الطريقة أو الوسيلة التي يستخدمها الباحث في دراسته لمشكلة معينة وذلك بهدف اكتشاف الحقيقة أو الوصول إليها من خلال دراسة الظاهرة الجغرافية المراد دراستها وتحليلها بشكل علمي. وقد اعتمد البحث على العديد من المناهج منها المنهج الإقليمي على اعتبار أننا نتناول المشروعات الصغيرة في إقليم محدد وهو محافظة أسيوط، بالإضافة إلى المنهج الأصولي الذي يهتم بتحليل الظاهرة الجغرافية وعناصرها المختلفة والعوامل التي تؤثر فيها، فضلا عن المنهج الوظيفي الذي يعتبر أحدث مناهج الدراسة في الجغرافيا الاقتصادية والذي يهدف إلى تحليل التركيب الوظيفي السائد وخصائص المشروعات الصغيرة في المحافظة، وكذلك يعتمد الباحث على منهج دراسة الحالة وذلك عند التعرض لدراسة التوزيع الجغرافي للمشروعات الصغيرة في المحافظة. كما تطلبت الدراسة استخدام المنهج التاريخي والذي سوف يتم تناوله عند التعرض لدراسة تطور المشروعات الصغيرة في المحافظة. ب- مجتمع وعينة البحث: يشمل مجتمع البحث المشروعات الصغيرة المسجلة ( ) في محافظة أسيوط والبالغ عددها 74371 مشروعاً حسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء و مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمحافظة أسيوط والصندوق الاجتماعي للتنمية وذلك عام 2012 . وقد حصل الباحث على الكثير من البيانات الإحصائية عن المشروعات الصغيرة بالمحافظة من خلال تصميم استمارة استبيان وذلك بهدف استكمال بعض البيانات الغير متوفرة عن المشروعات الصغيرة في جميع مراكز المحافظة، ويضم نموذج الاستبيان 19 سؤالا، وقد شملت نماذج الاستبيان عينة حجمها (2000 مفردة) شكلت 2.7% من إجمالي نسبة المشروعات الصغيرة بمحافظة أسيوط. وقد تم توزيع هذه النماذج على أصحاب المنشآت والمشاريع الصغيرة والعاملين بها، وقد تم استبعاد 122 نموذج استبيان لعدم صحتها وذلك بنسبة 6.1% من إجمالي العينة، وقد حصل الباحث على موافقة الإدارة العامة للأمن والتابعة للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. كما استخدم الباحث الأسلوب الكارتوجرافي في إنشاء الخرائط بواسطة الحاسب الآلي وذلك باستخدام بعض برامج نظم المعلومات الجغرافية. (G.I.S) لتحليل البيانات الخاصة بالمشروعات الصغيرة بالمحافظة للوصول إلى النتائج المرجوة السليمة. خطة البحث: سوف تلقى الدراسة الضوء على النقاط التالية: أولاً: تعريف ومفهوم المشروعات الصغيرة. ثانياً: تطور المشروعات الصغيرة في المحافظة. ثالثاً: أنواع المشروعات الصغيرة. رابعا: خصائص المشروعات الصغيرة. خامساً: التوزيع الجغرافي للمشروعات الصغيرة في المحافظة. سادساً: دور المشروعات الصغيرة في التنمية الاقتصادية في المحافظة. سابعاً: المشكلات والعقبات التي تواجه المشروعات الصغيرة في المحافظة. ثامناً: دور المنظمات الحكومية وغير الحكومية في عملية تنمية وتطوير المشروعات الصغيرة تاسعاً: الخاتمة: والتي تشمل النتائج والمقترحات والتوصيات.
Research Department
Research Journal
مجلة كلية الاداب - كلية الاسكندرية
Research Pages
339-449
Research Publisher
كلية الاداب - جامعة الاسكندرية
Research Rank
2
Research Vol
71
Research Website
www.aun.edu.eg/arabic
Research Year
2013

رحلة العمل اليومية إلى المنطقة الصناعية في
كوم أوشيم بمحافظة الفيوم (مصر): دراسة جغرافية

Research Abstract
مقدمة: يعتبر السكان الثروة الحقيقية في أي مجتمع من المجتمعات، وهم الذين تقع على عاتقهم مسئولية الإنتاج ومسئولية تحديث المجتمع وتطويره اقتصادياً واجتماعياً وثقافيا. وتعد القوى العاملة من ناحية العامل الإنتاجي الأول، وهم الذين ينهضون بأعباء الإنتاج الذي هو السبب الرئيسي والمحرك الفعلي لكل تطور وتقدم، والسكان من ناحية أخرى هم الذين يخلقون الطلب على المنتجات وهم الذين يحثون ثمار الإنتاج ويستهلكون ما صنعه المنتجون . وقد كان لازدحام المدن بالسكان والعديد من الأنشطة الاقتصادية أن بدأت الصناعة في الهجرة من قلب المدينة (النواة) نحو أطرافها أو قد تبعد عدة كيلومترات عن النواة، وقد أوجد هذا حركة يومية للعمالة تمثلت في رحلة عمل يومية من مناطق سكنهم بوسط المدينة وبين مناطق عملهم الجديدة. وهذا يعني أن هناك حركة هجرة من نواة المدن المزدحمة بالسكان نحو أطرافها والتي شهدتها كل من الصناعة والعاملين بها. ومع التقدم الحضري التي شهدته مصر أصبحت منظومة النقل وشبكة الطرق تسهم في الترابط الإقليمي بين أجزاء البلاد فضلا عن تسهيل النشاط الاقتصادي في مختلف المجالات من خلال ربط مناطق الإنتاج بمناطق الاستهلاك حيث يتركز السكان فضلا عن الدور الذي تقوم به بنقل الأفراد والبضائع بين الأماكن المختلفة داخل الأقاليم الجغرافية. وكنتيجة للتطور الذي شهدته منظومة النقل وشبكاته من حيث زيادة أطوالها وتنوع وسائلها أن زادت المسافة التي يقطعها العمال في رحلتهم اليومية من وإلى مناطق إقامتهم ومحل عملهم . منطقة الدراسة: تشمل منطقة الدراسة شكل رقم (1) منطقة كوم أوشيم الواقعة شمال شرق محافظة الفيوم على الطريق الصحراوي القاهرة / الفيوم، وتبعد 50 كم عن محافظة الجيزة، 30كم من مدينة الفيوم، 70 كم من محافظة بني سويف، وتبدأ منطقة كوم أوشيم من علامة الكيلو 34.6 إلى الكيلو 37.6 على طريق القاهرة/ الفيوم المزدوج بعمق 4.2 كم وبعرض 2كم، وتبعد عن الطريق 7 كم شرقاً. وتبلغ مساحة المنطقة 1102 فدان . والمنطقة تتبع إدارياً مركز طامية. وتقع محافظة الفيوم التي تضم منطقة كوم أوشيم في صحراء مصر الغربية إلى الجنوب الغربي من القاهرة بنحو 70 كم ، وهي تمتد مباشرة إلى الغرب من محافظة بني سويف ، وتعتبر إحدى محافظات مصر الوسطى . ومحافظة الفيوم تسمية ادارية تعنى المساحة الكلية للمنخفض والجهات المحيطة به والمتفق عليها مع المحافظات المجاورة . ويبلغ إجمالى مساحة المحافظة مع المناطق المحيطة بها نحو 4549 كيلومتر مربع وبأقصى اتساع 7 كم ويبلغ محيطها 250 كم ، وتحيط بها الصحراء من كل جوانبها فيما عدا الجنوب الشرقي حيث تتصل بمحافظة بني سويف عن طريق فتحة اللاهون ، وتشمل هذه المساحة نحو 1500 كيلومتر مربع أراضي زراعية تمثل 30% من المساحة الكلية للمحافظة ، وتغطي البحيرات والمجاري المائية نحو 6% من مساحة المحافظة ، أما النسبة الباقية ( 64% ) فهي مناطق صحراوية ، كما تتوزع هذه المساحة على ستة مراكز إدارية .ويبلغ عدد سكان المحافظة 3.1 مليون نسمة عام وتقع المنطقة الصناعية في كوم أوشيم شمال شرق محافظة الفيوم على طريق القاهرة/ الفيوم الصحراوي على بعد 50 كم جنوباً من مدينة الجيزة. أهداف الدراسة : تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على رحلة العمل اليومية المتجهة من محافظة الفيوم وقراها إلى المنطقة الصناعية في كوم أوشيم في شمال محافظة الفيوم ، ثم تتبع رحلة العودة لهؤلاء العمال والوقوف على أماكن تجمع العمال ، الأمر الذي يسهم في تحديد أعدادهم ورسم خرائط لحركة انتقالهم من المناطق القادمين منها والعائدين إليها كل يوم ، وعلي الرغم من إمكانية الوقوف على الحجم الكلي لرحلة العمل اليومية ، إلا أنها تبدو صعبة لتباين عدد العاملين بين الريف ومنطقة العمل ، وكذلك لاختلاف المسافات وتباين عدد نقاط التجمع من خط لآخر ، ومما لا شك فيه أن طول أو قصر المسافة من خط لآخر له أثره علي رحلة العمل اليومية ، فسكن العمال بعيدا عن المصنع يختلف عن سكناهم بجوار المصنع ، لما يترتب علي ذلك من انتظام أو عدم انتظام في مواعيد العمل وأثر ذلك علي الإنتاج. كما تهدف الدراسة إلى الوقوف على حجم الإنتاج الصناعي في المنطقة ومدى مساهمتها في الناتج المحلي لمحافظة الفيوم ومدى إسهام هؤلاء العمال في الإنتاج وبالتالي معرفة اقتصاديات رحلة العمل اليومية ومدى جدوها بالنسبة لكل من المصنع والعامل. كما تهدف الدراسة إلى رصد المشكلات التي تعترض رحلة العمل اليومية والمساهمة في وضع تصور عملي لحل هذه المشكلات والحد من تفاقمها وذلك من واقع الدراسة الميدانية للمنطقة. إشكالية الدراسة : تتمثل إشكالية الدراسة من خلال الإجابة على الأسئلة الآتية : 1- هل تؤثر رحلة العمل اليومية على الإنتاج الصناعي فى منطقة كوم أوشيم أم لا ؟ 2- هل الوقت المفقود في رحلة العمل ذهابا وإيابا من وإلى المنطقة الصناعية يؤثر في قدرة العمال على الإنتاج وبالتالي حجم الإنتاج الصناعي ؟ 3- ما مدى طاقة المصانع وقدرتها على القيام بعبء نقل العمال من وإلى المنطقة الصناعية خاصة وأن 98.8% من العمال يسكنون فى مناطق تبعد عن المنطقة الصناعية بمسافات تترواح بين 2-35 كيلومتر؟ أهمية الدراسة : تندرج دراسة رحلة العمل اليومية Journey to Workضمن إطار الجغرافيا التطبيقية ِApplied Geography وتبدو رحلة العمل كظاهرة اجتماعية واقتصادية تربطها علاقات متشابكة في صورة أنماط مكانية سلوكية Spatial Behavior وذلك من خلال عدد من المتغيرات المتداخلة وأهمها توزيع السكان في الحيز المكاني وطبيعة وأماكن منشآتهم التي يعملون بها فضلا عن حركاتهم وانتقالهم وما ينجم عن تفاعل هذه المتغيرات من عمليات مكانية مختلفة يطلق عليها التفاعل المكاني ، ويزيد من أهمية الدراسة التعرف على النشاط البشري الناتج من تفاعل الإنسان والبيئات التي يعيش بها سواء كانت حضرية أو ريفية. منهج الدراسة : اعتمد البحث على المنهج الإقليمي على اعتبار أن الدراسة تتناول رحلة العمل في إقليم محدد وهو محافظة الفيوم، وبالإضافة إلى المنهج الأصولي الذي يهتم بتحليل الظاهرة الجغرافية وعناصرها المختلفة والعوامل المؤثرة فيها، وكذلك يعتمد البحث على منهج دراسة الحالة Case Study والذي يعد المسلك الرئيس لهذا البحث، حيث يتم دراسة المنشآت الصناعية الواقعة داخل المنطقة الصناعية في كوم أوشيم. ونظراً لقصور بعض البيانات الإحصائية عن الوفاء بالغرض التي تتناوله الدراسة فقد استكملت هذه البيانات من خلال الدراسة الميدانية لمصانع منطقة كوم أوشيم، وذلك من خلال توزيع نموذج استبيان خاص بهذه المصانع، كما تم تطبيق هذا النموذج على عينة من الأيدي العاملة في مصانع المنطقة وقد شملت هذه النماذج عينة حجمها (2000 مفردة) من السادة العاملين بمصانع منطقة كوم أوشيم فضلا عن رؤساء مجالس الإدارات هذه المصانع والواقعة في نطاق مركز طامية بمحافظة الفيوم. خطة الدراسة : سوف تلقي الدراسة الضوء على النقاط التالية : أولاً : ماهية رحلة العمل اليومية. ثانياً: خصائص القائمين برحلة العمل اليومية إلى المنطقة الصناعية في كوم أوشيم. ثالثاً : التخطيط العمراني واستخدام الأرض في منطقة كوم اوشيم . رابعاً : التوزيع الجغرافي للصناعة فى منطقة كوم أوشيم. خامسًا: خصائص رحلة العمل اليومية. سادساً : مشكلات رحلة العمل اليومية. سابعاً : الخاتمة.
Research Department
Research Journal
المجلد الخاص
بالملتقي الدولي الخامس
برج بابل او الشكل المستمر للشبكات العالمية
Research Pages
1-47
Research Publisher
المركز التونسى العالمى للدراسات والبحوث والتنمية -الجمعية التونسية المتوسطية للدراسات التاريخية والاجتماعية والاقتصادية
Research Rank
1
Research Vol
47
Research Website
www.aun.edu.eg/arabic
Research Year
2013
Subscribe to