Skip to main content

الصناعــة في محــافـظة أســـوان
تحليل في التنظيم المكاني

Research Abstract
الصناعــة في محــافـظة أســـوان تحليل في التنظيم المكاني د/ حسام الدين جاد الرب أستاذ مساعد بقسم الجغرافيا كلية الآداب ـ جامعة أسيوط مقدمة: تعد الصناعة حجز الزاوية لأي تقدم اقتصادي واجتماعي وحضاري في أي وحدة مكانية، نظراً لما تقوم به من مساهمة في الدخل القومي، وتنويع مصادر الدخل، وخلق فرص عمل جديدة للحد من البطالة، وتوفير المنتج المحلي بدلاً من الاعتماد على السلع المستوردة. ولا يقتصر دور الصناعة على النواحي الاقتصادية بل يتعداها إلى النواحي الاجتماعية حيث تسهم الصناعة في تغيير بيئات توطنها جغرافياً أسهاماً فعالاً بحكم ما تورثه من قيم ومفاهيم تؤثر في التركيب الاجتماعي للوحدة المكانية. ( ) ويعتبر قطاع الصناعة أحد الروافد المهمة والأساسية للاقتصاد الوطني، حيث يأتي في المرتبة الأولى من حيث الأهمية بالنسبة للاقتصاد القومي المصري من حيث مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، والتي بلغت نحو16.9% في عام 2009/2010 بما يعادل 194.3 مليار جنيه ( )، بالإضافة إلى علاقته التشابكية القوية مع العديد من القطاعات الإنتاجية والخدمية علاوة على دوره في تنمية التجارة الخارجية وتحسين ميزان المدفوعات. ومع تزايد اهتمام الدولة بالصناعة خلال العقود الخمسة الماضية كان نتيجته التركز الشديد للإنتاج الصناعي في منطقتي القاهرة الكبرى والإسكندرية، وإرتفاع حجم الإنتاج الصناعي بهما بالمقارنة بباقي أقاليم ومحافظات مصر، ومن هنا لابد من بذل الجهد لتغيير نمط التركز الصناعي، ونشر الصناعة جغرافيا في معظم مدن ومحافظات مصر. ولاشك أن نمط التركز الجغرافي الشديد في مناطق محدودة طوال السنوات الماضية وحتى الوقت الحاضر، يقدم دليلاً قوياً على سلامة التوجه الجديد نحو الاهتمام بمناطق التركز الصناعي الجديدة، ومنذ عام 1995 وجهت الدولة المزيد من الاهتمام بجنوب الصعيد حتى يرتفع نصيبه من التركز الصناعي على نحو يضفي قدراً أكبر من التوازن على الهيكل الجغرافي للنشاط الصناعي ( ) ومن المحافظات التي حظيت بشيء من هذا التوجه في الصعيد كانت محافظة أسوان، حيث أنشيء بها العديد من الصناعات الغذائية والمعدنية والكيماوية ومواد البناء. وتعد محافظة أسوان إحدى محافظات إقليم جنوب الصعيد الذي يضم بالإضافة إليها محافظات أسيوط وسوهاج وقنا والأقصر، وهي بوابة مصر الجنوبية وحلقة الربط بين شطري وادي النيل شماله وجنوبه، وهي نقطة الاتصال بين مصر وأفريقيا. وتمتد رقعة المحافظة فلكياً بين دائرتي عرض 22° ، 30- 25°شمالا، وبين خطي طول 31°، 30 - 33° شرقاً ، وتبلغ مساحتها الكلية 62726 كيلو متر مربع تعادل 6.3% من إجمالي مساحة الجمهورية، وتتوزع هذه المساحة على خمسة مراكز إدارية ( ) شكل (1) تضم عشر مدن و97 قريــة و457 كفر ونجع. ( ) وتقع محافظة أسوان في أقصى جنوب مصر حيث يحدها من الشمال محافظة الأقصر، وشرقاً محافظة البحر الأحمر، وغرباً محافظة الوادي الجديد، وجنوب الحدود السياسية المصرية السودانية، ويبلغ طول المحافظة 480 كيلومترا من الشمال إلى الجنوب، وتقع مدينة أسوان عاصمة المحافظة على الشاطيء الشرقي للنيل، حيث يقع جزء منها على السهل الذي يحف بالنيل، ويقع الجزء الآخر على التلال التي تمثل حافة الهضبة الصحراوية الشرقية، وترتفع مدينة أسوان عن سطح البحر بنحو 85 متراً. ( )، وتبعد بنحو 879 كيلومترا جنوباً عن مدينة القاهرة. ويبلغ إجمالي عدد سكان المحافظة حوالي 1.2 مليون نسمة وفقاً للنتائج النهائية لتعداد السكان عام 2006 ( )، ويمثل سكان الحضر 42.5% من إجمالي السكان في حين يمثل سكان الريف 57.5% من إجمالي سكان المحافظة( ) . ويهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على الصناعة في محافظة أسوان من وجهة النظر الجغرافية وذلك من خلال التعرض لدراسة تطور النشاط الصناعي بها، والوقوف على صورة التوزيع الجغرافي لهذا النشاط ومقوماته، والتركيب الحجمي للصناعة مع التعرض لمستقبل الصناعة في المحافظة. وسوف يتناول الباحث دراسة الصناعة في المحافظة من خلال دراسة المنشآت الصناعية بها والمسجلة بالهيئة العامة للتنمية الصناعية، فضلا عن تلك المنشآت التي يزيد عدد عماله على عشرة عمال. ( ) وسوف تلقي الدراسة الضوء على النقاط التالية: أولاً: تطور الصناعة في المحافظة. ثانيا: التوزيع الجغرافي للصناعة في المحافظة ثالثا: مقومات التوطن الصناعي في المحافظة. رابعاً: التركيب الحجمي للصناعة في المحافظة. خامساً: مشكلات الصناعة في المحافظة. سادساً: مستقبل التنمية الصناعية في المحافظة.
Research Department
Research Journal
مجلة مصر المعاصرة
Research Pages
45-130
Research Publisher
الجمعية المصرية للاقتصاد السياسى والاحصاء والتشريع
Research Rank
2
Research Vol
86
Research Website
www.aun.edu.eg/arabic
Research Year
2012

صناعة حلج القطن في محافظة الفيوم
دراسة فى الجغرافيا الاقتصادية

Research Abstract
تعد صناعة حلج القطن من اهم الصناعات فى مصر بوجه عام ومحافظة الفيوم على وجه الخصوص، وقد ساعد على توطن هذه الصناعة فى المحافظة زراعة مساحات كبيرة بالقطن بها، وتعد صناعة الحلج من الصناعات المحلية التى تتصل بمحصول القطن. يهدف البحث الى إلقاء الضوء على صناعة حلج القطن فى محافظة الفيوم من وجهه النظر الجغرافية وذلك من خلال التعرض لدراسة التوزيع الجغرافى لزراعة القطن وتطور هذه الصناعة، والوقوف على صورة التوزيع الجغرافى لصناعة حلج القطن ومقوماته مع التعرض للمشكلات التى تواجه هذه الصناعة ومستقبلها. مقدمة: يعتبر قطاع الصناعة من القطاعات الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك لما يتيحه هذا القطاع من فرص جديدة للعمل، وتنويع لمصادر الدخل القومي وزيادة الناتج المحلي، فضلا عن حجم الوفورات الاقتصادية والمجتمعية الممكن خلقها في بيئات توطنها، وحجم الترابطات الأمامية والخلفية للنشاط الصناعي في باقي الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية الأخرى، مما يسهم في إحداث تغييرات جذرية مهمة في مناطق توطنها باعتبارها حجر الزاوية لأي تطور اقتصادي هادف، وغدت مسألة تنمية القطاع الصناعي تحتل أولوية قصوى لمخططي اقتصاديات الدول المتقدمة مع مطلع القرن العشرين، ثم ما لبثت أن لحقت بها الدول النامية مع منتصف ذلك القرن، وأصبح يقاس مدى تقدم الدول بمدىتقدمها في الصناعة بشكل عام والصناعة التحويلية على وجه الخصوص.(محمد أزهر السماك، 2011، ص9 ؛ المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين 2003، ص3) وقد أولت مصر تطوير وتحديث قطاع الصناعة وتوسيع القاعدة الإنتاجية لما له من قدرة فائقة على المساهمة في الدخل القومي وامتصاص الفائض من العمالة في ظل البطالة التي تشهدها البلاد، وكذلك لدوره الهام في تحسين ميزان المدفوعات عن طريق إحلال المنتجات المحلية محل كثير من الواردات، وزيادة سلع الصادرات والاهتمام بعنصر الجودة وخفض التكلفة والاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة في الإنتاج، وهذا يساعد على زيادة القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الدولية.(آمال ضيف بسيوني، 2006، ص24) وتعتبر صناعة الغزل والنسيج (والتي تعتبر صناعة حلج القطن أحد هياكلها) من أعرق الصناعات في مصر إن لم تكن أقدم الصناعات بها على الإطلاق، ويرجع تمتع مصر بميزة نسبية في صناعة الغزل والنسيج خاصة بين دول الشرق الأوسط لتوافر القطن طويل التيلة ، والتي تتميز مصر بزراعته نسبياً بين دول العالم بالإضافة إلى وفرة العمالة الماهرة والمدربة .كان القطن المصري طويل التيلة يمثل حتى نهاية الثمانينيات أكثر من 50% من الإنتاج العالمي من هذا الصنف وهذا ما جعل البعض يرى أن القطن هو ضابط إيقاع الزراعة المصرية، إذ تنعكس كل تغيراته على سائر عناصرها وأعضائها مساحة ومحصولا وقيمة حيث تتسع مساحته فتنكمش مساحات الآخرين، وتنكمش مساحته فتتوسع مساحة الآخرين، خاصة الحبوب، وبالأخص القمح،(ياسر إبراهيم محمد، 2011، ص147) (Regional Agricultural Trade Expansion support 2005, pp2-10) إلا أن القطن قد تراجع بشكل كبير وأصبح إنتاجه لا يتعدى حوالي 3-5% من الإنتاج العالمي للقطن فقط. ومنذ الأربعينيات وحتى نهاية الخمسينيات من القرن العشرين ومصر بلد زراعي باعتبار أن الزراعــــة آنذاك كانت الأساس الذييعتمد عليه اقـــتصـاد البلاد، وكانت الصناعة في ذلك الوقت تعتمد على الزراعة،حيث احتلت صناعة الغزل والنسيج المرتبة الأولى في الهيكل الصناعي المصري، رغم أن سياسة التصنيع كانت تميل تجاه الصناعات الوسيطة والصناعات الرأسمالية والسلع الاستهلاكية المعمرة. (معهد التخطيط القومي،1995، ص25) وتعتبر صناعة الغزل والنسيج صناعة متكاملة وليست صناعة واحدة بسيطة فهي تشمل الحلج والغزل والنسيج والتجهيز والصباغة والملابس، ولكل مرحلة من هذه المراحل الصناعية خطوات عديدة وآلات خاصة بحيث أي اضطراب في أي خطوة من هذه الخطوات يسبب اضطراب في الخطوات السابقة والخطوات اللاحقة. (محمد فاتح عقيل، فؤاد محمد الصقار، 1968، ص 284 ؛ جودة حسنين جودة 2002، ص 460) وتعد صناعة حلج القطن من أهم الصناعات في مصر بوجه عام ومحافظة الفيوم على وجه الخصوص، وقد ساعد على توطن هذه الصناعة في المحافظة زراعة مساحات كبيرة بالقطن بها، وتعد صناعة الحلج من الصناعات المحلية التي تتصل بمحصول القطن والتي تستهدف إضفاء المنفعة الشكلية على القطن الخام (الزهر)، وهي بذلك تقوم بتخليص القطن الزهر من البذرة حتى يمكن استخدامه فيما بعد في الأغراض الإنتاجية، حيث تعد صناعة حلج القطن الحلقة الأولى في سلسلةالصناعات القطنية وذلك من خلال مراحل تجهيز القطن لعمليات الغزل، وهي من الصناعات القديمة الهامة والتي ارتبطت بزراعة القطن في مصر، كذلك تنتشر محالج الأقطان في مناطق إنتاج القطن نظراً لارتفاع تكلفة نقله مقارنة بوزنه حيث تشكل البذرة نحو ثلثي هذا الوزن مما يؤدي إلى ارتفاع تكلفة نقله قبل حلجه، أما البذرة الناتجة عن عملية الحلــج فيجفف جزء منها للتقاوي لزراعة الموسم التالي، بينما يستخدم الفائض فـي صنــاعة زيت الطــعــام والذي يعـــد من أهــمالمواد الغذائية التي لا غنى عنـها للسكان، كما أن هذه الزيوت تدخل في صناعة الصابون الذي بدوره يعد من أهم المنظفات التي يستخدمها السكان على الإطلاق في حياتهم اليومية، فضلا عن صناعة العلف الحيواني (الكسب) التي تعتمد على ناتج عصر البذرة بعد استخلاص الزيت منها. وتعد محافظة الفيوم إحدى المحافظات ذات الخصائص الطبوغرافية والجغرافية والبيئية المميزة، ولها خصوصيتها في كثير من النواحي منها رقعتها الزراعية وإمكانياتها البشرية ومناطقها السياحية ووفرة مقومات الصناعة بها وخاصة الصناعات الزراعية. (جلال مصطفى السعيد، 1999، ص2) وتقع محافظة الفيوم في صحراء الغربية إلى الجنوب الغربي من محافظة القاهرة بنحو 70 كيلو متر وهي تمتد إلى الغرب مباشرة من محافظة بني سويف، وتعتبر إحدى محافظات مصر الوسطى وليست من محافظات الصحاري. وتمتد رقعة المحافظة فلكياً بين دائرتي عرض 10- 29°، 35- 29° شمالا، وبين خطي طول 20- 30°، 10- 31° شرقاً.. ومحافظة الفيوم تسمية إدارية تعني المساحة الكلية للمنخفض والجهات المحيطة به والمتفق عليها مع المحافظات المجاورة ( )، ويبلغ إجمالي مساحة المحافظة نحو 4549 كم2 وبأقصى اتساع 70 كم ويبلغ محيطها 250كم، وتحيط بها الصحاري من كل جوانبها فيما عدا الجنوب الشرقي حيث تتصل بمحافظة بني سويف عن طريق فتحة اللاهون، وتشمل هذه المساحة نحو 1500 كم2 أراضي زراعية تمثل 30% من المساحة الكلية للمحافظة، وتغطي البحيرات والمجاري المائية 6.1% من مساحة المحافظة، أما النسبة الباقية(64%) فهي مناطق صحراوية،(حسام الدين جاد الرب، 2004، ص216) كما تتوزع هذه المساحة على ستة مراكز إدارية (شكل 1) تضم ست مدن و 163 قرية و 1879 عزبة تضمهم 58 وحدة قروية.() ويهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على صناعة حلج القطن في محافظة الفيوم من وجهة النظر الجغرافية وذلك من خلال التعرض لدراسة التوزيع الجغرافي لزراعة القطن وتطور هذه الصناعة، والوقوف على صورة التوزيع الجغرافي لصناعة حلج القطن ومقوماته مع التعرض للمشكلات التي تواجه هذه الصناعة ومستقبلها، وسوف تتناول الدراسة صناعة حلج القطن في المحافظة وذلك من خلال النقاط التالية: أولاً: التوزيع الجغرافي لمساحة وإنتاج القطن في المحافظة ثانياً: تطور صناعة الحلج في المحافظة. ثالثاً: التوزيع الجغرافي لصناعة حلج القطن في المحافظة. رابعاً: مراحل حليج القطن في المحافظة . خامساً: عوامل توطن صناعة حلج القطن في المحافظة. سادساً: المشكلات التي تواجه صناعة حلج القطن في المحافظة. سابعاً:مستقبل صناعة حلج القطن في المحافظة .
Research Department
Research Journal
مجلة كلية الاداب
Research Pages
147-227
Research Publisher
وحدة النشر العلمى كلية الاداب جامعة القاهرة
Research Rank
2
Research Vol
81
Research Website
www.aun.edu.eg/arabic
Research Year
2013

رحلة العمل اليومية إلى المنطقة الصناعية في
كوم أوشيم بمحافظة الفيوم (مصر): دراسة جغرافية

Research Abstract
مقدمة: يعتبر السكان الثروة الحقيقية في أي مجتمع من المجتمعات، وهم الذين تقع على عاتقهم مسئولية الإنتاج ومسئولية تحديث المجتمع وتطويره اقتصادياً واجتماعياً وثقافيا. وتعد القوى العاملة من ناحية العامل الإنتاجي الأول، وهم الذين ينهضون بأعباء الإنتاج الذي هو السبب الرئيسي والمحرك الفعلي لكل تطور وتقدم، والسكان من ناحية أخرى هم الذين يخلقون الطلب على المنتجات وهم الذين يحثون ثمار الإنتاج ويستهلكون ما صنعه المنتجون . وقد كان لازدحام المدن بالسكان والعديد من الأنشطة الاقتصادية أن بدأت الصناعة في الهجرة من قلب المدينة (النواة) نحو أطرافها أو قد تبعد عدة كيلومترات عن النواة، وقد أوجد هذا حركة يومية للعمالة تمثلت في رحلة عمل يومية من مناطق سكنهم بوسط المدينة وبين مناطق عملهم الجديدة. وهذا يعني أن هناك حركة هجرة من نواة المدن المزدحمة بالسكان نحو أطرافها والتي شهدتها كل من الصناعة والعاملين بها. ومع التقدم الحضري التي شهدته مصر أصبحت منظومة النقل وشبكة الطرق تسهم في الترابط الإقليمي بين أجزاء البلاد فضلا عن تسهيل النشاط الاقتصادي في مختلف المجالات من خلال ربط مناطق الإنتاج بمناطق الاستهلاك حيث يتركز السكان فضلا عن الدور الذي تقوم به بنقل الأفراد والبضائع بين الأماكن المختلفة داخل الأقاليم الجغرافية. وكنتيجة للتطور الذي شهدته منظومة النقل وشبكاته من حيث زيادة أطوالها وتنوع وسائلها أن زادت المسافة التي يقطعها العمال في رحلتهم اليومية من وإلى مناطق إقامتهم ومحل عملهم . منطقة الدراسة: تشمل منطقة الدراسة شكل رقم (1) منطقة كوم أوشيم الواقعة شمال شرق محافظة الفيوم على الطريق الصحراوي القاهرة / الفيوم، وتبعد 50 كم عن محافظة الجيزة، 30كم من مدينة الفيوم، 70 كم من محافظة بني سويف، وتبدأ منطقة كوم أوشيم من علامة الكيلو 34.6 إلى الكيلو 37.6 على طريق القاهرة/ الفيوم المزدوج بعمق 4.2 كم وبعرض 2كم، وتبعد عن الطريق 7 كم شرقاً. وتبلغ مساحة المنطقة 1102 فدان . والمنطقة تتبع إدارياً مركز طامية. وتقع محافظة الفيوم التي تضم منطقة كوم أوشيم في صحراء مصر الغربية إلى الجنوب الغربي من القاهرة بنحو 70 كم ، وهي تمتد مباشرة إلى الغرب من محافظة بني سويف ، وتعتبر إحدى محافظات مصر الوسطى . ومحافظة الفيوم تسمية ادارية تعنى المساحة الكلية للمنخفض والجهات المحيطة به والمتفق عليها مع المحافظات المجاورة . ويبلغ إجمالى مساحة المحافظة مع المناطق المحيطة بها نحو 4549 كيلومتر مربع وبأقصى اتساع 7 كم ويبلغ محيطها 250 كم ، وتحيط بها الصحراء من كل جوانبها فيما عدا الجنوب الشرقي حيث تتصل بمحافظة بني سويف عن طريق فتحة اللاهون ، وتشمل هذه المساحة نحو 1500 كيلومتر مربع أراضي زراعية تمثل 30% من المساحة الكلية للمحافظة ، وتغطي البحيرات والمجاري المائية نحو 6% من مساحة المحافظة ، أما النسبة الباقية ( 64% ) فهي مناطق صحراوية ، كما تتوزع هذه المساحة على ستة مراكز إدارية .ويبلغ عدد سكان المحافظة 3.1 مليون نسمة عام وتقع المنطقة الصناعية في كوم أوشيم شمال شرق محافظة الفيوم على طريق القاهرة/ الفيوم الصحراوي على بعد 50 كم جنوباً من مدينة الجيزة. أهداف الدراسة : تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على رحلة العمل اليومية المتجهة من محافظة الفيوم وقراها إلى المنطقة الصناعية في كوم أوشيم في شمال محافظة الفيوم ، ثم تتبع رحلة العودة لهؤلاء العمال والوقوف على أماكن تجمع العمال ، الأمر الذي يسهم في تحديد أعدادهم ورسم خرائط لحركة انتقالهم من المناطق القادمين منها والعائدين إليها كل يوم ، وعلي الرغم من إمكانية الوقوف على الحجم الكلي لرحلة العمل اليومية ، إلا أنها تبدو صعبة لتباين عدد العاملين بين الريف ومنطقة العمل ، وكذلك لاختلاف المسافات وتباين عدد نقاط التجمع من خط لآخر ، ومما لا شك فيه أن طول أو قصر المسافة من خط لآخر له أثره علي رحلة العمل اليومية ، فسكن العمال بعيدا عن المصنع يختلف عن سكناهم بجوار المصنع ، لما يترتب علي ذلك من انتظام أو عدم انتظام في مواعيد العمل وأثر ذلك علي الإنتاج. كما تهدف الدراسة إلى الوقوف على حجم الإنتاج الصناعي في المنطقة ومدى مساهمتها في الناتج المحلي لمحافظة الفيوم ومدى إسهام هؤلاء العمال في الإنتاج وبالتالي معرفة اقتصاديات رحلة العمل اليومية ومدى جدوها بالنسبة لكل من المصنع والعامل. كما تهدف الدراسة إلى رصد المشكلات التي تعترض رحلة العمل اليومية والمساهمة في وضع تصور عملي لحل هذه المشكلات والحد من تفاقمها وذلك من واقع الدراسة الميدانية للمنطقة. إشكالية الدراسة : تتمثل إشكالية الدراسة من خلال الإجابة على الأسئلة الآتية : 1- هل تؤثر رحلة العمل اليومية على الإنتاج الصناعي فى منطقة كوم أوشيم أم لا ؟ 2- هل الوقت المفقود في رحلة العمل ذهابا وإيابا من وإلى المنطقة الصناعية يؤثر في قدرة العمال على الإنتاج وبالتالي حجم الإنتاج الصناعي ؟ 3- ما مدى طاقة المصانع وقدرتها على القيام بعبء نقل العمال من وإلى المنطقة الصناعية خاصة وأن 98.8% من العمال يسكنون فى مناطق تبعد عن المنطقة الصناعية بمسافات تترواح بين 2-35 كيلومتر؟ أهمية الدراسة : تندرج دراسة رحلة العمل اليومية Journey to Workضمن إطار الجغرافيا التطبيقية ِApplied Geography وتبدو رحلة العمل كظاهرة اجتماعية واقتصادية تربطها علاقات متشابكة في صورة أنماط مكانية سلوكية Spatial Behavior وذلك من خلال عدد من المتغيرات المتداخلة وأهمها توزيع السكان في الحيز المكاني وطبيعة وأماكن منشآتهم التي يعملون بها فضلا عن حركاتهم وانتقالهم وما ينجم عن تفاعل هذه المتغيرات من عمليات مكانية مختلفة يطلق عليها التفاعل المكاني ، ويزيد من أهمية الدراسة التعرف على النشاط البشري الناتج من تفاعل الإنسان والبيئات التي يعيش بها سواء كانت حضرية أو ريفية. منهج الدراسة : اعتمد البحث على المنهج الإقليمي على اعتبار أن الدراسة تتناول رحلة العمل في إقليم محدد وهو محافظة الفيوم، وبالإضافة إلى المنهج الأصولي الذي يهتم بتحليل الظاهرة الجغرافية وعناصرها المختلفة والعوامل المؤثرة فيها، وكذلك يعتمد البحث على منهج دراسة الحالة Case Study والذي يعد المسلك الرئيس لهذا البحث، حيث يتم دراسة المنشآت الصناعية الواقعة داخل المنطقة الصناعية في كوم أوشيم. ونظراً لقصور بعض البيانات الإحصائية عن الوفاء بالغرض التي تتناوله الدراسة فقد استكملت هذه البيانات من خلال الدراسة الميدانية لمصانع منطقة كوم أوشيم، وذلك من خلال توزيع نموذج استبيان خاص بهذه المصانع، كما تم تطبيق هذا النموذج على عينة من الأيدي العاملة في مصانع المنطقة وقد شملت هذه النماذج عينة حجمها (2000 مفردة) من السادة العاملين بمصانع منطقة كوم أوشيم فضلا عن رؤساء مجالس الإدارات هذه المصانع والواقعة في نطاق مركز طامية بمحافظة الفيوم. خطة الدراسة : سوف تلقي الدراسة الضوء على النقاط التالية : أولاً : ماهية رحلة العمل اليومية. ثانياً: خصائص القائمين برحلة العمل اليومية إلى المنطقة الصناعية في كوم أوشيم. ثالثاً : التخطيط العمراني واستخدام الأرض في منطقة كوم اوشيم . رابعاً : التوزيع الجغرافي للصناعة فى منطقة كوم أوشيم. خامسًا: خصائص رحلة العمل اليومية. سادساً : مشكلات رحلة العمل اليومية. سابعاً : الخاتمة.
Research Department
Research Journal
المجلد الخاص
بالملتقي الدولي الخامس
برج بابل او الشكل المستمر للشبكات العالمية
Research Pages
1-47
Research Publisher
المركز التونسى العالمى للدراسات والبحوث والتنمية -الجمعية التونسية المتوسطية للدراسات التاريخية والاجتماعية والاقتصادية
Research Rank
1
Research Vol
47
Research Website
www.aun.edu.eg/arabic
Research Year
2013

الآثار السـلبية للبيئة علي الصحــة النفسية للإنســان دراسة إكلينيكية

Research Department
Research Journal
المؤتمر العلمي الرابع للبيئة والموارد الطبيعية بجامعة تعز في الفترة 14-16/7/2007م .
Research Member
Al-Syed Kamal Al-Syed Richa
Research Pages
1-50
Research Publisher
جامعة تعز
Research Rank
3
Research Vol
1
Research Year
2007

ديناميكية البطالة والنمو السكاني في محافظة أسيوط ، ندوة النمو السكاني وأثرة علي مشكلة البطالة وخطط التنمية

Research Department
Research Journal
ندوة النمو السكاني وأثرة علي مشكلة البطالة وخطط التنمية
Research Member
Metwalli Al-Saeed Ahmed Ahmed Algahojy
Research Publisher
المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بسوريا
Research Rank
2
Research Vol
6
Research Year
2002

الرقم 7 فى الكتابات الفارسيه والعلوم المختلفه كما صوره الدكتور محمد معين

Research Abstract
NULL
Research Journal
دار النشر الدوليه
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
دار النشر الدولية
Research Rank
1
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2004
Subscribe to