تعتبر الفنون الشعبیة رافدا من روافد التـراث التـی لاقت اهتماما کثیرا من الدارسین والباحثین منــذ مطلــع القــرن التاســع عــشر، إلــی أن أصــبح هــذا الاهتمــام ظــاهرة ثقافیــة عالمیــة لما لها من قیمة جمالیة عالیة، هذا بالإضافة الی قدرتها علی تأکید الهویة المصریة الأصیلة من خلال تواجدها بکل وسائل حیاته الیومیة من مسکن وملبس وغیرها من ادوات ترتبط بمعیشته وذات صلة ببیئتة المحیطة. ویعد فن التابستری (الکلیم) من الفنون الشعبیة القدیمة والمنتشرة بمفروشات البیوت المصریة الا ان وجوده بالقطع ملبسیة وباللوان وتصمیمات معاصرة تنفیذة باستخدام تابستری الکروشیة والذی یعتبر مشتق من فن التابستری یعطی المنتجات ثباتاً وسمکا، یعد نادرا بالاسواق المحلیة. لذا قامت الباحثتان بتوظیف فن تابستری الکروشیه لاثراء الملابس الخارجیه النسائیة ومکملاتها بإستخدام زخارف مقتبسه من الکلیم المصری وذلک لاحیاء الثراث الشعبی بشکل معاصر، ونتج عن هذا البحت إعداد (8) مقترحات تصمیمیة لملابس نسائیة معاصرة ومکملاتها ومستوحاه من التراث الشعبی