استهدفت الدراسة تحديد مستوي الابداع الإداري في المؤسسات الحكومية, تحديد مستوي صنع القرار التخطيطي في المؤسسات الحكومية, تحديد اكثر أبعاد الإبداع الإداري تأثير في تدعيم صنع القرار التخطيطي في المؤسسات الحكومية, تحديد الصعوبات التي تواجه الإبداع الإداري في تدعيم صنع القرار التخطيطي في المؤسسات الحكومية, محاولة التوصل إلي أليات تخطيطية مقترحة لتفعيل أسهامات الإبداع الإداري في تدعيم صنع القرار التخطيطي في المؤسسات الحكومية, وتعد هذه الدراسة من نمط الدراسات الوصفية التي تستهدف تحديد العلاقة بين الإبداع الإداري (كمتغير مستقل) ودعمه لصنع القرار التخطيطي (كمتغير تابع) داخل المؤسسات الحكومية في ضوء توجهات وأهداف رؤية مصر 2030, وإعتمدت الدراسة على المنهج العلمى بإستخدام منهج المسح الاجتماعى الشامل للمسئولين بمركز المعلومات ودعم أتخاذ القرار بمحافظة أسيوط, وأيضاً الادارة العامة لنظم المعلومات والتحول الرقمي بجامعة أسيوط وعددهم (46) مفردة, وتمثلت أدوات الدراسة في استبيان للمسئولين, وتوصلت نتائج الدراسة إلى قبول الفرض الرئيس للدراسة وفروضة الفرعية والذي مؤداه "توجد علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين الإبداع الإداري وصنع القرار التخطيطي في المؤسسات الحكومية", وتوصلت الدراسة إلى أليات تخطيطية مقترحة لتفعيل أسهامات الإبداع الإداري في تدعيم صنع القرار التخطيطي في المؤسسات الحكومية.
هدفت هذه الدراسة إلى تطوير تدخل مهني يستند إلى نموذج التأهيل المرتكز على المجتمع بهدف دعم النساء من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز مستويات المساندة الاجتماعية المقدمة لهن في المجالات المعرفية والنفسية, ويستند هذا التدخل إلى منهج تنظيم المجتمع باعتباره أحد طرق الممارسة المهنية في الخدمة الاجتماعية، الذي يركّز على تعبئة الموارد المجتمعية وتحفيز المشاركة النشطة للفئات المستهدفة.
وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات التجريبية لقياس عائد التدخل المهني وذلك باستخدام أحد التصميمات التجريبية التي تستهدف اختبار العلاقة بين متغيرين أحدهما مستقل هو التدخل المهنى بإستخدام نموذج التأهيل المرتكز علي المجتمع والآخر تابع وهو تحقيق المساندة الإجتماعية للمرأة من ذوي الإحتياجات الخاصة، تم تطبيق الدراسة وبرنامج التدخل المهني بمركز الفتيات المعوقات بأسيوط على عينة قصدية مكونة من (25) امرأة من ذوات الإعاقة الحركية، واستخدمت الدراسة استمارة قياس للمساندة الاجتماعية للمرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة وتطبيقها على افراد العينة واجراء القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية وحساب الفرق بين القياسين وارجاع التغيير الحادث للمتغير التجريبي وهو برنامج التدخل المهني.
وتوصلت نتائج الدراسة الى تحقيق أهدافها حيث تم التحقق من صحة الفرض الرئيس للدراسة وهو: "توجد فروق جوهرية دالة إحصائياً بين متوسطات درجات القياسين القبلي والبعدي لحالات الجماعة التجريبية بالنسبة لإستخدام نموذج التأهيل المرتكز على المجتمع لتحقيق المساندة الإجتماعية للمرأة من ذوي الإحتياجات الخاصة"، وذلك عند مستوي معنوية (0,01) أي أن التدخل المهني بإستخدام نموذج التأهيل المرتكز على المجتمع أفاد عينة البحث في تحقيق أبعاد المساندة الاجتماعية، وذلك من خلال الندوات والمحاضرات وورش العمل والاجتماعات التي قام بتنفيذها الباحث في برنامج التدخل المهني.
تلعب طريقة تنظيم المجتمع دورًا أساسيًا في تحقيق المساندة الاجتماعية للمرأة ذات الاحتياجات الخاصة، من خلال تعزيز قدرتها على الاندماج في المجتمع والاستفادة من الموارد والخدمات المتاحة, فمن خلال تفعيل شبكات الدعم المجتمعي وتوفير فرص التأهيل والتدريب، يمكن لهذه الفئة تجاوز العديد من العقبات التي تواجهها، مثل محدودية الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية, كما تسهم هذه الطريقة في تمكين المرأة ذات الاحتياجات الخاصة من المشاركة في الأنشطة المجتمعية وتحقيق استقلاليتها، مما يعزز من جودة حياتها.بالإضافة إلى ذلك تسهم طريقة تنظيم المجتمع في بناء شراكات فعالة بين المؤسسات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية، والمجتمع المدني، بهدف تقديم خدمات شاملة ومستدامة للمرأة ذات الاحتياجات الخاصة, ويشمل ذلك تطوير سياسات داعمة، وتحسين البنية التحتية، وتوفير فرص اقتصادية وتعليمية تلبي احتياجاتها, كما تعمل على تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق هذه الفئة ودورها في التنمية الاجتماعية، مما يسهم في إزالة الحواجز الثقافية والاجتماعية التي قد تعيق اندماجها.يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على دور وأهمية طريقة تنظيم المجتمع في تحقيق المساندة الاجتماعية للمرأة ذات الاحتياجات الخاصة, وقد اعتمد البحث على أسلوب الدراسة المكتبية من خلال مراجعة وتحليل الأدبيات العلمية، والتقارير، والدراسات السابقة المتعلقة بالمساندة الاجتماعية وحقوق المرأة ذات الاحتياجات الخاصة.
تلعب طريقة تنظيم المجتمع دورًا محوريًا في تمكين المرأة الريفية الفقيرة من تطوير مهارات ريادة الأعمال الاجتماعية، من خلال تفعيل شبكات الدعم المجتمعي وتوفير فرص التدريب والتأهيل يمكن للنساء اكتساب المهارات اللازمة لإطلاق مشاريع صغيرة تسهم في تحسين مستوى معيشتهم ويشمل ذلك تقديم برامج تدريبية متخصصة في الإدارة المالية، التسويق، والابتكار، مما يساعد المرأة على تحقيق الاستقلالية الاقتصادية والمشاركة الفعالة في التنمية المجتمعية.بالإضافة الي ذلك تسهم طريقة تنظيم المجتمع في بناء شراكات مع المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الداعمة التي توفر التمويل والإرشاد اللازمين لتحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة كما يعمل على تذليل العقبات التي تواجه المرأة الريفية، مثل محدودية الوصول إلى الموارد، من خلال تعزيز الوعي المجتمعي بدور المرأة وأهمية ريادة الأعمال الاجتماعية كوسيلة لتحقيق التنمية المستدامة في المناطق الريفية.حيث تلعب ريادة الأعمال الاجتماعية دورًا حيويًا في تحسين حياة المجتمعات الفقيرة، خاصة في المناطق الريفية التي تعاني من قلة الفرص الاقتصادية والاجتماعية، وتعد المرأة الريفية عنصرًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة، حيث تمتلك القدرة على المساهمة الفعالة في تحسين الظروف المعيشية لعائلتها ومجتمعها إذا ما أتيحت لها الفرصة واكتسبت المهارات اللازمة.ويهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على أهمية وأهداف ومهارات، وابراز اسهامات طريقة تنظيم المجتمع في تنمية مهارات ريادة الاعمال الاجتماعية للمرأة الريفية الفقيرة، باعتبارها وسيلة لتحسين مستواها الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز دورها في تنمية المجتمع المحلي.واعتمد البحث علي اسلوب الدراسة المكتبية من خلال جمع وتحليل ما جاء في الكتب العلمية والاجنبية والمؤتمرات المرتبطة بريادة الاعمال الاجتماعية والمرأة الريفية الفقيرة.
الملخص
يحتاج الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بالمجال المدرسي إلي تطوير أدائهم باستمرار وخاصة في ظل التحول الرقمي الذي غزي العالم بأكمله, ولقد ظهر مفهوم التحول الرقمي نتيجة لقوتين متلازمتين هما "قوة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات, والعولمة" لذا يجب علي الدولة والقيادات ضرورة الاهتمام بتطوير الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعين العاملين بالمجال المدرسي, لذلك كان لابد من بحث ودراسة متطلبات تطوير الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالمجال المدرسي في ظل التحول الرقمي, وتحديد المعوقات التي تعوق تطوير الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالمجال المدرسي في ظل التحول الرقمي, والتوصل إلي بعض المقترحات لتطوير الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالمجال المدرسي في ظل التحول الرقمي, وتنتمي هذه الدراسة وفقاً لأهدافها إلي نمط الدراسات الوصفية, وقد اعتمدت الدراسة علي المنهج العلمي باستخدام منهج المسح الاجتماعي الشامل لجميع الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمدارس المرحلة الثانوية العامة والفنية بمركز طهطا وعددهم (41) أخصائي اجتماعي, وتمثل المجال الزمني للدراسة في فترة جمع البيانات من الميدان وعرض وتحليل النتائج والتي بدأت خلال الفترة من 4/6/2023م حتي 22/6/ 2023م.
الكلمات الدالة: متطلبات, الأداء المهني, التحول الرقمي.
Abstract
Social workers working in the school field need to constantly develop their performance, especially in light of the digital transformation that has invaded the entire world, The concept of digital transformation has emerged as a result of two inseparable forces: "the power of information and communication technology, and globalization." Therefore, the state and leaders must pay attention to developing the professional performance of working social workers, In the school field, therefore, it was necessary to research and study the requirements for developing the professional performance of social workers in the school field in light of the digital transformation, and to identify the obstacles that impede the development of the professional performance of social workers in the school field in light of the digital transformation, and to reach some proposals to develop the professional performance of social workers in the school field in shadow digital transformation, According to its objectives, this study belongs to the style of descriptive studies, and The study relied on the scientific method using the comprehensive social survey approach for all social workers working in the general and technical secondary schools in Tahta Center, and their number is (41) social workers, The time domain of the study represents the period of data collection from the field and presentation And an analysis of the results, which began during the period from 4/6/2023 AD to 6/22/2023 AD.
Keywords: requirements, professional performance, digital transformation.