تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية تنظم ورشة عمل لتحديد مواصفات خريج برامج البكالوريوس

كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية تنظم ورشة عمل لتحديد مواصفات خريج برامج البكالوريوس

تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظمت كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، اليوم الاثنين الموافق 15 ديسمبر 2025، ورشة عمل حول تحديد مواصفات خريج برنامج البكالوريوس، وذلك في إطار خطوات تطوير لائحة البكالوريوس بالكلية، تحت إشراف الأستاذ الدكتور صالح محمود إسماعيل عميد الكلية، وبحضور الدكتور عادل عبده حسين العميد السابق لكلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية ومستشار رئيس الجامعة لشئون التعليم التكنولوجي.

وتناولت ورشة العمل تبادل الآراء والخبرات حول المهارات العلمية والعملية الواجب توافرها في خريجي الكلية، بما يواكب التطورات التكنولوجية الحديثة ويلبي احتياجات المصانع وشركات الإنتاج، ويعزز قدرة الخريجين على الاندماج والمنافسة في سوق العمل.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة تحرص على تطوير البرامج الأكاديمية بمختلف الكليات، بما يواكب احتياجات سوق العمل ومتطلبات الصناعة الحديثة، مشيرًا إلى أن ورشة العمل الخاصة بتحديد مواصفات خريج برنامج البكالوريوس كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية  تمثل خطوة مهمة في مسار تحديث اللوائح الدراسية، وتعزيز الربط بين التعليم والتطبيق العملي.

وأوضح الدكتور المنشاوي أن الشراكة مع مؤسسات وشركات صناعة السكر والصناعات التكاملية تسهم بشكل مباشر في إعداد خريج مؤهل علميًا وعمليًا، وقادر على التعامل مع التقنيات الحديثة والمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستماع إلى رؤى الخبراء والمتخصصين من القطاع الصناعي عند تطوير البرامج التعليمية.

وأضاف رئيس جامعة أسيوط أن مثل هذه الورش تعكس رؤية الجامعة في دعم وتعزيز دور التعليم التكنولوجي في خدمة خطط التنمية المستدامة، من خلال تخريج كوادر بشرية مدربة تمتلك المهارات اللازمة لدعم الصناعة الوطنية والمساهمة في تحقيق أهداف الدولة التنموية.

وأكد الدكتور صالح محمود إسماعيل أن ورشة العمل الخاصة بتحديد مواصفات خريج برنامج البكالوريوس تأتي ضمن خطة الكلية لتطوير اللوائح الدراسية وتحديث البرامج الأكاديمية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل واحتياجات صناعة السكر والصناعات التكاملية، مشيرًا إلى أن مشاركة ممثلي شركات الصناعة أسهمت في إثراء النقاش حول المهارات العلمية والعملية المطلوبة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي لربط التعليم بالتطبيق العملي ورفع كفاءة الخريجين.

وشهدت ورشة العمل حضور عدد من قيادات وأعضاء هيئة التدريس بكلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، حيث شارك الدكتور محمد بدري محمد علي وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور ريمون ميلاد زكي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد عبد العزيز عبد الحليم سيد القائم بعمل رئيس قسم علوم وتكنولوجيا صناعة السكر، والدكتور الحجاج أحمد حسن القائم بعمل رئيس قسم التقنية الحيوية الصناعية، والدكتور أحمد سعيد إبراهيم المدرس بقسم علوم وتكنولوجيا صناعة السكر، والدكتورة مروة محمد أحمد عبد الحق المدرس بقسم علوم وتكنولوجيا صناعة السكر.

كما شارك في ورشة عمل تحديد مواصفات الخريج عدد من ممثلي شركات صناعة السكر والصناعات التكاملية، حيث مثل الشركة المصرية للسكر والصناعات التكاملية الكيميائي أحمد محمد السيد رئيس قطاعات البحوث والتطوير بالشركة، وشارك من شركة الدقهلية لصناعة وتكرير السكر كل من المهندس قنديل محمد قنديل نائب رئيس المصنع، والمهندس أشرف أبو بكر رئيس الشئون الهندسية. ومن شركة النيل للسكر شارك كل من المهندس أحمد فاروق مدير أول إنتاج، والمهندس أحمد البادي مدير معمل مراقبة الجودة، والمهندسة لمياء إبراهيم مدير التخطيط. كما شارك من شركة النوبارية للسكر الكيميائي طارق المندوه مدير عام إدارة الإنتاج، ومن شركة الدلتا للسكر شارك المهندس أحمد السيد خليل رئيس قطاعات المصانع، والدكتور عصام عبد الرحمن شرف المستشار الزراعي للشركة. ومن شركة الفيوم للسكر شارك الأستاذ محمد سلامة بحور هيبه مدير عام الشئون الإدارية، والمهندس ممدوح حسن حسين مدير إدارة الرقابة والجودة.

وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية الشراكة الفاعلة بين الكلية وقطاع الصناعة في إعداد خريج متميز يمتلك المهارات والمعارف التطبيقية اللازمة، مشيدين بدور كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية في تبني نهج التطوير المستمر وربط العملية التعليمية بالتطبيق العملي.

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنفذها الكلية دعمًا لخطة التطوير الأكاديمي ورفع كفاءة العملية التعليمية، وذلك بما يتماشى مع رؤية جامعة أسيوط واستراتيجية التعليم العالي في مصر.

جامعة أسيوط تشهد انطلاق ملتقى مبادرة «بالحوار نلتقي وبالقيم نرتقي» بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية

جامعة أسيوط تشهد انطلاق ملتقى مبادرة «بالحوار نلتقي وبالقيم نرتقي» بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية

شهدت جامعة أسيوط، اليوم الإثنين الموافق 15 من ديسمبر، انطلاق فعاليات ملتقى مبادرة «بالحوار نلتقي وبالقيم نرتقي»، الذي نظمه مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي بالجامعة، بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية، وبمشاركة ممثلي مؤسسة الأزهر الشريف، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أندريه زكي رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية ورئيس الطائفة، والدكتورة أسماء عبد الرحمن مدير مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي، والأستاذة ريهام نادر ممثل الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، ويستهدف نشر ثقافة الحوار الراقي بين الأفراد، وتسليط الضوء على دور الأديان السماوية في ترسيخ قيم التحاور والتسامح والتعايش المشترك.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة تحرص على دعم وتنظيم المبادرات التي تعزز ثقافة الحوار وترسخ القيم الإنسانية المشتركة بين مختلف أطياف المجتمع، انطلاقًا من دورها التنويري ورسالتها التعليمية والوطنية، مشيرًا إلى أن ملتقى مبادرة «بالحوار نلتقي وبالقيم نرتقي» يمثل نموذجًا وطنيًا مهمًا للتعاون البنّاء بين المؤسسات الدينية والتعليمية.

وأوضح الدكتور المنشاوي أن الحوار الواعي القائم على الاحترام المتبادل وتقبل الآخر يُعد أحد أهم الأدوات لمواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية المعاصرة، ويسهم في حماية الشباب من الأفكار الهدامة وتعزيز روح الانتماء والمواطنة، مؤكدًا أن الأديان السماوية جميعها دعت إلى إعلاء قيم التسامح والتعايش والسلام.

وفي مستهل كلمته، أكد الدكتور أحمد عبد المولى أن الحوار وتقبل الآخر يُعدان من المبادئ الأصيلة التي أرستها الأديان والشرائع السماوية كافة، وفي مقدمتها الدين الإسلامي، والتي دعت إلى التسامح والتحاور من خلال قواعد أساسية، أبرزها المساواة بين الناس في الحقوق والواجبات، ورفع الظلم عن الجميع، مشيرًا إلى أن الحوار والتشاور والمساواة كانت من اللبنات الأولى التي وضعها النبي صلى الله عليه وسلم في بناء دولة الإسلام.

ومن جانبها، أشادت الدكتورة أسماء عبد الرحمن بدور إدارة الجامعة وما قدمته من دعم مادي ومعنوي لإنجاح فكرة الملتقى، موضحةً أن الملتقى يمثل نموذجًا مميزًا للتعاون البنّاء بين الجامعة، والكنيسة القبطية الإنجيلية، ومؤسسة الأزهر الشريف، مؤكدة أن جميع الأديان تدعو إلى التمسك بقيم الحوار وتقبل الآخر والعدل والإحسان دون تمييز.

كما وجهت الأستاذة ريهام نادر الشكر والتقدير لإدارة الجامعة على جهودها في إخراج الملتقى بالصورة المشرفة، مؤكدة أن الحوار الراقي بين الأفراد يُعد ضرورة وطنية للحفاظ على استقرار المجتمع وحمايته من الفتن، ويسهم في تحقيق أهداف الوطن ودفعه نحو المكانة التي يستحقها بين دول العالم المتحضر.

وشهد الملتقى حضور الدكتور محمد حلمي الحفناوي عميد كلية الفنون الجميلة، والدكتورة مديحة حمدي الاستاذ بكلية الآداب، والدكتور هيثم إبراهيم مدير عام إدارة رعاية الطلاب بالجامعة، والدكتورة سميرة لوقا رئيس قطاع الحوار بالهيئة وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إلى جانب ممثلي المبادرة بمحافظتي أسوان وأسيوط، وممثلي مؤسسة الأزهر الشريف بأسيوط، وأعضاء مجلس إدارة مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بالجامعة، وطلاب من مختلف الكليات.

وفي ختام الفعاليات، تم إهداء درع الطائفة الإنجيلية لكلٍ من الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة أسماء عبد الرحمن مدير مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي، تقديرًا لجهودهما المتميزة في إنجاح الملتقى.

وجدير بالذكر أنه عقب الافتتاح تم عرض مسرحية «الباقة» للمخرج الأستاذ محمد جمعة مدير إدارة الفنون، كما تضمن الملتقى عددًا من الفعاليات المتنوعة، شملت فقرة بعنوان «حوار الأجيال»، ومناظرة حول القيم الإنسانية لمواجهة التحديات المعاصرة، بالإضافة إلى ورش عمل تفاعلية وفقرات فنية.

جامعة أسيوط تنظم ورشة تدريبية حول «إجراءات المتابعة الميدانية للممارسات البيئية والاستدامة»

جامعة أسيوط تنظم ورشة تدريبية حول «إجراءات المتابعة الميدانية للممارسات البيئية والاستدامة»

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم الإثنين الموافق 15 ديسمبر 2025، ورشة تدريبية بعنوان «إجراءات المتابعة الميدانية للممارسات البيئية والاستدامة لكليات جامعة أسيوط»، وذلك لفريق لجنة أفضل كلية صديقة للبيئة (لجنة متابعة الممارسات البيئية والاستدامة لكليات جامعة أسيوط)، برئاسة الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتور محمد مصطفى حمد، أستاذ بكلية التربية والمنسق العام للفريق، في إطار حرص الجامعة على دعم توجهاتها نحو الاستدامة البيئية، وتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة داخل الحرم الجامعي.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، حرص الجامعة على ترسيخ مبادئ الاستدامة البيئية، وتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة داخل الحرم الجامعي، بما يتوافق مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة. وأوضح أن الجامعة تعمل على توفير بيئة جامعية آمنة وصحية ومستدامة، تسهم في رفع الوعي البيئي، وتحسين الأداء المؤسسي، ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عدوي أن اللجنة تعمل وفق خطة مدروسة لرصد وتقييم الممارسات البيئية داخل كليات الجامعة، في مجالات البنية التحتية، والمسطحات الخضراء، والنقل، وإدارة المخلفات، بما يسهم في تعزيز بيئة جامعية مستدامة، ويشجع المنافسة الإيجابية بين الكليات. كما أوضح أن هذه المعايير وُضعت بعناية لتعكس مدى التزام الكليات بتطبيق مبادئ الاستدامة والحفاظ على البيئة داخل الحرم الجامعي.

وتتمثل أبرز المؤشرات التي تقوم اللجنة برصدها في عدد من المحاور المهمة، تشمل مؤشرات السلامة والصحة المهنية، وملاءمة مسارات المشاة، وتوفير أماكن مخصصة للدراجات العادية والبخارية، إلى جانب الاهتمام بالمسطحات الخضراء، والتنسيق مع وحدة مكافحة الآفات بالجامعة، وإدارة المخلفات وعمليات إعادة التدوير، فضلًا عن تقييم جاهزية المراكز والوحدات ذات الطابع الخاص.

وحاضر في الورشة الدكتور محمد مصطفى حمد، أستاذ بكلية التربية والمنسق العام للفريق، حيث استعرض ضوابط العمل داخل اللجنة، والإجراءات الإدارية الخاصة بزيارات الكليات، والجوانب الفنية المتعلقة بمراجعة الممارسات البيئية داخل المباني والمناطق المحيطة بها، كما تناول مؤشرات التقييم الخاصة بالمسطحات الخضراء، والنقل، والمراكز والوحدات ذات الطابع الخاص.

كما قدّم الدكتور محمد عبد الباسط، أستاذ بكلية التربية النوعية ومشرف السلامة والصحة المهنية بالجامعة، عرضًا تفصيليًا حول مؤشرات السلامة والصحة المهنية الواجب توافرها في مباني الكليات، وآليات الصيانة والتخزين الآمن، ونماذج التقييم المعتمدة في مجالات الأمن والسلامة والصحة المهنية.

وأوضح الدكتور عمرو ضيف، أستاذ بكلية العلوم والمنسق الأكاديمي للفريق، أنواع المخلفات داخل الجامعة وطرق التعامل معها، وآليات جمعها وفرزها وتقييمها، إلى جانب أساليب إعادة التدوير، مؤكدًا أهمية الحفاظ على مصادر المياه، وترشيد استخدامها، وتطبيق آليات إعادة تدويرها داخل الجامعة.

وشهدت الورشة حضور أعضاء فريق لجنة أفضل كلية صديقة للبيئة (لجنة متابعة الممارسات البيئية والاستدامة لكليات جامعة أسيوط)، والتي تضم نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس من مختلف كليات الجامعة.

الدكتور المنشاوي يشهد فعاليات المائدة المستديرة الرابعة للمركز الجامعي للتدريب المهني بجامعة أسيوط

حول «احتياجات سوق العمل في قطاعات الزراعة والبيطري»

- د. المنشاوي: الزراعة والطب البيطري يشكلان أساس الأمن الغذائي والصحة العامة ومصدرًا للاستقرار البيئي والاقتصاد الوطني

- جامعة أسيوط حريصة على تنفيذ المبادرات والمشروعات الرائدة التي تحقق فوائد بيئية واقتصادية مهمة.. 

- مشروع زراعة الأسطح خير مثال على التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي لتعزيز الاستدامة ورفع معدلات الإنتاج

- اللقاء يستهدف ربط التعليم بالواقع العملي وتوفير فرص تدريب تطبيقية حقيقية في مؤسسات الإنتاج والجهات المتخصصة

شهد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الإثنين الموافق 15 ديسمبر، فعاليات المائدة المستديرة الرابعة التي ينظمها المركز الجامعي للتطوير المهني، تحت عنوان: «الزراعة والبيطري.. احتياجات سوق العمل في قطاعات الزراعة والبيطري»، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وتنظيم الدكتور محمد سليمان مصيلحي مدير المركز الجامعي للتطوير المهني.

وشهدت المائدة حضور لفيف من الأكاديميين، والمهندسين، والأطباء البيطريين، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص في المجالين الزراعي والبيطري، من المعامل، وشركات الأدوية والمستلزمات البيطرية، فضلًا عن ممثلي المجتمع المحلي، وذلك في خطوة تستهدف بناء روابط فعّالة مع القطاعين العام والخاص، ودعم طلاب وخريجي الجامعة في تحديد مساراتهم المهنية، والتعرف على متطلبات سوق العمل المصري.

وفي مستهل اللقاء، رحّب الدكتور المنشاوي بضيوف الجامعة المشاركين في فعاليات المائدة المستديرة الرابعة، مثمنًا مساهمتهم القيمة وخبراتهم العملية وتجاربهم المتميزة في قطاعي الزراعة والطب البيطري، والتي تمثل دعامة أساسية لطلاب وخريجي الجامعة، وتسهم بشكل مباشر في تعزيز قدرتهم على مواجهة متطلبات سوق العمل.

وأكد الدكتور المنشاوي أن هذه الفعالية تناقش موضوعًا بالغ الأهمية يتمثل في إعداد كوادر مؤهلة للعمل في القطاعين الزراعي والبيطري، مشيرًا إلى أن الزراعة والطب البيطري يشكلان أساس الأمن الغذائي والصحة العامة، حيث تمثل الزراعة قلب الاقتصاد الوطني ومصدر الاستقرار البيئي، بينما يُعد الطب البيطري الضمانة الأساسية لصحة الإنسان والحيوان، ويكمل منظومة الإنتاج الغذائي السليم.

وأضاف رئيس جامعة أسيوط أن الجامعة حريصة على تنفيذ المبادرات والمشروعات الرائدة التي تحقق فوائد بيئية واقتصادية مهمة، وفي مقدمتها مشروع زراعة الأسطح، من خلال تحويل أسطح المباني الجامعية إلى مساحات خضراء منتجة، بما يحقق التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي، ويسهم في تعزيز الاستدامة، ورفع معدلات الإنتاج، ونشر الوعي البيئي.

وأوضح الدكتور المنشاوي أن اللقاء يستهدف ربط التعليم بالواقع العملي، وتزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات التقنية اللازمة، مع توفير فرص تدريب تطبيقية حقيقية داخل مؤسسات الإنتاج والجهات المتخصصة، مشيدًا بدور المائدة المستديرة في تبادل الرؤى والخبرات مع المتخصصين، والخروج بتوصيات عملية تسهم في تطوير منظومة التعليم والتدريب، وتلبي احتياجات سوق العمل بشكل مباشر، بما يعود بالنفع على الطلاب والجامعة والمجتمع.

كما أكد رئيس الجامعة حرص إدارة الجامعة على دعم البحث العلمي التطبيقي، وتشجيع الابتكار في مجالات الزراعة والإنتاج الحيواني، بما يؤهل خريج جامعة أسيوط لمواجهة التحديات البيئية، ومواكبة التطورات الحديثة في القطاعين الحيويين، موجهًا الشكر لكل من ساهم في تنظيم هذه الفعالية والمشاركين فيها، ومتمنيًا أن تسفر عن نتائج ملموسة تدعم مستقبل قطاعي الزراعة والطب البيطري.

ومن جانبه، أعرب الدكتور محمد سليمان مصيلحي عن تقديره البالغ للجهود التي يبذلها المشاركون لتحقيق التكامل العلمي والتدريبي للطلاب والخريجين، موضحًا أن المركز الجامعي للتطوير المهني تم افتتاحه في شهر أبريل عام 2023، بهدف تعزيز قابلية توظيف طلاب وخريجي الجامعة، من خلال تأهيلهم بمهارات سوق العمل، وتقديم خدمات الإرشاد المهني والتدريب والتوظيف، وبناء شراكات مع مؤسسات القطاعين العام والخاص لدعم فرص العمل وريادة الأعمال.

واستعرض الدكتور محمد سليمان أبرز إنجازات المركز، موضحًا أن إجمالي عدد المستفيدين بلغ نحو 9186 فردًا في مجالات الزيارات الميدانية، والتطوع، وفرص التدريب والتوظيف، وجلسات التطوير المهني، وورش العمل والندوات التعريفية، والدورات التقنية، ومهارات التوظيف. كما أشار إلى إسهامات المركز في مبادرة «كن مستعدًا»، حيث حظت جامعة أسيوط بأكبر عدد من المسجلين في مسارات المبادرة بإجمالي 3348 طالبًا وخريجًا من بين 80 ألف مستفيد على مستوى الجمهورية خلال الأيام الأولى من المبادرة، خاصة في مساري مهارات الاستعداد المهني، والمهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي، موضحًا أن إجمالي عدد المستفيدين من المبادرة بجامعة أسيوط حتى الآن بلغ 5099 طالبًا وخريجًا.

وأدار الجلسة الدكتور محمد سامي القاضي مسئول التعلم عبر التجربة بالمركز، حيث ناقش الحضور حول أبرز المهارات العملية والتقنية المطلوبة للخريجين الجدد في قطاعي الزراعة والبيطري، ودور المركز الجامعي للتطوير المهني في تعزيز فرص التدريب والتوظيف لدى مؤسسات القطاع الخاص، ومدى استعداد هذه المؤسسات للتعاون في مبادرات تدريبية أو توظيفية مشتركة.

وشارك في فعاليات المائدة المستديرة من إدارة الجامعة كل من: الدكتورة إيناس أحمد عبد الحافظ عميدة كلية الطب البيطري، والدكتور عادل علي تمام وكيل كلية الزراعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة رحاب الداخلي المستشار الإعلامي لرئيس جامعة أسيوط.

كما شارك من القطاع الخاص: الدكتور تيمور الشري رئيس قسم التوليد والتناسليات بكلية الطب البيطري ومدير عيادات Pet Smile Clinic، والأستاذة داليا الفونس قزمان مدير فرع هيئة تنمية الصعيد، والأستاذ إيهاب عبد الحميد رئيس جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر، والأستاذ باسم فكري سيف صاحب مزرعة البطل وأمين عام جمعية المستثمرين، والمهندس عبد الغني رسمي مدير منطقة جنوب أسيوط بشركة القناة للمحاصيل الزراعية، والدكتور علي أحمد بكر ممثل شركة إيجل فارما تريد للأعلاف والأدوية البيطرية، والأستاذ إيهاب خشبة رئيس قطاع الموارد البشرية، والأستاذ حسين أحمد حسن المدير الإداري لشركة ومصنع الأصدقاء، والأستاذة رقية أحمد محمد مدير العلاقات العامة بشركة الأصدقاء، والأستاذ أحمد حسن محمود صاحب شركة الاتحاد لصناعات المكرونة، والأستاذ وائل حسين إبراهيم عمر عانوس مدير الشركة المصرية لطحن الغلال.

وحضر الفعاليات فريق عمل من المركز الجامعي للتطوير المهني، ويضم: الدكتور محمد سامي القاضي مسئول التعلم عبر التجربة، والدكتورة رغدة عادل تغيان مسئول التطوير المهني، والدكتور محمد محمود قراعة مسئول التوظيف والعلاقات مع الشركات، والدكتور علي حسين مسئول تكنولوجيا المعلومات والاتصال، والأستاذة نادية خيري رفاعي مسئول التسويق والإعلام، والأستاذ يوسف مكرم بسطا المسئول المالي والإداري، والأستاذ أحمد محمد سيد منسق الإدارة والتدريب.

وفي البيان الختامي، أوضحت الدكتورة رغدة تغيان أن فعاليات المائدة المستديرة أسفرت عن عدد من التوصيات المهمة، التي جاءت مواكبة لخطة الدولة المصرية الطموحة للاهتمام بقطاعي الزراعة والطب البيطري، ومسايرة التقدم التكنولوجي في كلا القطاعين، بما يسهم في زيادة المشروعات الشبابية المبتكرة، وتوفير فرص عمل أكثر تطورًا في سوق العمل.

وأكد الحضور ضرورة التكامل بين كليات الجامعة، ودعم التخصصات البينية المشتركة في التعليم والبحث العلمي، بما يتيح دمج المعارف والمهارات لإعداد خريجين قادرين على حل المشكلات المعاصرة، وتلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة، إلى جانب دعم الشباب الجامعي في إنشاء مشروعاتهم الخاصة التي تعزز الابتكار وتفتح آفاقًا مهنية جديدة لخدمة أهداف التنمية المستدامة.

كما تضمنت التوصيات ضرورة إلمام طلاب كليتي الزراعة والطب البيطري بالمهارات المعرفية والتقنية الحديثة، وأهمية امتلاك الكفاءات الشخصية، والمعارف اللغوية، وأنظمة تحليل البيانات، والجودة، بما يمكنهم من العمل بكفاءة في بيئات متعددة التخصصات، والتوسع في مجالات الزراعة الذكية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وميكنة الأعمال بشكل أكثر عمقًا ودقة.

وشددت التوصيات على أهمية إدخال البرامج التدريبية الميدانية داخل المقررات الجامعية بشكل أوسع، لما لذلك من دور في إعداد كوادر مؤهلة للوظائف المستقبلية، ومنح الطلاب ميزة تنافسية في سوق العمل، مع تعزيز التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص لتدريب الطلاب على أحدث التقنيات، ورفع كفاءتهم المهنية، وسد فجوة سوق العمل.

وفي سياق متصل، رصدت التوصيات الدور المحوري للإعلام كحلقة وصل فاعلة بين الجامعة والطلاب وسوق العمل، من خلال تسليط الضوء على الأنشطة والبرامج التدريبية التي تقدمها الجامعة في مختلف التخصصات، وعرض المتطلبات الحديثة لسوق العمل، إلى جانب إبراز النماذج الشبابية الناجحة والملهمة، بما يسهم في تحفيز الطلاب على تنمية مهاراتهم مبكرًا، وتعزيز جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل بمعارف أوسع ومهارات متنوعة.

1

تحت شعار بلدنا أمانة في إيدينا .. جامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «التنمية المستدامة: السياسات والفاعلون في مستقبل مصر» بكلية التجارة

تحت شعار بلدنا أمانة في إيدينا ..
جامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «التنمية المستدامة: السياسات والفاعلون في مستقبل مصر» بكلية التجارة

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظّم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التجارة ندوة بعنوان «التنمية المستدامة: السياسات والفاعلون في مستقبل مصر»، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عبد الحفيظ عميد كلية التجارة، وبمشاركة الدكتورة أمل الدالي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وشهدت الندوة حضور الأستاذ حمدي سعيد وكيل وزارة الإعلام بأسيوط، والأستاذ عبد القادر مهران أمين الكلية، والأستاذة عبير جمعة حسين مديرة مجمع إعلام أسيوط، والأستاذة فاطمة أحمد حسين نائب مدير مجمع إعلام أسيوط، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، والعاملين، وطلاب الكلية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن الندوة تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم جهود الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وترسيخ ثقافة الوعي الوطني والعمل التطوعي لدى الشباب، باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل. وأوضح أن جامعة أسيوط تعمل على دمج مفاهيم الاستدامة في العملية التعليمية والأنشطة الطلابية، وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي داعم لمسيرة التنمية الشاملة.

ومن جانبه، أشار الدكتور محمد عدوي إلى أن العمل التطوعي يُعد شريكًا أساسيًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لما له من دور فعّال في دعم القضايا البيئية والاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز مشاركة المواطنين، لا سيما فئة الشباب، في عملية التنمية. وأضاف أن جامعة أسيوط تحرص على دمج مفاهيم الاستدامة والعمل التطوعي في مختلف أنشطتها، من خلال البرامج التوعوية، والقوافل المجتمعية، والمبادرات البيئية، مؤكدًا أن الندوة تهدف إلى توضيح السياسات الوطنية، وإبراز دور الفاعلين في دعم ثقافة العمل الأهلي والتطوعي، بما يحقق رؤية مصر للتنمية المستدامة.

وفي السياق ذاته، صرّح الدكتور علاء عبد الحفيظ بأن كلية التجارة تسعى إلى إعداد خريج واعٍ بدوره المجتمعي، وقادر على الربط بين المعرفة الأكاديمية ومتطلبات التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الندوة ناقشت أهمية إدماج العمل التطوعي في الخطط التنموية، ودوره في دعم الاقتصاد الوطني، وتنمية المهارات القيادية لدى الشباب، وتعزيز قيم التعاون والانتماء الوطني.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة أمل الدالي أن تنظيم الندوة يأتي ضمن خطة الكلية لنشر ثقافة التنمية المستدامة والعمل التطوعي، وتعزيز الشراكة مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها المؤسسات الإعلامية، لدعم المبادرات الوطنية وتحقيق أثر مجتمعي ملموس. كما أكدت على أهمية دور الطلاب في المبادرات التطوعية، وضرورة استدامة العمل التطوعي من خلال ربط المبادرات بالأهداف التنموية للدولة.

وأشاد الأستاذ حمدي سعيد بالتعاون المستمر بين وزارة الإعلام وجامعة أسيوط في تنظيم الفعاليات التوعوية التي تستهدف بناء وعي وطني داعم للتنمية المستدامة والعمل التطوعي، مؤكدًا أن للإعلام دورًا محوريًا في نشر ثقافة العمل التطوعي، والتوعية بقضايا التنمية المستدامة، وتسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الناجحة، بما يسهم في تحفيز الشباب على المشاركة المجتمعية الفعّالة.

وفي ختام الندوة، أعرب المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة وتبادل الرؤى والأفكار حول قضايا التنمية المستدامة والعمل التطوعي، ودورهما المحوري في بناء مستقبل مصر، مشيدين بحرص جامعة أسيوط على تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية التي تسهم في رفع الوعي المجتمعي، وتعزز ثقافة المشاركة الإيجابية والمسؤولية الوطنية لدى الشباب، مؤكدين أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية، والإعلام، والمجتمع المدني، لدعم المبادرات الوطنية وتمكين الشباب من القيام بدور فاعل في خدمة المجتمع والمشاركة في مسيرة التنمية الشاملة.

الدكتور المنشاوي يدشن بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية حملة توعية الشباب بمخاطر تعاطي المخدرات تحت شعار «لا للمخدرات.. جيل واعٍ.. مستقبل آمن»

الدكتور المنشاوي يدشن بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية حملة توعية الشباب بمخاطر تعاطي المخدرات تحت شعار «لا للمخدرات.. جيل واعٍ.. مستقبل آمن»

د.المنشاوي: الحملة تخاطب وعي الشباب وتعزز إحساسهم بالمسؤولية تجاه أنفسهم ووطنهم

رئيس جامعة أسيوط: نستهدف رفع وعي الشباب بالمخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية للمخدرات

د.المنشاوي لطلاب الجامعة التكنولوجية: أنتم نموذج للتعليم الحديث الداعم للاقتصاد الوطني والمحرك للتنمية في الجمهورية الجديدة

د. محمد عدوي: سياسات خفض الطلب من أنجح الأدوات في مواجهة انتشار وتعاطي المخدرات

د. محمد عدوي: أصدقاء السوء البوابة الأولى للإدمان.. ورفع الوعي ضرورة لحماية الشباب

افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والمشرف على الجامعة التكنولوجية الدولية، اليوم الإثنين الموافق 15 ديسمبر، فعاليات حملة توعية الشباب بمخاطر تعاطي المخدرات، التي ينظمها مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية التابع لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالتعاون مع جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية، تحت شعار «لا للمخدرات.. جيل واعٍ.. مستقبل آمن»، وذلك بمقر جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية.

وتُقام الحملة تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد سعد عميد الكلية التكنولوجية الألمانية بأسيوط، والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وبمشاركة تنظيمية من الدكتور علي كمال معبد مدير مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، والدكتورة أسماء جابر مهران نائب مدير المركز.

وشهد تدشين الحملة حضور كل من الدكتور إبراهيم عسكر مدير البرامج الوقائية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، والدكتورة رحاب الداخلي المستشار الإعلامي لرئيس جامعة أسيوط، والدكتور أحمد حسين منصور واعظ وعضو لجنة الفتوى بأسيوط، والقس فيلوباتير ميشيل مطرانية أسيوط، إلى جانب لفيف من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية، وبمشاركة واسعة من طلاب الجامعة ومتطوعي صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي.

وفي مستهل كلمته، أعرب الدكتور أحمد المنشاوي عن سعادته بالمشاركة في تدشين الحملة، مؤكدًا أنها تحمل رسالة بالغة الأهمية في توقيت بالغ الحساسية، وتسهم في مخاطبة وعي الشباب وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية تجاه أنفسهم ووطنهم، بما يسهم في حمايتهم من مخاطر الإدمان.

وأوضح الدكتور المنشاوي أن الحملة تستهدف تقديم توعية علمية مبسطة وقريبة من واقع الشباب، تتناول مخاطر تعاطي المخدرات، خاصة الأنواع المستحدثة، وتأثيراتها الصحية والنفسية والاجتماعية، مع إتاحة مساحة للحوار المفتوح والنقاش الواعي القائم على الشفافية والمسؤولية.

وفي كلمته الموجهة إلى طلاب جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية، أكد رئيس جامعة أسيوط أنهم يمثلون نموذجًا متقدمًا للتعليم الجامعي الحديث القائم على تنمية المهارات، والتطبيق العملي، والارتباط الوثيق باحتياجات سوق العمل والصناعة، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعوّل عليهم بوصفهم كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على دعم الاقتصاد الوطني، والمشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة.

وشدد الدكتور المنشاوي على أن الحفاظ على صحة الطلاب الجسدية والنفسية، وحماية عقولهم من المخاطر، وفي مقدمتها آفة المخدرات، يُعد مسؤولية وطنية قبل أن يكون شأنًا فرديًا، موضحًا أن المخدرات لا تدمّر الجسد فقط، بل تُضعف التركيز، وتُفقد الإنسان قدرته على الإبداع، وتبدد مستقبله المهني، لا سيما في المجالات التكنولوجية التي تتطلب وعيًا كاملًا ودقة وانضباطًا.

وأكد رئيس جامعة أسيوط أن دور الجامعة لا يقتصر على التعليم والتدريب الأكاديمي، بل يمتد ليشمل بناء الشخصية المتكاملة، القادرة على اتخاذ القرار السليم، ورفض السلوكيات السلبية، ومواجهة التحديات بالعلم والعمل والانضباط.

واختتم الدكتور المنشاوي كلمته بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي يبدأ بالوعي والالتزام، داعيًا الطلاب إلى أن يكونوا قدوة لأنفسهم ولغيرهم، وحماية عقولهم ومستقبلهم، مؤكدًا أن طلاب اليوم هم ثروة الوطن وأمله في الغد، متمنيًا أن يخرجوا من هذه الفعالية برسالة واضحة:
«لا للمخدرات… نعم للحياة، نعم للعلم، ونعم لمستقبل يليق بكم وبمصر».

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عدوي أن مكافحة المخدرات تُعد قضية أمن قومي تمس مستقبل الوطن وتسهم بشكل مباشر في دعم مسارات التنمية الشاملة، موضحًا أن سياسات خفض الطلب تُعد من أنجح الأدوات في مواجهة انتشار وتعاطي المخدرات، مشيرًا إلى أن أصدقاء السوء يمثلون البوابة الأولى للدخول إلى عالم الإدمان، ما يستدعي تكثيف جهود التوعية وبناء الوعي المجتمعي لدى الشباب.

وثمّن الدكتور محمد عدوي التعاون المثمر مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، برئاسة الدكتور عمرو عثمان، والدكتور إبراهيم عسكر مدير عام البرامج الوقائية بالصندوق، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات المختلفة لحماية النشء والشباب، مشددًا على أن الالتزام بتعاليم الدين والقيم الأخلاقية السمحة يمثل ركيزة أساسية في الوقاية من المخدرات وبناء جيل واعٍ قادر على حماية نفسه والمساهمة في بناء وطنه.

وفي كلمته، توجه الدكتور أحمد سعد بخالص الشكر للدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والمشرف على جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية، لدعمه تدشين حملة «لا للمخدرات.. جيل واعٍ.. مستقبل آمن» من مقر الجامعة، مؤكدًا أن الحملة تمثل خطوة مهمة في تعزيز وعي الشباب بمخاطر الإدمان، وتعكس حرص الجامعة على القيام بدورها المجتمعي.

وأكد الدكتور علي كمال معبد أن الحملة تمثل خطوة جادة نحو بناء وعي شبابي مستدام وحماية المجتمع من المخاطر، وتهدف إلى تمكين الفئات المستهدفة من اكتساب معرفة شاملة حول مخاطر تعاطي المخدرات، من خلال تنظيم سلسلة من الندوات التوعوية التي تسلط الضوء على الأضرار الصحية والاقتصادية والاجتماعية للمخدرات المصنعة، وعلى رأسها مادة (GHB)، إلى جانب توضيح موقف الشرائع السماوية من تعاطي المخدرات.

وفي إطار دعم جهود التوعية، يشارك صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بدور فعّال في الحملة، من خلال تنفيذ أنشطة توعوية متنوعة تستهدف خفض معدلات التعاطي، وإتاحة المعرفة الصحيحة للشباب حول أبعاد المشكلة، فضلًا عن تقديم خدمات العلاج والتأهيل للمحتاجين، بما يعزز جهود الوقاية وبناء وعي مجتمعي مستدام.

وشهد تدشين الحملة قيام متطوعي الصندوق بتوزيع مطبوعات ومنشورات توعوية لعدد من الحملات، من بينها حملة «خدعوك فقالوا»، في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الإدمان وتعزيز ثقافة الوقاية والدعم المجتمعي.

وتضمن برنامج التدشين عقد جلستين رئيسيتين؛ جاءت الأولى بعنوان:
"مخاطر تعاطي الشباب المخدرات المصنعة (GHB) وأهم الأضرار الصحية والاقتصادية والاجتماعية"، وتحدثت خلالها الدكتورة ليلى عاطف علي، المدرس بقسم الأدوية والسموم بكلية الصيدلة.
فيما جاءت الجلسة الثانية في صورة حوار مفتوح بعنوان:
"موقف الشرائع السماوية من تعاطي المخدرات"، وأدارها كل من الدكتور أحمد حسين منصور واعظ وعضو لجنة الفتوى بأسيوط، والقس فيلوباتير ميشيل مطرانية أسيوط.

الدكتور المنشاوي يرأس اجتماع لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد تعيين عدد من القيادات الإدارية

الدكتور المنشاوي يرأس اجتماع لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد تعيين عدد من القيادات الإدارية

عقدت جامعة أسيوط، اليوم الأحد الموافق 14 ديسمبر، اجتماع لجنة الوظائف القيادية بالجامعة، برئاسة الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، وذلك لاختيار وتجديد تعيين عدد من القيادات الإدارية، إلى جانب إجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل وظيفة مدير عام الإدارة العامة للتطوير المؤسسي بالجامعة.

وشهد الاجتماع إجراء المقابلات الشخصية للمرشحين، في ضوء معايير واضحة تشمل الخبرة الوظيفية، والكفاءة المهنية، والقدرة على تطوير منظومة العمل، ودفع جهود الإصلاح الإداري، بما يتماشى مع استراتيجية الجامعة ويسهم في تحقيق أهدافها المؤسسية.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة تحرص على اختيار قيادات إدارية تمتلك الوعي والكفاءة والقدرة على اتخاذ القرار، وتتمتع بمهارات قيادية عالية تسهم في إحداث تطوير مؤسسي شامل، بما يدعم تحديث المنظومة الإدارية، ويوفر مناخًا إيجابيًا للعمل الجماعي القائم على الكفاءة والانضباط وتحقيق الأهداف المشتركة.

وأضاف رئيس الجامعة أن اختيار القيادات يتم وفق سياسات واضحة للتقييم والتطوير الشامل للجهاز الإداري، بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية للجامعة، ويعزز جودة الأداء المؤسسي، ويسهم في إعداد كوادر قادرة على مواجهة تحديات التطوير الإداري، وتحسين بيئة العمل، وتحقيق التميز المؤسسي والفردي.

وخلال الاجتماع، استمعت لجنة الوظائف القيادية إلى عروض المرشحين التي تضمنت رؤاهم وخططهم المقترحة لتطوير الأداء داخل قطاعات الجامعة المختلفة، ومقترحاتهم للارتقاء بمستوى الخدمات الإدارية، إلى جانب تقييم مدى قدرتهم على صياغة وتنفيذ خطط استراتيجية متكاملة تتوافق مع مبادئ الحوكمة ومتطلبات التنمية المستدامة داخل الجامعة.

وضمّت اللجنة في عضويتها كلًّا من: الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور مينا عماد ثابت، نائب محافظ أسيوط، والدكتورة تيسير حسن عبد الحميد، عميدة كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور دويب حسين صابر، عميد كلية الحقوق، والأستاذ محمد إبراهيم دسوقي، مدير مديرية التربية والتعليم بأسيوط، والأستاذ أحمد سيد سويفي، مدير مديرية الشباب والرياضة بأسيوط.

كلية التربية بجامعة أسيوط تطلق مبادرة «جيل بلا تبغ» لنشر الوعي الصحي ومواجهة مخاطر التدخين

كلية التربية بجامعة أسيوط تطلق مبادرة «جيل بلا تبغ» لنشر الوعي الصحي ومواجهة مخاطر التدخين

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أطلق قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التربية، اليوم الأحد الموافق 14 ديسمبر، مبادرة «جيل بلا تبغ»، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسن حويل، عميد كلية التربية، والدكتورة أماني شريف، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وشهدت فعاليات المبادرة تنظيم محاضرة توعوية ألقاها الدكتور أحمد شداد، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب جامعة أسيوط، والمشرف على وحدة الإقلاع عن التدخين بالمستشفى الجامعي الرئيسي، وذلك بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين وطلاب الكلية.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن الجامعة تهتم بصحة طلابها، باعتبارهم ثروة الوطن وقاطرة التنمية المستقبلية، مشيرًا إلى دور الجامعة في نشر الوعي الصحي ومواجهة السلوكيات الضارة التي تهدد صحة الشباب ومستقبلهم، إلى جانب توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية تدعم بناء الإنسان، وتسهم في ترسيخ أنماط حياة سليمة داخل الحرم الجامعي، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم المبادرات التوعوية التي تعزز الصحة العامة وتخدم المجتمع.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد أحمد عدوي أهمية تناول قضية التدخين لما تمثله من مخاطر جسيمة على الفرد والمجتمع، مشيرًا إلى أن التدخين يُعد أحد المداخل الرئيسية للإدمان، ومشيدًا بدور كلية التربية في إطلاق هذه المبادرة الهادفة إلى توعية الطلاب وتعزيز مفهوم البيئة الجامعية الصحية الخالية من التبغ.

من جانبه، أوضح الدكتور حسن حويل أن المبادرة تعكس إيمان جامعة أسيوط بدورها التوعوي في تنوير الشباب، وتحذيرهم من خطورة بعض العادات والسلوكيات السلبية التي تؤثر على صحتهم، وتحد من قدرتهم على العمل والإنتاج وخدمة مجتمعهم، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاعي التعليم والصحة باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

ومن جانبها، أشارت الدكتورة أماني شريف إلى أن مبادرة «جيل بلا تبغ» تأتي في إطار رؤية الجامعة والكلية لدعم الوعي الصحي، وتعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الشباب من الممارسات السلبية، مؤكدة أن كلية التربية تؤمن بأن بناء الإنسان يبدأ بترسيخ السلوكيات الإيجابية، وأن حماية الطلاب تمثل مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الجامعة والمجتمع.

وتناول الدكتور أحمد شداد، خلال محاضرته، مخاطر التدخين وأضراره المباشرة وغير المباشرة، وانعكاساته الصحية والنفسية والاجتماعية، وتأثيره السلبي على فئة الشباب، إلى جانب استعراض دور الجامعة والمجتمع في مواجهة هذه الظاهرة، ونشر ثقافة الإقلاع عن التدخين، وتعزيز أنماط الحياة الصحية داخل المجتمع الجامعي وخارجه.

وفي ختام فعاليات المبادرة، تم توزيع ملصقات إرشادية للتوعية بمنع التدخين، وتشجيع تبني السلوكيات الصحية الإيجابية، بما يسهم في توفير بيئة جامعية نظيفة، وتحقيق صحة مستدامة للأجيال القادمة.

الدكتور المنشاوي يهنئ أستاذ كلية الهندسة بجامعة أسيوط لفوزه بجائزة الدكتور محمد ربيع ناصر للبحث العلمي لعام 2025

 

تقدّم الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، بخالص التهنئة إلى الدكتور محمد أبو زهاد أبو زيد، الأستاذ المتفرغ بقسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة، وذلك بمناسبة فوزه بجائزة الدكتور محمد ربيع ناصر للبحث العلمي في دورتها الثامنة لعام 2025، والمخصصة للباحثين والعلماء من جمهورية مصر العربية والدول العربية، في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

وجاء ذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أُقيم في احتفالية كبرى، بحضور المهندس إبراهيم محلب، رئيس وزراء مصر الأسبق، والفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة ووزير النقل والمواصلات، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والأستاذ الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب محافظي القاهرة والقليوبية، ونخبة من الشخصيات العامة.

وأكد الدكتور المنشاوي أن هذا الفوز يُعد إنجازًا علميًا بارزًا يُضاف إلى سجل جامعة أسيوط الحافل بالنجاحات، ويعكس ما يتمتع به أعضاء هيئة التدريس من كفاءة بحثية وتميز علمي، مشيرًا إلى أن الجامعة تفخر بعلمائها الذين تسهم إسهاماتهم البحثية الرائدة في رفع اسم جامعة أسيوط عاليًا في المحافل الإقليمية والدولية.

وأوضح رئيس الجامعة أن الجائزة، المقدمة من الدكتور محمد ربيع ناصر رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، تُعد من الجوائز العلمية المهمة التي تهدف إلى دعم البحث العلمي والابتكار، وتشجيع العلماء والباحثين المصريين والعرب في عدد من المجالات الحيوية، من بينها: العلوم الطبية، وعلوم المواد المتقدمة وتطبيقات النانو، والعلوم الهندسية التطبيقية لتحديث الصناعة، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والطاقة الجديدة والمتجددة، والزراعة والأمن الغذائي، وهي مخصصة للباحثين العاملين بمؤسسات التعليم العالي والمراكز البحثية والهيئات المختلفة.

ومن الجدير بالذكر أن الدكتور محمد أبو زهاد يُعد من الكفاءات العلمية المرموقة في مجال الهندسة الكهربائية؛ حيث تخرج في كلية الهندسة بجامعة أسيوط عام 1979، وحصل على درجة الماجستير في الهندسة الكهربائية عام 1983، ودرجة الدكتوراه عام 1988، وتدرج في المناصب العلمية حتى نال درجة الأستاذية عام 1999. كما حصد خلال مسيرته الأكاديمية والبحثية عددًا كبيرًا من الجوائز والتكريمات المرموقة من جامعات ومؤسسات علمية محلية ودولية، ونشر العديد من الأبحاث العلمية في دوريات دولية مرموقة، وشارك في الإشراف على عدد من الرسائل العلمية، إلى جانب إسهاماته البارزة في دعم العملية التعليمية والبحثية بكلية الهندسة بجامعة أسيوط، بما يعكس خبرته العلمية ودوره المؤثر في خدمة المجتمع الأكاديمي.

4

جامعة أسيوط الأهلية تطلق رحلتها الثالثة خلال العام الجامعي 2025/2026

جامعة أسيوط الأهلية تطلق رحلتها الثالثة خلال العام الجامعي 2025/2026
ضمن سلسلة رحلاتها الثقافية والترفيهية إلى المتحف المصري الكبير والأهرامات

انطلاقًا من دورها التعليمي والتنويري، نظّمت جامعة أسيوط الأهلية رحلة ثقافية موسعة لطلابها إلى المتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات، بهدف تعريفهم بإرث حضارة لا يزول، وترسيخ الوعي بقيمة هذا الصرح الحضاري العالمي في نفوس الأجيال القادمة، وغرس مفاهيم الانتماء والاعتزاز بتاريخ الدولة المصرية العريق.

جاءت الرحلة تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط والمكلّف بتسيير الأعمال بجامعة أسيوط الأهلية، وبإشراف الدكتور نوبي محمد حسن نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتورة شيرين عبد الغفار منسق عام الأنشطة الطلابية، والأستاذ محمد سيد أبو الحسن المشرف على إدارة رعاية الطلاب، والأستاذ محمود محسن مسئول النشاط الاجتماعي والرحلات، وبمشاركة إدارة رعاية الطلاب، وبالتعاون مع اتحاد طلاب الجامعة، وأسرة طلاب من أجل مصر، وشهدت الزيارة مشاركة 150 طالبًا وطالبة من مختلف كليات الجامعة.

وأوضح الدكتور أحمد المنشاوي أن هذه الرحلة تأتي ضمن برنامج الرحلات الثقافية الذي أطلقته الجامعة مع بداية العام الجامعي 2025/2026، ويستهدف رفع وعي الطلاب بتاريخ مصر العريق، وتعريفهم بكنوزها الحضارية والأثرية، بما يسهم في بناء شخصية طلابية واعية بقيمة الوطن وما تحقق على أرضه من إنجازات قومية كبرى.

وأكد رئيس الجامعة حرص جامعة أسيوط الأهلية على إعداد خطة ثرية للأنشطة الطلابية خلال العام الجامعي الجاري، تتضمن تنظيم رحلات متعددة لزيارة أهم المعالم الأثرية والمشروعات القومية الكبرى، بما يضمن إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من طلاب الجامعة الأهلية الراغبين في المشاركة، وذلك تنفيذًا لاستراتيجية الجامعة الهادفة إلى الإسهام الفاعل في بناء الوعي الفكري والثقافي للطلاب، وتعزيز انتمائهم الوطني، وترسيخ تقديرهم لقيمة تاريخ الدولة المصرية وحضارتها العريقة.

كما توجّه الدكتور أحمد المنشاوي، باسم جامعة أسيوط الأهلية، بالشكر والتقدير لكل الأيادي الوطنية التي شاركت في تشييد المتحف المصري الكبير، من قيادات وعلماء وأثريين ومهندسين وإداريين وفنيين وعمال، ولجميع المؤسسات التي أسهمت في خروج هذا الصرح الحضاري بالشكل الذي يليق بمكانة مصر وتاريخها ودورها الحضاري الرائد. وأعرب عن فخر الجامعة بالكفاءات المصرية وما يتمتعون به من علم ومهنية عالية في أعمال المتحف وإدارته، وترميم مقتنياته، وتصميم وتنفيذ مراحله المختلفة.

ومن جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور نوبي محمد حسن بإقبال طلاب جامعة أسيوط الأهلية على المشاركة في رحلات الجامعة لزيارة المتحف المصري الكبير، وحرصهم على خوض تجربة ثقافية متميزة تجمع بين عبق التاريخ وشغف المعرفة، مؤكدًا أن المتحف يُعد واحدًا من أهم المشروعات القومية الكبرى، ويمثل نموذجًا متكاملًا للمشروع الوطني الذي يجمع بين حداثة الهندسة المعمارية وعظمة الحضارة المصرية القديمة، في لوحة بصرية وثقافية فريدة تعكس قوة الحضارة المصرية وهويتها المتميزة. وأشار إلى حرص الجامعة على الاستمرار في تنظيم أنشطة متنوعة تهدف إلى تعريف الطلاب بعظمة حضارتهم المصرية وتراثهم الثقافي الفريد.

وأوضحت الدكتورة شيرين عبد الغفار أن الرحلة استمرت ليوم واحد، وذلك بالتنسيق مع الأستاذ مصطفى حسن أمين عام الجامعة، وشارك في الإشراف من الكادر الأكاديمي كلٌّ من: الدكتورة سهام نوفل، والدكتورة سارة وائل، والدكتور محمد فاروق، والدكتور عبد الحكيم حشمت، والدكتورة فوز أحمد، والدكتورة نورهان علاء الدين، والدكتورة أفنان عبد الجواد، والدكتور عمرو جلال.

كما شارك من الكوادر الإدارية بالجامعة الأهلية: الأستاذ محمد سيد أبو الحسن المشرف على رعاية الطلاب بالجامعة، والأستاذة سهام بكر محمد من إدارة رعاية الطلاب بالجامعة، والأستاذ محمود محسن محمد مسئول النشاط الاجتماعي والرحلات برعاية الطلاب، بالإضافة إلى مشاركة الطالب أحمد محمد عبد العال رئيس اتحاد طلاب الجامعة.

 

Subscribe to