تاريخ الكلية
تمثل كلية الآداب بجامعة أسيوط قيمة تاريخية وأثرية كبيرة حيث مضى على إنشائها أكثر من مائة عام والتي تتميز بجمالها المعماري.
تعرف على التاريخ المميز لكلية الآداب بجامعة أسيوط
تأسست أول جامعة إقليمية في المملكة المصرية ليكون مقرها في أسيوط واسمها "جامعة محمد علي"، بعد صدور المرسوم الملكي رقم 156 لسنة 1948 في عهد الملك فاروق الأول.
كانت الجامعة تضم كليتين فقط في عام 1957؛ كلية العلوم، وكلية الهندسة، برئاسة
في عام 1957 برئاسة الأستاذ الدكتور / سليمان حُزَين.
سبقت محافظة المنيا محافظة أسيوط في إنشاء كلية للآداب؛ ففي عام 1969 أُنشأ أول فرع لكلية الآداب في محافظة المنيا. ثم تلتها محافظة سوهاج وأنشأت فرع للكلية بجامعتها في سبتمبر .1971 ثم تأسست كلية الآداب في قنا في العام الدراسي 1977/1978.
بدأت الدراسة في كلية الآداب بقبول 154 طالبا في أربعة أقسام (اللغة العربية-اللغة الإنجليزية-اللغة الفرنسية-التاريخ والدراسات الأفريقية)، في العام الدراسي 1975-1976.
تكررت الالتماسات من أهالي أسيوط إلى محافظيها لإنشاء كلية للآداب، فجاء القرار الجمهوري رقم 419 لسنة 1995 ليحقق رغبة الأهالي، وبدأت الدراسة بالكلية في العام الدراسي 1996/1997. كان هناك قسم للغة العربية، واللغة الإنجليزية، واللغة الفرنسية، والتاريخ، والجغرافيا بالفعل، ثم أُدخلت أقسام أخرى مثل قسم علم الاجتماع، وقسم الإعلام وقسم علم النفس وقسم التوثيق والمكتبات وقسم الفلسفة.
في عام 1997، اتفقت كليتنا مع قسم الدراسات العليا بأكاديمية أكسفورد (بالاشتراك مع جامعة بيرت سموت في انجلترا) على منح الدكتوراه لبعض الطلاب الأجانب، الذين يحملون الجنسية الماليزية واليمنية. وفي العام نفسه، وافق المجلس الأعلى للجامعات على إنشاء مركز الترجمة والبحوث اللغوية/ بموجب القرار رقم 232.
وأخيراً، أُنشأ قسم كلية الدراسات الإسلامية في يناير 2013، وأصبح لكلية الآداب ثلاثة عشر قسمًا.