جامعة أسيوط تواصل مبادرة "اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط"..
كلية الطب البيطري تبرز تميزها بـ21 قسمًا علميًا و3 برامج نوعية تواكب احتياجات سوق العمل
في إطار مبادرة جامعة أسيوط الإعلامية "اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط" تحت شعار "اصنع مستقبلك"، تواصل الجامعة استعراض المقومات الأكاديمية والعلمية لكلياتها ومعاهدها، والتعريف بما تقدمه من برامج تعليمية متطورة، وإمكانات تدريبية وبحثية تؤهل الطلاب لمتطلبات سوق العمل، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، وإشراف الدكتورة رحاب الداخلي، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والأستاذ غريب ذكي، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى، أن كلية الطب البيطري تمثل أحد الصروح العلمية المتميزة بالجامعة، لما تمتلكه من إمكانات تعليمية وبحثية وتدريبية متطورة، وما تقدمه من برامج أكاديمية تستجيب للتخصصات الحديثة واحتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على دعم تطوير برامجها التعليمية وتعزيز التدريب العملي والبحث العلمي، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وتسعى كلية الطب البيطري بجامعة أسيوط إلى إعداد أطباء بيطريين يمتلكون المعارف العلمية والمهارات التطبيقية اللازمة لمواكبة التطورات الحديثة في مجالات الطب البيطري، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل، ودعم منظومة البحث العلمي، وخدمة المجتمع والحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، وفق أعلى معايير الجودة.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة إيناس عبد الحافظ، عميد كلية الطب البيطري، أن الكلية تحرص على تقديم منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والتطبيقات البحثية، بما يتيح للطلاب اكتساب خبرات متخصصة في مختلف مجالات الطب البيطري، مشيرة إلى حرص الكلية على تطوير برامجها التعليمية بما يتوافق مع التخصصات الحديثة واحتياجات سوق العمل.
وأوضحت أن الكلية تضم 21 قسمًا علميًا تغطي مختلف تخصصات الطب البيطري، وهي: التشريح والأجنة، والخلية والأنسجة، والباثولوجيا، والباثولوجيا الإكلينيكية، والتغذية والتغذية الإكلينيكية، وصحة وسلامة وتكنولوجيا الأغذية، وصحة الحيوان والدواجن والصحة البيئية، والطب الشرعي والسموم، وطب الطيور والأرانب، وطب الحيوان، والجراحة والتخدير والأشعة، والتوليد والتناسل والتلقيح الاصطناعي، والفسيولوجيا، والكيمياء الحيوية، والميكروبيولوجيا، والطفيليات، والأدوية، وطب الأحياء المائية، وسلوكيات ورعاية الحيوان والدواجن والأحياء المائية، والأمراض المشتركة، وتنمية الثروة الحيوانية.
وأضافت أن الكلية تطرح 3 برامج دراسية متميزة بنظام الساعات المعتمدة وبمصروفات دراسية لمرحلة البكالوريوس خلال العام الجامعي 2026/2027، تستهدف إعداد كوادر بيطرية متخصصة في مجالات دقيقة وحديثة، وتشمل برنامج تميز التوليد والتناسليات، وبرنامج تكاثر الخيول ورعايتها، وبرنامج صحة وسلامة الغذاء.
ويستهدف برنامج تميز التوليد والتناسليات إعداد الطلاب للتعامل المتخصص مع الحيوانات الأليفة، خاصة القطط والكلاب، من خلال دراسة أساليب الرعاية والسلوكيات والتشخيص والعلاج، إلى جانب التدريب على طب الحالات الحرجة والعناية المركزة.
بينما يركز برنامج تكاثر ورعاية الخيول على دراسة الفصيلة الخيلية، بما يشمل الخيول والحمير والبوني والبغال، من حيث التربية والرعاية والسلوكيات، إلى جانب التدريب على الفحص التناسلي والتلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة، ودراسة أساليب الاستثمار في تربية وإنتاج الخيول المستخدمة في السباقات.
كما يقدم برنامج صحة وسلامة الغذاء تدريبًا متخصصًا في مجالات الحفاظ على الموارد الغذائية وحمايتها من الملوثات والفساد، وضمان سلامة الغذاء، وتعزيز نظم الرقابة على سلسلة الإنتاج، والوقاية من الأمراض المنقولة بالغذاء، خاصة ذات الأصل الحيواني، مع تطبيق معايير التصنيع الجيد والجودة والسلامة.
وأشار الدكتور خالد حسانين، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، إلى أن الكلية توفر منظومة تدريبية متكاملة تجمع بين التعليم النظري والتطبيق العملي، وفي مقدمتها المستشفى البيطري التعليمي بمختلف أقسامه وتخصصاته، والذي يمثل محورًا رئيسيًا للتدريب الإكلينيكي في مجالات طب الحيوان، والجراحة والتخدير والأشعة، والتوليد والتناسل والتلقيح الاصطناعي، والدواجن والأحياء المائية، بما يتيح للطلاب التعامل المباشر مع الحالات المرضية تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس.
وأضاف أن المنظومة التدريبية بالكلية تضم مركز الإعداد المهني للطلاب، ومركز تدريب جودة اللحوم ومصنع اللحوم، ومركز صحة وسلامة الغذاء، ووحدة طب الأحياء المائية، ووحدة الأشعة التشخيصية، إلى جانب المعمل المركزي و24 معملًا تخصصيًا مجهزًا لإجراء مختلف التحاليل والفحوصات الطبية والبيطرية، فضلًا عن معمل الحاسب الآلي ووحدة تكنولوجيا المعلومات، بما يدعم التحول الرقمي وتنمية المهارات الرقمية لدى الطلاب.
كما تضم الكلية مجموعة من المتاحف العلمية المتخصصة، من بينها متحف التشريح والأجنة، ومتحف الهستولوجي، ومتحف الباثولوجي، والتي تسهم في دعم العملية التعليمية وترسيخ المفاهيم العلمية وتنمية المهارات العملية لدى الطلاب.
وحققت كلية الطب البيطري خلال السنوات الأخيرة عددًا من الإنجازات المهمة، من أبرزها تجديد الاعتماد المؤسسي للمرة الثالثة على التوالي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بما يعكس التزام الكلية بتطبيق معايير الجودة والتميز المؤسسي.
وفي إطار تطوير بنيتها التعليمية، شهدت الكلية طفرة في أعمال التطوير شملت المستشفى البيطري التعليمي، وقاعات التدريس والمدرجات، وتركيب المصاعد وأنظمة التكييف، وتحديث البنية التكنولوجية وشبكات الإنترنت، بما يوفر بيئة تعليمية آمنة ومتطورة تدعم التعليم والبحث العلمي.
كما واكبت الكلية توجهات الدولة نحو التحول الرقمي من خلال تطبيق منظومة الامتحانات الإلكترونية إلى جانب الاختبارات الورقية، وإتاحة الخدمات والمستندات والنماذج الطلابية إلكترونيًا، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الإداري وتيسير الخدمات المقدمة للطلاب.
وعلى صعيد خدمة المجتمع، تواصل كلية الطب البيطري تنفيذ القوافل البيطرية العلاجية والإرشادية، بما يعزز دورها في خدمة المجتمع وتنمية البيئة ودعم قطاع الثروة الحيوانية، إلى جانب اهتمامها بدعم البحث العلمي؛ حيث تمتلك الكلية مجلة علمية محكمة حاصلة على أعلى تقييم من المجلس الأعلى للجامعات للعام السابع على التوالي.
وتواصل كلية الطب البيطري بجامعة أسيوط تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية والتدريبية، بما يعزز مكانتها كإحدى الكليات الرائدة في مجال التعليم البيطري، ويؤكد دورها في إعداد أطباء بيطريين مؤهلين يمتلكون المهارات العلمية والتطبيقية اللازمة للمنافسة في سوق العمل، والمساهمة في دعم منظومة الأمن الغذائي والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع.