تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رئيس جامعة أسيوط يتفقد المقر الجديد لكلية التربية للطفولة المبكرة بمدينة أسيوط الجديدة ويزرع أول شجرة إيذانًا ببدء أعمال التشجير داخل الحرم الجامعي الجديد

رئيس جامعة أسيوط يتفقد المقر الجديد لكلية التربية للطفولة المبكرة بمدينة أسيوط الجديدة ويزرع أول شجرة إيذانًا ببدء أعمال التشجير داخل الحرم الجامعي الجديد

تفقد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، ومرافقوه، المقر الجديد لكلية التربية للطفولة المبكرة بمدينة أسيوط الجديدة؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال الإنشاءات والتجهيزات الجارية بمباني الكلية المختلفة.

واستمع الدكتور المنشاوي خلال جولته إلى عرضٍ تفصيلي من الدكتور شحاتة الضبع، المستشار الهندسي، حول الموقف التنفيذي للمباني، والتي تشمل مبنى المعامل، والمدرجات الغربية والشرقية، والمبنى التعليمي، حيث اطّلع على نسب الإنجاز وأعمال التشطيبات والفرش والتجهيزات الفنية بكل مبنى.

وأكد رئيس الجامعة الانتهاء الكامل من مبنى المعامل والمدرجات الغربية، وتسليمهما بعد استكمال أعمال التأثيث والتجهيزات وفق أحدث المواصفات الهندسية والتعليمية، مشيرًا إلى تزويد المباني بأنظمة إضاءة وتهوية حديثة، ووسائل أمان وسلامة مطابقة للمعايير المعتمدة.

كما تابع الدكتور المنشاوي أعمال تجهيز الموقع العام للكلية، التي تتضمن رصف الطريق الداخلي المؤدي إليها لتيسير حركة الطلاب والعاملين، إلى جانب أعمال التشجير والتجميل للمساحات المحيطة والمناطق الداخلية بالكلية، بما يحقق بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الجمال والاستدامة وترشيد استهلاك الطاقة.

وفي بادرة رمزية تؤكد اهتمام الجامعة بالاستدامة والبيئة الخضراء داخل منشآتها الجديدة، قام الدكتور أحمد المنشاوي بزراعة شجرة داخل حرم الكلية إيذانًا ببدء تنفيذ خطة التشجير ضمن أعمال تنسيق الموقع العام.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن الأعمال الإنشائية مستمرة في مبنى المدرجات الشرقية والمبنى التعليمي والطريق المؤدي إلى الكلية، مشيدًا بجهود فرق العمل، ومؤكدًا أهمية المتابعة الميدانية المنتظمة لضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة والتشطيب الدقيق استعدادًا لبدء الدراسة في المقر الجديد قريبًا.

وخلال الجولة، اطّلع الدكتور المنشاوي على مكونات مبنى الكلية المقام على مساحة 4000 متر مربع، والذي يضم بدرومًا ودورًا أرضيًا وطابقين متكررين، ويشمل الهيكل الإداري، والفصول الدراسية، والمعامل، ومكاتب أعضاء هيئة التدريس، ومدرجات طلابية بطاقة استيعابية تصل إلى 300 طالب مزودة بأنظمة تعليمية تفاعلية حديثة، إلى جانب قاعات متعددة الأغراض لخدمة الأنشطة الأكاديمية.

ولفت رئيس جامعة أسيوط إلى أن مشروعات الجامعة بمدينة أسيوط الجديدة تمثل نموذجًا للتوسع العمراني المتكامل، وتجسد رؤية الجامعة في تطوير البنية التعليمية والبحثية وفق معايير الاستدامة، بما يسهم في تعزيز جودة التعليم ودعم الخطط القومية لتنمية الصعيد.

واختتم الدكتور المنشاوي جولته بالتأكيد على أن انتقال كلية التربية للطفولة المبكرة إلى مقرها الجديد سيشكل نقلة نوعية في العملية التعليمية، ويفتح آفاقًا أوسع للأنشطة الطلابية والتدريب العملي، بما يؤهل خريجي الكلية للإسهام في تطوير منظومة التعليم في مراحله الأولى.

رافقه خلال الزيارة كلٌّ من الدكتورة ريهام المليجي، عميدة الكلية، والدكتور شحاتة الضبع، المستشار الهندسي لرئيس الجامعة، والدكتورة منال أنور، وكيلة الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة غادة سويفي، وكيلة الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة نجوان عباس، رئيس قسم العلوم النفسية، والدكتورة وفاء ماهر، رئيس قسم العلوم الأساسية، والدكتور سيد شحاتة الأستاذ بكلية الزراعة والمشرف على إدارة الحدائق، والمهندس محمد ثابت مدير عام الشئون الهندسية، وعدد من المهندسين والمشرفين على المشروع.

 

g

 

«التطوير المؤسسي في التعليم والطلاب» و«الجامعة والتنمية المستدامة» ضمن فعاليات البرنامج التدريبي لتأهيل المتقدمين لشغل منصب عميد كلية بجامعة أسيوط

«التطوير المؤسسي في التعليم والطلاب» و«الجامعة والتنمية المستدامة» ضمن فعاليات البرنامج التدريبي لتأهيل المتقدمين لشغل منصب عميد كلية بجامعة أسيوط

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظّم مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بالجامعة البرنامج التدريبي لتأهيل المتقدمين لشغل منصب عميد كلية، خلال الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر، تحت إشراف الدكتور جابر مجاهد، مدير المركز، وبمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس المتقدمين من مختلف كليات الجامعة.

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور أحمد المنشاوي أن جامعة أسيوط تحرص على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لإعداد وتأهيل القيادات الأكاديمية، بهدف بناء كوادر تمتلك رؤية استراتيجية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في التعليم العالي، وتتحلى بقدرات قيادية فعالة تضمن استمرارية التطوير داخل الكليات.
وأوضح أن هذه البرامج تمثل ركيزة أساسية في تحقيق التميز المؤسسي وتعزيز الجودة في الأداء الجامعي، مؤكدًا على أن الجامعة تتبنى نهجًا مستدامًا في تطوير مهارات القيادات الأكاديمية بما يخدم خطتها الاستراتيجية ويعزز مكانتها المحلية والدولية.

تضمن البرنامج عددًا من المحاضرات والجلسات التدريبية التي تناولت موضوعات محورية في مجالات القيادة الأكاديمية والتطوير المؤسسي والتخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة.

وخلال محاضرته بعنوان «التطوير المؤسسي في قطاع التعليم والطلاب»، استعرض الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أبرز المعايير الواجب توافرها في المرشحين لشغل منصب عميد كلية، والتي تشمل إعداد خطة استراتيجية متكاملة للكلية تتضمن رؤيتها المستقبلية وآليات تنفيذها، والتعريف بالبرامج الأكاديمية المعتمدة، وتنمية الموارد الذاتية، فضلًا عن إعداد ملف خاص بالطلاب الوافدين وسبل جذبهم، وإبراز إنجازات الكلية في الأنشطة الأكاديمية والطلابية والبحثية.

كما تناول الدكتور محمود عبد العليم، أستاذ أمراض النساء والتوليد، بكلية الطب، في محاضرته بعنوان «الجامعة والتنمية المستدامة»، مفهوم التنمية المستدامة وأهدافها السبعة عشر وآليات تطبيقها داخل الجامعة من خلال تطوير المناهج، وتعزيز التعليم المستمر، وتنمية الوعي الطلابي، وتشجيع البحث والابتكار. وأشار إلى أن جامعة أسيوط حققت مراكز متقدمة في تصنيف The Impact Ranking الذي يقيس إسهام الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب شراكات استراتيجية فاعلة مع القطاعين العام والخاص، ونهجًا مبتكرًا في جميع الأنشطة الجامعية.

وفي محاضرته بعنوان «التخطيط الاستراتيجي»، أوضح الدكتور محمد عبد العظيم، مدير وحدة التخطيط الاستراتيجي بالجامعة، أن إعداد الخطة الاستراتيجية يعتمد على دراسة الواقع الراهن وتحليل نقاط القوة والضعف، وصياغة الرؤية والرسالة والأهداف، وصولًا إلى إعداد خطة تنفيذية تضمن تحقيق التميز المؤسسي.

كما تناول الدكتور جابر مجاهد، مدير مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، في محاضرته «فن القيادة وتحفيز الإبداع»، مفاهيم القيادة الفاعلة في المؤسسات الأكاديمية، وأنواع القيادة، والمهارات المطلوبة للقيادة الجامعية الناجحة القادرة على تحفيز الإبداع والتطوير داخل الكليات.

وفي ختام البرنامج، تم إجراء استطلاع رأي للمشاركين حول مدى الاستفادة من المحاضرات والموضوعات التي تناولتها الجلسات العلمية، والتي أسهمت في إثراء خبراتهم الإدارية والأكاديمية وتعزيز قدراتهم القيادية.

رئيس جامعة أسيوط يتابع جهود رفع الكفاءة بوحدات الإسكان والاستراحات المخصصة لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم

رئيس جامعة أسيوط يتابع جهود رفع الكفاءة بوحدات الإسكان والاستراحات المخصصة لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم

تلقى الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، تقريراً من الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حول أعمال التطوير ورفع الكفاءة الجارية بوحدات الإسكان والاستراحات المخصصة لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، والتي شملت استراحة رقم (14) بعمارة "أ" .

وقد أجرى الدكتور محمد عدوي جولة ميدانية تفقد خلالها الاستراحة، بحضور الأستاذ مصطفى جابر، مدير عام الإدارة العامة للاستراحات، والأستاذة ريهام الحفناوي، مدير عام مكتب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ محمود محمد السيد، مدير إدارة الاستراحات، والأستاذ هشام صفوت، مدير إدارة المساكن، وعدد من المهندسين بإدارة الشئون الهندسية.

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور أحمد المنشاوي أن الجامعة تحرص على تنفيذ خطة تطوير متكاملة لوحدات الإسكان والاستراحات الخاصة بأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، بما يواكب جهودها المستمرة لتحسين بيئة العمل والحياة الجامعية.
وأكد أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية جامعة أسيوط لتوفير مقومات الراحة والاستقرار للعاملين بالجامعة، بما ينعكس إيجاباً على الأداء الأكاديمي والبحثي.
كما ثمّن الدكتور المنشاوي جهود القطاعات الهندسية والإدارية المشرفة على أعمال التطوير، موجهاً بالالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة والانتهاء من التنفيذ في أسرع وقت ممكن لخدمة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم على النحو الأمثل.

أوضح الدكتور محمد العدوي أن إدارة الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بتطوير الوحدات السكنية والاستراحات المخصصة لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، بما يضمن لهم بيئة معيشية مريحة ومحفزة، باعتبارهم ركيزة أساسية في العملية التعليمية والبحثية. وأضاف أن أعمال التطوير تشمل رفع كفاءة المرافق الأساسية، وتجديد شبكات المياه والكهرباء، وتحديث الأثاث الداخلي، إلى جانب تحسين منظومتي الأمن والنظافة داخل الاستراحات والوحدات السكنية.

ومن جانبه، أوضح الأستاذ مصطفى جابر أن استراحة رقم (14) مخصصة للهيئة المعاونة، وتضم عشر وحدات سكنية بطاقة استيعابية تصل إلى 60 سريرًا، وتشهد أعمال تجديد شاملة في مجالات النجارة والسباكة والكهرباء، مشيرًا إلى أنه جاري تجهيزها بالأثاث الحديث والأجهزة الكهربائية الجديدة تمهيدًا لبدء مرحلة التسكين قريباً.

جامعة أسيوط تشهد انطلاق النسخة الأولى من الورشة العلمية "الإعداد الفني والمهني للمحاسبين والمراجعين"

جامعة أسيوط تشهد انطلاق النسخة الأولى من الورشة العلمية "الإعداد الفني والمهني للمحاسبين والمراجعين"

- د. المنشاوي: الورشة خطوة لتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتأهيل المهني ومواكبة سوق العمل

شهدت جامعة أسيوط اليوم الأربعاء الموافق 12 نوفمبر، افتتاح فعاليات النسخة الأولى من الورشة العلمية بعنوان "الإعداد الفني والمهني للمحاسبين والمراجعين"، والتي تنظمها اللجنة العلمية بإدارة رعاية الطلاب بكلية التجارة، بالتعاون مع جمعية المحاسبين والمراجعين المصرية، وتُقام خلال الفترة من 12 وحتى 15 نوفمبر الجاري بقاعة المناقشات بالمبنى الإداري، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط.

تأتي الورشة تحت إشراف الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور علاء عبد الحفيظ عميد كلية التجارة، والدكتورة مروة بكر منسق الأنشطة الطلابية بالكلية، والدكتور محمد البريري مستشار اللجنة العلمية والمنسق الأكاديمي للتدريب، والدكتور طارق شريت مدير عام إدارة رعاية الشباب بالكلية، وبالتعاون مع الأستاذ حازم حسن رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين والمراجعين المصرية، والأستاذ محمد عبد العزيز مدير الجمعية.

ويُحاضر في الورشة الدكتور جمال بشندي، زميل جمعية المحاسبين والمراجعين المصرية، وعضو لجنة معايير المحاسبة والمراجعة، وعضو جمعية المحاسبين البريطانية، وزميل جمعية المالية العامة، وعضو جمعية الاقتصاد السياسي، وشريك المراجعة والاستشارات بمكتب PKF.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تسعى باستمرار إلى تطوير منظومة التعليم والتدريب بما يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، مشيراً إلى أن تنظيم الورشة، يمثل نموذجاً عملياً للتكامل بين الدراسة الأكاديمية والتأهيل المهني التطبيقي. كما أكد على أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بتزويد طلابها بالمعارف الحديثة والخبرات التطبيقية التي تمكنهم من المنافسة الفاعلة في سوق العمل المتطور.

وأوضح رئيس الجامعة أن التعاون مع جمعية المحاسبين والمراجعين المصرية يجسد نموذجاً متميزاً للشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والهيئات المهنية، بما يسهم في إعداد خريج مؤهل يمتلك المهارات الفنية والخبرات العملية اللازمة لمواكبة التحول الرقمي المتسارع في مجالات المحاسبة والمراجعة، مثمناً جهود كلية التجارة في تقديم برامج تدريبية متخصصة تعزز من جاهزية طلابها وتربط بين الجانب النظري والتطبيقي في العملية التعليمية.

وخلال كلمته، أكد الدكتور أحمد عبد المولى أن كلية التجارة بجامعة أسيوط تُعد من الكليات الرائدة في تنفيذ الأنشطة الطلابية، التي تستهدف إعداد خريج متميز قادر على المنافسة في سوق العمل، موجهاً الشكر لجميع الجهات المشاركة في تنظيم الورشة، وداعياً الطلاب إلى الاستفادة القصوى من الخبرات المهنية والتطبيقية التي يقدمها التدريب.

من جانبه، أعرب الدكتور علاء عبد الحفيظ عن خالص تقديره لإدارة الجامعة على دعمها المستمر لأنشطة الكلية، وحرصها على إتاحة الفرصة لتوفير برامج تدريبية متخصصة لتأهيل أكبر عدد من طلاب الكلية، مؤكداً أن الورشة العلمية تمثل إضافة نوعية في تطوير مهارات الطلاب وصقل خبراتهم العملية في مجالي المحاسبة والمراجعة.

وأوضح الدكتور محمد البريري أن الورشة تهدف إلى إعداد وتأهيل الشباب للعمل في مكاتب المحاسبة والمراجعة، والمشروعات التجارية، وغيرها من المؤسسات التي تعتمد على مهنة المحاسبة، إلى جانب تمكينهم من مواكبة التحول الرقمي في الخدمات المالية والمحاسبية، مشيراً إلى أن الورشة تتناول محاور متعددة تشمل: المشروعات ودورة المحاسبة، القوائم المالية، المحاسبة في شركات المساهمة المصرية، الإيراد من العقود مع العملاء، قائمة الدخل (الأرباح والخسائر)، وتبويب الاستثمار وغيرها.

وأضاف الدكتور طارق شريت أن البرنامج التدريبي يتضمن في ختامه زيارة ميدانية إلى القاهرة، تشمل مقر جمعية المحاسبين والمراجعين المصرية، وأحد مكاتب المحاسبة الكبرى، حيث يشارك الطلاب في محاكاة واقعية لبيئة العمل، يليها تسليم شهادات معتمدة من الجمعية للمتدربين المشاركين.

 وأعرب الدكتور جمال بشندي عن امتنانه لإدارة جامعة أسيوط على دعمها الكبير لكلية التجارة، مشيداً بتميزها في تنظيم الأنشطة الطلابية الهادفة إلى إعداد طلابها مهنياً وعملياً بالتعاون مع الجهات المتخصصة، مؤكداً أن هذه الورشة تمثل خطوة مهمة لسد الفجوة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل المحلي والدولي الذي يشهد تطورات متسارعة.

الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط يقدم التهنئة للدكتور محمد عدوي .. ويؤكد علي دور قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة كحلقة وصل بين الجامعة والمجتمع المحيط وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 

الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط يقدم التهنئة للدكتور محمد عدوي .. ويؤكد علي دور قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة كحلقة وصل بين الجامعة والمجتمع المحيط وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 

قدَّم الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء 12 نوفمبر، التهنئة للدكتور محمد أحمد عدوي، وذلك خلال استقباله له بمكتبه، بمناسبة صدور القرار الجمهوري من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعيينه نائبًا لرئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وأعرب الدكتور المنشاوي خلال اللقاء، عن سعادته بهذا الاختيار الذي يؤكد ثقة القيادة السياسية في قيادات وأساتذة جامعة أسيوط، والخبرات العلمية بها، موجهاً الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، والدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي دعمهم الكبير لجامعة أسيوط، بوصفها قاطرة التنمية في صعيد مصر، وشريكاً فاعلاً في تحقيق التوجهات الوطنية الطموحة.

وأكد الدكتور المنشاوي، أن قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة يمثل واحداً من القطاعات الهامة والأساسية، حيث يعد حلقة للتواصل والتفاعل المباشر بين الجامعة والمجتمع المحيط، مثمناً دوره في الوقوف على المشكلات الحقيقية للمجتمع، وتحقيق التكامل  بين العملية التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع، لتحقيق أهداف التنمية الشاملة، ورؤية مصر ٢٠٣٠.

وأشار رئيس الجامعة إلي ضرورة تضافر الجهود، واستكمال خطوات الإنجازات التي حققتها الجامعة، مؤكداً حرصه علي تذليل كافة المعوقات والتحديات التي تواجههم، ودعم جهودهم لتقديم حلول مبتكرة للتحديات البيئية والمجتمعية، بما يرسخ مكانة الجامعة كمؤسسة رائدة في العمل البيئي والمجتمعي.

ومن جانبه أعرب الدكتور محمد أحمد عدوي، عن اعتزازه بثقة القيادة السياسية وقيادة الجامعة، لاختياره لهذا المنصب المهم، مؤكدًا حرصه علي تنفيذ استراتيجية الجامعة وتوجيهاتها نحو تطوير الخدمات المقدمة للمجتمع، وتعزيز دور القطاع من أجل تحقيق مشاركة مجتمعية فاعلة على المستويين المحلي والاقليمي، والارتقاء بالخدمات المجتمعية، ودفع عجلة التقدم نحو الأفضل.

الدكتور المنشاوي ومحافظ أسيوط ومدير إدارة التجنيد والتعبئة يشهدون احتفالية كبرى لتسليم شهادات الإعفاء النهائي لذوي الهمم

- د. المنشاوي: الاحتفالية تعكس اهتمام الدولة بذوي الهمم وتؤكد أن الإرادة لا تعرف المستحيل

- اللواء هشام أبوالنصر: الاحتفالية تعكس تقدير جميع فئات المجتمع.. وإدارة التجنيد والتعبئة تسهّل الإجراءات وتقدم الدعم الكامل للطلاب وأسرهم

- اللواء أحمد مصطفى صادق: ذوو الهمم نماذج مشرفة للإرادة والعزيمة.. ويحظون برعاية واهتمام خاص من الدولة

- رئيس جامعة أسيوط: حريصون على تعزيز التعاون مع منطقة التجنيد لخدمة أبناء المحافظة

- د. المنشاوي: مكتب الخدمات التجنيدية بالجامعة ثمرة التعاون البنّاء بين الجامعة ومنطقة التجنيد

شهدت جامعة أسيوط احتفالية كبرى لإنهاء الإجراءات التجنيدية ومنح شهادات الإعفاء النهائي للطلاب من ذوي الهمم بمحافظة أسيوط، بحضور اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، والدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، واللواء أحمد مصطفى صادق، مدير إدارة التجنيد والتعبئة.

جاءت الاحتفالية في إطار التعاون المستمر بين جامعة أسيوط والمحافظة وإدارة التجنيد والتعبئة بأسيوط، وحضرها الدكتور أحمد عبدالمولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، والدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف، والدكتورة أمنية محمد إبراهيم، مدير مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة، والدكتورة رحاب الداخلي، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والدكتور أحمد سويفي، وكيل وزارة الشباب والرياضة، والأنبا عموس، ولفيف من عمداء ووكلاء وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، إلى جانب مشاركة الطلاب من ذوي الهمم وأولياء أمورهم.

قام الدكتور أحمد المنشاوي، واللواء أحمد مصطفى صادق، واللواء الدكتور هشام أبو النصر، بتسليم الطلاب شهادات الإعفاء النهائي والتقاط الصور التذكارية معهم، في مشهد يعكس اهتمام الدولة بفئة ذوي الهمم.

وفي بداية كلمته، أعرب الدكتور المنشاوي عن سعادته وفخره باحتضان هذه الاحتفالية العزيزة على القلوب، مرحبًا بالحضور الكريم في رحاب جامعة أسيوط، الصرح العلمي والوطني العريق الذي يحرص دائمًا على دعم أبنائه من ذوي الهمم وتمكينهم في مختلف المجالات.

كما وجّه رئيس الجامعة ترحيبًا خاصًا باللواء أحمد مصطفى صادق، تقديرًا لجهوده الوطنية المخلصة في خدمة أبناء الوطن وحرصه على تيسير الإجراءات وتقديم أوجه الدعم والرعاية لأبناء ذوي الهمم. وأكد أن الاحتفال يعكس مشاعر الفخر والاعتزاز ويجسد اهتمام الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهذه الفئة الغالية، مؤكداً أن الإرادة لا تعرف المستحيل.

وأشار الدكتور المنشاوي إلى حرص الجامعة على تعزيز التعاون المستمر مع منطقة تجنيد وتعبئة أسيوط لتقديم أفضل الخدمات لأبناء المحافظة من ذوي الهمم، موضحًا أن مكتب الخدمات التجنيدية بالجامعة يُعد ثمرة هذا التعاون البنّاء، حيث يسهم في تيسير الإجراءات واختصار الوقت والجهد على الطلاب، تجسيدًا لروح التكامل بين الجامعة ومؤسسات الدولة.

كما قدّم رئيس الجامعة الشكر والتقدير للقيادات المخلصة بمنطقة التجنيد وتعبئة أسيوط، وعلى رأسهم العميد طارق عراقي، تقديرًا لجهودهم الصادقة وتعاونهم المستمر مع الجامعة، مؤكداً أن روح التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة هي السبيل لبناء وطن قوي ومتماسك.

وأشار الدكتور المنشاوي إلى المشهد الإنساني البليغ في احتفالية "وطن السلام"، حين استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الطفلة الفلسطينية ريتال، التي فقدت كامل عائلتها في الحرب على غزة، لتلقي العلاج واستكمال تعليمها، مؤكدًا أن هذا المشهد يجسد جوهر القيادة المصرية التي تجعل من الرحمة والإنسانية عنوانًا للسلام.

وفي ختام كلمته، توجه رئيس الجامعة بالتحية والتقدير لكل من ساهم في تنظيم وإنجاح الاحتفالية، ولأبطال العزيمة الذين نكرمهم اليوم، معتبرًا إياهم مصدر قوة وإلهام للجميع.

ومن جانبه، ألقى اللواء أحمد مصطفى صادق كلمة نقل خلالها تحيات القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان القوات المسلحة، معربًا عن سعادته بتواجده في محافظة أسيوط، أرض الحضارة والتاريخ، التي تحتضن جامعة أسيوط العريقة، منارة العلم والمعرفة في صعيد مصر.

ووجّه اللواء صادق حديثه لأبناء الجامعة من ذوي الهمم، مؤكدًا أنهم نماذج مشرفة للإرادة والعزيمة، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة تولي اهتمامًا خاصًا بهذه الفئة، من خلال توفير لجان طبية متكاملة لتسهيل الإجراءات التجنيدية، في إطار التيسير والدعم والرعاية الكاملة.

كما عبّر اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، عن خالص شكره وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه الإنساني المتواصل وحرصه على تيسير الإجراءات لأبناء ذوي الهمم، مؤكدًا أن هذه اللفتة تعكس نهج الدولة في ترسيخ قيم المساواة وتقدير جميع فئات المجتمع، كما أشاد بدور إدارة التجنيد والتعبئة في سرعة إنهاء الإجراءات وتقديم الدعم الكامل للطلاب وأسرهم.

تضمنت الاحتفالية عرض فيلم تسجيلي يوضح إجراءات إدارة التجنيد والتعبئة للطلبة من ذوي الهمم على مستوى الجامعات عامة وجامعة أسيوط خاصة، كما قدّم كورال مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة مجموعة من الفقرات الغنائية بقيادة المايسترو نصر الدين أحمد، بالإضافة إلى عرض مسرحي بعنوان "لمسة وفاء" يبرز جهود إدارة التجنيد والتعبئة في تسوية المواقف التجنيدية لذوي الهمم.

5

 

5

 

2

"أوروبا عند مفترق الابتكار والسيادة الرقمية".. نموذج محاكاة الاتحاد الأوروبي في موسمه العاشر بجامعة أسيوط

د. المنشاوي: مشاركة (100) طالب وطالبة يمثلون (27) دولة ناقشوا ضوابط الذكاء الاصطناعي بين الحكومة والأمن والاقتصاد

رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي: أداء طلاب جامعة أسيوط في الحوار والخطاب اتسم بالتناغم والمهارة الفائقة

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظم طلاب الجامعة، الثلاثاء 11 نوفمبر الجاري، فعاليات نموذج محاكاة الاتحاد الأوروبي في موسمه العاشر لعام 2025، تحت عنوان "أوروبا عند مفترق الابتكار والسيادة الرقمية: الذكاء الاصطناعي بين الحكومة والأمن والاقتصاد".
جاء النموذج بتنظيم كلية التجارة، وإشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف العام على النموذج، والدكتورة مروة بكر منسق الأنشطة الطلابية، وبحضور السفيرة أنجلينا إيخورست رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر.

شهد الفعالية الدكتور علاء عبد الحفيظ عميد كلية التجارة، والدكتور أحمد الشوري أستاذ مساعد العلوم السياسية ومنسق برنامج PPIS بالكلية، إلى جانب المشرفين الأكاديميين على النموذج الدكتورة إحسان محمد والأستاذ محمود عثمان، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، وممثلي سفارة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، والطلاب المشاركين في النموذج.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن نماذج المحاكاة التي تنفذها جامعة أسيوط تهدف إلى إعداد طلاب يمتلكون العلم والمعرفة والقدرة على مواجهة التحديات العالمية، ليصبحوا قادة قادرين على التأثير الإيجابي في مجتمعاتهم.
وأشار إلى أن هذه النماذج تمثل أدوات فاعلة لإشراك الشباب في عملية اتخاذ القرار، وتعظيم الاستفادة من طاقاتهم الإبداعية في ابتكار حلول لقضايا عالمية معقدة.

وأضاف رئيس الجامعة أن نموذج هذا العام شارك فيه نحو (100) طالب وطالبة يمثلون (27) دولة من دول الاتحاد الأوروبي، ناقشوا أبرز القضايا الاقتصادية والتكنولوجية الراهنة، وتطور العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة في مجالي الصلب والتكنولوجيا، إلى جانب دور الذكاء الاصطناعي في دعم الأمن الجماعي لأوروبا، وحماية الحدود والبنية التحتية والقيم الديمقراطية.

كما تناولت جلسات النموذج كيفية استفادة جميع الدول الأعضاء من التحولين الرقمي والاقتصادي بشكل متوازن، والتوجهات المستقبلية للمجلس الأوروبي في مجال الدبلوماسية الرقمية، خاصة في علاقاته مع أمريكا اللاتينية وآسيا، بما يعزز نظامًا رقميًا عالميًا يتمحور حول الإنسان.

وناقش الطلاب كذلك آليات التعامل مع الصين في ظل المنافسة الاقتصادية والتكنولوجية، وسبل التعاون بين المجلس والمفوضية والبرلمان الأوروبي لضمان تنفيذ قانون الذكاء الاصطناعي بفاعلية، إلى جانب طرح رؤيتهم لمستقبل أوروبا في ظل التحولات التكنولوجية والجيوسياسية المتسارعة.

وفي كلمته خلال الجلسة، أكد الدكتور محمد عدوي أن نموذج محاكاة الاتحاد الأوروبي يمثل تجسيدًا عمليًا للشراكة الإستراتيجية الممتدة بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى توافق الجانبين في عدد من القضايا المحورية، وفي مقدمتها السلم والأمن والقضية الفلسطينية.
وأشاد نائب رئيس الجامعة بالأداء المتميز للطلاب، وقدرتهم على التعبير عن آرائهم بوعي وثقافة عالية، مثمنًا جهودهم ومعارفهم الواسعة التي مكنتهم من مناقشة الجوانب الأخلاقية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، وتوظيف التكنولوجيا لخدمة التنمية.
كما توجه بالشكر إلى القائمين على النموذج لدعمهم المتواصل ونجاح التجربة على مدار عشرة مواسم متتالية.

ومن جانبها، أعربت السفيرة أنجلينا إيخورست عن سعادتها البالغة بأداء طلاب جامعة أسيوط خلال الجلسة، مشيدة بالتزامهم بالبروتوكولات الرسمية ودقة ترتيب الجلسات، وتناغم الخطابات بين ممثلي الدول المختلفة.
وأثنت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي على قدرة الطلاب على الحوار بعدة لغات من لغات الاتحاد الأوروبي مثل الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والألمانية، وهو ما يعكس عمق الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي.
وأكدت أن نموذج محاكاة الاتحاد الأوروبي في جامعة أسيوط يعد تجربة فريدة ومتميزة على مستوى الجامعات المصرية، موجّهة الشكر لكافة المشرفين والطلاب المشاركين في التنظيم والتنفيذ.

وفي السياق ذاته، عبّر الدكتور علاء عبد الحفيظ عن فخره بالمستوى المتميز الذي ظهر به الطلاب في تمثيل الدول الأعضاء، وقدرتهم على طرح القضايا بوعي ودقة، مؤكدًا أن هذا النجاح يجسد التعاون الوثيق والعلاقات التاريخية بين مصر وأوروبا، ومتمنيًا للطلاب دوام التوفيق والتميز.

كما أشارت الدكتورة مروة بكر إلى حرص الجامعة على دعم طلابها وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة التي تنمي شخصيتهم وتصقل مهاراتهم خارج الإطار الأكاديمي، مقدمة الشكر لإدارة الجامعة والكلية وفريق الإشراف والطلاب المبدعين على جهودهم، وكشفت عن التجهيز لعدد من الأنشطة المستقبلية بالتعاون مع سفارة الاتحاد الأوروبي خلال الفترة القادمة.

2

 

2

رئيس جامعة أسيوط يشهد انطلاق فعاليات المنتدى الإقليمي الأول للتعليم القانوني العيادي بجامعة بدر بأسيوط بحضور رئيس مجلس أمناء جامعة بدر 

 

- د. المنشاوي: المنتدى يعكس جهود الجامعات في تطوير التعليم القانوني وتعزيز التجربة العملية للطلاب لمواجهة التحديات المهنية والمجتمعية

- د. حسن القلا: نثمّن جهود الجامعات المشاركة في المنتدى.. والعيادات القانونية تؤدي دورًا مجتمعيًا بارزًا في خدمة المواطنين

- رئيس جامعة أسيوط: الجامعة تفخر بكلية الحقوق ومسيرتها في تطوير المناهج واحتضان التعليم العملي التطبيقي والعيادي

- د. المنشاوي: مشاركة جامعة أسيوط في المنتدى امتداد لجهودها في تطوير التعليم القانوني العيادي وتعزيز التعلم العملي

- د. القلا: ضرورة قياس الأثر المجتمعي للعيادات القانونية لضمان فعاليتها في خدمة الطلاب والمجتمع

- د. أحمد جمال الدين موسى: العيادات القانونية أصبحت عنصرًا أساسيًا في العملية التعليمية الحديثة

- د. مصطفى كمال: نشيد بجهود جامعة أسيوط في دعم التعاون المثمر مع جامعة بدر للنهوض بالعملية التعليمية

- د. عصام زناتي: المنتدى يسلط الضوء على تجارب التعليم القانوني العيادي وتنمية المهارات التطبيقية لطلاب الحقوق

- د. دويب صابر: العيادة القانونية بالكلية نموذج رائد في التعليم العملي وخدمة المجتمع منذ أكثر من عشرين عامًا

شارك الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء الموافق 12 من نوفمبر، انطلاق فعاليات المنتدى الإقليمي الأول للتعليم القانوني العيادي، والذي تنظمه كلية القانون بجامعة بدر بأسيوط، بالتعاون مع كليتي الحقوق بجامعتي أسيوط والمنيا، وبحضور الدكتور حسن القلا رئيس مجلس أمناء جامعة بدر ، والدكتور أحمد جمال الدين موسى رئيس لجنة قطاع الدراسات القانونية بالمجلس الأعلى للجامعات ووزير التعليم العالي الأسبق، والدكتور مصطفى كمال رئيس جامعة بدر.

ويُقام المنتدى تحت إشراف الدكتور عصام زناتي نائب رئيس جامعة بدر بأسيوط ورئيس المنتدى، وبالتعاون مع الدكتور دويب صابر عميد كلية الحقوق بجامعة أسيوط، والدكتور حسن سعد عميد كلية الحقوق بجامعة المنيا.

شهدت فعاليات الافتتاح حضور عدد من الشخصيات البارزة في المجال القانوني، من بينهم الدكتور أنس جعفر أمين لجنة قطاع الدراسات القانونية ورئيس جامعة بني سويف الأسبق، والدكتور أسامة الفولي عميد كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية الأسبق، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئات التدريس بكليات الحقوق، وعدد من أعضاء الهيئات القضائية والمحامين والممارسين القانونيين وممثلي منظمات المجتمع المدني والطلاب من الجامعات المصرية والعربية. ومن المقرر أن تُستكمل فعاليات اليوم الثاني للمنتدى غدًا الخميس 13 نوفمبر في رحاب جامعة أسيوط.

تضمنت الجلسة الافتتاحية محاضرة تذكارية للدكتور أحمد جمال الدين موسى حول تطور التعليم القانوني في مصر.

 وفي كلمته، أعرب الدكتور أحمد المنشاوي عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الأكاديمي المتميز، مؤكدًا أن المنتدى يأتي ضمن الجهود المشتركة للجامعات المصرية، الحكومية والخاصة، لتطوير التعليم القانوني وتعزيز التجربة العملية للطلاب من خلال ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بما يؤهلهم لمواجهة التحديات المهنية والمجتمعية بكفاءة..

 

وأكد رئيس جامعة أسيوط أن الجامعة تفخر بكلية الحقوق ذات التاريخ العريق الممتد لعقود من العطاء العلمي والبحثي، مشيرًا إلى إسهاماتها المتميزة في إعداد أجيال من القانونيين الذين أسهموا في دعم العدالة وبناء المجتمع وترسيخ سيادة القانون في مصر.
وأضاف أن الكلية تواصل مسيرتها الرائدة بتطوير المناهج الدراسية، واحتضان مبادرات التعليم العملي والعيادي، بما يتيح للطلاب التفاعل المباشر مع الواقع القانوني واكتساب مهارات التحليل واتخاذ القرار والاستعداد المهني القوي لسوق العمل.

وأوضح الدكتور المنشاوي أن مشاركة جامعة أسيوط في المنتدى تأتي امتدادًا لجهودها في تطوير التعليم القانوني ودعم مبادرات التعلم العملي، مؤكدًا حرص الجامعة على تبادل الخبرات مع الجامعات الشقيقة وتعزيز أساليب التعليم القانوني العيادي بما يثري التجربة الطلابية ويكسبهم مهارات ميدانية حقيقية.

وفي ختام كلمته، وجّه الدكتور المنشاوي شكره وتقديره لجامعة بدر بأسيوط على تنظيم المنتدى، وللجامعات المشاركة على جهودها المثمرة في تطوير التعليم القانوني، متمنيًا أن تُسفر الفعاليات عن نتائج وتوصيات تدعم تطوير التعليم القانوني العيادي في الجامعات المصرية.

وفي كلمته، أعرب الدكتور حسن القلا عن سعادته بحضور المنتدى، مثمنًا جهود الجامعات المشاركة في إثراء محاوره العلمية، ومؤكدًا أهمية العيادات القانونية في تدريب الطلاب وخدمة المجتمع، حيث تتيح تقديم الدعم القانوني للفئات غير القادرة، لتكون نموذجًا للمسؤولية المجتمعية في التعليم القانوني.
وأشار إلى ضرورة إجراء تقييم شامل للأثر المجتمعي للعيادات القانونية لضمان فعاليتها، لافتًا إلى أهمية التوسع في تطبيقها لمواكبة التحديات القانونية الحديثة مثل الجرائم الإلكترونية.

ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد جمال الدين موسى أن التعليم القانوني العيادي أصبح عنصرًا محوريًا في العملية التعليمية الحديثة، لما يوفره من فرص عملية للطلاب لتطبيق المعرفة النظرية على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن المنتدى يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز جودة التعليم القانوني وربطه باحتياجات المجتمع.

فيما أعرب الدكتور مصطفى كمال عن شكره وتقديره للمشاركين، مشيدًا بالتعاون المثمر بين جامعتي بدر وأسيوط في دعم وتطوير العملية التعليمية، مؤكدًا أن جامعة بدر تضم 12 كلية و48 برنامجًا دراسيًا للبكالوريوس والليسانس، وتسعى لتبني التجارب الناجحة في تطوير التعليم التطبيقي.

وأشار الدكتور عصام زناتي إلى أن المنتدى يُعقد عبر شراكة جديدة تجمع الجامعات الحكومية والخاصة، ويتناول محاور عدة تشمل مفهوم التعليم العيادي وأهدافه، ومعوقات إنشاء العيادات القانونية، وآليات عملها، وتجارب الجامعات المصرية والعربية في هذا المجال، موضحًا أن الهدف هو تعزيز التجربة العملية وتنمية المهارات التطبيقية لطلاب كليات الحقوق والشريعة والقانون.

وأشاد الدكتور دويب صابر بتبني الجامعات المصرية لنظم التعليم التفاعلي الحديث التي تضع الطالب في قلب العملية التعليمية، مؤكدًا أن القانون لا يُدرَّس بمعزل عن التطبيق الواقعي، وأن العيادة القانونية بكلية الحقوق بجامعة أسيوط قدمت على مدار أكثر من عشرين عامًا نموذجًا ناجحًا في التعليم العملي وخدمة المجتمع.

كما أكد الدكتور حسن سعد أن مشاركة كلية الحقوق بجامعة المنيا تأتي في إطار حرص الكلية على دعم الجهود المشتركة لتطوير التعليم القانوني وتبني النظم التفاعلية الحديثة، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجامعات يعزز فعالية التعليم العيادي ويمكّن الطلاب من اكتساب خبرات عملية واقعية.

وفي ختام الفعاليات، أهدى الدكتور أحمد المنشاوي درع جامعة أسيوط إلى كل من: الدكتور حسن القلا رئيس مجلس أمناء جامعة بدر بأسيوط، والدكتور أحمد جمال الدين موسى رئيس لجنة قطاع الدراسات القانونية بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور مصطفى كمال رئيس جامعة بدر بأسيوط

  كما أهدى الدكتور مصطفى كمال درع جامعة بدر إلى الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط تقديرًا لمشاركته ودعمه للمنتدى.

يُذكر أن فعاليات اليوم الأول من المنتدى تشمل عرض ورقة بحثية للدكتور عصام زناتي حول مفهوم التعليم القانوني العيادي وأهميته وأساليبه ومعوقاته، بالإضافة إلى مائدة مستديرة بمشاركة جامعات المنصورة والإسكندرية وأسيوط حول مفاهيم التعليم القانوني العيادي، إلى جانب اجتماع لجنة قطاع الدراسات القانونية لاستعراض خطط تطوير المناهج والعيادات القانونية بالجامعات المشاركة.

2

 

1

 

4

في إطار ة ضبط وتطوير المنظومة الرياضية .. اختيار الدكتور عماد شعبان أستاذ فسيولوجيا الرياضة بجامعة أسيوط عضواً بالمجلس العلمي للرياضة

في إطار ة ضبط وتطوير المنظومة الرياضية ..
اختيار الدكتور عماد شعبان أستاذ فسيولوجيا الرياضة بجامعة أسيوط عضواً بالمجلس العلمي للرياضة

في ضوء توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، نحو ضبط وتطوير المنظومة الرياضية وتعزيز البنية العلمية للرياضة المصرية، وافق الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، على تشكيل المجلس العلمي للرياضة، ليكون إحدى الآليات الفاعلة لمتابعة برامج الدولة في الإعداد الأولمبي وبطولات العالم والمشروعات القومية في المجال الرياضي، بما يحقق التكامل بين السياسات الرياضية والنهج العلمي في تطوير الأداء الرياضي الوطني.

وقد تم اختيار الدكتور عماد شعبان، أستاذ فسيولوجيا الرياضة بكلية التربية الرياضية بجامعة أسيوط، عضواً بالمجلس العلمي للرياضة، ضمن نخبة من كبار العلماء والخبراء والمتخصصين في علوم الرياضة من مختلف الجامعات المصرية والاتحادات والهيئات الرياضية.

وأعرب الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، عن خالص تهانيه للدكتور عماد شعبان على هذا الاختيار المشرف، مؤكداً أن انضمامه إلى المجلس العلمي للرياضة يمثل تقديراً لكفاءته العلمية وإسهاماته المتميزة في مجال فسيولوجيا الرياضة، كما يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها جامعة أسيوط بين الجامعات المصرية.

وأضاف أن الجامعة تحرص دائماً على دعم كوادرها المتميزة وتشجيعها على الإسهام في تطوير القطاعات الوطنية المختلفة، ومن بينها قطاع الرياضة الذي يشهد طفرة نوعية بفضل التوجهات الرئاسية نحو دمج البحث العلمي في إعداد الأبطال ورعاية الموهوبين.

وفي السياق ذاته، أشار الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى أن هذا الاختيار يجسد الثقة التي تحظى بها كوادر جامعة أسيوط من قبل مؤسسات الدولة، ويمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين التعليم العالي والبحث العلمي والرياضة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة للمنظومة الرياضية.

ومن جانبه، أعرب الدكتور عماد الدين شعبان عن فخره واعتزازه بهذا التكليف، مؤكداً أن المجلس سيضطلع بمهام متابعة برامج الدولة في الإعداد الأولمبي وبطولات العالم، إلى جانب المشروعات القومية في المجال الرياضي، وتقييم الخطط الفنية والمالية للاتحادات، ووضع معايير الدعم المقدم لها، بما يسهم في تطوير الأداء الرياضي وتحقيق التنمية المستدامة للرياضة المصرية.

ويُعد تشكيل المجلس خطوة نوعية نحو دمج البحث العلمي في تطوير الرياضة المصرية، إذ يضم نخبة من الأساتذة والخبراء والرياضيين الدوليين، ويعزز التكامل بين الجامعات والاتحادات ومؤسسات الدولة، بما يدعم خطط الإعداد لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 وبرامج اكتشاف المواهب الرياضية.

ويهدف المجلس إلى تأسيس آلية علمية فعالة لمتابعة برامج الدولة في الإعداد الرياضي وتطوير الأداء الفني والإداري، بما يعكس التزام وزارة الشباب والرياضة ببناء جيل رياضي واعد قائم على أسس علمية واحترافية تتسق مع توجهات الجمهورية الجديدة.

  يُذكر أن المجلس العلمي للرياضة قد أُنشئ بقرار وزير الشباب والرياضة رقم (٥٧٧) لسنة ٢٠٢٥، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، ويضم عدداً من اللجان النوعية المتخصصة في مجالات التخطيط الاستراتيجي، وعلوم التدريب، والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وفسيولوجيا الرياضة، والميكانيكا الحيوية، والتحليل النفسي، وعلوم التغذية والمنشطات، إلى جانب لجان للمشروعات القومية مثل "البطل الأولمبي" و"الموهبة الحركية" و"الجينوم الرياضي" بما يجعله أحد أهم الكيانات العلمية الداعمة لتطوير المنظومة الرياضية في مصر.

Subscribe to