تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وفد من جامعة أسيوط يشارك في البرنامج التدريبي لمكافحة الفساد والحوكمة بالأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد

شاركت جامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، بوفد من العاملين بالجهاز الإداري في البرنامج التدريبي "مكافحة الفساد والحوكمة"، الذي نظمته هيئة الرقابة الإدارية بالأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد بالقاهرة، خلال الفترة من 18 إلى 20 نوفمبر.

وجاءت مشاركة الوفد تحت إشراف الأستاذ شوكت صابر أمين عام الجامعة، وبالتنسيق الكامل مع الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد، في إطار حرص الجامعة على رفع كفاءة العاملين وتعزيز الوعي بمبادئ الشفافية والنزاهة.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز مفاهيم الحوكمة وترسيخ آليات مكافحة الفساد، من خلال سلسلة من المحاضرات التي قدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الرقابة الإدارية ومكافحة الفساد.

وأشاد الدكتور أحمد المنشاوي بمشاركة وفد الجامعة في البرنامج التدريبي للأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد، مؤكداً أن جامعة أسيوط تضع مواجهة الفساد وترسيخ قيم النزاهة والشفافية في مقدمة أولوياتها، باعتبارها جزءاً أساسياً من رؤيتها في تطوير الجهاز الإداري وتحسين جودة الخدمات المقدَّمة للمجتمع الجامعي.

وأضاف رئيس الجامعة أن تدريب الجهاز الإداري على مفاهيم الحوكمة، والالتزام المؤسسي، وآليات الوقاية من الفساد، يأتي في إطار استراتيجية الجامعة للارتقاء بالأداء الإداري وتعزيز ثقافة الانضباط والمسؤولية داخل مختلف قطاعاتها، مشيراً إلى أن التعاون المستمر مع هيئة الرقابة الإدارية يمثل دعماً مهماً في بناء كوادر مؤهلة وواعية بقيم العمل السليم.

وأكد الدكتور المنشاوي أن الجامعة ستواصل دعمها للبرامج التدريبية التي ترفع كفاءة العاملين وتدعم جهود الدولة في تعزيز الشفافية وترسيخ بيئة عمل قائمة على الانضباط واحترام القوانين.

وأوضح السيد شوكت صابر أن التدريب شمل جلسات تعريفية تناولت مفهوم الفساد وأسبابه وأنواعه وآثاره السلبية على المجتمع، بالإضافة إلى استعراض دور هيئة الرقابة الإدارية في الوقاية والمكافحة، والإطار التشريعي والمؤسسي المنظم لهذه الجهود. كما شمل البرنامج موضوعات مهمة مثل: دور البنية المعلوماتية للدولة المصرية، رؤية مصر 2030، العلاقة بين الفساد والأمن القومي، الحوكمة كأداة لمواجهة الفساد، وأخلاقيات العمل والإدارة الرشيدة.

وفي ختام البرنامج، تم توزيع الشهادات على المشاركين من العاملين بجامعة أسيوط، تقديراً لمشاركتهم والتزامهم بمتطلبات التدريب.

 

الدكتور المنشاوي يحضر لقاءً رفيع المستوى بجامعة القاهرة خلال زيارة رئيس كوريا الجنوبية

الدكتور المنشاوي يحضر لقاءً رفيع المستوى بجامعة القاهرة خلال زيارة رئيس كوريا الجنوبية

حضر الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم فعاليات اللقاء الرفيع المستوى الذي استضافته جامعة القاهرة داخل قاعة الاحتفالات الكبرى، بمشاركة رئيس جمهورية كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ، في أول زيارة رسمية له إلى مصر منذ توليه مهام منصبه في يونيو 2025.

 وشهدت الفعالية حضور الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، والدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، إلى جانب عدد من الوزراء والسفراء الأجانب، وقيادات وزارة التعليم العالي، وعمداء ووكلاء كليات الجامعة، وجمع كبير من الطلاب.

وجاء هذا الحدث التاريخي لتعزيز آفاق التعاون بين مصر وكوريا الجنوبية، خصوصًا في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا، والتوسع في الشراكات الاستراتيجية بين مؤسسات الدولتين، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وتوفير فرص تعليمية وبحثية جديدة للطلاب والباحثين المصريين.

ويعد حضور الدكتور المنشاوي تأكيدًا على حرص جامعة أسيوط على الانخراط الفاعل في الفعاليات الدولية، وفتح مسارات جديدة للتعاون الدولي، والتعرف على التجارب المتميزة في مجالات التعليم والبحث العلمي، واستثمار الفرص التي تقدمها الدول المتقدمة لدعم المنظومات الأكاديمية.

كما تسعى مشاركة الدكتور المنشاوي إلى دراسة فرص التعاون مع الجامعات الكورية في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم برامج التبادل الطلابي وتوفير فرص تدريب ومنح أكاديمية للطلاب والباحثين بجامعة أسيوط.

ويبرهن هذا الحدث على المكانة الرائدة للجامعات المصرية لدى الدول الصديقة، كما يعكس الدور المتنامي للمؤسسات الجامعية في دعم العلاقات الدولية وبناء شراكات تسهم في تقدم المعرفة وتعزيز الابتكار.

وأعرب الرئيس الكوري لي جاي ميونغ عن سعادته بالتواجد تحت قبة جامعة القاهرة، أول جامعة يزورها منذ توليه منصبه، مؤكدًا أن حضارة مصر تركت إرثًا خالدًا للبشرية، وأن الشعبين المصري والكوري يشتركان في مسيرة تاريخية من الكفاح لتحقيق الحرية والاستقرار والمساواة.

وأشار إلى مبادرة SHINE التي تهدف إلى دعم السلام والازدهار والثقافة في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية، معلنًا عن تقديم منح دراسية للطلاب المصريين في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب دعم جهود إعادة إعمار غزة بالتنسيق مع القيادة المصرية، ودعا إلى تعزيز التعاون الثقافي بين المتحف المصري الكبير والمتحف الوطني الكوري.

وأكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن هذه الزيارة تجسد عمق العلاقات المصرية الكورية، وأن الشراكة بين البلدين أثمرت برامج أكاديمية وبحثية ومشروعات صناعية وتقنية رائدة تعكس رؤية مشتركة للاستثمار في الإنسان وبناء اقتصاد المعرفة. كما أوضح أن الزيارة تفتح آفاقًا أوسع للتعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا والصناعة.

 وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق اعتزازه باستقبال الرئيس الكوري في يوم استثنائي بتاريخ الجامعة العريقة، مؤكدًا أن الزيارة تمثل تقديرًا لدور الجامعة في بناء المعرفة وصناعة العقول. كما أوضح أن العلاقات المصرية الكورية تشهد ازدهارًا بفضل دعم القيادة المصرية، وأن هذا الحدث يمثل بداية لمسار استراتيجي جديد بين جامعة القاهرة والجامعات الكورية ينعكس إيجابًا على شباب البلدين من خلال فرص تعليمية وبحثية جديدة.

كلية الآداب تستضيف ندوة "القيم والأخلاق وأثرها في نمو الحضارات" ضمن فعاليات الأسبوع الرابع عشر للدعوة الإسلامية

كلية الآداب تستضيف ندوة "القيم والأخلاق وأثرها في نمو الحضارات" ضمن فعاليات الأسبوع الرابع عشر للدعوة الإسلامية

استضافت كلية الآداب بجامعة أسيوط ندوة موسّعة بعنوان "القِيَم والأخلاق وأثرها في نموِّ الحضارات"، وذلك ضمن فعاليات الأسبوع الرابع عشر للدعوة الإسلامية، الذي يُعقد تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وتنظمه اللجنة العليا للدعوة بمجمع البحوث الإسلامية بالتعاون مع الجامعة تحت شعار "مفاهيم حضارية"، وتحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وبإشراف فضيلة الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر.

وشهدت الندوة حضور الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف الدكتور مجدي علوان عميد الكلية، والدكتور حامد مشهور وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وحضور الدكتور محمد أبورحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور سامح البنا وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى جانب حضور واسع من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

كما شارك في الندوة نخبة من علماء الأزهر الشريف، وهم: الدكتور محمود الهواري الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور حسن يحيى الأمين العام المساعد باللجنة العليا لشئون الدعوة الإسلامية بالأزهر الشريف، والدكتور الحسيني حسن حماد منسق المشاركة المجتمعية وحقوق الإنسان بفرع جامعة الأزهر بأسيوط، والدكتور مرتجى عبدالرؤوف المدير العام لمنطقة وعظ أسيوط، والدكتور يوسف المنسي عضو أمانة اللجنة العليا للدعوة.

وفي سياق متصل، شهد المبنى الإداري لجامعة أسيوط انعقاد ندوة ثانية بعنوان "الشخصيَّة الحضاريَّة كما صاغها الإسلام"، وذلك بمشاركة نخبة من ممثلي الأزهر الشريف، ضمن فعاليات اليوم نفسه.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط أن الجامعة تحرص على توفير مناخ فكري مستنير يرسّخ القيم الأخلاقية والدينية في نفوس الطلاب، ويعزز قدرتهم على مواجهة التيارات الفكرية المعاصرة. وأشار إلى أن التعاون مع مؤسسة الأزهر الشريف يعكس حرص الجامعة على دعم الخطاب الديني الوسطي الذي يحمي الشباب ويعزز انتماءهم وهويتهم الوطنية.

ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد عدوي بالدور التثقيفي لهذه اللقاءات التي تسهم في رفع الوعي العلمي والفكري لدى طلاب الجامعة، مؤكداً أن التعاون مع الأزهر الشريف يثمر خطابًا مستنيرًا قادرًا على مواجهة الأفكار المغلوطة وتحصين العقول.

كما صرّح الدكتور حامد مشهور أن كلية الآداب تولي اهتمامًا كبيرًا بتنظيم الندوات الفكرية والثقافية التي تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه، مؤكدًا أن نشر المفاهيم الأخلاقية والحضارية يمثل جزءًا أصيلًا من رسالة الكلية في إعداد جيل واعٍ قادر على خدمة المجتمع.

وتناول المتحدثون في الندوتين مجموعة من المحاور المتنوعة، شملت مفهوم الشخصية الحضارية وأثر القيم في بنائها، وتسليط الضوء على نماذج إسلامية مضيئة في مسيرة الحضارة، إلى جانب مناقشة أهمية الأخلاق في دعم الابتكار والتطور الحضاري. كما تطرّقوا إلى أزمة القيم في العصر الرقمي وسبل مواجهة التحديات الفكرية الحديثة، والتأكيد على دور الشباب في الحفاظ على الهوية الحضارية والثقافية.

جامعة أسيوط تبحث تطوير منظومة العمل بالمطبعة المركزية خلال اجتماع مجلس إدارتها

جامعة أسيوط تبحث تطوير منظومة العمل بالمطبعة المركزية خلال اجتماع مجلس إدارتها

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عقد الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة اجتماعًا مع أعضاء مجلس إدارة المطبعة المركزية، بمقر المطبعة بالجامعة.

حضر الاجتماع كلٌّ من:
الدكتور مصطفى قايد عبد العظيم الأستاذ المساعد بكلية التجارة، والدكتورة سارة طارق كمال المدرس بكلية الحاسبات والمعلومات، والأستاذة هابي مصطفى سيد مدير عام الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة، والمهندس جلال الدين حسن حامد المشرف على المطبعة المركزية.

أشار الدكتور أحمد المنشاوي، إلى أن المطبعة المركزية بجامعة أسيوط  تعد أحد أهم الوحدات الإنتاجية، لما تقدمه من دعم مباشر للعملية التعليمية والبحثية والإدارية، مؤكدًا أن الجامعة مستمرة في تطوير إمكانات المطبعة وتحديث معداتها بما يواكب التطور في مجالات الطباعة والنشر، مشيرًا إلى أن الارتقاء بجودة المطبوعات يعد جزءًا من خطة الجامعة الشاملة للتحول الرقمي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب.

وأوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن الاجتماع ناقش عددًا من الجوانب المالية والإدارية المنظمة للعمل داخل المطبعة، إلى جانب استعراض التقرير الخاص بأعمال التشغيل والصيانة لوحدات المطبعة خلال شهر أكتوبر الماضي. كما تم مناقشة مجموعة من المقترحات الهادفة إلى تطوير منظومة العمل وزيادة القدرة الإنتاجية، بما يعزز جودة المطبوعات والدور الحيوي للمطبعة داخل الجامعة.

وعقب الاجتماع، قام نائب رئيس الجامعة بمرافقة أعضاء مجلس الإدارة بجولة تفقدية داخل المطبعة؛ لمتابعة سير العمل والاطلاع على الاحتياجات الفنية والتشغيلية، إلى جانب الوقوف على ما تتطلبه عملية الإحلال والتجديد والصيانة للأجهزة خلال الفترة المقبلة.

ويُذكر أن المطبعة تقدم خدماتها لكليات الجامعة ووحداتها وإداراتها ومستشفياتها، إضافة إلى تقديم خدمات متميزة للجهات الخارجية بأسعار تنافسية.

وتسعى المطبعة من خلال رؤيتها إلى أن تكون رائدة في دعم الإنتاج المعرفي والتميز البحثي للجامعة، عبر تقديم حلول مبتكرة وعالية الجودة في الطباعة والنشر الرقمي. أما رسالتها فتتمثل في دعم العملية التعليمية والبحثية من خلال توفير خدمات طباعة ونشر متكاملة تتسم بالدقة والاحترافية والالتزام بالمواعيد.

وتنتج المطبعة مطبوعات  متنوعة، تشمل كراسات الإجابة، ومطبوعات المؤتمرات، والبوسترات، والمطويات، والدعوات، وكروت التهنئة، إلى جانب مطبوعات الإدارات المختلفة مثل السجلات والدفاتر والملفات والتقارير، بالإضافة إلى الإيصالات والتذاكر وبونات التغذية. ويتم تنفيذ هذه الأعمال عبر مجموعة متنوعة من آلات الطباعة الأوفسيت والتصويرية والديجيتال، وعلى مختلف أنواع الورق الأبيض والكوشيه والبرستول والكرتون.

جامعة أسيوط تشهد حفل ختام وتوزيع جوائز مسابقة "لوحة في غنوة"

جامعة أسيوط تشهد حفل ختام وتوزيع جوائز مسابقة "لوحة في غنوة"

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، شهدت الجامعة حفل ختام وتوزيع جوائز مسابقة "لوحة في غنوة"، التي نظمتها الإدارة العامة لرعاية الطلاب خلال الفترة من 16 وحتى اليوم 20 نوفمبر الجاري. وهدفت المسابقة إلى تشجيع الطلاب على تحويل إحساسهم بالأغنية إلى أعمال فنية بصرية في مجالات الرسم والتصوير والبوستر، وذلك تحت إشراف الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة مديحة درويش منسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة، والدكتور هيثم إبراهيم مدير عام إدارة رعاية الطلاب.

وجرى تنظيم المسابقة من خلال قسم الفنون التشكيلية بإدارة الفنون بالإدارة العامة لرعاية الطلاب، بإشراف الأستاذ محمد جمعة مدير إدارة الفنون، والأستاذة شيري وجدي رئيس قسم الفنون التشكيلية، والأستاذة نجلاء صلاح مسؤول النشاط، وبمشاركة الأخصائيين بالإدارة.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الأنشطة الفنية تمثل ركيزة أساسية في تكوين شخصية الطالب وصقل مواهبه، لما تحمله من دور مهم في تنمية الذوق والوعي والإبداع داخل المجتمع الجامعي.
وأشار إلى أن الجامعة تحرص على توفير برامج ومسابقات فنية متنوعة تُتيح للطلاب الفرصة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بوسائل مبتكرة، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة لهذه الأنشطة بوصفها مساحة حقيقية لاكتشاف الموهوبين وتشجيعهم على تطوير قدراتهم والمشاركة الفاعلة في الحياة الجامعية.

وأكد الدكتور أحمد عبد المولى خلال الحفل أهمية الأنشطة والفعاليات الفنية في تنمية مهارات الطلاب واكتشاف مواهبهم، لما لها من دور في بناء الشخصية وتشجيعهم على توظيف قدراتهم فيما يفيد. مؤكدًا على أن مثل هذه الأنشطة تسهم في تعزيز روح الولاء والانتماء لدى الطلاب، داعيًا الشباب إلى إدراك حجم الإنجازات التي تشهدها الدولة، والحفاظ عليها، وعدم الالتفات إلى الشائعات والأفكار الهدامة، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأشاد الأستاذ محمد جمعة بالتطور الكبير الذي شهدته الأنشطة الطلابية في السنوات الأخيرة، موجّهًا الشكر لإدارة الجامعة على دعمها المتواصل للنشاط الفني. وأوضح أن المسابقة شهدت مشاركة واسعة من مختلف كليات الجامعة، وأسهمت في اكتشاف عدد من المواهب الواعدة، مؤكدًا استعداد الإدارة لتنظيم المزيد من الفعاليات والمسابقات الفنية خلال الفترة المقبلة.

وخلال الحفل، جرى تكريم الطلاب الفائزين بالمراكز الأولى في أفرع المسابقة المختلفة، حيث جاءت النتائج كالتالي: أولًا – مسابقة الرسم:
عوني مصطفى (كلية التربية)، رحمة كمال (كلية التجارة)، أماني محمود (كلية التربية النوعية)، أحمد جمال (كلية الحقوق)، الشيماء شعبان (كلية التربية).
ثانيًا – مسابقة التصوير:
كيرياكوس ميلاد (كلية التمريض)، أمنية حمدي (كلية التربية)، آية الله خالد (كلية التجارة)، سماح محمد (كلية التربية)، شمس أحمد (كلية التربية للطفولة المبكرة).
ثالثًا – مسابقة البوستر:
منة الله عز (كلية التربية النوعية)، هايدي لطيف (كلية التربية النوعية),
مارتينا صالح (كلية التربية للطفولة المبكرة)، مريم محمد (كلية التربية)، آية محمد (كلية الحقوق). كما تم خلال الحفل تكريم المشرفين على تنظيم المسابقة، وأخصائيي النشاط الفني بالإدارة، ومشرفي النشاط بالكليات المشاركة والمتميزة.

وفي ختام الفعاليات، تم تسليم جوائز مسابقة "أجمل ساحة رمضانية"، التي أقيمت في مارس الماضي، وفازت بالمراكز الخمسة الأولى كليات: الصيدلة، العلوم، طب الأسنان، التربية للطفولة المبكرة، والتربية النوعية.

كلية التجارة بجامعة أسيوط تنظم ندوة تثقيفية بعنوان "التسامح حجر الأساس لبناء الأوطان"

 

نظّمت كلية التجارة بجامعة أسيوط، ندوة تثقيفية بعنوان "التسامح حجر الأساس لبناء الأوطان"، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عبدالحفيظ عميد الكلية، والدكتورة أمل الدالي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وألقى الندوة الشيخ محمد سيد عبدالعال، الواعظ العام بمنطقة وعظ أسيوط بمجمع البحوث الإسلامية.

شهدت الفعالية حضور الدكتورة نسمة حشمت وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة مروة بكر رئيس قسم العلوم السياسية ومنسق الأنشطة الطلابية، والأستاذ عبدالقادر مهران أمين الكلية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن تنظيم الندوة يأتي في إطار الدور التنويري والمجتمعي الذي تضطلع به الجامعة لنشر الوعي بقيم المواطنة وقبول الآخر من خلال فعالياتها التثقيفية. مشيرًا إلى أن بناء الأوطان يبدأ من غرس القيم الإيجابية في نفوس الشباب، وعلى رأسها قيمة التسامح التي تشكّل صمام أمان للمجتمعات الطامحة للتقدم والازدهار.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن جامعة أسيوط حريصة على توعية طلابها ومنتسبيها بقيم التعايش واحترام التنوع. مؤكدًا أن قوة مصر تكمن في وحدة شعبها، وأن هذه الوحدة لن تتحقق إلا في ظل مجتمع يتبنى الحوار ويفسح المجال لاختلاف الآراء دون تعصب.

كما أكد الدكتور علاء عبدالحفيظ اهتمام الكلية بتنظيم الندوات التي تعزز المفاهيم البناءة في شخصية الطالب، وتجعله عنصرًا فاعلًا في خدمة مجتمعه. لافتًا إلى أن قيمة التسامح ينبغي أن تتحول إلى سلوك يومي يمارسه الطالب داخل الجامعة وخارجها.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة أمل الدالي، أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار حرص الكلية على القيام بدورها المجتمعي في نشر القيم الإيجابية بين الطلاب، وفي مقدمتها قيم التسامح والتعايش. مشيرةً إلى أن تعزيز هذه القيم يسهم في دعم الاستقرار الاجتماعي ويُعد خطوة أساسية في بناء جيل واعٍ قادر على المشاركة في تنمية الوطن. وأضافت أن الكلية مستمرة في تنفيذ برامج وأنشطة متنوعة تستهدف رفع وعي الطلاب وترسيخ المبادئ التي تدعم السلم المجتمعي وتُسهم في بناء شخصية متوازنة ومستنيرة.

وخلال محاضرته، تناول الشيخ محمد سيد عبدالعال أهمية نشر ثقافة الحوار والتفاهم، موضحًا أن التسامح قيمة إنسانية وأخلاقية أصّلت لها جميع الأديان. وأشار إلى أن النبي محمد ﷺ يُعد نموذجًا عمليًا للتسامح، وأن إغفال هذه القيمة يفتح الباب أمام الصراعات والانقسامات. وأضاف أن التسامح يقوم على احترام حق الآخرين في الاختلاف، والإيمان بأن التنوع يمثل ثراءً حضاريًا يدعم مسارات النمو ويعزز السلام والعدالة والمساواة.

واختتم الشيخ دعوته بضرورة تعزيز البرامج التربوية والثقافية والإعلامية التي تُسهم في غرس قيم التسامح لدى الأجيال الجديدة، وتنمي قدرتها على مواجهة مظاهر التطرف والتعصب.

4

كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط تنظم ندوة حول "دور المبادرة الرئاسية حياة كريمة في تطوير القرية الخضراء (الفرص – التحديات)"

 

نظمت كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، يوم الأربعاء الموافق 19 نوفمبر، ندوة بعنوان "دور المبادرة الرئاسية حياة كريمة في تطوير القرية الخضراء (الفرص – التحديات)"، وذلك بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة، وبحضور الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وجاءت الندوة بإشراف الدكتور محمد محمد سليمان عميد كلية الخدمة الاجتماعية، والدكتورة رندا محمد سيد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة صابرين عربي سعد مدير وحدة التطوع بالكلية، وبمشاركة المهندس مينا إبراهيم منسق عام مبادرة حياة كريمة بأسيوط، والدكتور محمد سامي القاضي نائب منسق عام مبادرة حياة كريمة بالمحافظة.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن المبادرة الرئاسية حياة كريمة تُعد من أهم المبادرات الوطنية التي أحدثت نقلة نوعية في تنمية الريف المصري، مشيرًا إلى أن ما تحققه المبادرة من تحسينات واسعة في الخدمات والبنية التحتية يمثل نموذجًا فريدًا للتنمية المتكاملة التي تضع الإنسان في قلب أولوياتها. وأوضح أن جامعة أسيوط تعمل على دعم المبادرة من خلال ما تقدمه من خبرات أكاديمية وبحثية، إلى جانب مشاركتها الفاعلة في القوافل الطبية والبيطرية والتوعوية، وكذلك من خلال تشجيع طلابها على الانخراط في العمل التطوعي.

وأضاف رئيس الجامعة أن تنظيم هذه الندوة يأتي تعزيزًا لدور الجامعة في خدمة المجتمع ونشر الوعي بجهود الدولة في بناء الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن الجامعة ستظل شريكًا رئيسيًا في دعم المبادرات الوطنية التي تستهدف الارتقاء بجودة حياة المواطنين في مختلف قرى ومراكز المحافظة.

ومن جانبه، أشار الدكتور محمد عدوي إلى تميز التعاون بين جامعة أسيوط ومؤسسة حياة كريمة في مختلف مجالات عملها، والذي يظهر في المشاركة بالقوافل الطبية والبيطرية والتوعوية المجانية لعدد كبير من قرى المحافظة، لافتًا إلى تطوع عدد كبير من منتسبي الجامعة تحت مظلة المبادرة لخدمة الريف المصري. كما دعا إلى تنظيم فعاليات إضافية لتعريف طلاب الجامعة بالمبادرة واستعراض جهود المتطوعين بها، وتشجيع المزيد من الطلاب على الانضمام لأنشطتها.

وأوضح الدكتور محمد محمد سليمان أن الندوة تهدف إلى بحث دور المبادرة الرئاسية في تطوير وتنمية القرية المصرية، باعتبارها أحد أهم المشروعات القومية التي تتبناها الجمهورية الجديدة ضمن رؤيتها للتنمية المستدامة 2030، مؤكدًا أن الندوة تمثل فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المجتمع الأكاديمي والشباب الجامعي والمجتمع المدني دعمًا لهذه المبادرة الوطنية.

وفي سياق متصل، أوضحت الدكتورة رندا محمد سيد أن مبادرة حياة كريمة تمثل نقطة تحول فارقة في مسار تنمية الريف المصري، إذ أطلقت مشروعات متكاملة في البنية التحتية والرعاية الصحية والتعليم وتمكين المرأة والشباب وتطوير السكن والخدمات، ما ساهم في تحسين جودة الحياة لملايين المواطنين. وأضافت أن المبادرة استهدفت 22 مليون مواطن بالريف المصري في 20 محافظة، وشملت 1477 قرية في المرحلة الأولى و1667 قرية في المرحلة الثانية.

وأكد المهندس مينا إبراهيم أن مهمة المبادرة الأساسية هي بناء الإنسان، وهو ما يتجلى في ما تقدمه من خدمات تنموية متكاملة لأبناء الريف المصري، موضحًا أن إنجازات المبادرة في قرى أسيوط شملت تطوير شبكات المياه والصرف الصحي، والمدارس والمستشفيات، ورصف الطرق، وتوفير الإنترنت فائق السرعة في بعض القرى.

ووجه الدكتور محمد سامي القاضي بالشكر لإدارة جامعة أسيوط وكلية الخدمة الاجتماعية على حرصهما على التعاون مع مؤسسة حياة كريمة في مجالات التنمية وتنظيم الفعاليات التوعوية ومنها هذه الندوة، التي تهدف إلى تعريف الطلاب بالمبادرة الرئاسية. كما دعا الطلاب إلى الانخراط في العمل التطوعي من خلال المبادرة للمساهمة في النهوض بالريف المصري والارتقاء بالمجتمع.

4

الدكتور المنشاوي يعلن ظهور جامعة أسيوط في تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية لعام 2025 في 7 مجالات علمية

الدكتور المنشاوي يعلن ظهور جامعة أسيوط في تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية لعام 2025 في 7 مجالات علمية

أعلن الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، عن تحقيق الجامعة إنجازًا جديدًا على مستوى التصنيفات الدولية، وذلك بظهور الجامعة ضمن تصنيف شنغهاي الدولي للتخصصات العلمية لعام 2025 في 7 مجالات علمية متميزة، إلى جانب حصولها على المركز الأول مصريًا في مجال هندسة التعدين.

وأوضح التقرير الصادر حول التصنيف أن جامعة أسيوط جاءت ضمن الفئة من 200–300 عالميًا في كل من هندسة التعدين والعلوم البيطرية، كما حققت الفئة من 300–400 عالميًا في تخصصات علوم الرياضيات، وعلوم وتكنولوجيا الغذاء، والعلوم الصيدلانية، والعلوم الزراعية. كما جاءت الجامعة ضمن الفئة 400–500 عالميًا في تخصص الهندسة الكيميائية.

وأشاد الدكتور أحمد المنشاوي بما حققته جامعة أسيوط من تقدم ملحوظ على مستوى التصنيفات الدولية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس جودة التعليم والبحث العلمي، ويعزز من مكانة الجامعة بين المؤسسات الأكاديمية الرائدة عالميًا. وأضاف أن تقدم الجامعة جاء ثمرة لجهود كبيرة بذلها أعضاء هيئة التدريس والباحثون والطلاب، مؤكدًا على استمرار الجامعة في تطوير برامجها البحثية والتعليمية ودعم الابتكار والإبداع بما يسهم في خدمة المجتمع وتنمية الوطن.

وفي السياق نفسه، أوضح الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن ظهور جامعة أسيوط في هذا العدد من التخصصات العالمية يعكس قوة منظومتها البحثية، واهتمام الجامعة المستمر بتحسين جودة النشر العلمي وزيادة التعاون الدولي، إلى جانب تطوير البنية التحتية الداعمة للبحث العلمي.

كما أشار الدكتور عمر ممدوح شعبان، مدير مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي بالجامعة، إلى أن تصنيف شنغهاي يعتمد على عدد من المعايير الدقيقة، من أبرزها: نسبة العلماء ذوي الاستشهادات العالية (20%)، وعدد الأبحاث المدرجة في قواعد بيانات Clarivate (20%)، وعدد الأبحاث المنشورة في مجلتي Nature وScience (20%)، إلى جانب مؤشر التوازن بين أعضاء هيئة التدريس في مختلف قطاعات العلوم (10%). مشيرًا إلى أن استمرار الجامعة في هذا المسار يعزز من فرص تقدمها في النسخ المقبلة من التصنيف.

وتؤكد هذه النتائج على أن جامعة أسيوط ماضية في تنفيذ استراتيجيتها نحو تعزيز حضورها في مختلف التصنيفات العالمية، من خلال دعم الباحثين، وتوسيع الشراكات الدولية، وتوفير بيئة علمية متطورة تواكب المعايير الأكاديمية العالمية.

جامعة أسيوط تطلق قافلة طبية متخصصة لعلاج أسنان الأطفال بكلية طب الأسنان

جامعة أسيوط تطلق قافلة طبية متخصصة لعلاج أسنان الأطفال بكلية طب الأسنان

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، أطلق قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بقسم طب أسنان الأطفال بكلية طب الأسنان، قافلة طبية مجانية متخصصة في علاج أسنان الأطفال، والتي تستمر فعالياتها على مدار يومين. جاء تنظيم القافلة تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة صفاء مرزوق عميدة الكلية.

وشهدت فعاليات القافلة حضور الدكتور محمد ناهض وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ محمد فراج مدير مكتب مؤسسة مصر الخير بأسيوط، إلى جانب مشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، وأطباء الامتياز المتخصصين في طب أسنان الأطفال، وعدد من العاملين بالكلية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بدورها المجتمعي، مشيرًا إلى أن القوافل الطبية المتخصصة تمثل إحدى الأدوات المهمة التي تجسد رسالة الجامعة الداعمة للقطاع الصحي، وتقديم خدمات متميزة لأهالي أسيوط. وأضاف أن قوافل طب أسنان الأطفال تُعد من المبادرات الحيوية التي تسهم في رفع الوعي الصحي لدى الأطفال، مؤكدًا استمرار الجامعة في إطلاق المزيد من المبادرات الصحية والتوعوية في مختلف المجالات.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي أن القافلة قامت بفحص أكثر من 300 طفل من المترددين على المستشفى، وتقديم خدمات الحشو والخلع والتركيبات وفقًا للاحتياج، مؤكدًا أن مستشفيات جامعة أسيوط التخصصية تواصل دعم جهود الدولة في الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية من خلال دورها التوعوي والخدمي.

كما أشارت الدكتورة صفاء مرزوق إلى أن هذه القافلة تأتي ضمن سلسلة القوافل الطبية التي تنفذها جامعة أسيوط لخدمة القرى والمراكز الأكثر احتياجًا، بهدف تقديم خدمات علاجية وتوعوية للأطفال وأسرهم. وأضافت أن القافلة تضمنت أيضًا برامج توعية للأطفال حول أهمية نظافة الأسنان وطرق الحفاظ عليها.

كلية الطب البيطري بجامعة أسيوط تطلق حملة للتبرع بالدم لصالح معهد جنوب مصر للأورام تحت شعار «قطرة دم تساوي حياة إنسان»

كلية الطب البيطري بجامعة أسيوط تطلق حملة للتبرع بالدم لصالح معهد جنوب مصر للأورام تحت شعار «قطرة دم تساوي حياة إنسان»

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظمت إدارة رعاية الطلاب بكلية الطب البيطري حملة للتبرع بالدم تحت شعار «قطرة دم تساوي حياة إنسان»، وذلك لصالح مرضى معهد جنوب مصر للأورام، خلال الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر. جاءت الفعاليات تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة إيناس أحمد عبد الحافظ عميد كلية الطب البيطري، والدكتور محمود رشدي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وأقيمت الحملة بالتعاون مع معهد جنوب مصر للأورام، تحت إشراف الدكتور محمد أبو المجد عميد المعهد، وبمشاركة الدكتورة آية عماد الدين الطبيب المقيم بالمعهد، والدكتور أحمد ثابت مدير رعاية الطلاب بالكلية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس، وطاقم التمريض، ومسؤولي رعاية الطلاب.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن هذه الحملة تعكس روح التكافل الإنساني التي تحرص جامعة أسيوط على ترسيخها بين طلابها، مشيراً إلى أن التبرع بالدم يمثل عملاً تطوعياً نبيلاً يسهم في إنقاذ حياة المرضى، ولا سيما مرضى الأورام الذين يحتاجون بصورة مستمرة إلى دعم المجتمع.

وأشاد الدكتور محمد أحمد عدوي بجهود كلية الطب البيطري في دعم دور الجامعة تجاه المجتمع، مؤكداً التزامها بتعزيز المشاركة المجتمعية وتقديم خدمات تعليمية وتوعوية فعالة، مشيراً إلى أهمية هذه المبادرات في دعم مرضى السرطان وتخفيف معاناتهم، وداعياً الطلاب إلى المشاركة الفاعلة في الحملة.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة إيناس عبد الحافظ أن الحملة تهدف إلى توفير فصائل الدم المختلفة لخدمة مرضى السرطان بالمعهد، لاسيما في ظل تزايد أعداد المترددين عليه من مختلف محافظات صعيد مصر، مضيفةً أن الفريق الطبي قام بإجراء الفحوصات اللازمة للطلاب قبل التبرع، إلى جانب تقديم إرشادات حول أهمية التبرع بالدم وفوائده الصحية للمتبرعين.

Subscribe to