تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عقب تعرضها لبتر كامل باليد ... فريق طبي بوحدة الجراحات الميكروسكوبية بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط ينجح في إعادة توصيل يد فتاة

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ: ٦ أكتوبر ٢٠٢٥م

نجح فريق طبي بوحدة الجراحات الميكروسكوبية بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط في إعادة توصيل يد فتاة تبلغ من العمر ٢٢ عاما عقب تعرضها لبتر كامل في اليد اليمنى، جاء هذا الانجاز الطبي تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور عمرو السيد رئيس وحدة الجراحات الميكروسكوبية، والأستاذ الدكتور وليد رياض، أستاذ جراحة العظام والجراحات الميكروسكوبية.

كان مستشفى الإصابات تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد عبد الحميد مرسي، مدير المستشفى، والأستاذ الدكتور سعيد متولي، نائب مدير المستشفى لشئون الإصابات، قد استقبل فتاة من محافظة قنا، تعاني من بتر كامل باليد اليمنى، ليتم اتخاذ كافة الإجراءات العاجلة وتحويلها لوحدة الجراحات الميكروسكوبية للحفاظ على اليد المصابة، ثم إجراء الجراحة الميكروسكوبية لإعادة توصيل الشرايين والأوردة، مع الحفاظ على كفاءة الحركة الكاملة لليد، لتستقر حالة المريضة عقب العملية، وتم نقلها للعناية المركزة لمتابعة حالتها، حيث بدأت تستعيد تدريجيا وظائف اليد المصابة، وتخضع حاليا للعلاج الطبيعي.

تشكل الفريق الطبي الذي أجرى العملية من الطبيب محمد حامد، مدرس مساعد جراحة العظام والجراحات الميكروسكوبية، والدكتور محمد أبورشالة، المتدرب بوحدة الجراحات الميكروسكوبية، والطبيب عمر ياسر إمام، طبيب مقيم بالوحدة، يعاونهم فريق طبي من قسم التخدير جاء تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد، رئيس القسم، وضم الطبيب معتز عماد، المدرس المساعد بالقسم، والطبيب محمود العدوي، والطبيب علي حسن، طبيبين مقيمين بالقسم، ومن هيئة التمريض الأستاذة لمياء، والأستاذة مادونا، والأستاذة أسماء، والأستاذة آلاء.

جدير بالذكر أن، وحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بجامعة أسيوط تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وواحدة من أكبر أربعة مراكز متخصصة على مستوى العالم، كما تعد بمثابة مركز تدريبي دولي معتمد يستقبل أطباء من الدول العربية والأوروبية سنويا، وتمنح دبلومات مهنية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية في تخصصات جراحة اليد، وجراحات الضفيرة العصبية، والجراحات الميكروسكوبية التكميلية.

صورة

صورة

صورة

صورة

 

 

مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يواصل ريادته ويحقق إنجازا جديدا بوصوله إلى الحالة رقم (١١٥) ضمن برنامجه لزراعة الكبد

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ: ٢ أكتوبر ٢٠٢٥م

أعلنت مستشفيات جامعة أسيوط، برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، عن نجاح فريق وحدة زراعة الكبد بمستشفى الراجحي الجامعي للكبد والجهاز الهضمي في إجراء عملية زراعة كبد جديدة، تحت إشراف الأستاذ الدكتور شريف كامل مدير المستشفى، والأستاذ الدكتور بشير أبو السعود رئيس فريق زراعة الكبد، ليتم بذلك الوصول إلى الحالة رقم (١١٥) ضمن البرنامج الرائد لزراعة الكبد بالمستشفى.

ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد على استمرار مستشفى الراجحي في صدارة المراكز الطبية المتخصصة بصعيد مصر، وعلى دوره المحوري في تقديم خدمات طبية متقدمة، وخاصة في مجال الجراحات الدقيقة والمعقدة كزراعة الكبد.

جدير بالذكر، أن برنامج زراعة الكبد بدأ العمل به منذ عام ٢٠١٤م، بهدف خدمة مرضى الفشل الكبدي وأورام الكبد من مختلف محافظات الصعيد، محققا نسب نجاح مماثلة لأفضل النسب العالمية، بالإضافة إلى أنه تم إنجاز ما يقرب من ٥٠% من هذه الحالات خلال السنوات الأربع الأخيرة، ليعكس هذا حجم التطور والتوسع الكبير في البرنامج.

للمزيد من

بحضور القائم بأعمال السفير الأسباني انطلاق فعاليات القمة المصرية الأسبانية الثالثة للرعاية الحرجة حول الجديد في مجال طب الحالات الحرجة

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ: ١ أكتوبر ٢٠٢٥م

شهدت جامعة أسيوط انطلاق فعاليات القمة المصرية الأسبانية الثالثة للرعاية الحرجة حول الجديد في مجال طب الحالات الحرجة، والتي تنظمها وحدة طب الحالات الحرجة بالتعاون مع الكلية المصرية لأطباء الرعاية الحرجة، والجمعية الأسبانية لطب الحالات الحرجة، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور شريف مختار، رئيس الكلية المصرية لأطباء الرعاية الحرجة، والأستاذ الدكتور جوسيه جارناشو مونتيرو، رئيس الجمعية الأسبانية لطب الحالات الحرجة، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذ الدكتور محمد اليمني، رئيس قسم الأمراض الباطنة، والأستاذ الدكتور أحمد عبيد الله، رئيس وحدة الحالات الحرجة، وبحضور السيدة كريستينا فرايلي، القائم بأعمال السفير الإسباني بالقاهرة، والدكتور شريف مختار، رئيس الكلية المصرية لأطباء الرعاية الحرجة (ECCCP)، عبر تقنية الزووم، والبروفيسور فرناندو سواريز سيبمان، رئيس اللجنة العلمية بالجمعية الإسبانية لطب الحالات الحرجة (SEMICYUC)، والبروفيسور أوسكار بينوليز، نائب رئيس اللجنة العلمية بالجمعية الإسبانية لأطباء الرعاية الحرجة، والدكتور عالية عبدالفتاح، نائب رئيس الكلية المصرية لأطباء الرعاية الحرجة (ECCCP)، والأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد عبدالباسط، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد عبدالرحمن، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمود عشري، رئيس وحدة الحالات الحرجة السابق.

في البداية أكد الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، على أن القمة العلمية للرعاية الحرجة التي تستضيفها الجامعة، تمثل حدثا علميا وطبيا بارزا، وخطوة هامة نحو تعزيز جسور التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين المؤسسات الطبية والتعليمية في مصر وأسبانيا، خاصة في مجال حيوي ودقيق مثل الرعاية الحرجة، مشيرا إلى أن الاستثمار في تطوير الكفاءات الطبية وتعزيز الشراكات الدولية هو الطريق الأمثل لضمان تقديم أعلى مستوى من الرعاية الصحية، كما ذكر الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي أن القمة المصرية الأسبانية لا تقتصر على التبادل الطبي والتقني فحسب، بل تستلهم روحها من التاريخ المشترك لحضارة الأندلس العريقة، التي هي رمز التعايش الفكري والازدهار المعرفي، مشيرا إلى الإرث الذي تركه الفيلسوف والطبيب العربي ابن رشد، الذي يعد رمزا لوحدة الثقافات بين الشرق والغرب.

وأوضح الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن القمة المصرية الأسبانية للرعاية الحرجة تأتي في إطار الحرص على إلتزامنا بدعم التعليم الطبي المستمر والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة، مشيرا إلى أن هذه القمة تعد حدثا علميا مهما يناقش أحدث التطورات في مجال طب الحالات الحرجة، ويجمع نخبة من أبرز الأطباء والمتخصصين والخبراء في مجالات الرعاية الحرجة والطوارئ والعناية المركزة، مضيفا إلى أن القمة تعد بمثابة منصة لتبادل الخبرات والمعرفة، ومناقشة أحدث البروتوكولات العلاجية.

وفي كلمتها، عبرت السيدة كريستينا فرايلي عن سعادتها بالتواجد ضمن هذا المحفل العلمي الرفيع بجامعة أسيوط، مشددة على الرؤية الاستراتيجية لمد جسور الشراكة على الصعيد الدولي، وأضاف أنها تتطلع إلى أن تثمر هذه القمة عن حصاد علمي متميز من الأبحاث القيمة، وفي إشارة إلى متانة العلاقات المصرية الأسبانية، وصفت مدينة قرطبة كشاهد على تاريخ التقاء الفكر والحضارات بين علماء المشرق والمغرب.

وعبر خاصية الزووم، أوضح الأستاذ الدكتور شريف مختار أن هذه القمة تتجاوز كونها مجرد مناسبة علمية لتبادل المعرفة والاطلاع على أحدث التطورات في مجال الرعاية الحرجة، بل هي أيضا احتفاء بالعمق الثقافي والتاريخي للعلاقات بين مصر وإسبانيا، وتكريما لكوكبة من العلماء العرب الذين أسهموا في إثراء حضارة الأندلس، ويأتي ابن رشد في طليعتهم.

ووجه الأستاذ الدكتور محمود عشري جزيل الشكر والامتنان لقيادات الجامعة وكلية الطب، وكذلك للضيوف الكرام من مصر وأسبانيا، مشيرا إلى أن هذه القمة شهدت العديد من النقاشات العلمية الثرية التي أسفرت عن توصيات عملية وبناءة تدعم الممارسات الإكلينيكية للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد عبيد الله أن القمة شهدت مناقشة كل ما هو جديد في مجال طب الحالات الحرجة، وأحدث التوصيات للتعامل مع الحالات الحرجة داخل الرعاية المركزة، مضيفا أن القمة ستشهد في يومها الثاني إجراء ورش عمل عن كيفية التعامل مع الحالات المعقدة في التنفس الصناعي، وورشة عمل عن الأكسجة خارج الجسم إيكمو "ECMO".

اختتمت فعاليات القمة المصرية الأسبانية بقيام الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي بإهداء درع الجامعة لكل من السيدة كريستينا فرايلي، القائم بأعمال السفير الإسباني بالقاهرة، والبروفيسور فرناندو سواريز سيبمان، رئيس الجمعية الإسبانية لأطباء الرعاية الحرجة، والبروفيسور أوسكار بينوليز، نائب رئيس اللجنة العلمية بالجمعية الإسبانية لأطباء الرعاية الحرجة، والأستاذة الدكتورة عالية عبدالفتاح، نائب رئيس الكلية المصرية لأطباء الرعاية الحرجة.

جدير بالذكر، أنه على هامش أعمال المؤتمر تم إقامة معرض فوتوغرافي إسباني عن مدينة الزهرة الأسبانية، والتي تعرف بالمدينة المشرقة.

صورة

عقب إصابته بنزيف حاد ... فريق طبي بقسم الأشعة التشخيصية بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط ينجح في إنقاذ حياة شاب في العقد الثالث من عمره عقب وصوله إلى مستشفى الراجحي في حالة حرجة

عقب إصابته بورم نادر يصاب به شخص واحد من بين كل ١٠٠ ألف شخص ..... فريق طبي بقسم جراحة التجميل بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط ينجح في إجراء جراحة نادرة لاستئصال ورم ضخم بالوجه لمريض يبلغ من العمر ٧٠ عاما

فريق طبي بوحدة الحالات الحرجة بجامعة أسيوط يحصد المركز الثالث في المؤتمر السنوي للجمعية المصرية لمقاومة الميكروبات والعدوى "BASE 2025"

إنجاز طبي جديد بمستشفيات في جامعة أسيوط .... فريق زرع الكلى بمستشفى جراحة المسالك البولية يصل إلى الحالة رقم ١٠٠

عقب إصابته بنزيف حاد ... فريق طبي بقسم الأشعة التشخيصية بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط ينجح في إنقاذ حياة شاب في العقد الثالث من عمره عقب وصوله إلى مستشفى الراجحي في حالة حرجة

Subscribe to