Skip to main content

المغايرة النسقية في التحليلات الأولي الأرسطية

Research Abstract
عندما وضع أرسطو تصنيفه للعلوم ميز بين ما كان منها علماً نظرياً غايته المعرفة كالفيزيقيا والرياضيات والفلسفة الأولي ، وما كان منها عملياً غايته السلوك مثل الأخلاق والسياسة ، وما كان منها إنتاجيا غايته إنتاج شئ جميل أو مفيد ، مثل فن الشعر . أما المنطق فلم يذكره ضمن هذه العلوم . ولعل السبب في عدم اعتباره علماً من العلوم ، هو أن موضوعه أوسع من أي منها . لأنه يدرس التفكير الذي يستخدم فيها جميعاً ، بل يدرس أيضاً التفكير الذي لا يدخل في نطاق العلم ، كالتفكير الشائع عند جمهور الناس ، والذي يستخدم في البلاغة ، وكذلك يقدم المنطق القواعد التي تجنب الإنسان الخطأ وترشده إلي الصواب . ومن هنا فقد عُد المنطق عند أرسطو مقدمة للعلوم تساعد علي التفكير السليم (1) . ويقال عن أرسطو أنه الواضع الحقيقي لعلم المنطق ؛ حيث كان له العديد من المؤلفات المنطقية التي جمعها تلاميذه وشراحه ، وأطلقوا عليها أسم " الاورجانون organum ( أي الأداة أو الآلة) ، وظل هذا الاورجانون المنهج الوحيد للتفكير حتي مطلع العصور الحديثة (2).
Research Department
Research Journal
مجلة كلية الآداب بالمنيا
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
جامعة المنيا
Research Rank
2
Research Year
2008

القطائع الابيستمولوجية في فكر فيتجنشتين

Research Abstract
بدأت حركة التحليل الفلسفي بظهور مقال " جورج مور " G.moore (1873-1958) – " تفنيد المثالية " (1903) . حيث ثار فيه ضد الهيجلية الجديدة . إلا أنه قدم في نفس الوقت مثالاً عملياً لمنهج جديد لمعالجة المشكلات الفلسفية يعد بحق من أهم مصادر حركة التحليل . ثم جاء " برتراند رسل B.Russell (1872-1970) " وتابع زميله مور في ثورته ضد الفلسفة المثالية مستخدما هذا المنهج التحليلي الجديد . ومع اتفاقهما في كثير من الآراء , إلا أن كلاً منهما كان ينظر من منظور مختلف , فبينما كان "رسل " متأثراً بالتعارض الذي رأه قائماً بين العلم المعاصر والميتافيزيقيا المثالية , كانت نقطة إنطلاق " مور " التعارض بين نظرة الحس للعالم والنظرة المثالية له .وجاء " لودفيج فيتجنشتين " L.Wittgenstein (1889-1951) ليكمل مسيرة تلك الثورة الفلسفية , ويجاهد فيها ببسالة حتي بدت غير قاصرة علي المثالية وحدها , بل بدت ثورة ضد الميتافيزيقيا والفلسفة ذاتها , فقد كانت بالفعل " فلسفة " ضد الفلسفة .. فعلي حين كانت إسمية " أوكام " نصلا يجتز به الزيادات الطائشة للفلسفة , كانت نظرية فيتجنشتين عن اللغة فأساً يقطع بها شجرة الفلسفة " ( ).
Research Department
Research Journal
دار الوفاق
Research Member
Research Pages
51
Research Publisher
دار الوفاق - اسيوط
Research Rank
2
Research Year
2010

التجارب الحاسمة بين التأييد والتفنيد

Research Abstract
يرجع مفهوم " التجارب الحاسمة " إلي الأصل اللاتيني Experimentum Crucis ؛ حيث Experimentum تعني " تجربة " ، Crucis وتعني " حاسمة " أو فاصلة أو قاطعة ، ومنهما اشتقت الكلمة الإنجليزية Crucial Experiments ، وتعني أنه عندما يكون لدينا فرضان أخضعا للاختبار عن طريق التجربة ، فإن التجربة وحدها تنفي أحدهما وتثبت الآخر ، عندئذ يقال إنها " تجربة حاسمة" ، فحيثما توجد تجربة من هذا النوع ، فذلك يفهم منه أن " أحداً يمكن له التحقق من فرض نظري ، وذلك بحذف حاسم لكل المنافسين له – أي الفروض " (1) ، وبهذا فإن التجربة الحاسمة هي التي يمكن أن تحسم في لحظة بين عدة نظريات متنافسة ، ووضع بدلاً من ذلك نظرية لفحص وفرز نتائج سابقة لنظريات متنافسة ، ليري ما إذا كانت فاسدة أو متقدمة
Research Department
Research Journal
جريدة كلية الاداب جامعة المنيا
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
جامعة المنيا
Research Rank
2
Research Year
2008

الأبعاد الحقيقية لنشأة العلم عند اليونان

Research Abstract
تمهيد : كان الباحثون يعتقدون حتى وقت قريب , أن المنطق الرواقي ليس شيئا آخر سوي تقليد ممسوح أو محاكاة مشوهة لمنطق أرسطو ( ) , وكانت هذه الوجهة من النظرة سائدة حتى القرن التاسع عشر عند كبار مؤرخي الفلسفة , من أمثال " زيلر " Zeller الذي كتب في تأريخه للفلسفة اليونانية , قائلا : " إن الرواقيين لم يقدموا شيئا في المنطق , سوي صياغة مصطلحات جديدة للمنطق الأرسطي " ( ) ؛ ونفس الشئ ذهب إليه كبار مؤرخي المنطق , من أمثال " ج . برانتل " G.Prantl الذي كتب في الجزء الأول من كتابه " تاريخ المنطق في الغرب " يؤكد هذا المعني ( ) . وفي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين , جاء الفيلسوف الفرنسي " بروشار " Brochard ليعلن عكس ذلك ؛ موضحا مدي أصالة واستقلال المنطق الرواقي عن المنطق الأرسطي ( ) .
Research Department
Research Journal
دار الوفاء
Research Member
Research Pages
210
Research Publisher
دار الوفاء - الاسكندرية
Research Rank
2
Research Year
2004

البصيرة والفهم
" دراسة في أهداف العلم "

Research Abstract
مفهوم العقلانية عند ستيفن تولمن تقديم ينبغي بادي ذي بدء قبل أن نشرع في عرض مفهوم العقلانية عند ستيفن تولمن Stephen Toulmin (1922- ؟ ) أن نوضح أولاً ما هي العقلانية عموماً ؟ إن العقلانية Rationality بوجه عام – مفهوم يقول بسلطان العقل، ويرد الأشياء إلى أسباب معقولة (1) ؛ والجذر الاشتقاقي الذي تشتق منهRational هو الاسم اللاتيني ratio ، ومعناه العقل Reason. وهكذا يفهم من كلمة الإنسان العقلاني Rationalist عموماً الشخص الذي يؤكد قدرات الإنسان العقلية تأكيداً خاصاً ، ولديه إيمان غير عادى بقيمة العقل والحجة العقلية وأهميتها (2). والعقلانية أساساً هي الأتجاه التنويري الذي يثق في الإنسان وقدراته ، فيرفع كل وصاية عليه ويتركه يبحث عن الحقيقة بلا سلطة تفرضها (3) ؛ حيث إن العقلانية ضد السلطة بكل أنواعها ، فقد حررت العقلانية الإنسان من الأفكار الدجماطيقية واللاهوتية والأفكار التسلطية والآراء التعسفية وأفكار ذوى النفوذ والسلطان والأيديولوجيات السياسية التي تقف حجر عثرة في سبيل الانطلاق بعقله إلى أفاق الحرية التي هي تاج التجربة الإنسانية ، ومن ثم دعوة نحو المذهب الإنساني الذي يقوم على دعامته الإنسانية ألا وهى الحرية الإنسانية (4). وترتبط العقلانية في الفلسفة الغربية بالثورة على خضوع العصور الوسطى المسيحية الطويل لأرسطو والسلطة الدينية ، واتخذت شكلين يمثلان العقلانيئة الكلاسيكية، هما الاتجاه التجريبي مع " فرنسيس بيكون Francis Bacon ( 1561- 1626 ) وأشياعه ، الذين يرون أن التجربة هي الوسيلة التي تمكننا من قراءة الحقيقة فتثق في الطبيعة وفى حواس الإنسان ليعتمد عليها في الوصول بنفسه إلى الحقيقة . والاتجاه الثاني هو الاتجاه المثالي الذي افتتحه " رينه ديكارت Rene Descartes (1596- 1650) " مؤكداً الثقة في العقل كوسيلة امتلكها الإنسان للوصول إلى الحقيقة (5). ولكن مع العلم المعاصر وفلسفته تم إعادة النظر في التصور الكلاسيكي للعقلانية ، حيث تلاشت فكرة إدراك الحقيقة من اتجاه واحد وزاوية نظر وحيدة ، فما يطبعها هو تعدد اتجاهاتها في إدراك الحقيقة ، مما يؤدى إلى استدعاء مواقف وحلول فلسفية متنوعة ، ووجهات نظر مختلفة تحت شعار " قيمة النقد وقابلية كل شئ للمراجعة Revisionable "؛ فأضحت العقلانية بفضل تطور العلم المعاصر ، لا تعترف بالبحث عن المبادئ والحقائق القاطعة والمطلقة التي تقوم عليها المعرفة الإنسانية سواء كانت عن طريق العقل أو الحواس ، لأن هذه المبادئ قابلة للنقاش والمراجعة المستمرة على ضوء التطورات العلمية المعاصرة (6). وفي هذه الدراسة سوف تكون عنايتا موجه نحو الكشف عن ابستمولوجيا " ستيفن تولمن " ، وبالذات مفهوم العقلانية العلمية لديه ، ولا أخفي علي القارئ أن سبب اختياري لتولمن هو ندرة الدراسات الفلسفية عن هذه الشخصية في عالمنا العربي ، مع العلم أن هذه الرجل كان يصول ويحول في محراب فلسفة العلم مثل كارل بوبر" Karl Popper ( 1902-1994) ، وتوماس كونThomas Khun (1922-1996) ، وإمري لاكاتوش Imre Lakatos (1922-1974) ، وبول كارل فيرآبند Paul Karl feyerabend (1924-1994)، وله صولات وجولات مع هؤلاء الفلاسفة . كما أنه يمتلك رصيد ضخم من الكتب والدراسات والأبحاث التي كتبها وما زال يكتبها حتي الآن .
Research Department
Research Journal
دار الكتب المصرية
Research Member
Research Pages
200
Research Publisher
دار الافاق للطباعة والنشر
Research Rank
2
Research Year
2008

اتفاقية البقط بين ولاية مصر الاسلامية ومملكة النوبة المسيحية 31 هـ " دراسة تاريخية "

Research Abstract
تقع بلاد النوبة الأصلية (سودان وادي النيل) بين مصر في الشمال والسودان في الجنوب وبلاد قبائل البجة في الشرق والصحراء الكبرى في الغرب وقبائل البجة هي القبائل التي تقيم في الأراضي الواقعة بين البحر الأحمر شرقا ونهر عطبرة ثم النيل الأكبر غربا وتمتد من النحدرات الشمالية للهضبة الحبشية في الجنوب إلى نهاية أسوان بمصر في الشمال , وفي القرن السادس الميلادي استقرت أحوال بلاد النوبة وانتشرت المسيحية بين النوبيين وأنشئت مملكة مسيحية عاصمتها بلدة "قرس". وكانت بلاد النوبة ترتبط بمصر بروابط جغرافية وسياسية واجتماعية قوية ومتينة منذ أقدم العصور, وإذا كانت مصر قد تعرضت منذ سنة 18ه للفتوحات الإسلامية, وأصبحت سنة 21ه/642م, ولاية إسلامية, وكان من الصعب أن تظل بلاد النوبة بعيدة عن تيار الفتوحات الإسلامية المتقدم من مصر. وفي هذا البحث يتناول الباحث اتفاقية البقط بين ولاية مصر الإسلامية ومملكة النوبة المسيحية.
Research Department
Research Journal
المجلة العلمية مركز دراسات المستقبل - جامعة أسيوط
Research Member
Research Pages
الصفحات من 79-77
Research Publisher
جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
عدد سنة 1996
Research Year
1996
Subscribe to