تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لأول مرة فى الجامعات المصرية جامعة أسيوط نشئ وحدة للرعاية المتكاملة لطلابها

أكد الدكتور سعيد أحمد إبراهيم نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب على أهمية التركيز على كافة الجوانب المكونة لشخصية الطالب الجامعى ومن هنا كان التفكير فى نشأة وحدة الرعاية النفسية والاجتماعية بمدن أسيوط الجامعية التى تكونت من عدد من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين فى الجوانب النفسية والاجتماعية وأخصائى علم نفس وعلم اجتماع بهدف جذب أكبر عدد من الطلاب الذين يعانون من مشكلات نفسية وأسرية وقد تمكن الفريق فى الوحدة من اجتذاب العديد من الشباب ودراسة مشكلاتهم وإيجاد الحلول المناسبة لها ، وأضاف رئيس الجامعة أن هذه الوحدة هى الأولى من نوعها على مستوى الجامعات المصرية وقد نجحت بالفعل منذ إنشائها فى إثبات دورها الهام فى تعديل السلوكيات وحل المشكلات التى تواجه طلاب جامعة أسيوط سواء أبناء المحافظة أو المغتربين ، كما قضت الوحدة على فكرة الذهاب للأطباء النفسيين "عيب" وأصبحت حالة طبيعية بل على العكس من ضروريات علاج الشخصية وثباتها . وأشار الدكتور مصطفى كمال رئيس الجامعة أن إنشاء وحدة العلاج النفسى تأكيد على دور الجامعة فى صياغة وتشكيل شخصية طلابها وعدم تركيزها على النواحى العلمية أو التعليمية فقط وإنما تهتم به ككيان كامل متكامل وهذه الوحدة تهف لدراسة مشكلات الطلاب بعد ملاحظة معاناتهم نتيجة لظروف وعوامل نفسية وأسرية ، وقد تم تخصيص غرفة فى كل مبنى فى مبانى المدن الجامعية وتجهيزها بالأطباء كوحدة رعاية مستقلة كما تم تكليف عضوات من هيئة التدريس فى ذات التخصص لمتابعة حالات الطالبات حتى يكون هناك نوع من المصداقية وحرصاً على الفتيات ومشاعرهم وأنها لن تخجل من عرض مشكلاتها على السيدات بينما ستجد صعوبة فى عرضها على أخصائى رجل ولقد أثبتت الوحدة نجاحها فى خلال فترة إنشائها بحلها لكثير من المشكلات المرضية والنفسية لدى الطلاب.

الطريقة السيزمية ثلاثية الأبعاد ومتعددة الاتجاهات فى ندوة بجامعة أسيوط

تحت رعاية الدكتور مصطفى كمال رئيس الجامعة والدكتور على حلمى عبد العاطى رئيس مجلس إدارة نادى العلوم الجيولوجية وعلوم القضاء والمشرف على فرع الجمعية الجيوفيزيائية الأمريكية بجامعة أسيوط وبمناسبة اليوبيل الفضى للنادى عقدت الندوة العلمية الأولى عن " الطريقة السيزمية ثلاثية الأبعاد ومتعددة الاتجاهات " تكنولوجيا جديدة لاستكشاف البترول والغاز " بقاعة المؤتمرات الدولية بكلية الزراعة بالجامعة ، حاضر فيها الجيوفيزيائى سمير عبد المعطى مدير الاستكشاف بشركة البترول البريطانيةB.P ، والذى صرح فى بداية الندوة بأنه قد تم اكتشاف أعمق بئر فى مصر والذى بلغ 6500 متر و22 ألف قدم عام 2008 فى Nile delta وهو صقل سايتس أحد الحقول الغازية من ضمن الحقول الغازية المكتشفة سابقاً منها حقل برولس وحقل مريجين وحقل مرشيد وقد حققوا نسبة نجاح 100% ومثلوا مساحات ثلاثية الأبعاد فى دلتا النيل التى يوجد بها بترول داخل الآبار ، وعن المشاكل التى تواجه الشركات أثناء حفر الآبار تحدث الجيولوجى سمير عبد المعطى مؤكداً على أنها تتمثل فى وجود طبقة ملح تترسب داخل القنوات وعدم قدرة الأدوات tools على الحفر حيث ارتفاع درجة الحرارة والضغط وقد تم اكتشاف أن الحلول الممكن استخدامها فى هذه الحالة جهاز ثلاثية الأبعاد ومتعددة الاتجاهات ، هناك مركب فى البحر تحمل ورائها كابلات تسجيل حوالى 10 ، 12، 15 كابل وظيفتها عمل مسح شامل للبحر وبها جهاز يعمل دفع الهواء عندما يقوم بالدفعة الهوائية فهو يخترق طبقات الأراضى المختلفة وتنعكس على السطح ويقوم بتحليلها ثم تسجيلها وذلك يساعد فى رسم الخرائط التركيبية وعليه معرفة مكان الغاز والقيام بالحفر ، أما المشاكل المتوقعة أثناء استخدام الجهاز فهى وجود عائق فى الأرض لم يجعل دخول موجات الصوت لم تنعكس كما فى خليج السويس ، خليج المكسيك،ذلك يسبب طبقات ملحية ، وجود فارق فى نظام المتكررات خصوصاً إذا كان فى قاع غير مستوى.
من ناحية أخرى أستعرض الدكتور سمير عبد المعطى فوائد الجهاز multi- azimuth بالتفصيل أنه يقوم بتحديد القناة التى يوجد بداخلها غاز ، يقلل من حدوث مشاكل حيث يوفر علينا جهد البحث فى الحفرة داخل قناة ليس يوجد بداخلها غاز ، يقوم بتحديد المنطقة التى بها غاز لأن لو خرج غاز أثناء الحفر ممكن يحدث انفجار ويقوم بسد البئر، يقوم بتقليل تكلفة مشروعات التنمية ، مساعدة فى اقتصاديات المشروع ، وأكد على أنه يجب الأخذ فى الاعتبار أن إذا انخفضت سرعة الموجات الصوتية فى جهاز ثلاثية الأبعاد ومتعددة الاتجاهات يحدث أضمحلال فلا يظهر نتيجة لمعرفة إذا كان هذه البئر بها غاز أم لا لذلك من الأفضل استخدام نفس Team الذى سيقوم Discovery فى كل مرة وهو لم يتغير من عام 2006 ، وباختيار سرعة موجات المتعددة الاتجاهات والاتجاه الواحد لمواجهة الاختلافات والسرعات اتضح أنها تقريباً متساوية فى الاتجاهات المختلفة .
ومن أهم فوائد هذا الجهاز أيضاً أنه يحدد كم الهيدروكربوتيات Hydrocarben فى الخزائن ويقلل نسبة الخطر فى الخزان ، أم بالنسبة للبئر التى بها غاز يقلل من حدة المخاطر المبذولة والجهد فى بئر جاف فى النهاية ، أى تغير بسيط فى رسم الخزان يتغير فى التقدير الاحتياطى أو يتغير فى شكل القناة التى حفر فيها .
وأوضح الدكتور سمير عبد المعطى أن هناك عدة نقاط يجب مراعاتها عند استخدام الجهاز وهى عند حفر الآبار علينا استخدام " الطَفلة المناسبة فى البئر وهناك 6 سرعات للجهاز لتوقع حفر البئر أخر عرض له 4000 أو 5000 متر ومن أفضل الفوائد تحديد عمق البئر ، ومراعاة استخدام Tools المناسبة فى استخدام الحفر حيث تكون درجات الحرارة والضغط مناسبة ، أما عن اكتشاف هذا الجهاز على جوانب أخرى فقد قام بتشجيع كل من الشركة الدولية EN1 الألمانية فى دخول مناطق فى Nile delta هذا العام ، وقمنا بعمل test حقل تجارب فى ليبيا فى بعض الحقول ، وتحدثنا عن إستراتيجية ثلاثية الأبعاد فى أمريكيا SEg .
وأختتم كلمته موضحاً أن البترول هو دعم واقتصاد وتنمية أى دولة ودورى كجوفيزيائى هو تطوير واستكشاف آبار جديدة من البترول والغاز دون أى خاطرة "
 

مؤتمر الشرق الأوسط الدولى الثالث عشر لتنظيم القوى الكهربائية

تحت رعاية الدكتور المهندس حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة، الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى، والدكتور مصطفى كمال رئيس جامعة أسيوط وبرئاسة الدكتور محمد كامل الشربينى، والدكتور مازن عبد السلام يعقد " مؤتمر الشرق الأوسط الدولى الثالث عشر لتنظيم القوى الكهربائية" بجامعة أسيوط فى الفترة من 20-23 ديسمبر2009.
أكد رئيس الجامعة أن مؤتمر الشرق الأوسط فى دورته المتتالية يتيح فرص اللقاء بين المهتمين بنظم القوى الكهربائية فى مصر والعالم الخارجى لتبادل الخبرات والحوار من أجل الأداء الأمثل لهذة النظم وأشار إلى أن جامعة أسيوط ممثلة فى قسم الهندسة الكهربائية الأولى فى جامعات مصر لتنظيم هذا المؤتمر بالاشتراك مع جامعة القاهرة فى أول دورة له عام 1989.
وأشار د. محمد رجب بيومى نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث إلى أن الطاقة الكهربائية أصبحت تمثل استراتيجية كونية تسعى السياسات الدولية والإقليمية والقومية لتعظيمها والتنافس والتواجد مع العناصر والأنماط المتباينة لكل من الاحتياجات والأسواق والآقتصاد وأشار إلى توقعات منظمة الطاقة العالمية والمفوضية الأوروبية والمجلس الأعلى للطاقة وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية أنه ستكون هناك زيادة فى الاستهلاك بجميع موارد الطاقة فى العالم وأشار إلى أن 40% من السكان العرب يفتقرون لخدمات الطاقة ولا شك أن المشاركة الفعالة فى أنشطة المؤتمر من المتخصصين والباحثين من رجال الصناعة والمستثمرين ورجال الأعمال من المؤسسات والهيئات المختلفة سيكون له أثر فعال فى تبادل المعلومات والخبرات ودفع عجلة الإنتاج والتنمية قدماً لمواكبة المتغيرات الهائلة فى كل من التحكم وتوليد ونقل وتوزيع وتخزين الطاقة بجميع مصادرها.
أضاف د.مازن عبدالسلام رئيس المؤتمر إلى أن المؤتمر يهدف على مر السنين إلى جذب الاهتمام من جانب الخبراء المتخصصون فى مختلف فروع الهندسة الكهربائية والمستثمرين ورجال الأعمال، يشارك فى المؤتمر خبراء من 18 دولة من الشرق الأوسط، شمال وجنوب أمريكا، أوروبا، آسيا، استراليا. وأضاف إلى أن المؤتمر يعقد على مدار 3 أيام من خلال 15 جلسة علمية تناقش عدة موضوعات مثل تحليل نظم القوى الكهربائية، الكترونيات القوى الكهربائية، نظم التوزيع، التحكم فى نظم القوى الكهربائية، تطبيقات الحاسب الآلى فى نظم القوى الكهربائية...إلخ. كما أنه تم اختيار 130 ورقة بحثية لتناقش من خلال المؤتمر.
 

المؤتمر العلمى السنوى الثانى عشر لأمراض الجهاز الهضمى

تحت رعاية الدكتور رئيس جامعة أسيوط والدكتور ماهر العسال عميد كلية الطب يعقد " المؤتمر العلمى السنوى الثانى عشر لأمراض الجهاز الهضمى بالاشتراك مع الجمعية البحثية لأمراض الجهاز الهضمى والكبد برئاسة الدكتور محمد عدوى نافع فى الفترة من 23-24 ديسمبر 2009 .
أكد رئيس الجامعة أن اختيار موضوع المؤتمر " الجديد فى تشخيص وعلاج أمراض الكبد والجهاز الهضمى " جاء اختياراً موفقاً حيث أن أبحاث ومناقشات المؤتمر تفتح آفاقاً رحبة لاستعراض التطورات الحديثة فى المدارس الطبية المتنوعة وتتيح فرصة ثمينة لإثراء الخبرات العلمية وبلورة رؤية شاملة تتناول القضايا والمشكلات المرتبطة بأمراض الكبد التى ازداد انتشارها فى الأونة الأخيرة ويثرى خبرة الأطباء فى هذا المجال . وأشار إلى ما توليه الجامعة من اهتمام كبير بإنشاء المراكز الطبية المتخصصة وتجهيزها وتزويدها بأحدث المعدات الطبية تلك التطورات وتدعيم إمكانياتها ليتزايد عطاؤها وتتواصل قدراتها على النهوض بمستويات الرعاية الطبية بما يتفق مع المستويات العالمية .
أضاف الدكتور عبد الغنى سليمان أمين عام المؤتمر بأن أمراض الكبد تعتبر أكثر الأمراض انتشاراً فى مصر حيث أصبحت الفيروسات الكبدية تمثل مشكلة قومية وأشار إلى أن أمراض الكبد الفيروسية تؤدى إلى حدوث أضرار بالكبد مثل الالتهاب الكبدى الحاد والمزمن وتليف الكبد والفشل الكبدى واستسقاء البطن ونزيف دوالى المرئ وسرطان الكبد وتحدث هذه المضاعفات القاتلة لأمراض الكبد غالباً فى مختلف مراحل العمر مما يسبب خسارة فادحة بمصر ويمثل مشكلة قومية تضر بالاقتصاد المصرى . وأكد على أن سرطان الكبد حالياً ثانى أنواع السرطان الأكثر شيوعاً فى مصر كما أصبحت أمراض الكبد هى السبب الرئيسى للوفاة بين المواطنين ،ولقد وجد أن حوالى نصف الوفيات فى المصريين فى العمر ما بين 25 – 50 سنة ترجع إلى الأمراض الفيروسية التى تصيب الكبد ومضاعفاتها وأشار إلى جهود وزارة الصحة فى محاولة الحد من انتشار أمراض الكبد الفيروسية فقد أدخلت المصل المضاد للفيروس (بى) ضمن البرنامج القومى للتطعيم المجانى للأطفال منذ عام 1990 مما أدى إلى انخفاض معدل الإصابة بهذا المرض من 12% إلى 3% ولقد تم افتتاح 17 مركزاً لعلاج أمراض الكبد فى عدد من محافظات الجمهورية .
وشدد على تفعيل دور وحدات مكافحة العدوى داخل المستشفيات ودور الرقابة الصحية على العيادات الخاصة وعيادات الأسنان ومراكز التجميل بحيث يتم إجراء التعقيم بطريقة آمنة لا تسمح بنقل العدوى للآخرين مؤكداً على سقوط ضحايا جدد بالفيروسات الكبدية نتيجة الممارسات الطبية الخاطئة مثل استخدام الأدوات الجراحية بدون تعقيم ، وركز على الدور الهام لوسائل الإعلام المسموعة والمرئية فى توضيح طرق العدوى بالفيروسات الكبدية ووسائل مكافحتها .
وأضاف بأنه تم حديثاً سن قانون تنظيم نقل الأعضاء لإتاحة الفرص لإجراء عمليات نقل الكبد بصورة قانونية منظمة مما يعطى الفرصة لأصحاب أمراض الكبد المتأخرة فى العلاج .
وأوضح أنه من خلال المؤتمر سوف يتم التعرف على الجديد فى تشخيص وعلاج أمراض الكبد على مدى أربع جلسات علمية ولمدة يومين بمشاركة أطباء من جامعات القاهرة ، عين شمس الأزهر ، طنطا ، الزقازيق ، دمياط ، بنها ، المنيا ، الأكاديمية الطبية العسكرية إثراءً للبرنامج العلمى للمؤتمر ، كما وجه الشكر لمؤسسة الراجى السعودية لتبرعها السخى لاستكمال إنشاء وتجهيز مركز الراجحى الجامعى للكبد بأسيوط الذى سيتم افتتاحه عام 2010 لخدمة مرض الكبد بالصعيد .
أكد الدكتور مدحت نصر مقرر المؤتمر بأن مشكلة أمراض الكبد هى المشكلة الصحية الأولى فى مصر فهو يصيب حوالى 10 مليون وتبلغ نسبة الإصابة به فى بعض القرى حوالى 40 – 50% فى البالغين فوق سن الأربعين مشيراً إلى وجود عدة أمراض أخرى تؤثر فى الكبد أهمها السمنة ومرض السكر وما يتبعها من تدهن فى الكبد نتيجة لتغير العادات الغذائية وعدم ممارسة الرياضة وتتحالف هذه الأمراض للأسف مع الفيروس الكبدى (سى) فى مصر وتؤدى إلى زيادة مضاعفات هذا الفيروس وعدم الاستجابة للعلاج وقد أدى هذا إلى مضاعفة عدد مرضى أمراض الكبد بحيث أصبح عدد الأسرة والإمكانيات المادية المتاحة لاتكفى لعلاج هؤلاء المرضى .
 

المؤتمر العلمى لأمراض الماشية بجامعة أسيوط يطالب بخريطة وبائيـة للحيوان ومنع ذبح العجـول

 أختتم المؤتمر العلمى العاشر لأمراض الماشية أعماله والذى نظمته كلية الطب البيطرى بجامعة أسيوط تحت رعاية الدكتور مصطفى كمال رئيس الجامعة ، والدكتور مصطفى خليل مصطفى عميد الكلية ، و بالتعاون مع الجمعية المصرية لأمراض الماشية بهدف بحث كيفية زيادة توفير البروتين الحيوانى فى مصر للوصول إلى الاكتفاء الذاتى من اللحوم الحمراء وسد الفجوة الغذائية فى مصر والوطن العربى.
حيث أوصى المؤتمر بضرورة الاهتمام بالحيوان من الناحية الغذائية مع نشر الأساليب الحديثة فى تركيب الأعلاف والعلائق الغير تقليدية ، و كذلك الاهتمام به من الناحية الصحية خاصة الماشية مدرة الألبان واللحوم والعمل على الحد من حدوث الأمراض المعدية وخاصاً الوبائية منها والتى تشكل سبباً رئيسياً ومؤثراً على أسعار الحيوانات وتكلفة تربيتها، كما أوصى بضرورة التركيز على دور الإرشاد البيطرى فى توعية المربين والعاملين فى سوق الإنتاج الحيوانى والعمل على نشر ثقافة الحفاظ على صحة الحيوانات وطرق الوقاية والعلاج وتعظيم دور الأطباء البيطرين فى هذا الشأن من خلال أجهزة الإعلام والبرامج التدريبية المتخصصة لهم ، وأشار المشاركون بالاهتمام بالمشروع القومى للبتلو وتربية العجول وفقاً لأحدث الطرق العلمية مع إصدار قرار لمنع ذبح العجول.
كما دعا المؤتمر إلى ضرورة عمل قواعد بيانات وخرائط وبائية توضح أمراض الحيوان فى مصر كمشروع قومى تتعاون فيه الجامعات والمراكز البحثية المتخصصة.
 

فى افتتاحه لمؤتمر جراحة قلب وصدر الأطفال

 رئيس جامعة أسيوط:
• وحدة جراحة القلب والصدر الأولى من نوعها فى الجامعات الإقليمية
• دور حيوى لجامعة أسيوط فى تقديم خدمات صحية راقية لمواطنى الصعيد

افتتحت بجامعة أسيوط فعاليات المؤتمر العلمى الأول لجراحة قلب وصدر الأطفال تحت رعاية الدكتور مصطفى محمد كمال رئيس جامعة أسيوط ، والدكتور ماهر العسال عميد كلية الطب، وبالتعاون مع الجمعية المصرية لجراحة القلب والصدر .
أشاد رئيس الجامعة فى كلمته فى افتتاح المؤتمر بدور كلية الطب الفعال فى خدمة المجتمع ومواجهة المشاكل الصحية لملايين المواطنين فى صعيد مصر مشيراً فى هذا الصدد أن جامعة أسيوط أول جامعة إقليمية تؤسس وحدة لجراحة قلب وصدر الأطفال فى ظل تزايد أعداد الأطفال المصابين بالعيوب الخلقية، كما وفرت فرص التدريب اللازم للكوادر الجديدة داخل وخارج مصر لتنضم إلى منظومة العمل مع توافر عناصر الخبرة المتميزة الموجودة وهو ما يتيح للمركز القدرة على المنافسة داخلياً وإقليمياً .
ومن جانبه أشار الدكتور أحمد المنشاوى رئيس وحدة القلب والصدر للأطفال بمستشفى الأطفال الجامعى ورئيس المؤتمر أن المؤتمر يناقش على مدى يومين عدة موضوعات منها جراحة العيوب الخلقية بالقلب،التخدير فى جراحات قلب الأطفال، العلاج الطبى والجراحى لأمراض صمامات القلب عند الأطفال، الأمراض الصدرية التى تصيب الأطفال، الالتهاب الشعبى عند الأطفال، علاج أمراض القلب عند الأطفال حديثى الولادة، معايير الكفاءة فى جراحات القلب، بحضور نخبة متميزة من أساتذة وخبراء و أطباء الأطفال فى جامعة أسيوط والجامعات المصرية، مشيراً إلى أن نشاط الوحدة سيشمل استقبال قافلة علاجية أمريكية خلال الفترة من 27 فبراير وحتى 12 مارس 2010 .
 

مجلس جامعة أسيوط فى اجتماعه عن شهرنوفمبر

* اتفاقية تعاون بين الجامعة ومحافظة الوادى الجديد .
* ترشيح 4 من أعضاء هيئة التدريس لجوائز علمية .
* تعيين 29 عضو هيئة تدريس ومنح 49 درجة علمية .

وافق مجلس أسيوط فى جلسته عن شهر ديسمبر برئاسة الدكتور مصطفى محمد كمال رئيس الجامعة على اتفاقية للتعاون المشترك بين الجامعة ومحافظة الوادى الجديد ومجلس التدريب الصناعى والتى تقضى بإنشاء وتشغيل وحدة صناعة الزجاج من الكثبان الرملية وهو المشروع البحثى الذى نجحت الجامعة فى انجازه لاستغلال الموارد الطبيعية بمحافظة الوادى الجديد .
كما وافق المجلس على ترشيحات الجامعة لنيل الجوائز العلمية حيث تمت الموافقة على ترشيح الدكتور الطاهر أحمد مكى سلطان الأستاذ المتفرغ بقسم الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة لجائزة مبارك فى مجال الآداب لعام 2010 ، الدكتور عطيه أحمد القوصى الأستاذ غير المتفرغ بقسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة لجائزة الدولة للتفوق فى العلوم الاجتماعية لعام 2010 ، الدكتور محمد عبد الفتاح دهيم أستاذ هندسة التعدين المتفرغ بهندسة أسيوط لجائزة الدولة التقديرية للعلوم الهندسية لعام 2009 ، الدكتور ممدوح شعبان أستاذ التوليد وأمراض النساء الغير متفرغ بطب أسيوط لجائزة الدولة التقديرية فى العلوم الطبية لعام 2009 .
من ناحية أخرى وافق المجلس على تعيين 29 عضو هيئة تدريس منهم 4 أساتذة هم الدكاترة حسام الدين عبد الرحمن عز الدين بقسم وقاية النبات بكلية الزراعة ، محمد سيد سعد الله بقسم طب وجراحة العيون بكلية الطب، عبد الحميد عثمان سليمان بقسم القانون المدنى بكلية الحقوق ، سحر بخيت عبد الصمد بقسم تمريض النساء والتوليد بكلية التمريض ، فضلاً عن عدد 17 أستاذ مساعد هم الدكاترة سيد عباس على عثمان بقسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة ، وكلاً من حسن إبراهيم مجلى بقسم الأشعة التشخيصية ، حمدى شمس الدين طاهر بقسم طب الأوعية الدموية بكلية الطب ، غادة أحمد أبو العلا بقسم طب الحيوان بكلية الطب البيطرى ، إيناس إبراهيم جويل بقسم أصول التربية بكلية التربية بأسيوط، أيمن عبد محمد بقسم المناهج وتدريس التربية الرياضية بكلية التربية الرياضية ، وكلاً من صفاء محمد على بقسم المناهج وطرق التدريس، محمود حسين على زرزور بقسم أصول التربية الفنية بتربية الوادى، أمانى زيدان عبد الله بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية، وكلاً من مجدى عبد الجواد علوان بقسم الآثار ، ومحمد عبد المجيد منصور بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب، وكل من سعاد سيد بيومى بقسم تمريض صحة المجتمع، إكرام إبراهيم محمد بقسم التمريض النفسى والصحة النفسية ، سماح محمد عبد الله بقسم إدارة خدمات التمريض، ماجدة أحمد منصور بقسم تمريض البالغين، نبيلة طه إبراهيم بقسم تمريض النساء والتوليد، ربعة حامد حسانين بقسم تمريض صحة المجتمع بكلية التمريض بالإضافة إلى تعيين عدد 8 فى وظيفة مدرس وهم الدكاترة: هشام قطب متولى بقسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة، وكلاً من حجاج حسن عبد الله بقسم الكيمياء العضوية الصيدلية، أحمد صفوت محمد بقسم الكيمياء الصيدلية الطبية بكلية الصيدلة، مها كامل حفنى بقسم المناهج وطرق التدريس بتربية أسيوط، أحمد عبد الصبور عبد الكريم بقسم المالية العامة والتشريع المالى والقانون الاقتصادي بكلية الحقوق ، شيرين عبد الغفار محمد أحمد بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب ، تغريد أبو بكر أحمد شكرى بقسم الباثولوجيا الإكلينيكية بمعهد جنوب مصر للأورام .
كما وافق المجلس على منح عدد 49 درجة علمية منها 11 درجة دكتوراه بواقع 5 درجات بكلية الطب ، 3 درجات بكلية الحقوق ، درجة واحدة بكل من كلية الهندسة ، تربية الوادى ومعهد السكر ، ومنح 38 درجة ماجستير بواقع 8 درجات بكلية العلوم ، 4 درجات بكلية الزراعة ، 18درجة بكلية الطب ، درجتان بكل من كليات الهندسة والحقوق والطب البيطرى ، درجة واحدة بكل من كليتى تربية الوادى والآداب ،
من ناحية أخرى وافق المجلس على تجديد ضم كل من الدكاترة عبد الهادى عبد القادر سويفى ، محمد إبراهيم منصور الأستاذان المتفرغان بقسم الاقتصاد والمالية العامة ، عبد النبى إسماعيل الطوخى الأستاذ المتفرغ بقسم الاقتصاد والمالية العامة ، ونادية على شعيب الأستاذ المتفرغ بقسم الإحصاء والرياضة والتأمين ، برنس ميخائيل غطاس الأستاذ المتفرغ بقسم المحاسبة والمراجعة بكلية التجارة لعضوية مجلس الكلية ، وتجديد عضوية الدكتور مدحت شوقى طوس أستاذ التدريب الرياضى بمجلس كلية التربية الرياضية، تعيين كلاً من الدكتور نجاة عبد الرحمن حسين فى وظيفة أستاذ غير متفرغ بقسم الرياضيات ، الدكتور خيرى محمد حسن فى وظيفة أستاذ غير متفرغ بقسم الكيمياء بكلية العلوم ، الدكتور عبد العال محمد عبد الواحد فى وظيفة أستاذ متفرغ بكلية الهندسة المدنية بكلية الهندسة ، الدكتور فردوس عبد الحميد البهنساوى فى وظيفة أستاذ غير متفرغ بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب.  

المؤتمر العلمى الرابع لكلية التربية الرياضية الاتجاهات الحديثة لعلوم الرياضة فى ضوء سوق العمل

بدأت بجامعة أسيوط فعاليات المؤتمر الرابع لكلية التربية الرياضية تحت عنوان "الاتجاهات الحديثة لعلوم الرياضة فى ضوء سوق العمل" تحت رعاية الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى ، المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومى للرياضة ، الدكتور مصطفى محمد كمال رئيس الجامعة، و اللواء نبيل العزبى محافظ أسيوط، حيث يهدف المؤتمر إلى تنمية القدرات التنافسية ، وإلقاء الضوء على مختلف الاتجاهات الحديثة لعلوم الرياضة بما يواكب متطلبات سوق العمل محلياً ودولياً.
وفى كلمته خلال افتتاح المؤتمر أوضح الدكتور مصطفى كمال رئيس الجامعة المكانة المتميزة التى تحتلها الرياضة وما تمثله من ظاهرة اجتماعية ،و ثقافية، واقتصادية، و سياسية تستقطب اهتمام جميع شرائح المجتمع فى زمن اتسع فيه الاستهلاك الإعلامى للنشاط الرياضى مما نتج عنه زيادة فى وعى الجماهير ،و فرض علينا مواكبة التطورات المطردة فى هذا المجال وتطويعها فى الصورة الصحيحة التى يرسخ لها دوراً إيجابياً طويل الأمد على التنمية والصحة العامة والسلام والبيئة.
ومن جانبه أشاد اللواء نبيل العزبى محافظ أسيوط فى كلمته بأهمية المؤتمر الذى يسعى لتحقيق التوافق والانسجام بين خريجى كليات التربية الرياضية ومتطلبات سوق العمل وهو ما يمثل هدفاً قومياً تسعى إليه الدولة مع خريجى كل المجالات العملية التعليمية عن طريق انتهاج سبل جديدة لتحقق ضمان جودة العملية التعليمية والذي ينعكس فى جهود مؤسسات البحث العلمى لسد احتياجات المجتمع والتواصل مع المؤسسات المعنية على المستويين الإقليمى والدولى.
وفى كلمة رئيس المؤتمر أكد الدكتور طارق عبد العزيز عميد الكلية أن المؤتمر يسعى للوقوف على أهم الدعائم العلمية التى تصنع مستقبل أفضل للرياضة من خلال البحث العلمى و مناقشة البحوث العلمية المتميزة التى تخدم كافة تخصصات التربية الرياضية من أجل الارتقاء بالمنظومة الرياضية ككل وصنع جيلاً مؤهلاً علمياً وأكاديمياً قادراً على تحمل مسئولية التنمية والتطوير ونشر الثقافة الرياضية على امتداد أرجاء الوطن .
تمتد أنشطة المؤتمر لمدة يومين وتتضمن ندوات علمية ومحاضرات عامة لمناقشة عدة محاور حول علوم الحركة الرياضية والتدريب الرياضى، علوم الرياضة المدرسية والجامعية، علوم الإدارة الرياضية والترويحية، علوم الصحة الرياضية ، والعلوم التربوية والنفسية الرياضية ، كما سيتم عرض أكثر من 45 بحث علمي من مختلف كليات التربية الرياضية بالجامعات المصرية وذلك خلال 5 جلسات علمية تتضمن الاتجاهات الحديثة للرياضة فى جمهورية مصر العربية ، الاتجاهات الحديثة لبرامج التدريب واللياقة البدنية، الرياضة وقاية وعلاج للأمراض القاتلة، الإعداد المهنى الحديث لمعلم التربية الرياضية، وأخيراً الرياضة وسوق العمل. يشارك فى المؤتمر عدد كبير من الخبراء والأخصائيين فى مجال التربية الرياضية من بعض الدول العربية ممثلة فى اليمن ، السعودية، الأردن، وكذلك يتضمن المؤتمر مشاركين من ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية .
صرح بذلك الدكتور أحمد صلاح قراعة وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث ومقرر المؤتمر.
 

المؤتمر الإقليمى التاسع للجمعية المصرية للشعب الهوائية

بدأت بجامعة أسيوط أعمال المؤتمر الإقليمى التاسع للجمعية المصرية للشعب الهوائية والتى تستمر لمدة ثلاثة أيام وفى كلمته فى افتتاح المؤتمر أشاد الدكتور مصطفى كمال رئيس جامعة أسيوط بما حققته الجامعة من خلال أساتذتها وباحثيها من تقدم علمى وبحثى مؤكداً على دعم الجامعة لكل جهد من شأنه إضافة خدمة أو تقديم مساعدة لمواطنى فى صعيد مصر مشيراً فى هذا الصدد لما تلعبه مستشفياتها ومراكزها الصحية من دور حيوى فى تقديم خدمة طبية راقية .
وطالب بضرورة الارتقاء بمستوى الخدمة الطبية من خلال التواصل والانفتاح على المدارس العلمية العالمية وداعياً فى هذا السياق لدراسة الحالات المرضية الأكثر توطناً وانتشاراً فى بيئة الصعيد وخلق قاعدة بيانات يتم تحديثها دورياً تشمل كل ما يتعلق بهذه الأمراض ووسائل التشخيص وعلاقة انتشارها بالعوامل الأخرى فى المنطقة .. ولفت رئيس الجامعة أن المؤتمر يأتى تدعيماً لجهود الدولة فى مواجهة أنفلونزا الخنازير واتساقاً مع توجه الجامعة فى المساهمة الفاعلة فى هذه الجهود ودعا أن يكون فرصة لتدريب شباب الأطباء على الجوانب الفنية فى المرض وكيفية التعامل الواعى معها باعتباره قضية قومية تمس حاضر ومستقبل الوطن وتهدد بنيانه وسلامة أبنائه .
وجاءت محاضرة الدكتور طارق صفوت رئيس الجمعية المصرية للشعب الهوائية ورئيس المؤتمر لتؤكد من جديد على خطورة التدخين ومسئوليته عن الموت المبكر لنحو 5 مليون شخص فى العالم من جراء الأمراض المرتبطة به وهو ما يعنى وفاة شخص كل 8 ثوان مشيراً أن الدراسات العلمية الحديثة أثبتت أن أمراض الرئة المزمنة تنشأ من تدخين من 5 – 10 سجاير يومياً لمدة عام أو عامين وأن التدخين يتسبب بصورة مباشرة فى الإصابة بالعديد من أنواع الأورام والإصابة بتقلص شرايين القلب المسبب الأول فى الذبحة الصدرية ومؤكداً أن الفلتر لا يعد ضمانة للوقاية أو الحماية من أضرار التدخين حيث لا يمنع تأثير النيكوتين أو الكيماويات والزيوت التى تحتوى عليها السيجارة ، وأشار أن 95% من المدخنين يرغبون فى الإقلاع عنه ينجح منهم 5% فقط وأرجع ذلك لعدم توصل العلم إلى علاجات صحيحة تساعد فى مساعدة المدخن على الإقلاع .
وأشار الدكتور طارق محفوظ رئيس اللجنة المنظمة وسكرتير عام الجمعية وأستاذ الصدر بطب أسيوط أن المشكلة فى علاج سرطان الرئة تكمن فى اكتشاف الإصابة فى مراحل متأخرة مشيراً إلى دور المنظار الشعبى الضوئى الذاتى الفلور سنتى فى الاكتشاف المبكر وطالب بضرورة نشر ثقافة الكشف الدورى بين المدخنين فوق سن 45 عاماً مؤكداً أن هذا المنظار نجح فى تطبيق نظام العلاج التداخلى بالكى الحرارى والتبريد الذى مكن الأطباء من وقف النزيف الدموى فى الحال وفتح ممر هوائى بالقصبة الهوائية تعيد عملية التنفس للمريض ومشيراً أن العلاج التداخلى بمناظير الصدر أصبح بديلاً للعلاج الكيماوى والاشعاعى فى حالات الإصابة بأورام الرئة المتقدمة وخاصة مع الذى يعانون من ضيق شديد بالتنفس لأسباب مختلفة .
وجاء حديث الدكتور محمد عوض تاج الدين أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب بجامعة عين شمس لتضيف اتهاماً آخر للتدخين فى مسئوليته الجوهرية للإصابة بالانسداد الشعبى الهوائى المزمن وهو المرض الذى يسبب ضيق التنفس الذى يزداد بمرور الوقت ويؤثر بشكل كبير فى عدم قدرة الإنسان على القيام بوظائفه الحيوية وإذا أضفنا إليه عامل تلوث البيئة فإن النتائج تكون مخيفة حيث يتطور هذا المرض فى ظل هذه البيئة الملوثة إلى إحداث التهابات الشعب الهوائية ثم ضيق فيها ثم انتفاخ الرئتين وتزداد الخطورة فى أن الفئات العمرية الصغيرة هى التى تصاب بالمرض نظراً لانتشار التدخين بينها .. وأوضح أن العلاج الوقائى هو الأساس للحد من تفاقم المشكلة فضلاً عن العلاجات الأخرى ومنها موسعات الشعب طويلة المدى ، كما دعا لإستراتيجية متكاملة تعتمد على التشخيص المبكر والعلاج والحد من التدخين ومساعدة المدخنين على الإقلاع ومنع انتشار التدخين فى الفئات الصغيرة والغير مدخنة .
وأبدى الدكتور عادل خطاب رئيس قسم الأمراض الصدرية بطب عين شمس تخوفه من تفاقم الإصابة بمرض السدة الرئوية الشعبية المزمنة والذى يتسبب عنه التدخين كسبب رئيسى بعد توقع منظمة الصحة العالمية أن يكون الثالث فى مسببات الوفاة بعد السرطان والأزمات القلبية فى حال استمرار معدلات التدخين بنفس المعدلات الحالية مشيراً أن المصادر العلمية والطبية العالمية اعتبرت السدة الرئوية متلازمة لعدة أمراض وأعراض تحدث مع بعضها ويظهر من أعراضه اعتلال الجهاز التنفسى فقط فوجوده مع مريض السكر يتسبب فى مضاعفات شديدة ومع السمنة المفرطة تتزايد حالات صعوبة التنفس واضطراب التنفس الذى يمكن أن يؤدى للوفاة أثناء النوم كما أوضح أن السدة الرئوية المزمنة من عوامل الخطورة التى تزيد الوفيات عند الإصابة بأنفلونزا الخنازير مشيراً أن مرض السدة الرئوية يمكن تجنبه وقائياً بالابتعاد عن التدخين ولكن لا يمكن الشفاء التام منه .
وعن حساسية الصدر جاءت محاضرة الدكتور عصام جودة أستاذ الصدر والحساسية بطب الإسكندرية والذى ربط بينها وبين فيروس أنفلونزا الخنازير حيث أشار أن الحساسية تعد من عوامل الخطورة للمصابين بالفيروس مشيراً أن مريض الحساسية يحتاج لدرجة عالية من الرعاية عند الإصابة بالفيروس فى المستشفى واستعرض إجراءات الوقاية لحماية هذه الفئة منها تعاطى مصل الأنفلونزا الموسمية ومصل أنفلونزا الخنازير فوراً ومقاومة الجراثيم من خلال إتباع القواعد الصحية والتغذية السليمة والتحكم التام فى أعراض الحساسية وأشار مجدداً للأعراض التى تصاحب الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير وهى الارتفاع الحاد والسريع فى درجة الحرارة ، احتضان الحنجرة والشعب الهوائية ، الكحة الحادة والتى تكون بدون بلغم عادة مع الشعور بأوجاع عامة بالجسم والمفاصل ومغص بالبطن وإسهال خفيف مع عدم وجود رشح .. وهى الأعراض التى يجب إجراء تحاليل معها للكشف على الفيروس .

 

Subscribe to