تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

انطلاق المؤتمر الدولى السابع لقسم علاج الأورام بجامعة أسيوط فى الفترة من 23-26 فبراير 2016

أعلن الدكتور سمير شحاتة رئيس قسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب بجامعة أسيوط عن انطلاق المؤتمر الدولى السابع لعلاج الأورام مع نهاية الشهر الجارى وذلك فى الفترة من 23-26 فبراير وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس الجامعة والدكتور طارق الجمال عميد الكلية وذلك بالاشتراك مع كلاَ من الجمعية الأوروبية للعلاج الإشعاعى ، وجمعية سرطان الكبد المصرية ، وكذلك رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان ،و مدرسة القصر العينى لعلاج الأورام ، بالإضافة إلى جمعية أورام الدم المصرية ، والجمعية المصرية للسرطان .

        وقد صرح دكتور سمير شحاتة أن المؤتمر يهدف إلى مناقشة كل ما هو جديد ومتطور فى مجال علاج وتشخيص السرطان خلال عام 2015 على المستوى الدولى وذلك من خلال المحاور المتعددة للمؤتمر والتى تشمل سرطان الثدى والجهاز الهضمى والتناسلي وسرطان الدم والرئة وأورام الرأس والرقبة .

        ومن جانبها أضافت دكتورة علا نبيه المدرس بقسم علاج الأورام ومقرر المؤتمر أنه من المقرر أن يتم افتتاح وقائع المؤتمر بالمبنى الإدارى بجامعة أسيوط على أن يستكمل أعماله على مدار ثلاثة أيام بمدينة الأقصر ، مشيرةً أن المؤتمر يشهد هذا العام مشاركة نخبة من الأساتذة والأطباء المتخصصين من كافة كليات ومراكز الأورام على مستوى الجمهورية بالإضافة إلى عدد من الدول العربية والأجنبية المشاركة .  

 

تصنيف الخبر
Alumni

رسالة دكتوراه بجامعة أسيوط تكشف عن ضعف مستوى المعرفة التركيبية والممارسة التدريسية لمعلمي التربية الرياضية بأسيوط

   

  شهدت كلية التربية الرياضية بجامعة أسيوط مناقشة رسالة دكتوراه للباحث محمد حسين كامل الصبري المدرس المساعد بكلية التربية الرياضية بالوادي الجديد وذلك تحت عنوان "المعرفة التركيبية وعلاقتها بممارسات التدريسية لمعلمي التربية الرياضية" وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس جامعة أسيوط والدكتور أحمد صلاح الدين قراعة عميد كلية التربية الرياضية بأسيوط  وبحضور لجنة المناقشة  المكونة من الدكتور محمود عبد الحليم عبدا لكريم الأستاذ المتفرغ ورئيس قسم المناهج وتدريس التربية الرياضية بأسيوط والدكتور عبد الناصر جبر حسين رئيس قسم المناهج وتدريس التربية الرياضية بجامعة أسوان وكلاً من الدكتور أيمن عبده محمد، والدكتورة حنان محمد احمد الأستاذين المساعدين بقسم المناهج وتدريس التربية الرياضية بكلية التربية الرياضية بجامعة أسيوط  .

    وقد أوضح الباحث أن الهدف من البحث هو تقييم المعرفة التركيبية وعلاقتها بالممارسة التدريسية لدى معلمي التربية الرياضية بالمرحلة الإعدادية موضحاً أن المعرفة هي أحد الأهداف الهامة لمعظم برامج التربية الرياضية والتي تتضمن معرفة القوانين والقواعد ، وفن الأداء  والمصطلحات والخطط بمختلف الأنشطة الرياضية التى يتم ممارستها ،مشيراً إلى أن الجوانب التركيبية لمعرفة المعلم ترتكز على تحديد ما يتعلمه الطلاب وكيف يتعلموه مضيفاً أن المعلمين المبدئيين الذي تنقصهم البيانات التركيبية للمادة الدراسية يخفقون فى استيعاب ذلك الجانب من المنهج التعليمي .

  وعن تفاصيل إجراءات البحث أوضح الدكتور محمد أن عينة البحث شملت  195 معلم تربية رياضية بالمرحلة الإعدادية بمختلف مدارس محافظة أسيوط وذلك من عدد إجمالي يبلغ 483 اى حوالي 40% من العدد الكلى ، كما تضمنت (11) خبير من موجهي التربية الرياضية بالمرحلة الإعدادية بأسيوط بالإضافة (10) خبير من أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية والتربية الرياضية على مستوى الجمهورية .

مؤكداً أن نتائج الدراسة أوضحت الفرق بين المعلمين ذات المستويات الممتازة والمستويات الضعيفة فى جوانب المعرفة التركيبية ، كما تم تحديد مواطن القوة والضعف فى أداء  المعلمين خلال تنفيذ درس التربية الرياضية ، موضحاً كذلك أن النتائج أسفرت عن ضعف فى كلاً من مستويات المعرفة التركيبية والممارسة التدريسية لمعلمي التربية الرياضية حيث لم يتجاوز متوسط النتيجة أكثر من مستوى المقبول ، كما كشفت عن وجود علاقة طردية بينهما،حيث يؤدى ضعف المعرفة إلى ضعف الممارسة التدريسية.

وبناء عليه فقد أوصى الدكتور محمد حسين فى دراسته بضرورة تطبيق الخطة المقترحة بالبحث على معلمي التربية الرياضية بالمرحلة الإعدادية بمحافظة أسيوط وذلك للإرتقاء بمستواهم مع قياس مستوى أداء معلمين التربية الرياضية بباقي الجمهورية ،وكذلك الدعوة إلى تعديل اللوائح لكليات التربية الرياضية بجامعات الجمهورية وإعادة النظر فى توصيف المقررات الدراسية التى يتلقاها طلبة الكلية وذلك للإرتقاء بمستواهم كمعلمين فيما بعد ، وكذلك مع إعادة النظر فى معايير برنامج إعداد معلمي التربية الرياضية فى ضوء المعايير الدولية ، وكذلك تشجيع معلمي وموجهي التربية الرياضية للإلتحاق بالدراسات العليا والدورة التدريبية فى التعليم والتدريب والتحكيم فى مختلف الألعاب وتحديد مكافآت مادية ومعنوية للحاصلين عليها


تصنيف الخبر
Alumni

مصر والمانيا يوم الثلاثاء القادم فى ملتقى جامعة أسيوط العلمى حول التكنولوجيا والمواد متناهية الصغر

تشهد محافظة الأقصر بعد غد الثلاثاء 2 فبراير إنطلاق وقائع الملتقى العلمى الذى ينظمه مركز دراسات وبحوث تنمية جنوب الوادى بجامعة أسيوط تحت رعاية الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس جامعة أسيوط وبدعم من مؤسسة الكسندرفون هملبدوت الألمانية والذى يأتى تحت عنوان "التكنولوجيا والمواد متناهية الصغر" وبمشاركة أكثر من مائة باحث وعضو هيئة تدريس بكليات الطب ، الصيدلة، الهندسة والعلوم وذلك من جامعات القاهرة ، الأسكندرية ، المنوفية ، أسيوط ، سوهاج ، جنوب الوادى ، أسوان وجامعة قناة السويس بالإضافة إلى المركز القومى للبحوث ، كما يشهد المؤتمر مشاركة عدد من الأساتذة والباحثين من بعض الجامعات الألمانية ومن مؤسسة الكسندر فون هملبدوت.....صرح بذلك الدكتور حسن عبد الحميد مدير مركز دراسات وبحوث تنمية جنوب الوادى.
وقد أضاف الدكتور عبدالحميد أن الملتقى يهدف إلى التعرف على ما وصل اليه العلم فى مجال التقنيات والمواد المتناهية الصغر ونشر ثقافة التكنولوجيا المتطورة فى هذا المجال وإتاحة الفرصة للجامعات المصرية المشاركة لعرض إمكانياتها ومساعيها لإجراء أبحاث متقدمة فى مجالات الملتقى وإتاحة الفرصة لتوطيد أواصر التعاون بين الباحثين من مختلف الجامعات مضيفاَ أن الملتقى يمثل فرصة متميزة لشباب الباحثين للحصول على منح من مؤسسة الكسندر فون هملبدوت فى مجال الملتقى وذلك خلال مايتضنة من محاور والتى تشمل الحديث فى علوم متناهية الصغر وإستخدام التكنولوجيا متناهية الصغر من اَجل تحقيق التنمية المستدامة ،والبيئة الخضراء واَحدث إستخداماتها فى التطبيقات البيئة ومجال الطاقة وكذلك التطور المستقبلى فى مجال الزراعة


تصنيف الخبر
Alumni

الأقصر للنانو تكنولوجيا مبادرة يطلقها علماء جامعة أسيوط من محافظة الأقصر

انطلقت صباح اليوم بمحافظة الأقصر وقائع الملتقى العلمى عن " التكنولوجيا والمواد متناهية الصغر" و الذى ينظمه مركز دراسات وبحوث تنمية جنوب الوادى بجامعة أسيوط تحت رعاية الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس جامعة أسيوط وذلك بحضور محمد بدر محافظ الأقصر ودكتور توماس هينس السكرتير العام المساعد لمؤسسة الكسندر فون همبلدوت الألمانية الداعمة للملتقى ، والدكتور محمود الزورة أستاذ الكيمياء والمواد المتقدمة فى النانو بالمركز القومى للبحوث والمدير التنفيذى لصندوق العلوم والتنمية التكنولوجية بوزارة التعليم العالى... صرح بذلك دكتور حسن عبد الحميد مدير مركز دراسات وبحوث تنمية جنوب الوادى بجامعة أسيوط
وفى كلمته خلال افتتاح الملتقى أشاد محافظ الأقصر بمكانة جامعة أسيوط العريقة والمتميزة بين الجامعات المصرية وما تضمه من نخبة من العلماء فى شتى المجالات ،مؤكداً على ما توليه المحافظة فى الوقت الراهن من اهتمام خاص بمحورى التعليم والصحة والذى يتضمن تحقيق حلم المواطنين فى الأقصر بإنشاء جامعة على أرض المحافظة تساهم فى تحقيق التقدم والتنمية للمجتمع المحيط.
وقد أعرب بدر عن أمله ان يسفر الملتقى على طرح مشروعات والخروج بتوصيات توضع محل التنفيذ وذلك لما تمثله النانو التكنولوجى من أهمية فى مجال الصناعة والتنمية ، مشيراً إلى أن ما حققته مصر فى هذا المجال خلال السنوات الأخيرة ليس كافياَ ، ويجب العمل على استثمار مزيد من التطبيقات والدراسات الحديثة لتحقيق التقدم والتنمية المنشودة للوطن.
وعن دور مؤسسة الكسندر فون همبلدوت الألمانية أكد دكتور هينس أن المؤسسة تعمل على توطيد أواصر التعاون العلمى بين ألمانيا ومختلف دول العالم بما يحقق هدفها فى خلق شبكة دولية من التحاور العلمى والثقافى على أعلى مستوى، موضحاً أنه فى هذا الإطار فإن المؤسسة ترعى نحو 27 ألف باحث على مستوى العالم منهم 400 باحث وعالم مصرى قد تلقوا منح دراسية او جوائز علمية والذين يمثلوا نخبة من العقول النابغة فى عدد من الجامعات والمراكز البحثية المصرية .
وعن صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية أوضح دكتور الزورة أن الصندوق منذ إنشائه عام 2007 فهو يعمل على تمويل مشروعات بحثية قومية والتى تتضمن الأبحاث التطبيقية والتنموية ومراكز التميز البحثى وبناء القدرات والاتصالات الهادفة ، وكذلك برامج دولية والتى تتضمن علاقات تعاون مع انجلترا وأمريكا، وألمانيا، وفرنسا ، وإيطاليا ، واليابان وأسبانيا والأردن، مضيفاً أنه كذلك منذ تاريخ إنشاء الصندوق فقد قام بقبول نحو 2000 مشروع بتمويل يبلغ نحو بليون ونصف ، كما نالت مشروعات تابعة للصندوق على 100 براءة اختراع فى مجالات متعددة إلى جانب ما يقوم به من دور فعال فى مجال النشر الدولى والذى شهد تزايد ملحوظ منذ 2008.
وخلال كلمته فى افتتاح الملتقى أكد دكتور عبد الحميد أن الملتقى يأتي تأكيداً على دور جامعة أسيوط وما تحمله من مسئولية جسيمة منذ إنشائها وإسهامها فى حركة التنمية المستدامة بالصعيد إلى جانب ما تقوم به من دور تنويرى وعلمى و ثقافى للمجتمع المحيط ، مؤكداً على أهمية الملتقى الذى يمثل فرصة متميزة للتعارف والحوار وتبادل الخبرات بين الأساتذة الذين سبق لهم الحصول على منح من مؤسسة همبلدوت الألمانية وبين شباب الباحثين المتميزين فى كليات الطب ، والصيدلة ، والهندسة , والعلوم وذلك خلال ما يتضمنه من محاور والتى تشمل الحديث فى علوم متناهية الصغر واستخدام التكنولوجيا متناهية الصغر من اَجل تحقيق التنمية المستدامة ،والبيئة الخضراء واَحدث استخداماتها فى التطبيقات البيئة ومجال الطاقة وكذلك التطور المستقبلى فى مجال الزراعة.
وقد دعا دكتور عبد الحميد خلال كلمته إلى إطلاق مبادرة تحت عنوان "الأقصر للنانو تكنولوجيا" والتى تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة فى مصر بالاعتماد على تطبيقات النانو تكنولوجيا وتتضمن كذلك إنشاء قاعدة بيانات توضح الباحثين فى هذا المجال من مختلف الجامعات والمراكز البحثية المصرية وربطها بقاعدة البيانات العالمية.

 

تصنيف الخبر
Alumni

تاثير تطبيقات النانوتكنولوجيا فى المجال الطبى وأدوات التجميل وبديل جديد للوقود أهم الأبحاث المطروحة فى اليوم الأول لملتقى جامعة أسيوط للتكنولوجيا والمواد متناهية الصغر

انتهت وقائع اليوم الأول للملتقى العلمى عن " التكنولوجيا والمواد متناهية الصغر" و الذى ينظمه مركز دراسات وبحوث تنمية جنوب الوادى بجامعة أسيوط تحت رعاية الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس جامعة أسيوط وبمشاركة محمد بدر محافظ الأقصر ودكتور توماس هينس السكرتير العام المساعد لمؤسسة الكسندر فون همبلدوت الألمانية الداعمة للملتقى ، والدكتور محمود الزورة أستاذ الكيمياء والمواد المتقدمة فى النانو بالمركز القومى للبحوث والمدير التنفيذى لصندوق العلوم والتنمية التكنولوجية بوزارة التعليم العالى.
وقد صرح دكتور حسن عبد الحميد مدير مركز دراسات وبحوث تنمية جنوب الوادى بجامعة أسيوط أن اليوم الأول شهد عرض عدد من الأبحاث والدراسات حيث تناولت الدكتور تيسير حسن عبد الحميد الأستاذ المساعد بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط فى بحثها حول "الاتجاهات البحثية والتحديات لتطبيقات النانوتكنولوجيا فى نظم المعلومات الحيوية " والتى كشفت خلاله أن من أهم تطبيقات النانوتكنولوجيا هو المجال الطبى وصناعة أدوية التجميل وهو ما يؤثر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على صحة الإنسان، كما تناولت الدراسة التطبيقات الهامة للنانو تكنولوجى فى مجال نظم المعلومات والتنوع البيولوجى وكذلك المبادرات المطروحة لقواعد البيانات الخاصة بالنانوتكنولوجى والمتعلقة بأمراض السرطان والمواد السامة.
كما قام فريق بحثى مكون من دكتور محمد عبد الحميد ودكتور على عبد الحميد عثمان والدكتور أحمد جلال بقسم الفيزياء ودكتور وليد أحمد بقسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة أسيوط ببحث لدراسة التغيرات التركيبية والموفورلوجية المستحثة حرارياً ، بالإضافة إلى الأشعة الفوق بنفسجية على سلوك الامتصاص الضوئي والتألق الوميضى والتى أظهرت حدوث زيادة فى حجم الحبيبة بزيادة درجة التخمير الحرارى وهو ما يصاحب نقص فى فجوة الطاقة الضوئية وتحسن فى شدة التألق الوميضى نتيجة لزيادة درجة التبلور، كما أوضح الفريق البحثي أن أن عملية التشعيع أدت إلى نقص حجم الحبيبات وزيادة الفجوة الضوئية نتيجة للعمليات المستحثة ضوئياً مثل الأكسدة الضوئية والتحلل الضوئي وزيادة البلمرة وبناء على تلك النتائج تبين إمكانية التحكم فى حجم الحبيبات وما يعتمد عليها من خواص ضوئية باستخدام التخمير الحراري و التشعيع الضوئي للحصول على فجوة طاقة مناسبة للتطبيق فى الأجهزة الفوتو إلكترونية.
كما شهد الملتقى مشاركة فريق بحثي يضم دكتور إسلام الأقرع ودكتور محمد سعادة الديب ودكتور بهجت الأناضولي من كلية العلوم جامعة القاهرة وكلية الهندسة بالجامعة البريطانية فى مصر عن "لحفز الكهربى المتقدم للأكسدة الكهربية لحمض الفورميك على سطح حافز من البلاتين والبالاديوم فى الأبعاد النانومترية لتطبيقات خلايا وقود حمض الفورميك" والتى أوضحوا خلالها أن الاحتياج العالمى لتسويق خلايا وقود حمض الفورميك المباشرة قد حفز تطوير أقطاب أنودية فعالة وثابتة إتجاه الأكسدة الكهربية لحمض الفورميك، وقد تم خلال الدراسة الترسيب الكهربى المتتالى للحافز الثنائى المكون من جزيئات البلاتين والبالاديوم فى الأبعاد النانومترية على سطح قطب الكربون الزجاجى . وقد أظهرت الدراسة شكل السطح ترسيب جزيئات البلاتين والبالاديوم ذات الأبعاد النانومترية على شكل الحبيبات بمتوسط حجم 70 و 80 نانومتر على التوالى.
مؤكدين أنه من المثير للاهتمام أن قطب الكربون الزجاجى المعدل للبلاتين والبالاديوم قد أوضح نشاط حفزى كهربى مذهل تجاه الأكسدة المباشرة لحمض الفورميك بشكل متزامن مع التثبيط التام للطريق الغير مباشر ، كما أظهر هذا القطب ثبات مع التحليل الكهربى المستمر.
كما طرح فريق بحثى من دكتور حسام حسن ،وبهجت الأناضول ، ومحمد سعادة ،وأحمد محمود، ومحمد صابر فى دراستهم المقدمة خلال الملتقى بديل للوقود المستخدم والى يعانى من الاضمحلال الشديد وأثاره السلبية على البيئة والبديل هو وقود الديزل الحيوى كوقود متجدد ومستدام وتكمن أهمية البحث فى استخدام عامل حفاز ذو أبعاد نانومترية مثل أكسيد الجرافين والذى حقق نتائج واعدة فى عمليات الأسترة العابرة لتحويل الجلسرين الثلاثى إلى وقود حيوى.
 

تصنيف الخبر
Alumni

مستشفى صحة المرأة بأسيوط الجامعى تفوز بمشروع من وزارة التعليم العالى بمليون جنيه لتجهيز معمل الخلايا الجذعية

أعلن الدكتور إيهاب النشار مدير مستشفى صحة المرأة بأسيوط الجامعى عن فوز وحدة المناظير بمسشتفى صحة المرأة بمشروع مقدم لوزارة التعليم العالى وذلك بمبلغ مليون جنيه لصالح تمويل تجهيزات غرفة لمعمل الخلايا الجذعية وذلك بعد أن تم الإنتهاء من تجهيزات ثلاث غرف عمليات بالكامل بالوحدة ، مشيراً أن قسم أمراض النساء والتوليد بجامعة أسيوط هو أول من بدأ العمل بالمناظير فى جامعات الجمهورية .
وعن دور وحدة المناظير أوضح الدكتور الدكتور أحمد فايق أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية الطب والمشرف على الوحدة أن أهمية الوحدة تعود لما تقدمه من دور هام ومتميز حيث تنفرد على مستوى محافظات الصعيد بعلاج المرضى الذين يعانون من حالات عقم أو تأخر فى الإنجاب أو تكيسات فى المبياض أو عمليات استئصال الأورام الليفية أو أورام الرحم إلى جانب قيامها بعمليات المنظار الرحمى والخاص بعلاج العيوب الخليقة للرحم وإلتصاقاته.
وقد أعلن دكتور فائق أن الوحدة تنفرد على مستوى الجمهورية بإجراء عمليات إصلاح العيوب الخلقية للجهاز التاسلى وهو ما حصل به الدكتور على السمان على براءة اختراع على مستوى دول العالم ويقوم بإجراء ذلك النوع من العمليات بالفعل وبنجاح للمريضات اللاتى يعانين من أعراض مرضية عند وصولهن لسن البلوغ وكانت بعضهن من دول أجنبية .
مضيفاً أن الوحدة شهدت العام الماضى إجراء أكثر من 1500 عملية منظار إلى جانب نشرها لأكثر من 100 بحث فى أكبر المجلات العالمية المتخصصة .
 

تصنيف الخبر
Alumni

تحويل الكحول الميثيلى الى ثنائى ميثيل الايثير، وتأثير شوائب النحاس على مركب أكسيد الزنك النانومترى، وتطبيقات تكبير الاهتزازات فى إشارة الفيديو المسجلة أهم الأبحاث المطروحة فى اليوم االثانى لملتقى جامعة أسيوط للتكنولوجيا والمواد متناهية الصغر

أعلن دكتور حسن عبد الحميد مدير مركز دراسات وبحوث تنمية جنوب الوادى بجامعة أسيوط أنه قد تم مناقشة عدد من الأبحاث والدراسات الهامة خلال اليوم الثانى للملتقى العلمى بالأقصر عن " التكنولوجيا والمواد متناهية الصغر" و الذى ينظمه مركز دراسات وبحوث تنمية جنوب الوادى بجامعة أسيوط تحت رعاية الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس جامعة أسيوط وبمشاركة محمد بدر محافظ الأقصر ودكتور توماس هينس السكرتير العام المساعد لمؤسسة الكسندر فون همبلدوت الألمانية الداعمة للملتقى ، والدكتور محمود الزورة أستاذ الكيمياء والمواد المتقدمة فى النانو بالمركز القومى للبحوث والمدير التنفيذى لصندوق العلوم والتنمية التكنولوجية بوزارة التعليم العالى.
فعن تحويل الكحول الميثيلى الى ثنائى ميثيل الايثير على حوافز الالومينا المحسنة النانومترية أوضح فريق بحثى من قسم الكيمياء بكلية العلوم بجامعة أسيوط بقيادة دكتور عبد العزيز أحمد سعيد عميد الكلية السابق وكلاً من محمد محمود محمد عبدالوهاب، ومحمد عبدالعال عبدالرحمن أنه تم تحضير عوامل حفازة تحتوى على (1-30)% وزن من أكسيد التنجستن وأكسيد الزركونيوم المدعم على الجاما الومينا النانومترية بطريقة التشرب. تم تحميص جميع العوامل الحفازة فى درجات حرارة من 450-750 o م لمدة ثلاث ساعات فى الهواء الساكن. تم توصيف العوامل الحفازة بواسطة التحليل الحرارى، الأشعة السينية، الأشعة فوق الحمراء وبالميكرسكوب الألكترونى النافذ. وفحص الخواص الحامضية لسطوح هذه العوامل الحفازة باستخدام تفاعل نزع الماء من الكحول الايزوبروبيلى. و اختبار جميع العوامل الحفازة فى تفاعل تحويل الكحول الميثيلى الى ثنائى ميثيل الايثير عند درجة حرارة o 003 م ، وقد أثبتت النتائج ان العوامل الحفازة التى تحتوى على 5% وزن من أكسيد التنجستن و 1% وزن من أكسيد الزركونيوم المحمصة عند o 053 م تعطى أعلى تحويل حوالى 98 % و 90 % ناتج من ثنائى ميثيل الايثير بالتناوب.
كما أوضح دكتور عبد الحميد عن إعلان فريق بحثي من قسم الفيزياء بكلية العلوم جامعة أسيوط يضم دكتور على عبد الحميد عثمان، ومنار على عبد الرحمن وإسلام محمد إبراهيم ، ومحمد عبد الحميد عثمان عن قيامهم بتحضير أكسيد الزنك النانومترى المطعم بشوائب النحاس بطريقة الترسيب بالموجات فوق الصوتية عند درجة حرارة 30 مئوية حيث تم دراسة تأثير إضافة شوائب النحاس على الخواص التركيبية والمورفولوجية وخواص الامتصاص والانبعاث الضوئى ، وهو ما أظهر أن إدخال شوائب النحاس تلعب دور رئيسي فى التغيرات الحادثة المذكورة حيث تبين من دراسة منحنيات الامتصاص الضوئي حدوث إزاحة لكلاً فجوة الطاقة وقمة الامتصاص الاكسيتوفى نحو الأطوال الموجية الأعلى نتيجة لزيادة تركيز النحاس، كما أوضحت منحنيات التألق الوميضى حدوث تخميد فى شدة الانبعاث نتيجة إلى تكون العيوب الغير مشعة بدخول النحاس. وعلى ضوء النتائج السابقة تبين أن المواد المتضمنة فى الدراسة مناسبة للعديد من التطبيقات التكنولوجية والتى قد تشمل أجهزة الإلكترونيات الضوئية وكمجسات للعديد من الملوثات والمركبات الغير مرغوب فيها.
كما تناول الدكتور جمال الدين فهمي الأستاذ المساعد بقسم الكهرباء بكلية الهندسة بجامعة أسيوط تكبير الاهتزازات الضئيلة فى إشارة الفيديو للتطبيقات المختلفة حيث أوضح كيفية توظيف أحدث طرق لتكبير الاهتزازات الضئيلة للأجسام والجزيئات فى إشارة الفيديو المسجلة، موضحاً إمكانية تحليل الإشارة بشكل متعامد ودقيق وكبير اهتزازات معينة مسبقاً من خلال مرشحات محددة ثم استعادة إشارة الفيديو ذات الاهتزازات المكبرة. وعن تطبيقات تلك التقنية أشار إلى عرض اهتزازات الإنشاءات بالرياح وذلك فى مجال الهندسة الإنشائية ، أما فى مجال العلوم الطبية فيتم تكبير حركة نبض الإنسان وحركة تنفس المعدة، كما تستخدم فى تكبير اهتزازات الجزيئات وذلك فى مجال الهندسة الكيميائية وهندسة النانو.

تصنيف الخبر
Alumni

الدكتور صموئيل تامر بشرى منسقاً للبرنامج الخاص في التربية الخاصة – كلية التربية

يتقدم الاستاذ الدكتور/ عميد الكلية والسادة الوكلاء بأجمل التهاني

للسيد الدكتور/ صموئيل تامر بشرى

لتعيين سيادته منسقاً للبرنامج الخاص في التربية الخاصة 

 

تصنيف الخبر
Alumni
Subscribe to