Skip to main content

الموسيقى التراثية بين العالمية وتأكيد الهوية ومواكبة المعاصرة

Research Abstract
NULL
Research Authors
ا.د/ أبرار مصطفى إبراهيم علي
وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب وأستاذ النظريات والتاليف بقسم التربية الموسيقية

Research Department
Research Journal
المؤتمر الدولي الأول لجمعية امسيا مصر التربية عن طريق الفن إفريقيا والشرق الأوسط .
-مجلة جمعية امسيا مصر التربية عن طريق الفن
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2016

دراسة تحليلية للمقدمة بالقصيد السيمفوني مقدمة أمسية الفون لكلود ديبوسى

Research Abstract
مقدمه : المقدمة Prelude هي مقطوعة موسيقية تستخدم كتمهيد لعمل موسيقي كبير ، تسبق مؤلفة الفوجة ، المتتابعات الموسيقية والقصيد السيمفوني ( 33 – 692 ) وتكون عادة من نفس مقام المقطوعة التي تليها ، كما يطلق هذا المسمى أيضا على بعض المقطوعات الموسيقية الطويلة ذات القالب الحر ، يستعرض فيها العازف براعته في الأداء وكان من أهم مؤلفيها في القرن العشرين كلود ديبوسى 1862- 1918 C Debussy . ( 2 – 324 ) أما الموسيقى البروجرامية Programme Music فهي نوع من التأليف الموسيقي الذي يحاول المؤلف من خلاله أن يُوحي للمستمع بحوار معين مثل قصيد شعري ، سيرة ذاتية أو قصة ما ( 17 - 121 ) ، ولقد ظهر هذا النوع من الموسيقى في مادريجال القرن السادس عشر، في مؤلفات جوهان كيناو 1660- 1722J. kuhnau عندما قام بتأليف مجموعة من الصوناتات مرتبطة بقصص مأخوذة من التوراة ، كذلك حاولت مدرسة الكلافيسان** الفرنسية تصوير أصوات الحيوانات والطيور في مؤلفات كل من فرانسوا كوبران 1668 - 1733 F. Couperin، جان فيليب رامو 1683- 1764 J.PH. Rameau وكلود لويس داكان 1694 - 1772C.L. Daquin . وفى العصر الكلاسيكي ظهر هذا النوع من التأليف في الأسماء التي كان يطلقها جوزيف هايدن 1732 -1809 J. Haydn على سيمفونياته مثل سيمفونية الساعة Clock والتي ألفها في الفترة من عام 1791 – 1793 ، وكذلك مؤلفات بيتهوفن 1770 - 1827L.V. Beethoven الذي أطلق على سيمفونيته السادسة اسم السيمفونية الريفية pastoral والتي أتمها عام 1808 وقام بوضع اسم لكل حركة من حركاتها . ( 16 - 49 ) وخلال العصر الرومانتيكي استمر تأليف الموسيقي البروجرامية ويتضح ذلك في مؤلفات فيلكس مندلسون 1809-1847 F. Mendelssohn مثل السيمفونية الإيطالية والتي قام بتأليفها عام 1833 ، السيمفونية الاسكتلندية والتي قام بتأليفها عام 1842 وافتتاحية حلم ليلة صيف والتي قام بتأليفها عام 1826 . ( 8 - 517 ) ثم جاء هيكتور برليوز 1803 - 1869 H. Berlioz والذي يرجع إليه الفضل في معالجة الموسيقى البروجرامية بشكل أكثر واقعية وبتوسع شديد ويظهر ذلك في السيمفونية الخيالية Symphonic Fantastique والتي قام بتأليفها عام 1830 حيث حاول الربط بين حركاتها الخمس باستخدام فكرة لحنية ثابتة تعاود الظهور ما بين كل حركة من حركات السيمفونية مما مهـــــد الطريـــــــق أمـــــــام فرانـــــــز ليست 1811 - 1886 F. Liszt إلى إلغاء الفواصل بين حركات السيمفونية ( 8 - 546 ) والذي أدى إلى ظهور ما يعرف باسم القصيد السيمفوني Symphonic Pome وهو مُؤلف موسيقي يتكون من حركة واحدة متصلة ترتبط فيما بينها بالفكرة البروجرامية العامة وترتبط أقسامها الداخلية بواسطة فكرة لحنية تظهر باستمرار ولكن بشكل محور ومنوع (16 - 49، 50 ) ، ولقد ازدهر القصيد السيمفوني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وحتى بداية القرن العشرين ونال اهتماماً كبيراً لدى العديد من المؤلفين الموسيقيين من بينهم ديبوسى المؤلف الموسيقي الفرنسي ورائد المذهب التأثيري في الموسيقى والذي ظهر حوالي عام 1874 ( 38 – 428 ) وهو مذهب يهتم بما هو زمني وليد اللحظة العابرة وبما تتركه الانطباعات الوهلية لمظهر شيء ما ، أي أنه يهدف إلى نقل انطباعات الفنان للمتلقي . ( 16 - 128 ) ويعتبر ديبوسى بخروجه عن التونالية المقامية التقليدية واستخدامه للمقامات الكنائسية والأسيوية من أهم المؤلفين الموسيقيين الذين بدأُ الخطوات الأولى نحو موسيقى القرن العشرين والبحث عن أُسس ومفاهيم جديدة لموسيقى هذا العصر فنجد أن هارمونياته كانت بداية لتطور الهارمونية الموسيقية حيث ألغى الفروق بين التألفات المتوافقة والمتنافرة ، وعدم التقيد بالتصريف الهارموني التقليدي الذي يحتم تصريف تألف إلى آخر، والتحرر من النظام التونالي الهارموني التقليدي الذي يعتمد على السلالم الكبيرة والصغيرة واستخدام المقامات الكنائسية والسلالم الخماسية والسداسية في حركة تونالية وإيقاعية متطورة ومتحررة . (34 – 32 ) ومن أهم أعمال ديبوسى البروجرامية القصيد السيمفوني مقدمة أمسية الفون Prelude a lappers media dun Faun عام 1892- 1894 ، القصيد السيمفوني الليليات Nocturnes عام 1899 ، القصيد السيمفوني البحر La Mer عام 1905 ، والقصيد السيمفوني صورImages عام 1912
Research Authors
أبرار مصطفى إبراهيم علي
أستاذ مساعد النظريات والتأليف – قسم التربية الموسيقية – كلية التربية النوعية – جامعة أسيوط
Research Department
Research Journal
مجلة جمعية امسيا مصر التربية عن طريق الفن .
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
3
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2015

متغيرات القيمة للموسيقى الإلكترونية في القرن العشرين .

Research Abstract
NULL
Research Authors
ا.د/ أبرار مصطفى إبراهيم علي

وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث
وأستاذ النظريات والتاليف بقسم التربية الموسيقية
كلية التربية النوعية
جامعة أسيوط

Research Department
Research Journal
بحث مقدم إلى مجلة " بحوث في التربية الفنية والفنون " والتي تصدرها كلية التربية الفنية – جامعة حلوان العدد الثاني والثلاثون – المجلد الثاني والثلاثون .
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2011

دراسة تحليلية لافتتاحية أوبرا فيديلو مصنف (115) لبيتهوفن .

Research Abstract
ملخص البحث دراسة تحليلية لأسلوب بناء افتتاحية فيديليو مصنف ( 115 ) لبيتهوفن تعد الافتتاحية Overture في الأوبرا من الركائز التي يمكن أن يستند إليها الفنان في إكساب العمل الموسيقي خصائص تميزه في بناء فقرات لحنية وإيقاعية وهارمونية يمكن أن تعتمد عليها ألحان أخري في الأقسام الرئيسية بالعمل الموسيقي ، وبدراسة هذه الافتتاحية وأساليب بنائها المتعددة والتي تختلف من مؤلف إلى آخر كل حسب أسلوبه الفني دراسة تحليلية يسهل على دارسي الموسيقي معرفة أسلوب المؤلف البنائي مما يؤدي إلى فهم أعمق للعمل الموسيقي وكذلك اكتساب قدرة اكبر على تحليل أو عزف مؤلفاته بأسلوب مبسط . ولقد وقع اختيار الباحثة على تحليل افتتاحية فيديليو مصنف ( 115 ) وهي الافتتاحية الرابعة لأوبرا بيتهوفن الوحيدة فيديليو التي قام بتأليفها وكتب لها أربع افتتاحيات لأنها في مقام مختلف عن مقامات الافتتاحيات الثلاث الأخرى ، ومنشأة على ألحان تخالف كل الألحان التي ظهرت في هذه الافتتاحيات ، وبها تصوير لما تجئ به قصة الأوبرا ، كما أنها قد وقع عليها الاختيار منذ أيام جوستاف مالر ( 186 - 1911 ) G.Mahler لتقدم للأوبرا عند عرضها على المسرح وتعزف الافتتاحية الثالثة بين المنظر الأول والثاني في الفصل الأخير ، وتعد هذه الافتتاحية من الأعمال التي لها أهمية كبيرة حيث يعتبرها قائدي الاوركسترا من أهم وأجمل ما في إنتاج بيتهوفن الفني ، فهي تمثل أعلى مراحل تطوره من حيث أسلوب التعبير الموسيقي ، حيث كان يكتب ما تملية علية الضرورة الداخلية وينتظر حتى يأتيه الإلهام ولذلك نجد أن موسيقياه دائما ذات دلالات روحية أو معنوية ، كما اكتسبت الافتتاحية على يديه طابع سيمفوني فأصبح من الممكن أن تعزف منفصلة ، لقد ادخل بيتهوفن إلى لغة الموسيقى معاني لم تطرأ على ذهن احد من قبل ، وفتح آفاقا جديدة في التعبير الموسيقي تتماشي مع المثل العليا والمشاعر الجديدة التي أراد أن يعبر عنها ، وتتضح عبقرية بيتهوفن في هذا العمل الفني في استخدامه أربع افتتاحيات مختلفة لأوبرا واحدة ، ثلاث منها يجمعها اسم ليونورا Leonora الثانية عام 1805 ، الثالثة عام 1806 ، الأولي عام 1807، ثم الرابعة باسم فيديليو Fidelio عام 1814 . ولقد توصلت الباحثة للنتائج الآتية : صاغ بيتهوفن الافتتاحية في قالب الصوناتا ولكن مع بعض التغيرات التي تظهر في : أولا : من حيث الصياغة - قدم بيتهوفن في هذه الحركة لحنين أساسيين ثم قام بإجراء تفاعلا قصيرا عليهما . - بدأ في قسم إعادة العرض بالموضوع الثاني قبل الموضوع الأول . - لم تظهر القنطرة في قسم إعادة العرض . - أضاف الكودتا التي ظهرت في قسم العرض إلى الموضوع الثاني في قسم إعادة العرض . - قسم التفاعل قصير جدا مقارنة بالعمل ككل . - حذف العبارة الثالثة من الموضوع الأول بقسم العرض واستغلالها في الكودا وذلك بقسم إعادة العرض . ثانيا : من حيث التونالية لم يلتزم بيتهوفن في الموضوع الثاني بسلم الدرجة الخامسة كما هو متبع وتقليدي ، ولكنه صاغ أفكاره في السلم الأساسي للافتتاحية مي الكبير مع استخدام سلم الدرجة الخامسة سي الكبير في بداية الفكرة الثانية والعودة مرة أخري إلى السلم الأساسي والذي انتهى به . لم يلتزم بيتهوفن في قسم إعادة العرض بالسلم الأساسي كما هو متبع ، ولكنة صاغ الفكرة الثانية من الموضوع الثاني في سلم لا الكبير مع انتهائها في سلم مي الكبير مرورا بسلم دو الكبير . ثالثا : من حيث الانتقالات اللحنية بين الأفكار - استخدم بيتهوفن الزحزحة الكروماتية للانتقال من الموضوع الأول إلى القنطرة . - استخدام التألف المشترك ( التحويل الدياتوني ) للانتقال من القنطرة إلى الموضوع الثاني . - استخدام الزحزحة الكروماتية للانتقال من الفكرة الأولى إلى الفكرة الثانية بالموضوع الثاني . - استخدام الزحزحة الكروماتية للانتقال من قسم العرض إلى قسم التفاعل . - جميع الانتقالات بقسم التفاعل عن طريق التألف المشترك لاستخدام بيتهوفن سلالم مجاورة . - استخدام التألف المشترك للانتقال من قسم التفاعل إلى قسم إعادة العرض وكذلك للانتقال من الفكرة الأولى إلى الفكرة الثانية من الموضوع الثاني بقسم إعادة العرض . - استخدام السادسة الزائدة الايطالية للانتقال بين السلالم خلال الفكرة الثانية من الموضوع الثاني في قسم إعادة العرض . رابعا : من حيث النسيج اعتمد بيتهوفن على استخدام نسيج هارموني يغلب عليه التألفات الثلاثية مع ندرة استخدام التألفات الرباعية . خامسا : من حيث التوزيع الأوركسترالي اعتمد بيتهوفن على استخدام الأوركسترا كاملا في أداء الكودتا والكودا ، مع الأداء بقوة بالغة FF ، بقوة F ، الضغط بشدة Sf ، وكذلك في بداية الموضوع الأول ونهاية الموضوع الثاني . اعتمد على إظهار لحن الموضوع الثاني من خلال العزف بآلة واحدة غالبا ما تكون آلة نفخ نحاسي بالتناوب مع آلة نفخ خشبي بأسلوب أداء خافت وناعم P ، بتعبير دقيق وناعم dolce .
Research Authors
أبرار مصطفى إبراهيم علي
أستاذ مساعد النظريات والتأليف – قسم التربية الموسيقية – كلية التربية النوعية – جامعة أسيوط
Research Department
Research Journal
بحث مقدم إلى المؤتمر الدولي الثاني لجامعة المنيا " الحوار العربي – الغربي : اختلاف أم خلاف إلى وفاق ؟ " والمنعقد بمركز سوزان مبارك الثقافي – جامعة المنيا .
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
3
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2010

الأسس التقنية والتشكيلية للأطر الخشبية في مختارات من الفنون القديمة والحديثة والإفادة منها في إنتاج مشغولة خشبية معاصرة

Research Abstract
NULL
Research Authors
سعيد مصطفى
Research Department
Research Journal
المؤتمر الأول لشباب الباحثين - جامعة أسيوط - كلية التربية النوعية
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2011

الفن التفاعلي كمدخل لابتكار مشغولة خشبية

Research Abstract
This research comes within the framework of research that are interested renewal in the field of "Woodwork" and keep pace with modern and contemporary trends by trying to deepen the concept of "interactive art" and how to perceive, and take advantage of it to achieve the aesthetic dimensions of wooden artifacts contemporary visions, and the resulting art technology and practices variables, During a demo of a new entrance to teach in the field of "Woodwork" as a cutting-edge areas that are affected by the change in the incident era. It is here we come to the importance of research, namely: To emphasize the positive role for "interactive art" and the discovery of new experimental entries in the field of "Woodwork" consistent intellectual, educational and artistic contemporary developments, as well as monitoring and research works of art to based on that art emphasizing the importance of this approach in the field of "woodworking. The View Finder chapters of this research are as follows: Chapter One: the researcher eating background Seat- Seat- problem associated with studies on "interactive art" in the field of art and media in addition to studies on the contemporary vision of the woodwork. . Chapter II: interactive and understandable art It has addressed the researcher interested in the "interaction" between human and system Altvaala- dimension philosophical concept of interaction and historical background for "interactive art" and "interactive video art" - and contemporary technical definition of the concept of interactive whiteboard types of "interactive art", and the philosophy of "interactive art" Then the researcher discusses the basic features of the receipt and the effectiveness of the recipient, and then has been a variety of models for "interactive video art, and rating forms of interaction - and axes upon which the artist to achieve the Fine relations in the woodwork was also display interactive art as an entry point for experimentation in various arts. Chapter III: interactive art as an entry point for experimentation in various arts. It was presented models of interactive art in various arts when Egyptian and foreign artists. Chapter IV: Wooden busy between development and experimentation. Researcher seeks through this entrance to the study and analysis of the possibility of employing interactive art in some contemporary and diverse woodwork in order to determine the principles and themes that have had a role in highlighting the interactions to achieve technical and aesthetic in those goldsmiths, where the researcher to extract a set of results through Description values The analysis represents the starting point can be relied upon to conduct research applications. Realization has been arranged according to seniority in terms of the artist's name. Chapter V: This chapter includes applications for self-researcher and display the results and interpretation as well as the recommendations of the research.
Research Authors
سعيد مصطفى
Research Department
Research Journal
رسالة دكتوراة - جامعة أسيوط
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2015

تطبيقات مستحدثة للستر الخشبية مستوحاة من نجارة البيوت الأثرية بأسيوط

Research Abstract
- Subject: - Inventive applications wooden partishins Selected from the wood Monumental Houses in Assiut City The researcher addressed the subject theoretical and applied, in six chapters and GATT, as follows: First: - The structure of academic research and address where: - Background, research problem, the importance of research, research objectives, hypotheses, the limits of research, research methodology, technical terms, the studies are related. . Chapter I: - in which he dealt Researcher profile of Assiut and culture between the past and present, the geographical location of Assiut, the date of Assiut in ancient times, the date of Assiut in medieval Islamic history of Assiut in modern and contemporary, the most important religious monuments and civil Assiut, and included monasteries and churches, and Islamic Antiquities included mosques and religious institutions, and commercial agencies. • Chapter II:- Included artistic values and methods of composition in the buildings architecture in Assiut Governorate, as well as description and analysis of a selection of houses antiquities from Assiut also included artistic values in the decoration of buildings, architecture, and also included the beauty in supplements iron buildings classified supplements of Architecture, also included the psychological impact of houses Assiut artistic taste. Chapter III: - The study included Jackets wood national heritage, and the types of wood Jackets, the values of the functional cover the timber, and aesthetic values of wood covering the buildings of Egypt, and techniques of wood Jackets, Jackets, raw wood . Chapter IV: The study included student applications with college students in Assiut. Applications the student with the development plan and progress of work and procedures and controls the practical application in several stages, such as the objectives of the application, and the area of application through lectures decision woodwork by regulation, and the time the application through the lectures according to the study plan altogether, and the location of the application Kalorcp and technical capacity are then Choose a sample application and determine the type of students are boys or girls, and among them, the Division and Division of study and age approximate time, expertise, and then select the raw materials used - basic - supplements rail types and characteristics and identify tools and tools used manual and automatic identification technologies and methods the configuration at the timber, and then introduce and explain the required implementation of the students adequately and then the application and display the results according to the schedule imposed. Research sources: - Included Arabic references and books - Research and Theses - periodicals, foreign references, abstracts - Arab and foreign, Arab and foreign CAS 0
Research Authors
سعيد مصطفى
Research Department
Research Journal
رسالة ماجستير
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2010

الدلالات الرمزية والتعبيرية للمرأة في الأمثال الشعبية والإفادة منها في إبداع تصوير مصري معاصر

Research Abstract
يمثل المجتمع دورا هاماً في ترسيخ الثقافة الموروثة حيث يتم تناقلها عبر الأجيال ، ويبدو هذا الدور واضحا من خلال الأمثال الشعبية المتداولة فهي مرآة الشعوب التي تعكس حكمتها وتجاربها. فالأمثال الشعبية تعبر عن الفلكور وتنقل الفكر والاتجاه الشعبي للمجتمع تجاه الظواهر والممارسات الحياتية المختلفة بما تحويه من معتقدات وأساليب شعبية، مما يجعلها جزءا هاما من ثقافة الشعوب وانعكاس للخبايا النفسية لكل شعب، كما أنها تنقل القوانين والأعراف الاجتماعية التي يلتزم بها الجميع، بما تنقله من صور ونماذج عديدة لجوانب من الحياة الإنسانية، فهي تعتبر موجز بليغ عن تجربة مر بها الإنسان عبر حياته وتناقلتها الأجيال . كما تقوم المرأة بأدوار متعددة في الثقافة الشعبية فهي الموئل الأساسي لصون بنية هذه المأثورات والحفاظ على رصيدها فهي تقوم بدور بارز في بث ألوان من المأثور الشعبي تحفل بحشد من القيم والتصورات التي تثبت صور الوعي أو تهدف إلى المحافظة على الأوضاع التقليدية السائدة في مجتمعها أو تغييرها ، ولكنها أيضا تدور في فلك ما رسمته لها الثقافة الشعبية من صور ، ومن هنا فإن إطلالة على صورة المرأة في الأمثال الشعبية الشهيرة قد يعكس مظاهر وعي المجتمع الشعبي بالمرأة ومعالم مكانتها لديه لكونها تمثل نصف المجتمع ومحرك رئيسي لثقافته واتجاهاته بما تقوم به من دور فعال في المجتمع المحيط بها فهي الأم والأخت والزوجة والابنة والجارة، والباحث يرى أن بعض الموروثات الشعبية ظلمت المرأة ولم تعترف بدورها فكثير من الأمثال الشعبية جعلت المرأة مجالا للسخرية والاستهزاء، بينما نصفتها بعض الأمثال الأخرى ومن هنا تبرز مشكلة البحث. مشكلة البحث: مثلت المرأة مختلف المجالات العامة في الحياة وكانت لها الكثير من الإنجازات سواء المهنية والفكرية والثقافية، ولكن رغم ذلك ما زال هناك زاوية قاتمة قائمة في الثقافة الشعبية، ألا وهي بعض «الأمثال الشعبية» التي تتناول المرأة في موضوعاتها؛ فلقد وردت المرأة في الأمثال الشعبية بشكل لافت للنظر، ولكن بعضها أمثلة مستفزّة هجوميّة ساخرة تقلل من شأن المرأة، ولم تسلم منها الأمّ والأخت والابنة والحماة والزوجة وغيرهن ممن وقعن ضحايا لها. فما أحرانا اليوم أن نعيد النظر في تلك الأمثال التي تسيء إلى أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا والعمل على غربلتها، بإقصاء كل ما يتعارض مع تعاليم الأديان، والعمل على إحياء الأمثال الشعبية التي أظهرت الصورة الناصعة والمضيئة للمرأة وتعزيزها من خلال تقديم رؤية تشكيلية مصورة مستوحاة من الدلالات التعبيرية والرمزية للمرأة في بعض الأمثال الشعبية. وتتضح مشكله البحث في التساؤل الآتي: ما هي الصورة التي ترسمها الأمثال الشعبية للمرأة في بيئتنا المصرية؟ وهل يمكن التأكيد علي الدور الايجابي للمرأة في حياتنا من خلال تقديم رؤية تشكيلية مصورة مستوحاة من الدلالات التعبيرية والرمزية للمرأة في الأمثال الشعبية ؟ أهداف البحث: -دراسة وتحليل لنماذج من الأمثال الشعبية التي تتناول المرأة وذلك بهدف تحديد الدلالات التعبيرية والرمزية للمرأة بها. -اختيار موضوع للتصوير مستمد من بيئتنا المصرية لإنتاج لوحات تشكيلية مصورة تحافظ على هويتنا القومية. فروض البحث: -هناك إمكانية لتحديد الدلالات الشكلية للقيم الرمزية والتعبيرية للمرأة في الأمثال الشعبية من خلال دراسة وتحليل لنماذج منها . -هناك علاقة ايجابية بين توظيف القيم التشكيلية للدلالات الرمزية والتعبيرية للمرأة في الأمثال الشعبية وبين إبداع تصوير مصري معاصر. أهمية البحث: - إثراء العمل الفني المصور من خلال الاستلهام من الأمثال الشعبية. - إبراز القيم الفنية والجمالية للدلالات الرمزية والتعبيرية للمرأة في الأمثال الشعبية للإفادة منها في تدريس مادة التصوير بكلية التربية النوعية والكليات المناظرة. - إتاحة الفرصة أمام المتعلم للبحث الدائم فى موروثاتنا الشعبية لاستلهام موضوعات تصوير معاصرة. - التعرف على أفكار ومفاهيم المجتمع حول المرأة، ومعرفة الصور التي ترسمها الأمثال الشعبية للمرأة، في دلالتها الرمزيه والتعبيرية وانعكاساتها على وضعية المرأة. منهج البحث: استخدم الباحث المنهج التاريخي والوصفي في الجانب النظري والمنهج التجربي في إجراء التجربة الذاتية(أعمال المعرض الفني). حدود البحث : تنحصر حدود البحث في: -دراسة الدلالات الرمزية والتعبيرية للمرأة في الأمثال الشعبية ويدخل في تحديد (المرأة)، في نطاق هذا البحث، كل بنات (حواء)، بكل مراحل نموهن، ووظائفهن الاجتماعية: ابنة وليدة، ورضيعا، وطفلة، وصبية، وفتاة، شابة وعروسا، وعانسا، وعجوزا، وزوجة، وضرة، وأماً، وخالة، وعمة، وأرملة، ومطلقة، وحرة، وأمة.. وغيره. -استخدام الخامات اللونية ذات الوسيط المائي لتوظيف الإمكانات التعبيرية لها. نتائج البحث: -ساعد دراسة الدلالات التعبيرية والرمزية للمرأة المصرية في الأمثال الشعبية علي إنتاج أعمال تصوير تعكس صورة المرأة من منظور المجتمع المصري. -الدلالات التعبيرية والرمزية للمرأة المصرية في الأمثال الشعبية ساعدت علي إثراء التعبير وإيجاد حلول تشكيلية مبتكرة في مجال التصوير. ويوصي البحث: -بمزيد من الدراسة حول توظيف الأمثال وما تنطوي علية من دلالات تعبيرية ورمزية في مجالات الفنون التشكيلية الاخري.
Research Authors
ياسر محمد فضل
Research Department
Research Journal
المؤتمر السادس للمرأة والبحث العلمى والتنمية فى جنوب مصر
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
المؤتمر السادس للمرأة والبحث العلمى والتنمية فى جنوب مصر
Research Rank
4
Research Vol
NULL
Research Website
جامعة أسيوط
Research Year
2007

الأبعاد الجمالية والتقنية للتجريب بالخامات علي سطح اللوحة الجدارية كمدخل لإثراء القيمة التعبيرية للعمل الفني المصور

Research Abstract
"يعد فن التصوير الجداري من أهم الفنون التي لها القدرة على التعبير عن ثقافات الأمم الإنسانية فهو من أقدم ألوان الفنون التي صاحبت العمارة التي يعتبرها الفلاسفة أم الفنون , فهي الحامل الحقيقي لجميع أعمال التصوير المختلفة سواء التي كانت مرتبطة به مباشرة كالجداريات. "كما يعد فن التصوير الجداري من أقـدم أشكال الإبـداع الفردي والجـماعي التي عرفها الإنسـان منذ آلاف السنين وهو من أولى الأشـكال التي مارسـها الإنسـان للتعبيـر عما يجول بذهنه وكان شكلا من أشكال التخاطب مع الآخرين قبل أن تصبح للإنسان لغة مكتوبة يعبر فيها عن أفكاره وتجاربه بأساليب بدائية فكانت مثل هذه الرسوم ترسم بالفحم والأصباغ الطبيعية التي تتكون من أكاسيد الحديد والمنجنيز كما استخدم العظام المحروقة في تحضير اللون الأسود. كما"اهتمت فنـون الحضارات المختلفة بالتصوير علي الجدار التي تنفذ فوق أرضيات التصويـر الخاصة لها وهي التصوير بألوان التمبرا والتصوير بطريقة الأفريسكو والفسيفساء، فقد سجل المصري الكثير من موضوعات الحياة اليومية على الصخور وأسـطح المباني، وبعد اعتناق المصرييـن الديانة المسيحية تناولت موضوعات الكتاب المقدس ومع دخول الإسلام مصر تميز فن التصـوير الجـداري بالتلقـائية والاختصار. وقد بدأ فن التصـوير الجـداري في الانتعاش والازدهار خلال فترة الستينات وذلك بعد أن زالت تأثيـرات الحرب العالميـة الثانية ولا يخفى أن هذا الفن طور ونما على يد الفنان الشـرقي ولقد لعبت الفسـيفساء دورا هاماً في إضفاء الجمال الأخاذ ذو قيمة جمالية عالية، وفي ظل التطور التكنولوجي في العصر الحديث اخذ التصوير الجداري في التطور من حيث الشكل والتقنيات المستخدمة علي سطحه . وفي هذا البحث يحاول الباحث تتبع تطور الخامة في التصوير الجداري في مختارات من الفنون القديمة وتطوره في الفنون الحديثة وتوظيف ذلك في عمل جداريات تتسم بصفة المعاصرة. مشكلة البحث: تقوم هذه الدراسة حول كيفية الاستفادة ودعم العلاقة بين الأبعاد الجمالية والتقنية التي تؤثر وتتأثر بأسس وضوابط عملية التجريب بالخامات المختلفة وتعايشها علي سطح اللوحة الجدارية، لإظهار وتحديد ما تتمتع به من معطيات وخصائص شكلية وإمكانات ونظم جمالية بطرق وبأساليب وبمعالجات تشكيلية وتقنية متنوعة، لتكون وسيطاً مادياً يساعد على إثراء القيم التعبيرية للعمل الفني المصور. أهداف البحث: -إثراء القيمة التعبيرية للعمل الفني المصور من خلال التعرف علي الأبعاد الجمالية والتقنية للتجريب بالخامات علي سطح اللوحة الجدارية قديماً وحديثاً. - تحقيق قيم جمالية للعناصر العضوية والهندسية في تكوينات مستحدثة في مجال التصوير علي الجدار. فروض البحث: -هل يمكن الاستفادة من الأبعاد الجمالية والتقنية للتجريب بالخامات فن التصوير الجداري قديماً وحديثاً في التوصل إلى صياغات جديدة ومبتكره تثري التعبير في مجال التصوير ؟ -هل يمكن تحقيق صور جمالية مبتكرة في التصوير علي الجدار باستخدام المزاوجة بين العناصر العضوية و الهندسية ؟ أهمية البحث: -التركيز على تفعيل علاقة التأثير والتأثر والمزاوجة بين الأبعاد الجمالية والتقنية للتجريب بالخامات علي سطح اللوحة الجدارية. - إيجاد قنوات اتصال وترابط بين التخصصات الفنية المختلفة للتربية الفنية، لتعمل في إطار من الوحدة والتكاملية في بنية تشكيلية واحدة في العمل الفن المصور تتفق مع اتجاهات الفكر الحديث. -الارتقاء بالمستوي الثقافي البصري للمتلقي من عامة شعب مدينة أسيوط منهج البحث: استخدم الباحث المنهج التاريخي والوصفي في الجانب النظري والمنهج التجربي في إجراء التجربة الذاتية(أعمال المعرض الفني). حدودالبحث : تنحصر حدود البحث في: -الحدود الزمنية :تم تنفيذ اللوحات الجدارية علي مراحل من عام 2007م حتى عام 2010م. -الحدود المكانية ( واجهة مبنى المدينة الجامعية طالبات بجامعة أسيوط – المبني الجديد بكلية التربية النوعية بأسيوط – مدخل المدينة الجامعية بمحافظة بور سعيد - واجهه مبني قوات الأمن بمحافظة أسيوط). -الخامات المستخدمة في عمل التجربة الذاتية:( الموزاييك – الخشب وقشرة الخشب – النحاس – الزجاج – البولي استر – الجيص – ومن الملونان الاكريليك والألوان الزيتية ) نتائج البحث 1-التجريب بالخامات علي سطح اللوحة الجدارية المصورة ساعد الباحث علي إبداع جداريات تصويرية معاصرة . 2-ساهمت الاعمال الجدارية ناتج البحث علي تجميل بعض مباني الجامعة وأماكن اخري داخل وخارج محافظة أسيوط. 3-ساعد تنوع الأسلوب في معالجة الخامات علي سطح اللوحة الجدارية علي خلق نوع من التفاعل والتعايش بين المتلقي والعمل الفني، وكذلك تعميق أكثر للخبرة الفنية للباحث، ونقل خبرة غير مباشرة لدارسي الفن بالكلية. 4-استخدام أكثر من خامة بأكثر من تقنية علي سطح اللوحة الجدارية يزيب الفوارق بين مجالات الفن المختلفة وخاصة مجالي النحت والتصوير، ويثري التعبير في التصوير. 5-استخدام العناصر العضوية في حوار مع الأشكال الهندسية في هذه التجربة ساعد علي إنتاج جداريات معاصرة من حيث الشكل والتصميم .
Research Authors
ياسر محمد فضل
Research Department
Research Journal
المدينة الجامعية بجامعة أسوط
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
جامعة أسوط
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
جامعة اسيوط
Research Year
2007

مختارات من تقنيات تصوير ما بعد الفن الحديث كمدخل لتنمية
القدرة الإبداعية عند الأطفال

Research Abstract
تعد التربية الفنية لغة من وسائل التعبير والتنفيس عن رغبات وميول الأطفال من خلال تدريس المجالات الفنية عامة والرسم والتصوير خاصة كأحد المجالات التي تعتمد على الإمكانات التشكيلية في التكوين والأداء كما تعد مدخل للتعبير وتحقيق الذات والانطلاقة الإبتكارية لدى أطفالنا الذين هم قادرون على الإبداع بصور مختلفة فنياً وبناء شخصية قادرة على التوازن داخل المجتمع. وتعتبر التقنيات الحديثة في مجال التصوير من المداخل التي تلعب دوراً هاماً في تنمية قدرات الطفل الإبداعية على النحو الذي يجعلها نقاط انطلاق لبناء شخصيه قادرة على الإبداع في الحياة بصوره متطورة وبشكل دائم وخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة. وتبعاً لتطور التقنيات الفنية في شكلها ومضمونها تقدم صياغة فنية تحمل تنوعا في القيم الجمالية من خلال توظيف تقنية ( الفروتاج والأبريما والبصمة والكولاج والأسمبلاج) لتعمل التربية الفنية علي تنمية القدرات الإبداعية داخل المجتمع بما تتميز بالفرادة والكشف عن الانفعالات الداخلية بأسلوب غير رتيب يحمل من القيم الفنية التعبيرات التنفيسية لدي الطفل. مشكلة البحث : يعتبر فن التصوير في صدارة مجالات التربية الفنية التي عرفها التاريخ منذ العصور الأولى حتى الوقت الحالي ليقدم كل عصر ما يحتاجه في قالب وظيفي جديد. ويعد الفروتاج والأبريما والبصمة والكولاج والأسمبلاج ضمن تقنيات تصوير مابعد الفن الحديث، والتي يمكن أن تقدم في سياق فني لتنمية القدرة الإبداعية عند الأطفال في المرحلة المبكرة. في ضوء ما سبق تتحدد مشكلة البحث الحالي في السؤال الأتي: كيف يمكن تنمية القدرة الإبداعية عند الأطفال عن طريق ممارسة مختارات من تقنيات تصوير مابعد الفن الحديث؟ أهداف البحث : 1- تزويد الأطفال بتقنيات تصوير مابعد الفن الحديث والتي تعينهم على تنمية القدرة الإبداعية. 2- الكشف عن خيال الأطفال من خلال توظيف تقنيات تصوير مابعد الفن الحديث في أعمالهم التعبيرية. فروض البحث: 1- يمكن توجيه الأطفال وفق خطة لتدرس التعبير الفني باستخدام مختارات من تقنيات تصوير مابعد الفن الحديث في تنمية قدراتهم الإبداعية لإنتاج أعمال تصويرية. 2- يمكن الكشف عن خيال الأطفال باستخدام مختارات من تقنيات تصوير مابعد الفن الحديث. منهج البحث: استخدم الباحث المنهج التجريبي والوصفى لمناسبتهما لطبيعة البحث حدود البحث : - مثل مجتمع البحث أطفال مدرسة سوزان مبارك التجريبية المتميزة بأسيوط من سن (4-6) سنوات. - أقتصر البحث علي مختارات من تقنيات تصوير مابعد الفن الحديث ( الفروتاج والأبريما والبصمة والكولاج والأسمبلاج). نتائج البحث: في ضوء فروض وأهداف البحث توصل الباحث إلى النتائج التالية: 1- وضع مداخل لتدريس أحد مجالات التربية الفنية نحو توظيف تقنيات تصوير مابعد الفن الحديث في مجال التعبير الفني، لتنمية القدرة الإبداعية عند الأطفال. 2- ساعدت تقنيات تصوير مابعد الفن الحديث علي الكشف عن الطاقات الإبداعية والخيالية عند الأطفال. ويوصي البحث: باستخدام تقنيات تصوير مابعد الفن الحديث للأطفال من ذوي الاحتياجات السمعية للتعبير عن أنفسهم وخيالهم بوسائل جديدة وبديلة لمفردات اللغة اللفظية حتى يتحقق الاتزان النفسي بين الفرد ذاته وبين الفرد والمجتمع.
Research Authors
ياسر محمد فضل
Research Department
Research Journal
المؤتمر العربي الأول
الفنون التشكيلية وخدمة المجتمع
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
جامعة جنوب الوادي - الاقصر
Research Rank
3
Research Vol
NULL
Research Website
جامعة جنوب الوادي - الاقصر- كلية الفنون الجميلة
Research Year
2009
Subscribe to