Skip to main content

بناء مقياس معرفي لحكام كرة السلة

Research Abstract
مشكلة البحث : تعتبر كرة السلة من الرياضات التنافسية الهامة التي لها خصائصها وظروفها الخاصة، وحكم كرة السلة له دور كبير في الارتقاء بمستوى هذه الرياضة عن طريق حسن إدارته وتحكيمه للمباراة واتخاذه قرارات عادلة، لذا يجب أن يكون هذا الحكم على مستوى فني ومعرفي عالي ليتجنب الأخطاء المهارية والفنية التي قد يقع فيها بعض الحكام نتيجة لسوء تقديرهم للمواقف وصعوبة اكتشاف هذه الأخطاء بسهولة مما يؤثر بالسلب على الجمهور واللاعبين وعلى الأجهزة الفنية والإدارية، بالإضافة إلى توصيات الدراسات التي أكدت على ضرورة إجراء اختبارات ومقاييس للحكام، رأى الباحثان ضرورة بناء مقياس معرفي لحكام كرة السلة لما للمعرفة من هام في الوصول إلى المستوى العالي في التحكيم. أهداف البحث 1-بناء مقياس معرفي لحكام كرة السلة 2-التعرف على المستوى المعرفي حكام كرة السلة فروض البحث : 1-يمكن بناء مقياس معرفي لحكام كرة السلة 2-يمكن قياس الجانب المعرفي لحكام كرة السلة من خلال محاور المقياس المعرفي قيد البحث إجراءات البحث : المنهج المستخدم : استخدم الباحثان المنهج الوصفي لمناسبته وطبيعة هذا البحث عينة البحث : تمثل عينة البحث حكام كرة السلة العاملين والمسجلين بالاتحاد المصري لكرة السلة للموسم الرياضي 2001 /2002بمحافظات الوجه القبلي (المنيا-أسيوط-سوهاج-قنا-أسوان) وقام الباحثان باختيار عينة عشوائية قوامها 70 حكم يمثلون نسبة 50%من المجتمع الكلي. أدوات جمع البيانات : - قام الباحثان بتصميم مقياس معرفي لحكام كرة السلة بمحافظات الوجه القبلي بهدف الوصول إلى أداة علي درجة عالية من الصدق والثبات تستخدم للتعرف علي الجوانب المعرفية لحكام كرة السلة، وقد تم بناء المقياس بمعاملاته العلمية الصدق (صدق المحتوى - صدق الاتساق الداخلي - صدق التمايز) والثبات (التطبيق وإعادة التطبيق - معامل ألفا ) وحساب مدي صلاحية العبارات تبعا لتقدير الصعوبة ومعامل التميز معتمدين على المحاور الخمسة الافتراضية التالية : المحور الأول : قانون لعبة كرة السلة وتضمن (55) عبارة المحور الثاني : خطط اللعب في لعبة كرة السلة وتضمنت (16) عبارة المحور الثالث : تنظيم وإدارة المباريات وتضمن (10) عبارات المحور الرابع : اللوائح ( لائحة الحكام – الجزاءات ) وتضمنت (17) عبارة المحور الخامس : الجوانب النفسية المصاحبة للنشاط وتضمنت (13) عبارة المحور السادس : تاريخ لعبة كرة السلة وتضمن (7) عبارات وقد بلغ زمن الإجابة علي المقياس 35 دقيقة. المعالجات الإحصائية : تحقيقاً لهدف البحث واتفاقاً مع إجراءات البحث استخدمت الباحثان المعالجات الإحصائية التالية: * النسبة المئوية. * المتوسط الحسابي * معامل الصعوبة. * معامل الارتباط. *اختبار ت لدلالة الفروق * معامل ألفا * معامل الاتساق الداخلي * معامل التمايز وقد تم تطبيق المقياس في صورته النهائية على العينة المختارة تحقيقا لأهداف وفروض البحث، وقد توصل الباحثان إلى النتائج التالية: 1- يمكن قياس الجانب المعرفي لحكام كرة السلة من خلال محاور المقياس التالية : - قانون اللعبة - خطط اللعب - اللوائح المنظمة للحكام - تنظيم و إدارة المباريات - الجوانب النفسية - تاريخ اللعبة 2- تراوحت نسبة متوسط درجات حكام الدرجة الأولى في محاور المقياس بين 85.65% في محور قانون اللعبة ، 51.25% في محور تاريخ اللعبة . 3- تراوحت نسبة متوسط درجات حكام الدرجة الثانية في محاور المقياس بين 77.79% في محور قانون اللعبة ، 42.6% في محور تاريخ اللعبة . 4- تراوحت نسبة متوسط درجات حكام الدرجة الثالثة في محاور المقياس بين 73.53% في محور قانون اللعبة ، 33.00% في محور تاريخ اللعبة . 5- بلغ المستوى المعرفي لحكام كرة السلة في محاور المقياس تاريخ اللعبة 42.26%، خطط اللعب 58.36%، تنظيم وإدارة المباريات أقل من المستوى الذي يسمح له بالترقي 59.54%. في ضوء أهداف البحث وفي حدود مجتمع البحث والعينة المختارة وفي ضوء نتائج البحث يوصي الباحثان بما يلي : -استخدام المقياس في تقييم وترقية حكام كرة السلة. -تقييم دورات صقل الحكام التي يعقدها الاتحاد المصري لكرة السلة لتشمل المعلومات والمعارف التي تناولها المقياس. -زيادة مدة دورات الترقي والصقل لمدة تسمح بإثراء محاور الجانب المعرفي لحكام كرة السلة. -الاهتمام ببناء مقاييس معرفية في جميع الألعاب والرياضات المختلفة لما لها من أثر فعال في تقييم وتقدم المستوى الرياضي.
Research Authors
د/ عادل حسني السيد
د/ حازم كمال الدين عبد العظيم
Research Journal
مجلة أسيوط لعلوم وفنون التربية الرياضية
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية – جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
العدد الثامن عشر – الجزء الثالث – مارس 2004م
Research Website
NULL
Research Year
2002

بناء مقياس معرفي لحكام كرة السلة

Research Abstract
مشكلة البحث : تعتبر كرة السلة من الرياضات التنافسية الهامة التي لها خصائصها وظروفها الخاصة، وحكم كرة السلة له دور كبير في الارتقاء بمستوى هذه الرياضة عن طريق حسن إدارته وتحكيمه للمباراة واتخاذه قرارات عادلة، لذا يجب أن يكون هذا الحكم على مستوى فني ومعرفي عالي ليتجنب الأخطاء المهارية والفنية التي قد يقع فيها بعض الحكام نتيجة لسوء تقديرهم للمواقف وصعوبة اكتشاف هذه الأخطاء بسهولة مما يؤثر بالسلب على الجمهور واللاعبين وعلى الأجهزة الفنية والإدارية، بالإضافة إلى توصيات الدراسات التي أكدت على ضرورة إجراء اختبارات ومقاييس للحكام، رأى الباحثان ضرورة بناء مقياس معرفي لحكام كرة السلة لما للمعرفة من هام في الوصول إلى المستوى العالي في التحكيم. أهداف البحث 1-بناء مقياس معرفي لحكام كرة السلة 2-التعرف على المستوى المعرفي حكام كرة السلة فروض البحث : 1-يمكن بناء مقياس معرفي لحكام كرة السلة 2-يمكن قياس الجانب المعرفي لحكام كرة السلة من خلال محاور المقياس المعرفي قيد البحث إجراءات البحث : المنهج المستخدم : استخدم الباحثان المنهج الوصفي لمناسبته وطبيعة هذا البحث عينة البحث : تمثل عينة البحث حكام كرة السلة العاملين والمسجلين بالاتحاد المصري لكرة السلة للموسم الرياضي 2001 /2002بمحافظات الوجه القبلي (المنيا-أسيوط-سوهاج-قنا-أسوان) وقام الباحثان باختيار عينة عشوائية قوامها 70 حكم يمثلون نسبة 50%من المجتمع الكلي. أدوات جمع البيانات : - قام الباحثان بتصميم مقياس معرفي لحكام كرة السلة بمحافظات الوجه القبلي بهدف الوصول إلى أداة علي درجة عالية من الصدق والثبات تستخدم للتعرف علي الجوانب المعرفية لحكام كرة السلة، وقد تم بناء المقياس بمعاملاته العلمية الصدق (صدق المحتوى - صدق الاتساق الداخلي - صدق التمايز) والثبات (التطبيق وإعادة التطبيق - معامل ألفا ) وحساب مدي صلاحية العبارات تبعا لتقدير الصعوبة ومعامل التميز معتمدين على المحاور الخمسة الافتراضية التالية : المحور الأول : قانون لعبة كرة السلة وتضمن (55) عبارة المحور الثاني : خطط اللعب في لعبة كرة السلة وتضمنت (16) عبارة المحور الثالث : تنظيم وإدارة المباريات وتضمن (10) عبارات المحور الرابع : اللوائح ( لائحة الحكام – الجزاءات ) وتضمنت (17) عبارة المحور الخامس : الجوانب النفسية المصاحبة للنشاط وتضمنت (13) عبارة المحور السادس : تاريخ لعبة كرة السلة وتضمن (7) عبارات وقد بلغ زمن الإجابة علي المقياس 35 دقيقة. المعالجات الإحصائية : تحقيقاً لهدف البحث واتفاقاً مع إجراءات البحث استخدمت الباحثان المعالجات الإحصائية التالية: * النسبة المئوية. * المتوسط الحسابي * معامل الصعوبة. * معامل الارتباط. *اختبار ت لدلالة الفروق * معامل ألفا * معامل الاتساق الداخلي * معامل التمايز وقد تم تطبيق المقياس في صورته النهائية على العينة المختارة تحقيقا لأهداف وفروض البحث، وقد توصل الباحثان إلى النتائج التالية: 1- يمكن قياس الجانب المعرفي لحكام كرة السلة من خلال محاور المقياس التالية : - قانون اللعبة - خطط اللعب - اللوائح المنظمة للحكام - تنظيم و إدارة المباريات - الجوانب النفسية - تاريخ اللعبة 2- تراوحت نسبة متوسط درجات حكام الدرجة الأولى في محاور المقياس بين 85.65% في محور قانون اللعبة ، 51.25% في محور تاريخ اللعبة . 3- تراوحت نسبة متوسط درجات حكام الدرجة الثانية في محاور المقياس بين 77.79% في محور قانون اللعبة ، 42.6% في محور تاريخ اللعبة . 4- تراوحت نسبة متوسط درجات حكام الدرجة الثالثة في محاور المقياس بين 73.53% في محور قانون اللعبة ، 33.00% في محور تاريخ اللعبة . 5- بلغ المستوى المعرفي لحكام كرة السلة في محاور المقياس تاريخ اللعبة 42.26%، خطط اللعب 58.36%، تنظيم وإدارة المباريات أقل من المستوى الذي يسمح له بالترقي 59.54%. في ضوء أهداف البحث وفي حدود مجتمع البحث والعينة المختارة وفي ضوء نتائج البحث يوصي الباحثان بما يلي : -استخدام المقياس في تقييم وترقية حكام كرة السلة. -تقييم دورات صقل الحكام التي يعقدها الاتحاد المصري لكرة السلة لتشمل المعلومات والمعارف التي تناولها المقياس. -زيادة مدة دورات الترقي والصقل لمدة تسمح بإثراء محاور الجانب المعرفي لحكام كرة السلة. -الاهتمام ببناء مقاييس معرفية في جميع الألعاب والرياضات المختلفة لما لها من أثر فعال في تقييم وتقدم المستوى الرياضي.
Research Authors
د/ عادل حسني السيد
د/ حازم كمال الدين عبد العظيم
Research Journal
مجلة أسيوط لعلوم وفنون التربية الرياضية
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية – جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
العدد الثامن عشر – الجزء الثالث – مارس 2004م
Research Website
NULL
Research Year
2002

إدارة الوقت كمدخل تقويمي للعملية الإدارية
بمديريات الشباب والرياضة

Research Abstract
مشكلة البحث : لقد اصبح حسن استغلال الوقت هو الفيصل لضمان تحقيق الأهداف التي تعكس بدورها مفهوم الإدارة السليمة الواعية المدركة، فإدارة الوقت هي المحدد الأول لقدرة المديرين على الوفاء بالتزاماتهم تجاه العاملين والأفراد وسعيهم لتحقيق الأهداف، وهناك العديد من الأسباب التي تكمن وراء ضياع الوقت وتفقدنا ثمرة الاستفادة منه بالإضافة إلى النقد المستمر لقلة الأنشطة وانخفاض مستوى الإعداد والتجهيز، كما أن موضوع إدارة الوقت لم ينل ما يستحق من البحث والدراسة، كل هذا دفع الباحث إلى دراسة إدارة الوقت كمدخل تقويمي للعملية الإدارية ومدى تأثيره على أداء المديرين واقتراح افضل الأساليب العلمية لإدارة الوقت بمديريات الشباب والرياضة . التعريف ببعض المفاهيم والمصطلحات الواردة في البحث: إدارة الوقت : هي مهارة الفرد في السيطرة على الوقت المتاح للعمل في ظل المعوقات الخارجة عن إرادته. استثمار الوقت : هو فن الاستفادة والاستخدام الأمثل لوقت العمل المحدد باتباع اللوائح المنظمة للعمل والقضاء على الفاقد من وقت العمل. فاقد الوقت : هو الوقت المحدد بواسطة اللوائح المنظمة للعمل مطروحاً منه فترات إنجاز العمل المطلوب وهذا الفاقد مهدر في تناول الطعام والشراب، الزيارات غير الرسمية، المكالمات التليفونية غير المرتبطة بالعمل، الواجبات الاجتماعية، الخروج المبكر والحضور المتأخر عن الوقت المحدد للعمل. هدف البحث : يستهدف البحث تقويم العمليات الإدارية بمديريات الشباب والرياضة بمدن وسط الصعيد (المنيا - أسيوط - سوهاج) في ضوء إدارة الوقت من خلال التعرف على : 1–استثمار وفاقد وقت العمل بمديريات الشباب والرياضة في المدن عينة البحث. 2-الأساليب العلمية لإدارة وقت العمل بمديريات الشباب والرياضة في المدن عينة البحث. تساؤلات البحث: 1-هل هناك استثمار وفاقد لوقت العمل بمديريات الشباب والرياضة خلال العمليات الإدارية بالمدن عينة البحث؟ 2-ما أفضل الأساليب العلمية لإدارة وقت العمل بمديريات الشباب والرياضة بالمدن عينة البحث؟ إجراءات البحث : منهج البحث : المنهج الوصفي الدراسات المسحية لمناسبته لطبيعة الدراسة. عينة البحث : تم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية من بين المديرين بالإدارات الفنية ،وإدارات مراكز الشباب بمديريات الشباب والرياضة بمدن المنيا وأسيوط وسوهاج وقد بلغ حجم العينة (55) مديراً أي ما يعادل 59.8 % من المجتمع . أدوات جمع البيانات : قام الباحث بتصميم استمارتي استبيان للمديرين بالإدارات الفنية، وإدارات مراكز الشباب بمديريات الشباب والرياضة وقد تم بناء الاستبيانان بمعاملاتهما العلمية الصدق (صدق المحتوى - صدق الاتساق الداخلي) والثبات (التطبيق وإعادة التطبيق - معامل ألفا) معتمد على المحاور الأربعة الافتراضية لتقويم العملية الإدارية في ضوء إدارة الوقت، والمحاور التسعة الافتراضية للتعرف على أفضل الأساليب العلمية لإدارة الوقت بمديريات الشباب والرياضة . 1- استبيان تقويم العملية الإدارية بمديريات الشباب والرياضة في ضوء إدارة الوقت: المحور الأول : التخطيط وتضمن (15) عبارة المحور الثاني : التنظيم وتضمن (15) عبارة المحور الثالث : التوجيه وتضمن (15) عبارة المحور الرابع : الرقابة وتضمن (15) عبارة 2- استبيان أفضل الأساليب العلمية لإدارة الوقت بمديريات الشباب والرياضة : المحور الأول : محور التأخير في الحضور لمقر العمل وتضمن (5) عبارات المحور الثاني : وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وتضمن (6) عبارات المحور الثالث : حدود التفويض ودرجته وتضمن (7) عبارات المحور الرابع : حضور اللجان والاجتماعات وتضمن (4) عبارات المحور الخامس : سياسات الأفراد وتضمن (10) عبارات المحور السادس : الخدمات التي توفرها مديريات الشباب والرياضة وتضمن (4) عبارات المحور السابع : مكان العمل وتضمن (5) عبارات المحور الثامن : انصراف العاملين قبل موعد الانصراف المحدد وتضمن (5) عبارات المحور التاسع : العادات والتقاليد الاجتماعية وتضمن (9) عبارات المعالجات الإحصائية : تحقيقاً لهدف البحث واتفاقاً مع إجراءات البحث استخدم الباحث المعالجات الإحصائية التالية: • النسبة المئوية • المتوسط الحسابي • الانحراف المعياري • معامل الارتباط • معامل ألفا • اختبار " ت " لدلالة الفروق وقد تم تطبيق الاستبيانان فى صورتهما النهائية على العينة المختارة تحقيقا لأهداف البحث والإجابة على تساؤلات البحث، وقد توصل الباحث إلى النتائج التالية: أولاً : استثمار وقت العمل وفاقد وقت العمل بمديريات الشباب والرياضة : 1- فاقد الوقت في التخطيط :احتلت عبارات تتنبأ مديريات الشباب والرياضة بالمشكلات وتعمل علي علاجها عند التخطيط للعمل، الدراسات العلمية لظروف وإمكانيات العمل المتاحة هي أساس التخطيط الإيجابي، اتخاذ القرارات مبني علي الدراسة والتنبؤ لتحقيق أهداف العمل، تقوم الدراسات العلمية والبحوث التجريبية علي تقدير الوقت الكافي واللازم لكل عمل، التغيير في خطط العمل وتطويره يتم وفقاً لدراسة علمية وموضوعية المراتب الأولى من حيث فاقد الوقت بمديريات الشباب والرياضة بنسبة تتراوح ما بين71 %وأقل من 89 %. 2-فاقد الوقت في التنظيم : احتلت عبارات عدم تخصيص وقت محدد لإنهاء الأعمال المطلوبة من العاملين بمدريات الشباب والرياضة، تتحكم الدراسات العلمية والموضوعية في تغيير نظم العمل، تعمل مديريات الشباب والرياضة علي تنظيم العمل بتسهيل تفويض السلطة وممارستها، يعتبر التفويض إحدى العمليات الهامة لإدارة الوقت، تدعو مديريات الشباب والرياضية إلي تقسيم العمل للاقتصاد في الجهد والوقت وتحقيق الأهداف، تحدد مديريات الشباب والرياضية اختصاصات العمل حتى تساعد كل فرد في القيام بعمله المراتب الأولى من حيث فاقد الوقت بمديريات الشباب والرياضة بنسبة تتراوح ما بين71 %وأقل من 89 %. 3-فاقد الوقت في التوجيه : احتلت عبارات يمنح المديرين بمديريات الشباب والرياضة مكافآت مادية للمتفوقين في العمل، هناك علاقة بين سلوك الأفراد وقيم وأهداف مديريات الشباب والرياضية، تتيح مديريات الشباب والرياضة الفرصة للابتكار والتجديد في العمل، يسمح المديرين للعاملين بتوضيح رأيهم في العمل، تهدف مديريات الشباب والرياضية إلي التوجيه ومساعدة العاملين في فهم مشاكلهم وكيفية التغلب عليها، تعمل مديريات الشباب والرياضية علي توفير وسائل الاتصال الفعالة لتحقيق الأهداف المراتب الأولى من حيث فاقد الوقت بمديريات الشباب والرياضة بنسبة تتراوح ما بين71 %وأقل من 89 %. 4-فاقد الوقت في الرقابة : احتلت عبارات لا توجد قيود علي إعطاء المأموريات وخطوط السير للعاملين بمديريات الشباب والرياضة، تسمح مديريات الشباب والرياضة بالرقابة الذاتية للعاملين بها المراتب الأولى من حيث فاقد الوقت بمديريات الشباب والرياضة بنسبة تتراوح ما بين71 %وأقل من 89 %. 5-استثمار الوقت في التخطيط : احتلت عبارات يراعي تسلسل الأهداف عند وضع خطة العمل، كما ترسم أهداف العمل سياسة ونظام للتعامل داخل مديريات الشباب والرياضة، تساعد مديرية الشباب والرياضة العاملين بها علي كيفية التعامل مع الأزمات التي تواجه العاملين بها المراتب الأولى من حيث استثمار الوقت بمديريات الشباب والرياضة بنسبة أكثر من 89 %. 6-استثمار الوقت في التنظيم : احتلت عبارات يراعي التسلسل الوظيفي في تعامل العاملين مع القيادات بمديريات الشباب والرياضة، يوفر الدليل التنظيمي البيانات والمعلومات التي أسفرت عن عملية التنظيم في المراحل السابقة بمديريات الشباب والرياضية، يتميز العمل بمديريات الشباب والرياضية بكثرة الاجتماعات، تقوم مديريات الشباب والرياضية بتنظيم وقت العمل المراتب الأولى من حيث استثمار الوقت بمديريات الشباب والرياضة بنسبة أكثر من 89 %. 7-استثمار الوقت في التوجيه : احتلت عبارات طبيعة العمل داخل مديريات الشباب والرياضة تسهم في اندماج العاملين مع بعض، تسمح مديرية الشباب والرياضة للعاملين بمقابلة المديرين كلما دعت الضرورة إلي ذلك، كما تساعد العاملين على سرعة الاتصال لاتخاذ القرارات السليمة واستثمار الوقت، وتسهل وسائل الاتصال لإدارة الفرد لعمله، تهدف القيادة بمديريات الشباب والرياضية إلي تحقيق أهدافها عن طريق الآخرين المراتب الأولى من حيث استثمار الوقت بمديريات الشباب والرياضة بنسبة أكثر من 89 %. 8-استثمار الوقت في الرقابة : احتلت عبارات تعكس الرقابة بمديريات الشباب والرياضية أوجه النشاط العمل المختلفة، تساعد الرقابة علي تحقيق الأهداف بأفضل طريقة ممكنة، تقوم الرقابة بمديريات الشباب والرياضية علي معرفة الانحرافات وأسبابه وطرق علاجه، كما تحدد بعض المعايير لأداء العاملين بها، وهدف الرقابة الإصلاح ومعالجة المشكلات التي تواجه العاملين المراتب الأولى من حيث استثمار الوقت بمديريات الشباب والرياضة بنسبة أكثر من 89 %. ثانياً : أفضل الأساليب العلمية لإدارة وقت العمل بمديريات الشباب والرياضة بمدن وسط الصعيد (المنيا- أسيوط- سوهاج) في ما يلي : - - يؤثر تأخير العاملين بمديريات الشباب والرياضة في سرعة اتخاذ القرارات. - يمكن التحكم في تأخر العاملين عن الحضور للعمل بمديريات الشباب والرياضة. -ضرورة وضع العامل ذو الخبرة في مجال خبرته بمديريات الشباب و الرياضة. -تحشى الأهواء الشخصية عند نقل العاملين أو إسناد المناصب المهمة. -تجنب المديرين توزيع سلطاتهم ومسئولياتهم علي العاملين بمديريات الشباب والرياضة -تجنب المديرين تفويض لبعض الأعمال يرجع إلي نقص الخبرة لدي العاملين -حرص المديرين على حضور الاجتماعات واللجان دائماً -الخروج عن جدول الأعمال الخاص بالاجتماع والتحدث في أشياء هامشية يظهر مستمرة -تراعي مديريات الشباب والرياضة تنفيذ ما جاء في اللائحة المالية من مستحقات العامل -اقتراح بعض المديرين صرف مكافآت تشجيعية للعاملين بإدارتهم -ترجع عدم توضيح سلطة العاملين بهذه المديريات إلي عمومية التوصيف الوظيفي -يتم تحديد الحوافز للعاملين بمديريات الشباب والرياضة بناءاً على تقدير الرئيس المباشر -تصرف مديريات الشباب والرياضة المكافآت التشجيعية لبعض العاملين -يتم توزيع المسئوليات علي العاملين بمديريات الشباب والرياضة بلا سلطة واضحة -تفتقر مديريات الشباب والرياضة إلى توفير الخدمات للعاملين بها -موقع مكتب المديرين في العمل مع المرؤوسين -أماكن العمل مناسبة لطبيعة العمل الذي يقوم به العاملين -عدد العاملين بالمكتب أكبر من عدد المكاتب وحاجة العمل -يبدأ العاملون بالاستعداد للانصراف قبل الموعد المحدد -مغادر المديرون العمل في الموعد المحدد للانصراف -الذكور الأكثر انضباطاً بمواعيد العمل -يسمح بتناول الطعام والمشروبات بصفة عادية أثناء العمل الرسمي -إخطار المديرين شئون العاملين بحالات ترك العمل بدون إذن -لا يحرص المديرين على المرور دائماً على المرؤوسين أثناء العمل -تتم الزيارات والمقابلات الشخصية في أي وقت أثناء العمل الرسمي -تحال حالات ترك العمل بدون إذن للتحقيق بمعرفة الشئون القانونية -قراءة الصحف والمجلات أثناء العمل -إنجاز أعمال لا ترتبط بمحال العمل أثناء وقت العمل -لا توجد رقابة على استخدام التليفون أثناء العمل -إثارة موضوعات مع العاملين خارج نطاق العمل أثناء العمل في ضوء أهداف البحث وفي حدود مجتمع البحث والعينة المختارة وفي ضوء ما توصل إليه الباحث من نتائج يوصي بما يلي : 1 - استخدام استبيان تقويم العمليات الإدارية بمديريات الشباب والرياضة لتقييم إدارة الوقت ولتحديد أسباب فاقد الوقت لمجتمع البحث والمجتمعات المماثلة. 2- تعاون مديريات الشباب والرياضة مع الكليات المتخصصة في إجراء الدراسات العلمية للنهوض بها في شتى المجالات وتقدير الوقت الكافي واللازم لكل عمل لتحقيق أهداف العمل 3 – التعرف على الإمكانات المتاحة عند التخطيط بمديريات الشباب والرياضة. 4 - تحديد مواعيد ثابتة لإنهاء الأعمال المطلوبة من العاملين بمديريات الشباب والرياضة. 5 – تحديد اختصاصات ومسئوليات العاملين بمديريات الشباب والرياضة. 6 – تقسيم العمل للاقتصاد في الجهد والوقت واستثماره لتحقيق أهداف العمل. 7- منح العاملين المجتهدين في أداء أعمالهم مكافآت إضافية وفقاً للجهد المبذول. 8 – الفصل بين العلاقات الشخصية والعمل حتى لا تؤثر على صالح العمل. 9 – توفير وسائل مواصلات واتصالات متنوعة وفعالة لاستثمار الوقت ولتحقيق أهداف العمل بمديريات الشباب والرياضة. 10 – السماح للعاملين بمقابلة المديرين كلما دعت مصلحة العمل ذلك. 11– وضع ضوابط لتحديد سير العمل للعاملين بمديريات الشباب والرياضة. 12 – تقنين الاجتماعات والالتزام بجداول أعمال الاجتماعات التي تعقد بصفة دورية . 13 – تشجيع العاملين بمديريات الشباب والرياضة على الرقابة والتقويم الذاتي. 14 – وضع ضوابط للقضاء على العادات والتقاليد الاجتماعية والتي تسبب إهدار للوقت.
Research Authors
د حازم كمال الدين عبد العظيم
Research Journal
مجلة الثقافة والتنمية
Research Pages
NULL
Research Publisher
جمعية الثقافة من أجل التنمية بسوهاج
Research Rank
2
Research Vol
Vol. 9
Research Website
NULL
Research Year
2002

الكفايات الخارجية لكلية التربية الرياضية- جامعة أسيوط

Research Abstract
مشكلة البحث : اتجهت الدولة بصورة جادة إلى التنمية الشاملة التي تبدأ بتنمية الموارد البشرية التي هي بمثابة تنمية للقدرات الإبداعية وتفجير للطاقات الكامنة وتوظيفها لخدمة الفرد والمجتمع، وهذا بدوره يتطلب دراسة سوق العمل ودراسة مدى كفاءة وكفاية الكوادر العاملة، ويخص الباحثان بالدراسة خريجي كلية التربية الرياضية ليناقشا العوامل التي أدت إلى انخفاض مستوى الخريجين العلمي والثقافي والمهني الذي ينعكس بدوره على مهارات العمل، ودور كلية التربية الرياضية في إعداد المناهج والبرامج الدراسية وتطويرها وتعديلها بما يتناسب وأهداف المجتمع، والإعداد الوافي للطلاب وتزويدهم بالقدر اللازم من الدراسات العلمية والثقافية والمهنية وإكسابهم مهارات مهنية خاصة تتناسب وطبيعة الأعمال المختلفة التي توكل لهم . أهداف البحث: يستهدف البحث التعرف على: - مدى إسهام المقررات الدراسية التى يعد بها خريجو كلية التربية الرياضية بأسيوط فى إعدادهم للقيام بالمهن التى تسند إليهم وفقاً لاحتياجات سوق العمل. - أهم العوائق التى قد تقف بين المواءمة المهنية للخريج واحتياجات المهنة المسنده إليه. - وضع تصور مستقبلى لإمكانية رفع الكفاءة الخارجية لخريجي كلية التربية الرياضية بأسيوط. أسئلة البحث: - ما مدى استفادة خريجي كلية التربية الرياضية بأسيوط من المقررات الدراسية التى أعد بها فى تحقيق متطلبات المهنة المسنده إليه؟ - ما العوائق التى تقف بين المواءمة المهنية للخريج والمهنة التى أسندت إليه؟ - كيف يمكن تطوير إعداد خريجي كلية التربية الرياضية بأسيوط لتحقيق الكفاية الخارجية. إجراءات البحث: منهج البحث: استخدم الباحثان المنهج الوصفى- الدراسات المسحية وذلك لمناسبته لطبيعة البحث عينة البحث: بلغت عينة البحث (270) خريجاً تم اختيارهم بالطريقة الطبقية العشوائية حيث تم توزيع الخريجين بناء على وظائفهم إلى (مدرسين - أخصائيين رياضيين بالجامعة - أخصائيين رياضيين بهيئات الشباب والرياضية) وقد تم اختيار عينة عشوائية من الفئات الثلاث بواقع 180 مدرس و50 أخصائى رياضى بالجامعى و40 أخصائى رياضى بوزارة الشباب أدوات جمع البيانات : قام الباحثان بتصميم استمارة استبيان للكفاية الخارجية لخريجي كلية التربية الرياضية - جامعة أسيوط وقد تم بناء الاستبيان بمعاملاته العلمية الصدق (صدق المحتوى) والثبات (التطبيق وإعادة التطبيق) معتمدين على المحاور السبعة الافتراضية التالية : المحور الأول : العوامل التى أدت إلى الالتحاق بكلية التربية الرياضية وتضمن (3) أسئلة المحور الثاني : مدى مناسبة المناهج للعمل الحالى وتضمن (4) أسئلة المحور الثالث : الصعوبات التى تواجه تنفيذ العمل وتضمن (6) أسئلة المحور الرابع : العلاقة بين الوضع الحالى للعمل ودرجة إتقانه وتضمن (5) أسئلة المحور الخامس : مدى الاستجابة للتوجيهات والملاحظات ويتضمن سؤالين المحور السادس : درجة الرضا عن العمل الحالى ويتضمن سؤالين المحاور السابع : العلاقة بين ما تم دراسته وبين العمل الحالى ويتضمن سؤالين المعالجات الإحصائية : تحقيقاً لهدف البحث واتفاقاً مع إجراءات البحث استخدم الباحثان المعالجات الإحصائية التالية: * النسبة المئوية. * المتوسط الحسابي. * الدرجة المقدرة. * معامل الارتباط. وقد تم تطبيق الاستبيان في صورته النهائية على العينة المختارة تحقيقا لأهداف البحث والإجابة على تساؤلات البحث ،وقد توصل الباحثان إلى النتائج التالية: - يرى 75.6% من مجموعة العينة الكلية أن التحاقهم بكلية التربية الرياضية مناسب لرغباتهم وميولهم وذلك بمعدل 77.2% مدرسون، 70% أخصائيين رياضيين بالجامعة، 75% أخصائيين رياضيين بمديرية الشباب والرياضة. - يرى 52.3% من العينة الكلية أن عدد المقررات العملية التي تدرس لهم كاف ومناسب وذلك بمعدل 46.1% مدرسون، 62% أخصائيون رياضيون بالجامعة، 70% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. - يرى 65.5% من العينة الكلية أن درجات الصعوبات التي تواجههم في العمل متوسطة وذلك بمعدل 61.1% مدرسون، 70.6% أخصائيون رياضيون بالجامعة، 79.3% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. - يرى 36.1% من العينة الكلية أن عدم الارتباط بين المناهج التي درست لهم في الكلية وبين متطلبات العمل الحالي جعل هناك صعوبات تواجههم في ذلك العمل. وذلك بمعدل 27.7% مدرسون، 58.8% أخصائيون رياضيون بالجامعة، 51.7% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. - يفضل 61.9% من العينة الكلية اللجوء إلى الرؤساء المختلفين لحل المشكلات التي تواجههم وذلك بمعدل 55.6% مدرسون، 76% أخصائيون رياضيون بالجامعة، 27.5% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. - يؤكد 68.88% من العينة الكلية أنهم يعملون في نفس التخصص والعمل الذين أعدوا له وذلك بمعدل 95% مدرسون، 20% أخصائيون رياضيون بالجامعات، 12.5% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. - يرى 59.6% من العينة الكلية أنهم راضون عن العمل الحالي وذلك بمعدل 53.9% مدرسون، 70% أخصائيون رياضيون بالجامعة، 72.5% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. - يفضل 61.9% من العينة الكلية اللجوء إلى الرؤساء المختلفين لحل المشكلات التي تواجههم وذلك بمعدل 55.6% مدرسون، 76% أخصائيون رياضيون بالجامعة، 27.5% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. - يرى 60.74% من العينة الكلية أن هناك فائدة لما درسوه وتعلموه في الكلية وبين متطلبات العمل الحالي، وذلك بمعدل 81.7% مدرسون، 22% أخصائيون رياضيون بالجامعة، 15% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. في ضوء التحديث والتطوير الذي تقوم به حالياً كليات التربية الرياضية وفى ضوء نتائج الدراسة الحالية يوصى الباحثان بالآتي: - توافر البيانات الكافية والدقيقة عن الاحتياجات الحالية والمستقبلية من الكوادر من خريجي كليات التربية الرياضية حتى يمكن وضع تخطيط سليم لعمليات القبول واللوائح الداخلية للكليات. - وجود خطة للتنمية طويلة الأجل يمكن من خلالها وضع التقديرات الدقيقة لمتطلبات التنمية الرياضية الشاملة المستقبلية من خريجي كليات التربية الرياضية. -الاهتمام بتدريب الطلاب أثناء الدراسة على المهن المختلفة التي يمكن أن يعمل بها الخريجون. - الاهتمام بالتدريب التحويلي الذي يقوم على إعادة تدريب الخريجين على المهن المستحدثة التي يحتاجها المجتمع مثل (إدارة المنشآت - الرياضية- الأخصائي النفسي للفريق- مدرب الأحمال واللياقة البدنية- أخصائي التأهيل الرياضي بعد الإصابة- تدريس التربية الرياضية للفئات الخاصة- تدريب الفئات الخاصة- الأعلام والنقد الرياضي- العلاقات العامة في المؤسسات الرياضية- إدارة المؤسسات الترويحية- التأهيل القيادي الكشفي). -تدريب الخريجين على كل ما هو جديد أو يتم استحداثه في الهيئات الرياضية – -الاهتمام بمحتوى المناهج الدراسية بحيث تتواءم وتتلاءم مع متطلبات العمل الحالي. - مرونة المناهج الدراسية بحيث يمكن تغييرها وفقا للمتغيرات التي تحدث في المجتمع وخاصة في الهيئات الرياضية والشبابية. - الاسترشاد بالاحتياجات والمواصفات المهنية التي يجب أن يكون ملما بها الخريج كما تراها الهيئات الرياضية والشبابية المختلفة. - رفع المواد الدراسية والمحتوى الدراسي الذي لا يفيد الطالب وغير متناسب مع بيئة العمل. - مشاركة بعض ذوى الخبرات في مجالات العمل الرياضية المختلفة في وضع المناهج الدراسية. -تعريف الطلاب بالقدرات التي تتطلبها مهنة معينة. -مساعدة الطالب على الكشف عن قدراته واستعداداته وميوله والعمل على تنميتها وتطويرها.
Research Authors
د/ جمال محمد على يوسف
د/ حازم كمال الدين عبد العظيم
Research Journal
مجلة اسيوط لعلوم وفنون التربية الرياضية
Research Member
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية – جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
العدد الخامس عشر – الجزء الثانى – نوفمبر 2003م
Research Website
NULL
Research Year
2000

الكفايات الخارجية لكلية التربية الرياضية- جامعة أسيوط

Research Abstract
مشكلة البحث : اتجهت الدولة بصورة جادة إلى التنمية الشاملة التي تبدأ بتنمية الموارد البشرية التي هي بمثابة تنمية للقدرات الإبداعية وتفجير للطاقات الكامنة وتوظيفها لخدمة الفرد والمجتمع، وهذا بدوره يتطلب دراسة سوق العمل ودراسة مدى كفاءة وكفاية الكوادر العاملة، ويخص الباحثان بالدراسة خريجي كلية التربية الرياضية ليناقشا العوامل التي أدت إلى انخفاض مستوى الخريجين العلمي والثقافي والمهني الذي ينعكس بدوره على مهارات العمل، ودور كلية التربية الرياضية في إعداد المناهج والبرامج الدراسية وتطويرها وتعديلها بما يتناسب وأهداف المجتمع، والإعداد الوافي للطلاب وتزويدهم بالقدر اللازم من الدراسات العلمية والثقافية والمهنية وإكسابهم مهارات مهنية خاصة تتناسب وطبيعة الأعمال المختلفة التي توكل لهم . أهداف البحث: يستهدف البحث التعرف على: - مدى إسهام المقررات الدراسية التى يعد بها خريجو كلية التربية الرياضية بأسيوط فى إعدادهم للقيام بالمهن التى تسند إليهم وفقاً لاحتياجات سوق العمل. - أهم العوائق التى قد تقف بين المواءمة المهنية للخريج واحتياجات المهنة المسنده إليه. - وضع تصور مستقبلى لإمكانية رفع الكفاءة الخارجية لخريجي كلية التربية الرياضية بأسيوط. أسئلة البحث: - ما مدى استفادة خريجي كلية التربية الرياضية بأسيوط من المقررات الدراسية التى أعد بها فى تحقيق متطلبات المهنة المسنده إليه؟ - ما العوائق التى تقف بين المواءمة المهنية للخريج والمهنة التى أسندت إليه؟ - كيف يمكن تطوير إعداد خريجي كلية التربية الرياضية بأسيوط لتحقيق الكفاية الخارجية. إجراءات البحث: منهج البحث: استخدم الباحثان المنهج الوصفى- الدراسات المسحية وذلك لمناسبته لطبيعة البحث عينة البحث: بلغت عينة البحث (270) خريجاً تم اختيارهم بالطريقة الطبقية العشوائية حيث تم توزيع الخريجين بناء على وظائفهم إلى (مدرسين - أخصائيين رياضيين بالجامعة - أخصائيين رياضيين بهيئات الشباب والرياضية) وقد تم اختيار عينة عشوائية من الفئات الثلاث بواقع 180 مدرس و50 أخصائى رياضى بالجامعى و40 أخصائى رياضى بوزارة الشباب أدوات جمع البيانات : قام الباحثان بتصميم استمارة استبيان للكفاية الخارجية لخريجي كلية التربية الرياضية - جامعة أسيوط وقد تم بناء الاستبيان بمعاملاته العلمية الصدق (صدق المحتوى) والثبات (التطبيق وإعادة التطبيق) معتمدين على المحاور السبعة الافتراضية التالية : المحور الأول : العوامل التى أدت إلى الالتحاق بكلية التربية الرياضية وتضمن (3) أسئلة المحور الثاني : مدى مناسبة المناهج للعمل الحالى وتضمن (4) أسئلة المحور الثالث : الصعوبات التى تواجه تنفيذ العمل وتضمن (6) أسئلة المحور الرابع : العلاقة بين الوضع الحالى للعمل ودرجة إتقانه وتضمن (5) أسئلة المحور الخامس : مدى الاستجابة للتوجيهات والملاحظات ويتضمن سؤالين المحور السادس : درجة الرضا عن العمل الحالى ويتضمن سؤالين المحاور السابع : العلاقة بين ما تم دراسته وبين العمل الحالى ويتضمن سؤالين المعالجات الإحصائية : تحقيقاً لهدف البحث واتفاقاً مع إجراءات البحث استخدم الباحثان المعالجات الإحصائية التالية: * النسبة المئوية. * المتوسط الحسابي. * الدرجة المقدرة. * معامل الارتباط. وقد تم تطبيق الاستبيان في صورته النهائية على العينة المختارة تحقيقا لأهداف البحث والإجابة على تساؤلات البحث ،وقد توصل الباحثان إلى النتائج التالية: - يرى 75.6% من مجموعة العينة الكلية أن التحاقهم بكلية التربية الرياضية مناسب لرغباتهم وميولهم وذلك بمعدل 77.2% مدرسون، 70% أخصائيين رياضيين بالجامعة، 75% أخصائيين رياضيين بمديرية الشباب والرياضة. - يرى 52.3% من العينة الكلية أن عدد المقررات العملية التي تدرس لهم كاف ومناسب وذلك بمعدل 46.1% مدرسون، 62% أخصائيون رياضيون بالجامعة، 70% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. - يرى 65.5% من العينة الكلية أن درجات الصعوبات التي تواجههم في العمل متوسطة وذلك بمعدل 61.1% مدرسون، 70.6% أخصائيون رياضيون بالجامعة، 79.3% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. - يرى 36.1% من العينة الكلية أن عدم الارتباط بين المناهج التي درست لهم في الكلية وبين متطلبات العمل الحالي جعل هناك صعوبات تواجههم في ذلك العمل. وذلك بمعدل 27.7% مدرسون، 58.8% أخصائيون رياضيون بالجامعة، 51.7% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. - يفضل 61.9% من العينة الكلية اللجوء إلى الرؤساء المختلفين لحل المشكلات التي تواجههم وذلك بمعدل 55.6% مدرسون، 76% أخصائيون رياضيون بالجامعة، 27.5% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. - يؤكد 68.88% من العينة الكلية أنهم يعملون في نفس التخصص والعمل الذين أعدوا له وذلك بمعدل 95% مدرسون، 20% أخصائيون رياضيون بالجامعات، 12.5% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. - يرى 59.6% من العينة الكلية أنهم راضون عن العمل الحالي وذلك بمعدل 53.9% مدرسون، 70% أخصائيون رياضيون بالجامعة، 72.5% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. - يفضل 61.9% من العينة الكلية اللجوء إلى الرؤساء المختلفين لحل المشكلات التي تواجههم وذلك بمعدل 55.6% مدرسون، 76% أخصائيون رياضيون بالجامعة، 27.5% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. - يرى 60.74% من العينة الكلية أن هناك فائدة لما درسوه وتعلموه في الكلية وبين متطلبات العمل الحالي، وذلك بمعدل 81.7% مدرسون، 22% أخصائيون رياضيون بالجامعة، 15% أخصائيون رياضيون بمديرية الشباب والرياضة. في ضوء التحديث والتطوير الذي تقوم به حالياً كليات التربية الرياضية وفى ضوء نتائج الدراسة الحالية يوصى الباحثان بالآتي: - توافر البيانات الكافية والدقيقة عن الاحتياجات الحالية والمستقبلية من الكوادر من خريجي كليات التربية الرياضية حتى يمكن وضع تخطيط سليم لعمليات القبول واللوائح الداخلية للكليات. - وجود خطة للتنمية طويلة الأجل يمكن من خلالها وضع التقديرات الدقيقة لمتطلبات التنمية الرياضية الشاملة المستقبلية من خريجي كليات التربية الرياضية. -الاهتمام بتدريب الطلاب أثناء الدراسة على المهن المختلفة التي يمكن أن يعمل بها الخريجون. - الاهتمام بالتدريب التحويلي الذي يقوم على إعادة تدريب الخريجين على المهن المستحدثة التي يحتاجها المجتمع مثل (إدارة المنشآت - الرياضية- الأخصائي النفسي للفريق- مدرب الأحمال واللياقة البدنية- أخصائي التأهيل الرياضي بعد الإصابة- تدريس التربية الرياضية للفئات الخاصة- تدريب الفئات الخاصة- الأعلام والنقد الرياضي- العلاقات العامة في المؤسسات الرياضية- إدارة المؤسسات الترويحية- التأهيل القيادي الكشفي). -تدريب الخريجين على كل ما هو جديد أو يتم استحداثه في الهيئات الرياضية – -الاهتمام بمحتوى المناهج الدراسية بحيث تتواءم وتتلاءم مع متطلبات العمل الحالي. - مرونة المناهج الدراسية بحيث يمكن تغييرها وفقا للمتغيرات التي تحدث في المجتمع وخاصة في الهيئات الرياضية والشبابية. - الاسترشاد بالاحتياجات والمواصفات المهنية التي يجب أن يكون ملما بها الخريج كما تراها الهيئات الرياضية والشبابية المختلفة. - رفع المواد الدراسية والمحتوى الدراسي الذي لا يفيد الطالب وغير متناسب مع بيئة العمل. - مشاركة بعض ذوى الخبرات في مجالات العمل الرياضية المختلفة في وضع المناهج الدراسية. -تعريف الطلاب بالقدرات التي تتطلبها مهنة معينة. -مساعدة الطالب على الكشف عن قدراته واستعداداته وميوله والعمل على تنميتها وتطويرها.
Research Authors
د/ جمال محمد على يوسف
د/ حازم كمال الدين عبد العظيم
Research Journal
مجلة اسيوط لعلوم وفنون التربية الرياضية
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية – جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
العدد الخامس عشر – الجزء الثانى – نوفمبر 2003م
Research Website
NULL
Research Year
2000

أساليب إدارة الصراع التنظيمى وعلاقته بمستوى الإنجاز لدى الأخصائيين
الرياضيين بالهيئات الشبابية والرياضية بمحافظة أسيوط

Research Abstract
يهدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين أساليب إدارة الصراع التنظيمى ومستوى الإنجاز لدى الأخصائيين الرياضيين بالهيئات الشبابية والرياضية بمحافظة أسيوط، واستخدم الباحثون فى دراستهم المنهج الوصفي (الدراسات المسحية)، وتم تطبيق البحث على الأخصائيين الرياضيين فى الإدارات العليا والوسطى والتنفيذية بالهيئات الشبابية والرياضية بمحافظة أسيوط ويبلغ عددهم (170) أخصائى رياضى، قام الباحثون بتصميم استمارتى استبيان الاستبيان الأول للتعرف على الواقع الفعلى للصراع التنظيمى بالهيئات الشبابية والرياضية بمحافظة أسيوط الاستبيان الثانى للتعرف على الواقع الفعلى لمستوى الإنجاز، توصل الباحثون إلى أهم النتائج وجود علاقة عكسية بين أساليب إدارة الصراع التنظيمي ومستوى الانجاز حيث حصل محور الطموح مع محور التعاون على أعلي نسبة مئوية مما تشير تلك النتيجة إلى توافق استبيان الصراع التنظيمي واستبيان مستوي الانجاز على توافق تلك العلاقة بين مستوى طموح العاملين بالهيئات الشبابية والرياضية وآليات التعاون بين العاملين لانجاز الأعمال التي يتم تكليفهم بها، وجود ضعف بين محور القدرات الابتكارية مع محور التنازل ويرجع ذلك الى عدم اتساق محور التنازل عن إنجاز المهام التي يكلف بها العاملين مع القدرات الابتكارية للعاملين، أن علاقة أساليب إدارة الصراع التنظيمى لدى الأخصائيين الرياضيين بالهيئات الشبابية والرياضية يتناسب تناسباً عكسياً بمستوى الإنجاز أى أنه كلما قل الصراع التنظيمى كلما زاد مستوى إنجاز الأخصائيين الرياضيين لدى العاملين بالهيئات الشبابية والرياضية
Research Authors
أ.د / حازم كمال الدين عبد العظيم
د / إيمان محمد أحمد أبو فريخة
عمرو سعـد عز الديـن أحمـد
Research Journal
مجلة اسيوط لعلوم وفنون التربية الرياضية
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية / جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2016

أساليب إدارة الصراع التنظيمى وعلاقته بمستوى الإنجاز لدى الأخصائيين
الرياضيين بالهيئات الشبابية والرياضية بمحافظة أسيوط

Research Abstract
يهدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين أساليب إدارة الصراع التنظيمى ومستوى الإنجاز لدى الأخصائيين الرياضيين بالهيئات الشبابية والرياضية بمحافظة أسيوط، واستخدم الباحثون فى دراستهم المنهج الوصفي (الدراسات المسحية)، وتم تطبيق البحث على الأخصائيين الرياضيين فى الإدارات العليا والوسطى والتنفيذية بالهيئات الشبابية والرياضية بمحافظة أسيوط ويبلغ عددهم (170) أخصائى رياضى، قام الباحثون بتصميم استمارتى استبيان الاستبيان الأول للتعرف على الواقع الفعلى للصراع التنظيمى بالهيئات الشبابية والرياضية بمحافظة أسيوط الاستبيان الثانى للتعرف على الواقع الفعلى لمستوى الإنجاز، توصل الباحثون إلى أهم النتائج وجود علاقة عكسية بين أساليب إدارة الصراع التنظيمي ومستوى الانجاز حيث حصل محور الطموح مع محور التعاون على أعلي نسبة مئوية مما تشير تلك النتيجة إلى توافق استبيان الصراع التنظيمي واستبيان مستوي الانجاز على توافق تلك العلاقة بين مستوى طموح العاملين بالهيئات الشبابية والرياضية وآليات التعاون بين العاملين لانجاز الأعمال التي يتم تكليفهم بها، وجود ضعف بين محور القدرات الابتكارية مع محور التنازل ويرجع ذلك الى عدم اتساق محور التنازل عن إنجاز المهام التي يكلف بها العاملين مع القدرات الابتكارية للعاملين، أن علاقة أساليب إدارة الصراع التنظيمى لدى الأخصائيين الرياضيين بالهيئات الشبابية والرياضية يتناسب تناسباً عكسياً بمستوى الإنجاز أى أنه كلما قل الصراع التنظيمى كلما زاد مستوى إنجاز الأخصائيين الرياضيين لدى العاملين بالهيئات الشبابية والرياضية
Research Authors
أ.د / حازم كمال الدين عبد العظيم
د / إيمان محمد أحمد أبو فريخة
عمرو سعـد عز الديـن أحمـد
Research Journal
مجلة اسيوط لعلوم وفنون التربية الرياضية
Research Member
Iman Mohammed Ahmed Obovrih
Research Pages
NULL
Research Publisher
كلية التربية الرياضية / جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
NULL
Research Year
2016

The Impact of the Determinants Awareness of Organizational Support on the Achievement Motivation for the Teaching Staff of the Faculty of Physical Education - Assiut University

Research Abstract
The study was carried out in 2009 in order to identify the impact of determinants of awareness of organizational support on the achievement motivation for the teaching staff of the Faculty of Physical Education - University of Assiut, The two researchers used a questionnaire as a tool for data collection prepared by the two researchers. Scientific transactions were conducted for the questionnaire form which was marked by acceptable validity and stability. They used the descriptive method and the sample was of 45 faculty teaching staff from the Faculty of Physical Education Assiut University. One of the most important results of the research is that the independent variables affect in each stage of the analysis stages the independent variable for this stage except the awareness of organizational support whose effect did not appear in the second stage on organizational commitment,while this effect began to influence significantly on the achievement motivation among workers. The achievement motivation was affected significantly with the variables as follows: organizational justice, support for self-assertiveness among workers, the behavior of leaders to support subordinates, participation in decision-making, awareness of organizational support and organizational commitment
Research Authors
Mohamed, Hazem Kamal El Din Abd El Baset, Sayed Abd El Haq
Research Journal
World Journal of Sport Sciences
Research Pages
268-276
Research Publisher
NULL
Research Rank
1
Research Vol
3
Research Website
NULL
Research Year
2010

Connection of Organizational Culture with Behavioral Styles in the Case of the Managers of the Youth Sections Care in Decision-Making

Research Abstract
The study was processed out in 2009 in order to show the relationship between the organizational culture and behavioral patterns in the case of the managers of the youth care administrations in decision-making and used a two forms of a questionnaire as a tool for data collection, the first questionnaire about the organizational culture made by the researchers and the second questionnaire for the behavioral patterns of managers in the decision-making, prepared by El Maghraby (1998) and they were carried out the transactions for the two scientific forms of the questionnaire and found that it was genuinely and consistently accepted and used the descriptive approach, the sample deal with 45 staff member of the senior management Administrations in Youth Care at Assiut University and most the important results of research that there is a positive significant statistical positive relationship between the organizational culture and behavioral patterns when the managers of youth care of Assiut University make administrative decisions and the organizational culture is responsible for the change in the rational pattern rate (54.4%) and in isolated pattern rate (55.2%) and in negotiator rate (38%) in the ordinary pattern rate (37%), in the consultant pattern rate (44.3%), in hesitated pattern rate (26.9%).
Research Authors
Hazem Kamal El Din Abdel Azeem and Shaimaa Salah Sayed
Research Journal
World Journal of Sport Sciences
Research Pages
1051-1059
Research Publisher
NULL
Research Rank
1
Research Vol
3
Research Website
NULL
Research Year
2010

Connection of Organizational Culture with Behavioral Styles in the Case of the Managers of the Youth Sections Care in Decision-Making

Research Abstract
The study was processed out in 2009 in order to show the relationship between the organizational culture and behavioral patterns in the case of the managers of the youth care administrations in decision-making and used a two forms of a questionnaire as a tool for data collection, the first questionnaire about the organizational culture made by the researchers and the second questionnaire for the behavioral patterns of managers in the decision-making, prepared by El Maghraby (1998) and they were carried out the transactions for the two scientific forms of the questionnaire and found that it was genuinely and consistently accepted and used the descriptive approach, the sample deal with 45 staff member of the senior management Administrations in Youth Care at Assiut University and most the important results of research that there is a positive significant statistical positive relationship between the organizational culture and behavioral patterns when the managers of youth care of Assiut University make administrative decisions and the organizational culture is responsible for the change in the rational pattern rate (54.4%) and in isolated pattern rate (55.2%) and in negotiator rate (38%) in the ordinary pattern rate (37%), in the consultant pattern rate (44.3%), in hesitated pattern rate (26.9%).
Research Authors
Hazem Kamal El Din Abdel Azeem and Shaimaa Salah Sayed
Research Journal
World Journal of Sport Sciences
Research Pages
1051-1059
Research Publisher
NULL
Research Rank
1
Research Vol
3
Research Website
NULL
Research Year
2010
Subscribe to