تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جامعة أسيوط تطلق أولى محاضرات اللغة الروسية بمشاركة الدكتورة لينا فلاديميروفنا من جامعة بياتيجورسك لتعزيز التعاون الدولي

جامعة أسيوط تطلق أولى محاضرات اللغة الروسية بمشاركة الدكتورة لينا فلاديميروفنا من جامعة بياتيجورسك لتعزيز التعاون الدولي

في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو الانفتاح الأكاديمي وتعزيز الحضور الدولي، وتحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، شهدت الجامعة انطلاق أولى محاضرات دورات تعليم اللغة الروسية، بمشاركة الدكتورة لينا فلاديميروفنا، خبيرة اللغة الروسية من جامعة بياتيجورسك الروسية، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة لدعم التعاون الدولي وبناء شراكات مع كبرى المؤسسات التعليمية العالمية.

وجاءت فعاليات الافتتاح بحضور الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عاطف النقيب مدير مركز تعليم اللغة الروسية، وسط إقبال ملحوظ من الطلاب الراغبين في تنمية مهاراتهم اللغوية بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل الدولي.

وتتولى التدريس بالدورة الدكتورة لينا فلاديميروفنا، في إطار اتفاقية التعاون والتبادل الطلابي بين جامعة أسيوط وجامعة بياتيجورسك الروسية، بما يعكس عمق العلاقات التعليمية ويؤكد حرص الجامعة على تقديم خبرات تعليمية دولية متميزة داخل الحرم الجامعي.

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن إطلاق دورات تعليم اللغة الروسية يأتي في إطار رؤية الجامعة لتعزيز الانفتاح على الثقافات المختلفة، وتوسيع مجالات التعاون الدولي، مؤكدًا أن إتاحة الفرصة للطلاب للتعلم على أيدي خبراء دوليين يسهم في رفع كفاءتهم وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل العالمي.

وأكد الدكتور محمد عدوي أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، من خلال تنمية مهارات اللغة وتعزيز التواصل الثقافي، وفتح آفاق أوسع أمام الطلاب للتفاعل مع مختلف الثقافات.

ومن جانبه، أشار الدكتور عاطف النقيب إلى حرص المركز على تقديم حوافز تشجيعية للطلاب، موضحًا إتاحة فرصة مميزة للطلاب المتفوقين للمشاركة في زيارة تعليمية إلى روسيا لمدة 15 يومًا خلال الإجازة الصيفية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم اللغوية ويمنحهم تجربة واقعية في بيئة ناطقة باللغة.

وتُعد هذه الخطوة امتدادًا لجهود جامعة أسيوط في بناء جسور من المعرفة والتواصل مع مختلف دول العالم، بما يعزز من مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة تسعى لإعداد جيل قادر على مواكبة متغيرات العصر والانخراط في بيئة دولية متطورة.