تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جامعة أسيوط تنظم المائدة المستديرة الرابعة حول احتياجات سوق العمل في قطاعي الزراعة والبيطري الاثنين 15 ديسمبر

تنظم جامعة أسيوط، برعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، المائدة المستديرة الرابعة التي ينظمها المركز الجامعي للتطوير المهني، تحت عنوان: «الزراعة والبيطري.. احتياجات سوق العمل في قطاعات الزراعة والبيطري»، وذلك في إطار حرص الجامعة على ربط العملية التعليمية بمتطلبات سوق العمل، وتعزيز فرص التدريب والتوظيف لطلابها وخريجيها.

وتُقام المائدة المستديرة تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد سليمان مصيلحي، مدير المركز الجامعي للتطوير المهني.

وتأتي هذه الفعالية في سياق دعم الحوار البناء بين الجامعة ومؤسسات العمل المختلفة، ومناقشة المهارات العملية والتقنية التي يتطلبها سوق العمل من الخريجين الجدد، إلى جانب بحث آليات التعاون المشترك في مجالات التدريب والتأهيل المهني، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، ومواكبة التطورات الحديثة في القطاعات الزراعية والبيطرية.

وفي هذا الإطار، يضطلع المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة أسيوط بدور محوري ضمن جهود الدولة لتعزيز التعليم الجامعي، وتطوير مهارات توظيف خريجي الجامعات الحكومية، وتسهيل انتقال الطلاب إلى سوق العمل، وذلك تحقيقًا لرؤية مصر 2030.

وقد تم إنشاء مركز التطوير المهني بجامعة أسيوط، وافتتحه الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، ليكون منصة داعمة لطلاب وخريجي الجامعة في تحديد مساراتهم المهنية، من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة تساعدهم على فهم متطلبات سوق العمل المصري، وبناء روابط فعالة مع القطاعين العام والخاص.

جامعة أسيوط تتابع تطوير العمل وتحديث أنظمة الإدارة بداري الإقامة بالدقي والقصر العيني

تحت رعاية الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عقد الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة اجتماعًا لمناقشة ودراسة خطة تطوير العمل وتحديث أنظمة الإدارة بداري إقامة جامعة أسيوط بالدقي والقصر العيني، وذلك بمقر دار إقامة الجامعة بالقصر العيني، في إطار السعي لرفع كفاءتهما والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة بهما.

واستهدف الاجتماع متابعة عمليات التطوير المستمرة بداري الإقامة، والعمل على ميكنة كافة إجراءات العمل المتبعة، دعمًا لتطبيق مبادئ الحوكمة بالمؤسسات الجامعية، وتفعيل دور المراجعة الداخلية، بما يضمن أعلى معدلات الكفاءة والفاعلية، ويحقق التكامل داخل منظومة العمل الجامعي، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكد الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط أن تطوير العمل وتحديث أنظمة الإدارة بداري الإقامة بالدقي والقصر العيني يأتي ضمن رؤية الجامعة الشاملة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، وتعزيز كفاءة الأداء الإداري، بما يواكب توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتطبيق مبادئ الحوكمة.

وأوضح رئيس الجامعة أن الجامعة تحرص على ميكنة إجراءات العمل وتحديث نظم الحجز والإدارة المالية، بما يحقق أعلى درجات الدقة والشفافية، ويسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وتقديم خدمات متميزة تليق باسم جامعة أسيوط ومكانتها الأكاديمية.

وأضاف الدكتور المنشاوي أن هذه الجهود تمثل خطوة مهمة في مسار التطوير المؤسسي الذي تنتهجه الجامعة في مختلف قطاعاتها، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة لكافة خطط التطوير التي تسهم في تحسين بيئة العمل، ورفع كفاءة المنظومة الإدارية، بما ينعكس إيجابًا على العملية التعليمية والخدمية بالجامعة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس مجلس إدارة الدارين، أن خطة التطوير تضمنت تحديث أنظمة الحجز والتسجيل لكافة الأعمال الإدارية، وحصر ورصد وحدات داري الإقامة وبيان مدى إشغالها، بما يسهم في تيسير نظام المحاسبة المالية، ورفع كفاءة الأداء العام، وتقديم خدمات أكثر دقة وتنظيمًا.

وأكد نائب رئيس الجامعة أن تنفيذ خطة التطوير يأتي في إطار توجه إدارة الجامعة نحو تحقيق التحول الرقمي بكافة القطاعات التعليمية والإدارية، ومواكبة متطلبات التطوير والتميز المؤسسي، بما يعزز من القدرات التنافسية للجامعة، وينعكس إيجابًا على أدائها الأكاديمي والإداري وجودة مخرجاتها.

وشهد الاجتماع حضور الأستاذ إبراهيم عبد التواب مدير عام مكتب الجامعة بالقاهرة والمشرف العام على داري الإقامة، والأستاذ هشام محرم محمد مدير دار الإقامة بالقصر العيني، والمهندس أشرف حاكم خبير تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب عدد من العاملين بدار الإقامة بالقصر العيني، وهم: هبة أحمد حسين، هبة عبد الستار سيد، مروة محمد أحمد، راندا جمال مصطفى، سهام جرجس دميان، أمل محمد عبد الله.

كلية التربية بجامعة أسيوط تطلق مبادرة «جيل بلا تبغ» لنشر الوعي الصحي ومواجهة مخاطر التدخين

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أطلق قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التربية، اليوم الأحد الموافق 14 ديسمبر، مبادرة «جيل بلا تبغ»، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسن حويل، عميد كلية التربية، والدكتورة أماني شريف، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وشهدت فعاليات المبادرة تنظيم محاضرة توعوية ألقاها الدكتور أحمد شداد، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب جامعة أسيوط، والمشرف على وحدة الإقلاع عن التدخين بالمستشفى الجامعي الرئيسي، وذلك بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين وطلاب الكلية.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن الجامعة تهتم بصحة طلابها، باعتبارهم ثروة الوطن وقاطرة التنمية المستقبلية، مشيرًا إلى دور الجامعة في نشر الوعي الصحي ومواجهة السلوكيات الضارة التي تهدد صحة الشباب ومستقبلهم، إلى جانب توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية تدعم بناء الإنسان، وتسهم في ترسيخ أنماط حياة سليمة داخل الحرم الجامعي، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم المبادرات التوعوية التي تعزز الصحة العامة وتخدم المجتمع.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد أحمد عدوي أهمية تناول قضية التدخين لما تمثله من مخاطر جسيمة على الفرد والمجتمع، مشيرًا إلى أن التدخين يُعد أحد المداخل الرئيسية للإدمان، ومشيدًا بدور كلية التربية في إطلاق هذه المبادرة الهادفة إلى توعية الطلاب وتعزيز مفهوم البيئة الجامعية الصحية الخالية من التبغ.

من جانبه، أوضح الدكتور حسن حويل أن المبادرة تعكس إيمان جامعة أسيوط بدورها التوعوي في تنوير الشباب، وتحذيرهم من خطورة بعض العادات والسلوكيات السلبية التي تؤثر على صحتهم، وتحد من قدرتهم على العمل والإنتاج وخدمة مجتمعهم، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاعي التعليم والصحة باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

ومن جانبها، أشارت الدكتورة أماني شريف إلى أن مبادرة «جيل بلا تبغ» تأتي في إطار رؤية الجامعة والكلية لدعم الوعي الصحي، وتعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الشباب من الممارسات السلبية، مؤكدة أن كلية التربية تؤمن بأن بناء الإنسان يبدأ بترسيخ السلوكيات الإيجابية، وأن حماية الطلاب تمثل مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الجامعة والمجتمع.

وتناول الدكتور أحمد شداد، خلال محاضرته، مخاطر التدخين وأضراره المباشرة وغير المباشرة، وانعكاساته الصحية والنفسية والاجتماعية، وتأثيره السلبي على فئة الشباب، إلى جانب استعراض دور الجامعة والمجتمع في مواجهة هذه الظاهرة، ونشر ثقافة الإقلاع عن التدخين، وتعزيز أنماط الحياة الصحية داخل المجتمع الجامعي وخارجه.

وفي ختام فعاليات المبادرة، تم توزيع ملصقات إرشادية للتوعية بمنع التدخين، وتشجيع تبني السلوكيات الصحية الإيجابية، بما يسهم في توفير بيئة جامعية نظيفة، وتحقيق صحة مستدامة للأجيال القادمة.

الدكتور المنشاوي يدشن بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية حملة توعية الشباب بمخاطر تعاطي المخدرات تحت شعار «لا للمخدرات.. جيل واعٍ.. مستقبل آمن»

د.المنشاوي: الحملة تخاطب وعي الشباب وتعزز إحساسهم بالمسؤولية تجاه أنفسهم ووطنهم

رئيس جامعة أسيوط: نستهدف رفع وعي الشباب بالمخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية للمخدرات

د.المنشاوي لطلاب الجامعة التكنولوجية: أنتم نموذج للتعليم الحديث الداعم للاقتصاد الوطني والمحرك للتنمية في الجمهورية الجديدة

د. محمد عدوي: سياسات خفض الطلب من أنجح الأدوات في مواجهة انتشار وتعاطي المخدرات

د. محمد عدوي: أصدقاء السوء البوابة الأولى للإدمان.. ورفع الوعي ضرورة لحماية الشباب

افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والمشرف على الجامعة التكنولوجية الدولية، اليوم الإثنين الموافق 15 ديسمبر، فعاليات حملة توعية الشباب بمخاطر تعاطي المخدرات، التي ينظمها مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية التابع لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالتعاون مع جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية، تحت شعار «لا للمخدرات.. جيل واعٍ.. مستقبل آمن»، وذلك بمقر جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية.

وتُقام الحملة تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد سعد عميد الكلية التكنولوجية الألمانية بأسيوط، والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وبمشاركة تنظيمية من الدكتور علي كمال معبد مدير مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، والدكتورة أسماء جابر مهران نائب مدير المركز.

وشهد تدشين الحملة حضور كل من الدكتور إبراهيم عسكر مدير البرامج الوقائية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، والدكتورة رحاب الداخلي المستشار الإعلامي لرئيس جامعة أسيوط، والدكتور أحمد حسين منصور واعظ وعضو لجنة الفتوى بأسيوط، والقس فيلوباتير ميشيل مطرانية أسيوط، إلى جانب لفيف من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية، وبمشاركة واسعة من طلاب الجامعة ومتطوعي صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي.

وفي مستهل كلمته، أعرب الدكتور أحمد المنشاوي عن سعادته بالمشاركة في تدشين الحملة، مؤكدًا أنها تحمل رسالة بالغة الأهمية في توقيت بالغ الحساسية، وتسهم في مخاطبة وعي الشباب وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية تجاه أنفسهم ووطنهم، بما يسهم في حمايتهم من مخاطر الإدمان.

وأوضح الدكتور المنشاوي أن الحملة تستهدف تقديم توعية علمية مبسطة وقريبة من واقع الشباب، تتناول مخاطر تعاطي المخدرات، خاصة الأنواع المستحدثة، وتأثيراتها الصحية والنفسية والاجتماعية، مع إتاحة مساحة للحوار المفتوح والنقاش الواعي القائم على الشفافية والمسؤولية.

وفي كلمته الموجهة إلى طلاب جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية، أكد رئيس جامعة أسيوط أنهم يمثلون نموذجًا متقدمًا للتعليم الجامعي الحديث القائم على تنمية المهارات، والتطبيق العملي، والارتباط الوثيق باحتياجات سوق العمل والصناعة، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعوّل عليهم بوصفهم كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على دعم الاقتصاد الوطني، والمشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة.

وشدد الدكتور المنشاوي على أن الحفاظ على صحة الطلاب الجسدية والنفسية، وحماية عقولهم من المخاطر، وفي مقدمتها آفة المخدرات، يُعد مسؤولية وطنية قبل أن يكون شأنًا فرديًا، موضحًا أن المخدرات لا تدمّر الجسد فقط، بل تُضعف التركيز، وتُفقد الإنسان قدرته على الإبداع، وتبدد مستقبله المهني، لا سيما في المجالات التكنولوجية التي تتطلب وعيًا كاملًا ودقة وانضباطًا.

وأكد رئيس جامعة أسيوط أن دور الجامعة لا يقتصر على التعليم والتدريب الأكاديمي، بل يمتد ليشمل بناء الشخصية المتكاملة، القادرة على اتخاذ القرار السليم، ورفض السلوكيات السلبية، ومواجهة التحديات بالعلم والعمل والانضباط.

واختتم الدكتور المنشاوي كلمته بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي يبدأ بالوعي والالتزام، داعيًا الطلاب إلى أن يكونوا قدوة لأنفسهم ولغيرهم، وحماية عقولهم ومستقبلهم، مؤكدًا أن طلاب اليوم هم ثروة الوطن وأمله في الغد، متمنيًا أن يخرجوا من هذه الفعالية برسالة واضحة:

«لا للمخدرات… نعم للحياة، نعم للعلم، ونعم لمستقبل يليق بكم وبمصر».

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عدوي أن مكافحة المخدرات تُعد قضية أمن قومي تمس مستقبل الوطن وتسهم بشكل مباشر في دعم مسارات التنمية الشاملة، موضحًا أن سياسات خفض الطلب تُعد من أنجح الأدوات في مواجهة انتشار وتعاطي المخدرات، مشيرًا إلى أن أصدقاء السوء يمثلون البوابة الأولى للدخول إلى عالم الإدمان، ما يستدعي تكثيف جهود التوعية وبناء الوعي المجتمعي لدى الشباب.

وثمّن الدكتور محمد عدوي التعاون المثمر مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، برئاسة الدكتور عمرو عثمان، والدكتور إبراهيم عسكر مدير عام البرامج الوقائية بالصندوق، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات المختلفة لحماية النشء والشباب، مشددًا على أن الالتزام بتعاليم الدين والقيم الأخلاقية السمحة يمثل ركيزة أساسية في الوقاية من المخدرات وبناء جيل واعٍ قادر على حماية نفسه والمساهمة في بناء وطنه.

وفي كلمته، توجه الدكتور أحمد سعد بخالص الشكر للدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والمشرف على جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية، لدعمه تدشين حملة «لا للمخدرات.. جيل واعٍ.. مستقبل آمن» من مقر الجامعة، مؤكدًا أن الحملة تمثل خطوة مهمة في تعزيز وعي الشباب بمخاطر الإدمان، وتعكس حرص الجامعة على القيام بدورها المجتمعي.

وأكد الدكتور علي كمال معبد أن الحملة تمثل خطوة جادة نحو بناء وعي شبابي مستدام وحماية المجتمع من المخاطر، وتهدف إلى تمكين الفئات المستهدفة من اكتساب معرفة شاملة حول مخاطر تعاطي المخدرات، من خلال تنظيم سلسلة من الندوات التوعوية التي تسلط الضوء على الأضرار الصحية والاقتصادية والاجتماعية للمخدرات المصنعة، وعلى رأسها مادة (GHB)، إلى جانب توضيح موقف الشرائع السماوية من تعاطي المخدرات.

وفي إطار دعم جهود التوعية، يشارك صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بدور فعّال في الحملة، من خلال تنفيذ أنشطة توعوية متنوعة تستهدف خفض معدلات التعاطي، وإتاحة المعرفة الصحيحة للشباب حول أبعاد المشكلة، فضلًا عن تقديم خدمات العلاج والتأهيل للمحتاجين، بما يعزز جهود الوقاية وبناء وعي مجتمعي مستدام.

وشهد تدشين الحملة قيام متطوعي الصندوق بتوزيع مطبوعات ومنشورات توعوية لعدد من الحملات، من بينها حملة «خدعوك فقالوا»، في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الإدمان وتعزيز ثقافة الوقاية والدعم المجتمعي.

وتضمن برنامج التدشين عقد جلستين رئيسيتين؛ جاءت الأولى بعنوان:

"مخاطر تعاطي الشباب المخدرات المصنعة (GHB) وأهم الأضرار الصحية والاقتصادية والاجتماعية"، وتحدثت خلالها الدكتورة ليلى عاطف علي، المدرس بقسم الأدوية والسموم بكلية الصيدلة.

فيما جاءت الجلسة الثانية في صورة حوار مفتوح بعنوان:

"موقف الشرائع السماوية من تعاطي المخدرات"، وأدارها كل من الدكتور أحمد حسين منصور واعظ وعضو لجنة الفتوى بأسيوط، والقس فيلوباتير ميشيل مطرانية أسيوط.

جامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان " مستقبلك يهمنا : الغُرم بين الواقع والتحديات" بكلية التجارة

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التجارة ندوة بعنوان "مستقبلك يهمنا: الغُرم بين الواقع والتحديات"، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عبد الحفيظ عميد كلية التجارة، والدكتورة أمل الدالي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

شهدت الندوة حضور أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، والعاملين، والطلاب، وألقى محاضراتها كل من الأستاذ محمد فراج مدير مكتب مؤسسة مصر الخير بأسيوط، والأستاذ هيثم محمود مدير الإجراءات القانونية بمؤسسة مصر الخير بالقاهرة.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في توعية الطلاب والمجتمع حول الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع ودعم التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تُمكّن الشباب من فهم تحديات المسؤوليات المالية واتخاذ قرارات واعية تُسهم في حماية مستقبلهم واستقرار أسرهم.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي أن الجامعة تحرص على خدمة المجتمع ومواجهة الظواهر الاقتصادية والاجتماعية التي تمس استقرار الأسر والشباب، مشيرًا إلى أن الغُرم أصبح من الموضوعات التي تحتاج إلى وعي وإرشاد صحيح من مصادر موثوقة لتعزيز التوعية ومواجهة التحديات والوقاية منه، لافتًا إلى أن مثل هذه الندوات تُعد جزءًا أساسيًا من دور الجامعة في دعم التنمية المستدامة وتحقيق الأمن الاجتماعي والاقتصادي داخل المجتمع.

وأشار الدكتور علاء عبد الحفيظ إلى دور الكلية في تعزيز الوعي الاقتصادي لدى طلابها، موضحًا أن الغُرم أصبح من الظواهر التي تستوجب تناولًا علميًا لما لها من انعكاسات مباشرة على استقرار المجتمع وقدرة الشباب على إدارة شؤونهم المالية، مضيفًا أن كلية التجارة تحرص على إعداد كوادر واعية وقادرة على اتخاذ قرارات سليمة، كما شدد على أن مثل هذه الندوات تُعد ركيزة أساسية في بناء طالب يمتلك أدوات التفكير الاقتصادي المتميز.

وصرحت الدكتورة أمل الدالي أن الوعي بالغُرم أصبح ضرورة حقيقية في ظل ما يشهده المجتمع من تطور متسارع في أنماط التعاملات المالية، مشيرة إلى أن غياب المعرفة الصحيحة قد يدفع الشباب إلى ممارسات مالية محفوفة بالمخاطر دون إدراك لعواقبها، موضحةً أن الكلية تعمل على تعزيز ثقافة المسؤولية الاقتصادية لدى طلابها من خلال فعاليات هادفة تُسهم في تمكينهم من اتخاذ قرارات واعية، بما يعزز قدرتهم على مواجهة التحديات المالية المتزايدة وحماية مستقبلهم من الوقوع في دوائر الغُرم وتبعاته.

جامعة أسيوط تستضيف النسخة الرابعة من DevFest Assiut ’25 أكبر مؤتمر تقني في الصعيد

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، انطلقت اليوم الأحد 7 ديسمبر فعاليات المؤتمر التقني DevFest Assiut ’25 في نسخته الرابعة، والذي تنظمه مجموعة مطوري جوجل أسيوط (GDG Assiut) بالتعاون مع جامعتي أسيوط وبدر، بحضور الدكتور أحمد عبدالمولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتورة تيسير حسن عبد الحميد عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط، والدكتور عبد الرحمن حيدر عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة بدر. كما شارك في التنظيم المهندس عبد الرحمن إياد المعيد بكلية الذكاء الاصطناعي جامعة بدر، والمهندس عمر صلاح المعيد بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط كرئيسي اللجنة المنظمة للمؤتمر.

وشهدت فعاليات الافتتاح مشاركة الدكتور خالد فتحي وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط، والمهندس أيمن عياد مدير فرع معهد تكنولوجيا المعلومات بجامعة أسيوط، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والمعاونين، ونخبة من المطورين والمهنيين في مجالات التكنولوجيا، وعدد من القيادات التنفيذية للشركات العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات، فضلاً عن طلاب مدارس محافظة أسيوط وطلاب وخريجي جامعة أسيوط.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن المؤتمر التقني DevFest Assiut ’25 يمثل منصة مهمة لتعزيز الابتكار ونشر الثقافة التكنولوجية بين الطلاب والمطورين، وربطهم بسوق العمل واحتياجاته الفعلية، مؤكدًا على حرص الجامعة على تمكين شبابها من اكتساب المهارات التقنية الحديثة والاطلاع على أحدث ما توصلت إليه مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة، بما يهيئهم للمنافسة محليًا ودوليًا ويعزز دور الجامعة في إعداد جيل متميز قادر على الابتكار والريادة.

وفي مستهل كلمته، رحّب الدكتور أحمد عبدالمولى بالمنظمين والمشاركين، مؤكدًا حرص جامعة أسيوط على تعزيز التعاون مع شركاء التنمية من الشركات والمؤسسات الصناعية ورجال الأعمال، لدراسة احتياجات سوق العمل وعرض الأفكار والبرامج الحديثة بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية واستراتيجية التعليم العالي، لا سيما في مجالات الابتكار وبناء قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم التقنية والمهنية. ودعا الطلاب والخريجين للاستفادة من فعاليات المؤتمر والتواصل مع الشركات المشاركة لعرض مهاراتهم وخبراتهم، تمهيدًا لدخول سوق العمل بكفاءة وتحقيق التميز في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد أحمد عدوي بالدور الريادي لجامعة أسيوط في نشر الثقافة التكنولوجية وتعريف الشباب بأحدث التقنيات، من خلال توفير بيئة تنافسية تجمع بين الشركات ورجال الأعمال لاكتشاف المواهب الشابة واستثمارها بما يزيد فرص العمل داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن المؤتمر يسهم في إطلاق مبادرات تعزز قدرات الشباب وتمكنهم من الاندماج في سوق العمل المستقبلي، متمنيًا لجامعة أسيوط ومجموعة مطوري جوجل المنظمة مزيدًا من التقدم والنجاح.

وأوضحت الدكتورة تيسير حسن عبد الحميد أن DevFest Assiut ’25 يتضمن على مدار يومين مجموعة من ورش العمل والجلسات التخصصية التي تغطي موضوعات متنوعة، منها: اتجاهات الذكاء الاصطناعي، الذكاء الاصطناعي الفعّال، أساسيات برمجة الويب، تنفيذ البرمجيات المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تعلم الآلة في الحوسبة السحابية عبر خدمات جوجل، بالإضافة إلى ورش حول فرص العمل الحر، الأمن السيبراني، تأمين تطبيقات الويب، ومهارات الاستعداد الوظيفي.

وأشار الدكتور عبد الرحمن حيدر إلى أن المؤتمر يُعد الأكبر من نوعه في صعيد مصر، ويستقطب مطورين وطلابًا ومهنيين لمناقشة أحدث التقنيات في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطوير التطبيقات والبرمجيات، مؤكدًا أن المشاركين يجمعهم هدف واحد يتمثل في تعزيز قدرات الشباب وتمكينهم من المشاركة الفعّالة في تطوير المجتمع، متمنيًا أن يستفيد الحضور من خبرات المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات والبرمجة والذكاء الاصطناعي.

جامعة أسيوط تنظم يوماً صحياً تثقيفياً لطلاب المدارس وتُجري فحوصات شاملة لمكونات الجسم

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظّم مركز صحة الشباب التابع لقسم الصحة العامة بكلية الطب البشري بالجامعة يوماً صحياً تثقيفياً لطلاب المدارس، في إطار جهود الجامعة المستمرة لخدمة المجتمع وتعزيز الوعي الصحي بين الطلاب بمختلف المراحل التعليمية، تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن جامعة تهتم بترسيخ التوعية الصحية داخل المجتمع، خاصة بين طلاب المدارس، لما لذلك من أثر مباشر على بناء جيل قادر على تبني أنماط حياة سليمة. وأوضح أن تنظيم الفعاليات الصحية داخل المدارس يأتي بهدف تعريف الطلاب بأسس التغذية الصحيحة والعادات الصحية التي تساعدهم على الوقاية من أمراض سوء التغذية وتعزيز قدراتهم الذهنية والتحصيلية، دعماً لرؤية الدولة في الاستثمار في صحة الإنسان المصري وتحسين جودة حياته.

وشمل اليوم الصحي تنظيم ندوات ومحاضرات توعوية تناولت أمراض سوء التغذية والسمنة والتقزم، وشرح أسس تخطيط الوجبة الغذائية الصحية، وطرق تقوية الجهاز المناعي، مع التشجيع على الابتعاد عن الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، وتسليط الضوء على أثر العادات الصحية السليمة على النشاط الذهني والتحصيل الدراسي.

كما أجري للطلاب فحوصات تغذوية شاملة لقياس مكونات الجسم من نسب الدهون والماء والبروتين وكتلة العضلات والسعرات الحرارية، إضافة إلى تحليل السكر العشوائي للمدرسين والعاملين بالمدرسة، تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس بقسم الصحة العامة وبمشاركة الدكتورة مريم رشدي الخياط.

وتضمن اليوم جلسات توعية حول إعداد وجبة غذائية متكاملة وأهمية ممارسة الرياضة ودورها في رفع مستوى التركيز والتحصيل الدراسي، بمشاركة عدد من أعضاء رابطة التغذية العلاجية بأسيوط وبإشراف الدكتور أسامة العشير، أستاذ طب الأطفال.

وجاءت فعاليات اليوم بتنظيم الدكتورة هدى مخلوف وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أكرام عبد الخالق رئيس قسم الصحة العامة، والدكتور مدحت العربي مدير مركز صحة الشباب.

وقد استقبلت إدارة مدرسة سمارت الدولية فريق جامعة أسيوط برئاسة الأستاذة سماح حلمي، مدير عام المدارس، والأستاذة بثينة عبيد، مديرة القسم اللغات، واللواء أحمد سالم، والأستاذة رولا رفعت رياض، مؤكدين تقديرهم للجهود المجتمعية للجامعة وحرصها الدائم على تعزيز صحة الطلاب ونشر الوعي بأسس الحياة الصحية السليمة.

جامعة أسيوط تطلق البرنامج التدريبي "استخدام الذكاء الاصطناعي في تقدير المواقف الاستراتيجية" لطلاب برنامج نظم معلومات السياسات العامة PPIS

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، انطلقت السبت 6 ديسمبر 2025 فعاليات البرنامج التدريبي بعنوان "استخدام الذكاء الاصطناعي في تقدير المواقف الاستراتيجية" والموجه لطلاب برنامج نظم معلومات السياسات العامة PPIS، وذلك بالتعاون بين المركز الوطني للدراسات وجامعة أسيوط خلال الفترة من 6 وحتى 8 ديسمبر الجاري، تحت إشراف اللواء أحمد الشهابي، رئيس المركز الوطني للدراسات، والدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، واللواء الدكتور أحمد فاروق، مستشار المركز الوطني للدراسات، والأستاذ هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز، بمشاركة طلاب المستوى الرابع ببرنامج PPIS بكلية التجارة.

ويأتي تنفيذ البرنامج التدريبي في إطار حرص جامعة أسيوط على رفع مهارات طلاب السياسات العامة في مجالات تحليل البيانات، وإعداد تقديرات الموقف، وصنع القرار الاستراتيجي باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل في مؤسسات التخطيط وإدارة الأزمات وصياغة السياسات.

وخلال تفقده لفعاليات اليوم الأول، أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن البرنامج يعكس رؤية جامعة أسيوط الهادفة إلى إعداد جيل من الكوادر الشبابية القادرة على فهم المواقف المعقدة وتحليلها اعتمادًا على أدوات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. وأشار إلى أن الجامعة تسعى باستمرار إلى توفير برامج تدريبية نوعية تُكسب الطلاب خبرات عملية تؤهلهم للمنافسة المهنية، مثمنًا التعاون المستمر مع المركز الوطني للدراسات وما يقدمه من خبرات متميزة في مجال التدريب الاستراتيجي.

أكد الدكتور محمد عدوي أن المرحلة الحالية تتطلب كوادر واعية بقضايا الدولة وقدرة على تحليل البيانات وفهم سياقات السياسات العامة، مضيفًا أن الدورة تمنح طلاب PPIS مهارات تساعدهم على فهم أبعاد صنع القرار ووضع الأولويات وتقييم المواقف الاستراتيجية باستخدام منهجيات علمية حديثة.

وفي سياق متصل، أكد اللواء الدكتور أحمد فاروق، مستشار المركز الوطني للدراسات، أن التدريب يركز على تعريف الطلاب بآليات بناء تقديرات الموقف، وكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات المعقدة، واستخلاص نتائج تدعم متخذي القرار.

وأضاف أن الطلاب أظهروا تفاعلًا كبيرًا وقدرة واضحة على استيعاب المفاهيم المرتبطة بالتحليل الاستراتيجي، مما يعكس نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه.

كما أوضح الأستاذ هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات، أن البرنامج يهدف إلى تعزيز قدرات الطلاب من خلال التدريب على أدوات عملية في تحليل المعلومات وتفسير المؤشرات، وربط البيانات بالسيناريوهات المحتملة، مؤكدًا أن المركز يولي اهتمامًا خاصًا بدعم طلاب جامعة أسيوط لما يتمتعون به من تميز وجدية في التعلم.

واختتم اليوم الأول من فعاليات الدورة وسط تفاعل كبير من الطلاب، الذين أشادوا بالمحتوى التدريبي وما يوفره من خبرات تساعدهم على تطوير قدراتهم العلمية والعملية في مجال السياسات العامة.

جامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان "قانون المسئولية الطبية بين القانون والواقع" بمعهد جنوب مصر للأورام

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، نظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بمعهد جنوب مصر للأورام ندوة بعنوان "قانون المسئولية الطبية بين القانون والواقع"، بحضور الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف الدكتور محمد أبو المجد، عميد المعهد.

حاضر في الندوة كل من الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر، والدكتور دويب حسين صابر، عميد كلية الحقوق والمستشار القانوني لرئيس الجامعة. كما شهدت الندوة حضور الدكتور عمرو فاروق مراد، وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومنسق الندوة، والدكتور إبراهيم أبو العيون جابر مهران، مدير مستشفى الأورام، والدكتور ضياء الدين عبد الحميد، نقيب أطباء أسيوط، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، وشباب الأطباء المتدربين والعاملين بالمستشفى.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة تهتم بكل ما يتصل بتطوير المنظومة الصحية ودعم البيئة المهنية للأطباء ومقدمي الخدمة، مشيرًا إلى أن مناقشة قانون المسئولية الطبية يأتي ضمن أولويات الجامعة في تعزيز الوعي القانوني داخل المؤسسات الطبية، بما يضمن حقوق الطبيب ويحفظ سلامة المريض، مضيفا أن الجامعة تعمل على دعم الحوار المتخصص بين الخبراء في المجالين الطبي والقانوني، إيمانًا منها بأن بناء منظومة صحية متكاملة يتطلب تشريعات واضحة، وبيئة عمل آمنة، وآليات مهنية تحمي حقوق جميع الأطراف وتسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأوضح الدكتور محمد عدوي أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار حرص الجامعة على مناقشة القضايا المعاصرة المرتبطة بالسياسات الصحية، وتسليط الضوء على الجوانب القانونية والتشريعات المتعلقة بممارسة العمل الطبي، بما يعزز جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى، مؤكداً على أهمية تعزيز الوعي القانوني لدى الأطباء والفئات العاملة بالخدمات الصحية، وأشار إلى أن الندوة تمثل خطوة مهمة في بناء جسور التعاون داخل الجامعة وخارجها.

من جانبه، أكد الدكتور محمد أبو المجد أن الندوة تعكس الدور العلمي والطبي الذي يقدمه المعهد لخدمة المجتمع، مشيراً إلى أن قانون المسئولية الطبية بين الواقع والمأمول يمثل أحد الموضوعات الحيوية التي تشغل الوسط الطبي والقانوني، وأن مناقشة هذه القضايا تسهم في رفع الوعي المهني لدى الأطباء ودعم جهود الدولة في تطوير المنظومة الصحية وتحقيق أعلى معايير الجودة والرعاية للمرضى.

ومن جهته، ثمّن الدكتور أسامة عبد الحي دور جامعة أسيوط في فتح مسارات للحوار المتخصص حول قضايا المهنة، مؤكداً أن قانون المسئولية الطبية يمثل أحد الركائز الأساسية لحماية الطبيب والمريض على حد سواء، مشيراً إلى متابعة النقابة لجهود صياغة القانون بما يضمن بيئة عمل آمنة للأطباء وتقديم خدمة صحية قائمة على الانضباط والوضوح والمسئولية.

وقال الدكتور دويب حسين صابر إن قانون المسئولية الطبية بين الواقع والمأمول يعد من التشريعات الحيوية التي تتطلب دراسة متأنية لمختلف أبعادها التشريعية والعملية، مشيراً إلى أن الندوة تناولت محاور مهمة من بينها الإطار القانوني للمسئولية الطبية، وحالات الخطأ الطبي، والإجراءات المتبعة للتحقيق في الشكاوى، والسيناريوهات الواقعية التي قد تواجه الأطباء أثناء مزاولة عملهم، مشيداً بمثل هذه الندوات التي تسهم في توضيح المفاهيم القانونية وتعزيز ثقافة المسئولية المهنية داخل المؤسسات الصحية.

وأشار الدكتور ضياء الدين عبد الحميد إلى أهمية الندوة في توعية الأطباء بحقوقهم وواجباتهم القانونية، موضحاً أن تطبيق قانون المسئولية الطبية يحتاج إلى فهم دقيق لطبيعته وحدوده، لافتاً إلى أن النقابة تسعى بشكل مستمر لدعم الكوادر الطبية بالمعلومات القانونية التي تضمن لهم ممارسة مهنية آمنة وتحفظ حقوق المرضى ومقدمي الخدمة.

كما أكد الدكتور عمرو فاروق مراد على أهمية الندوة في تعزيز الجانب التوعوي والمهني لدى الأطقم الطبية، مشيراً إلى أن مناقشة الجوانب القانونية للمسئولية الطبية خطوة ضرورية لضمان حقوق مقدمي الخدمة الصحية والمتعاملين معها، وأوضح أن المعهد يحرص على تنظيم فعاليات تخدم المجتمع المحلي وترفع وعيه بالقضايا الصحية والقانونية المرتبطة بتقديم الخدمة الطبية، بما يسهم في بناء بيئة صحية أكثر أمانًا وجودة.

جامعة أسيوط تعقد جلسة تشاور مجتمعي لتقييم الأثر البيئي لمجمع محارق النفايات الطبية الخطرة بالمستشفيات الجامعية

عقدت جامعة أسيوط، اليوم الثلاثاء الموافق 2 ديسمبر 2025، جلسة التشاور المجتمعي الخاصة بدراسة تقييم التأثير البيئي لمشروع إنشاء وتشغيل المجمع الجديد لمحارق النفايات الطبية الخطرة التابع للمستشفيات الجامعية بالظهير الصحراوي الغربي، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، وبحضور الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات أسيوط الجامعية.

وشهدت الجلسة حضور الدكتور شحاته الضبع، المستشار الهندسي لرئيس الجامعة، والدكتور محمد محمود، مشرف البيئة بالمستشفيات الجامعية، إلى جانب مديري المستشفيات الجامعية، وعمداء الكليات، ومسؤولي وزارة الصحة، وجهاز شؤون البيئة، ومديرية الشؤون الصحية، وعدد من المختصين والجهات المعنية بالإدارة العامة للمخلفات الصلبة بمحافظة أسيوط، وإدارات الصحة والسلامة المهنية بالمستشفيات الجامعية، والأطراف المعنية على مستوى المحافظة.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، حرص الجامعة على تعزيز دور مستشفيات أسيوط الجامعية في تقديم خدمات طبية وعلاجية متقدمة لأهالي صعيد مصر، مشيرًا إلى أن المستشفيات تعد امتدادًا حقيقيًا لمهمة الجامعة في خدمة المجتمع، وتلتزم بتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية لحماية المرضى والعاملين والمجتمع.

وأضاف رئيس الجامعة أن الجامعة تولي أهمية خاصة للبعد البيئي في عمل المستشفيات الجامعية، حيث تسعى إلى تطوير منظومة إدارة المخلفات الطبية بما يضمن حماية البيئة والحد من المخاطر الصحية، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تأتي في إطار الالتزام بالمعايير الدولية وتعزيز الاستدامة البيئية والصحية انسجامًا مع رؤية مصر 2030.

وأوضح الدكتور المنشاوي أن مستشفيات الجامعة تقوم بدور محوري في بناء قدرات الكوادر الطبية والعلاجية من خلال التدريب والتعليم المستمر، كما تسهم في توفير بيئة عمل آمنة ومستدامة، بما يعكس مسؤولية الجامعة تجاه المجتمع المحلي والإقليمي ويضمن تقديم خدمات طبية متكاملة ومتطورة.

من جانبه، أكد الدكتور محمد عدوي أهمية الجلسة من الجوانب البيئية والمجتمعية والأخلاقية والأمنية، مشيرًا إلى أن عقد جلسات التشاور المجتمعي يتيح فرصًا حقيقية للحوار وتبادل الرؤى بين جميع الأطراف المعنية، ويعد خطوة أساسية لبناء سياسات رشيدة لإدارة المخلفات وتعزيز الاستدامة البيئية. وأضاف أن العالم يشهد تغيرًا جذريًا في الاهتمام بالبعد البيئي، وهو ما تحرص جامعة أسيوط على مواكبته من خلال تبني مشروعات ملتزمة بالمعايير الدولية وتدعم أهداف التنمية المستدامة.

وأشار الدكتور عدوي إلى حرص الجامعة على القيام بدورها البيئي والخدمي تجاه المجتمع، مثمنًا الدور المحوري لمستشفيات أسيوط الجامعية في تقديم خدمات طبية وعلاجية متقدمة لأهالي صعيد مصر، وما يستلزمه ذلك من تطوير منظومة إدارة النفايات الطبية بما يضمن حماية البيئة وسلامة العاملين والمرضى والمجتمع.

من جهته، أكد الدكتور علاء عطية أن جلسة التشاور تمثل محطة مهمة للعمل المشترك بين مختلف الجهات المعنية، موضحًا أن المشروع يهدف إلى تحقيق التخلص الآمن من النفايات الطبية بما يحقق مردودًا بيئيًا إيجابيًا على صحة المجتمع. وأشار إلى أن المستشفيات الجامعية تضم أكثر من أربعة آلاف سرير، مما ينتج عنه حجم كبير من النفايات الطبية، مؤكداً أن المشروعات الجديدة تأتي استجابة لهذا الاحتياج وتكملة لمنظومة العمل، بما يعزز جهود الجامعة في حماية البيئة وصون سلامة المرضى والعاملين والمجتمع.

كما تناولت الجلسة النقاش حول الآثار البيئية المحتملة للمشروع خلال مراحل الإنشاء والتشغيل، واستعرضت الدراسة وصفًا شاملاً لبيئة النشاط المقترح، بما يشمل الموقع الجغرافي، المناخ، الزراعة، السكان، الصناعة، والإطار القانوني والتنظيمي، إلى جانب تقييم الآثار البيئية المتوقعة، مثل الضوضاء، جودة الهواء والمياه، التأثيرات على التربة والمياه الجوفية، التأثيرات البصرية، السلامة والصحة المهنية، وآثار المخلفات الخطرة وغير الخطرة، إضافةً إلى تأثيرات حركة المرور أثناء إنشاء المجمع.

كما تم مناقشة الإيجابيات المحتملة لتنفيذ المشروع من الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية، واستعراض بيان المحارق التي سيتم تركيبها بالمجمع الجديد.

وفي ختام الجلسة، أكد الحضور على أهمية تكاتف الجهود بين جميع الجهات المعنية لضمان تطبيق الإجراءات البيئية اللازمة، بما يحقق التوازن بين التنمية وحماية البيئة، ويضمن الالتزام بالمعايير للحفاظ على صحة المواطن واستدامة الموارد البيئية.

Subscribe to