تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حياة كريمة في ضيافة جامعة أسيوط برعاية الدكتور المنشاوي لتعزيز التعاون وتنظيم قوافل طبية لدعم القرى الأكثر احتياجًا

استضافت جامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، لقاءً موسعًا مع هيئة مكتب مؤسسة «حياة كريمة» بمحافظة أسيوط، وذلك في إطار تعزيز أوجه التعاون المشترك، وتنسيق الجهود لتنظيم قوافل طبية متكاملة تستهدف القرى والمناطق الأكثر احتياجًا بالمحافظة.

عُقد اللقاء بحضور الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والعقيد أحمد جلال مدير مكتب «حياة كريمة» بأسيوط، والمهندس مينا إبراهيم حنا المنسق العام لمؤسسة «حياة كريمة» بأسيوط، والدكتور محمد سامي القاضي نائب المنسق العام للمؤسسة، والأستاذ إبرام إبراهيم صليب المنسق المركزي لمركزي أسيوط ومنفلوط.

وتناول اللقاء بحث آليات استكمال وتنظيم القوافل الطبية المشتركة بين جامعة أسيوط ومؤسسة «حياة كريمة»، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة لأهالي قرى مراكز المحافظة الأكثر احتياجًا، ودعم جهود الدولة في تحسين جودة الحياة للمواطنين.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن التعاون مع مؤسسة «حياة كريمة» يُجسّد نموذجًا حقيقيًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمبادرات الوطنية، مشيرًا إلى أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تمثل أحد أهم مشروعات التنمية الشاملة التي تستهدف الارتقاء بالإنسان المصري وتحسين جودة حياته، خاصة داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا. وأضاف أن جامعة أسيوط تضع خدمة المجتمع على رأس أولوياتها، وتسعى إلى تسخير إمكاناتها الطبية والعلمية والبحثية لدعم جهود المبادرة، من خلال تنظيم القوافل الطبية والتوعوية، والمشاركة الفاعلة في تقديم الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين، بما يعزز الدور المجتمعي للجامعة ويواكب توجهات الدولة التنموية.

من جانبه، رحّب الدكتور محمد أحمد عدوي بتعزيز التعاون القائم مع مؤسسة «حياة كريمة»، مؤكدًا أهمية توسيع نطاق الشراكة في عدد من الملفات الحيوية، وفي مقدمتها دعم القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، وتنفيذ أنشطة تنموية وتوعوية تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الجهود التنموية بالمحافظة.

وأوضح نائب رئيس الجامعة أن اللقاء أسفر عن مقترح لتنظيم القوافل الطبية بصورة دورية ومنتظمة، مع التوسع في إضافة تخصصات طبية جديدة، من بينها طب الأسنان وطب الرمد، فضلًا عن تنسيق عقد ندوات توعوية متنوعة داخل قرى المبادرة. كما أكد استعداد جامعة أسيوط الكامل لاستقبال تحويلات الحالات الإنسانية والطبية الواردة من المؤسسة، وتقديم أوجه الرعاية والدعم الصحي اللازم لها.

وأعرب العقيد أحمد جلال مدير مكتب «حياة كريمة» بمحافظة أسيوط عن تقديره للدور الرائد الذي تقوم به جامعة أسيوط في دعم أنشطة المبادرة داخل المحافظة، مؤكدًا أن التعاون مع الجامعة يمثل إضافة قوية لجهود «حياة كريمة»، خاصة في مجال القوافل الطبية وتقديم الخدمات الصحية المتخصصة لأهالي القرى الأكثر احتياجًا. وأوضح أن الشراكة مع جامعة أسيوط تسهم في توسيع نطاق الاستفادة من الخبرات الطبية والعلمية المتميزة التي تمتلكها الجامعة، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم مسيرة التنمية الشاملة التي تستهدفها المبادرة الرئاسية.

جامعة أسيوط تتبنى توجه الدولة لمكافحة التدخين داخل الجامعات وتحقيق «جيل بلا تبغ»

الدكتور المنشاوي: توفير بيئة جامعية صحية أولوية قصوى.. وتفعيل منع التدخين داخل الحرم الجامعي

أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط حرص الجامعة على تنفيذ توجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية بشأن مواجهة ظاهرة التدخين داخل الجامعات، والتوجه نحو منعها، والعمل على ترسيخ مفهوم «جيل بلا تبغ»، بما يسهم في توفير بيئة جامعية صحية وآمنة، ويعزز من دور الجامعة في دعم الصحة العامة ونشر الوعي بين الطلاب والعاملين.

جاء ذلك في إطار اجتماع مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة في جلسته الدورية لشهر ديسمبر 2025، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وبرئاسة الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأعضاء المجلس.

ومن جانبه، استعرض الدكتور محمد عدوي أنشطة وإنجازات القطاع الهادفة إلى نشر الوعي بأهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بقضايا الحفاظ على البيئة والسلامة البيئية، وعلى رأسها التخلص الآمن من النفايات بمختلف أنواعها، لما لها من تأثير مباشر على صحة الأفراد وسلامة البيئة المحيطة، إلى جانب ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، ومنع التدخين داخل الحرم الجامعي، بما يتماشى مع التشريعات البيئية وأهداف التنمية المستدامة.

وأوضح نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن الاجتماع أسفر عن عدد من القرارات، أبرزها التأكيد على تنفيذ التوصيات المرفوعة من فخامة السيد رئيس الجمهورية بشأن مواجهة ظاهرة التدخين في الجامعات ومنعها منعًا كاملًا، والعمل في اتجاه «جيل بلا تبغ»، إلى جانب الإحاطة بالبرنامج الزمني لسلسلة القوافل المجتمعية التي تنفذها الجامعة خلال الفترة من 2025 وحتى يناير 2026.

كما ناقش المجلس عددًا من الملفات البيئية والمجتمعية، شملت الأضرار الناتجة عن تعليق الإعلانات واللوحات الإرشادية على الأشجار والنخيل باستخدام المسامير والأدوات الحادة، وضرورة الحفاظ على المسطحات الخضراء، فضلًا عن تنظيم قوافل توعوية حول الجرائم الإلكترونية والاستخدام الآمن للإنترنت لطلاب المدارس الثانوية بمحافظة أسيوط، خلال الفترة من 26 أكتوبر 2025 وحتى 19 أبريل 2026، وتطرق الاجتماع كذلك إلى مناقشة الإجراءات الاحترازية للوقاية من أمطار فصل الشتاء.

قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يستعرض في اجتماعه الثاني الفجوة فى أداء القطاع تبعًا للخطة التنفيذية لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة جامعة أسيوط لعام 2024/2025م

د. المنشاوي يؤكد على أن التقييم الذاتي لأداء فرق العمل في تنفيذ انشطة القطاع تبعًا للخطة الاستراتيجية لجامعة أسيوط (2024-2029) يُعد هدفًا رئيسًا في اولويات تحقيق اهداف الخطة الاستراتيجية لجامعة أسيوط.

الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة يجتمع بأعضاء فريق متابعة تنفيذ الخطة التنفيذية لقطاع خدمة المجتمع من الخطة الاستراتيجية للجامعة، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع حاسم لتقييم العام الأول وتصحيح المسار لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية للسنوات المتبقية (2024-2029).

واستعرض الدكتورعمر سعيد، منسق اللجنة، نتائج مراجعة العام الأول. وتم عرض ملخص للأنشطة التي تم تنفيذها بنجاح ونتائجها على أرض الواقع.

وتم استعراض مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs)، حيث أوضح العرض أن الأهداف المتعلقة بـ (اذكر الأهداف التي تحققت بنجاح، مثال: حملات التوعية البيئية) قد تجاوزت مؤشراتها المستهدفة، بينما كانت هناك حاجة إلى التدخل في بعض المؤشرات (التي لم تتحقق، مثال: الشراكات مع المجتمع المدني(

ناقشت اللجنة بحضور الدكتور خالد فتحي، وكيل كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور هبه عطية يسى، وكيل معهد البيولوجيا الجزيئية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد أبو رحاب، وكيل كلية الاداب لشئون الدراسات العليا، والدكتور محمد مصطفى حمد، الأستاذ بكلية التربية، باستفاضة الأسباب الرئيسية التي أدَّت إلى فجوة الأداء، والتي تم تلخيصها في (مثال: نقص التنسيق بين الإدارات، أو تأخر إطلاق ميزانية مُحدَّدة، أو التغيرات في البيئة التشغيلية).

وبناءً على المناقشة، انتقلت اللجنة إلى وضع خطة عمل تصحيحية فورية لمواجهة هذه الأسباب.

قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يستعرض في اجتماعه الألول الخطة التنفيذية لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة جامعة أسيوط لعام 2024/2025م

د. المنشاوي يؤكد على أن الخطط الاستراتيجية تؤدي دورًا حيويًا وأساسيًا لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في جامعة أسيوط وهي ترتبط بشكل مباشر بتحقيق رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة يجتمع بأعضاء فريق متابعة تنفيذ الخطة التنفيذية لقطاع خدمة المجتمع من الخطة الاستراتيجية للجامعة مؤكدا على ضرورة تحديد الفجوة بينما تم من الخطة التنفيذية وبين المخطط تنفيذه من أنشطة الخطة، كما أكد سيادته على الأهمية القصوى لتقييم العام الأول من الخطة الاستراتيجية لضمان المسار الصحيح للسنوات المتبقية.

  • استعرض الدكتور عمر سعيد، منسق اللجنة، الأهداف والغاية الخاصة بالخطة التنفيذية للخطة الاستراتيجية (2024-2029)، مُشدِّداً على ضرورة تحقيق التوافق بين الأنشطة التشغيلية وبين الأهداف الاستراتيجية الكبرى.
  • تم التأكيد على أن الهدف الرئيسي هو وضع خطة عمل فورية وشاملة لمراجعة ما تم تنفيذه من أنشطة والتحقق الفعلي من تحقق الأهداف الاستراتيجية المُستهدفة خلال العام الأول (2024-2029)

ناقشت اللجنة بحضور الدكتور خالد فتحي، وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد مصطفى حمد، الأستاذ بكلية التربية، والدكتور مصطفى قايد، المدرس بكلية التجارة الحاجة إلى بيانات كمية دقيقة (مؤشرات الأداء) لتحديد مدى النجاح في محاور التنمية البيئية والشراكة المجتمعية والمسؤولية المؤسسية.

  • تم التأكيد على ضرورة أن تشمل المراجعة تحديد أسباب أي تأخير أو انحراف عن المسار المُخطط له، ووضع حلول استباقية.

وأوصت اللجنة بما يلي:

  1. طلب تقارير الإنجاز التفصيلية: مطالبة جميع الإدارات والوحدات المعنية بتقديم تقارير إنجاز مُلخصة ومُدعمة بالبيانات لتوضيح ما تم تنفيذه لكل هدف من أهداف العام الأول.
  2. تحديد فجوات الأداء (Gaps): تلخيص وتحليل التقارير الواردة، وتحديد الأهداف التي لم تصل إلى نسبة الإنجاز المطلوبة (فجوات الأداء) بشكل واضح ومُحدد.
  3. إعادة ترتيب الأولويات: وضع قائمة بأهم الأنشطة غير المُنجزة من العام الأول، وضمها كأولوية قصوى لخطط العمل الربع سنوية القادمة، لضمان عدم تأخر الخطة الاستراتيجية ككل.
  4. عقد اجتماع متابعة شهري: التوصية بعقد اجتماع شهري ثابت للجنة (بدلاً من اجتماعات موسمية) لمدة ثلاثة أشهر قادمة، لمتابعة تنفيذ خطط المعالجة والتأكد من سد فجوات الأداء بسرعة.
  5. تفعيل التواصل الداخلي: التأكيد على ضرورة تفعيل آليات التواصل الفعال بين الإدارات المعنية بالتنفيذ والتنسيق المستمر لتفادي ازدواجية الجهود أو نقص المعلومات.

جامعة أسيوط تنظم ورشة تدريبية حول «إجراءات المتابعة الميدانية للممارسات البيئية والاستدامة»

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم الإثنين الموافق 15 ديسمبر 2025، ورشة تدريبية بعنوان «إجراءات المتابعة الميدانية للممارسات البيئية والاستدامة لكليات جامعة أسيوط»، وذلك لفريق لجنة أفضل كلية صديقة للبيئة (لجنة متابعة الممارسات البيئية والاستدامة لكليات جامعة أسيوط)، برئاسة الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتور محمد مصطفى حمد، أستاذ بكلية التربية والمنسق العام للفريق، في إطار حرص الجامعة على دعم توجهاتها نحو الاستدامة البيئية، وتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة داخل الحرم الجامعي.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، حرص الجامعة على ترسيخ مبادئ الاستدامة البيئية، وتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة داخل الحرم الجامعي، بما يتوافق مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة. وأوضح أن الجامعة تعمل على توفير بيئة جامعية آمنة وصحية ومستدامة، تسهم في رفع الوعي البيئي، وتحسين الأداء المؤسسي، ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عدوي أن اللجنة تعمل وفق خطة مدروسة لرصد وتقييم الممارسات البيئية داخل كليات الجامعة، في مجالات البنية التحتية، والمسطحات الخضراء، والنقل، وإدارة المخلفات، بما يسهم في تعزيز بيئة جامعية مستدامة، ويشجع المنافسة الإيجابية بين الكليات. كما أوضح أن هذه المعايير وُضعت بعناية لتعكس مدى التزام الكليات بتطبيق مبادئ الاستدامة والحفاظ على البيئة داخل الحرم الجامعي.

وتتمثل أبرز المؤشرات التي تقوم اللجنة برصدها في عدد من المحاور المهمة، تشمل مؤشرات السلامة والصحة المهنية، وملاءمة مسارات المشاة، وتوفير أماكن مخصصة للدراجات العادية والبخارية، إلى جانب الاهتمام بالمسطحات الخضراء، والتنسيق مع وحدة مكافحة الآفات بالجامعة، وإدارة المخلفات وعمليات إعادة التدوير، فضلًا عن تقييم جاهزية المراكز والوحدات ذات الطابع الخاص.

وحاضر في الورشة الدكتور محمد مصطفى حمد، أستاذ بكلية التربية والمنسق العام للفريق، حيث استعرض ضوابط العمل داخل اللجنة، والإجراءات الإدارية الخاصة بزيارات الكليات، والجوانب الفنية المتعلقة بمراجعة الممارسات البيئية داخل المباني والمناطق المحيطة بها، كما تناول مؤشرات التقييم الخاصة بالمسطحات الخضراء، والنقل، والمراكز والوحدات ذات الطابع الخاص.

كما قدّم الدكتور محمد عبد الباسط، أستاذ بكلية التربية النوعية ومشرف السلامة والصحة المهنية بالجامعة، عرضًا تفصيليًا حول مؤشرات السلامة والصحة المهنية الواجب توافرها في مباني الكليات، وآليات الصيانة والتخزين الآمن، ونماذج التقييم المعتمدة في مجالات الأمن والسلامة والصحة المهنية.

وأوضح الدكتور عمرو ضيف، أستاذ بكلية العلوم والمنسق الأكاديمي للفريق، أنواع المخلفات داخل الجامعة وطرق التعامل معها، وآليات جمعها وفرزها وتقييمها، إلى جانب أساليب إعادة التدوير، مؤكدًا أهمية الحفاظ على مصادر المياه، وترشيد استخدامها، وتطبيق آليات إعادة تدويرها داخل الجامعة.

وشهدت الورشة حضور أعضاء فريق لجنة أفضل كلية صديقة للبيئة (لجنة متابعة الممارسات البيئية والاستدامة لكليات جامعة أسيوط)، والتي تضم نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس من مختلف كليات الجامعة.

تحت شعار بلدنا أمانة في إيدينا .. جامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «التنمية المستدامة: السياسات والفاعلون في مستقبل مصر» بكلية التجارة

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظّم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التجارة ندوة بعنوان «التنمية المستدامة: السياسات والفاعلون في مستقبل مصر»، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عبد الحفيظ عميد كلية التجارة، وبمشاركة الدكتورة أمل الدالي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وشهدت الندوة حضور الأستاذ حمدي سعيد وكيل وزارة الإعلام بأسيوط، والأستاذ عبد القادر مهران أمين الكلية، والأستاذة عبير جمعة حسين مديرة مجمع إعلام أسيوط، والأستاذة فاطمة أحمد حسين نائب مدير مجمع إعلام أسيوط، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، والعاملين، وطلاب الكلية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن الندوة تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم جهود الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وترسيخ ثقافة الوعي الوطني والعمل التطوعي لدى الشباب، باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل. وأوضح أن جامعة أسيوط تعمل على دمج مفاهيم الاستدامة في العملية التعليمية والأنشطة الطلابية، وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي داعم لمسيرة التنمية الشاملة.

ومن جانبه، أشار الدكتور محمد عدوي إلى أن العمل التطوعي يُعد شريكًا أساسيًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لما له من دور فعّال في دعم القضايا البيئية والاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز مشاركة المواطنين، لا سيما فئة الشباب، في عملية التنمية. وأضاف أن جامعة أسيوط تحرص على دمج مفاهيم الاستدامة والعمل التطوعي في مختلف أنشطتها، من خلال البرامج التوعوية، والقوافل المجتمعية، والمبادرات البيئية، مؤكدًا أن الندوة تهدف إلى توضيح السياسات الوطنية، وإبراز دور الفاعلين في دعم ثقافة العمل الأهلي والتطوعي، بما يحقق رؤية مصر للتنمية المستدامة.

وفي السياق ذاته، صرّح الدكتور علاء عبد الحفيظ بأن كلية التجارة تسعى إلى إعداد خريج واعٍ بدوره المجتمعي، وقادر على الربط بين المعرفة الأكاديمية ومتطلبات التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الندوة ناقشت أهمية إدماج العمل التطوعي في الخطط التنموية، ودوره في دعم الاقتصاد الوطني، وتنمية المهارات القيادية لدى الشباب، وتعزيز قيم التعاون والانتماء الوطني.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة أمل الدالي أن تنظيم الندوة يأتي ضمن خطة الكلية لنشر ثقافة التنمية المستدامة والعمل التطوعي، وتعزيز الشراكة مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها المؤسسات الإعلامية، لدعم المبادرات الوطنية وتحقيق أثر مجتمعي ملموس. كما أكدت على أهمية دور الطلاب في المبادرات التطوعية، وضرورة استدامة العمل التطوعي من خلال ربط المبادرات بالأهداف التنموية للدولة.

وأشاد الأستاذ حمدي سعيد بالتعاون المستمر بين وزارة الإعلام وجامعة أسيوط في تنظيم الفعاليات التوعوية التي تستهدف بناء وعي وطني داعم للتنمية المستدامة والعمل التطوعي، مؤكدًا أن للإعلام دورًا محوريًا في نشر ثقافة العمل التطوعي، والتوعية بقضايا التنمية المستدامة، وتسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الناجحة، بما يسهم في تحفيز الشباب على المشاركة المجتمعية الفعّالة.

وفي ختام الندوة، أعرب المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة وتبادل الرؤى والأفكار حول قضايا التنمية المستدامة والعمل التطوعي، ودورهما المحوري في بناء مستقبل مصر، مشيدين بحرص جامعة أسيوط على تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية التي تسهم في رفع الوعي المجتمعي، وتعزز ثقافة المشاركة الإيجابية والمسؤولية الوطنية لدى الشباب، مؤكدين أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية، والإعلام، والمجتمع المدني، لدعم المبادرات الوطنية وتمكين الشباب من القيام بدور فاعل في خدمة المجتمع والمشاركة في مسيرة التنمية الشاملة.

كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان حماية البيانات فى العصر الرقمي( وعي ..قانون.. وأمان) بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة بأسيوط

تحت رعاية الدكتور أحمدالمنشاوى رئيس جامعة أسيوط، نظمت كلية التربية للطفولة المبكرة، اليوم الثلاثاء 9 ديسمبر ندوة بعنوان حماية البيانات فى العصر الرقمي( وعي..قانون.. وأمان) بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة بأسيوط، تحت إشراف وحضور الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ريهام المليجي عميد الكلية، والدكتورة لمياء كدوانى وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.وحاضر في الندوة الدكتورة مروة كدوانى مقرر المجلس القومى للمرأة بأسيوط، والأستاذة إسلام عاطف محامية مكتب شكاوى المجلس القومى للمرأة بأسيوط.

شهدت الندوة حضور الدكتورة منال أنور وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بمختلف الكليات والطلاب.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، التزام الجامعة بدورها المجتمعي في مواجهة تحديات العصر الرقمي، مشيرًا إلى أن حماية البيانات أصبحت جزءًا أساسيًا من ثقافة الوعي التي تسعى الجامعة لترسيخها بين طلابها ومنتسبيها. وأضاف أن التعاون مع المجلس القومي للمرأة بأسيوط يأتي في إطار توحيد الجهود لنشر المعرفة الرقمية الآمنة، وتزويد الطلاب بالمعرفة القانونية والسلوكية التي تمكنهم من التعامل الصحيح مع التكنولوجيا.

وأكد الدكتور محمد عدوي أن الجامعة تولي اهتمامًا متزايدًا بنشر ثقافة الوعي الرقمي، في ظل ما يشهده العالم من تطور متسارع في تكنولوجيا المعلومات. وأضاف أن الحفاظ على سلامة التواجد في الفضاء الرقمي أصبح ضرورة ملحة، سواء في الحياة الشخصية أو في بيئة العمل. وأشار إلى أن تبنّي عادات رقمية آمنة، مثل تأمين الأجهزة وتحديث كلمات المرور باستمرار والتعامل الصحيح مع التهديدات الإلكترونية، يُسهم في بناء مجتمع رقمي أكثر وعيًا وأمانًا.

وأكدت الدكتورة ريهام المليجي أن الندوة تأتى في إطار جهود الجامعة والكلية؛ لتعزيز الوعي الرقمي وحماية البيانات الشخصية، خاصة في ظل المخاطر المتزايدة التي تواجه الشباب والفتيات في البيئة الرقمية. كما حذّرت من أساليب النصب والاحتيال الإلكتروني، موجّههً نصائح للطلاب بضرورة الحرص على بياناتهم وصورهم، واللجوء إلى الأجهزة المختصة عند التعرّض لأي ابتزاز إلكتروني.

ومن جهتها، أكدت الدكتورة لمياء كدوانى على أهمية الندوة التى تهدف إلى توعية منتسبي الجامعة، بأفضل الممارسات لحماية البيانات والحفاظ على الخصوصية، وهي أمر ضروري خاصةً مع انتشار التحول الرقمي بالجامعات المصرية، وبكل مناحي الحياة.

واستعرضت الدكتورة مروة كدوانى مهام وأنشطة المجلس القومى للمرأة بأسيوط، ودوره في توعية الطلاب والطالبات حول مخاطر الإنترنت وسبل حماية البيانات الشخصية. موضحةً أن المجلس هيئة حكومية تهدف إلى تعزيز حقوق المرأة وتمكينها، اقتصاديًا، وسياسيَا، واجتماعيًا، كما يحرص على تنظيم ورش عمل وبرامج توعوية لتثقيف الفتيات والنساء حول كيفية حماية الخصوصية الرقمية، والتعرف على أساليب الاحتيال الإلكتروني، وطرق التعامل مع الابتزاز أو التهديدات الرقمية.

وتناولت الأستاذة إسلام عاطف خلال محاضرتها عن العنف الإلكتروني، تعريفه كسلوك عدواني يصدر من شخص نحو فرد أو مجموعة من الأفراد من خلال استخدام التكنولوجيا، مستعرضةً أسباب انتشار العنف الإلكتروني، وأنواعه ومنها الابتزاز والتهديد والتشهير والملاحقة، وهي أكثر الأنواع التي تتعرض لها طالبات الجامعات، والنساء بشكلٍ عام. كما تناولت القانون رقم 175 لسنة 2018، لمكافحة جرائم تكنولوجيا المعلومات، وتطرقت إلى كيفية تجنب هذا النوع من العنف، ووسائل تأمين الحسابات الشخصية، ودور الأسرة والمجتمع في الحد من الاستخدام السئ للتكنولوجيا.

كلية الطب بجامعة أسيوط تنظم اليوم البيئي المجتمعي الثامن بعنوان "المخاطر الصحية والمجتمعية للمنشطات الرياضية"

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوى رئيس جامعة أسيوط، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب، اليوم البيئي المجتمعى الثامن بعنوان "المخاطر الصحية والمجتمعية للمنشطات الرياضية"، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مدحت العربى، أستاذ الصحة العامة بكلية الطب، ومقرر اليوم.

شارك فى فعاليات اليوم البيئي، الدكتور محمد عبد الرحمن وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور خالد عبد العزيز مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بكليتي الطب وعلوم الرياضة، والعاملين.

أوضح الدكتور المنشاوي، أن الجامعة تهتم بالتوعية الصحية باعتبارها جزءًا أساسيًا من بناء الإنسان والمجتمع، مؤكدًا أن تعاطي المنشطات الرياضية يمثل خطرًا حقيقيًا يهدد الشباب إذا لم يكن مصحوبًا بالوعي الطبي والتثقيف الصحي المناسب. وأضاف أن فعاليات اليوم البيئي تأتي لتسليط الضوء على المخاطر الصحية والمجتمعية للمنشطات الرياضية، وتعزيز ثقافة الوعي والمسؤولية لدى الشباب.

وأشار الدكتور محمد أحمد عدوي، إلى أن مواجهة ظاهرة تعاطي المنشطات الرياضية تتطلب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والطبية والإعلامية، من أجل حماية الشباب وتعزيز أنماط الحياة الصحية السليمة، مؤكدًا أن الجامعة تسعى من خلال فعاليات اليوم البيئي إلى توعية الطلاب بمخاطر المنشطات وتأثيراتها الصحية والأخلاقية، وتشجيعهم على اتباع أساليب رياضية آمنة ومسؤولة تسهم في بناء جيل قوي وواعٍ.

من جانبه، أوضح الدكتور علاء عطية أن الرياضة تمثل أحد ركائز الصحة العامة، إلا أن الانحراف بها من خلال تعاطي المنشطات يحولها إلى خطر حقيقي يهدد صحة الأفراد، لافتًا إلى تزايد انتشار هذه الظاهرة بين الشباب، وما تسببه من أضرار صحية جسيمة تشمل الفشل الكلوي والكبدي، والاضطرابات الهرمونية والنفسية.

وأشار الدكتور محمد عبد الرحمن إلى أن المنشطات الرياضية أصبحت من أخطر الظواهر التي تهدد صحة الشباب، خاصة في ظل انتشار الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال إعلانات مضللة لمنتجات مجهولة المصدر تحت مسميات زائفة مثل “تعزيز الأداء” أو “بناء العضلات”، دون الإشارة إلى مخاطرها الصحية.

وفي ذات السياق، أوضحت الدكتورة هدى مخلوف أن تنظيم اليوم البيئي يأتي في إطار الدور المجتمعي لكلية الطب، ويهدف إلى توعية الشباب بالمخاطر الطبية والأخلاقية المرتبطة بتعاطي المنشطات والمكملات الغذائية دون إشراف طبي متخصص. مشددةً على أهمية توجيه الرسائل التوعوية للشباب داخل الجامعة وخارجها.

وأكد الدكتور خالد عبد العزيز أن هناك تعاونًا مستمرًا بين المستشفيات الجامعية وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب، لدعم جهود التوعية الصحية، مشيرًا إلى أن مخاطر المنشطات لا تقتصر على الرياضيين فقط، بل تمتد لتشمل غير الممارسين للرياضة، لما تسببه من أضرار صحية بالغة الخطورة.

وأوضح الدكتور مدحت العربي، أن فعاليات اليوم البيئي تضمنت عددًا من المحاضرات العلمية المتخصصة؛ حيث ألقى محاضرة تناولت أبرز المخاطر الصحية للهرمونات والمنشطات الرياضية على الفرد والمجتمع. كما شمل البرنامج محاضرة بعنوان "التعرّف على تحليل المخدرات والمنشطات بمستشفيات جامعة أسيوط: هل النتيجة إيجابية أو سلبية"، قدمتها الدكتورة حنان سيد فرغلي، رئيس قسم الفارماكولوجي بكلية الطب، ومحاضرة بعنوان "تعاطي المنشطات والمكملات: تأثيراتها على الأداء ومخاطرها الأخلاقية للفرد والمجتمع"، ألقاها الدكتور عماد شعبان الأستاذ بكلية علوم الرياضة، إلى جانب محاضرة بعنوان "المكملات الغذائية في الرياضة بين الحقيقة والوهم"، قدمتها الدكتورة دعاء محمد عبد الرحمن، أستاذ مساعد الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية، ومحاضرة حول" أنواع المكملات الغذائية والمنشطات الرياضية المتداولة في السوق المصري"، ألقاها الدكتور علي نور، الأستاذ المساعد بكلية علوم الرياضة.

الدكتور المنشاوي يفتتح معرض "التدوير البيئي المستدام" ضمن فعاليات الملتقى العلمي الأول للمشروعات البيئية الخضراء المستدامة بجامعة أسيوط

د. المنشاوي: المعرض يعرض نماذج مبتكرة تدعم الاستدامة البيئية والغذائية والصناعية، وتُعزّز ثقافة إعادة التدوير والابتكار لدى الطلاب

افتتح الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء 10 ديسمبر، معرض "التدوير البيئي المستدام" المقام ضمن فعاليات "الملتقى العلمي الأول: المشروعات البيئية الخضراء المستدامة"، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس الملتقى.

وشهد الافتتاح حضور الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد مصطفى حمد أمين عام الملتقى، والدكتور صالح إسماعيل مقرر الملتقى، والأستاذة ريهام الحفناوي منسق الملتقى.

وجاء تنظيم المعرض بإشراف كلٍّ من الدكتور محمد عبد الباسط وكيل كلية التربية النوعية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة رحاب أحمد ذكي الأستاذ المساعد بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية.

وتضمّن المعرض أكثر من ٣٠٠ مشروع ومنتج في مجالات إعادة التدوير والابتكار البيئي والغذائي والصناعي والفني، بما يعكس جهود الكليات في دعم الاستدامة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة داخل الجامعة.

وخلال جولته داخل المعرض، أشاد الدكتور أحمد المنشاوي بما شاهده من منتجات ومشروعات تعزز الابتكار البيئي والتنمية المستدامة، مؤكّدًا أن ما يقدمه الطلاب يمثل نموذجًا عمليًا لنشر الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وتقليل الأثر البيئي، وتعزيز ثقافة الابتكار، وتشجيع المشروعات الصغيرة ذات البعد البيئي، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون بين الجامعة والقطاع الصناعي والمجتمع المحلي، وإكساب الطلاب مهارات تطبيق مفاهيم الاستدامة في الحياة اليومية والمشروعات المستقبلية.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي أن الكليات المشاركة في المعرض شملت: كلية التربية للطفولة المبكرة، كلية التربية النوعية، كلية الحاسبات والمعلومات، كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، وكلية الزراعة، حيث قدمت كل كلية مجموعة متميزة من المشروعات التسويقية، والأعمال الفنية، والمشغولات اليدوية، والمنتجات الغذائية، بما يعكس هوية كل كلية واهتمامها بمجالات الابتكار الخاصة بها، ويسهم في تعزيز ثقافة الابتكار والاستدامة لدى الطلاب.

وفي لفتة تقديرية، قدّم الدكتور محمد عدوي درع الملتقى العلمي الأول: المشروعات البيئية الخضراء المستدامة إلى الدكتور أحمد المنشاوي، تقديرًا لدعمه المستمر للمبادرات البيئية داخل الجامعة.

وشهد فعاليات المعرض حضور كلٍّ من: الدكتورة تيسير حسن عبدالحميد عميدة كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور عادل محمود عميد كلية الزراعة، والدكتور صالح محمود إسماعيل عميد كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، والدكتورة ريهام رفعت المليجي عميدة كلية التربية للطفولة المبكرة، والدكتورة ياسمين الكحكي عميدة كلية التربية النوعية، إلى جانب لفيف من الوكلاء وأعضاء هيئة التدريس وطلاب الكليات المشاركة

جامعة أسيوط تشهد انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الأول "المشروعات البيئية الخضراء المستدامة"

شهدت جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء الموافق 10 ديسمبر، انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الأول "المشروعات البيئية الخضراء المستدامة"، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، وبإشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس الملتقى، والدكتور محمد مصطفى حمد أمين الملتقى، والدكتور صالح إسماعيل مقرر الملتقى، والأستاذة ريهام الحفناوي منسق الملتقى، وبمشاركة مختلف كليات الجامعة.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن الملتقى مثّل منصة علمية مهمة عززت دور جامعة أسيوط البحثي في دعم الجهود الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، موضحًا أن فعالياته تناولت أحدث الاتجاهات العلمية في مجالات البيئة والصحة العامة، وطرحت حلولًا تطبيقية للتحديات البيئية من خلال مناقشة قضايا الأمن الغذائي والتغيرات المناخية والإدارة المستدامة للموارد والاقتصاد الأخضر والتكنولوجيا الحيوية وابتكارات تعزيز صحة الإنسان.

ومن جانبه أوضح الدكتور محمد عدوي أن أهداف ومحاور الملتقى انسجمت بصورة مباشرة مع مستهدفات التنمية المستدامة، مشيرًا إلى حرص الجامعة على دفع الأبحاث والمشروعات البيئية من مرحلة الفكرة إلى التطبيق العملي، بما يعزّز دورها في خدمة المجتمع ومواجهة التحديات البيئية.

وأشار نائب رئيس الجامعة إلى أن برنامج الملتقى تضمن عقد جلستين علميتين؛ خُصصت الأولى لعرض ومناقشة المشروعات البيئية الخضراء الذكية، بينما تناولت الجلسة الثانية مشروعات ريادة الأعمال الخضراء، مضيفًا أن الجلسات مثّلت منصة مهمة لطرح نماذج جديدة في إدارة الموارد وإيجاد حلول مبتكرة، إلى جانب تشجيع الشباب والباحثين على تطوير مبادرات تدعم الاقتصاد الأخضر وتنسجم مع رؤية الدولة نحو مستقبل مستدام.

وأوضح الدكتور محمد مصطفى حمد أن انعقاد هذا الملتقى جاء تتويجًا لجهود جامعة أسيوط في خلق بيئة نظيفة ومستدامة، وتحقيق مناخ أكثر توافقًا مع متطلبات العصر، وتوفير ظروف مواتية للحياة والعمل والنمو دون الإضرار بالموارد الطبيعية، مؤكدًا أن الملتقى رسّخ دور الجامعة في محاور التنمية المختلفة من خلال تكامل خطتها التعليمية والبحثية مع رؤية مصر الاستراتيجية 2030 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أوضح الدكتور صالح إسماعيل أن الجامعة سعت إلى تعزيز الربط بين الأبحاث العلمية وتطبيقاتها العملية بما يضمن تحويل المخرجات البحثية إلى حلول قابلة للتنفيذ تُسهم في خدمة المجتمع، لافتًا إلى اهتمام الجامعة بدعم رؤى وأفكار الطلاب في مختلف محاور التنمية المستدامة، والاستماع إلى مقترحاتهم لمواجهة التحديات البيئية في صعيد مصر.

وشهدت الجلسة الافتتاحية إهداء درع الملتقى إلى الدكتور محمد أحمد عدوي، والقائمين على الملتقى، ورؤساء الجلسات العلمية، والشركات الراعية.

تضمنت الجلسة العلمية الأولى: المشروعات البيئية الخضراء الذكية، مناقشة عدد من الموضوعات من بينها: وحدة المحاكاة الجزيئية الخضراء الذكية، استزراع أسماك الزابيرا كنموذج متكامل للأبحاث البيئية والطبية، نظام ذكي لإعادة تدوير البلاستيك آليًا، استخدام تقنية التفريغ الكهربائي "البلازما" في إنتاج الدواجن، إعادة تدوير مخلفات صناعة الورق كمحسن تربة مستدام لرفع إنتاجية الأراضي الرملية، إنتاج وقود حيوي صديق للبيئة من بقايا الزيوت المستعملة والبلاستيك، طاقة الأمواج، إنشاء مزرعة متخصصة في تربية ذبابة الجندي الأسود.

واشتملت الجلسة العلمية الثانية: ريادة الأعمال الخضراء على عرض مشروعات متنوعة تضمنت: إعادة استخدام المخلفات الزراعية المعالجة "البيوشار" في مزارع الدواجن وتسميد التربة، مخاطر مادة البيسفينول "أ" وتأثيرها على الغدد الصماء، إنتاج أعلاف حيوانية صديقة للبيئة من كسب الجوجوبا، المنافذ المستدامة لخريجي الفنون في محافظة أسيوط كمدخل للتمكين وبناء هوية بصرية بيئية محلية، الرياضة الخضراء كمدخل لتعزيز الممارسات البيئية المستدامة لدى الطلاب، تعزيز مقاومة محصول القمح لإجهاد الملوحة باستخدام الجسيمات النانوية، أخلاقيات البيئة والتنمية المستدامة من منظور راشيل كارسون، ريادة الأعمال الخضراء، جماليات البيئة المستدامة، المدرسة الخضراء كمدخل لتنمية الوعي لدى تلاميذ التعليم العام بمحافظة أسيوط، شبكة التنمية البيئية المجتمعية.

Subscribe to