تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع تنسيقي بين جامعة أسيوط وصندوق الاستثمار الخيري لذوي الإعاقة (عطاء) والهيئة الإنجيليّة لتفعيل بروتوكول التعاون.

الدكتور المنشاوي يؤكد أن جامعة أسيوط تهتم بشكل كبير بتوفير  بنية تحتية آمنه لذوي الإعاقة بجامعة أسيوط، من خلال الإتاحة المكانية والتجهيزات المساندة،وما تتضمنه من رامبات ، وهاند ريل لضمان سهولة الحركة داخل الحرم الجامعي، وإعداد دورات مياة مجهزة بالكامل لذوي الإعاقة ومدرجات مطابقة لكود الإتاحة، وتجهيز المصاعد داخل الكليات لدعم سهولة التنقل، وحواجز أمان المنحدرات لضمان معايير الأمان والسلامة.
وأشار الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، إلى أن جامعة أسيوط تسعى دائما إلى توفير سبل الإتاحة المكانية لطلابها من ذوي الإعاقة، كما أنه يتم وضع خطة لمتابعة الصيانة المستمرة للبنية التحتية للجامعة وفيما يتعلق بالطلاب ذوي الإعاقة، وتعتزم الجامعة في الفترة القادمة استكمال رامبات ذوي الإعاقة في جميع شوارعها الرئيسية والفرعية تيسيرا لأبناءنا الطلاب والطالبات ، وأكد سيادته أن جامعة أسيوط وضعت مؤشرات للمتابعة المستمرة لأداء الكليات في التزامها بسلوكيات البيئة الخضراء والاستدامة من خلال لجنة الممارسات البيئية والاستدامة( أفضل كلية صديقة للبيئة)، وسيتم إضافة بعض المؤشرات المتعلقة بالإتاحة لطلاب ذوي الإعاقة ضمن آليات المتابعة. 
وقدمت الاستاذة أميرة الرفاعي، المدير التنفيذي لصندوق عطاء، عرضا تضمن طبيعة العمل للمؤسسة وأنه أول صندوق استثماري خيري في مصر يهدف إلى إحياء فكرة الوقف الاستثماري الخيري، من خلال استثمار الأموال بما يضمن استدامة تمويل المشروعات التنموية والخدميةالموجهة لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك وفقا لتشريعات سوق رأس المال المصري وتحت إشراف الهيئة العامة للرقابة الإدارية. وأوضحت أن رسالة الصندوق في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من حقوقهم وفرصهم المتكافئة عبر ثلاثة محاور رئيسية: تكافؤ الفرص التعليمية، والتمكين الاقتصادي، والتأهيل المرتكز على المجتمع.
وأشارت الاستاذة ماريان ميلاد، رئيس برنامج تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة للهيئة الانجيلية أنه تم تنفيذ تدخلات نوعية في عدد من كليات الجامعات المصرية، وتستهدف الهيئة في خطة عملها القادمة توعية العاملين والطلاب ذوي الإعاقة بطرق التعامل الملائمة مع وسائل الإتاحة المكانية، ودراسة احتياجاتهم تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، والبدء في تفعيل ورش العمل والمعسكرات التدريبية.
وأكد الاستاذ نبيل مدير البرامج المركزية أن جامعة أسيوط من الجامعات ذات الدعم الحقيقي لطلابها من ذوي الإعاقة وله دور في توفير الإتاحة المكانية لهم سواء في شوارعها أو في قاعاتها التدريسية، مشيرا إلى أنه من المهم الفترة القادمة التأكيد على الصيانة المستمرة لأماكن الإتاحة المكانية وضرورة تدريب المهندسين بالإدارة الهندسية على كيفية تنفيذ الإنشاءات وفقا للكود التصميم لذوي الإعاقة وآليات متابعتها.
وقدم الدكتور محمد مصطفى، أستاذ بكلية التربية والمنسق العام للجنة متابعة الممارسات البيئية والاستدامة بكليات جامعة أسيوط تصورا لبعض الأماكن التي تحتاج إلى توفير سبل الإتاحة المكانية تسهيلا لطلاب ذوي الإعاقة، وقدمت المهندسة مى ممدوح بالإدارة الهندسية بجامعة أسيوط تصورا لمسارات مشاه لذوي الإعاقة بالجامعة ومدى ملائمة المصاعد لطبيعة الطلاب ذوي الإعاقة.
واختتمت الاستاذة ندى محمد ابراهيم، الاجتماع بعرضها لأجندة العمل الزمنية للفترة القادمة وتحديد مسؤليات ومهام الجهات المشاركة في إنجاز الأهداف التي تحقق بيئة آمنة ومستدامة للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة أسيوط.
وحضر الاجتماع الاستاذ مايكل سمير ، مسئول أول نظم ومعلومات صندوق عطاء

نائب رئيس جامعة أسيوط يتفقد المعامل المركزية ومشروع زراعة الأسطح بكلية الزراعة

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، أجرى الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، جولة ميدانية لتفقد المعامل المركزية ومشروع زراعة الأسطح بكلية الزراعة، وذلك في إطار متابعة الخدمات البحثية والبيئية التي تقدمها المعامل، وما ينتجه مشروع زراعة الأسطح من نماذج تطبيقية داعمة للتنمية المستدامة، بحضور الدكتور عادل محمد محمود عميد الكلية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تحرص على دعم البحث العلمي التطبيقي وربطه بقضايا المجتمع والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المعامل المركزية تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للمنظومة البحثية بالجامعة، لما توفره من إمكانات فنية وتجهيزات حديثة تخدم الباحثين وتسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية.

وأضاف أن مشروع زراعة الأسطح يعكس توجه الجامعة نحو تبني حلول مبتكرة وصديقة للبيئة، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، ونشر ثقافة الاستدامة داخل المجتمع الجامعي وخارجه، بما يتماشى مع رؤية الدولة للتنمية المستدامة ومواجهة التحديات البيئية.

ورافق نائب رئيس الجامعة خلال الجولة كل من الدكتور جلال عبدالفتاح وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد الصغير وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور كرم عبد النعيم المشرف على المعامل المركزية، والدكتور محمد إسلام المشرف العلمي على مشروع زراعة الأسطح، والمهندسة رحاب محمد أمين الكلية، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بالكلية.

ومن جانبه، أعرب الدكتور محمد عدوي عن تقديره للمستوى المتميز للخدمات التي تقدمها المعامل المركزية بكلية الزراعة، مؤكدًا أنها تمثل أحد الركائز الأساسية لدعم العملية البحثية، لما تضمه من تجهيزات حديثة وكوادر فنية مؤهلة قادرة على إجراء التحاليل والاختبارات الدقيقة التي تخدم الباحثين في مختلف التخصصات الزراعية والبيئية، فضلًا عن دورها في تقديم خدمات تحليلية واستشارية للمزارعين والمؤسسات الإنتاجية داخل الجامعة وخارجها.

كما أشاد نائب رئيس الجامعة بمشروع زراعة الأسطح بالكلية، والذي يُعد من المشروعات الرائدة في مجال الزراعة المستدامة، ويستهدف استغلال المساحات غير المستغلة بالمباني لإنتاج محاصيل زراعية آمنة وصديقة للبيئة، بما يسهم في تحسين جودة الهواء، ونشر ثقافة الزراعة المنزلية، وترشيد استهلاك الموارد.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور عادل محمد محمود أن المعامل المركزية بكلية الزراعة تضم عددًا من الوحدات المتخصصة، من بينها: معمل التحليلات الكيميائية، ومعمل البيولوجيا الجزيئية، ومعمل زراعة الأنسجة، ومعمل الميكروبيولوجي، ووحدة الحقن المجهري، مشيرًا إلى أنها تقدم حزمة متنوعة من الخدمات تشمل الدعم العلمي والبحثي، والخدمات التحليلية المتخصصة، وخدمات البيولوجيا الحيوية والتخصصات الدقيقة، إلى جانب خدمات التدريب وبناء القدرات من خلال تنفيذ دورات تدريبية متخصصة في التقنيات الحديثة، وبرامج تدريب عملي للطلاب والباحثين لتأهيلهم لسوق العمل، فضلًا عن برامج تدريبية موجهة للمهندسين الزراعيين والفنيين والعاملين بالقطاعات الإنتاجية.

وأضاف عميد كلية الزراعة أن مشروع زراعة الأسطح يُعد نموذجًا تطبيقيًا مهمًا يربط بين البحث العلمي والتطبيق العملي، ويسهم في رفع وعي الطلاب والمجتمع بأهمية الممارسات الزراعية المستدامة ودورها في مواجهة التحديات البيئية والتغيرات المناخية.

كلية الطب بجامعة أسيوط تُنظم اليوم البيئي المجتمعي العاشر بعنوان: «السكر والمحليات الصناعية… ما لها وما عليها من منظور طبي وصحي»

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب اليوم الثلاثاء الموافق 20 يناير فعاليات اليوم البيئي المجتمعي العاشر، الذي جاء هذا العام تحت عنوان: «السكر والمحليات الصناعية: ما لها وما عليها من منظور طبي وصحي»، وذلك تحت إشراف كل من: الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مدحت العربي، أستاذ الصحة العامة وطب المجتمع ومقرر اليوم.

وشهدت الفعاليات مشاركة الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، إلى جانب عدد من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وأطباء الامتياز والعاملين، في إطار حرص الجامعة على تعزيز الوعي الصحي وخدمة المجتمع.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن تنظيم اليوم البيئي المجتمعي العاشر لكلية الطب يعكس دور الجامعة في خدمة المجتمع ونشر الوعي الصحي، خاصة في القضايا المرتبطة بالتغذية والصحة العامة، مشيرًا إلى أن مناقشة موضوع السكر والمحليات الصناعية تأتي في توقيت مهم مع تزايد الأمراض غير السارية، ومؤكدًا حرص الجامعة على تقديم رسائل علمية مبنية على الأدلة تسهم في تحسين أنماط الحياة وتعزيز الوقاية الصحية لدى المواطنين.

وأكد الدكتور محمد أحمد عدوي أن رفع الوعي الصحي بقضايا التغذية والصحة العامة يُعد ضرورة ملحة في ظل الارتفاع الملحوظ في معدلات الأمراض غير السارية، خاصة داء السكري والسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي، مشيرًا إلى أن نشر الثقافة الصحية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.

من جانبه، أوضح الدكتور علاء عطية أن كلية الطب والمستشفيات الجامعية تحرص على مواكبة المستجدات العلمية في مجالي العلاج وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن تنظيم هذا اليوم العلمي يأتي انطلاقًا من الدور المجتمعي الرائد للكلية، خاصة أن السكر والمحليات الصناعية يشكلان جزءًا أساسيًا من النمط الغذائي المعاصر، ما يستوجب مناقشة تأثيراتهما الصحية على المدى القصير والطويل، ودعم اتخاذ قرارات غذائية واعية ومبنية على الأدلة العلمية.

وأكدت الدكتورة هدى مخلوف استمرار تنظيم فعاليات اليوم البيئي بدعم إدارة الجامعة والكلية، مشيرة إلى أهميته في التوعية البيئية والمجتمعية وتسليط الضوء على أنماط استهلاك السكر وتأثيراتها الصحية المختلفة.

وأشار الدكتور خالد عبد العزيز إلى وجود تعاون دائم بين المستشفيات الجامعية وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب لدعم جهود التوعية الصحية، موضحًا أن موضوع اليوم البيئي يُعد من القضايا الحيوية التي تمس صحة المجتمع، ويسهم في توعية المواطنين بمخاطر الإفراط في استهلاك السكر والمحليات الصناعية.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور مدحت العربي أن فعاليات اليوم البيئي تضمنت عددًا من المحاضرات العلمية المتخصصة، من بينها:

محاضرته بعنوان: «المحليات البديلة للسكر: المخاطر الصحية والتأثيرات الأيضية المدعومة بالدليل العلمي». ومحاضرة للدكتورة مريم رشدي الخياط، أستاذ مساعد الصحة العامة، بعنوان: «أنواع وخصائص محليات السكر المتداولة في الأسواق». ومحاضرة للدكتورة دعاء محمد عبد الرحمن، أستاذ مساعد الطب الشرعي، بعنوان: «الأضرار السمية المحتملة على المدى القصير والطويل لمحليات السكر البديلة».

كما تضمنت الفعاليات محاضرة للدكتورة مروة عبد الحق، مدرس تكنولوجيا صناعة السكر بكلية تكنولوجيا صناعة السكر، بعنوان: «زراعة السكر وأنماطه الاستهلاكية في مصر مقارنة بالمعدلات العالمية». ومحاضرة للدكتور إسلام محمود، مدرس بكلية الزراعة، بعنوان: «جودة صناعة السكر في مصر: المعايير الصحية، نظم الرقابة والجودة، وتحديات السلامة الغذائية».

وعلى هامش الفعاليات، قُدمت مجموعة من الخدمات الصحية للمشاركين، شملت: قياس مكونات الجسم باستخدام جهاز InBody، وإجراء تحاليل السكر العشوائي والتراكمي، وقياس ضغط الدم، وذلك في إطار دعم الجامعة لدورها المجتمعي والوقائي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر والرعاية الصحية.

وحدة تقنية البرمجيات والحاسبات بجامعة أسيوط تناقش خطط تطوير الخدمات التكنولوجية وتعزيز التحول الرقمي بالمجتمع الجامعي

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عقد الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم الأحد الموافق 4 يناير، اجتماعًا مع أعضاء مجلس إدارة وحدة تقنية البرمجيات والحاسبات بالجامعة؛ وذلك لبحث عدد من الموضوعات الإدارية، واستعراض أهداف الوحدة وأنشطتها ودورها في دعم وتطوير المجتمع الجامعي.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن الجامعة تهتم بتطوير البنية الرقمية وتحديث نظم العمل الإداري والأكاديمي، مشيرًا إلى أن إنشاء وحدة تقنية البرمجيات والحاسبات يمثل خطوة مهمة نحو زيادة الاعتماد على الحلول البرمجية المحلية التي يتم تطويرها بأيدي كوادر الجامعة، بما يسهم في ترشيد النفقات ودعم الابتكار وبناء قدرات متميزة في مجال التحول الرقمي.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن إنشاء الوحدة يأتي اتساقًا مع توجه جامعة أسيوط نحو التحول الرقمي وميكنة العمل الإداري والفني، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة بمختلف قطاعات الجامعة.

وأشار نائب رئيس الجامعة إلى أن مهام الوحدة تشمل تصميم وكتابة برمجيات حاسوبية بمستوى احترافي يسهم في ميكنة وحدات الجامعة المختلفة، إلى جانب نقل الخبرات الفنية والتقنية إلى المؤسسات الحكومية الأخرى، بما يعزز الدور الريادي لجامعة أسيوط في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فضلًا عن المشاركة في المشروعات العلمية والبحثية التي تتطلب نظمًا وبرمجيات متخصصة.

وأضاف الدكتور محمد أحمد عدوي أن الوحدة تعمل كذلك على إنتاج برمجيات قابلة للتسويق التجاري لتلبية احتياجات السوق المحلي، إلى جانب تقديم الدعم الفني للتعامل مع الأعطال اليومية والبسيطة لأجهزة الحاسب الآلي داخل الجامعة، بما يضمن استمرارية العمل ورفع كفاءته.

وشهد الاجتماع حضور كلٍّ من:الدكتور علاء الدين عبد الحكيم – أستاذ بكلية الهندسة، والدكتور إسلام علي تاج الدين – مدير الوحدة وأستاذ مساعد بكلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور علي حسين أحمد – مدرس بكلية الحاسبات والمعلومات ومدير مركز تطوير نظم المعلومات الإدارية، والدكتور إبرام كمال – مدرس بكلية الحاسبات والمعلومات، والمهندس أيمن عياد – مدير فرع معهد تكنولوجيا المعلومات بأسيوط.

جامعة أسيوط تحقق تقدمًا بحثيًا دوليًا خلال عام 2025

د. المنشاوي: إنجازات 2025 تؤكد تطور البحث العلمي وتعزيز التعاون والتبادل الأكاديمي

- مجلة كلية التربية بجامعة أسيوط تنضم إلى قاعدة DOAJ العالمية للمجلات مفتوحة الوصول

- إدراج مجلة العلوم الهندسية ضمن تصنيف Scopus الدولي

- «دراسات في الطفولة والتربية» و«حوار جنوب–جنوب» تنضمان إلى قاعدة «معرفة» الرقمية

- جامعة أسيوط تتصدر معامل التأثير العربي.. ومجلاتها تحصد تصنيفات Q1 وQ2 لعام 2025

- أعضاء هيئة تدريس وطلاب بجامعة أسيوط يفوزون بمنح Erasmus+ للتبادل الأكاديمي الدولي

- باحثو جامعة أسيوط يحصدون جوائز بحثية محلية ودولية مرموقة خلال 2025

- تسجيل لجان أخلاقيات البحث العلمي بكليات الطب والصيدلة والتمريض ومعهد جنوب مصر للأورام لدى المجلس الأعلى لأخلاقيات البحوث الطبية والإكلينيكية

- جامعة أسيوط تشارك في ورشة الحوار العلمي المصري– الروسي لتعزيز التعاون البحثي

- منح ممولة بالكامل لطلاب الدراسات العليا من ذوي الهمم بجامعة أسيوط

شهد عام 2025 تحقيق جامعة أسيوط نقلة نوعية في منظومة البحث العلمي والنشر الدولي، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وتحت إشراف الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، ووفقًا لاستراتيجية واضحة تهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي وتعزيز الحضور الدولي للجامعة.

صرّح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن عام 2025 شهد تطورًا ملحوظًا في منظومة البحث العلمي بالجامعة، من خلال دعم النشر الدولي وتطوير المجلات العلمية وتوسيع فرص التعاون الأكاديمي. وأوضح أن هذه الجهود أسهمت في تحسين بيئة البحث العلمي ورفع جودة الإنتاج الأكاديمي، وتعزيز حضور الجامعة على المستويين المحلي والدولي، مؤكدًا استمرار العمل على دعم الباحثين والطلاب وتوفير مقومات التطوير المؤسسي في هذا المجال.

وحققت الجامعة إنجازات بارزة في مجال النشر الأكاديمي؛ حيث انضمت مجلة كلية التربية إلى قاعدة البيانات الدولية للمجلات مفتوحة الوصول DOAJ، كما تم إدراج مجلة العلوم الهندسية الصادرة عن كلية الهندسة ضمن قاعدة Scopus العالمية، بما يعزز من مكانة الجامعة الدولية في نشر المعرفة العلمية.

وعلى الصعيد العربي، انضمت مجلتا

«دراسات في الطفولة والتربية» الصادرة عن كلية التربية للطفولة المبكرة، و«حوار جنوب–جنوب» الصادرة عن كلية التربية النوعية، إلى قاعدة البيانات الرقمية «معرفة»، دعمًا لإتاحة الإنتاج العلمي العربي.

كما حققت مجلات الجامعة نتائج متميزة في معامل التأثير العربي (ARCIF) لعام 2025، حيث جاءت مجلة كلية التربية ومجلة أسيوط لعلوم وفنون التربية الرياضية الصادرة عن كلية علوم الرياضة ضمن الفئة Q1، بينما حصلت مجلتا «دراسات في الطفولة والتربية» و«العلوم الهندسية» على الفئة Q2، بما يعكس جودة المحتوى العلمي والالتزام بمعايير النشر الأكاديمي الرصين.

واهتمت الجامعة خلال عام 2025 بتنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس والباحثين في مجال النشر الدولي، من خلال تنظيم ورش عمل ومحاضرات متخصصة، والمشاركة في فعاليات علمية عربية ودولية، الأمر الذي أسهم في رفع جودة الإنتاج البحثي.

وفي إطار دعم فرص التبادل الأكاديمي الدولي، نظّمت الجامعة ندوة تعريفية حول المنح المقدمة من هيئة فولبرايت بحضور وفد الهيئة برئاسة الدكتورة ماجي نصيف المدير التنفيذي لهيئة فولبرايت بمصر. كما شاركت الجامعة في الاحتفال بمرور 75 عامًا على نشاط الهيئة التعليمية والثقافية بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، والذي تضمن ندوة «من المختبر إلى السوق» لمناقشة دور الابتكار في خدمة الصناعة والاقتصاد الوطني.

كما شهد العام ذاته توسعًا في مجالات التبادل الأكاديمي؛ حيث فاز ثلاثة من طلاب الجامعة بمنحة Erasmus+ KA171 للدراسة بجامعة كاستامونو التركية، فيما حصل أربعة من أعضاء هيئة التدريس على منح مماثلة ضمن البرنامج نفسه.

كما حصلت الجامعة على منحة علمية ممولة بالكامل من جامعة السوربون بباريس لدعم البحث العلمي في مجال اللغويات والعلوم الإنسانية، بالتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي.

ونظّمت الجامعة عددًا من الفعاليات العلمية المتخصصة، من أبرزها المؤتمر الثاني للبيولوجيا الجزيئية التطبيقية بمشاركة 286 باحثًا من داخل مصر وخارجها، إلى جانب تنظيم ورش وندوات علمية حول أمراض النبات، وأمان المختبرات، وأخلاقيات البحث العلمي، وتعزيز الابتكار المستدام.

وحقق باحثو الجامعة إنجازات بارزة في مجال الجوائز العلمية خلال عام 2025، حيث فاز الدكتور محمد أبو زهاد أبو زيد الأستاذ المتفرغ بقسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة، بجائزة الدكتور محمد ربيع ناصر للبحث العلمي في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

كما حصلت الدكتورة سارة أحمد أبو المجد أحمد والدكتورة جيلان كرم الله رمضان أحمد على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الطبية، فيما نال الدكتور هيثم محمد أحمد محمد السيد البري جائزة الهيئات والأفراد في العلوم الأساسية في تخصص الكيمياء الضوئية والشمسية.

وفاز الدكتور الحسن قطب بجائزة الشارقة في المالية العامة، والدكتور محمد سامي عدلي القاضي بجائزة هيئة قضايا الدولة التشجيعية، فيما حصل الدكتور مصطفى عبد المحسن الحديبي على جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة لعام 2024.

وتم تسجيل لجان أخلاقيات البحث العلمي بكليات الطب والصيدلة والتمريض ومعهد جنوب مصر للأورام لدى المجلس الأعلى لأخلاقيات البحوث الطبية والإكلينيكية، بما يعكس التزام الجامعة بالمعايير الأخلاقية الدولية في مجال البحث العلمي.

كما شاركت الجامعة في ورشة الحوار العلمي الروسي–المصري لتعزيز التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، خاصة في ظل عضوية مصر وروسيا ضمن مجموعة BRICS+.

وفي خطوة إنسانية رائدة، أعلنت جامعة أسيوط تخصيص منحتين ممولتين بالكامل سنويًا لطلاب الدراسات العليا من ذوي الهمم، دعمًا لسياسات الدمج وتكافؤ الفرص داخل المجتمع الأكاديمي.

رئيس جامعة أسيوط يشارك الإخوة المسيحيين احتفالات عيد الميلاد المجيد بزيارة عدد من الكنائس بأسيوط

الدكتور المنشاوي خلال مشاركته احتفالات عيد الميلاد المجيد: وحدة المصريين ستظل الدعامة الأساسية لحماية الوطن ودعم مسيرة التنمية

- الآباء القساوسة يثمّنون زيارة وفد جامعة أسيوط ويشيدون بالدور التنويري لجامعة أسيوط وجهودها في نشر قيم المحبة والتسامح

في أجواء يسودها الود والمحبة، شارك الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء الموافق 7 يناير، في تقديم التهنئة للإخوة المسيحيين بمحافظة أسيوط بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وذلك خلال زيارته لعدد من الكنائس بالمحافظة، داعيًا المولى عز وجل أن يُعيد هذه المناسبة المباركة على مصر وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم بالخير والمحبة والسلام والأمن والاستقرار.

وقد رافق رئيس الجامعة خلال الزيارة نواب رئيس الجامعة: الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ شوكت صابر أمين عام الجامعة.

كما ضم وفد جامعة أسيوط كلًا من: الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة مديحة درويش المشرف العام على الأنشطة الطلابية، والدكتور حسن حويل عميد كلية التربية، والدكتور دويب صابر عميد كلية الحقوق والمستشار القانوني لرئيس الجامعة، والدكتور خالد عبد العزيز مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، والدكتورة رحاب الداخلي المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة ورئيس قسم الإعلام، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة.

وشملت الجولة زيارة مطرانية أبنوب والفتح وأسيوط الجديدة «مركز خدمات الكاروز» بمدينة أسيوط الجديدة، ومطرانية الأقباط الأرثوذكس بأسيوط، ومطرانية الأقباط الكاثوليك بأسيوط، وكذلك الكنيسة الإنجيلية الأولى والكنيسة الإنجيلية الثانية.

وقد استقبل قداسة الأنبا بيسنتي، أسقف أبنوب والفتح وأسيوط الجديدة ورئيس دير الشهيد مارمينا العامر بجبل أبنوب، الدكتور أحمد المنشاوي والوفد المرافق بترحاب كبير، كما وجّه قداسته دعوة كريمة للدكتور أحمد المنشاوي لزيارة دير الشهيد مارمينا، في إطار تعزيز جسور التقارب وتأكيد قيم الأخوة الإنسانية.

وخلال الزيارة، أعرب الدكتور أحمد المنشاوي عن خالص سعادته بمشاركة الإخوة المسيحيين فرحتهم بعيد الميلاد المجيد، مؤكدًا أن هذه المناسبة تعكس أسمى معاني المحبة والسلام التي تجمع أبناء الوطن. وأشار إلى أن لقاءات الود المتجددة تعزز روح الانتماء والمواطنة، وهي القيم التي تحرص جامعة أسيوط على ترسيخها بين طلابها ومنتسبيها، إيمانًا بأن وحدة المصريين تمثل الدعامة الأساسية لحماية الوطن ودعم مسيرة التنمية والبناء.

كما قدّم رئيس الجامعة التهنئة للأنبا دانيال لطفي مطران الأقباط الكاثوليك بأسيوط، ثم واصل زيارته لمطرانية الأقباط الأرثوذكس بأسيوط حيث كان في استقباله الأنبا يوأنس مطران أسيوط وتوابعها وسكرتير المجمع المقدس. وأعقب ذلك زيارته للكنيسة الإنجيلية الثانية لتقديم التهنئة للقس رفيق ثابت راعي الكنيسة.

كما التقى خلال الزيارة اللواء الدكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، والمحاسب عمرو أبو العيون رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية المصرية بأسيوط ونائب رئيس اتحاد الغرف التجارية بمصر.

واختتم رئيس الجامعة جولته بزيارة الكنيسة الإنجيلية الأولى، حيث قدّم التهنئة للقس باسم عدلي راعي الكنيسة، متمنيًا للجميع دوام الخير والسلام والرخاء.

وقد أعرب أصحاب النيافة والآباء القساوسة عن بالغ تقديرهم لزيارة وفد جامعة أسيوط، مؤكدين أن هذه الزيارة الطيبة تعكس عمق الروابط التي تجمع أبناء الوطن، ومشيدين بالدور التنويري لجامعة أسيوط ورسالتها في نشر قيم المحبة والتسامح وتعزيز الوعي الوطني بين الشباب.

جامعة أسيوط تطلق قافلة تنموية شاملة لخدمة أهالي قرية بني زيد–الأكراد بمركز الفتح بالتعاون مع جهات متعددة بأسيوط

أطلق قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بـ جامعة أسيوط، يوم السبت الموافق 10 يناير، قافلة مجتمعية تنموية شاملة ضمن مبادرة «قوافل جامعة أسيوط التنموية للإفادة المجتمعية»، إلى قرية بني زيد–الأكراد بمركز الفتح بمحافظة أسيوط، وذلك في إطار الدور المجتمعي للجامعة وحرصها على دعم القرى الأكثر احتياجًا، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، وإشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبتنسيق من الدكتور محمد عبد الباسط المنسق العام للقوافل، والدكتورة مروة كدواني ومقرر المجلس القومي للمرأة بأسيوط.

وجاءت القافلة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة بأسيوط، ومديرية الطب البيطري بأسيوط، ومديرية الشباب والرياضة بأسيوط، ومعهد تكنولوجيا المعلومات بأسيوط، في نموذج للتكامل المؤسسي والشراكة مع الجهات التنفيذية بالمحافظة.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن القوافل التنموية الشاملة تمثل أحد المحاور الرئيسية لدور جامعة أسيوط المجتمعي، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على تسخير إمكاناتها العلمية والطبية والتوعوية لخدمة المواطنين بالقرى الأكثر احتياجًا، في إطار رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان. وأضاف أن ما شهدته قافلة قرية بني زيد–الأكراد يعكس التكامل بين كليات الجامعة المختلفة والشراكة الفعالة مع مؤسسات الدولة، بما يسهم في تقديم خدمة متكاملة تُحدث فارقًا حقيقيًا في حياة المواطنين، مؤكدًا استمرار الجامعة في تنفيذ هذه القوافل دعمًا لمبادرة «حياة كريمة» وتحقيقًا لمسؤوليتها الوطنية تجاه المجتمع.

وأوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن القافلة ضمت حزمة متنوعة من الأنشطة والخدمات، في مقدمتها القافلة الطبية لكلية الطب، حيث تم توقيع الكشف الطبي على 248 مريضًا، شملت 49 حالة باطنة عامة، و34 حالة أمراض صدرية، و57 حالة أطفال، و63 حالة جراحة عظام، و45 حالة أنف وأذن وحنجرة.

وجاءت القافلة الطبية تحت إشراف الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة هدى مخلوف وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عمرو محمد مشرف مركز القوافل الطبية، وبمشاركة الطبيبة آية أحمد (باطنة عامة)، والطبيبة منى عادل (أمراض صدرية)، والطبيب محمد محسن (أطفال)، والطبيب أحمد مصطفى (جراحة عظام)، والطبيبة دعاء محمد (أنف وأذن وحنجرة)، والأستاذ علاء محمد أمين مشرف إداري القوافل الطبية، وعدد 10 طلاب وطالبات.

وفيما يخص القافلة التشخيصية والتوعوية لكلية طب الأسنان، فقد تم الكشف على 68 حالة، وتحويل 35 حالة إلى مستشفى طب الأسنان، إلى جانب تنفيذ حملة توعوية حول سرطان الفم وصرير الأسنان استفاد منها 82 حالة، وذلك تحت إشراف الدكتورة صفاء مرزوق عميد الكلية، والدكتور محمد ناهض وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة الأستاذ محمد زين العابدين مدرس مساعد (علاج جذور)، والأستاذة رحاب جمال معيدة (أسنان أطفال)، والطبيبتين إيريني مجدي ومريم عماد (أطباء امتياز)، والطالبة وعد حيدر.

أما القافلة البيطرية لكلية الطب البيطري فقد استقبلت 1033 حالة، شملت 13 حالة بقسم الجراحة والتخدير والأشعة، و120 حالة بقسم التوليد والتناسليات، و225 حالة بقسم طب الحيوان، و345 حالة بقسم أمراض الدواجن والطيور، و330 حالة بقسم صحة الحيوان والدواجن، وذلك تحت إشراف الدكتورة إيناس أحمد عبد الحافظ عميد الكلية، والدكتور محمود رشدي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة الدكتور ثابت عبد المنعم أستاذ الطب الشرعي والسموم، والدكتور محمد أحمد حمدي أستاذ جراحة الحيوان، والدكتور أحمد خلف عبد الحميد أستاذ أمراض الدواجن، إلى جانب عدد من الأطباء والطلاب والمشرفين الإداريين والعمال.

وفي السياق ذاته، ارتكزت القافلة التثقيفية والتوعوية لكلية التمريض على التثقيف الصحي المتعلق بالحمل وطرق الوقاية والعلاج وأهمية التغذية الصحية، واستفاد منها 40 حالة، وذلك تحت إشراف الدكتورة فاطمة رشدي عميد الكلية، والدكتورة ناهد شوكت وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة الدكتورة مرزوقة عبد العزيز أستاذ تمريض الأطفال، والدكتورة آية مصطفى مدرس تمريض النساء والتوليد.

كما شملت الفعاليات قافلة تثقيفية وتوعوية لكلية الحاسبات والمعلومات، تم خلالها تنظيم دورة حول الجرائم الإلكترونية والاستخدام الآمن للإنترنت، استفاد منها 40 مشاركًا، وذلك تحت إشراف الدكتورة تيسير حسن عبد الحميد عميد الكلية، والدكتورة داليا نشأت وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة الدكتورة فاطمة عبد الحليم مدرس بقسم تكنولوجيا المعلومات، وبحضور الأستاذة ياسمين محمد، والأستاذة إكرام عبد الوهاب المعيدتين بمعهد تكنولوجيا المعلومات بأسيوط.

كما نُفذت قافلة نوعية لكلية التربية النوعية شملت (ملابس – تغذية – تثقيف فني)، حيث تم عقد دورة توعوية حول أهمية الغذاء الصحي، إلى جانب التدريب على كيفية طباعة الصور على التيشيرتات، وتشجيع المشاركين على إقامة مشروعات صغيرة في هذه المجالات، واستفاد منها 60 مشاركًا، وذلك تحت إشراف الدكتورة ياسمين الكحكي عميد الكلية، والدكتور محمد عبد الباسط وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمنسق العام للقوافل، وبمشاركة الدكتورة زينب عبد الحافظ، والدكتورة لبنى عبد العظيم الأساتذتين المساعدتين بقسم الاقتصاد المنزلي، والدكتورة سارة علاء الدين مدرس بقسم الاقتصاد المنزلي، والدكتورة هند الشريف مدرس بقسم التربية الفنية، والدكتورة حنان عبد الرحمن مدرس مادة بقسم التربية الفنية، والأستاذ محمود طلعت، والأستاذة أمل شاهين المعيدين بقسم التربية الفنية، والأستاذ أحمد علي أحمد بمكتب وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وفي الإطار المجتمعي، تم تنفيذ قافلة توعوية لكلية الخدمة الاجتماعية هدفت إلى تنمية وعي أفراد المجتمع بالقضايا والموضوعات المجتمعية المختلفة بما يسهم في تحقيق حياة كريمة لهم، واستفاد منها 50 حالة، وذلك تحت إشراف وحضور الدكتور محمد سليمان عميد الكلية، وبمشاركة الأستاذ محمد عبد العظيم مدرس مساعد بقسم مجالات الخدمة الاجتماعية، والأستاذ خليل فنيار خليل مدرس مساعد بقسم تنظيم المجتمع، والأستاذ محمد الفاتح، والأستاذة أنصاف عادل المعيدين بقسم خدمة الجماعة، والأستاذة آلاء ممدوح باحثة ماجستير.

كما نظمت القافلة التثقيفية والتوعوية لكلية الآداب دورة حول أساليب التنشئة الاجتماعية السوية، ومخاطر الإدمان، وأسس العلاقات الأسرية الناجحة، استفاد منها 50 حالة، وذلك تحت إشراف الدكتور مجدي علوان عميد الكلية، والدكتور حامد عبد الحميد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور الدكتور أحمد كمال رئيس قسم الاجتماع، والدكتور حمدلله أحمد كيلاني أستاذ بقسم الاجتماع.

وأضاف الدكتور محمد عبد الباسط، المنسق العام للقوافل، أن تنظيم هذه القوافل يأتي ضمن خطة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة لتعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة المختلفة، ودعم جهود التنمية المستدامة، وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين وتنمية وعيهم الصحي والاجتماعي.

وشارك في القوافل كل من: الدكتور محمد مصطفى حمد أستاذ بكلية التربية، والمكلف بتقييم وقياس أثر القوافل ومقترحات تطويرها، والأستاذة ريهام الحفناوي مدير عام مكتب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الحسيني الطيب مدير إدارة المكتب الفني بالإدارة العامة لمكتب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

نائب رئيس جامعة أسيوط يتفقد مركزي تعليم اللغة الإنجليزية والفرنسية لتعزيز دورهما المجتمعي

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، أجرى الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس مراكز تعليم اللغات الأجنبية بالجامعة، زيارة تفقدية لمركز دراسات اللغة الفرنسية، ومركز تعليم اللغة الإنجليزية، وذلك في إطار متابعة سير العمل والارتقاء بمستوى البرامج التدريبية والخدمات التعليمية التي تقدمها المراكز.

وجاءت الزيارة بحضور الدكتور محمد أبو رحاب وكيل كلية الآداب لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حامد مشهور وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة نها رزق مديرة مركز دراسات اللغة الفرنسية، والدكتورة عبير محمد رأفت المشرف على مركز تعليم اللغة الإنجليزية، إلى جانب عدد من العاملين بالمركزين.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير مراكز تعليم اللغات الأجنبية، لما لها من دور محوري في بناء قدرات الطلاب والخريجين، ورفع كفاءتهم التنافسية في سوق العمل. وأوضح أن دعم هذه المراكز وتحديث برامجها التدريبية يأتي في إطار استراتيجية الجامعة لتعزيز التواصل الثقافي والانفتاح على العالم، وربط العملية التعليمية باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية المستدامة، بما يرسخ مكانة جامعة أسيوط كمؤسسة تعليمية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح الدكتور محمد عدوي أن الزيارة تأتي ضمن خطة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة للمتابعة الدورية لمراكز تعليم اللغات الأجنبية بمختلف تخصصاتها، بهدف تقييم الأداء، ورصد الاحتياجات، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، بما يسهم في تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وأكد حرص إدارة الجامعة على تحديث البرامج التدريبية، والتوسع في تقديم الدورات المتخصصة التي تلبي احتياجات الطلاب والخريجين والعاملين بمختلف المؤسسات.

وفي ختام الزيارة، أعرب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة عن تقديره للجهود المبذولة داخل مركزي دراسات اللغة الفرنسية، وتعليم اللغة الإنجليزية، مؤكدًا على أهمية الاستمرار في تطوير الأداء الأكاديمي والإداري، وتحديث البرامج التدريبية بما يواكب المستجدات في مجال تعليم اللغات الأجنبية، باعتبارها أداة رئيسية للتواصل الحضاري والانفتاح الثقافي، وداعمًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مزارع جامعة أسيوط نموذج متكامل لدعم الإنتاج الزراعي والحيواني وخدمة المجتمع

في إطار توجه جامعة أسيوط نحو تعظيم الاستفادة من أصولها الإنتاجية، تواصل مزارع الجامعة بكلية الزراعة أداء دور محوري في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتوفير منتجات غذائية آمنة وعالية الجودة للمجتمع الجامعي والمحيط المحلي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن مزارع الجامعة تمثل أحد الأذرع الإنتاجية والعلمية المهمة التي تعتمد عليها الجامعة في ربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي، موضحًا أن الجامعة تتعامل مع هذه المزارع باعتبارها وحدات تعليمية وبحثية وإنتاجية، بما يسهم في إعداد خريج مؤهل وقادر على تلبية احتياجات سوق العمل الزراعي والحيواني.

وأوضح الدكتور محمد عدوي، أن مزارع كلية الزراعة تُعد نموذجًا تطبيقيًا حقيقيًا لخدمة المجتمع، لما تقدمه من منتجات غذائية آمنة وعالية الجودة، إلى جانب دورها في دعم صغار المربين والحفاظ على السلالات الحيوانية ذات القيمة الوراثية، وأضاف أن الجامعة تعمل حاليًا على رفع كفاءة التشغيل وزيادة الإنتاجية بالمزارع، وتفعيل دورها المجتمعي بصورة أكبر، بما يسهم في تعزيز الموارد الذاتية للجامعة، وتقديم خدمات ملموسة للمجتمع المحلي، في إطار توجه الدولة نحو تحقيق التنمية الزراعية المستدامة.

وفي هذا الإطار، أجرى الدكتور محمد عدوي، اليوم الاثنين الموافق 12 يناير الجاري، جولة تفقدية لمزارع الجامعة، رافقه خلالها الدكتور عادل محمد محمود عميد كلية الزراعة، والدكتور جلال عبد الفتاح الصغير وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محسن محمد فرغلي المشرف العلمي على المزرعة الإنتاجية بقسم الإنتاج الحيواني، والدكتور محمود عبد اللطيف المشرف العلمي على المزرعة البحثية بقسم الإنتاج الحيواني، والدكتور خالد أبو العز رئيس قسم إنتاج الدواجن والمشرف العلمي على المزرعة البحثية والإنتاجية بالقسم، حيث تم بحث سبل تطوير المزارع ورفع كفاءتها الإنتاجية وتعظيم دورها التعليمي والمجتمعي.

وتضم مزارع جامعة أسيوط منظومة إنتاجية متكاملة تشمل مزارع إنتاج الدواجن، وقطاعات الإنتاج الحيواني، ووحدات الأعلاف، والمجازر، ووحدات إنتاج الأسماك، بما يعكس تنوعًا إنتاجيًا وبحثيًا يخدم أغراض التعليم العملي، ورسائل الدراسات العليا، وأبحاث الترقيات، إلى جانب دعم الموارد الذاتية للجامعة.

وتشمل مزارع الدواجن عنابر لتسمين الدواجن، إلى جانب مجزر مجهز، وثلاجات تجميد، وعنابر لتربية سلالات دجاج متميزة مثل الشركسي والدندراوي والفيومي، فضلًا عن تربية الأرانب، والسمان، والبط، والأوز، والرومي، والحمام، وقطاع النعام الذي يُعد من القطاعات المتميزة على مستوى كليات الزراعة.

كما توفر المزرعة منتجاتها من اللحوم والبيض عبر منافذ البيع بالكلية، فضلًا عن إتاحة بعض السلالات الوراثية المتميزة لصغار المربين بالمجتمع الأسيوطي.

كما تضم مزارع الإنتاج الحيواني قطاعين رئيسيين، أحدهما بحثي يختص بتوفير الحيوانات اللازمة للأبحاث العلمية ورسائل الدراسات العليا، والآخر إنتاجي يهدف إلى إمداد المجتمع الجامعي بمنتجات الألبان واللحوم بأسعار مناسبة، مع إجراء عمليات الذبح والتعبئة داخل المزرعة وفق اشتراطات صحية. وتتميز المزرعة بالحفاظ على التنوع الوراثي لسلالات حيوانية عالية القيمة، تشمل الفريزيان، والجيرسي، والسويسري البني، إلى جانب الجاموس المصري والأغنام.

وتحتوي المزارع كذلك على محلب آلي حديث يُستخدم في تدريب الطلاب على التقنيات المتطورة في إدارة مزارع الإنتاج الحيواني، بالإضافة إلى مجزر مجهز لذبح عجول التسمين، والذي يخدم منفذ البيع بالكلية، ويؤدي دورًا مجتمعيًا مهمًا خلال مواسم الأعياد، لا سيما عيد الأضحى المبارك.

كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تُنظّم المعسكر السنوي لطلاب الفرقة الأولى ضمن القوافل الرياضية لخدمة المجتمع

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظّمت كلية علوم الرياضة بالجامعة المعسكر السنوي لطلاب الفرقة الأولى، وذلك في إطار فعاليات القوافل الرياضية لخدمة المجتمع وتنمية البيئة للعام الجامعي 2025–2026.

أُقيم المعسكر على ملاعب الكلية خلال الفترة من 10 وحتى 16 يناير، بإشراف الدكتور أحمد عبدالمولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عماد سمير، عميد كلية علوم الرياضة.

واستهدف المعسكر تدريب الطلاب على مهارات الخدمة العامة والعمل التطوعي، وتنمية روح التعاون والانتماء، وتعزيز السلوكيات الإيجابية والانضباط، إلى جانب إكسابهم مهارات رياضية وثقافية وتربوية تُسهم في بناء شخصية جامعية متوازنة وقادرة على المشاركة المجتمعية الفاعلة.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن المعسكرات الطلابية تمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الجامعة لبناء الإنسان، لما لها من دور مؤثر في ترسيخ قيم الانتماء والانضباط والعمل الجماعي، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، فضلًا عن صقل مهارات الطلاب وإعدادهم للمساهمة الإيجابية في جهود التنمية المستدامة.

من جانبه، تفقد الدكتور محمد أحمد عدوي فعاليات المعسكر، واطّلع على انتظام سير الأنشطة ومستوى الالتزام والانضباط بين الطلاب، مشيدًا بحسن التنظيم والجهود المبذولة في إعداد وتنفيذ البرامج المختلفة.

وأشار الدكتور عدوي إلى أن إدماج الأنشطة البيئية والخدمية ضمن برامج المعسكر يُسهم في تعزيز وعي الطلاب بأهمية الحفاظ على البيئة الجامعية والمجتمعية، وترسيخ ثقافة الاستدامة والعمل التطوعي، مؤكدًا حرص الجامعة على توجيه الأنشطة الطلابية بما يخدم قضايا المجتمع ويُسهم في تحسين جودة الحياة.

من جهته، أوضح الدكتور عماد سمير أن المعسكر تضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والتدريبية والتربوية من خلال أربعة برامج رئيسية هي: برنامج الخدمة العامة

برنامج الأنشطة الرياضية، وبرنامج النشاط الثقافي، وبرنامج الإسعافات الأولية.

شمل برنامج الخدمة العامة أنشطة تطوعية لتجميل الكلية وتحسين البيئة المحيطة بها، بينما تضمّن برنامج الأنشطة الرياضية تنظيم مباريات في الكرة الطائرة، وكرة السلة، وكرة القدم النسائية، والشطرنج، ومصارعة الذراعين. كما ركّز برنامج النشاط الثقافي على اكتشاف وتنمية مواهب الطلاب في تلاوة القرآن الكريم، والإنشاد الديني، والغناء الحر، والتعليق الرياضي.

وفيما يتعلق ببرنامج الإسعافات الأولية، أشار عميد الكلية إلى أنه اشتمل على محاضرات نظرية وتطبيقات عملية لتدريب الطلاب على التعامل مع الحالات الطارئة وتقديم الرعاية الأولية، بما يعزز ثقافة السلامة والمسؤولية.

واختُتم المعسكر بعروض رياضية وتنظيمات طابور وفقرات غنائية وإنشادية، أعقبها تكريم الطلاب المتميزين وتوزيع الجوائز والهدايا عليهم في أجواء اتسمت بالحماس وروح الفريق.

وتولّى الإشراف على المعسكر فريقٌ من القيادات الأكاديمية بكلية علوم الرياضة، ضمّ كلاً من: الدكتور ياسر حسن حامد، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب؛ والدكتور مصطفى السباعي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة؛ والدكتور حازم كمال الدين، رئيس قسم الإدارة الرياضية والترويح؛ إلى جانب الدكتور محمد عبدالعظيم، رئيس المعسكر والمشرف على الأنشطة؛ والدكتور محمد صلاح فالح، مدير برنامج الخدمة العامة بالمعسكر، حيث أسهمت جهودهم التنظيمية والتنسيقية في إنجاح فعاليات المعسكر وتحقيق أهدافه التعليمية والمجتمعية.

Subscribe to