اجتماع تنسيقي بين جامعة أسيوط وصندوق الاستثمار الخيري لذوي الإعاقة (عطاء) والهيئة الإنجيليّة لتفعيل بروتوكول التعاون.
الدكتور المنشاوي يؤكد أن جامعة أسيوط تهتم بشكل كبير بتوفير بنية تحتية آمنه لذوي الإعاقة بجامعة أسيوط، من خلال الإتاحة المكانية والتجهيزات المساندة،وما تتضمنه من رامبات ، وهاند ريل لضمان سهولة الحركة داخل الحرم الجامعي، وإعداد دورات مياة مجهزة بالكامل لذوي الإعاقة ومدرجات مطابقة لكود الإتاحة، وتجهيز المصاعد داخل الكليات لدعم سهولة التنقل، وحواجز أمان المنحدرات لضمان معايير الأمان والسلامة.
وأشار الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، إلى أن جامعة أسيوط تسعى دائما إلى توفير سبل الإتاحة المكانية لطلابها من ذوي الإعاقة، كما أنه يتم وضع خطة لمتابعة الصيانة المستمرة للبنية التحتية للجامعة وفيما يتعلق بالطلاب ذوي الإعاقة، وتعتزم الجامعة في الفترة القادمة استكمال رامبات ذوي الإعاقة في جميع شوارعها الرئيسية والفرعية تيسيرا لأبناءنا الطلاب والطالبات ، وأكد سيادته أن جامعة أسيوط وضعت مؤشرات للمتابعة المستمرة لأداء الكليات في التزامها بسلوكيات البيئة الخضراء والاستدامة من خلال لجنة الممارسات البيئية والاستدامة( أفضل كلية صديقة للبيئة)، وسيتم إضافة بعض المؤشرات المتعلقة بالإتاحة لطلاب ذوي الإعاقة ضمن آليات المتابعة.
وقدمت الاستاذة أميرة الرفاعي، المدير التنفيذي لصندوق عطاء، عرضا تضمن طبيعة العمل للمؤسسة وأنه أول صندوق استثماري خيري في مصر يهدف إلى إحياء فكرة الوقف الاستثماري الخيري، من خلال استثمار الأموال بما يضمن استدامة تمويل المشروعات التنموية والخدميةالموجهة لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك وفقا لتشريعات سوق رأس المال المصري وتحت إشراف الهيئة العامة للرقابة الإدارية. وأوضحت أن رسالة الصندوق في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من حقوقهم وفرصهم المتكافئة عبر ثلاثة محاور رئيسية: تكافؤ الفرص التعليمية، والتمكين الاقتصادي، والتأهيل المرتكز على المجتمع.
وأشارت الاستاذة ماريان ميلاد، رئيس برنامج تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة للهيئة الانجيلية أنه تم تنفيذ تدخلات نوعية في عدد من كليات الجامعات المصرية، وتستهدف الهيئة في خطة عملها القادمة توعية العاملين والطلاب ذوي الإعاقة بطرق التعامل الملائمة مع وسائل الإتاحة المكانية، ودراسة احتياجاتهم تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، والبدء في تفعيل ورش العمل والمعسكرات التدريبية.
وأكد الاستاذ نبيل مدير البرامج المركزية أن جامعة أسيوط من الجامعات ذات الدعم الحقيقي لطلابها من ذوي الإعاقة وله دور في توفير الإتاحة المكانية لهم سواء في شوارعها أو في قاعاتها التدريسية، مشيرا إلى أنه من المهم الفترة القادمة التأكيد على الصيانة المستمرة لأماكن الإتاحة المكانية وضرورة تدريب المهندسين بالإدارة الهندسية على كيفية تنفيذ الإنشاءات وفقا للكود التصميم لذوي الإعاقة وآليات متابعتها.
وقدم الدكتور محمد مصطفى، أستاذ بكلية التربية والمنسق العام للجنة متابعة الممارسات البيئية والاستدامة بكليات جامعة أسيوط تصورا لبعض الأماكن التي تحتاج إلى توفير سبل الإتاحة المكانية تسهيلا لطلاب ذوي الإعاقة، وقدمت المهندسة مى ممدوح بالإدارة الهندسية بجامعة أسيوط تصورا لمسارات مشاه لذوي الإعاقة بالجامعة ومدى ملائمة المصاعد لطبيعة الطلاب ذوي الإعاقة.
واختتمت الاستاذة ندى محمد ابراهيم، الاجتماع بعرضها لأجندة العمل الزمنية للفترة القادمة وتحديد مسؤليات ومهام الجهات المشاركة في إنجاز الأهداف التي تحقق بيئة آمنة ومستدامة للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة أسيوط.
وحضر الاجتماع الاستاذ مايكل سمير ، مسئول أول نظم ومعلومات صندوق عطاء