Skip to main content

تجميع النفايات المنزلية الصلبة، رؤية مستقبلية

Research Abstract
تمثل عملية جمع ونقل والتخلص من النفايات الصلبة بأنواعها المختلفة - بشكل عام والنفايات المنزلية بشكل خاص - مشكلة من أهم المشكلات التي تواجه المدن المعاصرة، ذلك لأن معظم النفايات ينتج عنها آثاراً ضارة، فجانب أنها تتسبب في تلوث البيئة في عناصرها المختلفة، فإنها تؤدى أيضاً إلى حدوث أخطار جسيمة قد تودي بحياة الإنسان والكائنات الحية في النهاية. وتتمثل إشكالية هذا البحث في أن طرق تجميع ونقل النفايات الصلبة الحالية لا تساعد على ضمان إتمام هذه العملية بالشكل الذي يحقق كفاءة في عملية التجميع والنقل، ويعمل على الحد من التأثيرات الضارة لهذه النفايات سواء في أماكنها أو أثناء عملية التجميع والنقل. ونظراً للتطورات التقنية التي أصبحنا نعايشها بشكل واضح وباتت تؤثر بشكل كبير على مختلف أوجه الحياة، وهو ما يتوقع له التعاظم في المستقبل القريب، فإن البحث يطرح - من خلال فكرة مقترحة - رؤية لما يمكن أن تكون عليه عملية تجميع ونقل النفايات المنزلية الصلبة في مدينة المستقبل بشكل خاص. ولذا تبدأ هذه الورقة البحثية بالمدخل التمهيدي ويشمل إشكالية البحث وأهدافه ومنهجيته، ثم يحتوى الجزء الثاني على المشكلة البحثية ويوضح الطرق الحالية والمتطورة لتجميع ونقل النفايات المنزلية الصلبة وأهمية النفايات كثروة قومية، ثم يعرض البحث الفكرة المقترحة في الجزء الثالث، بينما يحتوي الجزء الرابع على عوامل نجاح الفكرة المقترحة، ويختتم البحث بالخلاصة والتوصيات في الجزء الخامس.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
مجلة كلية الهندسة، جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
المجلد 30، العدد 2
Research Year
2002

التصميم الاجتماعي للمجمعات السكنية العالية

Research Abstract
لقد تجمعت مجموعة من العوامل جعلت الانطلاق بالمباني إلى ارتفاعات عالية ضرورة ملحة وأمراً ممكناً، كما جعلت من الاتجاه نحو المباني الضخمة والعالية التي تحوي أعداداً كثيرة من المستخدمين تكاد تكون هي النمط المعماري الغالب متى سمحت ذلك ظروف الأرض المخصصة للمشروع وقوانين البناء، ومن أهم هذه العوامل؛ التقدم التكنولوجي في صناعة البناء، واختراع المصاعد الرأسية، بجانب تناقص المعروض من الأرض الصالحة للبناء وارتفاع ثمنها، إضافة إلى التضخم السكاني الهائل وما يتطلبه من الحاجة الملحة إلى أعداد رهيبة من المساكن التي يلزم توفيرها لهؤلاء السكان. إلا أن الاتجاه نحو الرأسية والضخامة معاً في البناء انقلب من كونه مجرد حالات خاصة اختصت بها مواقع بعينها (كالمواقع السياحية ومراكز المدن) أو ظروف مباني ذات طبيعة خاصة (كالمباني الإدارية والمراكز التجارية) إلى ظاهرة تكاد تكون أصبحت عامة للعمران في المدينة المعاصرة، وخصوصاً الاستخدامات السكنية. وتتمثل إشكالية هذه الدراسة في أن المجمعات السكنية العالية قد أوشكت على أن تصبح هي النمط السائد في عملية البناء في معظم المناطق داخل عدد كبير من المدن المعاصرة وخصوصاً في البلاد النامية، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات حول جدوى هذا النمط وتأثيره على مختلف الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية. ولهذا يفترض البحث أنه وبسبب الطبيعة التي ينطوي عليها تصميم نمط المجمعات السكنية العالية من احتوائه على عدد كبير من الوحدات السكنية والسكان، وابتعاد الإنسان عن الأرض والبيئة المحيطة به، بجانب الاعتماد في الحركة والاستخدام على الأنظمة الميكانيكية، فإن ذلك قد ساعد وبشكل مباشر في حالة فقدان العلاقات الاجتماعية التي يعانى منها أفراد المجتمع في المدينة المعاصرة. ومن هنا يتحدد هدف هذه الورقة البحثية في محاولة التوصل إلى صياغة مناسبة وأسس يمكنها أن تساهم في رفع كفاءة المجمعات السكنية العالية من الناحية الاجتماعية. ولتحقيق هدف هذه الورقة البحثية فقد اعتمد البحث على المنهج التحليلي مع تدعيم المعلومات التي تم الحصول عليها بنتائج استبيانات لدراسة ميدانية أجريت لتقييم استخدام المباني المرتفعة في مشروعات الإسكان أجريت لتقييم استخدام المباني المرتفعة في مشروعات الإسكان. وقد انقسم البحث إلى أربعة أجزاء، يضم الجزء الأول توضيحاً لإشكالية البحث وفرضية الدراسة ومنهج البحث، ويضم الجزء الثاني التحقق من فرضية البحث ويدرس العلاقة بين ظاهرة المجمعات السكنية العالية ومظاهر فقدان العلاقات الاجتماعية، بينما يقدم الجزء الثالث إطاراً مقترحاً لبيان كيفية تحقيق الجوانب الاجتماعية في مجتمع المجمعات السكنية العالية، ويشمل ثلاث أطروحات؛ تحتوي الأولى على مثالين لمجمعات سكنية ضخمة ومرتفعة صممتا على أساس تحقيق العلاقات الاجتماعية بين السكان، والثانية مقترحات عامة يمكن أن تطبق على المباني القائمة والجديدة، والثالثة مقترحات عامة للموقع السكنى الذي تبنى فيه هذه المجمعات بشكل عام، ثم ينتهي البحث بالجزء الرابع والذي يشمل مجموعة من النتائج العامة والتوصيات، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة أن النمو الرأسي للعمران تعد واحدة من الأسباب المهمة التي ساعدت في ظاهرة فقدان العلاقات الاجتماعية، كما أن نمط المباني السكنية البسيطة والمنخفضة الارتفاع (والتي تتمثل في المساكن الخاصة أو العمارات السكنية ذات الارتفاع المنخفض والكثافة السكنية القليلة) مازال يمثل الإجابة المقنعة لعملية البناء لما يحققه من كثافة سكنية عالية (في حالة استخدام نمط التخطيط المتضام) بجانب تحقيق مظاهر الترابط الأسرى والاجتماعي بين السكان.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
مجلة كلية الهندسة، جامعة أسيوط،
Research Rank
2
Research Vol
المجلد 30، العدد 3،
Research Year
2002

دور مواد البناء الحديثة في تطور الفكر المعماري في القرن العشرين

Research Abstract
نتيجة لتطور إمكانات المواد الحديثة في القرن التاسع عشر والقرن العشرين (بصفة خاصة)، تطورت عملية البناء، وانتقلت انتقالات واضحة بما أتاحته إمكانات هذه المواد من قدرة عالية على التغلب على المشاكل التي صاحبت استعمال المواد التقليدية. وتفترض هذه الورقة البحثية أن تطور إمكانات مواد البناء الحديثة قد ساهم بشكل كبير في تطور الفكر المعماري في القرن العشرين، بينما يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على الدور الذي لعبته هذه المواد في تطور جوانب الفكر المعماري في هذا القرن. ولهذا ينقسم البحث إلي أربعة أجزاء؛ يضم الجزء الأول المقدمة وتشمل إشكالية البحث والفرضية والهدف من الدراسة ومنهج البحث، بينما يوضح الجزء الثاني المدخل النظري ويدرس مواد البناء الحديثة وتطور إمكاناتها في القرن العشرين، أما الجزء الثالث فيناقش مدى تحقق الفرضية من خلال دراسة العلاقة بين تطور إمكانات مواد البناء الحديثة وتطور الفكر المعماري في القرن العشرين، وأخيراً يضم الجزء الرابع الخلاصة وتشمل مناقشة عامة ورؤية مستقبلية.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
مجلة كلية الهندسة، جامعة المنوفية، شبين الكوم
Research Rank
2
Research Vol
المجلد 25، العدد 3،
Research Year
2002

مبادئ التصميم المعماري لنمط المباني ذات الأفنية الداخلية

Research Abstract
تتمثل إشكالية هذه الدراسة في غياب الفهم الصحيح لمبادئ التصميم المعماري لنمط المباني ذات الأفنية الداخلية؛ مما أثر على جدوى بعض المحاولات المعاصرة من أجل تطوير هذا النمط بما يتلاءم مع ظروف ومتطلبات وإمكانات عملية البناء في العصر الحديث، بجانب عدم شمول الدراسات السابقة التي تناولت نمط المباني ذات الأفنية الداخلية – بشكل خاص - لمحاولة استخلاص المبادئ التي تميز التصميم المعماري لهذا النمط عن غيره من الأنماط الأخرى. ويفترض البحث أن مباني الأفنية الداخلية لم تكن في ماهيتها ومنهجيتها التصميمية عبارة عن مباني تحتوى على فناء داخلي كفراغ مستقل، تلتف حوله بعض فراغات المبنى الداخلية، وإنما كان وراؤه فكراً تصميمياً ينطوي على مجموعة من المبادئ الخاصة، والتي شكلت هذا النمط من البناء وجعلته ذو طبيعة خاصة على مستوى التصميم الداخلي والشكل الخارجي للمبنى. لذا فإن هذا البحث يهدف إلى استخلاص مبادئ التصميم المعماري لنمط المباني ذات الأفنية الداخلية فيما يتعلق بتكوين الفناء الداخلي، وأسس الإطلالة على الداخل، والهيئة المعمارية للفراغات الداخلية، والهيئة المعمارية الخارجية للمبنى، وتأثير ذلك كله على عملية التصميم المعماري للمبنى. وتشمل هذه الدراسة أربعة أجزاء رئيسية بجانب المقدمة؛ تتناول المقدمة خلفية تاريخية مختصرة عن الفناء الداخلي وتطوره عبر العصور المختلفة. ويشمل الجزء الأول عرضاً لإشكالية البحث وفرضية الدراسة والأهداف والمنهجية البحثية المستخدمة في الدراسة. ويضم الجزء الثاني توضيحاً لأهم مبادئ التصميم المعماري لنمط المباني ذات الأفنية الداخلية. ويحتوى الجزء الثالث على مناقشة عامة ورؤية لمستقبل النموذج المعماري لنمط المباني ذات الأفنية الداخلية. ويختتم البحث بالخلاصة والتوصيات في الجزء الرابع.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
مجلة جامعة الملك سعود، فرع العمارة والتخطيط
Research Rank
1
Research Vol
المجلد 15
Research Year
2003

طرق التغلب على حالة الكف الفكري في التصميم المعماري

Research Abstract
أثناء التفكير في مشكلات التصميم المعماري يحدث في بعض الأحيان أن يشعر المصمم بعدم القدرة على مواصلة التفكير في المشكلة التصميمية التي يركز فيها، ويستخدم المعماري – في هذه الحالة - طرقاً خاصة به للتغلب على هذه الحالة والعودة مرة أخرى إلى المشكلة بحالة ذهنية مختلفة. وتتلخص إشكالية هذه الدراسة في بعدين؛ أولهما أن الغالبية العظمى من المعماريين لا يعرفون الكثير عن الأبعاد النفسية والفكرية لعملية الكف الفكري رغم أنهم يتعرضون لها أثناء التفكير في عملية التصميم المعماري، ورغم أنهم يمارسون طرقهم الخاصة للتغلب على حالة الكف الفكري. وثانيهما غياب الدراسات التي توضح الأبعاد النفسية لعملية الكف الفكري، وكذا بيان الطرق التي تساهم في التغلب عليها. ولذا فإن أهداف هذه الدراسة تتركز في توضيح الأبعاد النفسية والفكرية لظاهرة الكف الفكري، وتقريب مفهومها للمعماريين. بجانب تعريفهم - وخصوصاً المبتدئين منهم في تعلم العمارة وممارسة المهنة المعمارية – بطرق التغلب على الكف الفكري التي يمارسها غيرهم للاستفادة منها. مع بيان فوائد هذه الطرق في تيسير العملية الفكرية للتصميم المعماري في الإجمال. ويتكون محتوى هذه الورقة البحثية من خمسة أجزاء؛ يضم الجزء الأول المدخل التمهيدي والذي يوضح ماهية الكف وأنواعه والمشكلات التي تترتب على الكف الفكري (موضوع الدراسة). بينما يحتوي الجزء الثاني على إشكالية الدراسة وأهدافها ومنهجية البحث. أما الجزء الثالث فيشمل الدراسة النظرية وهو يتعرض لنماذج من الطرق المتبعة لدى المفكرين والفنانين للتغلب على حالة الكف الفكري، وعلاقة ذلك بالوعي واللاوعي، مع بيان فوائد طرق التغلب على حالة الكف الفكري. وتأتي الدراسة الميدانية التي تمت على مجموعة من المعماريين لبيان طرق التغلب على حالة الكف الفكري لديهم في الجزء الرابع. وأخيراً يختتم البحث بالخلاصة وتحتوي على أهم النتائج.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
مجلة كلية الهندسة، جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
المجلد 32، العدد4،
Research Year
2004

الوقف والنظرية المعمارية - صياغة معاصرة

Research Abstract
العلاقة بين الوقف وحركة العمارة والعمران في المدينة الإسلامية علاقة قديمة وفاعلة، لعب فيها الوقف دوراً مهماً في تحقيق بيئة عمرانية سليمة وفرت احتياجات المستخدمين بدرجة عالية من الكفاءة. إلا أن الملاحظ في العصر الحالي وجود قصور في المباني ذات الاستخدام العام؛ يتمثل في قلة هذه المباني، بجانب سوء الحالة المعمارية لبعض الموجود منها؛ بسبب قلة الموارد التي يمكن الصرف منها على إنشاء هذه المباني وصيانتها. ويرى البحث أن إحياء الوقف من شأنه أن يؤدي دوراً في إنشاء وتحسين وظيفة المباني العامة والحفاظ على كيانها المعماري (المادي والجمالي). لذا فإن هذا البحث يحاول توضيح العلاقة التاريخية بين الوقف والنظرية المعمارية (بكونها شاملة لجوانب معمارية عديدة)، وبيان الكيفية التي قام بها الوقف بدوره الفاعل في تحقيق الجوانب المختلفة للنظرية المعمارية والحفاظ على الكيان المعماري للمباني الموقوفة وبالتالي تحقيق بيئة عمرانية سليمة. ومن ثم يحاول البحث طرح الصياغة المعاصرة التي يمكن من خلالها عرض بعض الأسس التي تساهم في إعادة إحياء دور الوقف في مجال العمارة من خلال إحياء دوره في تحقيق مختلف جوانب الحياة ويعرض البحث للطرح الكويتي المسمى بصناديق الوقف. ويتم تحقيق أهداف الدراسة من خلال دراسة العلاقة بين القيم التي ينطوي عليها الوقف وبين مكونات العمارة للنظرية المعمارية، ليكون إحياء الوقف شاملاً كل هذه المكونات.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
مجلة أوقاف، الأمانة العامة للأوقاف، الكويت
Research Rank
1
Research Vol
العدد 8
Research Year
2005

الإلهام في العمارة - رؤية للتبسيط والفهم

Research Abstract
رغم اختلاف الباحثين والدارسين في مجال علم النفس حول دور الإلهام في التفكير الإبداعي، إلا أن هناك إشارات واضحة للدور الذي يمكن أن يلعبه. كما تباينت الرؤى حول ماهية الإلهام وعلاقته بالذات الشخصية والظروف المحيطة بها، غير أن أقربها للفهم والدراسة تلك الرؤية التي ترجع الإلهام إلى مؤثرات خارجية تؤثر في الفرد أو بمعنى آخر تلهمه، وهي ما تسمى بالرؤية الواقعية. هذا بجانب أن الباحث حول هذا الموضوع في مجال العمارة يجد غياب الدراسات التي تتناول الإلهام في الفكر المعماري، والموجود ليس إلا بعض الإشارات البسيطة حول الإلهام ودوره في الوصول إلى الفكرة المبتكرة، جاءت في كتابات بعض رواد العمارة والمنظرين المحللين للفكر المعماري. ورغم ندرة المعلومات في هذا الجانب إلا أنه يمكن اتخاذ القليل المتوفر منها كبداية لطريق البحث العملي في هذا المجال الذي يتسم بالصعوبة من جانبين؛ أولهما صعوبة البحث في موضوع الإلهام في الأصل، وثانيهما صعوبة البحث في ربطه بمجال العمارة والفكر المعماري الذي يتسم بالتعقيد والتشابك أيضاً. ولهذا يتخذ البحث من الرؤية الواقعية المطروحة من قبل بعض علماء النفس أساساً لهذه الدراسة في محاولة للتعرف على المنابع التي يستقي منها المعماري أفكاره الجديدة، والكيفية التي يستهلم بها رؤاه الفكرية، بجانب إلقاء الضوء على دور الإلهام في الفكر المعماري الإبداعي، وهي ما تمثل في نفس الوقت أبعاداً لإشكالية الدراسة في هذا البحث. ولهذا تنقسم هذه الدراسة إلى أربعة أجزاء؛ يضم الجزء الأول المدخل التمهيدي حول ماهية الإلهام والرؤى المختلفة المطروحة حوله. ويحتوي الجزء الثاني على الدراسات السابقة في مجال هذا البحث وأبعاد الإشكالية البحثية. بينما تأتي المنهجية البحثية والدراسة في الجزء الثالث. ويختتم البحث بالخلاصة في جزئه الرابع.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
مجلة جامعة الملك سعود، فرع العمارة والتخطيط، الرياض
Research Rank
2
Research Vol
المجلد 19(أ)
Research Year
2005

تنمية قدرة الطلاقة الفكرية في مراحل توليد الأفكار المعمارية (دراسة تجريبية على طلاب التعليم المعماري بجامعة الملك سعود)

Research Abstract
تعد "الطلاقة الفكرية" أو ما يسمى في مجال العمارة بقدرة المعماري على تقديم عدد أكبر من بدائل الحلول والأفكار للمشكلات التصميمية، من أهم القدرات الإبداعية في عملية التصميم المعماري. إلا أن هناك ثمة مشكلة يعاني منها بعض طلاب التعليم المعماري أثناء المراحل الفكرية لتوليد الأفكار التصميمية، تتمثل في عدم قدرتهم على إنتاج أكبر عدد ممكن من الأفكار للمشكلة التصميمية الواحدة، ويرجع السبب الرئيسي لذلك في عدم تضمين مقررات التعليم المعماري لبرامج تختص بتنمية القدرات الفكرية الخاصة بعملية الإبداع المعماري ومنها قدرة الطلاقة الفكرية. تفترض هذه الدراسة أنه بالإمكان التوصل إلى صياغة لبرنامج تدريبي يعمل على تحسين مستوى قدرة الطلاقة الفكرية لدى طلاب التعليم المعماري في مراحل توليد الأفكار المعمارية. وقد قامت هذه الدراسة بتصميم برنامج تدريبي يعمل على تنمية قدرة الطلاقة الفكرية في مراحل توليد الأفكار المعمارية، يشمل البرنامج عدد 10 جلسات تدريب، زمن كل جلسة 30 دقيقة، بإجمالي وقت قدره 5 ساعات تدريب. وتم تطبيق هذا البرنامج على عينة من طلاب التعليم المعماري بجامعة الملك سعود بالرياض (المجموعة التجريبية)، كما تم مقارنة النتائج مع عينة أخرى من الطلاب في نفس المستوى الدراسي (المجموعة الضابطة). وتم قياس النتائج من خلال أداء الطلاب على اختبار قياس صمم خصيصاً لهذه الدراسة، يحتوي على 16 تمريناً استنبطت من أنشطة عملية التصميم المعماري، وأمكن به قياس قدرة الطلاب على توليد أكبر عدد ممكن من بدائل الحلول والأفكار لمشكلات تصميمية بسيطة. وقد أظهرت نتائج التحليل الإحصائي أن هناك فروقاً إحصائية دالة بين أداء طلاب المجموعة التجريبية قبل وبعد تلقي البرنامج التدريبي، وكانت هذه الفروق في عدد 14 تمريناً من أصل 16 تمريناً لصالح المجموعة التجريبية في الأداء على اختبار القياس بعد تلقي البرنامج التدريبي. كما أظهرت النتائج فروقاً إحصائية دالة بين أداء طلاب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في كل التمارين لصالح المجموعة التجريبية في الأداء على اختبار القياس بعد انتهاء التجربة. مما يدل على نجاح التجربة وإمكانية تنمية قدرة الطلاقة الفكرية في مراحل توليد الأفكار المعمارية من خلال وسائل وتقنيات خاصة، منها البرنامج التدريبي المقترح في هذه الدراسة.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
مجلة كلية الهندسة، جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
المجلد 33، العدد5
Research Year
2005

المدى الزمني لبقاء المعلومات في ذاكرة طلاب العمارة (دراسة تطبيقية على طلاب مقرر نظريات العمارة بجامعة الملك سعود)

Research Abstract
يهدف البحث إلى التعرف على دور الذاكرة في عملية التعليم المعماري، والتعرف على المدى الزمني الذي تبقى فيه المعلومات (الصور – المكتوبة) في ذاكرة الطلاب، ومحاولة الكشف عن سبب عدم تطبيق الطلاب للمعلومات التي تقدم لهم (في مقررات نظريات العمارة) أثناء التفكير في التصميم المعماري. ومن ثم معرفة أي نوع المعلومات المناسب أكثر لتقديم المعرفة للطلاب في مقررات نظريات العمارة، هل المعلومات التي في شكل صور أو المعلومات المكتوبة وتعرض إما بشكل مرئي أو إلقائي؟ تم إجراء البحث من خلال المنهج التطبيقي، حيث أجريت مجموعة من التجارب على عينة من طلاب مقرري نظريات العمارة(1)، ونظريات العمارة (2)، بكلية العمارة والتخطيط جامعة الملك سعود بالرياض. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة؛ أن المعلومات التي تقدم للطلاب في مقررات نظريات العمارة سواء كانت صوراً مرئية أو مكتوبة ومعروضة بشكل مرئي أو إلقائي فإنها تتعرض للنسيان مع الوقت، مما يفسر سبب عدم تطبيق المعلومات التي يتلقاها الطلاب في التصميم المعماري. بالإضافة إلى أن أنسب المعلومات التي تقدم لهم هي بالترتيب؛ الصور المرئية، ثم المعلومات المعروضة بشكل مرئي، ثم المعلومات التي تلقن لهم بشكل لفظي.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
مجلة العلوم الهندسية، كلية الهندسة، جامعة المنوفية
Research Rank
2
Research Vol
المجلد 30، العدد2
Research Year
2007

Architectural space from modernism to deconstruction: A critical overview‏

Research Abstract

تظهر إشكالية هذا البحث في جدلية الخلاف القائم حول توجهات عمارة التفكيك، والسؤال الرئيسي الذي يدور حوله الخلاف، هل قدمت عمارة التفكيك جديداً عما قدمته عمارة الحداثة فيما يخص الفراغ المعماري؟ يحاول البحث الإجابة على هذا التساؤل من خلال المقارنة بين الفراغ المعماري في فكر وأعمال كل من؛ المعماري "فرانك أوين جيري" ممثلاً لعمارة التفكيك، والمعماري "ميس فان درروه" ممثلاً لعمارة الحداثة. لذا فإن منهج البحث يعرض الرؤية النقدية من خلال المنهج التحليلي المقارن للفراغ المعماري في عمارة الحداثة وعمارة التفكيك. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة؛ أن الفراغات المعمارية لعمارة التفكيك تختلف جذرياً عن عمارة الحداثة في المحددات والهيئة، وفي الهيئات المعمارية للمباني المغلفة لهذه الفراغات. كما أن لب التغير في فراغات عمارة التفكيك إنما جاء من خلال إحداث تغييرات جذرية في محددات الفراغ المعماري وأسلوب تصميمه وهيئته المعمارية الداخلية والخارجية، واختبار أشكال معمارية جديدة لا تستند إلى قواعد معروفة، بجانب نجاحها في تحقيق استثارة فكر المشاهد وجذب انتباهه أثناء تجوله في الفراغ من خلال المناظر الجميلة والمتغيرة التي يمكنه مشاهدتها، وكأنما تحقيق، وبأسلوب مختلف، لفكرة العلاقة بين الفراغ والزمن.

Research Authors
Nouby Mohammed Hassan Abd Al-Rahim
Research Journal
مجلة كلية الهندسة، جامعة أسيوط
Research Rank
2
Research Vol
المجلد 35، العدد3
Research Year
2007
Subscribe to