Skip to main content

السَّقَاية كمورد عام لمياه الشرب – دراسة آثارية للمصطلح الوظيفى والتكوين المعمارى فى ضوء سقاية مكتشفة حديثاً بمدينة أسيوط – مصر – من العصر العثمانى.

Research Department
Research Journal
المؤتمر العالمى الأول للعمارة والفنون الإسلامية – الماضى والحاضر والمستقبل – نظمته رابطة العالم الإسلامى بجامعة القاهرة فى الفترة من 27-29 أكتوبر 2007م
Research Year
2009

تطور مبدأ الاستدلالال في المنطق الهندي

Research Abstract
شهدت معظم كتابات مؤرخي المنطق في أواخر القرن التاسع عشر اهتماماً كبيراً بالمنطق الهندي ؛ إذ أدرك هؤلاء المؤرخون أن الهنود القدماء ، قد قدموا أفكاراً منطقية لا تقل أصالة عما قدمه "أرسطو" في نظريته المنطقية ، وأنه إذا كان المنطق الأرسطى قد تمثلته أوربا الغربية والشرقية، ومناطقة العرب والمسيحية فيما بعد ؛ فإن المنطق الهندي قد انتشر في الصين واليابان ومنغوليا وسيلان واندونيسيا( ) . ومن أهم تلك الأفكار على سبيل المثال لا الحصر: مبدأ الاستدلال ، حيث عرف الهنود الاستدلال من خلال الكلمة السنسكريتية Anumana والتي تعنى الانتقال من قضية إلى قضية أخرى تلزم عنها بمقتضى القواعد والقوانين المنطقية ؛ وتسمى القضية التي نبدأ منها بالمقدمة ، وتسمى القضية اللازمة عنها بالنتيجة . وهذا الانتقال إما أن يكون من العام إلى الخاص أو من العام إلى العام ، وهذا ما يسمى بالاستنباط وهو مباشر وغير مباشر، ويشتمل غير المباشر منه على القياس الذي ننتقل من خلاله من قضايا مسلم بها إلى قضية أخرى ، صدقها يلزم بالضرورة عن صدق القضايا المسلم بها، وهو يطلق عليه في اللغة السنسكريتية Nyaya ، وهـو انتقـال من العـام إلـى الخـاص . وإمـا أن ينتــقل الاستـدلال من نفـى المقـدمـة كمبــدأ عـام أو فـرض إلـى نتيجة جزئية غير مقبولة أو مستحيلة مما يبرهن على صدق المقدمة. وهذا ما يسمى فى اللغة السنسكريتية Tarka , أى برهان الخلف أو الرد إلى المستحيل أو الدحض أو التفنيد بالخلف .
Research Department
Research Journal
مجلة كلية الآداب جامعةاسيوط
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
مجلة كلية الآداب جامعة اسيوط
Research Rank
2
Research Year
2004

المغايرة النسقية في التحليلات الأولي الأرسطية

Research Abstract
عندما وضع أرسطو تصنيفه للعلوم ميز بين ما كان منها علماً نظرياً غايته المعرفة كالفيزيقيا والرياضيات والفلسفة الأولي ، وما كان منها عملياً غايته السلوك مثل الأخلاق والسياسة ، وما كان منها إنتاجيا غايته إنتاج شئ جميل أو مفيد ، مثل فن الشعر . أما المنطق فلم يذكره ضمن هذه العلوم . ولعل السبب في عدم اعتباره علماً من العلوم ، هو أن موضوعه أوسع من أي منها . لأنه يدرس التفكير الذي يستخدم فيها جميعاً ، بل يدرس أيضاً التفكير الذي لا يدخل في نطاق العلم ، كالتفكير الشائع عند جمهور الناس ، والذي يستخدم في البلاغة ، وكذلك يقدم المنطق القواعد التي تجنب الإنسان الخطأ وترشده إلي الصواب . ومن هنا فقد عُد المنطق عند أرسطو مقدمة للعلوم تساعد علي التفكير السليم (1) . ويقال عن أرسطو أنه الواضع الحقيقي لعلم المنطق ؛ حيث كان له العديد من المؤلفات المنطقية التي جمعها تلاميذه وشراحه ، وأطلقوا عليها أسم " الاورجانون organum ( أي الأداة أو الآلة) ، وظل هذا الاورجانون المنهج الوحيد للتفكير حتي مطلع العصور الحديثة (2).
Research Department
Research Journal
مجلة كلية الآداب بالمنيا
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
جامعة المنيا
Research Rank
2
Research Year
2008

المنطق متعدد القيم عند لوكاشِيفتش

Research Abstract
حين صاغ أرسطو (384-322ق م ) ما يعرف بقانون الثالث المرفوع أو الوسط الممتنع Law of excluded Middle في كتابه "العبارة " ، أكد على أن : " كل القضايا سواء كانت موجبة أو سالبة إما أن تكون صادقة أو كاذبة ، وكل محمول إما ينتمي إلي موضوع أو لا ينتمي . فكل محمول لابد من أن يثُبت لموضوع أو أن ينفي عنه، فتكون لدينا قضايا إما موجبة وإما سالبة، أو تكون إما صادقة وإما كاذبة " (1)
Research Department
Research Journal
مطبعة القاهرة
Research Member
Research Pages
75
Research Publisher
مطبعة القاهرة
Research Rank
2
Research Year
2004

النسق الاستنباطي في المنطق الميجاري - الرواقي

Research Abstract
ينبغي بادي ذى بدء ، قبـل أن نعـرض لإرهاصات النسق الاستنباطى فى المنطق الميجارى – الرواقى ، أن نعـرف أولاً ما المقصــود بالنسـق الاستنباطي Deductive system ؟ المقصود بالنسق الاستنباطى ، هو أن يحوى العلم – ذو الطبيعة الصورية مجموعة محددة من اللامعرفاتundefinables والتعريفات Definition والبديهيات Axioms توضع صريحة منذ البدء ؛ حيث نسلم بصحتها دون برهان ، وتستنبط منها قضايا أخرى هي نظريات ذلك العلم ( ) . ولقد عبر العالم المنطقى " الفرد تارسكى " Alfred Tarski عن كل ذلك إجمالاً بقوله : إننا حين نشرع فى تكوين نسق استنباطى لمبحث معين " علينا أن نبدأ بمجموعة محددة من المصطلحات أو الحدود الأولية Primitive terms أو الحدود اللامعرفة Unedfined ، نقبلها بدون شرح أو تعريف …. وعلينا نتبنى مبدأ مؤداه وهو ألا نستخدم فى النسق مصطلحاً آخر دون أن يكون معناه قد حدد مسبقاً بواسطة هذه الحدود الأولية غير المعرفة ، وبواسطة مصطلحات التى شرحت معانيها من قبل بهذه الحدود ، وتسمى هذه المصطلحات التى حددت معانيها بالحدود المعرفة ، وتسمى عملية الشرح بالتعريف ، وتسمى العبارات الشارحة بالتعريفات…. وعلينا أن نسلم ثانياً بمجموعة من القضايا التى نقبلها كحقائق دون أن نقيم دليلاً أو برهاناً على صدقها ومشروعيتها ، وتسمى هذه القضايا بالقضايا الأولية ، وبالبديهيات وبالمصادرات Postulates ، وتسمى أيضاً باللامبرهنات indomonstrable … وعلينا ألا نقبل أى قضية أخرى على أنها صادقة إلا إذا استطعنا أن نقيم دليلاً على صدقها ومشروعيتها بواسطة التعريفات والمسلمات والبديهيات وقضايا النسق التى سبق أن تقرر صدقها وتبررت مشروعيتها ، مما يسمى بالقضايا المبرهن عليها theorm أو المبرهنات ، وتسمى العملية التى يتقرر بها صدق هذه القضايا بـ ( البرهان ) ، وتسمى عملية إقامة صدق قضية على قضايا أخرى صادقة بالاستنتاج أو الاشتقاق . كما تسمى القضايا التى نتوصل إليها على هذا النحو بالقضايا المستنتجة أو المشتقة من قضايا غيرها أو التى تعتبر نتيجة تلزم عنها . ويسمى المنهج الذي يتبع في إقامة مبحث معين وفقاً للقوانين التى ذكرناها من قبل بالمنهج الاستنباطى ( ) .
Research Department
Research Journal
مجلة كلية الآداب جامعة اسيوط
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
كلية الآداب جامعة اسيوط
Research Rank
2
Research Year
1997

تطور العلاقة بين المنطق الأرسطي والنحو العربي

Research Abstract
تعد قضية العلاقة بين المنطق والنحو من أدق موضوعات فلسفة اللغة وأصعبها تناولاً ، ويهتم بها المناطقة والفلاسفة والنحاة منذ أقدم العصور ، بل ومن قبل أن يصيغ أرسطو المنطق ويضع قواعده ، فلقد نشأ المنطق مرتبطاً بالجدل الفكري والنحوي الذي ساد القرن الخامس وشطراً من القرن الرابع قبل الميلاد عند كل من المدرسة الأيلية وجماعة السوفسطائيين ، وليس أدل علي ذلك من أن أعمال السوفسطائيين الخاصة بالنحو قد حملت في ثناياها بذورا منطقية أكيدة ، فقد أرجعوا التصور( المعني ) إلي اللفظ مما يسر لهم أن يجعلوا من الجدل وسيلة للانتصار علي الخصم ، ومعني هذا أن السوفسطائيين قد بحثوا في النحو فأدي بهم إلي المنطق ( ) .
Research Department
Research Journal
مجلة الآداب جامعة اسيوط
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
مجلة الآداب جامعة اسيوط
Research Rank
2
Research Year
1999

مبدأ اللايقين عند فيرنر هيزنبرج بين ذاتية كوبنهاجن وموضوعية أينشتين

Research Abstract
استطاعت الفيزياء الكلاسيكية أن تسيطر علي الفكر العلمي ما يقرب من ثلاثة قرون - وقد حققت ذلك عن طريق منهج ثلاثي الخطوات ، يجسد منطق التفكير في ذلك العصر ، وهو الإيمان الشديد بالعقل ، وقدرته علي أن يحيط بكل ما في الكون علماً . والأهم هو الاعتقاد بأن قوانين الطبيعة ليست اكتشافاً لما هو موجود من قبل ، بل هي نتاج لعبقرية العقل الذي يفرض مبادئه علي الطبيعة :- الخطوة الأولي هي تبسيط الطبيعة ذهنياً بحيث تكون قابلة للتصور ، أما الخطوة الثانية فهي استخلاص النتائج اللازمة عن النظام التصوري ، ثم إجراء التقريبات والتعديلات التي تكفل الاقتراب من الواقع التجريبي , أما الخطوة الثالثة ، فيتم التحقق من أن التعديلات السابقة قد أدت إلي توافق النتائج مع المشاهدات . ومما هو جدير بالملاحظة ، أن المفاهيم الرياضية التي ابتدعتها هذه الفيزياء لم يكن الهدف منها التعبير عن المعطيات التجريبية ، بل إعطاء النظرية العلمية قوة تفسيرية أكبر . والنجاح الذي أصابته أوهم الكثيرين أن هذه النظريات تصور الواقع تصويراً حقيقياً وبطريقة أولية سابقة علي التجربة ( ).
Research Department
Research Journal
الوفاق
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
الوفاق
Research Rank
2
Research Year
2010

مفهوم الصدق عند ألفريد تارسكي

Research Abstract
يعد مفهوم الصدق Truth واحداً من المفاهيم الأساسية التي عني الفلاسفة بالنظر فيها طوال تاريخ الفلسفة ، وليس الاهتمام بالصدق وقفاً علي الفلاسفة ، بل هو الشغل الشاغل لغيرهم من العلماء والمفكرين في شتي فروع المعرفة . علي أن عناية الفلاسفة بالصدق زادت في وقتنا الحالي زيادة بالغة جعلت مفهوم الصدق يحتل موضع الصدارة بين مفاهيم الفلسفة المعاصرة ، وليس أدل علي ذلك من أنه يكاد يتعذر عليك أن تجد فيلسوفاً معاصراً لم يخصه ببحث ولم يسهم فيه برأي . وتأتي أهمية هذا المفهوم – شأنه في ذلك شان مفهوم المعني – من أن وجهات النظر المتباينة والمتنافسة في كثير من المسائل الفلسفية الأخري هي بمثابة انعكاس لاعتقادات مختلفة حول هذا المفهوم . وإذا كانت مشكلة الصدق تؤثر تأثيراً واضحاً في مشكلات الفلسفة الأخري ، فإنها تتأثر بها كذلك ، بل وتتطور معها إن أصابها شئ من التطور والتجديد (1).
Research Department
Research Journal
الوفاق
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
الوفاق
Research Rank
2
Research Year
2010

فندق ابن حيون المريني المعروف بفندق التطوانيين بمدينة فاس- دراسة آثارية معمارية

Research Department
Research Journal
محلة كلية الاثار بقنا
Research Pages
73-123
Research Publisher
جامعة جنوب الوادي
Research Rank
2
Research Vol
العدد الرابع
Research Year
2009
Subscribe to