تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

من قلب الصناعة إلى عبق التاريخ: طلاب برنامج المساحة والخرائط بكلية الآداب يختتمون رحلتهم الميدانية لشركة النصر لتكرير البترول ومتحف السويس القومي

من قلب الصناعة إلى عبق التاريخ:
طلاب برنامج المساحة والخرائط بكلية الآداب يختتمون رحلتهم الميدانية لشركة النصر لتكرير البترول ومتحف السويس القومي
كتبت:د.هند حسانين
برعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط وا.د/احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب .
اختتم طلاب برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب – جامعة أسيوط، رحلتهم العلمية الميدانية إلى محافظة السويس بجولة تعليمية مثمرة في شركة النصر لتكرير البترول، ومتحف السويس القومي وذلك في إطار سعي البرنامج لربط الطلاب بالتطبيقات العملية لتخصصهم، وتعريفهم بدور نظم المعلومات الجغرافية والخرائط في دعم الصناعات الحيوية مثل قطاع البترول.
حيث استقبل المهندس محمد عبد الله رئيس مجلس إدارة شركة النصر لتكرير البترول الوفد الطلابي برئاسة الدكتور/ خالد بدرة منسق برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات والدكتور /عصام عادل منسق الجودة بالبرنامج والدكتور/هناء رفعت منسق الامتحانات بالبرنامج والدكتور / أفنان عبد الرؤوف منسق الإرشاد الأكاديمى للبرنامج والدكتور محمود مسعود. حيث قدّم مسؤولو الشركة شرحًا وافيًا عن طبيعة عمل المنشأة، مراحل تكرير البترول، وأنظمة المراقبة والتحكم الحديثة المستخدمة في التشغيل، مشيرين إلى الدور المحوري الذي تلعبه الخرائط الرقمية، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والمسح الجوي في إدارة البنية التحتية للمنشآت البترولية وتوثيق الأصول.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لجهود كلية الآداب – جامعة أسيوط في تطوير برامجها الأكاديمية وفق متطلبات سوق العمل، وتعزيز الشراكات مع القطاعات الصناعية والخدمية في مختلف أنحاء الجمهورية.
كما تضمن البرنامج زيارة ميدانية إلى مركز التدريب التابع للشركة، حيث اطّلع الطلاب على الإمكانيات التدريبية المتطورة التي يوفرها المركز للمهندسين والفنيين، بما في ذلك الأنظمة الرقمية الحديثة وورش العمل المتخصصة، التي تُعدهم للاندماج الفعّال في سوق العمل، وفق أعلى المعايير المهنية والفنية.
وأعرب الطلاب عن بالغ استفادتهم من الزيارة، مؤكدين أن التجربة عزّزت فهمهم العملي لمفاهيم تعلموها أكاديميًا، وفتحت أمامهم نافذة على توظيف تخصصهم في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة والصناعة، لا سيما في مجالات الملاحة الجغرافية، التخطيط الحضري، وإدارة المخاطر البيئية.
ثم توجه الوفد الطلابيّ لزيارة متحف السويس القومي واستمع الطلاب خلال الزيارة الي شرح تفصيلي من مرشدي المتحف حول مقتنياته التي توثّق تاريخ مدينة السويس عبر العصور، بدءً من العصور الفرعونية، مرورًا بالعصر الإسلامي، وحتى العصر الحديث، مع تسليط الضوء على أدوار المدينة في قضايا النضال الوطني، لا سيما عدوان 1956 وحرب أكتوبر المجيدة.
وأعرب الطلاب عن إعجابهم بالتصميم المعماري الفريد للمتحف، والمعروضات الغنية التي تجسد هوية السويس الحضارية والعسكرية.
يُذكر أن الزيارة الميدانية إلى محافظة السويس تأتي ضمن خطة تدريبية شاملة ينظمها البرنامج خلال الفصل الدراسي الحالي، وتشمل زيارات ميدانية إلى جهات حكومية ذات صلة بتطبيقات المساحة ونظم المعلومات الجغرافية، ومواقع لوجستية واستراتيجية في محافظة السويس، في إطار سعي جامعة أسيوط إلى تطوير مناهجها وتعزيز شراكاتها مع مؤسسات الدولة الرائدة والسعي لتعزيز التعليم القائم على الخبرة الميدانية، وتوسيع آفاق الطلاب خارج أسوار الجامعة.

من الميدان إلى ديوان المحافظة: طلاب المساحة والخرائط بكلية الآداب يعرضون مشروعاتهم الجغرافية أمام محافظ السويس في فعاليات رحلتهم العلمية

من الميدان إلى ديوان المحافظة: طلاب المساحة والخرائط بكلية الآداب يعرضون مشروعاتهم الجغرافية أمام محافظ السويس في فعاليات رحلتهم العلمية
كتبت:د.هند حسانين
برعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط وا.د/احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب تتوالى فعاليّات اليوم الثالث من الرحلة العلمية التي ينظمها برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب إلى محافظة السويس حيث دعا اللواء أ.ح الدكتور/. طارق حامد الشاذلي، محافظ السويس وفد كلية الآداب للقائه بقاعة الاجتماعات الكبرى بديوان عام المحافظة لمناقشة النتائج النهائية للدراسة الميدانية والمشروعات التطبيقية التي أعدها الطلاب خلال زيارتهم لمحافظة السويس خلال الأيام الماضية ضمن مبادرة تعاون مجتمعي بين الجامعة والمحافظة.
جاء ذلك بحضور الدكتور/ خالد بدرة منسق برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات والدكتور /عصام عادل منسق الجودة بالبرنامج والدكتور/هناء رفعت منسق الامتحانات بالبرنامج والدكتور / أفنان عبد الرؤوف منسق الإرشاد الأكاديمى للبرنامج والدكتور محمود مسعود. وكذلك الدكتور عبدالله رمضان نائب المحافظ، واللواء عارف البركاوي السكرتير العام المساعد للمحافظة، واللواء محمود حسنين رئيس شركة السويس للتنمية العمرانية و الدكتور محمد مازن عميد كلية الآداب بجامعة السويس والدكتور أشرف ابو الفتوح رئيس قسم الجغرافيا و المساحة بكلية آداب جامعة السويس، ورؤساء الأحياء والقيادات التنفيذية.
وخلال اللقاء، إستعرض الطلاب مجموعة من المشروعات الحديثة شملت مشروع جمع ونقل النفايات باستخدام تقنيات الجيوماتكس و مشروع إدارة النفايات داخل محافظة السويس و مشروع رصد التغيرات الساحلية والنمو العمراني بالمحافظة و مشروع استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تقييم خطورة الطرق داخل السويس.
وأعرب المحافظ عن إعجابه البالغ بمستوى التحضير العلمي والاحترافية التي ظهر بها الطلاب، مؤكدًا أن "التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والمحافظات يُعدّ ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وخصوصًا في مجالات التخطيط العمراني والسياحة التراثية ، مبديًا استعداد المحافظة لتبني توصيات المشروعات الطلابية ودراستها لاحقًا بالتنسيق مع الجهات المعنية.
من جانبه، أعرب الدكتور مجدي علوان عميد الكلية عن شكره لمحافظ السويس على دعمه اللامحدود للرحلة، مؤكدًا أن هذه التجربة الميدانية المتكاملة تمثل نموذجًا مثاليًا للتعلم القائم على المشروعات، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الأكاديميين والمجتمع المحلي.
وفي كلمته، أكد الدكتور خالد بدرة، منسق البرنامج والمشرف العام على الرحلة العلمية، أن هذه المشاريع تمثل نموذجًا للتطبيق العملي لتقنيات الجيوماتكس في خدمة المجتمع ودعم التنمية الإدارية، مشيدًا بالتعاون المثمر مع محافظة السويس.
كما قدمت الدكتورة أفنان عبد الرؤوف، منسق الإرشاد الأكاديمي وأستاذ مادة الدراسة الميدانية، شرحًا تفصيليًا لأهداف المشروعات، موضحة أن الهدف الرئيسي منها هو تدريب الطلاب على تحليل الواقع الميداني وتقديم حلول مبنية على بيانات دقيقة وتقنيات جغرافية حديثة، مؤكدة استمرار التعاون والتدريب بين الجامعة والمحافظة.
وفي ختام اللقاء كرّم محافظ السويس الطلاب المشاركين، إضافة إلى أعضاء هيئة التدريس والمعيدين المشرفين على الرحلة، بتسليمهم دروعًا تقديرية وهدايا تذكارية تحمل رموز المحافظة، تقديرًا لجهودهم العلمية والوطنية، ولدورهم في إبراز القيمة التاريخية والجغرافية لمناطق السويس.

كلية الآداب تُضيء مهرجان «ستايل» بلمسة تراثية: طلابها يُحيون الفنون الشعبية بروح أصيلة وعروض تجسد الهوية الثقافية المصرية

كلية الآداب تُضيء مهرجان «ستايل» بلمسة تراثية: طلابها يُحيون الفنون الشعبية بروح أصيلة وعروض تجسد الهوية الثقافية المصرية
كتبت:د.هند حسانين 
في خطوة تعكس حرصها على دعم الحراك الثقافي والفني وتنمية الوعي بالتراث الشعبي، شاركت كلية الآداب في مهرجان "ستايل"  للفنون الشعبية الذي تنظمه جامعة أسيوط تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، والدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية  لشئون التعليم والطلاب.
وجاءت مشاركة كلية الآداب من خلال ثلاث عروض فنية تمثل نماذج من الفنون الشعبية المصرية الأصيلة وهي السبوع النوبي (من العادات والتقاليد) والكف (من البيئة) وفوانيس رمضان (من وحي المصمم ) والذي قدمه فريق من طلاب الكلية المتميزين في فرق الفنون الشعبية بالجامعة، بملابس تراثية تعكس الهوية الثقافية للمنطقة.وبإشراف الدكتورة نجلاء حسين منسق الأنشطة الطلابية بالكلية والدكتورة يمنى عاطف مستشار اللجنة الفنية والاستاذ علاء عمران مدير رعاية الشباب والاستاذة سمية نصر الدين مسئول النشاط ومن تصميم اسلام زيان وتدريب حسام الدين حسن،موسيقي احمد عبد الظاهر،ملابس وديكور ابراهيم حسن.
وأكد الدكتور مجدي علوان عميد الكلية، أن مشاركة الكلية في مهرجان ستايل تمثل لمسة فنية مميزة وإضافة حقيقية وتساعد  الطلاب وتمكنهم من لعب دور فاعل في الحفاظ على التراث غير المادي وتقديمه بأساليب عصرية جذابة.
كما أشاد سيادته بجهد الطلاب والإشراف الأكاديمي والإداري للاستعداد والمشاركة في هذه الفعالية على مدار أسابيع، مما يعكس روح الانتماء والابتكار التي تميز طلاب كلية الآداب.
يُذكر أن مهرجان "ستايل" يهدف إلى إحياء الفنون الشعبية المصرية، وتقديمها بقالب فني عصري يجذب الأجيال الجديدة، كما يُعد منصة لتبادل الخبرات بين طلاب الجامعات المصرية في مجالات التراث والفنون، ويستمر على مدار عدة أيام بمشاركة واسعة من كليات ومعاهد جامعة أسيوط.

عيون موسي تحت العدسة الجغرافية: طلاب برنامج المساحة والخرائط بكلية الآداب يستكملون فعاليات رحلتهم العلمية بتحليل ميداني متعمق

عيون موسي تحت العدسة الجغرافية: طلاب برنامج المساحة والخرائط بكلية الآداب يستكملون فعاليات رحلتهم العلمية بتحليل ميداني متعمق
كتبت:د.هند حسانين
لليوم الثاني على التوالي وفي إطار تعزيز الجانب التطبيقي وربط المعرفة الأكاديمية بالواقع الميداني، استكمل طلاب برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب فعاليات رحلتهم العلمية إلى منطقة عيون موسي السياحي العسكري بمحافظة السويس، وبرعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط وا.د/احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
ومن الجدير بالذكر ان هذا المزار يمثل احد مواقع الجيش الاسرائيلي الحصينة التي أقامها على طول خط قناة السويس أثناء احتلاله لشبه جزيرة سيناء والتي اقتحمتها القوات المسلحة المصرية خلال حرب اكتوبر المجيدة.
كما انها معروفة بتنوعها البيئي وطبيعتها الجيولوجية الفريدة، إضافة إلى النقاط الحصينة التي تحمل شواهد تاريخية من العصور الحديثة، وتحديدًا من حرب أكتوبر 1973.
هدفت الجولة العلمية للطلاب دراسة الخصائص الجغرافية والتاريخية والدفاعية لتلك المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية تحت إشراف الدكتور/ خالد بدرة منسق برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات والدكتور /عصام عادل منسق الجودة بالبرنامج والدكتور/هناء رفعت منسق الامتحانات بالبرنامج والدكتور / أفنان عبد الرؤوف منسق الإرشاد الأكاديمى للبرنامج والدكتور محمود مسعود والاستاذ محمود جاد والاستاذة أمنية رمضان.
وبنهاية الجولة تم عُقد سمينار علمي مساءً بقاعة المناقشات حيث قدّم الطلاب عروضًا مرئية وتحليلات مبدئية للبيانات المكانية التي جمعوها للمواقع بالإضافة إلى صور الأقمار الصناعية والخرائط الرقمية التي تم تحليلها عبر برامج نظم المعلومات الجغرافية (GIS).
ومن جانبه أشار الدكتور مجدي علوان عميد الكلية إلى أن الرحلة تُعد جزءًا أصيلًا من منهج البرنامج، وتهدف إلى تمكين الطلاب من توظيف الأدوات التقنية الحديثة في فهم الظواهر الجغرافية وتوثيق المواقع التاريخية، فضلًا عن تنمية روح الفريق والعمل الميداني.
وأعرب الطلاب المشاركون عن امتنانهم للفرصة التي أتاحت لهم تطبيق ما تعلموه نظريًا في بيئة واقعية، مؤكدين أن التجربة عززت مهاراتهم في جمع البيانات المكانية، وتحليل الخرائط الطبوغرافية، وفهم البنية الدفاعية والتاريخية للمناطق التي قاموا بزياراتها .

طلاب برنامج "المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية" بكلية الآداب يُقدمون عروضًا لمشروعات تطبيقية مبتكرة تُجسّد مهاراتهم التدريبية بمحافظة السويس

طلاب برنامج "المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية" بكلية الآداب يُقدمون عروضًا لمشروعات تطبيقية مبتكرة تُجسّد مهاراتهم التدريبية بمحافظة السويس
كتبت:د.هند حسانين
في إطار حرص جامعة أسيوط وكلية الآداب علي تفعيل التعاون الأكاديمي بين مختلف الجامعات المصرية وكافة المحافظات لدعم خطط التنمية المستدامة وتعزيز روابط التعاون بين الجامعة والمجتمع المحلي، وتنمية مهارات الطلاب التطبيقية، وبرعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط وا.د/احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ، نظمت كلية الآداب رحلة علمية ميدانية لطلاب برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية (GIS) إلى مواقع استراتيجية داخل محافظة السويس، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الأكاديمي التطبيقي للعام الدراسي 2026/2025. وقد شهد اليوم الأول من الرحلة استقبالاً رسميًا من اللواء أ.ح الدكتور / طارق حامد الشاذلى محافظ السويس للدكتور/ خالد بدرة منسق برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات والدكتور /عصام عادل منسق الجودة بالبرنامج والدكتور/هناء رفعت منسق الامتحانات بالبرنامج والدكتور / أفنان عبد الرؤوف منسق الإرشاد الأكاديمى للبرنامج و بحضور الدكتور / عبدالله رمضان نائب المحافظ واللواء / عارف البركاوى السكرتير العام المساعد للمحافظة ورؤساء الأحياء والقيادات التنفيذية بالمحافظة.
وخلال اللقاء استعرض طلاب البرنامج عرضًا متكاملًا لأربع مشروعات تطبيقية رئيسية شملت:
*مشروع إدارة النفايات داخل المحافظة
*مشروع خطورة الطرق
*متابعة إنجازات مبادرة “حياة كريمة”
*مشروع رصد التغيرات الساحلية والنمو العمرانى بمحافظة السويس
وخلال الفعالية، ألقى الدكتور / خالد بدرة كلمة قدم فيها الشكر للسيد المحافظ والحضور، واكد علي أهمية توظيف التقنيات المكانية الحديثة في دعم إتخاذ القرار داخل مختلف القطاعات، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي يقوم به طلاب البرنامج في تنفيذ مشروعات تطبيقية تخدم المجتمع.
وقد أشاد اللواء أ. ح دكتور/ طارق حامد الشاذلي بمستوى الإبداع والاحترافية الذي ظهر في العروض، مُبديًا استعداد ديوان المحافظة لتبني بعض هذه المشروعات وتطبيقها في خطط التطوير المحلية، وأشار إلى أنه سيتم عقد مؤتمر أخر بحضور جميع الجهات المختصة بالمحافظة بعد إنتهاء العمل الميداني للوفد داخل محافظة السويس وذلك للإستفادة من الدراسة الميدانية ودعم الكوادر الشبابية القادرة على تقديم حلول مبتكرة للمشكلات.
من جانبه، توجه أ.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب بالشكر لمحافظ السويس على دعمه المستمر للتعليم العالي والبحث العلمي، موضحًا أن هذه الرحلة تأتي ضمن رؤية الكلية لربط المعرفة النظرية بالتطبيق الميداني، وإتاحة الفرصة للطلاب لاختبار مهاراتهم في بيئات واقعية، بما يعزز من فرص توظيفهم مستقبلًا.
ومن الجدير بالذكر أن البرنامج يُعدّ من البرامج الأكاديمية التي تقدمها كلية الآداب ويجمع بين العناصر التقنية والعلمية في مجالات الجغرافيا، والمساحة، وتحليل البيانات المكانية، ويحظى بدعم مؤسسي متزايد من جهات توظيف محلية وإقليمية.
ومن المقرر أن يستمر الطلاب خلال أيام الرحلة في زيارة مواقع حيوية بالمحافظة، لجمع بيانات ميدانية وتطبيق مهاراتهم في المسح الجغرافي وتحليل النظم المكانية.

معًا نُدرك.. معًا نُدمج: الأسرة والمجتمع الأكاديمي شركاء في تمكين التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة" ندوة تثقيفية بكلية الآداب في إطار مبادرة المبادرة الرئاسية "تمكين"

معًا نُدرك.. معًا نُدمج: الأسرة والمجتمع الأكاديمي شركاء في تمكين التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة"
ندوة تثقيفية بكلية الآداب في إطار مبادرة المبادرة الرئاسية "تمكين"
كتبت:د.هند حسانين
في إطار دعم المبادرة الرئاسية "تمكين" والتي تُعنى بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في جميع مناحي الحياة، واحتفالًا باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يوافق الثالث من ديسمبر من كل عام، و برعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس الجامعة وا.د/احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب. نظم قطاع شئون التعليم والطلاب بكلية الآداب اليوم الخميس الموافق 20 نوفمبر 2025، ندوة توعوية بعنوان "دور الأسرة والمجتمع الأكاديمي في كيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة" بالتعاون مع مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة .
حاضر الندوة الأستاذ الدكتور أمنية محمد ابراهيم مدير مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة والاستاذ الدكتور حمد الله كيلاني استاذ علم الاجتماع بالكلية والاستاذ الدكتور احمد كمال البهنساوي رئيس قسم علم النفس بالكلية.
حضر الملتقى الاستاذ الدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب. نظم قطاع شئون التعليم والأستاذ الدكتور سامح فكري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث والاستاذ الدكتور حامد مشهور وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس، والطلاب، وأشخاص من ذوي الإعاقة، في مشهد يعكس التزام الكلية بمبادئ الشمول والمساواة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور مجدي علوان أن المبادرة الرئاسية 'تمكين' تمثل نقلة نوعية في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ودورنا كمؤسسة أكاديمية أن نكون حلقة وصل فاعلة بين السياسات الوطنية والتطبيق المجتمعي، من خلال نشر الوعي، وتهيئة بيئة تعليمية دامجة، وتعزيز ثقافة الاحترام والكرامة للجميع.
كما أشار سيادته الى ان التوعية بالتعامل الصحيح مع الأشخاص ذوي الإعاقة لا تعني فقط تعلّم أساليب التواصل أو تهيئة البنية التحتية، بل تمتدّ لتصل إلى تغيير المفاهيم، وتفكيك الصور النمطية، وتعزيز احترام التنوّع كقيمة إنسانية وحضارية. وهنا، تقع على عاتقنا مسؤولية أخلاقية وأكاديمية في إدماج قضايا الإعاقة في المناهج الدراسية، عبر مساقات تخصصية أو أنشطة مجتمعية.
وشهدت فعاليات الندوة جلسات حوارية غنية تناولت عدة محاور أبرزها:
- تأثير البيئة الأسرية في بناء شخصية الفرد من ذوي الإعاقة.
- واجب المؤسسات الأكاديمية في تهيئة بيئة تعليمية شاملة.
- سبل تفعيل مبادئ المبادرة الرئاسية "تمكين" داخل الحرم الجامعي.
- أهمية التوعية المجتمعية وتفكيك الصور النمطية السلبية.
كما تناولت محاور الندوة أهمية التفاعل الإيجابي بين الأسرة والمؤسسات التعليمية، و أن التعامل مع الشخص ذي الإعاقة لا يبدأ من منطلقات شفقة أو استثناء، بل من فهم عميق لقدراته وحقوقه الإنسانية والقانونية.
ومن أبرز التوصيات التي خرجت بها الندوة:
- إطلاق برنامج تدريبي سنوي لأعضاء هيئة التدريس والطلاب حول "الإعاقة والتعامل الحضاري".
- تشكيل فريق عمل دائم داخل الكلية لدعم دمج الطلاب ذوي الإعاقة.
- التعاون مع الجهات المعنية لتطبيق معايير "تمكين" في البنية التحتية والخدمات الكلية.
- تنظيم أيام مفتوحة لعرض تجارب الأشخاص ذوي الإعاقة وقصص نجاحهم.
ويُعدّ هذا الحدث جزءًا من سلسلة فعاليات تنظمها الكلية خلال شهر نوفمبر وديسمبر تزامنًا مع اليوم العالمي للإعاقة، في مسعى جاد نحو بناء مجتمع جامعي يُقدّر التنوّع ويُعزّز المساواة.

"الشخصية الحضارية كما صاغها الإسلام "ندوة تثقيفية تعيد تعريف القيم في عصر التحديات"

"الشخصية الحضارية كما صاغها الإسلام "ندوة تثقيفية تعيد تعريف القيم في عصر التحديات"
كتبت:د.هند حسانين
من منطلق سعي كلية الآداب لنشر الوعي الثقافي والأخلاقي بين طلابها بتنظيم فعاليات وأنشطة تثقيفية تهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية السمحة وترسيخ الهوية الحضارية لدى النشء. وبرعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس الجامعة وا.د/محمد العدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/حامد مشهور وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظمت كلية الآداب ندوة تثقيفية بالتعاون مع الأزهر الشريف بعنوان "الشخصية الحضارية كما صاغها الإسلام"
قام بافتتاح فعاليات الندوة ا.د/محمد العدوي نائب رئيس الجامعة والذي بدوره اكد ان هذه الندوة تأتي تلبية لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة الاهتمام بغرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الطلاب، وتفعيل دور المؤسسات التعليمية والدينية في بناء جيل واعٍ ومتمسك بهويته، في ظل التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة. كما أعرب سيادته عن سعادته بجهود كلية الاداب بقيادة معالي العميد الاستاذ الدكتور مجدي علوان وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في دعم التعاون المثمر مع الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تُثري الحوار البنّاء بين العلماء والشباب، وتسهم في صقل الوعي الفكري والديني لدى الطلاب، داعيًا إلى مواصلة هذا التعاون في المستقبل.
حاضر الندوة نخبة من علماء الأزهر الشريف وعلي رأسهم فضيلة الدكتور محمود الهوارى الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية وفضيلة الدكتور حسن يحيى الأمين العام المساعد للجنة العليا لشئون الدعوة الإسلامية بالأزهر الشريف والدكتور الحسيني حسن حماد منسق المشاركة المجتمعية وحقوق الإنسان بفرع جامعة الأزهر بأسيوط ، تمحورت فعاليات الندوة عن مفهوم الشخصية الحضارية في الإسلام، مركّزة على القيم التي بنى عليها الإسلام شخصية الفرد والمجتمع؛ كالعدل، الرحمة، الأمانة، العلم، والتسامح، استشهادا بنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وتجارب الحضارة الإسلامية عبر العصور.
وأكد المحاضرون أن الإسلام لم يقتصر في بناء شخصيته الحضارية على الجانب العبادي فحسب، بل شمل جميع جوانب الحياة؛ الاجتماعية، الاقتصادية، السياسية، والثقافية، مما جعل الحضارة الإسلامية رائدة في نشر العلم والعدالة وحقوق الإنسان.
حضر الندوة الاستاذ الدكتور محمد أبو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والاستاذ الدكتور سامح فكري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث والأستاذ الدكتور حيدر مختار رئيس قسم الدراسات الإسلامية وعدد من السادة أعضاء هيئة التدريس والطلاب بالكلية.
ومن الجدير بالذكر أن كلية الآداب تواصل سلسلة لقاءاتها الثقافية والفكرية خلال الفصل الدراسي الحالي، بالشراكة مع مؤسسات وطنية ودينية، في إطار رسالتها الأكاديمية والمجتمعية.

"المحددات الجيوسياسية للسلوك التصويتي للمجموعة العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة " في مناقشة علمية بكلية الآداب

"المحددات الجيوسياسية للسلوك التصويتي للمجموعة العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة " في مناقشة علمية بكلية الآداب
كتبت:د.هند حسانين
تزامناً مع الانتخابات البرلمانية لمجلس النواب المصري ووسط المشهد السياسي والإعلامي العاكس لأهمية المشاركة الجماهيرية بالانتخابات البرلمانية والذي يعكس حيوية المشهد السياسي المصري وتطور آليات التمثيل البرلماني وبرعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس الجامعة وا.د/جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/سامح فكري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث ناقشت الكلية رسالة ماجستير بعنوان: "المحددات الجيوسياسية للسلوك التصويتي للمجموعة العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الفترة من 2000 /2022 " وذلك ضمن فعاليات مناقشة أطروحات الدراسات العليا للعام الأكاديمي 2025 بقسم الجغرافيا للباحث المتميز محمود جاد الرب محمد -المعيد بالقسم.
تكونت لجنة المناقشة والحكم من ا.د/حسام الدين جاد الرب استاذ الجغرافيا الاقتصادية مناقشا ورئيساً وا.د/ماهر حمدي عيش استاذ الجغرافيا السياسية بكلية الآداب-جامعة المنوفية /مناقشا وا.د/خالد ابراهيم بدرة -استاذ الجغرافيا الاقتصادية ومنسق برنامج المساحة والخرائط بالكلية -مشرفاً وا.د/حسن قطب حسن استاذ الجغرافيا السياسية المساعد بالكلية -مشرفاً ، حيث هدفت الرسالة إلى تحليل العوامل الجيوسياسية المؤثرة في توجّهات الدول العربية في تصويتها داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال أكثر من عقدين شهدا تحوّلات إقليمية ودولية متسارعة.
حضر المناقشة ا.د/مجدي علوان عميد الكلية وا.د/سامح فكري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث وا.د/محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب وعدد من رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية
وأثنى أعضاء لجنة المناقشة على عمق التحليل، وحداثة الموضوع، ودقّة المنهجية، مشيرين إلى أن الرسالة تُعدّ إضافة نوعية لمكتبة الدراسات العربية في مجال الدبلوماسية المتعددة الأطراف والعلاقات الدولية.
وقد حصل الباحث علي درجة الماجستير في الآداب تخصص الجغرافيا السياسية بدرجة ممتاز مع التوصية بالطبع والتبادل بين الجامعات المصرية

رحلة علمية تعليمية لطلاب برنامج الترجمة الإنجليزية بكلية الآداب إلى المتحف المصري الكبير

رحلة علمية تعليمية لطلاب برنامج الترجمة الإنجليزية بكلية الآداب إلى المتحف المصري الكبير
كتبت:د.هند حسانين
برعاية ا./احمد المنشاوي رئيس جامعة اسيوط وا.د/احمد عبد المولي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وفي إطار سعي كلية الآداب لتعزيز الجانب العملي والثقافي لدى طلابها، وتحقيق التكامل بين الدراسة الأكاديمية والواقع الميداني، قام برنامج الترجمة الإنجليزية بكلية الآداب بإشراف أ.د. لبنى شداد منسق البرنامج برحلة علمية إلى المتحف المصري الكبير استهدفت الرحلة تعريف الطلاب بأحد أبرز المعالم الحضارية والثقافية في مصر، حيث قاموا بجولة إرشادية داخل أروقة المتحف، تعرفوا خلالها على القطع الأثرية النادرة، وتعلّموا كيفية ترجمة المصطلحات الأثرية والتراثية من اللغة العربية إلى الإنجليزية، والعكس، بما يخدم تخصصهم في الترجمة ويوسّع مداركهم الثقافية واللغوية.
وقد رافق الطلاب خلال الزيارة عدد من أعضاء هيئة التدريس والمعيدين من قسم اللغة الإنجليزية وبرنامج الترجمة، الذين قدّموا شروحات مفصلة حول أهمية المتحف كواجهة حضارية عالمية، وكيفية التعامل مع النصوص التراثية في سياقات الترجمة المتخصصة. وهم د. ماريانا نجاتى منسق الإرشاد الاكاديمى د. فوز أحمد مدرس بقسم اللغة الإنجليزية د. عبدالحكيم حشمت مدرس بقسم الاجتماع أ. احمد حسن مدرس مساعد بقسم الإعلام وأ. عمرو جلال معيد ببرنامج الترجمة
وأعرب الطلاب عن إعجابهم البالغ بالتجربة، مشيرين إلى أن الزيارة عززت لديهم مهارات الفهم السياقي والمعرفي، وأثّرت إيجابًا في تصورهم لمسؤولية المترجم كجسر بين الثقافات والحضارات.
يُذكر أن هذه الرحلة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الأكاديمية واللامنهجية التي ينظمها برنامج الترجمة الإنجليزية بهدف تطوير مهارات الطلاب وربطهم بالميدان العملي، إيمانًا بأن الترجمة ليست فقط نقلًا للكلمات، بل وسيلة لنقل الأفكار والهويات والتراث.
Subscribe to