تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مجلس كلية الاداب يوافق علي منح الباحثة / منى أبو الدهب محمد مناع- درجة الدكتوراه في الآداب/علم اجتماع تخصص (علم الاجتماع القانوني) بتقدير عام " مرتبة الشرف الأولي"

مجلس كلية الاداب يوافق علي منح الباحثة / منى أبو الدهب محمد مناع- درجة الدكتوراه في الآداب/علم اجتماع تخصص (علم الاجتماع القانوني)  بتقدير عام " مرتبة الشرف الأولي" 

بإبداعات يدوية وتراث رمضاني….رئيس الجامعة يدشن ساحة رمضانية بأروقة كلية الآداب

بإبداعات يدوية وتراث رمضاني….رئيس الجامعة يدشن ساحة رمضانية بأروقة كلية الآداب
كتبت:د.هند حسانين
في إطار اهتمام كلية الآداب بالحياة الطلابية وخلق بيئة جامعية محفزة تجمع بين الأصالة والحداثة وفي اجواء احتفالية مليئة بالبهجة افتتح الأستاذ الدكتور احمد المنشاوي رئيس جامعة اسيوط والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب، اليوم الساحة الرمضانية المقامة بحرم الكلية وذلك بحضور الاستاذ الدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب وعدد من رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والعاملين وطلاب الكلية والتي تتضمن حزمة متنوعة من الفعاليات الثقافية والرياضية والترفيهية طوال شهر رمضان المبارك. استهل رئيس الجامعة جولته بتفقد الأركان الفنية بالساحة، والتي تشكلت من مجموعة متميزة من الأعمال اليدوية التي جهزها الطلاب بأنفسهم، حيث زينت الساحة بفوانيس رمضانية تقليدية، ومشغولات يدوية تعكس التراث العربي الأصيل، لنشر البهجة وإضفاء طابع روحاني وفني على أروقة الكلية.
وأكد رئيس الجامعة خلال جولة تفقدية لمقر الساحة، أن إقامة مثل هذه الفعاليات يأتي إيمانًا بدور الجامعة في رعاية الطلاب ودعم مواهبهم، وخلق مساحة آمنة ومحفزة تتيح لهم الترويح عن النفس ومواصلة العطاء العلمي والروحي في آن واحد.كما أن مشاركة الطلاب في تجهيز الساحة بأيديهم يعزز من شعورهم بالانتماء والمسؤولية، ونحن ندعم بكل قوة هذه المبادرات التي تحول الجامعة إلى مجتمع حيوي يمارس الإبداع في كل مناسبة.
واشار سيادته ان الساحة الرمضانية ليست مجرد مكان للأنشطة، بل هي بيئة حاضنة لقيم التعاون والإخاء، وتعكس حرص إدارة الجامعة على تلبية احتياجات الطلاب ومشاركتهم أفراحهم ومناسباتهم الدينية، بما يعزز من انتمائهم لمؤسستهم التعليمية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور مجدي علوان أن الساحة الرمضانية تم تجهيزها بإشراف إدارة رعاية الشباب بالكلية لاستقبال الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مشيرًا إلى
أن الساحة الرمضانية تم تصميمها بالكامل بمشاركة طلابية فعالة، حيث عمل الطلاب على تصنيع الفوانيس والزخارف التراثية يدويًا على مدار الأسابيع الماضية.وأضاف :هدفنا ليس فقط المشاركة في مسابقة أفضل ساحة رمضانية على مستوى الجامعة، بل الأهم هو رسم البسمة على وجوه الطلاب وزملائهم أعضاء هيئة التدريس، وخلق بيئة محفزة تجمع بين الروحانية والفن. مثمنًا الدعم اللامحدود من إدارة الجامعة للأنشطة الطلابية اللاصفية ودعم رئيس الجامعة المستمر لكافة أنشطة الكلية.
وشهد حفل الافتتاح تفاعلًا واسعًا من طلاب الكلية، الذين أشادوا بفكرة الساحة الرمضانية وتنوع الأنشطة المقدمة، معبرين عن سعادتهم في المشاركة بهذه البادرة التي أضفت بهجة خاصة على أجواء الدراسة خلال الشهر الكريم.
يذكر أن الساحة الرمضانية بكلية الآداب ستستمر فعالياتها طوال أيام شهر رمضان المبارك.

تحت قبة مركز النيل…كليةً الآداب تثري فعاليات الملتقى الثقافي الأول للجامعات بأسيوط

تحت قبة مركز النيل…كليةً الآداب تثري فعاليات الملتقى الثقافي الأول للجامعات بأسيوط
كتبت:د.هند حسانين
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة والدكتور احمد عبد المولي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ،شهد مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي بأسيوط، انطلاق فعاليات الملتقى الثقافي الأول لجامعات أسيوط في حدث ثقافي نوعي جمع أبناء جامعات أسيوط تحت مظلة واحدة، وذلك بمشاركة متميزة من كلية الآداب جامعة أسيوط وبمشاركة وفود طلابية من (5) جامعات بمحافظة أسيوط، هي: جامعة أسيوط، وأسيوط الأهلية، وبدر، وسفنكس، والجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية، وذلك بإشراف الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة أسماء عبدالرحمن استاذ الأدب الشعبي المساعد بكلية الآداب ومدير المركز ومنسق الملتقى.والدكتورة ياسمين الكحكي عميد كلية التربية النوعية والدكتورة مديحة حمدي استاذ الفلسفة بكلية الآداب والاستاذة رضوي امجد معيد بكلية الفنون الجميلة وشهد الملتقى مشاركة تثقيفية متميزة لثلاثة من الخبراء والأساتذة المحاضرين ضمن الفعاليات، وهم: الاستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب وأستاذ الأثار الإسلامية بجامعة أسيوط، اللواء الدكتور أيمن عبد الله جبريل زميل ومحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، والدكتور عبد الحميد يحيى المحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، وذلك بحضور لفيف من العمداء وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المشاركة، والقيادات الطلابية بالجامعة، وعدد من الرموز الدينية والاجتماعية بالمحافظة.
بدأت فعاليات الملتقى بافتتاح معرض فني لطلاب كلية الفنون الجميلة، وتضمن لوحات ومجسمات ذات طابع تاريخي وثقافي تعكس مدى استيعاب الطلاب للمواد النظرية، وتسهم في توسيع المدارك، وتطوير مستوى التذوق الفني، وتحسين الذوق العام.
قدم الملتقى الدكتورة يمني عاطف الاستاذ المساعد بقسم الإعلام والدكتورة هند حسانين مدرس مادة الصحافة الالكترونية بقسم الاعلام.
قام الدكتور الدكتور مجدي علوان بإلقاء محاضرة متخصصة بعنوان "المتحف المصري الكبير .. جسر بين الماضي والمستقبل الثقافي"، واصفًا إياه بالمشروع القومي الضخم والصرح العالمي الذي يقوم بحفظ ورصد وعرض أكبر عدد من كنوز وآثار مصر القديمة، وله دور كبير في تنمية مبادئ المواطنة والانتماء بين أفراد الشعب، كما يقدم خدمات علمية للباحثين في علم الآثار المصرية القديمة (Egyptology)، ويعزز دور مصر الريادي في هذا الفرع من علم الآثار الذي يحظى بأكبر قدر من الاهتمام العالمي، فضلاً عن دوره الكبير في تنشيط السياحة الداخلية والخارجية.
كما استعرض مراحل تحقيق هذا الإنجاز الوطني الكبير، بداية من فكرة إنشاء المتحف ومراحل إنشائه، والتصميم الرائع الذي حاز على إعجاب العالم كله، ومكوناته، وتخطيط قاعاته المختلفة، وعملية نقل القطع الأثرية الضخمة كتمثال رمسيس الثاني، مشيرًا إلى ما يضمه المتحف من معروضات رائعة وما يكشفه من أسرار عن الحضارة المصرية القديمة، داعيًا الشباب إلى زيارة المتحف في تجربة ثقافية وطنية ممتعة ليس لها مثيل.
وخلال محاضرته حول "الثقافة الجامعية وبناء الوعي الوطني" أوضح اللواء أيمن عبد الله جبريل أن ترسيخ الوعي هو الركيزة الأساسية لبناء إنسان مثقف وواعٍ لما يدور حوله من أحداث، وفاعل حقيقي في نهضة الوطن واستقراره، لافتًا إلى أن الشباب الجامعي هو المستهدف في معركة الوعي، وهو ما يؤكد دور الوعي الوطني في تحقيق التنمية الشاملة، وضمان استقرار الدولة من خلال مواجهة الأفكار الهدامة، وتعزيز الهوية الوطنية، ومقاومة الشائعات.
ومن جهته، أشاد الدكتور عبد الحميد يحيى في مستهل محاضرته بعنوان "الشباب والإبداع الثقافي" بجامعة أسيوط العريقة الرائدة التي أهدت العالم أساتذة وعلماء ومبدعين ومخترعين، متمنيًا لمنتسبيها دوام التفوق والإبداع، ثم تناول علاقة الإبداع بالنجاح، مؤكدًا أن الشباب هم أساس سعادة الأوطان في الحاضر والمستقبل، وأن للنجاح أسرارًا أبرزها الجدية والحرص على الإبداع، مشيرًا إلى أهمية الهواية (فمن لا هواية له لا هوية له).
ومن الجدير بالذكر أن فعاليات الملتقي تضمنت عرض أفلام تسجيلية قصيرة عن مركز النيل والأنشطة الطلابية بالجامعات المشاركة، كما شملت فقرات فنية وشعرية حرصًا على استعراض مواهب الطلاب المشاركين بالملتقى وتشجيعهم ودعم المتميزين، هذا بالإضافة إلى تكريم ممثلي الجامعات المشاركة والمحاضرين خلال الملتقى تقديرًا لمشاركتهم القيمة.
يُذكر أن مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي بجامعة أسيوط، يواصل جهوده في استضافة الفعاليات التي تخدم الصالح العام، ويعد هذا الملتقى انطلاقة حقيقية لتعاون مؤسسي بين الجامعات مع تركيز خاص على دعم الكليات الإنسانية في دورها التنويري.

حراك أكاديمي بكلية الآداب…اعتماد تعيينات وترقيات وتشكيل لجان الحكم على الرسائل العلمية بمجلس كلية الآداب

حراك أكاديمي بكلية الآداب…اعتماد تعيينات وترقيات وتشكيل لجان الحكم على الرسائل العلمية بمجلس كلية الآداب
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الاستاذ الدكتور احمد المنشاوي رئيس الجامعة انعقد مجلس كلية الآداب لشهر فبراير بقيادة الاستاذ الدكتور مجدي علوان عميد الكلية وقد استهل سيادته اجتماع المجلس الكلية بتقديم أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، والقيادة السياسية الحكيمة، وإلى الأستاذ الدكتور احمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط والسادة النواب بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله على مصر والأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
وامتدت التهنئة لتشمل أعضاء هيئة التدريس، والعاملين، وطلاب الكلية، متمنيًا للجميع التوفيق والسداد، وأن يكون الشهر الفضيل فرصة لمضاعفة العطاء والإنتاجية بما يتناسب مع رسالة الكلية التنويرية.
جاء انعقاد مجلس الكلية بحضور الاستاذ الدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والاستاذ الدكتور سامح فكري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث والأستاذ الدكتور حامد مشهور وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وأعضاء المجلس من السادة رؤساء الأقسام العلمية.
وعلى صعيد الشؤون الأكاديمية، استعرض المجلس عدة موضوعات حيوية، حيث تمت الموافقة على إجراءات التعيينات والترقيات لعدد من السادة أعضاء هيئة التدريس تقديراً لجهودهم العلمية والبحثية المتميزة.
كما ناقش المجلس تشكيل لجان الحكم على الرسائل العلمية الجديدة، واعتمد جدولاً زمنياً لمناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه المقدمة من الباحثين خلال الشهر المقبل.
وفي خطوة لتعزيز الحركة البحثية، وافق المجلس على منح درجات الماجستير والدكتوراه للعديد من الباحثين بمختلف أقسام الكلية بعد استيفاء كافة الشروط العلمية والأكاديمية، مما يعكس تنوع الإنتاج البحثي بين أقسام اللغة العربية، والتاريخ، والجغرافيا، والعلوم الاجتماعية، واللغات الأجنبية.
وفي سياق متصل، أكد المجلس على دعم وتشجيع مشاركة الكلية في المؤتمرات العلمية المحلية والدولية القادمة، حيث تم اعتماد مشاركة وفد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب في عدد من الفعاليات البحثية المزمع عقدها خلال الفصل الدراسي الثاني، وذلك لنشر إنتاج الكلية العلمي على أوسع نطاق.
وقد صرح الأستاذ الدكتور مجدي علوان عقب انتهاء الجلسة، بأن شهر رمضان يمثل مدرسة روحية وأخلاقية تعزز قيم التعاون والانتماء، قائلاً: إننا في كلية الآداب نحرص على أن تكون اجتماعاتنا ومخرجاتنا متوافقة مع روح هذا الشهر الفضيل، من خلال تكثيف الجهود لخدمة الطلاب والمجتمع، واستمرارًا للنجاحات التي حققناها مؤخرًا في مشاركاتنا الجامعية والثقافية.
وأضاف عميد الكلية أن التهنئة الموجهة للرئيس السيسي والقيادة السياسية تأتي إدراكًا للدعم المستمر الذي يحظى به قطاع التعليم العالي، مثمنًا دور رئيس جامعة أسيوط في توفير المناخ الداعم للإبداع والتميز داخل الكليات، ومشيرًا إلى أن قرارات الترقيات ومنح الدرجات العلمية اليوم تُعد تتويجًا لمسيرة بحثية حافلة لأبنائنا من الباحثين وأعضاء هيئة التدريس.

بين الهيروغليفية وحروف موليير.. طلاب برنامج الترجمة الفرنسي بآداب أسيوط يترجمون تراث الفراعنة إلي الفرنسية

بين الهيروغليفية وحروف موليير.. طلاب برنامج الترجمة الفرنسي بآداب أسيوط يترجمون تراث الفراعنة إلي الفرنسية
كتبت:د.هند حسانين
برعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط وا.د/احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
وفي مبادرة تعليمية تجمع بين العمق الأكاديمي والتجربة الميدانية الحية، نظم برنامج الترجمة باللغة الفرنسية بكلية الآداب جامعة أسيوط رحلة ثقافية استكشافية إلى الأهرامات والمتحف المصري الكبير بالقاهرة، بإشراف الاستاذ الدكتور نهي عبد العزيز رئيس قسم اللغة الفرنسية بمشاركة نخبة من طلاب البرنامج وأعضاء هيئة التدريس، وهم الدكتورة مروة عبد العزيز منسق البرنامج والدكتورة مروة حسين المرشد الاكاديمي بالبرنامج والاستاذة اميمة خالد والاستاذة رحمة سيد معيدتان بالقسم والأستاذ عبد المنعم احمد موظف بالعلاقات العامة وذلك في إطار خطة الأنشطة الطلابية للفصل الدراسي الثاني 2025/2026.
استمرت الرحلة يوماً كاملاً، لم تكن مجرد زيارة سياحية تقليدية، بل كانت ورشة ترجمة ميدانية حية حيث تدرب الطلاب على ترجمة المفاهيم الأثرية والنصوص التعريفية من العربية إلى الفرنسية والعكس، مستفيدين من وجودهم المباشر أمام أعظم شواهد الحضارة المصرية القديمة.
بدأت الجولة بزيارة الأهرامات حيث تدرب الطلاب على شرح رموز البناء الفرعوني وسر الهرم الأكبر بلغة فرنسية واضحة، مستعدين لمهنة المرشد السياحي المتخصص في المستقبل.
ثم الانطلاق في جولة تعليمية داخل المتحف المصري الكبير حيث تدربوا على ترجمة المصطلحات الأثرية الدقيقة مثل "التوابيت"، "النقوش الهيروغليفية"، و"طقوس التحنيط" إلى اللغة الفرنسية، مع مراعاة السياق التاريخي والثقافي لكل مصطلح.
وصرحت الدكتورة مروة عبد العزيز بأن الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل جسر بين الحضارات. عندما يقف الطالب أمام تابوت خوفو أو تمثال رمسيس الثاني ويترجم قصته إلى لغة فرنسية أنيقة، فهو لا يمارس مهنة فحسب، بل يصبح سفيراً للثقافة المصرية في العالم الناطق بالفرنسية.
ومن جانبه أشار الدكتور مجدي علوان عميد الكلية إلي أن هذه الرحلة تكتسب أهمية خاصة في ظل توجه مصر لتعزيز السياحة الثقافية وتنويع الأسواق السياحية، خاصة مع الدول الناطقة بالفرنسية في إفريقيا وأوروبا. ويعد خريجو برنامج الترجمة الفرنسي بآداب أسيوط من الكفاءات المطلوبة في مجالات المرشد السياحي المتخصص، الترجمة الأثرية، وإعداد المحتوى السياحي بلغات متعددة.
كما نوه سيادته ان هذه الرحلة تأتي في سياق رؤية جامعة أسيوط الشاملة لتنمية الشخصية الطلابية، والتي تُركّز على دمج الأنشطة اللامنهجية مع التخصصات الأكاديمية لخلق خريج متكامل المهارات. وكانت الجامعة قد أطلقت مؤخراً "خريطة الأنشطة الطلابية" للفصل الدراسي الثاني، والتي تشمل فعاليات متنوعة في المجالات الثقافية، الفنية، الرياضية، والمجتمعية.
يُذكر أن برنامج الترجمة باللغة الفرنسية بكلية الآداب جامعة أسيوط يُعَد من البرامج الرائدة على مستوى الجامعات المصرية، ويتميز بمناهجه الحديثة التي تجمع بين الترجمة الأدبية، الترجمة المتخصصة (طبية، هندسية، قانونية)، والترجمة السياحية والثقافية، إعداداً لخريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.

لا تنتظر وظيفتك…اصنعها بنفسك كلية الآداب تحتضن ندوة ريادية بالشراكة مع جهاز تنمية المشروعات لتمكين الشباب اقتصادياً

لا تنتظر وظيفتك…اصنعها بنفسك
كلية الآداب تحتضن ندوة ريادية بالشراكة مع جهاز تنمية المشروعات لتمكين الشباب اقتصادياً
كتبت :د.هند حسانين
في إطار حرص الكلية على توسيع آفاق خريجيها خارج الإطار الوظيفي التقليدي، وتعزيز ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال كخيار استراتيجي لبناء مستقبل مهني مستقل ومبتكر.
وبرعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط وا.د/احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
نظمت كلية الآداب بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ندوة تفاعلية بعنوان: من الفكرة إلى المشروع…اصنع وظيفتك في عالم ريادة الأعمال بحضور الدكتور مجدي علوان عميد الكلية، والدكتور سامح فكري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتور خالد بدرة منسق برنامج المساحة والخرائط والدكتور عبد الحميد ندا الأستاذ بقسم الوثائق والمكتبات والدكتورة هناء رفعت منسق الامتحانات ببرنامج المساحة والخرائط والدكتورة يمني عاطف الأستاذ المساعد بقسم الإعلام وعدد من السادة أعضاء هيئة التدريس ومديري الإدارات بالكلية والاستاذ يونس درويش الصحفي بجريدة الشروق والأستاذ عماد أمين مدير وحدة المخاطر بجهاز تنمية المشروعات الصغيرة وممثلين رفيعي المستوى من الجهاز، وعدد كبير من الطلاب بمختلف التخصصات بالكلية .
قدمت الندوة الدكتورة هند حسانين مدرس مادة الصحافة الالكترونية بقسم الإعلام والمنسق الإعلامي للكلية وحاضر فيها الأستاذ إيهاب عبد الحميد مدير جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والدكتور إبراهيم عبد اللطيف نائب مدير جهاز تنمية المشروعات الصغيرة.
وفي كلمته الافتتاحية أكد الدكتور مجدي علوان أن خريج كلية الآداب – بمهاراته التحليلية وقدرته على فهم السلوك البشري وإتقانه للأدوات اللغوية والرقمية – يمتلك مقومات ريادية فريدة تؤهله لقيادة مشاريع في مجالات السياحة الثقافية، والإعلام الرقمي، والنشر الإلكتروني، والتطبيقات الجغرافية التكنولوجية والاستشارات المجتمعية وأضاف: الوظيفة لم تعد هبة تمنح، بل هي كيان تصنع واليوم نفتح أمام طلابنا أبواباً عملية لتحويل شغفهم إلى مشاريع واقعية تُوظف المعرفة الإنسانية في خدمة الاقتصاد الوطني. كما أشار سيادته ان الجامعة لم تعد مجرد مكان لنقل المعرفة بل أصبحت حاضنة لصناعة الفرص مشيراً إلى التحول الاستراتيجي الذي تشهده مؤسسات التعليم العالي في مصر والذي يسعي لتمكين الطالب ليكون صانع فرص لا باحثاً عنها فقط. وهذا يتطلب إعادة هندسة التجربة الأكاديمية لتدمج بين العمق المعرفي والتطبيق العملي.
واستعرض الأستاذ / إيهاب عبد الحميد مدير جهاز تنمية المشروعات آليات الدعم التي يقدمها الجهاز للشباب، والتي تشمل:أولاً: الدعم المالي من تمويل متناهي الصغر وقروض ميسرة للمشروعات الصغيرة ومنح تمويلية للفئات الأكثر احتياجاً وذوي الهمم.
والدعم غير المالي من نصائح في إدارة الأعمال، والتسويق الرقمي، وإعداد دراسات الجدوى.ربط المبتكرين بمرشدين من خبراء الصناعة والتمويل.
والتسويق في دعم عرض المشاريع بالمعارض المحلية والدولية، وربطها بمنصات التسويق الإلكتروني.
كما قدم سيادته افكاراً متميزة لمد جسور التواصل مع الطلاب من خلال تخصيص
أيام عمل ميدانية دورية داخل الحرم الجامعي لاستقبال الأفكار وتقديم استشارات فورية.ومسابقات سنوية لأفضل المشاريع الطلابية بجوائز تمويلية فورية.
ومن جانبه قدم الدكتور ابراهيم عبد اللطيف عدة نصائح للطلاب تساعدهم في فهم فكرة رائد الأعمال وتتمثل في : الا تبحث عن "فكرة رابحة" بل عن مشكلة يمكنك حلها بتخصصك (خرائط، لغات، إعلام) وتحوّلها إلى خدمة مدفوعة.وكذلك اختبر قبل أن تستثمر: تحدث مع عملاء حقيقيين، قدم نموذجاً أولياً بسيطاً، وتأكد أن السوق يحتاج فكرتك قبل إنفاق جنيه واحد.
تعلم وأنت تبدأ: استخدم المنصات المجانية مثل "رواد مصر"لتعلم التسويق والمالية وانضم إلى مجتمعات ريادية داخل الجامعة.
لا تنتظر التمويل الكبير: قدم خدمتك الأولى بسعر رمزي، اجمع آراء العملاء، وأعد استثمار أول أرباحك في التطوير.
وأضاف أن رائد الأعمال الناجح لا يملك فكرة مثالية، بل إرادة تنفيذية ومرونة للتعلم من كل خطوة.
وفي تفاعل ملحوظ قدم طلاب برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات عرضاً مميزاً لأفكار مشروعات جديدة من خلال تخصصهم عن تطبيقات الخرائط التفاعلية للأماكن السياحية لمدينة السويس وكيفية تطبيق ذلك علي محافظة اسيوط.وأيضا فكرة لمشروع عن تطبيق نظم بنية تحتية حديثة ومتطورة للاستفادة من شبكات المياه والأمطار للاماكن المدن الجديدة.
وفي ختام الندوة تم تقديم الشكر لممثلي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة علي جهودهم المبذولة وتقديمهم رؤية واضحة لمفهوم ريادة الأعمال لتوليد فرص عمل جديدة للشباب وفتح افاق سوق العمل أمامهم.

ين احداثيات الماضي وخرائط المستقبل..تنطلق رحلة طلاب برنامج المساحة GIS لاكتشاف عجائب الحضارة المصرية بالأهرامات والمتحف المصري الكبير

ين احداثيات الماضي وخرائط المستقبل..تنطلق رحلة طلاب برنامج المساحة GIS لاكتشاف عجائب الحضارة المصرية بالأهرامات والمتحف المصري الكبير
كتبت:د.هند حسانين
برعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط وا.د/احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب وا.د/خالد بدرة منسق برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية.
وفي إطار تعزيز الجانب التثقيفي لبرنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب بجامعة أسيوط، نظمت الكلية رحلة تعليمية ترفيهية متميزة لطلاب البرنامج إلى الأهرامات والمتحف المصري الكبير بالقاهرة حيث جمعت الرحلة بين الاستكشاف الأثري العميق والتطبيق العملي لمفاهيم التخصص الحديث.
انطلقت حافلات الرحلة بإشراف الدكتورة هناء رفعت الاستاذ المساعد بقسم الجغرافيا ومنسق الامتحانات بالبرنامج والدكتور عصام عادل منسق الجودة بالبرنامج والدكتورة هند حسانين مدرس مادة الصحافة الالكترونية بقسم الإعلام والأستاذ محمود عبد المولي والأستاذة أمنية رمضان والأستاذة مروة عبد الباري المعيدين بقسم الجغرافيا والاستاذ علاء عمران مدير رعاية الشباب والاستاذ محمد فاضل برعاية الشباب ، وفور الوصول إلى هضبة الجيزة، توجه الطلاب مباشرة إلى مجمع الأهرامات الثلاثة: هرم خوفو الأكبر (الذي يُعد من عجائب الدنيا السبع الوحيدة الباقية) وهرم خفرع وهرم منقرع بالإضافة إلى تمثال أبو الهول.
مثلت زيارة الأهرامات فرصة تعليمية فريدة للطلاب لتوظيف معرفتهم النظرية في بيئة واقعية، حيث قامت الدكتورة هناء رفعت والدكتور عصام عادل المشرفان على الرحلة بشرح مبسط للطلاب عن كيفية رصد الإحداثيات الجغرافية الدقيقة لمواقع الأهرامات باستخدام أجهزة الاستقبال الحديثة (GPS) وكيفية استخدام تقنيات الليزر ثلاثي الأبعاد في توثيق المواقع الأثرية ورسم خرائط طبوغرافية دقيقة لها.
وكذلك اوضحا أن الهرم الأكبر يمتلك ثمانية أوجه بدلاً من الأربعة المعروفة، وهو سر هندسي دقيق يعتمد على انحناءات دقيقة في جدران الهرم لا تُرى إلا في أوقات محددة من السنة.
ثم انتقل الطلاب إلى المتحف المصري الكبير، أضخم متحف آثري في العالم، حيث استقبلتهم الدكتورة ميرال محمد مشرف بالمتحف المصري واصطحبتهم لقاعة العرض الرئيسية وقامت بشرح مستفيض لشكل الحياة الفرعونيه ومراحلها واهم طقوسها واهمية كل قطعه اثرية بالمتحف وكذلك تفاصيل انشاء المتحف ومراسم نقل تمثال رمسيس الثاني للمتحف و آلاف القطع الأثرية الفريدة من مختلف العصور المصرية وتوقف الطلاب طويلاً أمام كنوز توت عنخ آمون التي تعرض بشكل شامل لأول مرة بالإضافة إلى التماثيل الضخمة للفراعنة والتوابيت المزخرفة التي تحكي تاريخ الحضارة المصرية عبر آلاف السنين.
شملت الرحلة الجانب الأكاديمي و جوانب ترفيهية ممتعة أيضا حيث التقط الطلاب صورًا تذكارية مع أبو الهول واستمتعوا بركوب الجمال حول منطقة الأهرامات واستكشفوا داخل المتحف معلومات ثرية عن كيفية استخدام تقنيات الواقع المعزز في عرض القطع الأثرية، مما يفتح آفاقًا جديدة لتطبيقات تخصصهم في مجال السياحة الذكية.
ومن جانبه أكد الدكتور محدي علوان عميد كلية الآداب ان مثل هذه الرحلات الميدانية تعد جزءًا أساسيًا من استراتيجية الجامعة لربط التعليم النظري بالتطبيق العملي، خاصة في التخصصات الحديثة مثل نظم المعلومات الجغرافية التي تحتاج إلى فهم عميق للبيئة المكانية والتاريخية لمصر.
وأضاف ان برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية يهدف إلى تخريج كوادر مؤهلة للعمل في شركات الملاحة الجوية والبحرية، وشركات البترول، وقطاعات الإنشاء والتعمير، والمساحة الجيولوجية مما يجعل فهم التراث المصري جزءًا من رؤيتهم الشاملة للمساحة كعلم يخدم تطوير الوطن.
أنتهت الرحلة بعودة الطلاب إلى أسيوط محملين بتجارب تعليمية غنية وذكريات لا تُنسى مؤكدين أن رحلتهم إلى الأهرامات والمتحف المصري الكبير لم تكن مجرد زيارة سياحية بل كانت درسًا عمليًا في كيفية دمج التكنولوجيا الحديثة مع عظمة الحضارة المصرية الخالدة.

تهنئة

يتقدم الاستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب بأسمى التهاني القلبية لسيادة الأستاذ الدكتور/ عبد العزيز قنصوة بمناسبة توليه منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، سائلاً المولى أن يوفقه لخدمة منظومتنا التعليمية والبحثية، وتحقيق مزيد من التميز لمؤسساتنا الأكاديمية.
Subscribe to