تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حين تصبح الخريطة لغة انجاز… الدفعة الثالثة من برنامج المساحة والخرائط تنطلق من جامعة اسيوط نحو مستقبل التنمية المستدامة

حين تصبح الخريطة لغة انجاز… الدفعة الثالثة من برنامج المساحة والخرائط تنطلق من جامعة اسيوط نحو مستقبل التنمية المستدامة
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور أحمد عبد المولي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب.
احتفلت كلية الآداب بجامعة أسيوط بنجاح مناقشة مشروعات التخرج للدفعة الثالثة من برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية في حفل أكاديمي بهيج لتلك المشروعات تحت إشراف الدكتور خالد بدرة منسق البرنامج والدكتور محمد أبو القاسم عميد كلية الهندسة الأسبق والدكتورة هناء رفعت منسق الامتحانات بالبرنامج.
وشهد حضوراً مميزاً لكل من الدكتور محمد أبو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والدكتور سامح فكري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث و الأستاذ إيهاب عبد الحميد مدير فرع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة بأسيوط والأستاذة زينب محمد طلعت مفتش آثار ومأمور ضبط قضائي بمنطقة آثار اسيوط والدكتورة أماني حسين رئيس قسم الجغرافيا بالكلية والدكتورة رحاب الداخلي القائم بعمل رئيس قسم الإعلام والدكتور عصام عادل منسق الجودة بالبرنامج والدكتورة أفنان عبد الرؤوف منسق الإرشاد الأكاديمي بالبرنامج والدكتورة عبير الطويل مدير المكتبة الرقمية والمدرس بقسم المكتبات والوثائق والمعلومات والأستاذة ميرفت ابراهيم مدير علاقات عامة وتنشيط السياحة بأسيوط والدكتورة ايمان عفيفي مدرس بقسم الجغرافيا والدكتور سيد سعد مدرس بقسم الجغرافيا والدكتور محمود مسعود مدرس بقسم الجغرافيا والاستاذ محمود جاد المدرس المساعد بقسم الجغرافيا والاستاذ فتحي كمال المعيد بقسم الجغرافيا وعدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية والخريجين، ولفيف من ممثلي مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، في خطوة تؤكد التزام الكلية بإعداد كوادر وطنية مؤهلة تقنياً وقادرة على قيادة التحول الرقمي في مجالات التخطيط العمراني، وإدارة الموارد، والتنمية المستدامة.
قدمت الحفل الدكتورة هند حسانين مدرس مادة الصحافة الإلكترونية بقسم الإعلام والمنسق الإعلامي للكلية.
وتضمن الحفل عرض فيلماً وثائقياً لكل أنشطة وفعاليات البرنامج في السنوات الماضية ثم جلسات نقاش علمية رصينة، قدم خلالها الطلاب مشروعات تطبيقية مبتكرة غطت مجالات حيوية مثل: مشروع الرفع المساحي المتكامل لكلية الآداب جامعة أسيوط" دراسة تطبيقية تهدف إلى إجراء مسح ميداني دقيق وشامل لحرم الكلية، وتحديث خرائطه الموقعية والطبوغرافية، ومشروع"الأطلس الرقمي للخدمات الصحية بمدينة أسيوط" ليجسّد رؤيةً مكانية دقيقة لقطاع يمس حياة الآلاف. يهدف المشروع إلى بناء منصة رقمية متكاملة تعتمد على نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لرصد وتصنيف المنشآت الصحية، ومشروع الذاكرة الرقمية لمسار العائلة المقدسة، ومشروع إيكو-رايد أسيوط: نمذجة النقل المستدام والذكاء الحركي، ومشروع المستكشف الجغرافي للإسكان الجامعي في مدينة أسيوط مشروع منظومة بيان للنمذجة الاستباقية وحوكمةالعمران غير المخطط بأسيوط (2007–2025)"
ومن الجدير بالذكر ان لجنة المناقشة والتحكيم تضم نخبة من الأساتذة والخبراء ذوي الكفاءة العلمية والخبرة التطبيقية المتميزة لضمانٌ جودة التقييم ودقة المعايير وتكونت من الأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد الكلية رئيساً والأستاذ الدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والاستاذ الدكتور خالد بدرة منسق البرنامج والاستاذ الدكتور أماني حسين رئيس قسم الجغرافيا والاستاذ الدكتور عصام عادل منسق الجودة بالبرنامج والأستاذ الدكتور فراج علي فراج أستاذ المساحة بكلية الهندسة والمهندس محمد أحمد عبد السلام مقرر لجنة المساحة بشركة المقاولون العرب والدكتور سمير عبد التواب مدير الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بأسيوط والمهندسة رانيا مجدي حليم مدير مركز معلومات شبكات المرافق والبنية التحتية بمحافظة اسيوط والمهندسة رشا محمد عبد الحافظ مدير إدارة المتغيرات المكانية بديوان عام محافظة أسيوط .
وفي تصريح للحدث، أكد الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب، أن:
"هذه الدفعة تكتب فصلاً جديداً في مسيرة البرنامج، مشروعاتهم ليست مجرد متطلبات تخرج، بل نماذج حية لكيفية توظيف التقنية في خدمة قضايا التنمية. ونحن في الكلية نعمل على تعزيز الشراكات مع الجهات التطبيقية لضمان أن يكون خريجنا جاهزاً للمهنة من اليوم الأول. كما أن مشروعات التخرج هذا العام تتميز بالدقة في التحليل، وإتقان في استخدام البرمجيات المتخصصة، وربط ذكي بين النظرية والتطبيق الميداني في مجالات رصد التغيرات البيئية، والتخطيط العمراني، وإدارة الموارد، تثبت أن خريج برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية ليس مجرد حامل لشهادة، بل شريك فعلي في صنع القرار وصياغة الحلول.
وفي كلمته أشار الدكتور محمد أبو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب أن مناقشة مشروعات التخرج للدفعة الثالثة تؤكد التزام برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بمعايير الجودة الأكاديمية وربط مخرجات التعلم باحتياجات سوق العمل، في إطار رؤية الكلية للتميز المؤسسي.
من جانبه، أشاد الدكتور خالد بدرة منسق البرنامج بالجهد النوعي الذي بذله الطلاب، مشيراً إلى أن "البرنامج يدمج منذ تأسيسه بين المعرفة الجغرافية العميقة والمهارات الرقمية المتقدمة، وهذه المشروعات تثبت أن خريج الآداب قادر على المنافسة في سوق عمل يعتمد على البيانات المكانية والذكاء الاصطناعي التطبيقي " وقدم التهنئة لطلابه بالبرنامج قائلا:غداً، ستحملون أدواتكم إلى ساحات العمل، فكونوا أمناء على دقة البيانات، مبدعين في توظيف التقنية، وشركاء فاعلين في صنع القرار. الخريطة التي ترسمونها اليوم، هي التي ستقود مسيرتكم المهنية.
وفي السياق ذاته أشار الدكتور محمد ابو القاسم المشرف علي المشروعات الي فخرة بالإشراف قائلا: قد كان شرفاً لنا كأساتذة أن نرافقكم في هذه الرحلة، لنرشد لا نوجه، ونشجع لا نحدد، لأن الابتكار الحقيقي يبدأ حين يجرؤ الطالب على السؤال، والتجربة، وتصحيح المسار. نتوجه بخالص الشكر لإدارة الكلية على دعمها المتواصل، ولأسر الطلاب على صبرهم، ولكم أنتم يا خريجينا على إخلاصكم وجدكم الذي جعل كل ساعة إشراف تجربة ممتعة.
ومن جانبها أكدت الدكتورة هناء رفعت المشرف على المشروعات ومنظم الاحتفالية ان:" لم نكن مجرد مُقيّمين للأفكار، بل كنا شركاء في رحلة استكشاف علمية طويلة. رأينا كيف تحوّلت تساؤلات الفصل الأول إلى خرائط رقمية دقيقة، وكيف صارت البيانات الخام رؤى قابلة للتطبيق. كل ليلة سهر، وكل مراجعة منهجية، وكل نقاش أكاديمي كان حجر أساس في هذا الإنجاز الذي نحتفي به اليوم.
وفي ختام الفعاليات، تم تكريم السادة المحكمين وأعضاء هيئة التدريس والقائمين علي فعاليات الحفل وتسليم الشهادات في جو من الفرح والفخر، بينما تطلع الكلية إلى تعميم هذا النموذج الناجح على برامج أخرى، تأكيداً على دور الجامعة في صناعة خريجين لا ينتظرون الوظيفة، بل يصنعونها بعلمهم وتقنيتهم

انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني النظرية لبرنامج الترجمة باللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة أسيوط

انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني النظرية لبرنامج الترجمة باللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة أسيوط، وذلك وسط استعدادات مكثفة وتنظيم محكم يهدف إلى توفير بيئة اختبارية آمنة ومنضبطة تعكس الجدية الأكاديمية للبرنامج.

ندوة "Translate Your Future" تضيء مسار طلاب الترجمة في كلية الآداب نحو سوق العمل

ندوة "Translate Your Future" تضيء مسار طلاب الترجمة في كلية الآداب نحو سوق العمل
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور أحمد عبد المولي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والأستاذ الدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
وفي خطوة رائدة لربط المجال الدراسي بساحة العمل الحقيقية، أقامت كلية الآداب ندوة متخصصة بعنوان "Translate Your Future" بمسرح كلية الآداب برعاية برنامج الترجمة باللغة الإنجليزية، وبإعداد وتنفيذ أسرة الترجمة الطلابية (The Lingos ) بإشراف الأستاذة يارا رمضان المدرس المساعد بالقسم والأستاذ عمرو جلال المعيد بالقسم،
هدفت الفعالية إلى توعية الطلاب بالتحولات الجذرية في سوق العمل اللغوي، وتمكينهم من الأدوات المهنية التي تجعلهم قادرين على المنافسة محلياً ودولياً.
وقد حاضر فيها كل من الاستاذة منة خميس مدرس لغة بجامعة بدر والاستاذ محمد سمير وهما من خريجي برنامج الترجمة بالكلية وتميزت الندوة بحضور جمع من طلاب البرنامج ومجموعة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية والأستاذ علاء عمران مدير رعاية الطلاب وطرحت الندوة عدة محاور عملية شملت: آليات الدخول لسوق الترجمة الاحترافي، الفرق بين العمل المؤسسي والعمل الحر (Freelancing)، أثر الذكاء الاصطناعي وأدوات الترجمة المساعدة (CAT Tools) على المهنة، وكيفية بناء هوية مهنية رقمية وأكد الخبراء أن المترجم اليوم لم يعد مجرد ناقل للنصوص، بل أصبح شريكاً في صناعة المحتوى، يتطلب وعياً تقنياً، ومرونة في التخصص، ومهارات إدارية وتسويقية ذاتية.
وفي هذا السياق أكد الدكتور مجدي علوان عميد الكلية أن هذه الندوة تجسد نموذجاً حياً للشراكة المثمرة بين القيادة الأكاديمية والطاقة الطلابية الواعية. وأن دعم مثل هذه الندوات والورش التدريبية يأتي إيماناً بأن الكلية ليست مجالاً دراسياً فحسب، بل حاضنة للمواهب وقاعدة لإنطلاق الكفاءات.والكلية تعمل على تمكين طلاب الترجمة من أدوات العصر لأن المترجم المحترف اليوم هو جسر ثقافي واقتصادي، ورسالة الكلية النجاح في إعداد خريجا قادراً على المنافسة في سوق عالمي متغير، وليس مجرد حامل لشهادة.
وفي الإطار ذاته، أشارت الدكتورة لبني شداد منسق البرنامج إلى أن الندوة تترجم رؤية برنامج الترجمة في تخريج كوادر جاهزة للمهنة لا للدراسة فقط. نريد للطالب أن يدرك أن اللغة مهنة قائمة بذاتها، وقابلة للتطوير المستمر، وأن التحديات الحالية في جوهرها فرص لمن يملك الاستعداد والمعرفة الصحيحة.وأضافت أن الأسرة تخطط لإطلاق ورش تطبيقية ودورات مصغرة في الترجمة المتخصصة وإدارة المشاريع اللغوية، بالتعاون مع مكاتب ترجمة معتمدة ومنصات عمل رقمية.
وقد تفاعل الطلاب بشكل لافت مع الجلسات التفاعلية، وطرحوا استفسارات عملية حول الحصول على شهادات مهنية دولية، والتعامل مع العملاء الأجانب، وحقوق الملكية الفكرية.
تُعد هذه الفعالية نموذجاً رائداً للشراكة بين الإدارة الأكاديمية والقيادة الطلابية، وتعكس التزام كلية الآداب بمواكبة متطلبات سوق العمل . وتتطلع الكلية إلى تعميم هذا النهج التوعوي على باقي الأقسام، تأكيدا على دور الجامعة في صناعة خريجين لا ينتظرون الوظيفة، بل يصنعونها بثقة وكفاءة.
#اعلام كلية الآداب

من أسيوط إلي ميلانو …أعضاء هيئة تدريس بكلية الآداب يثرون الساحة الأكاديمية الدولية بفصل عن الدبلوماسية السياحية وصورة مصر في كتاب دولي

من أسيوط إلي ميلانو …أعضاء هيئة تدريس بكلية الآداب يثرون الساحة الأكاديمية الدولية بفصل عن الدبلوماسية السياحية وصورة مصر في كتاب دولي
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الاستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والأستاذ الدكتور سامح فكري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث .
أعلنت كلية الآداب بجامعة أسيوط عن النشر الرسمي لفصل علمي جديد لكل من الدكتورة/ يمني محمد عاطف استاذ الإذاعة المساعد بقسم الاعلام والدكتورة /هند حسانين مدرس مادة الصحافة الالكترونية بقسم الإعلام والمنسق الإعلامي للكلية، ضمن المجلد الخامس من سلسلة «دراسات السياحة في منطقة البحر المتوسط» الصادرة عن معهد الدراسات المتوسطية (CNR-ISMed) وبدار نشر «ماكجرو هيل» بمدينة ميلانو الإيطالية. ويحمل الفصل عنوان "الدبلوماسية السياحية وصورة الدولة – منتدى شباب العالم وسبل تعزيز صورة مصر" ليرسخ بذلك الحضور الأكاديمي المصري في حوارات دولية حول دور السياحة كأداة للسلام والتنمية المستدامة.
ويستعرض الكتاب، الذي يحمل عنوان "السياحة وبناء السلام في منطقة البحر الأبيض المتوسط: التعامل مع الصراع، وتعزيز المصالحة، ودعم التنمية" رؤى متعددة التخصصات حول توظيف القطاع السياحي في بيئات ما بعد النزاع، وكيفية تحويل الوجهات السياحية إلى مساحات للحوار الثقافي والمصالحة المجتمعية. وتُعد السلسلة مرجعاً أكاديمياً معتمداً على المستوى الأوروبي والدولي، مما يعكس الجودة المنهجية والابتكار الفكري الذي يميز الباحثين المصريين.
ويركز الفصل المنشور على مفهوم الدبلوماسية السياحية-كأحد أبرز أدوات القوة الناعمة، مستشهداً تجربة -منتدى شباب العالم-كنموذج مصري رائد في تعزيز التبادل الحضاري وإبراز الوجه التنموي والحضاري لمصر. كما يناقش آليات صياغة رواية سياحية متكاملة تسهم في تحسين الصورة الذهنية للدولة، وجذب الاستثمارات، وتمكين الشباب كسفراء ثقافيين، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
ومن جانبه أشاد الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب بجامعة أسيوط بهذا الإنجاز، مؤكداً أن النشر في مراجع دولية محكمة يُعد مؤشراً قوياً على رصانة المنظومة البحثية بالكلية وقدرتها على المنافسة عالمياً. وأضاف أن دعم أعضاء هيئة التدريس للمشاركة في مشروعات المعرفة الدولية يسهم مباشرة في رفع تصنيف الجامعة، وإثراء المحتوى الأكاديمي العربي، وربط البحث العلمي بقضايا السياسات العامة.
ويُتاح المجلد الخامس الآن عبر المنصات الأكاديمية الدولية ودار نشر «ماكجرو هيل» https://www.mheducation.it/tourism-and-peacebuilding-in... ليُضاف إلى رصيد كلية الآداب بأسيوط من الإسهامات المعرفية التي تضع البحث المصري في قلب النقاشات العالمية حول السياحة وبناء السلام. وتتطلع الكلية إلى مواصلة هذه الشراكات البحثية الدولية.
#إعلام كلية الآداب

انطلاقة تطبيقية….بداية امتحانات العملي لبرنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية

انطلاقة تطبيقية….بداية امتحانات العملي لبرنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور أحمد عبد المولي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والأستاذ الدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
انطلقت امتحانات المواد العملية لبرنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية، وذلك في معامل البرنامج المتخصصة بحضور أعضاء هيئة التدريس والمعيدين المشرفين على الاختبارات.
وتشمل الامتحانات العملية اختبارات في مواد المساحة الميدانية، ورسم الخرائط، وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والاستشعار عن بُعد، ومعالجة البيانات المكانية، حيث يُظهر الطلاب مهاراتهم في استخدام الأجهزة الحديثة والبرمجيات المتخصصة.
وأكد الدكتور خالد بدرة منسق البرنامج أن البرنامج يولي اهتماماً كبيراً بالجانب التطبيقي والعملي، مشيراً إلى أن هذه الاختبارات تأتي لتقييم مدى إتقان الطلاب للمهارات الفنية والتقنية التي تؤهلهم لسوق العمل في مجالات المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية.
من جانبهم، أبدى الطلاب استعدادهم الجيد للامتحانات، مؤكدين أن التدريب المستمر طوال الفصل الدراسي ساعدهم على اكتساب الثقة في التعامل مع الأجهزة والمعدات الحديثة المستخدمة في المجال.
تجدر الإشارة إلى أن برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية يُعد من البرامج التطبيقية المتميزة التي تهدف إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة في مجالات المساحة وإنتاج الخرائط وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية المتقدمة.
#إعلام كلية الآداب#

حراك علمي متجدد بكلية الآداب … مناقشة رسالة دكتوراه بقسم التاريخ عن الأثاث المنزلي في مصر البطلمية والرومانية

حراك علمي متجدد بكلية الآداب …
مناقشة رسالة دكتوراه بقسم التاريخ عن الأثاث المنزلي في مصر البطلمية والرومانية
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الاستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والأستاذ الدكتور سامح فكري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث .
ناقشت كلية الآداب رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث محفوظ محمود زكي في تخصص التاريخ القديم، والتي حملت عنوان: الأثاث المنزلي في مصر خلال العصرين البطلمي والروماني: دراسة تاريخية تحليلية وثائقية.
ترأس لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور يسري عبد الحكيم أستاذ التاريخ والحضارة اليونانية والرومانية ورئيس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة اسيوط (مشرفاً ورئيساً)والأستاذ الدكتور احمد فاروق أستاذ التاريخ والحضارة اليونانية والرومانية ورئيس قسم التاريخ بكلية التربية جامعة المنصورة (مناقشاً ) والأستاذ الدكتور كمال صلاح أستاذ التاريخ والحضارة اليونانية والرومانية بقسم التاريخ كلية الآداب جامعة أسيوط مشرفاً
والدكتور حمدي خالد أستاذ التاريخ والحضارة اليونانية والرومانية المساعد بقسم التاريخ كلية الآداب جامعة اسيوط (مناقشاً ).
وقد عُقدت المناقشة بحضور نخبة من أساتذة وأعضاء هيئة التدريس بالكلية والباحثين المهتمين بالتراث المادي والحياة الاجتماعية في مصر القديمة.
تهدف الرسالة إلى إعادة بناء صورة الحياة المنزلية في مصر خلال الحقبة الممتدة من العصر البطلمي إلى العصر الروماني، من خلال تتبع تطور صناعة الأثاث المنزلي وأشكاله ووظائفه. واعتمد الباحث منهجية تحليلية وثائقية متقاطعة، جمعت بين دراسة القطع الأثرية المتحفية، والنقوش الجدارية، والبرديات الديموطيقية واليونانية، بالإضافة إلى النصوص الكلاسيكية والأدب الجنائزي.
وقد سلط البحث الضوء على الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والدينية المرتبطة بالأثاث، وكيف عكس التفاعل الحضاري بين المكونات المصرية والإغريقية والرومانية في الفضاء المنزلي. كما تناول تغيرات الأنماط الاستهلاكية، ودور الحرفيين المحليين، وتأثير التحولات السياسية على ثقافة السكن والمعيشة، مما يُعد إضافة نوعية لدراسات التاريخ الاجتماعي والمادي لمصر في عصورها الانتقالية.
وبعد مناقشة علمية مستفيضة استعرض فيها الباحث إشكالية البحث، ومنهجيته، وأهم النتائج التي توصل إليها، أوصت اللجنة العلمية بالإجماع بمنح الباحث محفوظ محمود زكي درجة الدكتوراه في التاريخ القديم بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع والنشر والتبادل بين الجامعات.
أشاد رئيس اللجنة وأعضاؤها بالجهد البحثي المتقن للباحث، مؤكدين أن الدراسة تُعد مرجعًا حديثًا يغني المكتبة التاريخية المصرية، ويفتح مسارات جديدة للبحث في تاريخ الحياة اليومية، والاقتصاد الحرفي.
تأتي هذه المناقشة في إطار حرص كلية الآداب على دعم البحث العلمي الرصين، وتشجيع التخصصات الإنسانية التي تربط بين التراث والمعاصرة، وإعداد كوادر بحثية قادرة على الإسهام في حوار المعرفة المحلية والعالمية. وقد ثمن الحضور الجهود الأكاديمية التي بذلها الباحث محفوظ محمود ذكي، متمنين له دوام التوفيق والريادة في مسيرته العلمية، ومؤكدين أن مثل هذه الأبحاث تُعزز من مكانة الكلية كمنارة للدراسات التاريخية والأثرية في المنطقة.
#إعلام كلية الآداب

كلية الآداب تشارك بفاعلية في ندوة متخصصة حول "المعاملة النفسية والتربوية لطلاب المرحلة الجامعية"

كلية الآداب تشارك بفاعلية في ندوة متخصصة حول "المعاملة النفسية والتربوية لطلاب المرحلة الجامعية"
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور أحمد عبد المولي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب .
شاركت كلية الآداب بوفد متميز منّ الاخصائيين في الندوة العلمية المتخصصة التي ينظمها مركز الدعم النفسي والاجتماعي والإرشاد الأسرى بعنوان :"المعاملة النفسية والتربوية لطلاب المرحلة الجامعية" بحضور كوكبة من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين.
وتأتي هذه المشاركة انسجامًا مع رؤية الكلية في تعزيز منظومة الرعاية الطلابية الشاملة، وتوظيف الخبرات الأكاديميّة المتراكمة في مجالي الإرشاد النفسي والتربوي لدعم مسيرة الطلاب وتحقيق بيئة جامعية محفزة على الإبداع والتميز.
وبإشراف الدكتورة هناء رفعت مستشار اللجنة الاجتماعية والاستاذ علاء عمران مدير رعاية الطلاب بالكلية
ركزت الندوة على مناقشة مجموعة من المحاور الحيوية، منها:
- أسس التعامل النفسي السليم مع الطلاب في المرحلة الجامعية وخصائصهم النمائية.
- آليات دمج الدعم التربوي مع الإرشاد النفسي لتحسين الأداء الأكاديمي.
- دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في اكتشاف الحالات المبكرة وتقديم التدخلات المناسبة.
- استراتيجيات بناء جسور التواصل الفعّال بين الطالب وهيئة التدريس والإدارة الجامعية.
- تأثير البيئة الجامعية الداعمة على الصحة النفسية والتحصيل الدراسي للطلاب.
ضم وفد كلية الآداب المشارك نخبة من السادة الأخصائيين الاجتماعيين الذين تفاعلوا بإيجابية مع جلسات الندوة، وقدموا مقترحات عملية لتطوير برامج الدعم الطلابي، استنادًا إلى خبراتهم الميدانية والبحثية في التعامل مع القضايا النفسية والتربوية للطلاب.
وأكد الوفد على أهمية تبنّي مقاربات تشاركية بين الكليات ومراكز الدعم النفسي، لضمان استدامة الخدمات الإرشادية، ومواكبتها لاحتياجات الطلاب المتجددة في ظل التحولات المجتمعية والتقنية المعاصرة.
أثرت الندوة بمحاضرة قيمة قدمتها الدكتورة حنان أحمد محمد أستاذ الإرشاد النفسي بكلية الآداب، استعرضت خلالها الإطار النظري والتطبيقي للمعاملة النفسية التربوية الفعّالة. وأشارت إلى أن فهم الخصائص النفسية للطلاب الجامعيين يمثل حجر الزاوية في تصميم برامج إرشادية ناجحة، تسهم في تعزيز مرونتهم النفسية وقدرتهم على مواجهة الضغوط الأكاديمية والاجتماعية.
كما أوصت الدكتورة حنان بضرورة تدريب الكوادر العاملة في مجال رعاية الطلاب على أحدث الأساليب الإرشادية، وتوظيف التقنيات الرقمية في تقديم خدمات الدعم النفسي عن بُعد، خاصة في أوقات الأزمات.
وقد صرح الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب، بأن مشاركة الكلية في مثل هذه الفعاليات تعكس التزامها بدورها المجتمعي والأكاديمي، مشيرًا إلى أن الكلية تولي اهتمامًا خاصًا بتأهيل طلابها نفسيًا وتربويًا، إيمانًا بأن الطالب المستقر نفسيًا هو الأكثر قدرة على العطاء والابتكار.
#اعلام كلية الآداب

عضو هيئة تدريس بكلية الآداب يتأهل للتصفيات قبل النهائية في مهرجان دربي البريطاني للشعر الإنجليزي 2026

عضو هيئة تدريس بكلية الآداب يتأهل للتصفيات قبل النهائية في مهرجان دربي البريطاني للشعر الإنجليزي 2026
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الاستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب
أعلنت كلية الآداب عن تأهل الدكتورة رؤى رشدي المدرس بقسم اللغة الإنجليزية إلى التصفيات قبل النهائية (الدور نصف النهائي) في مسابقة مهرجان دربي للشعر البريطاني (Derby Poetry Festival) لعام 2026، المعنية بتأليف الشعر باللغة الإنجليزية. ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا على المكانة الأكاديمية والإبداعية التي تحظى بها الكلية، وتجسيدًا لرسالتها في دمج التميز التعليمي بالإنتاج الأدبي المعاصر على المستوى الدولي.
يُعد مهرجان دربي للشعر أحد أبرز المحافل الأدبية في المملكة المتحدة، ويستقطب سنويًا شعراء ومبدعين من مختلف القارات للتنافس على جوائز مرموقة في مجال الكتابة الشعرية باللغة الإنجليزية. وتتميز مسابقة هذا العام بتركيزها على القيم الإنسانية المشتركة، والحوار بين الثقافات، والابتكار اللغوي، وقد نجح عضو هيئة التدريس في اجتياز مراحل التقييم الأولية بجدارة، ليضع اسمه بين أبرز المتأهلين للمراحل النهائية على مستوى المسابقة العالمية.
وقد أثمن الأستاذ الدكتور مجدي علوان علي هذا الإنجاز، مؤكدًا أنه يعكس الرؤية الاستراتيجية للكلية في دعم الإبداع الأدبي والفني لدى أعضاء هيئة التدريس، وربط المخرجات الأكاديمية بالحراك الثقافي العالمي.
وتستعد المتأهله للمشاركة في الجولة قبل النهائية المقرر انعقادها خلال الأشهر القادمة، حيث سيتم تحكيم الأعمال من قبل نخبة من النقاد والشعراء البريطانيين والدوليين. وتواصل إدارة الكلية تقديم الدعم الأكاديمي واللوجستي اللازم لضمان مشاركة متميزة، معربة عن ثقتها الكاملة في قدرة عضو هيئة التدريس على تمثيل الجامعة والكلية في المحافل الأدبية العالمية، وإثراء المشهد الشعري الإنجليزي برؤية عربية إنسانية رصينة.
ويتقدم الاستاذ الدكتور مجدي علوان باسم كلية الآداب بخالص التهاني إلى الدكتورة رؤى رشدي ، على هذا الإنجاز المشرف، متمنياً لها دوام التوفيق والنجاح في المراحل المقبلة. ومؤكداً أن دعم التميز الأدبي والبحثي يظل ركيزة أساسية في سياسات الكلية، بما يسهم في تعزيز الحضور الأكاديمي المصري في الساحات الثقافية الدولية، وإبراز الدور الريادي للكلية في صناعة المعرفة والإبداع.
#اعلام كلية الآداب
Subscribe to