تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تــــهـنـئــة

 
يتقدم الاستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب
بخالص التهنئة للدكتورة عبير الطويل-المدرس بقسم المكتبات والوثائق والمعلومات لتعيين سيادتها كمدير لمشروع المكتبات الرقمية بجامعة اسيوط
متمنياً لها دوام التوفيق والسداد

رحلة إلى عالم البيانات المكانية.. كلية الآداب تُطلق فعاليات اليوم الأول لورشة عمل لبرنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية

رحلة إلى عالم البيانات المكانية.. كلية الآداب تُطلق فعاليات اليوم الأول لورشة عمل لبرنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية
كتبت:د.هند حسانين 
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، والدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية  لشئون التعليم والطلاب.
انطلقت اليوم فعاليات اليوم الأول من ورشة العمل التدريبية المتخصصة في المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية (GIS) التي تنظمها كلية الآداب بجامعة أسيوط، والمقامة بالكلية لطلاب المستوى الأول بالبرنامج، وذلك في إطار دعم الجانب العملي وتنمية المهارات الأساسية لدى الطلاب وذلك ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى تمكين الطلاب وتنمية مهاراتهم في المجالات التطبيقية الحديثة..
تأتي هذه الورشة تحت إشراف اللجنة التنفيذية للبرنامج، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى إعداد كوادر طلابية مؤهلة علميًا وعمليًا لمتطلبات سوق العمل.
شهدت الورشة تدريبًا عمليًا مميزًا على أسس العمل المساحي، والتعرف على الأجهزة والمسميات المساحية، وسط تفاعل وحماس كبير من الطلاب، بما يعكس حرص البرنامج على الدمج بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.
ومن جانبه اعرب الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب، بأهمية هذه الورشة، مؤكدًا أن "إدخال أدوات التكنولوجيا الحديثة مثل نظم المعلومات الجغرافية في المناهج التطبيقية يُعد خطوة محورية لتأهيل خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل، خاصة في مجالات التخطيط البيئي، والتنمية المحلية، والدراسات الحضرية".
وعلي صعيد اخر أوضح الدكتور خالد بدرة، منسق البرنامج  أن اليوم الأول ركّز على الجانب النظري والتطبيقي الأساسي، ممهّداً الطريق أمام المشاركين لخوض تجارب عملية في الأيام القادمة تشمل استخدام برامج GIS مثل *ArcGIS* و*QGIS* لرسم خرائط رقمية وتحليل بيانات مكانية حقيقية.
يُذكر أن هذه الورشة تأتي ضمن خطة كلية الآداب لتعزيز التعليم الرقمي ودمج التكنولوجيا في العلوم الإنسانية، انطلاقاً من إيمانها بأن الجغرافيا الحديثة ليست فقط علماً وصفيًا، بل أداة تخطيطية وتحليلية فاعلة في عصر البيانات.

الآداب تُبدع وتصنع تأثيرًا: فوز كلية الآداب بالمركز الثالث في مسابقة صناعة المحتوى الهادف بجامعة أسيوط

الآداب تُبدع وتصنع تأثيرًا: فوز كلية الآداب بالمركز الثالث في مسابقة صناعة المحتوى الهادف بجامعة أسيوط
كتبت:د.هند حسانين
في إطار جهود الجامعة لتنمية مهارات الطلاب في مجالات الإعلام الرقمي، وتعزيز ثقافة المحتوى المسئول على منصات التواصل الاجتماعي
اقامت جامعة اسيوط مسابقة صناعة المحتوى الهادف لطلبه وطالبات الجامعة بإستخدام التقنيات التكنولوجية المتاحة تحت شعار (تعزيز القيم والسلوك المجتمعى والانتماء الوطني) وذلك برعايه الاستاذ الدكتور احمد المنشاوي رئيس الجامعه والاستاذ الدكتور احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعه لشئون التعليم والطلاب والاستاذ الدكتور مجدي عبد الجواد علوان عميد الكلية
والتي تهدف إلى تشجيع الطلاب على إنتاج محتوى إبداعي واعٍ يعكس قيم المجتمع ويدعم القضايا الوطنية والتنموية.
حيث شارك فيها ممثلون عن مختلف كليات الجامعة بتقديم أعمال إبداعية تشمل مقاطع فيديو، منشورات، رسومات رقمية، ونصوص توعوية تحمل رسائل مجتمعية هادفة. وقد شاركت الكلية بإشراف الاستاذ الدكتور محمد السيد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والدكتورة نجلاء حسين منسق الأنشطة الطلابية بالكلية والدكتوره يمنى محمد عاطف مستشار اللجنة الفنية والاستاذ علاء عمران مدير رعايه الطلاب و الاستاذة سميه خشبة والاستاذة سهير رفعت واسفرت نتائج المسابقة عن فوز الكلية بالمركز الثالث على مستوى الجامعة وحصول الطالب أمير شوكت الفرقة الرابعة قسم اعلام على المركز الرابع على مستوى الجامعة.
وقد أشاد الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب بالفريق الطلابي المشارك، مؤكداً أن هذا الإنجاز يُعد ثمرة للدعم المستمر الذي تقدمه الكلية لمواهب طلابها في المجالات الثقافية والإعلامية، مُبيّناً أن "المحتوى الهادف هو أداة فاعلة في بناء الوعي المجتمعي، وتعزيز الانتماء الوطني بين الشباب".
يُذكر أن لجنة التحكيم اعتمدت معايير التقييم على جودة الفكرة، الأصالة، الأثر المجتمعي، والتقنيات المستخدمة في العرض.
ويُعد هذا التتويج تأكيداً على مكانة كلية الآداب كحاضنة للإبداع والفكر، ومساهمتها الفاعلة في إعداد جيل واعٍ قادر على قيادة الحوار المجتمعي وصناعة محتوى يعكس روح العصر دون أن ينسلخ عن جذوره.

كلية الآداب تُرسل سفراء التفوق: طلابها يتنافسون على لقب 'المثالية' بجامعة أسيوط

كلية الآداب تُرسل سفراء التفوق: طلابها يتنافسون على لقب 'المثالية' بجامعة أسيوط
كتبت:د.هند حسانين
في إطار سعي جامعة أسيوط المستمر لتنمية مهارات طلابها وصقل شخصياتهم الأكاديمية والقيادية، شاركت كلية الآداب بفعالية في فعاليات مسابقة "الطالب والطالبة المثالية" للعام الجامعي 2026/2025، والتي تنظمها إدارة الجامعة بالتعاون مع رعاية الشباب وبرعاية الاستاذ الدكتور/احمد المنشاوي رئيس الجامعة والاستاذ الدكتور/احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والاستاذ الدكتور/مجدي علوان عميد الكلية.
وقد مثل كلية الآداب في هذه المسابقة نخبة من طلابها المتميزين الذين تم اختيارهم بعد اجتياز مراحل ترشيح داخلية، استندت إلى معايير جادة تشمل التفوق الأكاديمي، والمشاركة الفعّالة في الأنشطة الطلابية، والالتزام بالقيم الأخلاقية، وقدرتهم على التمثيل المشرف للكلية على مستوى الجامعة.
ويُعدّ تمثيل كلية الآداب في هذه المسابقة استمرارًا لتقاليدها العريقة في دعم الطلاب المثاليين وتشجيع روح التنافس البنّاء بينهم، بما يعكس الصورة الحضارية للكلية والجامعة ككل. وقد أبدى الطلاب المشاركون حماسًا كبيرًا وتفانيًا في خوض مراحل التقييم المختلفة، والتي تشمل عروضًا تقديمية، ومقابلات شخصية، واختبارات في الثقافة العامة والمهارات القيادية.
وقد أسفرت نتائج المسابقة عن فوز الطالبة سما هشام عبد الحميد (الطالبة بالمستوى الثالث ببرنامج ترجمة اللغة الإنجليزية) بالمركز السابع طالبات
ومن جانبه اكد الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب أن المشاركة في مثل هذه المسابقات تأتي ضمن خطة الكلية لتنمية شخصية الطالب الجامعي وتعزيز انتمائه المؤسسي، مشيرًا إلى أن الكلية تُولي اهتمامًا خاصًا بدعم المبدعين والمتفوقين في شتى المجالات.
كما ان مسابقة "الطالب والطالبة المثالية" تُعدّ من أبرز الفعاليات السنوية التي تنظمها جامعة أسيوط، وتُسهم بشكل فعّال في اكتشاف الكفاءات الطلابية وتمكينها من أداء أدوار رائدة في المجتمع الجامعي والوطني.

جوالة الآداب يرفعون شارة الانتصار.. ويتوجون بالمركز الأول في الدورة الكشفية الرابعة والأربعين بجامعة أسيوط

جوالة الآداب يرفعون شارة الانتصار.. ويتوجون بالمركز الأول في الدورة الكشفية الرابعة والأربعين بجامعة أسيوط
كتبت:د.هند حسانين
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، والدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب. توج فريق الجوالة بكلية الآداب بالمركز الأول على مستوى الجامعة والمركز الأول فى جميع مجالات التسابق وحصل الطالب خالد رمضان افضل قائد مثالي وحصلت الطالبة الاء جمال علي أفضل قائدة مثالية وحصلت الطالبة نوران محمد حسين علي أفضل جواله مثالية وحصل الطالب حسين عطيه على أفضل جوال مثالي وذلك في الدورة الكشفية الرابعة والأربعين والإرشادية الثلاثين التي نظمتها جامعة أسيوط، بمشاركة واسعة من فرق الجوالة والجوالات من مختلف كليات الجامعة.
وقد تميز أداء فريق الجوالة بكلية الآداب بروح التنظيم العالي، والالتزام بالقيم الكشفية، وقدرتهم على تنفيذ المهام الميدانية والأنشطة الثقافية والبيئية والقيادية بكفاءة استثنائية، ما جعلهم الخيار الأول للجنة التحكيم التي أشادت بمستوى التدريب والانضباط الذي يتحلى به أفراد الفريق.
وقد أعرب الدكتور/ مجدي علوان ، عميد الكلية، عن فخره الكبير بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن فريق الجوالة بالكلية يُعد من الفرق الرائدة على مستوى الجامعة، ويسهم بشكل فاعل في خدمة المجتمع وتنمية مهارات الطلاب القيادية والعمل الجماعي.وأن هذا التتويج ثمرة جهد جماعي استمر طوال العام، ونتيجة للدعم المستمر من إدارة الكلية وإدارة رعاية الشباب بالكلية بإشراف الاستاذ علاء عمران مدير الإدارة ، ويعكس التزام الكلية برسالة الحركة الكشفية في بناء شخصيات شابة واعية ومسؤولة.
يُذكر أن الدورة الكشفية الرابعة والأربعون و الإرشادية الثلاثون تضمنت سلسلة من الفعاليات التنافسية والتدريبية التي شملت مهارات الإسعافات الأولية، التخييم، رفع الأعلام، الأغاني الكشفية، العمل التطوعي، وحل المشكلات القيادية، وذلك في إطار خطة الجامعة لتنمية القدرات القيادية والوطنية لدى الطلاب.
وتأتي هذه الجائزة لتُضيف إلى سجل فريق الجوالة بكلية الآداب إنجازًا جديدًا، بعد سلسلة من التتويجات على المستوي الجامعي، ما يعزز من مكانة الكلية كصرح أكاديمي وثقافي وتطوعي متكامل.

بألوان التراث ونبض الصعيد.. فريق كلية الآداب يتوّج بطلًا لمهرجان 'ستايل' للفنون الشعبية بجامعة أسيوط

بألوان التراث ونبض الصعيد.. فريق كلية الآداب يتوّج بطلًا لمهرجان 'ستايل' للفنون الشعبية بجامعة أسيوط
كتبت:د.هند حسانين
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، والدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب. حقّق فريق كلية الآداب إنجازًا مميزًا بفوزه بالمركز الأول في مهرجان "ستايل" للفنون الشعبية الذي نظمته جامعة أسيوط، وكذلك الحصول علي عدة مراكز فردية فقد حصل حسام حسن علي المركز الأول كأفضل مدرب واسلام مصطفى علي المركز الثاني كأفضل مصمم ،وحصلت شهد محمد علي المركز الأول كافضل مؤدية ومصطفي ايمن حصل على المركز الثاني كافضل مؤدي والتميز لكل من نورهان خالد وامال ماجد ،وذلك ضمن فعاليات الموسم الثقافي والفني للعام الجامعي 2026/2025.
وقد تميز أداء فريق كلية الآداب ببراعة فنية وتقديم مبتكر استند إلى تراث الفنون الشعبية المصرية، حيث قدّم عرضًا أعاد إحياء لوحات من التراث المصري الأصيل، ممزوجة بلمسات إبداعية عصرية استطاعت أن تخطف أنظار لجنة التحكيم والحضور على حدٍّ سواء. وجاءت مشاركة كلية الآداب من خلال ثلاث عروض فنية تمثل نماذج من الفنون الشعبية المصرية الأصيلة وهي السبوع النوبي (من العادات والتقاليد) والكف (من البيئة) وفوانيس رمضان (من وحي المصمم ) والذي قدمه فريق من طلاب الكلية المتميزين في فرق الفنون الشعبية بالجامعة، بملابس تراثية تعكس الهوية الثقافية للمنطقة.وبإشراف الدكتورة نجلاء حسين منسق الأنشطة الطلابية بالكلية والدكتورة يمنى عاطف مستشار اللجنة الفنية والاستاذ علاء عمران مدير رعاية الشباب والاستاذة سمية نصر الدين مسئول النشاط ومن تصميم اسلام زيان وتدريب حسام الدين حسن،موسيقي احمد عبد الظاهر،ملابس وديكور ابراهيم حسن.
ومن جانبه أشار الدكتور/ مجدي علوان ، عميد كلية الآداب، إلى أن هذا الفوز يُعد تتويجًا لجهود الطلاب والمشرفين على الفريق، مؤكدًا أن الكلية تدعم دائمًا المواهب الفنية والثقافية وتوليها اهتمامًا كبيرًا باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من رسالة الجامعة في بناء الشخصية الشاملة للطالب.
يُذكر أن مهرجان "ستايل" يُعد من أبرز الفعاليات الفنية التي تستقطب فرق الكليات المختلفة بالجامعة، ويهدف إلى إحياء التراث الشعبي وتنمية الوعي الثقافي والفني لدى الطلاب، وقد شارك هذا العام مجموعة متميزة من عدة كليات بجامعة أسيوط، وقدّموا عروضًا متنوعة مستوحاة من مختلف مناطق مصر.
ويأتي هذا الفوز تتويجًا لمسيرة طويلة من الإبداع الفني لفريق كلية الآداب، الذي سبق له الفوز بعدة جوائز على المستوى الجامعي والمحلي، ويعتبر من الفرق الرائدة في مجال الفنون الشعبية على مستوى الجامعات المصرية.

من قلب الصناعة إلى عبق التاريخ: طلاب برنامج المساحة والخرائط بكلية الآداب يختتمون رحلتهم الميدانية لشركة النصر لتكرير البترول ومتحف السويس القومي

من قلب الصناعة إلى عبق التاريخ:
طلاب برنامج المساحة والخرائط بكلية الآداب يختتمون رحلتهم الميدانية لشركة النصر لتكرير البترول ومتحف السويس القومي
كتبت:د.هند حسانين
برعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط وا.د/احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب .
اختتم طلاب برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب – جامعة أسيوط، رحلتهم العلمية الميدانية إلى محافظة السويس بجولة تعليمية مثمرة في شركة النصر لتكرير البترول، ومتحف السويس القومي وذلك في إطار سعي البرنامج لربط الطلاب بالتطبيقات العملية لتخصصهم، وتعريفهم بدور نظم المعلومات الجغرافية والخرائط في دعم الصناعات الحيوية مثل قطاع البترول.
حيث استقبل المهندس محمد عبد الله رئيس مجلس إدارة شركة النصر لتكرير البترول الوفد الطلابي برئاسة الدكتور/ خالد بدرة منسق برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات والدكتور /عصام عادل منسق الجودة بالبرنامج والدكتور/هناء رفعت منسق الامتحانات بالبرنامج والدكتور / أفنان عبد الرؤوف منسق الإرشاد الأكاديمى للبرنامج والدكتور محمود مسعود. حيث قدّم مسؤولو الشركة شرحًا وافيًا عن طبيعة عمل المنشأة، مراحل تكرير البترول، وأنظمة المراقبة والتحكم الحديثة المستخدمة في التشغيل، مشيرين إلى الدور المحوري الذي تلعبه الخرائط الرقمية، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والمسح الجوي في إدارة البنية التحتية للمنشآت البترولية وتوثيق الأصول.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لجهود كلية الآداب – جامعة أسيوط في تطوير برامجها الأكاديمية وفق متطلبات سوق العمل، وتعزيز الشراكات مع القطاعات الصناعية والخدمية في مختلف أنحاء الجمهورية.
كما تضمن البرنامج زيارة ميدانية إلى مركز التدريب التابع للشركة، حيث اطّلع الطلاب على الإمكانيات التدريبية المتطورة التي يوفرها المركز للمهندسين والفنيين، بما في ذلك الأنظمة الرقمية الحديثة وورش العمل المتخصصة، التي تُعدهم للاندماج الفعّال في سوق العمل، وفق أعلى المعايير المهنية والفنية.
وأعرب الطلاب عن بالغ استفادتهم من الزيارة، مؤكدين أن التجربة عزّزت فهمهم العملي لمفاهيم تعلموها أكاديميًا، وفتحت أمامهم نافذة على توظيف تخصصهم في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة والصناعة، لا سيما في مجالات الملاحة الجغرافية، التخطيط الحضري، وإدارة المخاطر البيئية.
ثم توجه الوفد الطلابيّ لزيارة متحف السويس القومي واستمع الطلاب خلال الزيارة الي شرح تفصيلي من مرشدي المتحف حول مقتنياته التي توثّق تاريخ مدينة السويس عبر العصور، بدءً من العصور الفرعونية، مرورًا بالعصر الإسلامي، وحتى العصر الحديث، مع تسليط الضوء على أدوار المدينة في قضايا النضال الوطني، لا سيما عدوان 1956 وحرب أكتوبر المجيدة.
وأعرب الطلاب عن إعجابهم بالتصميم المعماري الفريد للمتحف، والمعروضات الغنية التي تجسد هوية السويس الحضارية والعسكرية.
يُذكر أن الزيارة الميدانية إلى محافظة السويس تأتي ضمن خطة تدريبية شاملة ينظمها البرنامج خلال الفصل الدراسي الحالي، وتشمل زيارات ميدانية إلى جهات حكومية ذات صلة بتطبيقات المساحة ونظم المعلومات الجغرافية، ومواقع لوجستية واستراتيجية في محافظة السويس، في إطار سعي جامعة أسيوط إلى تطوير مناهجها وتعزيز شراكاتها مع مؤسسات الدولة الرائدة والسعي لتعزيز التعليم القائم على الخبرة الميدانية، وتوسيع آفاق الطلاب خارج أسوار الجامعة.

من الميدان إلى ديوان المحافظة: طلاب المساحة والخرائط بكلية الآداب يعرضون مشروعاتهم الجغرافية أمام محافظ السويس في فعاليات رحلتهم العلمية

من الميدان إلى ديوان المحافظة: طلاب المساحة والخرائط بكلية الآداب يعرضون مشروعاتهم الجغرافية أمام محافظ السويس في فعاليات رحلتهم العلمية
كتبت:د.هند حسانين
برعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط وا.د/احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب تتوالى فعاليّات اليوم الثالث من الرحلة العلمية التي ينظمها برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب إلى محافظة السويس حيث دعا اللواء أ.ح الدكتور/. طارق حامد الشاذلي، محافظ السويس وفد كلية الآداب للقائه بقاعة الاجتماعات الكبرى بديوان عام المحافظة لمناقشة النتائج النهائية للدراسة الميدانية والمشروعات التطبيقية التي أعدها الطلاب خلال زيارتهم لمحافظة السويس خلال الأيام الماضية ضمن مبادرة تعاون مجتمعي بين الجامعة والمحافظة.
جاء ذلك بحضور الدكتور/ خالد بدرة منسق برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات والدكتور /عصام عادل منسق الجودة بالبرنامج والدكتور/هناء رفعت منسق الامتحانات بالبرنامج والدكتور / أفنان عبد الرؤوف منسق الإرشاد الأكاديمى للبرنامج والدكتور محمود مسعود. وكذلك الدكتور عبدالله رمضان نائب المحافظ، واللواء عارف البركاوي السكرتير العام المساعد للمحافظة، واللواء محمود حسنين رئيس شركة السويس للتنمية العمرانية و الدكتور محمد مازن عميد كلية الآداب بجامعة السويس والدكتور أشرف ابو الفتوح رئيس قسم الجغرافيا و المساحة بكلية آداب جامعة السويس، ورؤساء الأحياء والقيادات التنفيذية.
وخلال اللقاء، إستعرض الطلاب مجموعة من المشروعات الحديثة شملت مشروع جمع ونقل النفايات باستخدام تقنيات الجيوماتكس و مشروع إدارة النفايات داخل محافظة السويس و مشروع رصد التغيرات الساحلية والنمو العمراني بالمحافظة و مشروع استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تقييم خطورة الطرق داخل السويس.
وأعرب المحافظ عن إعجابه البالغ بمستوى التحضير العلمي والاحترافية التي ظهر بها الطلاب، مؤكدًا أن "التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والمحافظات يُعدّ ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وخصوصًا في مجالات التخطيط العمراني والسياحة التراثية ، مبديًا استعداد المحافظة لتبني توصيات المشروعات الطلابية ودراستها لاحقًا بالتنسيق مع الجهات المعنية.
من جانبه، أعرب الدكتور مجدي علوان عميد الكلية عن شكره لمحافظ السويس على دعمه اللامحدود للرحلة، مؤكدًا أن هذه التجربة الميدانية المتكاملة تمثل نموذجًا مثاليًا للتعلم القائم على المشروعات، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الأكاديميين والمجتمع المحلي.
وفي كلمته، أكد الدكتور خالد بدرة، منسق البرنامج والمشرف العام على الرحلة العلمية، أن هذه المشاريع تمثل نموذجًا للتطبيق العملي لتقنيات الجيوماتكس في خدمة المجتمع ودعم التنمية الإدارية، مشيدًا بالتعاون المثمر مع محافظة السويس.
كما قدمت الدكتورة أفنان عبد الرؤوف، منسق الإرشاد الأكاديمي وأستاذ مادة الدراسة الميدانية، شرحًا تفصيليًا لأهداف المشروعات، موضحة أن الهدف الرئيسي منها هو تدريب الطلاب على تحليل الواقع الميداني وتقديم حلول مبنية على بيانات دقيقة وتقنيات جغرافية حديثة، مؤكدة استمرار التعاون والتدريب بين الجامعة والمحافظة.
وفي ختام اللقاء كرّم محافظ السويس الطلاب المشاركين، إضافة إلى أعضاء هيئة التدريس والمعيدين المشرفين على الرحلة، بتسليمهم دروعًا تقديرية وهدايا تذكارية تحمل رموز المحافظة، تقديرًا لجهودهم العلمية والوطنية، ولدورهم في إبراز القيمة التاريخية والجغرافية لمناطق السويس.

كلية الآداب تُضيء مهرجان «ستايل» بلمسة تراثية: طلابها يُحيون الفنون الشعبية بروح أصيلة وعروض تجسد الهوية الثقافية المصرية

كلية الآداب تُضيء مهرجان «ستايل» بلمسة تراثية: طلابها يُحيون الفنون الشعبية بروح أصيلة وعروض تجسد الهوية الثقافية المصرية
كتبت:د.هند حسانين 
في خطوة تعكس حرصها على دعم الحراك الثقافي والفني وتنمية الوعي بالتراث الشعبي، شاركت كلية الآداب في مهرجان "ستايل"  للفنون الشعبية الذي تنظمه جامعة أسيوط تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، والدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية  لشئون التعليم والطلاب.
وجاءت مشاركة كلية الآداب من خلال ثلاث عروض فنية تمثل نماذج من الفنون الشعبية المصرية الأصيلة وهي السبوع النوبي (من العادات والتقاليد) والكف (من البيئة) وفوانيس رمضان (من وحي المصمم ) والذي قدمه فريق من طلاب الكلية المتميزين في فرق الفنون الشعبية بالجامعة، بملابس تراثية تعكس الهوية الثقافية للمنطقة.وبإشراف الدكتورة نجلاء حسين منسق الأنشطة الطلابية بالكلية والدكتورة يمنى عاطف مستشار اللجنة الفنية والاستاذ علاء عمران مدير رعاية الشباب والاستاذة سمية نصر الدين مسئول النشاط ومن تصميم اسلام زيان وتدريب حسام الدين حسن،موسيقي احمد عبد الظاهر،ملابس وديكور ابراهيم حسن.
وأكد الدكتور مجدي علوان عميد الكلية، أن مشاركة الكلية في مهرجان ستايل تمثل لمسة فنية مميزة وإضافة حقيقية وتساعد  الطلاب وتمكنهم من لعب دور فاعل في الحفاظ على التراث غير المادي وتقديمه بأساليب عصرية جذابة.
كما أشاد سيادته بجهد الطلاب والإشراف الأكاديمي والإداري للاستعداد والمشاركة في هذه الفعالية على مدار أسابيع، مما يعكس روح الانتماء والابتكار التي تميز طلاب كلية الآداب.
يُذكر أن مهرجان "ستايل" يهدف إلى إحياء الفنون الشعبية المصرية، وتقديمها بقالب فني عصري يجذب الأجيال الجديدة، كما يُعد منصة لتبادل الخبرات بين طلاب الجامعات المصرية في مجالات التراث والفنون، ويستمر على مدار عدة أيام بمشاركة واسعة من كليات ومعاهد جامعة أسيوط.

عيون موسي تحت العدسة الجغرافية: طلاب برنامج المساحة والخرائط بكلية الآداب يستكملون فعاليات رحلتهم العلمية بتحليل ميداني متعمق

عيون موسي تحت العدسة الجغرافية: طلاب برنامج المساحة والخرائط بكلية الآداب يستكملون فعاليات رحلتهم العلمية بتحليل ميداني متعمق
كتبت:د.هند حسانين
لليوم الثاني على التوالي وفي إطار تعزيز الجانب التطبيقي وربط المعرفة الأكاديمية بالواقع الميداني، استكمل طلاب برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب فعاليات رحلتهم العلمية إلى منطقة عيون موسي السياحي العسكري بمحافظة السويس، وبرعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط وا.د/احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
ومن الجدير بالذكر ان هذا المزار يمثل احد مواقع الجيش الاسرائيلي الحصينة التي أقامها على طول خط قناة السويس أثناء احتلاله لشبه جزيرة سيناء والتي اقتحمتها القوات المسلحة المصرية خلال حرب اكتوبر المجيدة.
كما انها معروفة بتنوعها البيئي وطبيعتها الجيولوجية الفريدة، إضافة إلى النقاط الحصينة التي تحمل شواهد تاريخية من العصور الحديثة، وتحديدًا من حرب أكتوبر 1973.
هدفت الجولة العلمية للطلاب دراسة الخصائص الجغرافية والتاريخية والدفاعية لتلك المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية تحت إشراف الدكتور/ خالد بدرة منسق برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات والدكتور /عصام عادل منسق الجودة بالبرنامج والدكتور/هناء رفعت منسق الامتحانات بالبرنامج والدكتور / أفنان عبد الرؤوف منسق الإرشاد الأكاديمى للبرنامج والدكتور محمود مسعود والاستاذ محمود جاد والاستاذة أمنية رمضان.
وبنهاية الجولة تم عُقد سمينار علمي مساءً بقاعة المناقشات حيث قدّم الطلاب عروضًا مرئية وتحليلات مبدئية للبيانات المكانية التي جمعوها للمواقع بالإضافة إلى صور الأقمار الصناعية والخرائط الرقمية التي تم تحليلها عبر برامج نظم المعلومات الجغرافية (GIS).
ومن جانبه أشار الدكتور مجدي علوان عميد الكلية إلى أن الرحلة تُعد جزءًا أصيلًا من منهج البرنامج، وتهدف إلى تمكين الطلاب من توظيف الأدوات التقنية الحديثة في فهم الظواهر الجغرافية وتوثيق المواقع التاريخية، فضلًا عن تنمية روح الفريق والعمل الميداني.
وأعرب الطلاب المشاركون عن امتنانهم للفرصة التي أتاحت لهم تطبيق ما تعلموه نظريًا في بيئة واقعية، مؤكدين أن التجربة عززت مهاراتهم في جمع البيانات المكانية، وتحليل الخرائط الطبوغرافية، وفهم البنية الدفاعية والتاريخية للمناطق التي قاموا بزياراتها .
Subscribe to