Skip to main content

Resistance of cereal crops to cereal aphids (Homoptera: Aphididae)

Research Abstract
A study was carried out on the resistance of four cereal crops (barley, wheat, sorghum and maize) to cereal aphid species at Assiut, Egypt. The results obtained show that there were significant differences among the cultivars tested. Among the five barley cultivars; Giza 132 was highly susceptible while the remaining cultivars were moderately resistant. Among the five wheat varieties; Gemiza 11 and Giza 168 were highly susceptible, followed by cultivars Sids 12 and Shandauel 1. Sids 1 showed moderate resistance. Among the five sorghum cultivars; Dorado was highly susceptible and Sphinx was susceptible. The aphid population declined significantly on Giza 15 and Hourse that were relatively (slightly or low) resistant (RR). The lowest aphid number recorded on the local (Baldi) variety showed moderate resistance. Among the five maize cultivars; the local (Baldi) cultivar was highly susceptible, followed by Unico 6, Triple 310 and Unico 131 that showed relatively resistance. The remaining cultivar, Unico 81, was infested with a low number of aphids and showed moderate resistance. The influence of aphid infestation on grain yield losses of wheat and barley cultivars were also evaluated.
Research Authors
Abdelhamid, N. M. R.1, Hassan, M. H.2, Ali M. A.3, Ibrahim, A. M. A.3 and Abdel-Rahman Mohamed A. A.1*

Research Journal
International Journal of Applied Microbiology and Biotechnology Research
Research Pages
30-38
Research Publisher
PluePen Journals Ltd.
Research Rank
1
Research Vol
7(3)
Research Website
http://www.bluepenjournals.org/ijambr/abstract/2019/April/Abdelhamid_et_al.php
Research Year
2019

Resistance of cereal crops to cereal aphids (Homoptera: Aphididae)

Research Abstract
A study was carried out on the resistance of four cereal crops (barley, wheat, sorghum and maize) to cereal aphid species at Assiut, Egypt. The results obtained show that there were significant differences among the cultivars tested. Among the five barley cultivars; Giza 132 was highly susceptible while the remaining cultivars were moderately resistant. Among the five wheat varieties; Gemiza 11 and Giza 168 were highly susceptible, followed by cultivars Sids 12 and Shandauel 1. Sids 1 showed moderate resistance. Among the five sorghum cultivars; Dorado was highly susceptible and Sphinx was susceptible. The aphid population declined significantly on Giza 15 and Hourse that were relatively (slightly or low) resistant (RR). The lowest aphid number recorded on the local (Baldi) variety showed moderate resistance. Among the five maize cultivars; the local (Baldi) cultivar was highly susceptible, followed by Unico 6, Triple 310 and Unico 131 that showed relatively resistance. The remaining cultivar, Unico 81, was infested with a low number of aphids and showed moderate resistance. The influence of aphid infestation on grain yield losses of wheat and barley cultivars were also evaluated.
Research Authors
Abdelhamid, N. M. R.1, Hassan, M. H.2, Ali M. A.3, Ibrahim, A. M. A.3 and Abdel-Rahman Mohamed A. A.1*

Research Journal
International Journal of Applied Microbiology and Biotechnology Research
Research Pages
30-38
Research Publisher
PluePen Journals Ltd.
Research Rank
1
Research Vol
7(3)
Research Website
http://www.bluepenjournals.org/ijambr/abstract/2019/April/Abdelhamid_et_al.php
Research Year
2019

دراسة لظاهرة التوطين في القري الجديدة

Research Abstract
يعتبر التوطين احد العمليات الاجتماعيه التي تلجأ لها بعض الدول لتحقيق بعض الاهداف الاجتماعيه والاقتصاديه والعسكريه او خليط من بعض هذه الاهداف ويتوقف ذلك علي مدي التخطيط الجيد للجانبين الفني والاجتماعي لهذه المجتمعات وغالبا ما يخظي الجانب الفني بكل الاهميه مما يسبب لهذه المشروعات الفشل في تحقيق اهدافها. (سلطان1:1989) وتمثل عملية التوطين جزء هام واضح المعالم من البرامج الانشائية علي مستوي الدولة وتعتبر مشروعات التوطين احدي الوسائل الهامة في زيادة الرقعة الزراعية باستصلاح الاراضي واستزراعها حيث يتم استصلاح وإضافة مساحات كبيرة من الاراضي الجديدة واضافتها الي أراضي الوادي القديم وكذلك يتم توطين عدد من السكان مما يساعد علي خفض المشاكل الإجتماعية والإقتصادية عن طريق رفع المستوي الإقتصادي والإجتماعي وتعمل علي توفير فرص عمل جديدة وخفض معدل البطالة. (عسران,2:2004) لذلك كان من أهداف البحث التعرف علي أهم المشاكل والمعوقات التي تعرقل عملية التوطين في منطقة الدراسة, كذلك التعرف علي الحلول المقترحة لمشاكل التوطين والتي تمثل بدورها الوضع المرغوب فيه من وجهة نظر المستوطنين ووجهات النظر الاخري في منطقة الدراسة وذلك من خلال معرفة درجة رضا المستوطنين عن الخدممات المتاحة في منطقة الدراسة. ولتحقيق هذه الأهداف تم إختيار قري التوطين حول بحيرة ناصر وهي كلابشة الجديدة, وبشاير الخير, وتوماس وعافية, وتم جمع البيانات من المبحوثين عن طريق استمارة الإستبيان ومن خلال ما أسفرت عنه نتائج الدراسة تم التعرف علي المشكلات التي واجه عملية التوطين في القري الجديدة وهي كالآتي: 1- بعد القري عن المناطق الخدمية سواء المحافظة او المركز. 2- نقص خدمات البنية الأساسية كمياه الشرب والكهرباء. 3- الطرق غير ممهدة ووسائل المواصلات لا تتوفر بصورة دائمة. 4- نقص الخدمات الأمنية حيث لا تتوفر نقطة شرطة في هذه القري. 5- نقص الخدمات الصحية حيث لا يوجد طبيب في الوحدة الصحية ولاتوجد أدوية . 6- نقص الخدمات التعليمية حيث لا يتوفر مدرسين بعدد كافي للعملية التعليمية. كذلك تم التعرف علي الحلول المقترحة من وجهة نظر المبحوثين في القري الجديدة بحيث تمثل الوضع المرغوب فيه من أجل نجاح عملية التوطين وهي كالاتي: 1- عند التخطيط لعملية التوطين وإنشاء قري جديدة مراعاة القرب من المناطق الخدمية. 2- العمل علي اكتمال خدمات البنية الأساسية. 3- تمهيد الطرق وتوفير وسائل المواصلات. 4- توفير الخدمات الأمنية والحماية. 5- توفير الخدمات الصحية من حيث الطبيب والأدوية العلاجية. 6- توفير الخدمات التعليمية وتوفير عدد كافي من المعلمين للعملية التعليمية
Research Authors
مصطفي حمدي أحمد, رندا يوسف محمد سلطان, أسماء بكر محمد، رندا يوسف محمد أحمد وعرفات أحمد إسماعيل
Research Journal
مجلة اسيوط للعلوم الزراعية
Research Member
Research Pages
pp 254 - 364
Research Publisher
كلية الزراعة جامعة اسيوط
Research Rank
2
Research Vol
vol (50) No (4)
Research Website
NULL
Research Year
2019

دراسة لظاهرة التوطين في القري الجديدة

Research Abstract
يعتبر التوطين احد العمليات الاجتماعيه التي تلجأ لها بعض الدول لتحقيق بعض الاهداف الاجتماعيه والاقتصاديه والعسكريه او خليط من بعض هذه الاهداف ويتوقف ذلك علي مدي التخطيط الجيد للجانبين الفني والاجتماعي لهذه المجتمعات وغالبا ما يخظي الجانب الفني بكل الاهميه مما يسبب لهذه المشروعات الفشل في تحقيق اهدافها. (سلطان1:1989) وتمثل عملية التوطين جزء هام واضح المعالم من البرامج الانشائية علي مستوي الدولة وتعتبر مشروعات التوطين احدي الوسائل الهامة في زيادة الرقعة الزراعية باستصلاح الاراضي واستزراعها حيث يتم استصلاح وإضافة مساحات كبيرة من الاراضي الجديدة واضافتها الي أراضي الوادي القديم وكذلك يتم توطين عدد من السكان مما يساعد علي خفض المشاكل الإجتماعية والإقتصادية عن طريق رفع المستوي الإقتصادي والإجتماعي وتعمل علي توفير فرص عمل جديدة وخفض معدل البطالة. (عسران,2:2004) لذلك كان من أهداف البحث التعرف علي أهم المشاكل والمعوقات التي تعرقل عملية التوطين في منطقة الدراسة, كذلك التعرف علي الحلول المقترحة لمشاكل التوطين والتي تمثل بدورها الوضع المرغوب فيه من وجهة نظر المستوطنين ووجهات النظر الاخري في منطقة الدراسة وذلك من خلال معرفة درجة رضا المستوطنين عن الخدممات المتاحة في منطقة الدراسة. ولتحقيق هذه الأهداف تم إختيار قري التوطين حول بحيرة ناصر وهي كلابشة الجديدة, وبشاير الخير, وتوماس وعافية, وتم جمع البيانات من المبحوثين عن طريق استمارة الإستبيان ومن خلال ما أسفرت عنه نتائج الدراسة تم التعرف علي المشكلات التي واجه عملية التوطين في القري الجديدة وهي كالآتي: 1- بعد القري عن المناطق الخدمية سواء المحافظة او المركز. 2- نقص خدمات البنية الأساسية كمياه الشرب والكهرباء. 3- الطرق غير ممهدة ووسائل المواصلات لا تتوفر بصورة دائمة. 4- نقص الخدمات الأمنية حيث لا تتوفر نقطة شرطة في هذه القري. 5- نقص الخدمات الصحية حيث لا يوجد طبيب في الوحدة الصحية ولاتوجد أدوية . 6- نقص الخدمات التعليمية حيث لا يتوفر مدرسين بعدد كافي للعملية التعليمية. كذلك تم التعرف علي الحلول المقترحة من وجهة نظر المبحوثين في القري الجديدة بحيث تمثل الوضع المرغوب فيه من أجل نجاح عملية التوطين وهي كالاتي: 1- عند التخطيط لعملية التوطين وإنشاء قري جديدة مراعاة القرب من المناطق الخدمية. 2- العمل علي اكتمال خدمات البنية الأساسية. 3- تمهيد الطرق وتوفير وسائل المواصلات. 4- توفير الخدمات الأمنية والحماية. 5- توفير الخدمات الصحية من حيث الطبيب والأدوية العلاجية. 6- توفير الخدمات التعليمية وتوفير عدد كافي من المعلمين للعملية التعليمية
Research Authors
مصطفي حمدي أحمد, رندا يوسف محمد سلطان, أسماء بكر محمد، رندا يوسف محمد أحمد وعرفات أحمد إسماعيل
Research Journal
مجلة اسيوط للعلوم الزراعية
Research Member
Research Pages
pp 254 - 364
Research Publisher
كلية الزراعة جامعة اسيوط
Research Rank
2
Research Vol
vol (50) No (4)
Research Website
NULL
Research Year
2019

دراسة لظاهرة التوطين في القري الجديدة

Research Abstract
يعتبر التوطين احد العمليات الاجتماعيه التي تلجأ لها بعض الدول لتحقيق بعض الاهداف الاجتماعيه والاقتصاديه والعسكريه او خليط من بعض هذه الاهداف ويتوقف ذلك علي مدي التخطيط الجيد للجانبين الفني والاجتماعي لهذه المجتمعات وغالبا ما يخظي الجانب الفني بكل الاهميه مما يسبب لهذه المشروعات الفشل في تحقيق اهدافها. (سلطان1:1989) وتمثل عملية التوطين جزء هام واضح المعالم من البرامج الانشائية علي مستوي الدولة وتعتبر مشروعات التوطين احدي الوسائل الهامة في زيادة الرقعة الزراعية باستصلاح الاراضي واستزراعها حيث يتم استصلاح وإضافة مساحات كبيرة من الاراضي الجديدة واضافتها الي أراضي الوادي القديم وكذلك يتم توطين عدد من السكان مما يساعد علي خفض المشاكل الإجتماعية والإقتصادية عن طريق رفع المستوي الإقتصادي والإجتماعي وتعمل علي توفير فرص عمل جديدة وخفض معدل البطالة. (عسران,2:2004) لذلك كان من أهداف البحث التعرف علي أهم المشاكل والمعوقات التي تعرقل عملية التوطين في منطقة الدراسة, كذلك التعرف علي الحلول المقترحة لمشاكل التوطين والتي تمثل بدورها الوضع المرغوب فيه من وجهة نظر المستوطنين ووجهات النظر الاخري في منطقة الدراسة وذلك من خلال معرفة درجة رضا المستوطنين عن الخدممات المتاحة في منطقة الدراسة. ولتحقيق هذه الأهداف تم إختيار قري التوطين حول بحيرة ناصر وهي كلابشة الجديدة, وبشاير الخير, وتوماس وعافية, وتم جمع البيانات من المبحوثين عن طريق استمارة الإستبيان ومن خلال ما أسفرت عنه نتائج الدراسة تم التعرف علي المشكلات التي واجه عملية التوطين في القري الجديدة وهي كالآتي: 1- بعد القري عن المناطق الخدمية سواء المحافظة او المركز. 2- نقص خدمات البنية الأساسية كمياه الشرب والكهرباء. 3- الطرق غير ممهدة ووسائل المواصلات لا تتوفر بصورة دائمة. 4- نقص الخدمات الأمنية حيث لا تتوفر نقطة شرطة في هذه القري. 5- نقص الخدمات الصحية حيث لا يوجد طبيب في الوحدة الصحية ولاتوجد أدوية . 6- نقص الخدمات التعليمية حيث لا يتوفر مدرسين بعدد كافي للعملية التعليمية. كذلك تم التعرف علي الحلول المقترحة من وجهة نظر المبحوثين في القري الجديدة بحيث تمثل الوضع المرغوب فيه من أجل نجاح عملية التوطين وهي كالاتي: 1- عند التخطيط لعملية التوطين وإنشاء قري جديدة مراعاة القرب من المناطق الخدمية. 2- العمل علي اكتمال خدمات البنية الأساسية. 3- تمهيد الطرق وتوفير وسائل المواصلات. 4- توفير الخدمات الأمنية والحماية. 5- توفير الخدمات الصحية من حيث الطبيب والأدوية العلاجية. 6- توفير الخدمات التعليمية وتوفير عدد كافي من المعلمين للعملية التعليمية
Research Authors
مصطفي حمدي أحمد, رندا يوسف محمد سلطان, أسماء بكر محمد، رندا يوسف محمد أحمد وعرفات أحمد إسماعيل
Research Journal
مجلة اسيوط للعلوم الزراعية
Research Member
Research Pages
pp 254 - 364
Research Publisher
كلية الزراعة جامعة اسيوط
Research Rank
2
Research Vol
vol (50) No (4)
Research Website
NULL
Research Year
2019

دراسة اجتماعية لظاهرة الزواج المبكر بريف محافظة أسيوط

Research Abstract
يعد الزواج المبكر ظاهرة موجودة منذ القدم، حيث أن لها جذور تاريخية وإجتماعية، مرتبطة إرتباطا وثيقاً بقيم المجتمعات وعاداتها وتقاليدها، ولكن لم يتم الحديث عنها كظاهرة إلا في الآونة الأخيرة، نظرا لما ترتب عليها من مشكلات متنوعة، إجتماعية، نفسية، صحية، أفقدت النسق الأسري توازنه، وربما إنحلاله. لذلك كان من أهداف هذا البحث التعرف على رأى المبحوثات فى ظاهرة الزواج المبكر، والتعرف على بعض الخصائص الشخصية والإجتماعية بين المتزوجين فى سن مبكر والمتزوجين فى سن غير مبكر، والتعرف على أسباب الزواج المبكر للفتيات الريفيات ، وتقديم بعض المقترحات لمواجهه ظاهرة الزواج المبكر للفتيات الريفيات من وجهة نظر المبحوثات. ولتحقيق هذه الاهداف تم أختيار قريتين من كل مركز من المراكز الأتية مركز الفتح، ومركز أسيوط، ومركز الغنايم، ومركز القوصية. وتم جمع البيانات باستخدام استمارة استبيان من السيدات المتزوجات. وأشارت النتائج أن من أهم الأسباب التى تدفع بالأسرة الى زواج بناتهن فى سن مبكر هو الجهل والتخلف والعادات القديمة، وسترة البنت ، وعدم تعليم البنت، والعريس المناسب، ومن أهم الأثار المترتبة على الزواج المبكر أثار نفسية والتى من أهمها اضطربات الشخصية والحرمان العاطفى وأثار اجتماعية منها عدم تحمل المسئولية والمشاكل الاسرية. كما أشارت المبحوثات أيضا الى بعض المقترحات التى من شأنها الحد من ظاهرة الزواج المبكر حيث كانت كالتالى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أولياء أمور الفتيات الذين يخالفون القانون ويزوجون بناتهن قبل السن القانوني للزواج وإتخاذ الأجراءات اللازمة لردع الأطباء الذين يتلاعبون في تسنين الفتيات الصغيرات لتمكينهن من الزواج في أعمار أقل من السن القانوني في الزواج، والعمل على الحد من ظاهرة التسرب بصفة عامة وتسرب الفتيات الريفيات من التعليم بصفة خاصة.
Research Authors
مصطفى حمدى أحمد, سامية عبدالسميع هلال, عبدالصمد محمد على, رندا يوسف محمد ودينا على أحمد حسن
Research Journal
مجلة اسيوط للعلوم الزراعية
Research Member
Research Pages
pp 397- 408
Research Publisher
كلية الزراعة جامعة اسيوط
Research Rank
2
Research Vol
vol (50) No (2)
Research Website
NULL
Research Year
2019

دراسة اجتماعية لظاهرة الزواج المبكر بريف محافظة أسيوط

Research Abstract
يعد الزواج المبكر ظاهرة موجودة منذ القدم، حيث أن لها جذور تاريخية وإجتماعية، مرتبطة إرتباطا وثيقاً بقيم المجتمعات وعاداتها وتقاليدها، ولكن لم يتم الحديث عنها كظاهرة إلا في الآونة الأخيرة، نظرا لما ترتب عليها من مشكلات متنوعة، إجتماعية، نفسية، صحية، أفقدت النسق الأسري توازنه، وربما إنحلاله. لذلك كان من أهداف هذا البحث التعرف على رأى المبحوثات فى ظاهرة الزواج المبكر، والتعرف على بعض الخصائص الشخصية والإجتماعية بين المتزوجين فى سن مبكر والمتزوجين فى سن غير مبكر، والتعرف على أسباب الزواج المبكر للفتيات الريفيات ، وتقديم بعض المقترحات لمواجهه ظاهرة الزواج المبكر للفتيات الريفيات من وجهة نظر المبحوثات. ولتحقيق هذه الاهداف تم أختيار قريتين من كل مركز من المراكز الأتية مركز الفتح، ومركز أسيوط، ومركز الغنايم، ومركز القوصية. وتم جمع البيانات باستخدام استمارة استبيان من السيدات المتزوجات. وأشارت النتائج أن من أهم الأسباب التى تدفع بالأسرة الى زواج بناتهن فى سن مبكر هو الجهل والتخلف والعادات القديمة، وسترة البنت ، وعدم تعليم البنت، والعريس المناسب، ومن أهم الأثار المترتبة على الزواج المبكر أثار نفسية والتى من أهمها اضطربات الشخصية والحرمان العاطفى وأثار اجتماعية منها عدم تحمل المسئولية والمشاكل الاسرية. كما أشارت المبحوثات أيضا الى بعض المقترحات التى من شأنها الحد من ظاهرة الزواج المبكر حيث كانت كالتالى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أولياء أمور الفتيات الذين يخالفون القانون ويزوجون بناتهن قبل السن القانوني للزواج وإتخاذ الأجراءات اللازمة لردع الأطباء الذين يتلاعبون في تسنين الفتيات الصغيرات لتمكينهن من الزواج في أعمار أقل من السن القانوني في الزواج، والعمل على الحد من ظاهرة التسرب بصفة عامة وتسرب الفتيات الريفيات من التعليم بصفة خاصة.
Research Authors
مصطفى حمدى أحمد, سامية عبدالسميع هلال, عبدالصمد محمد على, رندا يوسف محمد ودينا على أحمد حسن
Research Journal
مجلة اسيوط للعلوم الزراعية
Research Member
Research Pages
pp 397- 408
Research Publisher
كلية الزراعة جامعة اسيوط
Research Rank
2
Research Vol
vol (50) No (2)
Research Website
NULL
Research Year
2019

دراسة اجتماعية لظاهرة الزواج المبكر بريف محافظة أسيوط

Research Abstract
يعد الزواج المبكر ظاهرة موجودة منذ القدم، حيث أن لها جذور تاريخية وإجتماعية، مرتبطة إرتباطا وثيقاً بقيم المجتمعات وعاداتها وتقاليدها، ولكن لم يتم الحديث عنها كظاهرة إلا في الآونة الأخيرة، نظرا لما ترتب عليها من مشكلات متنوعة، إجتماعية، نفسية، صحية، أفقدت النسق الأسري توازنه، وربما إنحلاله. لذلك كان من أهداف هذا البحث التعرف على رأى المبحوثات فى ظاهرة الزواج المبكر، والتعرف على بعض الخصائص الشخصية والإجتماعية بين المتزوجين فى سن مبكر والمتزوجين فى سن غير مبكر، والتعرف على أسباب الزواج المبكر للفتيات الريفيات ، وتقديم بعض المقترحات لمواجهه ظاهرة الزواج المبكر للفتيات الريفيات من وجهة نظر المبحوثات. ولتحقيق هذه الاهداف تم أختيار قريتين من كل مركز من المراكز الأتية مركز الفتح، ومركز أسيوط، ومركز الغنايم، ومركز القوصية. وتم جمع البيانات باستخدام استمارة استبيان من السيدات المتزوجات. وأشارت النتائج أن من أهم الأسباب التى تدفع بالأسرة الى زواج بناتهن فى سن مبكر هو الجهل والتخلف والعادات القديمة، وسترة البنت ، وعدم تعليم البنت، والعريس المناسب، ومن أهم الأثار المترتبة على الزواج المبكر أثار نفسية والتى من أهمها اضطربات الشخصية والحرمان العاطفى وأثار اجتماعية منها عدم تحمل المسئولية والمشاكل الاسرية. كما أشارت المبحوثات أيضا الى بعض المقترحات التى من شأنها الحد من ظاهرة الزواج المبكر حيث كانت كالتالى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أولياء أمور الفتيات الذين يخالفون القانون ويزوجون بناتهن قبل السن القانوني للزواج وإتخاذ الأجراءات اللازمة لردع الأطباء الذين يتلاعبون في تسنين الفتيات الصغيرات لتمكينهن من الزواج في أعمار أقل من السن القانوني في الزواج، والعمل على الحد من ظاهرة التسرب بصفة عامة وتسرب الفتيات الريفيات من التعليم بصفة خاصة.
Research Authors
مصطفى حمدى أحمد, سامية عبدالسميع هلال, عبدالصمد محمد على, رندا يوسف محمد ودينا على أحمد حسن
Research Journal
مجلة اسيوط للعلوم الزراعية
Research Member
Research Pages
pp 397- 408
Research Publisher
كلية الزراعة جامعة اسيوط
Research Rank
2
Research Vol
vol (50) No (2)
Research Website
NULL
Research Year
2019

دراسة اجتماعية لظاهرة الزواج المبكر بريف محافظة أسيوط

Research Abstract
يعد الزواج المبكر ظاهرة موجودة منذ القدم، حيث أن لها جذور تاريخية وإجتماعية، مرتبطة إرتباطا وثيقاً بقيم المجتمعات وعاداتها وتقاليدها، ولكن لم يتم الحديث عنها كظاهرة إلا في الآونة الأخيرة، نظرا لما ترتب عليها من مشكلات متنوعة، إجتماعية، نفسية، صحية، أفقدت النسق الأسري توازنه، وربما إنحلاله. لذلك كان من أهداف هذا البحث التعرف على رأى المبحوثات فى ظاهرة الزواج المبكر، والتعرف على بعض الخصائص الشخصية والإجتماعية بين المتزوجين فى سن مبكر والمتزوجين فى سن غير مبكر، والتعرف على أسباب الزواج المبكر للفتيات الريفيات ، وتقديم بعض المقترحات لمواجهه ظاهرة الزواج المبكر للفتيات الريفيات من وجهة نظر المبحوثات. ولتحقيق هذه الاهداف تم أختيار قريتين من كل مركز من المراكز الأتية مركز الفتح، ومركز أسيوط، ومركز الغنايم، ومركز القوصية. وتم جمع البيانات باستخدام استمارة استبيان من السيدات المتزوجات. وأشارت النتائج أن من أهم الأسباب التى تدفع بالأسرة الى زواج بناتهن فى سن مبكر هو الجهل والتخلف والعادات القديمة، وسترة البنت ، وعدم تعليم البنت، والعريس المناسب، ومن أهم الأثار المترتبة على الزواج المبكر أثار نفسية والتى من أهمها اضطربات الشخصية والحرمان العاطفى وأثار اجتماعية منها عدم تحمل المسئولية والمشاكل الاسرية. كما أشارت المبحوثات أيضا الى بعض المقترحات التى من شأنها الحد من ظاهرة الزواج المبكر حيث كانت كالتالى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أولياء أمور الفتيات الذين يخالفون القانون ويزوجون بناتهن قبل السن القانوني للزواج وإتخاذ الأجراءات اللازمة لردع الأطباء الذين يتلاعبون في تسنين الفتيات الصغيرات لتمكينهن من الزواج في أعمار أقل من السن القانوني في الزواج، والعمل على الحد من ظاهرة التسرب بصفة عامة وتسرب الفتيات الريفيات من التعليم بصفة خاصة.
Research Authors
مصطفى حمدى أحمد, سامية عبدالسميع هلال, عبدالصمد محمد على, رندا يوسف محمد ودينا على أحمد حسن
Research Journal
مجلة اسيوط للعلوم الزراعية
Research Pages
pp 397- 408
Research Publisher
كلية الزراعة جامعة اسيوط
Research Rank
2
Research Vol
vol (50) No (2)
Research Website
NULL
Research Year
2019

دراسة اجتماعية لظاهرة الزواج المبكر بريف محافظة أسيوط

Research Abstract
يعد الزواج المبكر ظاهرة موجودة منذ القدم، حيث أن لها جذور تاريخية وإجتماعية، مرتبطة إرتباطا وثيقاً بقيم المجتمعات وعاداتها وتقاليدها، ولكن لم يتم الحديث عنها كظاهرة إلا في الآونة الأخيرة، نظرا لما ترتب عليها من مشكلات متنوعة، إجتماعية، نفسية، صحية، أفقدت النسق الأسري توازنه، وربما إنحلاله. لذلك كان من أهداف هذا البحث التعرف على رأى المبحوثات فى ظاهرة الزواج المبكر، والتعرف على بعض الخصائص الشخصية والإجتماعية بين المتزوجين فى سن مبكر والمتزوجين فى سن غير مبكر، والتعرف على أسباب الزواج المبكر للفتيات الريفيات ، وتقديم بعض المقترحات لمواجهه ظاهرة الزواج المبكر للفتيات الريفيات من وجهة نظر المبحوثات. ولتحقيق هذه الاهداف تم أختيار قريتين من كل مركز من المراكز الأتية مركز الفتح، ومركز أسيوط، ومركز الغنايم، ومركز القوصية. وتم جمع البيانات باستخدام استمارة استبيان من السيدات المتزوجات. وأشارت النتائج أن من أهم الأسباب التى تدفع بالأسرة الى زواج بناتهن فى سن مبكر هو الجهل والتخلف والعادات القديمة، وسترة البنت ، وعدم تعليم البنت، والعريس المناسب، ومن أهم الأثار المترتبة على الزواج المبكر أثار نفسية والتى من أهمها اضطربات الشخصية والحرمان العاطفى وأثار اجتماعية منها عدم تحمل المسئولية والمشاكل الاسرية. كما أشارت المبحوثات أيضا الى بعض المقترحات التى من شأنها الحد من ظاهرة الزواج المبكر حيث كانت كالتالى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أولياء أمور الفتيات الذين يخالفون القانون ويزوجون بناتهن قبل السن القانوني للزواج وإتخاذ الأجراءات اللازمة لردع الأطباء الذين يتلاعبون في تسنين الفتيات الصغيرات لتمكينهن من الزواج في أعمار أقل من السن القانوني في الزواج، والعمل على الحد من ظاهرة التسرب بصفة عامة وتسرب الفتيات الريفيات من التعليم بصفة خاصة.
Research Authors
مصطفى حمدى أحمد, سامية عبدالسميع هلال, عبدالصمد محمد على, رندا يوسف محمد ودينا على أحمد حسن
Research Journal
مجلة اسيوط للعلوم الزراعية
Research Member
Research Pages
pp 397- 408
Research Publisher
كلية الزراعة جامعة اسيوط
Research Rank
2
Research Vol
vol (50) No (2)
Research Website
NULL
Research Year
2019
Subscribe to