هندسة أسيوط (رعاية الشباب) تبدأ الأنشطة الطلابية
قام المجلس الأعلى للجامعات خلال جلسته الأخيرة بتاريخ 8/10/2015 برئاسة الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى بتكريم الدكتور محمد عبدالسميع عيد رئيس جامعة أسيوط السابق بإهدائه درع المجلس بمناسبة إنتهاء فترة رئاسته للجامعة فى نهاية يوليو الماضى وذلك لما قدمه من جهد ملموس وعطاء متميز خلال تلك الفترة والتى امتدت من أغسطس 2013 وحتى يوليو 2015 وذلك بحضور الدكتور محب الرافعى وزير التعليم العالى سابقاً ، والدكتور شريف حماد وزير البحث العلمى السابق والدكتور أشرف حاتم أمين المجلس الأعلى للجامعات والسادة رؤوساء الجامعات المصرية .
وقد أِشاد الدكتور الشيحى بدور الدكتور عبد السميع المتميز فى الحفاظ على مكانة جامعة أسيوط وتطويرها فى فترة عصيبة من تاريخ الوطن الى جانب مشاركته الفاعلة فى أنشطة وفعاليات المجلس الأعلى للجامعات والاسهام فى دعم دوره والنهوض بمنظومة التعليم العالى فى مصر و الارتقاء برسالتها.
ومن الجدير بالذكر أن جامعة أسيوط قد شهدت خلال فترة رئاسته تطوراَ ملحوظاَ فى مختلف القطاعات التعليمية والبحثية وكذلك فى مجال الخدمة الصحية المقدمة بمستشفيات أسيوط الجامعية ، وهو ما انعكس بشكل واضح فى تقدم الجامعة بخطوات ناجحة فى مجال الجودة والأعتماد ، وتحسين ترتيبها على المستويين العربى والدولى طبقاً لآخر تصنيف للجامعات العالمية ، كما شهدت الجامعة انفتاحاً وتميزاً فى علاقاتها مع مختلف الجامعات والمراكز البحثية فى شتى دول العالم.
نشرت مجلة جامعة أسيوط للدراسات البيئية والصادرة من مركز الدراسات والبحوث البيئية برئاسة دكتور ثابت عبد المنعم مدير المركز مقال للدكتور محمد كمال السيد يوسف استاذ علوم وتكنولوجيا الأغذية بكلية الزراعة بجامعة اسيوط وعضو اكاديمية العلوم الأمريكية بعنوان " الغذاء الصحى وتلوث الخضر والفاكهة " والذى يهدف الى التوعية بالغذاء الصحى ومقوماته بالاضافة الى إلقاء الضوء على العوامل التى من شانها تحدث تلوث فى الخضروات والفاكهة .
حيث اوضح خلال المقال أن اكثر من 90 % مما ناكل الان يندرج تحت نطاق الاغذية الصناعية أو الاغذية المخلقة أو الاغذية المعاملة ، واكثر من 90% من الامراض السائدة فى القرن العشرين هى امراض غذائية بالدرجة الاولى ، وذلك على الرغم من أهمية الغذاء الصحى والذى يعتبر من المقومات الهامة للحفاظ على الصحة العامة للإنسان والوقاية من الاصابة بالامراض المختلفة والحماية من الارهاق البدنى والنفسى فضلاً عن دوره فى استرجاع صحة المريض خلال فترة النقاهة .
وقد استعرض المقال كذلك بعض المقومات الأساسية للغذاء الصحى والتى تتضمن ضرورة احتواء الطعام على كميات مناسبة من البروتين اللازم لامداد الجسم بالطاقة وان يكون خاليا خلوا تاما من المواد السامة التى قد تسبب أضرار صحية للإنسان على المدى القصير والطويل فضلاً على احتوائه على عدة ملليجرامات من مختلف المواد غير العضوية والفيتامينات المتاحة ، مع اهمية احتواء الطعام على البروتينات و الأوميجا 3 والأوميجا 6 باعتبارهما احد المكونات الأساسية للغذاء المتوازن مع مراعاة ألا تزيد كمية الطاقة المتناولة التى تأتى من الدهون المشبعة عن 10 % من مصادر الطاقة اليومية للإنسان .
وحول أهم الملوثات البيئية للخضر والفاكهة أوضح الدكتور محمد كمال أن البكتيريا والفطريات تعتبر من اخطر ملوثات الأطعمة على وجه الإطلاق كالتى تصيب الباذنجان والفاصوليا واللوبيا والبسلة الجافة وبعض الفواكه المجففة بسبب سوء وطول فترة التخزين ، بالاضافة الى التلوث بالمواد السامة وبالتسمم الغذائى مثل مادة السولانين والنترات والمواد الاخرى المضافة للخضر والفاكهه أثناء إعدادها وتصنيعها مثل الالوان والمواد الملونة والمنكهات ومكسبات الطعم ، وايضا تلوثها بالمعادن الثقيلة كالرصاص والكادميوم والزئبق والزنك والنحاس والتى تصيب الخضر والفاكهة المزروعة على جوانب الترع والطرق والبحيرات وبجوار الطرق الرئيسية وبجوار المصانع .
محذراً من خطورة تلوث الخضر والفاكهة بعوادم السيارات ووسائل النقل حيث تنفث السيارات غازات سامة خلال مواسير العادم (الشاكمانات) وتلوث هذه العناصر وغازات الجو المحيط ببيئة الانسان والحيوان والبات والخضر والفاكهة وهذا يؤثر بطبيعة الحال على الماء والهواء والتربة وهم اجزاء رئيسية فى التكوين الطبيعى للخضر والفاكهة وتنتقل بالتبعية إلى الإنسان الذى يتناولها فى طعامه .
موجهاً بعض النصائح العامة والارشادات التى يجب مراعاتها للحفاظ على صحة الانسان ومنها : أهمية الحفاظ على الوزن المناسب للفرد لأن وزن الجسم يؤثر عى قدرة الفرد ومدى استمتاعه بالحياه لأن كلاً من نقص الوزن أو زيادة الوزن يؤدى إلى سوء التغذية مع الحرص على أن تكون جميع مكوناته من المواد الغذائية القابلة للهضم والسهلة الهضم والامتصاص ، الى جانب ضرورة المحافظة على الصحة الكاملة للإنسان وحمايته من الإرهاق البدنى والنفسى ، بالاضافة اى تنقية الاطعمة من ملوثات البيئة مثل المعادن الثقيلة والمبيات الحشرية والمخلفات الكيميائية والنظائر المشعة .

استكمالاً لخطتها التنفيذية في مكافحة الفساد وتحقيق مبادئ الشفافية والنزاهة في كافة الأنظمة الإدارية , نظمت الإدارة العامة للتنظيم والإدارة بجامعة أسيوط ندوة تثقيفية لتوعية العاملين بخطورة الفساد وتعزيز دورهم في مكافحته وتجفيف منابعه بجهات الجامعة المختلفة , وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عبده جعيص نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والقائم بأعمال رئيس الجامعة , وبحضور الأستاذ محمود شاكر أمين عام الجامعة , والأستاذ محمد عبد السلام مدير عام التنظيم والإدارة , وذلك بمشاركة لفيف من السادة أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب بالجامعة وبحضور نخبة من العاملين بكافة الكليات والقطاعات المختلفة بالجامعة .
وفي هذا الإطار قدّم الدكتور حمد الله أحمد كيلاني أستاذ علم الاجتماع عرضاً تقديمياً تناول أبرز العوامل التي قد تؤدي إلي انتشار الفساد داخل أي منظومة إدارية , والتي تمثلت في ضعف الانتماء المؤسسي لدي العاملين وضعف فكرة المصلحة العامة , إلي جانب عدم الدقة في اختيار الموظفين وعدم الموضوعية في توزيع المهام الوظيفية , وكذلك عدم وعي القيادات الإدارية بفن الإدارة وإحساس العاملين بأن هناك تسلط إداري داخل منظومة العمل , مضيفاً أنه ترتب علي هذه العوامل آثاراً سلبية بالغة الخطورة أهمها : حصول بعض القيادات علي مواقع متقدمة للأبناء والأصهار والأقارب في الجهاز الوظيفي , ووضع اليد علي المال العام وبالتالي تحولت الوظائف إلي أدوات للثراء الشخصي المتصاعد .
كما استعرض الدكتور أحمد كمال عبد الموجود أستاذ علم الاجتماع أبرز مظاهر الفساد الإداري ومؤشراته , موضحاً أن تلك المظاهر تأخذ ثلاثة أشكال : أولها الفساد السلوكي ويتمثل في التسيب الإداري , المحسوبية والوساطة , وكذلك استغلال النفوذ والسلطة , والتكاسل والسلبية في العمل , وثانيها الفساد المالي متمثلاً في الاختلاس وعدم الأمانة , والرشوة , إلي جانب الفساد التنظيمي والذي يظهر في شكل القيادات الفاسدة , وإفشاء أسرار العمل , إضافةً إلي الامتناع عن أداء العمل وعدم الإخلاص , مشيراً في ذلك إلي أن الرقابة القانونية والعلاقات الاجتماعية والقيم الأخلاقية , وكذلك الأداء الفعلي في العمل والإنجاز فيه هي أبرز المؤشرات التي يتم من خلالها قياس الفساد الإداري في المنظمات الحكومية .
ومن جانبها أكدت الدكتورة ماجدة محمد عبد الباقي أستاذة العلاقات العامة والإعلام علي ضرورة وضع استراتيجيات بنائية ووقائية تقوم علي أسس من الانتماء وحب العمل والالتزام بالقيم والآداب الموجهة للسلوك لتحل ثقافة النزاهة محل ثقافة الفساد , مشيرةً في ذلك أن هذه الاستراتجيات ينبغي أن تكون نابعة من إرادة القادة والمسئولين وقناعات كافة العاملين بمخاطر الفساد وآثاره وضرورة المشاركة في القضاء عليه , إلي جانب توحيد الجهود وتكثيفها للتعريف والتوعية بممارسات الفساد علي مختلف المستويات .
هذا وقد استمع أمين عام الجامعة لشكاوي العاملين ومقترحاتهم حول أبرز المشكلات التي تعاني منها الجامعة , مستجيباً في ذلك لمطلبهم حول المقترح المتقدم بتكوين لجنة محايدة علي مستوي العاملين بالجامعة تبحث في مكافحة الفساد وتضع إستراتيجية فعلية لمواجهة هذه المشكلات , كما أعرب سيادته عن كامل ترحيبه بتلقي كافة التساؤلات والاستفسارات والإجابة عليها عن طريق خط الشكاوي المخصص بالجامعة علي رقم 2347313 .


شهدت جامعة أسيوط انطلاق فعاليات المؤتمر العام لمشروع تطوير النظام الإداري بالجامعة والتأهيل للحصول علي شهادة الأيزو 9001 تحت عنوان " يوم الجودة " , والذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع مؤسسة امبريللا للأنظمة والخدمات الاستشارية , وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس الجامعة بالإنابة ومدير المشروع , وبحضور الأستاذ محمود شاكر أمين عام الجامعة والمدير التنفيذي للمشروع , والأستاذ محمود بخيت أمين عام الجامعة المساعد ونائب المدير التنفيذي للمشروع , والدكتور أحمد حسن منسق عام الجامعة لمشروعات البحث العلمي , والدكتور ثابت عبد المنعم مدير مركز الدراسات والبحوث البيئية , والأستاذ محمد عباس دردير منسق المشروع , وبمشاركة لفيف من مديري الإدارات ومديري العموم بالإدارة المركزية ومختلف كليات الجامعة .
وبهذا الشأن أكد أمين عام الجامعة أن الجامعة قد أقرت إستراتيجية عامة من أجل ضمان جودة التعليم ومنها الجهاز الإداري والتي تقوم علي عدة أهداف أهمها نشر ثقافة ومفهوم إدارة الجودة , وجمع البيانات وحصر الموارد اللازمة , وتهيئة بيئة العمل , وذلك من خلال تنظيم الجامعة لعدد من اللقاءات والمحاضرات والندوات حاضر فيها نخبة من الاستشاريين والخبراء في مجال التدريب , إلي جانب عمل مطبوعات خاصة بالجودة للتعريف بأنظمة العمل وفقاً للمواصفات القياسية .
وقد أوضح الدكتور أحمد حسن أن حصول الجامعة علي الأيزو يعني توحيد الأداء الإداري من خلال العمل بمواصفات ومعايير عالمية يسير عليه جميع العاملين بالجهاز الإداري للجامعة حتى تتحقق الجودة , متوجهاً بالشكر لإدارة المشروع التي لم تألو جهداً في تقديم الدعم المستمر لتصبح الجودة مشروعاً متكاملاً يهتم بتطوير العملية التعليمية وتطبيق عملية التحسين والتطوير المستمر بما يحافظ علي الأداء الأمثل بها .
وفي هذا الإطار أشار الدكتور ثابت عبد المنعم إلي أهمية مثل هذه اللقاءات باعتبارها عصب العمل الإداري حيث تستهدف الارتقاء بالمستوي المهني والإداري وتطوير الفكر الإداري إلي جانب الالتزام بقواعد السلوك والممارسات الأخلاقية والمهنية بما يحقق رؤية الجامعة في رفع كفاءة منظومتها التعليمية والإدارية .
ومن جانبه قدّم الأستاذ محمد عباس عرضاً تقديمياً يشرح أبرز الخطوات التي مرت بها الجامعة ضمن مشروع تطوير النظام الإداري بها وتأهيلها للحصول علي شهادة الأيزو 9001 , وذلك منذ بداية انطلاقه في مارس 2014 وحتى الآن .
اصدر الكتور أحمد عبده جعيص القائم بأعمال رئيس جامعة أسيوط عدد من قرارات التعيين لعدد من وكلاء الكليات ورؤساء الأقسام بفرع الجامعة بمحافظة الوادى الجديد والتى تهدف إلى تسيير الأعمال وضمان انتظام سير العملية التعليمية فى تلك الكليات .
قد صرح الدكتور جعيص أن تلك القرارات قد شملت قيام الدكتور رضا حسانين محمد حسانين الأستاذ المساعد بقسم الكيمياء بكلية العلوم بفرع الوادى قائم بعمل وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ، والدكتورة سحر محمد أحمد عبد الجيد الأستاذ المساعد بقسم الرياضيات بكلية العلوم فرع الوادى بالعمل وكيلاً لكلية العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، وكذلك الدكتور محمد حسن عبد الرحيم الأستاذ بقسم أمراض النبات بكلية الزراعة للقيام بعمل وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب بفرع الوادى .
وقد تضمنت القرارات تجديد ندب كلاً من الدكتور أشرف أبو الفتوح مصطفى الأستاذ المساعد بقسم الجغرافيا بكلية الآداب بأسيوط للإشراف على قسم الجغرافيا بكلية الآداب فرع الوادى ، و تجديد ندب الدكتور طه أحمد المستكاوى الأستاذ المتفرغ بقسم علم النفس بكلية الآداب للإشراف على قسم علم النفس بكلية الآداب بالوادى .
قام الدكتور احمد عبده جعيص نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث والقائم بأعمال رئيس الجامعة بجولة مفاجئة صباح اليوم داخل عدد من مبانى الطالبات بالمدينة الجامعية والتى رافقه فيها الدكتور محمد أبوزهاد أبوزيد مدير مركز تطوير نظم وتكنولوجيا المعلومات الإدارية ، والاستاذ محمود شاكر أمين عام الجامعة ، والاستاذ نادى حسين حمدان أمين الجامعة المساعد ولفيف من مديرى الإدارات المختصة بالمدينة الجامعية .
حيث تضمنت الجولة لمتابعة أعمال إخلاء المكاتب الإدارية والمخازن بعدد من مبانى الطالبات وتخصيص أماكن أخرى بديلة لها وذلك لصالح تسكين عدد أكبر من الطالبات ، حيث تفقد ما يتم من أعمال صيانة ودهان وتجديد لتلك الاماكن وتأهيلها بما يتناسب مع الغرض الجديد منها وتكون مكان ملائم للإقامة .
وقد صرح دكتور جعيص أن هذا التوجه جاء لمواجهة الإقبال الشديد من طالبات الجامعة الراغبات فى الإقامة بالمدينة الجامعية مما جعل الجامعة تستوعب 10 آلاف طالبة حتى الآن بزيادة تبلغ أكثر من ألفين طالبة عن الأعوام السابقة وذلك ما هو تحاول الجامعة تلبيته وتسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية لزيادة أماكن الإقامة وإيجاد بدائل وحلول مناسبة لتلك المشكلة وقد شدد خلال الجولة على ضرورة الحرص على توفير بيئة صحية ملائمة لسكن الطالبة ومراعاة معايير الجودة البيئية من نظافة الاماكن والغذاء وجودة التهوية مع توفير كافة السبل التى تضمن أمن وحماية الطالبات داخل مبانى المدينة .
قام مجموعة من طلاب جامعة أسيوط بزراعة شتلات المانجو بالمجهود الذاتي والتبرعات لاستكمال مشروع غرس الجامعة بأشجار مثمرة وذلك تحت رعاية الدكتور احمد عبده جعيص نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والقائم بأعمال رئيس الجامعة ، والدكتور حسام عز الدين عبد الرحمن عميد كلية الزراعة ، والدكتور فاروق عبد القوى عبد الجليل أستاذ بكلية الزراعة وبالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة متمثلا في الإدارة العامة للمشروعات البيئية.
وقد أوضح الدكتور حسام عز الدين أن الهدف من المشروع هو تشجير محافظة أسيوط بالكامل وجارى في هذه المرحلة غرس الجامعة أولا بأشجار مثمرة و بناءاً على ذلك وافق رئيس الجامعة برصد مبلغ لشراء الشتلات من المنوفية والقاهرة وضواحيها ، ومن اجل إضفاء جانب توفيري للمشروع ، قامت كلية الزراعة بتدريب مجموعة من طلاب الجامعة وعددهم 16 طالبا على زراعة شتلات المانجو بالمجهود الذاتي والمجمعة بالتبرعات ، داخل معامل كلية الزراعة مما يوفر للجامعة مبالغ مالية كبيرة.
كما أضاف انه لن يقتصر التدريب على زراعة شتلات المانجو بل من المقرر أن يتم في كل موسم زراعة أنواع أخرى من الأشجار المثمرة كالجوافة والرومان وغيرها ،مع نقل هذه التجربة لباقي المحافظات وهو ما يعتبر كذلك مصدر دخل قومي بالدرجة الأولى والذي من شأنه أن يسهم في تنمية البيئة وإضفاء نوع من البهجة والجمال إليها.
وفي سياق متصل ، أضاف الدكتور فاروق عبد القوى أن جامعة أسيوط تعد من أولي الجامعات التي تتميز بتصميم وجه حضاري متميز إلى جانب اهتمامها بالهدف الاستثماري ،لذلك قامت كلية الزراعة بتوفير شتلات زراعية كالمانجو ،وذلك من خلال الأبحاث والدراسات السابقة التي ساعدتها في إنتاج كم هائل من الشتلات في فترة قصيرة ،فاستجاب مجموعة من الطلبة بزراعة 7 آلاف شتلة مانجو في الحرم الجامعي ، مشيراً بان أعداد الشتلات ستتضاعف لان التربة المجهزة بها طينية ومغطاة بأكياس بلاستك لونها اسود مما يوفر للجامعة مبالغ باهظة كانت سوف يتم إهدارها في شراء الشتلات من مناطق وجه بحري .
كما نوه عن زراعة الأسطح بطريقة حضارية عن طريق اختيار مواقع داخل جامعة أسيوط مكشوفة الأسطح ،وهذا يضفى للجامعة مظهر جمالي وحضاري .
وعن الفريق الطلابي المشارك في المشروع أوضحت السيدة سميرة احمد مخلوف مدير عام الإدارة العامة للمشروعات البيئية ، أن مشروع غرس الأشجار المثمرة ضم نحو 16 طالباَ قاموا باستنبات شتلات المانجو بالمجهود الذاتي والتبرعات وذلك بالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، كما تضمن المشروع محاضرات توضيحية بمعامل كلية الزراعة ،وذلك تحفيزا للطلبة ونشر عملهم على موقع الجامعة . كما أضافت بان كل طالب يعد مدرب ومسئول عن مجموعة من الطلبة فبالتالي يتسع عددهم ليصل إلى نحو أكثر من300 طالب، معلنة بأنه في المراحل القادمة سوف ينطلق المشروع ليشمل المحافظة بأكملها.
قام الدكتور احمد عبده جعيص نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون الدراسات العليا والبحوث والقائم بأعمال رئيس الجامعة بجولة تفقدية للمدينة الجامعية (طالبات) للإطمئنان على انتظام عملية تسكين الطالبات بالمبانى فى اليوم الأول من العام الدراسى الجديد ، وذلك بحضور مديرى الإدارات المختصة .
وقد شملت الجولة زيارة لمبنى (ن ، ل) طالبات بملحقاتهما الخدمية من مطاعم وخدمات ودورات مياه حيث استمع خلال الجولة الى شكاوى الطالبات وأولياء أمورهن مشدداً على ضرورة الالتزام بمعايير النظافة والجودة والسلامة الصحية داخل الغرف ودورات المياه والمطاعم الملحقة بها ، كما اطمأن خلال الجولة على انتهاء أعمال الصيانة والتجهيزات لمبانى المدن الجامعية والتى تشمل أعمال السباكة والدهانات والكهرباء ، وقد رصد خلال الجولة بعض السلبيات وأوجه القصور والتى أمر بمعالجتها على نحو فورى .
كما تحدث نائب رئيس الجامعة إلى بعض الطالبات وأولياء أمورهن المتواجدين حيث أكد على أن عملية الترشيح للتسكين تمت وفقاً للقواعد الجامعية المنظمة لهذا الشأن والتى يحددها المجلس الأعلى للجامعات وفى مناخ من الحيادية والشفافية التامة والتى ستتم من خلالها بحث كذلك طلبات الاستثناءات المقدمة من الطلاب فى نهاية عملية التقديم مشيراً إلى أن الجامعة لن تألوا جهداً فى تسخير كافة إمكانياتها لتوفير بيئة ملائمة لكافة الطلاب ومناخ مناسب للإقامة والاستذكار الهادىء مشدداً على إتخاذ كافة الإجراءات والتدابير التى تضمن تأمين الطالبات وحمايتهن خلال فترة إقامتهم بالمدن الجامعية .
ومن جانبها أوضحت مديرة المدينة الجامعية طالبات ان المدينة تعانى من بعض المشكلات أهمها : التكدس الهائل فى اعداد الطالبات حيث استقبلت هذا العام حوالى 9352 طالبة كمرحلة أولى للتسكين رغم أن من المتوقع أن يقتصر العدد على 7900 طالبة ، بالإضافة الى مشكلات أخرى تتعلق بقلة أعداد المشرفات المقيمات بالفترة المسائية ، و العجز المستمر فى أعداد عاملات النظافة بكل مبنى