الموسيقى العربية لها طبيعتها الخاصة والهوية الموسيقية التي تمتاز بها عن الثقافات الموسيقية المختلفة، فقد ظهرت في هذا العصر مواقع الذكاء الاصطناعي للتأليف الموسيقي مما قد يشكل خطراً ويؤثر على هوية الموسيقى العربية وكثيرا من المخاطر قد تطمس على الثقافة العربية، فحفاظاً على الهوية الموسيقية العربية تحديد التحديات التي تشكل تحدياً للهوية الموسيقية العربية وعدم طمسها من خلال دراسة استشرافية لتوضيح تلك المخاطر والتنويه عنها مع وضع الحلول والتوصيات للحفاظ عليها. فقد تبين من خلال البحث أن اهم ما يميز هوية الموسيقى العربية المقامات والإيقاعات والتعبير الصوتي والآلات الشرقية، وكانت أبرز المخاطر المستقبلية الناتجة عن استخدام مواقع الذكاء الاصطناعي للتأليف الموسيقي على هوية الموسيقى العربية وهي فقدان الطابع العربي، استبدال العنصر البشري ان كان عازفاً او مطرباً، استخدامات أنواع من الموسيقى الغربية الموجهة، فيجب على كل من نقابة المهن الموسيقية، وزارة الثقافة، المؤسسات التعليمية لتكاتف معاً لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في الموسيقى العربية ومراقبتها لمواجهة التحديات والمخاطر والحد من استخدامات الذكاء الاصطناعي للحفاظ على هوية الموسيقى العربية، واتضح من خلال المقطوعتين التي تم إنشاؤهم بالذكاء الاصطناعي من قبل الباحث أن الموسيقى المؤلفة هي موسيقى موجهة فقد افتقدت لكثيراً من طابع الهوية العربية للموسيقى وافتقدت أيضاً للمقامات العربية ذات ثلاث أرباع النغم مثل مقام الراست والبياتي مع افتقارها للآلات الموسيقية العربية مثل الناي والقانون.