الملخص: إستهدفت الدراسة تحديد واقع التحول الرقمي كإستراتيجية لتطوير برامج الحماية الاجتماعية، وتحديد فوائده وتقنياته، وتحديد المعوقات التي تواجه تطبيق إستراتجية التحول الرقمي والمقترحات التي تساعد على تفعيل التحول الرقمي كإستراتيجية لتطوير برامج الحماية الاجتماعية، وتعد من الدراسات الوصفية التي إعتمدت على منهج المسح الإجتماعي الشامل للاخصائيين الاجتماعيين المسئولين عن تنفيذ برنامج تكافل وكرامة بمديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة أسيوط والبالغ عددهم (130) مفردة، وتوصلت الدراسة إلى تحديد واقع التحول الرقمي كإستراتيجية لتطوير برامج الحماية الإجتماعية وتمثل في إتاحة خدمات التسجيل الإلكتروني، وإتاحة التظلمات والشكاوى على الموقع الإلكتروني، وجود ربط شبكي بين قواعد المعلومات، أما عن الفوائد فتمثلت في سرعة الأداء، وتعزيز الشفافية والحوكمة وعدالة توزيع الخدمات، أما عن تقنيات التحول الرقمي فتمثلت في إستخدام التابلت الإلكتروني، والربط الإلكتروني الشبكي بين المؤسسات المعنية، وجود قاعدة بيانات متكاملة عن المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة، وتمثلت أهم المعوقات في عدم معرفة المواطنين بالخدمات الرقمية وكيفية التعامل معها، وتعطل العمل عند حدوث مشكلات تقنية، وضعف البنية التحتية والتكنولوجية، بينما تمثلت المقترحات في نشر الوعي بين المستفيدين بتحديثات خدمات وزارة التضامن الاجتماعي، ونشر الثقافة الرقمية داخل المنظمة وتوعية وتدريب العاملين على عملية التحول الرقمي.
إستهدفت الدراسة تحديد دور حملات التوعية الاجتماعية فى نشر ثقافة ترشيد إستهلاك المياه لدى سكان المجتمعات الريفية من خلال التركيز على الأبعاد التالية (إكسابهم المعارف والمعلومات، وتعديل سوكياتهم وأفعالهم، وتعديل إتجاهاتهم ومعتقداتهم المرتبطة بإستهلاك المياه)، وتعد من الدراسات الوصفية التحليلية التى إعتمدت على منهج المسح الاجتماعي بنوعيه المسح الشامل لأعضاء الحملة القومية لترشيد إستهلاك المياه بمحافظة أسيوط، والمسح الاجتماعي بإستخدام العينة لعدد من سكان قرية منقباد بمحافظة أسيوط، وتوصلت الدراسة إلي تحديد المعارف والمعلومات التي إكتسبها سكان المجتمعات الريفية وتمثلت فى إكساب المواطنين معلومات حول أهمية الترشيد لصالح المدن الجديدة والقرى الفقيرة، وإكسابهم معلومات حول موارد مياه الشرب بجمهورية مصر العربية، كما توصلت الدراسة إلى السلوكيات والأفعال التي سعت الحملة إلى تعديلها وتمثلت في توعية أفراد المجتمع بأهمية قراءة عداد المياه بالمنزل للتعرف على متوسط الإستهلاك الشهرى، وأيضاّ توعيتهم بأهمية غلق الصنبور فى حال عدم الإحتياج إليه، كما توصلت الدراسة أيضاً إلى تحديد المعتقدات والإتجاهات التى سعت الحملة إلى تعديلها وتمثلت فى التركيز على أن ترشيد إستهلاك المياه هو أمر ديني، وأيضاً تعديل معتقدات أفراد المجتمع فيما يتعلق بأن المحافظة على المياه هى مسئولية مجتمعية وليست مسئولية الحكومة وحدها.
NULL