إستهدفت الدراسة تحديد واقع المسئولية الإجتماعية للشباب الجامعي لدعم الجهود الحكومية في مواجهة الأمراض الوبائية المعدية، وتعد من الدراسات الوصفية التحليلية التى إعتمدت على منهج المسح الإجتماعي لعينة الدراسة التي بلغ عددها (289) طالب من أعضاء الإتحادات الطلابية بكليات جامعة أسيوط، وإستخدمت الدراسة أداة رئيسية وهى مقياس المسئولية الإجتماعية وقد إشتمل على أربعة أبعاد وهى (المسئولية الذاتية، والمسئولية تجاه أفراد الأسرة، والمسئولية تجاه المجتمع المحلي، والمسئولية تجاه الوطن)، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها أن المسئولية الإجتماعية للشباب الجامعي تمثلت في الإلتزام بالآداب العامة والأخلاق الدينية في إجتناب الأشياء التى تسبب أضرار صحية، وتخصيص أدوات للنظافة الشخصية، وتوعية أفراد الأسرة بأهمية العزل المنزلي عند الشعور بأعراض مرض معدي، وعدم نشر الشائعات والأخبار الكاذبة بين أفراد المجتمع، وإدراك الحرب النفسية التى توجه للوطن من خلال حرب الشائعات التى تهدد أمن المجتمع.
إستهدفت الدراسة إختبار برنامج التدخل المهني من منظور طريقة تنظيم المجتمع لتنمية وعي الشباب الجامعي بالمبادرات المجتمعية، وتعد من الدراسات التجريبية التي إعتمدت على منهج المسح الاجتماعي بالعينة لإجراء دراسة إستطلاعية لعينة بلغ حجمها 10 طلاب، والمنهج شبه التجريبي لعينة الدراسة التي بلغ عددها 30 طالب من الطلاب المشتركين فى الأسر الطلابية، وإستخدمت الدراسة أداتين هما (إستمارة إستبيان للدراسة الإستطلاعية، ومقياس وعي الشباب الجامعى بالمبادرات المجتمعية وقد إشتمل على سبعة أبعاد رئيسية)، ومن أهم نتائج الدراسة ثبوت صحة الفرض الرئيسي للدراسة وهو " توجد علاقة إحصائية ذات دلالة معنوية بين التدخل المهنى لطريقة تنظيم المجتمع وتنمية وعى الشباب الجامعى بالمبادرات المجتمعية، وأيضاّ ثبوت صحة الفروض الفرعية للدراسة، كما أثبتت نتائج الدراسة قدرة برنامج التدخل المهنى لطريقة تنظيم المجتمع على تنمية وعي الشباب الجامعي بالمبادرات المجتمعية حيث أكدت النتائج على حدوث تغييرات بلغت نسبتها 78,23%، وتوصي الدراسة بأهمية تعزيز ثقافة المبادرات المجتمعية لدى الشباب،ودعم المبادرات المجتمعية للشباب الجامعي، وضرورة الإطلاع على تجارب وخبرات الدول المتقدمة فى مجال إعداد الشباب الجامعي للعمل التطوعي وطرق المشاركة فى المبادرات المجتمعية..