الامن الفكرى يعتبر عملية محورية يجب غرسها فى نفوس الشباب الجامعى، لما لها من أهمية فى التصدي لكافة المؤثرات والانحرافات الفكرية، والمواطنة الرقمية لها دور كبير في فهم الشباب الجامعى للقضايا الانسانية والثقافية والاجتماعية ذات الصلة بالتكنولوجيا وممارسة السلوكيات الاخلاقية والشرعية، حيث هدفت الدراسة الى تحديد مستوى أبعاد المواطنة الرقمية لدى الشباب الجامعي، وتحديد مستوى أبعاد الأمن الفكري لدى الشباب الجامعي، وتحديد أكثر أبعاد المواطنة الرقمية ارتباطاً بتحقيق الأمن الفكري لدى الشباب الجامعي، وتحددت نوع الدراسة بانها دراسة وصفية واعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعى بالعينة لطلاب الفرقة الرابعة بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة أسيوط، وتوصلت نتائج الدراسة الى ضرورة اكساب الطلاب المعارف والمعلومات والمهارات الرقمية اللازمة للتعامل مع المجتمع الرقمي، وتنمية وعى الشباب بحقوقهم ومسئولياتهم الرقمية وبمخاطر الاستخدام السيء للتكنولوجيا الرقمية، والعمل على بناء الشخصية المصرية السوية المتوازنة وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر من خلال تعزيز الفكر الديني المعتدل لصحيح الدين تطلع بها الجامعة.
الكلمات المفتاحية: المواطنة الرقمية، الامن الفكرى، الشباب الجامعى.
الملخص: نظراً لخطورة مشكلة الرهاب الاجتماعي حيث تعد أحد المشكلات الاجتماعية السلوكية الخطيرة ذات التأثير السلبي على كثير من فئات الأطفال والمراهقين والشباب ومن أكثر هذه الفئات هى فئة الأطفال المعاقين حركياً نتيجة عوامل كثيرة ومن ثم تؤثر عليهم سلبياً وتؤدي لضياع الجهود والخدمات المهنية المقدمة إليهم للتنمية الإيجابية لسلوكياتهم وإنفعالاتهم وأفكارهم، ومن ثم لابد من تضافر جهود المهنة الانسانية بصفة عامة ومهنة الخدمة الاجتماعية والممارسة العامة بصفة خاصة في التخفيف من تلك المشكلة لديهم. لذا استهدفت الدراسة الحالية عرض وتحليل أحدث البحوث العالمية والمحلية بإستخدام نماذج ومداخل الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية للتخفيف من الرهاب الاجتماعي للأطفال المعاقين حركياً". وكذلك سعت الدراسة الحالية إلى الإجابة علي تساؤل رئيسي وهو ما إسهامات أحدث البحوث العالمية والمحلية بإستخدام نماذج ومداخل الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية في التخفيف من الرهاب الاجتماعي للأطفال المعاقين حركياً". وتعد الدراسة الحالية من الدراسات المكتبية التحليلية التي إعتمدت على المنهج الإستقرائي للعديد من الدراسات والبحوث المرتبطة بموضوع الدراسة، والإستنباطي لإستخلاص أهم النتائج، وذلك بإستخدام تحليل المحتوى للبحوث المحلية والعالمية المرتبطة بالرهاب الاجتماعي للأطفال المعاقين حركياً منذ عام (2000م إلى 2021م) كمجال زمني، حيث وصل عدد الدراسات والبحوث التي تم تحليلها كمياً وكيفياً إلى (72) دراسة، وذلك في الفترة الزمنية من (31/1/2022م إلى 9/3/2022م). وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج منها على سبيل المثال أن نسبة البحوث العالمية بلغت (55.55%) ونسبة البحوث المحلية بلغت (44.45%) وفي ضوء النتائج، قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات والمقترحات منها على سبيل المثال: إرشاد وتثقيف الأطفال المعاقين حركياً عن كيفية إتباع أفضل طرق التعامل مع الأخرين والتفاعل الايجابي مع البيئة المحيطة بهم من أجل تكيف أفضل والتخفيف من الرهاب الاجتماعي لديهم، إجراء مزيد من دراسات التدخل المهني الهادفة إلى التخفيف من الرهاب الاجتماعي للأطفال المعاقين حركياً وخصوصاً التدخلات المهنية العلاجية والوقائية والتنموية للممارسة العامة للخدمة الاجتماعية بصفة خاصة.
الكلمات المفتاحية: النموذج، المدخل، الممارسة العامة للخدمة الإجتماعية، الرهاب الاجتماعي، الأطفال المعاقين حركياً.