تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جامعة أسيوط تستعرض دبلومي الكيمياء الحيوية والميكروبيولوجيا التطبيقية بكلية العلوم ضمن حملتها التعريفية «دبلومات جامعة أسيوط.. نحو مستقبل مهني أفضل»

تحت رعاية الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، وفي إطار الحملة التعريفية التي تطلقها الجامعة تحت عنوان «دبلومات جامعة أسيوط.. نحو مستقبل مهني أفضل»، تستعرض الجامعة دبلومي الكيمياء الحيوية والميكروبيولوجيا التطبيقية بكلية العلوم، بهدف تنمية المعارف والمهارات العلمية والتطبيقية للدارسين، وإتاحة فرص للتخصص والتطوير المهني في المجالات المرتبطة بالمعامل والبحوث والصناعات الدوائية والغذائية وغيرها من القطاعات ذات الصلة.

وذلك تحت إشراف الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبمتابعة الدكتورة رحاب الداخلي، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والأستاذ غريب خيري زكي، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام.

ويهدف الدبلومان إلى تعزيز الخبرات العلمية والتطبيقية للدارسين في مجالي الكيمياء الحيوية والميكروبيولوجيا التطبيقية، من خلال دراسة مقررات متخصصة وتنفيذ مشروع بحثي تطبيقي في مجال التخصص، بما يسهم في تنمية قدراتهم على توظيف المعارف العلمية في التطبيقات العملية، ومواكبة التطورات الحديثة في المجالات البحثية والإنتاجية.

وأكد الدكتور أحمد عبد المولى، حرص الجامعة على تطوير برامج الدراسات العليا المهنية وتنويع مساراتها، بما يواكب التطورات العلمية واحتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أهمية هذه البرامج في إتاحة فرص متخصصة للتأهيل والتطوير المهني، وتعزيز المهارات العلمية والتطبيقية للدارسين، بما يدعم إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الإسهام في مختلف المجالات العلمية والإنتاجية.

ومن جانبه، أكد الدكتور جمال بدر، أهمية الدبلومات المهنية في تعزيز التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، مشيرًا إلى أن دبلومي الكيمياء الحيوية والميكروبيولوجيا التطبيقية يتيحان للدارسين فرصًا للتعمق في تخصصات علمية متنوعة، وتنمية خبراتهم التطبيقية، بما يدعم توجه الجامعة نحو تطوير منظومة الدراسات العليا وفقًا للمستجدات العلمية ومتطلبات سوق العمل.

وأوضح الدكتور أبوبكر الطيب، عميد كلية العلوم، أن الدبلومين يُقدمان بنظام الساعات المعتمدة، بإجمالي 30 ساعة معتمدة موزعة على فصلين دراسيين، وتشمل الخطة الدراسية مقررات إجبارية واختيارية، إلى جانب مشروع بحثي تطبيقي في مجال التخصص، بما يتيح للدارسين الجمع بين التأهيل العلمي واكتساب المهارات العملية اللازمة للتطوير المهني.

وأضاف الدكتور محمد هاشم، وكيل كلية العلوم لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن القبول بالدبلومين متاح للحاصلين على درجة البكالوريوس في مجال التخصص من جامعة أسيوط أو إحدى الجامعات المصرية أو العربية أو الأجنبية المعادلة من المجلس الأعلى للجامعات، بتقدير عام «مقبول» على الأقل. كما يجوز قبول خريجي بعض الكليات العملية في التخصصات التي تتناسب مع طبيعة الدراسة، وفقًا لموافقة مجلس القسم المختص ومجلس الكلية، وبحسب ما يحدده إعلان فتح باب القيد.

وتبلغ مدة الدراسة عامًا واحدًا كحد أدنى، وعامين كحد أقصى، وفقًا للقواعد المنظمة للدبلومات المهنية بكلية العلوم، بما يتيح للدارسين فرصة اكتساب معارف تخصصية وخبرات تطبيقية تدعم مساراتهم العلمية والمهنية.

وفيما يتعلق بالفرص المهنية، يتيح الدبلومان فرصًا للعمل في عدد من المجالات المرتبطة بطبيعة التخصص، من بينها معامل التحاليل والمستشفيات ومصانع الأسمدة وشركات الأدوية وغيرها من الجهات ذات الصلة. كما يمكن للحاصلين عليهما التقدم لاستخراج ترخيص مزاولة مهنة التحاليل، وفقًا للضوابط والشروط التي تحددها الجهات المختصة.

وتأتي هذه البرامج في إطار حرص جامعة أسيوط على تنويع الدبلومات المهنية التي تقدمها كليات الجامعة، وتعزيز ارتباط الدراسات العليا بالتطبيقات العملية، بما يسهم في دعم التطوير المهني المستمر، وتنمية القدرات العلمية والتطبيقية للدارسين، وفتح آفاق مهنية متنوعة أمامهم في ضوء احتياجات سوق العمل.

فعاليات اليوم الثانى من المؤتمر العلمي التاسع لشباب الباحثين في العلوم الأساسية والتطبيقية

استكملت كلية العلوم بجامعة أسيوط فعاليات المؤتمر التاسع لشباب الباحثين للعلوم الأساسية والتطبيقية، في يومه الثاني، والذي استضافته جامعة بدر بأسيوط تحت عنوان «دور البحث العلمي في الصناعة والتنمية المستدامة»، بحضور الأستاذ الدكتور عصام زناتي، نائب رئيس  بدر بأسيوط لشئون التعليم والطلاب، ومشاركة نخبة من العلماء وأساتذة الجامعات والباحثين.

وجاءت الفعاليات بإشراف الأستاذ الدكتور أبو بكر محمد الطيب، عميد كلية العلوم بجامعة أسيوط، والأستاذة الدكتورة دينا ممدوح، عميد كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر بأسيوط، والأستاذ الدكتور محمد هاشم، وكيل كلية العلوم لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور حسين سميح، وكيل كلية التكنولوجيا الحيوية لشئون الدراسات العليا بجامعة بدر بأسيوط، تأكيدًا للتعاون العلمي والبحثي بين الجامعتين.

وشهدت الفعاليات كلمة الأستاذ الدكتور عصام زناتي ، تناول خلالها أهمية دعم شباب الباحثين، وتعزيز التعاون بين الجامعات، وتوفير بيئة علمية تشجع على الإبداع والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر بحثية قادرة على مواكبة التطورات العلمية .

وأكد الأستاذ الدكتور أبو بكر محمد الطيب، أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لدعم شباب الباحثين، وإتاحة الفرصة أمامهم لعرض أبحاثهم ومناقشة أفكارهم مع الخبراء والمتخصصين .

و تناولت الأستاذة الدكتورة دينا ممدوح  أهمية التكامل بين العلوم الأساسية والتطبيقية والتكنولوجيا الحيوية في تطوير الأفكار البحثية وتحويلها إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع.

كما تحدث الأستاذ الدكتور حسين سميح، عن أهمية دعم البحث العلمي وتبادل الخبرات بين الباحثين، وتعزيز التكامل بين التخصصات العلمية المختلفة، بما يسهم في تطوير الأبحاث وفتح آفاق جديدة لتطبيقاتها في الصناعة والتنمية المستدامة.

وتضمن اليوم الثاني عددًا من المحاضرات العلمية المتخصصة التي تناولت موضوعات بحثية متنوعة، حيث ألقت الأستاذة الدكتورة دينا ممدوح، عميد كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر بأسيوط، إحدى المحاضرات العلمية، كما قدم الأستاذ الدكتور أمير عفت، وكيل كلية التكنولوجيا الحيوية لشئون التعليم والطلاب بجامعة بدر ، محاضرة ضمن فعاليات اليوم.

وشملت المحاضرات كذلك محاضرة للأستاذة الدكتورة منى محمد عطية، أستاذ بيولوجيا الخلية بكلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر بأسيوط  ومحاضرة للدكتورة منال أبو الوفا، مدرس  (Bioinformatics) بكلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر بأسيوط، إلى جانب عدد من المحاضرات العلمية الأخرى التي أتاحت للمشاركين تبادل الخبرات والرؤى البحثية ومناقشة أحدث التطورات في مجالات العلوم الأساسية والتطبيقية.
وتتوجه كلية العلوم بجامعة أسيوط بخالص الشكر والتقدير إلى جميع القائمين على تنظيم المؤتمر ومنسقيه، تقديرًا لجهودهم المتميزة في الإعداد والتنظيم، وما بذلوه من عمل وتعاون أسهم في إنجاح فعالياته وخروجه بصورة مشرفة، بما يعكس روح العمل الجماعي والحرص على دعم البحث العلمي وتشجيع شباب الباحثين على الإبداع والتميز.
وفي ختام فعاليات اليوم الثاني، تم توزيع شهادات التقدير على المشاركين، تقديرًا لمساهماتهم العلمية وجهودهم في إنجاح فعاليات المؤتمر، وتشجيعًا لمواصلة العطاء والتميز في مجال البحث العلمي

افتتاح المؤتمر العلمي التاسع لشباب الباحثين في العلوم الأساسية والتطبيقية بمشاركة جامعة بدر وأسيوط الأهلية.

رئيس جامعة أسيوط يفتتح المؤتمر العلمي التاسع لشباب الباحثين في العلوم الأساسية والتطبيقية بمشاركة جامعة بدر وأسيوط الأهلية.. ويؤكد: ربط البحث العلمي بالصناعة ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة

- د. أحمد عبد المولى: المؤتمر منصة بحثية مهمة لتبادل الخبرات والأفكار وتعزيز الشراكات البحثية بين المؤسسات الأكاديمية

شهد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر، افتتاح فعاليات المؤتمر العلمي التاسع لشباب الباحثين في العلوم الأساسية والتطبيقية، تحت عنوان «دور البحث العلمي في الصناعة والتنمية المستدامة»، والذي تنظمه كلية العلوم بجامعة أسيوط، بالتعاون مع كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر بأسيوط، بحضور الدكتور مصطفى كمال، رئيس جامعة بدر بأسيوط، والدكتور محمد سيد، رئيس جامعة أسيوط الأهلية.

وتُعقد فعاليات المؤتمر على مدار يومي 14 و15 أكتوبر، تحت إشراف الدكتور جمال بدر، نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث، والدكتور أبو بكر الطيب، عميد كلية العلوم بجامعة أسيوط، والدكتورة دينا ممدوح فؤاد، عميد كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر، والدكتور محمد هاشم، وكيل كلية العلوم للدراسات العليا والبحوث، والدكتور حسيني سميح، وكيل كلية التكنولوجيا الحيوية للدراسات العليا.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتور جلال الدين الجميعي، الأستاذ المتفرغ بكلية العلوم بجامعة حلوان، والحاصل على وسام النيل، والدكتور علي أحمد حماد، نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية الأسبق، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين بكلية العلوم بجامعة أسيوط، وكلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر، وكليات العلوم بالعديد من الجامعات المصرية.

وفي كلمته خلال الافتتاح، رحّب الدكتور أحمد عبدالمولى بأعضاء هيئة التدريس والباحثين وشباب الباحثين المشاركين، ووجّه الشكر إلى القيادات الأكاديمية واللجان المنظمة على جهودهم في الإعداد للمؤتمر، مؤكدًا أن شباب الباحثين يمثلون ثروة الوطن الحقيقية، وأن الاستثمار في قدراتهم وتشجيع الابتكار وتعزيز التعاون بين الجامعات يفتح آفاقًا واسعة للتميز والإبداع.

وأوضح رئيس جامعة أسيوط أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات والأفكار، وتوسيع مجالات التعاون والشراكات البحثية بين المؤسسات الأكاديمية، انطلاقًا من إيمان الجامعة بأن البحث العلمي ركيزة أساسية للتقدم، وأداة فاعلة لدعم الصناعة الوطنية ومواجهة التحديات المجتمعية وتحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف أن هذا التوجه يتوافق مع توجهات الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، نحو دعم منظومة البحث العلمي، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الإنتاجية، وربط مخرجات البحوث العلمية باحتياجات الصناعة والمجتمع، بما يدعم الاقتصاد الوطني.

وأعرب الدكتور أحمد عبدالمولى عن تطلعه إلى أن تسفر جلسات المؤتمر عن توصيات عملية وأفكار مبتكرة قابلة للتطبيق، تسهم في تطوير الصناعة الوطنية وخدمة المجتمع، متمنيًا للمشاركين التوفيق وللمؤتمر تحقيق أهدافه العلمية والبحثية.

ومن جانبه، وجّه الدكتور مصطفى كمال، رئيس جامعة بدر بأسيوط، رسالة إلى شباب الباحثين، أكد خلالها أهمية الاقتداء بأساتذتهم والاستفادة من خبراتهم العلمية والبحثية، مشيدًا بعراقة جامعة أسيوط وما تمتلكه من إمكانات ومعامل بحثية متميزة، ومؤكدًا أن مؤتمر شباب الباحثين يمثل تقليدًا علميًا مثمرًا أسهم على مدار سنوات انعقاده في تحقيق نتائج ملموسة.

وأشار الدكتور مصطفى كمال إلى حرص جامعة بدر على تشجيع الباحثين وتحفيزهم على النشر العلمي، من خلال تقديم مكافآت وحوافز مالية للأبحاث المتميزة، مؤكدًا أهمية توفير سبل الدعم للباحثين وتعزيز التعاون البحثي بما يسهم في الارتقاء بمنظومة البحث العلمي وتحقيق التميز الأكاديمي.

ومن جانبه، أعرب الدكتور محمد سيد، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، عن سعادته بوجوده في رحاب جامعة أسيوط، التي ينتمي إلى كلية العلوم بها، مؤكدًا أهمية العلوم الأساسية والتطبيقية والبحوث البينية والبيئية في خدمة المجتمع، وضرورة توجيه البحث العلمي نحو ابتكار حلول عملية للمشكلات والتحديات المجتمعية.

وفي سياق دعم البحث العلمي وتحفيز الباحثين، استعرض الدكتور محمد سيد جهود جامعة أسيوط الأهلية في تشجيع النشر العلمي بالمجلات المصنفة ضمن الربع الأول (Q1)، موضحًا موافقة مجلس الأمناء على إطلاق مسابقة لاختيار أفضل الأفكار البحثية وتمويلها بمبالغ تصل إلى 100 ألف جنيه للمشروع الواحد، إلى جانب الموافقة على إنشاء معمل بحثي متخصص في مجال البحوث البينية.

وأوضح الدكتور أبو بكر الطيب، عميد كلية العلوم بجامعة أسيوط، أن المؤتمر يناقش، على مدار يومين، أحدث الأبحاث في مجالات العلوم الأساسية والتطبيقية، من خلال جلسات علمية ومحاضرات متخصصة تستهدف تبادل الخبرات، وتعزيز التعاون البحثي، وتشجيع شباب الباحثين على تقديم حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية والتنموية.

وأكد أن الشراكة البحثية مع جامعة بدر، التي بدأت خلال المؤتمر السابق، أثمرت عن أبحاث علمية قيمة، معربًا عن تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون وتحقيق مزيد من النتائج المثمرة. كما أشار إلى تنوع التخصصات العلمية بكلية العلوم وتكاملها مع مختلف الكليات، لافتًا إلى تصدر الكلية المركز الأول في النشر الدولي على مستوى جامعة أسيوط منذ عام 2019.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة دينا ممدوح فؤاد، عميد كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر، أن المؤتمر يعكس اهتمام الجامعة بشباب الباحثين باعتبارهم ركيزة أساسية لمستقبل العلم والمعرفة، ويوفر لهم فرصة للاطلاع على أحدث المستجدات البحثية، وطرح رؤى وأفكار مبتكرة، وتوسيع آفاق التعاون بين التخصصات العلمية المختلفة.

وأضافت أن المؤتمر يستهدف تحفيز الابتكار وتعزيز التعاون مع الجهات الصناعية، بما يدعم توظيف نتائج الأبحاث العلمية في تطوير تطبيقات عملية وتقديم حلول للتحديات التي تواجه المجتمع.

وأكد الدكتور محمد هاشم، وكيل كلية العلوم للدراسات العليا والبحوث، أن استمرار انعقاد المؤتمر يعكس رؤية استراتيجية لربط شباب الباحثين بقضايا الحاضر وتحديات المستقبل، مشيرًا إلى الدور المحوري للعلوم الأساسية والتطبيقية في دعم الصناعة وتلبية احتياجات المجتمع.

كما أشاد بالمكانة العلمية لكلية العلوم بجامعة أسيوط وتميزها في مجال النشر الدولي، موضحًا أن أبحاث الكلية تمثل نحو 40% من إجمالي البحوث المنشورة بالجامعة.

ويتضمن المؤتمر جلستين علميتين رئيسيتين، تناقش كل منهما أربعة موضوعات بحثية متخصصة في مجالات العلوم الأساسية والتطبيقية والتكنولوجيا الحيوية، بما يعكس تنوع المحاور العلمية وارتباطها بقضايا التنمية والابتكار.

وتتناول الجلسة العلمية الأولى موضوعات البحث العلمي من أجل التنمية والتعاون الدولي، وتكنولوجيا تشعيع الأغذية ودورها في تعزيز الأمن الغذائي وسلامة الغذاء وتيسير التصدير، إلى جانب البصمات الوراثية (DNA) في المياه، وتطبيقات التكنولوجيا الحيوية الميكروبية في الاستدامة وإنتاج الوقود والمنتجات الحيوية وإدارة مخاطر السموم الفطرية.

فيما تستعرض الجلسة العلمية الثانية مستقبل كليات التكنولوجيا الحيوية، والانتقال من علم الوراثة الجزيئية إلى التطبيقات الحيوية، وتوظيف الأنظمة الميكروبية لتقديم حلول مستدامة، فضلًا عن استخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من الأنسجة الدهنية في معالجة بعض الاضطرابات الوظيفية، ودراسة انحياز استخدام الكودونات في سرطان الفم من منظور جزيئي وتطوري.

المؤتمر التاسع لشباب الباحثين في العلوم الأساسية والتطبيقية

دعوة لحضور الحدث العلمي الأبرز لعام 2026! 

🌟تنظمه كلية العلوم - جامعة أسيوط بالتعاون مع كلية التكنولوجيا الحيوية - جامعة بدر بأسيوط:   ✨ المؤتمر التاسع لشباب الباحثين في العلوم الأساسية والتطبيقية ✨

📌 تحت عنوان: "دور البحث العلمي في الصناعة والتنمية المستدامة"🗓 الموعد: 14 - 15 أكتوبر 2026م 

  📍 المقر: كلية العلوم (جامعة أسيوط) & كلية التكنولوجيا الحيوية (جامعة بدر)🏛 رعاية وإشراف رفيع المستوى:يُقام المؤتمر برعاية قيادات أكاديمية متميزة من جامعة أسيوط (الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور جمال بدر نائب الرئيس للدراسات العليا والبحوث) ومن جامعة بدر (الأستاذ الدكتور مصطفى كمال رئيس الجامعة), وبإشراف ومتابعة من الأستاذ الدكتور أبو بكر الطيب (عميد كلية العلوم - جامعة أسيوط), والأستاذة الدكتورة  دينا ممدوح فؤاد (عميد كلية التكنولوجيا الحيوية - جامعة بدر), والأستاذ الدكتور محمد هاشم (وكيل كلية العلوم للدراسات العليا والبحوث) ,  والأستاذ الدكتور حسيني سميح (وكيل كلية التكنولوجيا الحيوية للدراسات العليا ) , وبدعم نخبة من أعضاء هيئة التدريس واللجان المنظمة.   🔬 لماذا لا يمكنك تفويت حضور هذا المؤتمر؟يضم المؤتمر نخبة استثنائية من كبار العلماء والضيوف وقامات علمية ترسم ملامح مستقبل البحث العلمي، وفي مقدمتهم:🎓 الأستاذ الدكتور/ جلال حمزة الجمعي – الأستاذ المتفرغ بعلوم حلوان، الحاصل على وسام النيل، وضمن أعلى 2% من علماء العالم تصنيفاً عالمياً.   🎓 الأستاذ الدكتور/ علي أحمد حماد – نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية الأسبق.  

 🌟 جدول المحاضرات العلمية وتتابع الجلسات:الجلسة الأولى: تبدأ بمحاضرة الأستاذ الدكتور/ جلال حمزة الجمعي، يليها الأستاذ الدكتور/ علي أحمد حماد، ثم الأستاذ الدكتور/ أبو بكر الطيب، وتختتم بمحاضرة الأستاذ الدكتور/ عبد الناصر زهري.   الجلسة الثانية: تبدأ بمحاضرة الأستاذة الدكتورة/ ا.د دينا ممدوح فؤاد يليها الأستاذ الدكتور/ أمير محمد أحمد، ثم الأستاذة الدكتورة/ منى محمد عطية، وتختتم بمحاضرة الأستاذة الدكتورة/ منال أحمد السيد.

إدراج (16) من أعضاء هيئة التدريس الذين تضمنتهم قائمة ال ٢% الأكثر تأثيرا عالميا في مجال التخصص والتي تصدر عن جامعة ستانفورد الامريكية لعام ٢٠٢٦

بالإنابة عن إدارة الكلية وجميع منتسبيها، يتقدم الأستاذ الدكتور ابوبكر محمد الطيب عميد الكلية والاستاذ الدكتور محمد هاشم محمد وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث بخالص التهاني والتبريكات للسادة اعضاء هيئة التدريس بالكلية الذين تضمنتهم قائمة ال ٢%  الأكثر تأثيرا عالميا في مجال التخصص، والتي تصدر عن جامعة ستانفورد الامريكية لعام ٢٠٢٦. وقد تضمنت قائمة العام 2026  من كلية العلوم بجامعة أسيوط عدد (16) من أعضاء هيئة التدريس وهم: 
ا.د. جمال جمال بدر
ا.د محمد هاشم محمد
ا.د بهاء محمد ابوزيد
ا.د محمد حميده عبد الله
ا.د. كمال ابراهيم على
ا.د. احمد فوزى سعد
ا.د علاء الدين حامد سيد
د. هاني ناصر عبدالحميد
ا.د. صلاح احمد مخلوف
ا.د احمد صدقي عبدالمقصود
ا.د علاء محمود عبدالنعيم
ا.د غادة عبدالمنصف محمود
ا. د. منى فتحى داوود
ا د. مصطفى أحمد فوزى
ا.د. أمانى حامد عبدالحميد
د. محمد جمعه محمد

Subscribe to