Skip to main content

جامعة أسيوط تنظم ندوة علمية بكلية الهندسة حول "إدارة المخلفات وتوفير الطاقة لتحقيق التنمية المستدامة"

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظّمت وكالة كلية الهندسة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ندوة علمية بعنوان "إدارة المخلفات وتوفير الطاقة لتحقيق التنمية المستدامة"، وذلك بإشراف وحضور الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد صلاح عميد الكلية، والدكتورة سلوى عبد الرحمن مجاهد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وشهدت الندوة مشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بالكلية، وحاضر خلالها الدكتور محمد أبو القاسم أستاذ بقسم هندسة التعدين والفلزات، والمهندس أسامة سعيد أنيس رئيس قطاع الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة بشركة سيمكس مصر والإمارات العربية المتحدة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار حرص الجامعة على نشر الوعي البيئي داخل المجتمع الجامعي، والتعريف بأحدث ممارسات إدارة المخلفات، وتعزيز ثقافة الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، إلى جانب ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقات الصناعية، دعمًا لتوجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
وأشار رئيس الجامعة، إلى أهمية تنمية وعي الطلاب البيئي، وصقل قدراتهم الابتكارية في مجالات إعادة التدوير وتوفير الطاقة، بما يؤهلهم للمشاركة الفعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لافتًا إلى أن الندوة خرجت بعدد من التوصيات القابلة للتنفيذ داخل الكلية، إلى جانب مقترح لخطة إدارة المخلفات بالحرم الجامعي، وطرح أفكار لمشروعات تخرج وأبحاث تطبيقية في هذا المجال.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي ضرورة التوسع في تطبيق تكنولوجيا تحويل المخلفات إلى طاقة، مشيرًا إلى أهمية التكامل بين الجهود الأكاديمية والصناعية لتحقيق نتائج ملموسة في مجالي إدارة المخلفات والطاقة، فضلًا عن دعم البحث العلمي في مجالات الطاقة النظيفة، وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على البيئة، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصناعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور خالد صلاح أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة من الندوات التي ينظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية، في إطار تنمية الوعي بقضايا البيئة والمجتمع، وطرح الحلول الهندسية لها، وذلك ضمن أنشطة الخطة الاستراتيجية للكلية للأعوام 2026–2030.
وأضاف عميد كلية الهندسة أن ندوة اليوم نجحت في المزج بين قضيتين بالغتي الأهمية، هما إدارة المخلفات من جهة، وترشيد واستهلاك الطاقة من جهة أخرى، مشيرًا إلى استعراض تجربة رائدة لمصنع أسمنت أسيوط في إنتاج الطاقة من المخلفات، بما يقدم نموذجًا عمليًا لحل مستدام يجمع بين معالجة المخلفات وتوليد الطاقة في آن واحد.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، من بينها: الربط بين إدارة المخلفات والطاقة، ومفهوم الاقتصاد الدائري (Circular Economy)، ودور الجامعات في تحقيق الاستدامة، وفرص البحث العلمي والتدريب، وآليات تحويل كلية الهندسة إلى نموذج مستدام، إلى جانب استعراض أحدث الأساليب العلمية والتطبيقات العملية في إدارة المخلفات، وسبل الاستفادة منها في إنتاج الطاقة بما يسهم في تقليل الأثر البيئي.
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات المهمة، التي أكدت على ضرورة العمل على إنشاء مجمعات لإنتاج الطاقة من المخلفات بما يسهم في تعظيم الاستفادة منها بصورة مثلى، إلى جانب السعي لنشر الوعي المجتمعي وتوفير الآليات والحوافز اللازمة لتطبيق نظام فصل المخلفات من المنبع، فضلًا عن دراسة تقديم حوافز للجهات الصناعية لتشجيعها على استخدام المخلفات في إنتاج الطاقة أو الاعتماد على مصادر الطاقة الناتجة عنها، بما يدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة.