تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جامعة أسيوط تطلق برنامج "اختراق سوق العمل": تأهيل الشباب وفرص توظيف بالتعاون مع التعليم العالي والتضامن الاجتماعي

انطلاق برنامج "اختراق سوق العمل" بجامعة أسيوط لتأهيل الشباب ومواكبة متطلبات العصر، بهدف تدريب وتأهيل الطلاب والخريجين بالمهارات العملية المطلوبة في سوق العمل، وربط التعليم الجامعي بالاحتياجات المهنية الفعلية.

شهدت جامعة أسيوط انطلاق فعاليات برنامج "اختراق سوق العمل"، تحت رعاية وزيري التعليم العالي والتضامن الاجتماعي، والدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وبالتعاون مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية وشركة Edge Education.

يستمر البرنامج لمدة أسبوع، ويهدف إلى تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل من خلال ورش تدريبية متخصصة ومعرض توظيف يوفر فرص عمل حقيقية.

وأكد الدكتور المنشاوي أن البرنامج يجسد شراكة الدولة الفاعلة في دعم الشباب، ويُعد نموذجًا عمليًا لربط التعليم بسوق العمل، فيما أشار نائبا رئيس الجامعة إلى أهمية تنمية مهارات الشباب التقنية والتواصلية لمواكبة التحول الرقمي.

كما أوضح الدكتور محمد العقبي أن البرنامج يشمل تدريبات في مجالات مثل التسويق الرقمي، التجارة الإلكترونية، التكنولوجيا المالية، الموارد البشرية، وتطوير الأعمال، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين.

الدكتور المنشاوي يلتقي محافظ أسيوط لتعزيز التعاون المشترك ودعم المبادرات المجتمعية والتنموية

تعزيز التعاون بين جامعة أسيوط ومحافظة أسيوط لخدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة؛ بهدف بحث سبل التعاون المشترك بين الجامعة والمحافظة لدعم التنمية المجتمعية والصحية وتنفيذ مبادرات تخدم رؤية مصر 2030.

 

استقبل الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، في لقاء تناول مناقشة أوجه التعاون المشترك بين الجانبين ضمن استراتيجية الجامعة (2024-2029).

تضمن اللقاء بحث تنفيذ مبادرة تنموية لمعالجة التحديات الصحية بالمحافظة بالتعاون بين أطباء جامعة أسيوط ووزارة الصحة، بما يسهم في تحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

أكد الدكتور المنشاوي أن الجامعة شريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة ودعم المجتمع، فيما أشاد المحافظ بدور الجامعة الأكاديمي والطبي وريادتها العلمية محليًا ودوليًا.

حضر اللقاء عدد من قيادات الجامعة والمحافظة، تأكيدًا على التكامل بين الجانبين في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

 

 

تهنئة من رئيس جامعة أسيوط للرئيس السيسي بحلول عيد العمال

بعث الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي _رئيس الجمهورية_ بمناسبة الاحتفال بعيد العمال، مقدّمًا بالأصالة عن نفسه، وبالإنابة عن أسرة جامعة أسيوط، أسمى آيات التهاني وأصدق التمنيات بهذه المناسبة العزيزة.

ودعًا رئيس الجامعة المولى عز وجل أن يُعيد هذه المناسبة على فخامة الرئيس بموفور الصحة ودوام التوفيق، وعلى عمال مصر الأوفياء بمزيد من الخير والبركة، مشيدًا بعطائهم المتواصل في مختلف مواقع العمل، وبما يقدمونه من جهود مخلصة في خدمة الوطن وتنفيذ مشروعاته القومية والتنموية.

وأكد الدكتور المنشاوي أن الجامعة تواصل دورها في دعم جهود الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة، من خلال إعداد كوادر بشرية مؤهلة، وتقديم برامج أكاديمية متطورة وأبحاث علمية تخدم سوق العمل، إلى جانب إسهاماتها المجتمعية الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة.

كما بعث رئيس جامعة أسيوط برقيات تهنئة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد جبران، وزير العمل، وعبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وإلى جميع عمال مصر، متمنيًا لمصر دوام التقدم والازدهار بسواعد أبنائها المخلصين وعزيمتهم الوطنية الصادقة.

مطبعة جامعة أسيوط تواصل تطوير خدماتها لدعم العملية التعليمية والبحثية

تواصل مطبعة جامعة أسيوط تعزيز دورها كأحد أهم الوحدات الإنتاجية الداعمة للمنظومة التعليمية والبحثية، وذلك في ضوء الاهتمام الكبير الذي يوليه الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة بتطوير قدرات المطبعة وتحديث بنيتها الفنية بما يواكب التطور المتسارع في تقنيات الطباعة والنشر.

وفي هذا الإطار، عقد الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة اجتماعًا مع أعضاء مجلس إدارة المطبعة المركزية بمقر المطبعة، لمتابعة سير العمل واستعراض خطط التطوير. وقد حضر الاجتماع كلٌّ من: الدكتور مصطفى قايد عبد العظيم الأستاذ المساعد بكلية التجارة، والدكتورة سارة طارق كمال المدرس بكلية الحاسبات والمعلومات، والأستاذة هابي مصطفى سيد مدير عام الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة، والمهندس جلال الدين حسن حامد المشرف على المطبعة المركزية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن المطبعة تمثل ركيزة دعم رئيسية للجامعة، نظرًا لما تقدمه من خدمات مباشرة تخدم العملية التعليمية والبحثية والإدارية، مشيرًا إلى أن الجامعة تمضي قدمًا في تحديث معدات المطبعة ورفع كفاءتها الفنية بما يعزز جودة المطبوعات ويتماشى مع خطة التحول الرقمي ورفع مستوى الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وأوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن الاجتماع تناول مناقشة الجوانب المالية والإدارية المنظمة للعمل داخل المطبعة، إلى جانب استعراض تقرير التشغيل والصيانة خلال شهر أكتوبر. كما تمت مناقشة مقترحات تطوير منظومة العمل وزيادة الطاقة الإنتاجية، بما يضمن استمرار تقديم خدمات طباعة عالية الجودة تلبي احتياجات الجامعة.

وعقب الاجتماع، قام نائب رئيس الجامعة برفقة أعضاء مجلس الإدارة بجولة تفقدية داخل المطبعة؛ للوقوف على سير العمل ومراجعة الاحتياجات الفنية ومتطلبات الإحلال والتجديد للأجهزة خلال الفترة المقبلة.

وتقدم مطبعة جامعة أسيوط خدماتها لكليات الجامعة ووحداتها وإداراتها ومستشفياتها، فضلًا عن تقديم خدمات متنوعة للجهات الخارجية بأسعار تنافسية. وتتنوع منتجاتها لتشمل كراسات الإجابة، ومواد المؤتمرات، والبوسترات، والمطويات، والدعوات، وكروت التهنئة، بالإضافة إلى السجلات والملفات والتقارير والإيصالات والتذاكر وبونات التغذية.

وتتولى المطبعة تنفيذ أعمالها عبر منظومة متكاملة من آلات الطباعة الأوفسيت والديجيتال والتصويرية، وعلى مختلف أنواع الورق، بما يعزز رؤيتها الرامية إلى دعم الإنتاج المعرفي والتميز البحثي للجامعة من خلال حلول طباعة ونشر دقيقة واحترافية تلتزم بأعلى معايير الجودة

كلية العلوم بجامعة أسيوط تنظم ندوة حول "دور الإعلام في نشر الوعي وتوثيق الحدث وقت الأزمات"

الندوة تؤكد:

- الإعلام الواعي والمسؤول هو خط الدفاع الأول في وقت الأزمات

- المصداقية والمسؤولية المهنية أساس نجاح الإعلام في إدارة الأزمات

- السبق الصحفي لا يجب أن يكون على حساب الدقة والحقيقة

- ضرورة إعداد كوادر إعلامية واعية بأخلاقيات المهنة

- التوازن بين حرية التعبير وحماية الأمن المجتمعي ضرورة وطنية في زمن السوشيال ميديا

- الإعلام ليس ناقلًا للحدث فقط.. بل صانع للوعي

- التأكيد على أهمية التحقق من المصادر في زمن السرعة الرقمية

في إطار حرص جامعة أسيوط على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الإعلام في إدارة الأزمات، نظّمت كلية العلوم ندوة تثقيفية بعنوان "دور الإعلام في نشر الوعي وتوثيق الحدث وقت الأزمات"، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أبو بكر الطيب عميد كلية العلوم، والدكتور عصام فضل وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة الدكتورة رحاب الداخلي رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة.

أوضح الدكتور أحمد المنشاوي أن الإعلام يمثل اليوم قوة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي وتوجيه الرأي العام، مشيرًا إلى أن دوره لم يعد مقتصرًا على نقل الأخبار، بل أصبح أداة فاعلة في إدارة الأزمات وصون استقرار المجتمع.

وأضاف أن التعامل المسؤول مع المعلومة في زمن السرعة الرقمية بات ضرورة، وهو ما يتطلب تأهيل كوادر إعلامية قادرة على التحقق من المصادر وتحليل الأحداث بموضوعية، مؤكدًا أن الجامعة تسعى من خلال مثل هذه الندوات إلى تعزيز الوعي المهني ومواجهة الشائعات بنشر ثقافة الدقة والمسؤولية.

وفي كلمته، رحّب الدكتور أبو بكر الطيب عميد الكلية بالحضور، مؤكدًا أن الكلية تولي اهتمامًا خاصًا بتنظيم الفعاليات التوعوية التي تسهم في بناء وعي مستنير لدى الطلاب، مشيرًا إلى أن الإعلام أصبح أداة رئيسية في إدارة الأزمات والتصدي للشائعات، وأن الكلية تسعى إلى إعداد جيل قادر على تحليل الأحداث والتعامل مع المواقف المختلفة بوعي ومسؤولية.

كما أعرب الدكتور عصام فضل عن سعادته بالمشاركة في هذه الفعالية المتميزة، موضحًا أن الندوة تمثل نموذجًا عمليًا للدور الذي يجب أن يقوم به الإعلام في دعم استقرار المجتمع وقت الأزمات من خلال نشر الحقائق وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

ومن جانبها، ألقت الدكتورة رحاب الداخلي محاضرتها، حيث عبّرت عن سعادتها بالمشاركة، مشيدةً بحرص كلية العلوم على دعم الأنشطة الفكرية والتوعوية التي تعزز من دور الجامعة في خدمة المجتمع.

وخلال محاضرتها، تناولت الدكتورة رحاب الداخلي عددًا من المحاور، أبرزت خلالها أن الإعلام أصبح ركيزة أساسية في إدارة الأزمات وصناعة الوعي وتشكيل الرأي العام.

وأوضحت أن الأزمة هي موقف مفاجئ يهدد استقرار المجتمع، وأن إدارتها تتطلب تواصلاً إعلاميًا فعّالًا قائمًا على التحقق من المعلومات والدقة في النشر.

وأكدت أن الإعلام وقت الأزمات يؤدي ثلاث وظائف أساسية: نشر الوعي من خلال المعلومة الصحيحة ومكافحة الشائعات، وتوجيه سلوك الأفراد نحو التصرف السليم والمسؤول، وتوثيق الحدث باعتباره الذاكرة الحية للمجتمع.

وأشارت إلى أن الإعلام خلال جائحة كورونا كان نموذجًا واضحًا لإدارة الأزمة، محذّرة من مخاطر النشر غير المنضبط عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومؤكدة أن السبق الصحفي لا يجب أن يكون على حساب المصداقية، وأن التحقق من المصدر مسؤولية مهنية وأخلاقية.

كما أكدت رئيس قسم الإعلام على ضرورة إعداد الإعلامي للتعامل مع الأزمات بمهنية ووعي، داعية إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة والتوازن بين حرية التعبير وحماية الأمن المجتمعي.

واختتمت الدكتورة رحاب الداخلي بالتأكيد على أن الإعلام الواعي والمسؤول هو خط الدفاع الأول في زمن الأزمات، وأن الكلمة الصادقة والمعلومة الموثوقة قادرة على تحقيق الاستقرار ومنع الفوضى.

وشهدت الندوة تفاعلًا إيجابيًا من الحضور الذين أعربوا عن تقديرهم للمضمون الثرى الذي تناولته الندوة، مشيدين بتنظيم مثل هذه الفعاليات الهادفة إلى دعم الثقافة المجتمعية والإعلامية.

جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية بعنوان "الانتخابات البرلمانية: دور النخبة الأكاديمية في بناء الدولة المصرية" بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظم مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية التابع لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، اليوم الأربعاء الموافق ٥ نوفمبر، ندوة توعوية بعنوان "الانتخابات البرلمانية: دور النخبة الأكاديمية في بناء الدولة المصرية"، وذلك بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة.

جاءت الندوة تحت إشراف الدكتور محمود عبدالعليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هالة رمضان، مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة، وبتنظيم الدكتور علي معبد، مدير مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، والدكتورة أسماء جابر مهران، نائب مدير المركز ومنسق الندوة، والدكتورة أميرة محمد أنور، مشرف مقر المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بأسيوط، وبمشاركة الدكتور رجب الكحلاوي، وكيل كلية الحقوق لشئون التعليم والطلاب، والدكتور علي غانم، الأستاذ بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة.

وشهدت الندوة حضور الدكتور دويب حسين صابر، عميد كلية الحقوق، والدكتورة ياسمين الكحكي، عميد كلية التربية النوعية، والأستاذ شوكت صابر، أمين عام الجامعة، والأستاذ أسامة السيد، والأستاذ أيمن شحاتة، أمناء الجامعة المساعدين، إلى جانب عدد من وكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة ومديري العموم والعاملين والطلاب من مختلف كليات الجامعة.

صرّح الدكتور أحمد المنشاوي، أن تنظيم الندوة يأتي في إطار الدور الوطني والتنويري الذي تضطلع به الجامعة كمؤسسة أكاديمية رائدة في نشر الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى دائمًا إلى دعم الجهود الوطنية في بناء الوعي العام وترسيخ القيم الديمقراطية.

وأكد رئيس الجامعة أن النخبة الأكاديمية تمثل قوة فكرية مؤثرة في دعم الدولة المصرية من خلال إسهامها في تنمية الوعي السياسي لدى الشباب، وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية والانتماء الوطني.

وفي كلمته، أكد الدكتور محمود عبدالعليم على الدور الحيوي الذي تضطلع به الجامعة في نشر الوعي المجتمعي، بوصفها منارة للفكر والتنوير وفضاءً للحوار الوطني، مشيرًا إلى أن النخبة الأكاديمية تمثل ركيزة أساسية في بناء وعي المجتمع واستقراره، وتسهم في ترسيخ ثقافة سياسية تؤمن بقيمة المشاركة الانتخابية، وتؤكد أن صوت المواطن هو أساس التغيير والإصلاح.

من جانبه، أوضح الدكتور علي معبد أن مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية يحرص على تناول القضايا ذات الصلة المباشرة بالمجتمع، وفي مقدمتها قضية بناء الوعي السليم، لافتًا إلى أن النخبة الأكاديمية تمثل القوة الدافعة في نشر هذا الوعي بين طلاب الجامعات وزملائهم، وأن دورهم في العملية الانتخابية لا يقتصر على المشاركة فقط، بل يمتد إلى تشكيل الفكر وترسيخ ثقافة الاختيار الواعي لمن يمثل المواطن في البرلمان، مؤكدًا أن النخبة الأكاديمية تعد أحد أعمدة بناء الجمهورية الجديدة، وحلقة الوصل بين الفكر العلمي والتطبيق العملي لخدمة المجتمع والدولة.

وتناول الدكتور رجب الكحلاوي خلال الندوة الجوانب القانونية المرتبطة بالانتخابات، ودور النخبة الأكاديمية في التوعية بالنواحي التشريعية التي تضمن نزاهة العملية الديمقراطية، مؤكدًا أهمية الفهم القانوني للحقوق والواجبات الانتخابية لدى الشباب لترسيخ ثقافة قانونية تسهم في بناء دولة مؤسسات قوية.

كما استعرض الدكتور علي غانم الجوانب السياسية للعملية الانتخابية، مؤكدًا أن النخبة الأكاديمية – من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة – تضطلع بدور مؤثر في تعزيز قيم المشاركة السياسية والانتماء الوطني، وتشجيع طلاب الجامعة والمجتمع الأكاديمي على ممارسة دورهم الإيجابي في الحياة العامة، بما يدعم استقرار الدولة ومسيرة التنمية المستدامة.

من جانبها، أوضحت الدكتورة أسماء جابر مهران أن جامعة أسيوط تسعى باستمرار إلى الدمج بين الجانب الأكاديمي والبعد التطبيقي لخدمة قضايا المجتمع، مشيرةً إلى أن الجامعة لا تكتفي بتخريج أجيال متعلمة، بل تعمل على إعداد مواطنين فاعلين قادرين على التحليل والمشاركة الإيجابية في صنع مستقبل وطنهم. وأضافت أن تنظيم هذه الندوة يعكس التعاون البنّاء بين مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، في سبيل دعم التنمية السياسية والاجتماعية وترسيخ الوعي الانتخابي السليم بروح من المسؤولية الوطنية والعلمية.

وفي ختام الندوة، أعربت الدكتورة أميرة محمد أنور عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث الذي يجمع بين صرحين علميين كبيرين يعملان معًا لخدمة المجتمع ونشر الوعي، مؤكدةً أن العملية الانتخابية تمثل إحدى الركائز الأساسية للمسار الديمقراطي في الجمهورية الجديدة، وتجسد وعي الشعب المصري بدوره ومسؤوليته في بناء مستقبل وطنه.

جامعة أسيوط تُنظم يوماً تعريفياً عن "Rally Assiut University" للموسم 2025 / 2026 بمشاركة طلاب وخريجي الجامعات المصرية

نظّم نادي ريادة الأعمال بجامعة أسيوط، بالتعاون مع RALLY SOCIETY ASSIUT UNIVERSITY والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وبالشراكة مع البنك الأهلي المصري، يوماً تعريفياً للموسم الجديد 2025 / 2026 لفعالية "Rally Assiut University"، بمشاركة طلاب وخريجين من مختلف الجامعات، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد عباس المشرف العام على وحدة نقل التكنولوجيا ونادي ريادة الأعمال بالجامعة.

شهدت الفعالية حضور كل من الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد أمين مدير برامج "رالي مصر" بمركز ريادة الأعمال بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري التابعة لجامعة الدول العربية، والمهندس خالد ياسر مدرب ريادة الأعمال والابتكار بالمركز ذاته، والأستاذة ميرال إميل استشاري تطوير الأعمال بالبنك الأهلي المصري، إلى جانب الطالب محمد زهران (الفرقة الرابعة – كلية التجارة – قسم إدارة الأعمال) رئيس فريق الرالي بالجامعة، والطالبة ريهام محمد عبده (الفرقة الرابعة – معهد الإرشاد الزراعي – قسم الاقتصاد)، فضلاً عن نخبة من طلاب الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، وأصحاب الشركات الناشئة.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة تولي اهتماماً خاصا بريادة الأعمال والابتكار بين طلابها، انطلاقاً من دورها الرائد في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك مهارات التفكير الريادي، وقادرة على خلق فرص عمل جديدة لأنفسهم ولغيرهم، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030.

وأضاف أن جامعة أسيوط تسعى من خلال وحدات الابتكار وريادة الأعمال إلى بناء منظومة متكاملة تدعم الأفكار المبدعة، وتحوّلها إلى مشروعات حقيقية تخدم المجتمع المحلي والإقليمي.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد عبد المولى أن الجامعة تعمل على ترسيخ مفهوم التعليم القائم على الإبداع والمعرفة وريادة الأعمال، مشيراً إلى أن الشباب هم الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متطور يسهم في التنمية المستدامة، وأن جامعة أسيوط تضع على عاتقها مسؤولية تأهيلهم لسوق العمل المتغير من خلال برامج تدريبية ومبادرات مبتكرة.

وأكد الدكتور محمود عبد العليم حرص الجامعة على دعم طلابها للمشاركة في المسابقات المحلية والدولية التي تنمي روح التحدي والتنافس، وتسهم في صقل مهاراتهم الريادية والتكنولوجية، مشيراً إلى أن تلك الأنشطة تُعد منصة مهمة لاكتشاف الموهوبين والمبدعين من مختلف التخصصات.

كما أوضح الدكتور محمد عباس أن RALLY SOCIETY ASSIUT UNIVERSITY هو فريق طلابي تطوعي يسعى إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال وتعزيز فكر الإبداع بين طلاب الجامعة، من خلال تنظيم فعاليات تعليمية وتدريبية تستهدف إعداد شباب قادر على تأسيس مشروعات ناشئة ناجحة تسهم في التنمية الاقتصادية والمجتمعية.

وفي كلمته، أعرب الدكتور خالد أمين عن سعادته بالمشاركة في اليوم التعريفي بجامعة أسيوط، مشيداً بتجربة الجامعة المتميزة في دعم ريادة الأعمال، وبالنتائج المشرفة التي حققها طلابها في Rally Egypt 2024، والتي تُعد واحدة من أكبر المسابقات في مجال ريادة الأعمال والابتكار في مصر والوطن العربي بمشاركة أكثر من 35 جامعة مصرية.

الدكتور المنشاوي يشارك في جلسة حوارية حول دور المؤسسات الأكاديمية والمهنية في تطوير منظومة الرياضة والتعليم خلال فعاليات المؤتمر العلمي الدولي للتربية البدنية والعلوم الرياضية 2025

شارك الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، في الجلسة الحوارية التي عُقدت ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الدولي للتربية البدنية والعلوم الرياضية 2025، المنعقد تحت عنوان "جسور الثقافات لبناء المستقبل"، والذي تنظمه النقابة العامة للمهن الرياضية بالتعاون مع التحالف العالمي للتربية البدنية (WPEA)، وبالشراكة الاستراتيجية مع كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط وجامعة شرق الصين العادية، وتستمر أعماله حتى 8 نوفمبر الجاري.

أدار الجلسة الدكتور فتحي ندا، رئيس النقابة العامة للمهن الرياضية، وشارك بها كلٌّ من الدكتور لو جي، رئيس التحالف العالمي للتربية البدنية والعميد السابق لكلية الرياضة والصحة بجامعة شرق الصين، والشيخ فهد بن نايف، رئيس الاتحادين العربي والسعودي للكرة الطائرة جلوس، والدكتور صبحي حسنين، النائب الأول لرئيس الاتحادين المصري والعربي للرياضة الجامعية، والدكتور كمال درويش، مستشار وزير الشباب والرياضة والرئيس الأسبق لنادي الزمالك.

تناولت الجلسة رؤى القيادات الأكاديمية والمهنية المشاركة حول دور المؤسسات التعليمية والمهنية في تطوير منظومة الرياضة والتعليم، وسبل الاستفادة من مخرجات المؤتمر في دعم الرياضة بوصفها أداة لبناء الإنسان وتنمية المجتمعات.

وخلال كلمته، أعرب الدكتور أحمد المنشاوي عن تقديره للدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، على دعمهما المتواصل لبناء جسور التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والرياضية. كما أكد اعتزازه بالتعاون المثمر بين جامعة أسيوط ونقابة المهن الرياضية، وبالشراكة الأكاديمية المتميزة مع جامعة شرق الصين العادية، والتي أسهمت في إثراء فعاليات المؤتمر وتوسيع آفاق التعاون الدولي.

وتطرق الدكتور المنشاوي إلى الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، موضحًا مبادئها السبعة، ولا سيما التكامل، والتواصل، والتخصصات البينية، والمرجعية الدولية، مشيرًا إلى أن منظومة التعليم العالي في مصر تشهد تحولًا نوعيًا بإدخال مسارات جديدة قائمة على العلوم البينية والتكامل المعرفي بما يتماشى مع متطلبات التنمية المستدامة وسوق العمل العالمي. وأكد أن المؤتمر يُجسد هذه المبادئ من خلال محاوره العلمية ونقاشاته المثمرة.

كما أكد رئيس جامعة أسيوط على أهمية الأبحاث التطبيقية في تطوير منظومتي التعليم والرياضة معًا، باعتبارها وسيلة لتحويل المعرفة إلى واقع عملي يسهم في خدمة المجتمع وتنمية القدرات البشرية.

وأشار إلى أن المؤتمر يُمثل نموذجًا رائدًا للتكامل بين الجانب الأكاديمي والمهني، ويوفر منصة فعالة لتبادل الخبرات والثقافات بين المختصين من مختلف الدول، مؤكدًا أن علوم الرياضة تُعد أحد الركائز الأساسية لبناء الإنسان وتنمية قدراته الفكرية والجسدية والنفسية في آنٍ واحد.

من جانبه، تحدث الدكتور لو جي عن التطور الكبير الذي شهدته الرياضة في الصين ومصر، مؤكدًا أهمية التعاون العلمي والبحثي في النهوض بالرياضة وتعزيز مكانتها.

كما أكد الشيخ فهد بن نايف أن الرياضة ليست نشاطًا بدنيًا فحسب، بل وسيلة متكاملة لبناء العقول وتنمية القدرات النفسية والروحية، مشيرًا إلى أن حتى العبادات مثل الصلاة والعمرة تحمل في جوهرها قيمًا رياضية وروحية تعزز توازن الإنسان وصحته.

وأشار الدكتور صبحي حسنين إلى أن المؤتمر يبعث برسالة عالمية حول دور الرياضة في تحسين وتطوير أداء الإنسان في مختلف مجالات الحياة.

واستعرض الدكتور كمال درويش مسيرة نقابة المهن الرياضية وتطورها التاريخي، مشيدًا بالتعاون القائم بينها وبين كليات علوم الرياضة الذي أسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية والمهنية في المجال الرياضي.

واختتم الدكتور فتحي ندا وقائع الجلسة بالتأكيد على ثراء النقاشات وتنوع الرؤى التي طُرحت من جانب القيادات الأكاديمية والرياضية، والتي عكست وعيًا متزايدًا بأهمية تطوير منظومة الرياضة والتعليم، بما يخدم أهداف التنمية وبناء الإنسان.

"الجامعة: قاطرة للتنمية المستدامة".. ندوة تثقيفية بجامعة أسيوط

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظم مركز التنمية المستدامة التابع لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم الأحد الموافق 9 نوفمبر، ندوة تثقيفية بعنوان "الجامعة: قاطرة للتنمية المستدامة"، جاءت الندوة تحت إشراف الدكتور محمود عبدالعليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور صالح محمود إسماعيل، مدير المركز، والدكتور أحمد الشورى، منسق الندوة، وبحضور عدد من عمداء ووكلاء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين، والطلاب.

وصرح الدكتور أحمد المنشاوي بأن جامعة أسيوط تؤكد على دورها كقاطرة للتنمية المستدامة، وتسعى من خلال برامجها ومبادراتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية إلى تعزيز ثقافة الاستدامة بين طلابها وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع المحلي. مؤكدًا التزام الجامعة بالابتكار والشراكات الاستراتيجية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والمساهمة الفعّالة في بناء مستقبل مستدام لمصر.

وخلال فعاليات الندوة، تناول الدكتور محمود عبدالعليم في محاضرته بعنوان "الجامعة شريك استراتيجي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة" مفهوم التنمية المستدامة وأهدافها السبعة عشر، مشيرًا إلى آليات تطبيقها داخل الجامعة من خلال تطوير المناهج، والتعليم المستمر، والتوعية الطلابية، والبحث والابتكار. وأكد أن جامعة أسيوط حققت مراكز متقدمة في تصنيف The Impact Ranking الذي يقيس مساهمة الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا على أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تطوير شراكات استراتيجية مع القطاعين العام والخاص، وتبني نهج الابتكار المستمر في جميع الأنشطة الجامعية.

كما استعرض الدكتور صالح محمود إسماعيل في محاضرته بعنوان "نحو جامعة مستدامة: مبادرات ومشروعات مركز التنمية المستدامة" سياسات الجامعة المتنوعة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والتي تشمل السياسات التعليمية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية والمؤسسية والتكنولوجية. وأوضح أن المركز ينفذ على مدار العام سلسلة من الندوات وورش العمل المرتبطة بالمناسبات الدولية ذات الصلة، إلى جانب المبادرات الطلابية مثل "نحو جامعة خضراء"، و"سفراء الاستدامة"، و"أبطال التغيير"، و"لنصنع الفرق"، بهدف إشراك الطلاب في جهود الاستدامة وخدمة المجتمع.

وتحدث الدكتور أحمد الشورى في محاضرته بعنوان "الجامعة قاطرة للتنمية المستدامة: رؤية الندوة وأهدافها"، مؤكّدًا أن الجامعة الحديثة لم تعد مجرد مؤسسة تعليمية، بل أصبحت فاعلًا استراتيجيًا في التنمية المستدامة، تجمع بين التعليم المبتكر، والبحث العلمي التطبيقي، والمشاركة المجتمعية الواعية. وأضاف أن أهداف الندوة تمثلت في ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع المحلي، وتمكين الشباب الجامعي من المشاركة في الأنشطة البيئية والتنموية، وتعزيز ثقافة الجامعة الخضراء والحوار المجتمعي حول سبل تطوير البيئة المحلية وفق رؤية التنمية المستدامة.

الدكتور المنشاوي يوقع بروتوكول تعاون بين جامعة أسيوط والمركز الوطني للدراسات لتعزيز التدريب وتنفيذ المشروعات البحثية المشتركة

وقّع الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، واللواء أحمد الشهابي، رئيس المركز الوطني للدراسات، اليوم الأحد 9 نوفمبر، بروتوكول تعاون مشترك بين الجانبين، بهدف تبادل الخبرات العلمية والعملية، وتنظيم البرامج والدورات التدريبية وورش العمل لرفع وعي الشباب الجامعي وتطوير الأداء التعليمي بما يواكب مستجدات العلوم الحديثة وتطورات القضايا المحلية والإقليمية والعالمية.

جاء ذلك بحضور اللواء الدكتور أحمد فاروق مدير المركز الوطني للدراسات، والأستاذ هاني الأعصر المدير التنفيذي للمركز الوطني، ومن جامعة أسيوط الدكتور محمد أحمد عدوي وكيل كلية التجارة لشئون التعليم والطلاب، ومستشار رئيس الجامعة لشئون الخريجين وريادة الأعمال والابتكار، والأستاذة سلوى عبدالعظيم باحثة الدكتوراه بكلية التجارة.

وخلال اللقاء، رحب الدكتور أحمد المنشاوي بوفد المركز الوطني للدراسات، معربًا عن اعتزازه بهذا التعاون الذي يُعد خطوة مهمة في إطار جهود الجامعة لتعزيز شراكاتها الوطنية الداعمة لتطوير التعليم ودعم التبادل العلمي والتدريبي، ورفع كفاءة الخدمات الأكاديمية، مشيدًا بالدور البارز للمركز في دراسة القضايا الدولية، وتقديم الرؤى البحثية التي تُسهم في تطوير السياسات العامة واتخاذ القرار الرشيد.

وأكد الدكتور المنشاوي أن جامعة أسيوط تعد من المؤسسات العلمية العريقة في صعيد مصر، التي أسهمت عبر قياداتها الأكاديمية والإدارية المتميزة في ترسيخ مكانتها بين الجامعات المصرية الرائدة علميًا وبحثيًا ومجتمعيًا، مؤكدًا على حرص الجامعة المستمر على تطوير التعليم وإعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة تطورات العصر.

ويهدف البروتوكول إلى تنظيم الفعاليات المشتركة بين جامعة أسيوط والمركز الوطني للدراسات، من ورش عمل وندوات ومؤتمرات وحوارات استراتيجية، إلى جانب تطوير مقترحات هذه الفعاليات وتوفير الإمكانات اللازمة لتنفيذها، بالإضافة إلى التعاون في تنفيذ المشروعات البحثية والأنشطة التدريبية من خلال فرق عمل مشتركة بين الجانبين.

من جانبه، أعرب اللواء أحمد الشهابي عن بالغ تقديره لجامعة أسيوط، مؤكدًا أنها تمثل منارة للعلم والعلماء في صعيد مصر، موجّهًا الشكر للدكتور أحمد المنشاوي وقيادات الجامعة على هذا التعاون البنّاء الذي يعكس حرص الجامعة على توثيق الروابط العلمية والثقافية مع مختلف المؤسسات والهيئات على المستويين المحلي والإقليمي.

Subscribe to