تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رئيس جامعة أسيوط يشيد بتجربة كلية الزراعة في زراعة الأسطح ويؤكد دورها في الاستدامة ودعم الأمن الغذائي

أشاد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، خلال لقائه اليوم الأربعاء 19 نوفمبر بعدد من وسائل الإعلام، بتجربة الجامعة في مشروع زراعة الأسطح بكلية الزراعة، مؤكدًا أن المشروع أصبح نموذجًا رائدًا في الجامعات المصرية في مجال الزراعة الذكية والاستدامة البيئية.

وأشار الدكتور المنشاوي إلى أن تحويل أسطح المباني إلى مساحات منتجة يمثل «قصة نجاح ملهمة» داخل الجامعة، لافتًا إلى أن جولته الأخيرة بكلية الزراعة عكست حجم التطوير وفاعلية الجهود المبذولة لتوفير بيئة زراعية مستدامة تُسهم في تحسين المناخ وتقليل آثار التغيرات المناخية.

وأوضح رئيس الجامعة أن المشروع يجسد مفهوم الاستفادة القصوى من المساحات غير المستغلة، في إطار رؤية الجامعة الداعمة للتنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي، مؤكدًا تكامله مع استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دعم الاقتصاد الأخضر ونشر الوعي البيئي داخل المجتمع الجامعي.

ولفت الدكتور المنشاوي إلى أن فوائد المشروع تتعدى البعد البيئي لتشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، إذ يوفّر منتجات زراعية من الخضروات والنباتات الطبية والعطرية بتكلفة منخفضة، ويتيح فرصًا للشباب لإطلاق مشروعات صغيرة، كما يمنح المرأة فرصة للمساهمة في تلبية احتياجات أسرتها الغذائية، ويساعد على رفع الوعي البيئي لدى الأطفال وتنمية مهاراتهم الأساسية.

وأكد رئيس الجامعة أن زراعة الأسطح تساهم أيضًا في خفض درجات الحرارة داخل المباني وتنقية الهواء، بما يدعم توجهات الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتقليل آثار الاحتباس الحراري، ويقدم نموذجًا زراعيًا مبتكرًا لا يعتمد على الأراضي الصالحة للاستصلاح.

وكشف الدكتور المنشاوي أن المشروع حقق نتائج ملموسة من خلال إنتاج محاصيل متنوعة، مثل الطماطم والفلفل والكرنب البلدي، بالإضافة إلى نباتات طبية وعطرية مختلفة، مع اعتماد حلول مبتكرة، أبرزها إعادة تدوير المخلفات الخشبية وتحويلها إلى أحواض زراعية، بما يعزز مبادئ الاستدامة ويقلل الهدر.

وأشار إلى أن المشروع أصبح منصة تدريبية متكاملة لطلاب كلية الزراعة وبقية طلاب الجامعة، لاكتساب المهارات العملية في إدارة المحاصيل وطرق الري والزراعة الحديثة، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل الزراعي.

وفي ختام حديثه، وجّه رئيس الجامعة خالص الشكر لفريق عمل كلية الزراعة على جهودهم المتميزة، بقيادة عميد الكلية ووكلائها وأعضاء هيئة التدريس والمشرفين على المشروع، مؤكدًا أن جامعة أسيوط مستمرة في دعم كل مبادرة تُسهم في خدمة المجتمع وتعزيز مبادئ الاستدامة، معتبرًا مشروع زراعة الأسطح نموذجًا حقيقيًا لمستقبل أخضر داخل الجامعة وخارجها.

كلية الطب البيطري بجامعة أسيوط تطلق حملة للتبرع بالدم لصالح معهد جنوب مصر للأورام تحت شعار «قطرة دم تساوي حياة إنسان»

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظمت إدارة رعاية الطلاب بكلية الطب البيطري حملة للتبرع بالدم تحت شعار «قطرة دم تساوي حياة إنسان»، وذلك لصالح مرضى معهد جنوب مصر للأورام، خلال الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر. جاءت الفعاليات تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة إيناس أحمد عبد الحافظ عميد كلية الطب البيطري، والدكتور محمود رشدي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وأقيمت الحملة بالتعاون مع معهد جنوب مصر للأورام، تحت إشراف الدكتور محمد أبو المجد عميد المعهد، وبمشاركة الدكتورة آية عماد الدين الطبيب المقيم بالمعهد، والدكتور أحمد ثابت مدير رعاية الطلاب بالكلية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس، وطاقم التمريض، ومسؤولي رعاية الطلاب.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن هذه الحملة تعكس روح التكافل الإنساني التي تحرص جامعة أسيوط على ترسيخها بين طلابها، مشيراً إلى أن التبرع بالدم يمثل عملاً تطوعياً نبيلاً يسهم في إنقاذ حياة المرضى، ولا سيما مرضى الأورام الذين يحتاجون بصورة مستمرة إلى دعم المجتمع.

وأشاد الدكتور محمد أحمد عدوي بجهود كلية الطب البيطري في دعم دور الجامعة تجاه المجتمع، مؤكداً التزامها بتعزيز المشاركة المجتمعية وتقديم خدمات تعليمية وتوعوية فعالة، مشيراً إلى أهمية هذه المبادرات في دعم مرضى السرطان وتخفيف معاناتهم، وداعياً الطلاب إلى المشاركة الفاعلة في الحملة.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة إيناس عبد الحافظ أن الحملة تهدف إلى توفير فصائل الدم المختلفة لخدمة مرضى السرطان بالمعهد، لاسيما في ظل تزايد أعداد المترددين عليه من مختلف محافظات صعيد مصر، مضيفةً أن الفريق الطبي قام بإجراء الفحوصات اللازمة للطلاب قبل التبرع، إلى جانب تقديم إرشادات حول أهمية التبرع بالدم وفوائده الصحية للمتبرعين

جامعة أسيوط تطلق قافلة طبية متخصصة لعلاج أسنان الأطفال بكلية طب الأسنان

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، أطلق قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية طب الأسنان، بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، قافلة طبية مجانية متخصصة في علاج أسنان الأطفال، والتي تستمر فعالياتها على مدار يومين. جاء تنظيم القافلة تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة صفاء مرزوق عميدة الكلية.

وشهدت فعاليات القافلة حضور الدكتور محمد ناهض وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ محمد فراج مدير مكتب مؤسسة مصر الخير بأسيوط، إلى جانب مشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، وأطباء الامتياز المتخصصين في طب أسنان الأطفال، وعدد من العاملين بالكلية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بدورها المجتمعي، مشيرًا إلى أن القوافل الطبية المتخصصة تمثل إحدى الأدوات المهمة التي تجسد رسالة الجامعة الداعمة للقطاع الصحي، وتقديم خدمات متميزة لأهالي أسيوط. وأضاف أن قوافل طب أسنان الأطفال تُعد من المبادرات الحيوية التي تسهم في رفع الوعي الصحي لدى الأطفال، مؤكدًا استمرار الجامعة في إطلاق المزيد من المبادرات الصحية والتوعوية في مختلف المجالات.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي أن القافلة قامت بفحص أكثر من 300 طفل من المترددين على المستشفى، وتقديم خدمات الحشو والخلع والتركيبات وفقًا للاحتياج، مؤكدًا أن مستشفيات جامعة أسيوط التخصصية تواصل دعم جهود الدولة في الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية من خلال دورها التوعوي والخدمي.

كما أشارت الدكتورة صفاء مرزوق إلى أن هذه القافلة تأتي ضمن سلسلة القوافل الطبية التي تنفذها جامعة أسيوط لخدمة القرى والمراكز الأكثر احتياجًا، بهدف تقديم خدمات علاجية وتوعوية للأطفال وأسرهم. وأضافت أن القافلة تضمنت أيضًا برامج توعية للأطفال حول أهمية نظافة الأسنان وطرق الحفاظ عليها.

كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط تنظم ندوة حول "دور المبادرة الرئاسية حياة كريمة في تطوير القرية الخضراء (الفرص – التحديات)"

نظمت كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، يوم الأربعاء الموافق 19 نوفمبر، ندوة بعنوان "دور المبادرة الرئاسية حياة كريمة في تطوير القرية الخضراء (الفرص – التحديات)"، وذلك بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة، وبحضور الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وجاءت الندوة بإشراف الدكتور محمد محمد سليمان عميد كلية الخدمة الاجتماعية، والدكتورة رندا محمد سيد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة صابرين عربي سعد مدير وحدة التطوع بالكلية، وبمشاركة المهندس مينا إبراهيم منسق عام مبادرة حياة كريمة بأسيوط، والدكتور محمد سامي القاضي نائب منسق عام مبادرة حياة كريمة بالمحافظة.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن المبادرة الرئاسية حياة كريمة تُعد من أهم المبادرات الوطنية التي أحدثت نقلة نوعية في تنمية الريف المصري، مشيرًا إلى أن ما تحققه المبادرة من تحسينات واسعة في الخدمات والبنية التحتية يمثل نموذجًا فريدًا للتنمية المتكاملة التي تضع الإنسان في قلب أولوياتها. وأوضح أن جامعة أسيوط تعمل على دعم المبادرة من خلال ما تقدمه من خبرات أكاديمية وبحثية، إلى جانب مشاركتها الفاعلة في القوافل الطبية والبيطرية والتوعوية، وكذلك من خلال تشجيع طلابها على الانخراط في العمل التطوعي.

وأضاف رئيس الجامعة أن تنظيم هذه الندوة يأتي تعزيزًا لدور الجامعة في خدمة المجتمع ونشر الوعي بجهود الدولة في بناء الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن الجامعة ستظل شريكًا رئيسيًا في دعم المبادرات الوطنية التي تستهدف الارتقاء بجودة حياة المواطنين في مختلف قرى ومراكز المحافظة.

ومن جانبه، أشار الدكتور محمد عدوي إلى تميز التعاون بين جامعة أسيوط ومؤسسة حياة كريمة في مختلف مجالات عملها، والذي يظهر في المشاركة بالقوافل الطبية والبيطرية والتوعوية المجانية لعدد كبير من قرى المحافظة، لافتًا إلى تطوع عدد كبير من منتسبي الجامعة تحت مظلة المبادرة لخدمة الريف المصري. كما دعا إلى تنظيم فعاليات إضافية لتعريف طلاب الجامعة بالمبادرة واستعراض جهود المتطوعين بها، وتشجيع المزيد من الطلاب على الانضمام لأنشطتها.

وأوضح الدكتور محمد محمد سليمان أن الندوة تهدف إلى بحث دور المبادرة الرئاسية في تطوير وتنمية القرية المصرية، باعتبارها أحد أهم المشروعات القومية التي تتبناها الجمهورية الجديدة ضمن رؤيتها للتنمية المستدامة 2030، مؤكدًا أن الندوة تمثل فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المجتمع الأكاديمي والشباب الجامعي والمجتمع المدني دعمًا لهذه المبادرة الوطنية.

وفي سياق متصل، أوضحت الدكتورة رندا محمد سيد أن مبادرة حياة كريمة تمثل نقطة تحول فارقة في مسار تنمية الريف المصري، إذ أطلقت مشروعات متكاملة في البنية التحتية والرعاية الصحية والتعليم وتمكين المرأة والشباب وتطوير السكن والخدمات، ما ساهم في تحسين جودة الحياة لملايين المواطنين. وأضافت أن المبادرة استهدفت 22 مليون مواطن بالريف المصري في 20 محافظة، وشملت 1477 قرية في المرحلة الأولى و1667 قرية في المرحلة الثانية.

وأكد المهندس مينا إبراهيم أن مهمة المبادرة الأساسية هي بناء الإنسان، وهو ما يتجلى في ما تقدمه من خدمات تنموية متكاملة لأبناء الريف المصري، موضحًا أن إنجازات المبادرة في قرى أسيوط شملت تطوير شبكات المياه والصرف الصحي، والمدارس والمستشفيات، ورصف الطرق، وتوفير الإنترنت فائق السرعة في بعض القرى.

ووجه الدكتور محمد سامي القاضي بالشكر لإدارة جامعة أسيوط وكلية الخدمة الاجتماعية على حرصهما على التعاون مع مؤسسة حياة كريمة في مجالات التنمية وتنظيم الفعاليات التوعوية ومنها هذه الندوة، التي تهدف إلى تعريف الطلاب بالمبادرة الرئاسية. كما دعا الطلاب إلى الانخراط في العمل التطوعي من خلال المبادرة للمساهمة في النهوض بالريف المصري والارتقاء بالمجتمع.

كلية التجارة بجامعة أسيوط تنظم ندوة تثقيفية بعنوان "التسامح حجر الأساس لبناء الأوطان"

ظّمت كلية التجارة بجامعة أسيوط، ندوة تثقيفية بعنوان "التسامح حجر الأساس لبناء الأوطان"، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عبدالحفيظ عميد الكلية، والدكتورة أمل الدالي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وألقى الندوة الشيخ محمد سيد عبدالعال، الواعظ العام بمنطقة وعظ أسيوط بمجمع البحوث الإسلامية.

شهدت الفعالية حضور الدكتورة نسمة حشمت وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة مروة بكر رئيس قسم العلوم السياسية ومنسق الأنشطة الطلابية، والأستاذ عبدالقادر مهران أمين الكلية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن تنظيم الندوة يأتي في إطار الدور التنويري والمجتمعي الذي تضطلع به الجامعة لنشر الوعي بقيم المواطنة وقبول الآخر من خلال فعالياتها التثقيفية. مشيرًا إلى أن بناء الأوطان يبدأ من غرس القيم الإيجابية في نفوس الشباب، وعلى رأسها قيمة التسامح التي تشكّل صمام أمان للمجتمعات الطامحة للتقدم والازدهار.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن جامعة أسيوط حريصة على توعية طلابها ومنتسبيها بقيم التعايش واحترام التنوع. مؤكدًا أن قوة مصر تكمن في وحدة شعبها، وأن هذه الوحدة لن تتحقق إلا في ظل مجتمع يتبنى الحوار ويفسح المجال لاختلاف الآراء دون تعصب.

كما أكد الدكتور علاء عبدالحفيظ اهتمام الكلية بتنظيم الندوات التي تعزز المفاهيم البناءة في شخصية الطالب، وتجعله عنصرًا فاعلًا في خدمة مجتمعه. لافتًا إلى أن قيمة التسامح ينبغي أن تتحول إلى سلوك يومي يمارسه الطالب داخل الجامعة وخارجها.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة أمل الدالي، أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار حرص الكلية على القيام بدورها المجتمعي في نشر القيم الإيجابية بين الطلاب، وفي مقدمتها قيم التسامح والتعايش. مشيرةً إلى أن تعزيز هذه القيم يسهم في دعم الاستقرار الاجتماعي ويُعد خطوة أساسية في بناء جيل واعٍ قادر على المشاركة في تنمية الوطن. وأضافت أن الكلية مستمرة في تنفيذ برامج وأنشطة متنوعة تستهدف رفع وعي الطلاب وترسيخ المبادئ التي تدعم السلم المجتمعي وتُسهم في بناء شخصية متوازنة ومستنيرة.

وخلال محاضرته، تناول الشيخ محمد سيد عبدالعال أهمية نشر ثقافة الحوار والتفاهم، موضحًا أن التسامح قيمة إنسانية وأخلاقية أصّلت لها جميع الأديان. وأشار إلى أن النبي محمد ﷺ يُعد نموذجًا عمليًا للتسامح، وأن إغفال هذه القيمة يفتح الباب أمام الصراعات والانقسامات. وأضاف أن التسامح يقوم على احترام حق الآخرين في الاختلاف، والإيمان بأن التنوع يمثل ثراءً حضاريًا يدعم مسارات النمو ويعزز السلام والعدالة والمساواة.

واختتم الشيخ دعوته بضرورة تعزيز البرامج التربوية والثقافية والإعلامية التي تُسهم في غرس قيم التسامح لدى الأجيال الجديدة، وتنمي قدرتها على مواجهة مظاهر التطرف والتعصب.

كلية الآداب تستضيف ندوة "القيم والأخلاق وأثرها في نمو الحضارات" ضمن فعاليات الأسبوع الرابع عشر للدعوة الإسلامية

استضافت كلية الآداب بجامعة أسيوط ندوة موسّعة بعنوان "القِيَم والأخلاق وأثرها في نموِّ الحضارات"، وذلك ضمن فعاليات الأسبوع الرابع عشر للدعوة الإسلامية، الذي يُعقد تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وتنظمه اللجنة العليا للدعوة بمجمع البحوث الإسلامية بالتعاون مع الجامعة تحت شعار "مفاهيم حضارية"، وتحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وبإشراف فضيلة الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر.

وشهدت الندوة حضور الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف الدكتور مجدي علوان عميد الكلية، والدكتور حامد مشهور وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وحضور الدكتور محمد أبورحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور سامح البنا وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى جانب حضور واسع من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

كما شارك في الندوة نخبة من علماء الأزهر الشريف، وهم: الدكتور محمود الهواري الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور حسن يحيى الأمين العام المساعد باللجنة العليا لشئون الدعوة الإسلامية بالأزهر الشريف، والدكتور الحسيني حسن حماد منسق المشاركة المجتمعية وحقوق الإنسان بفرع جامعة الأزهر بأسيوط، والدكتور مرتجى عبدالرؤوف المدير العام لمنطقة وعظ أسيوط، والدكتور يوسف المنسي عضو أمانة اللجنة العليا للدعوة.

وفي سياق متصل، شهد المبنى الإداري لجامعة أسيوط انعقاد ندوة ثانية بعنوان "الشخصيَّة الحضاريَّة كما صاغها الإسلام"، وذلك بمشاركة نخبة من ممثلي الأزهر الشريف، ضمن فعاليات اليوم نفسه.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط أن الجامعة تحرص على توفير مناخ فكري مستنير يرسّخ القيم الأخلاقية والدينية في نفوس الطلاب، ويعزز قدرتهم على مواجهة التيارات الفكرية المعاصرة. وأشار إلى أن التعاون مع مؤسسة الأزهر الشريف يعكس حرص الجامعة على دعم الخطاب الديني الوسطي الذي يحمي الشباب ويعزز انتماءهم وهويتهم الوطنية.

ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد عدوي بالدور التثقيفي لهذه اللقاءات التي تسهم في رفع الوعي العلمي والفكري لدى طلاب الجامعة، مؤكداً أن التعاون مع الأزهر الشريف يثمر خطابًا مستنيرًا قادرًا على مواجهة الأفكار المغلوطة وتحصين العقول.

"أوروبا عند مفترق الابتكار والسيادة الرقمية".. نموذج محاكاة الاتحاد الأوروبي في موسمه العاشر بجامعة أسيوط

د. المنشاوي: مشاركة (100) طالب وطالبة يمثلون (27) دولة ناقشوا ضوابط الذكاء الاصطناعي بين الحكومة والأمن والاقتصاد

رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي: أداء طلاب جامعة أسيوط في الحوار والخطاب اتسم بالتناغم والمهارة الفائقة

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظم طلاب الجامعة، الثلاثاء 11 نوفمبر الجاري، فعاليات نموذج محاكاة الاتحاد الأوروبي في موسمه العاشر لعام 2025، تحت عنوان "أوروبا عند مفترق الابتكار والسيادة الرقمية: الذكاء الاصطناعي بين الحكومة والأمن والاقتصاد".

جاء النموذج بتنظيم كلية التجارة، وإشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف العام على النموذج، والدكتورة مروة بكر منسق الأنشطة الطلابية، وبحضور السفيرة أنجلينا إيخورست رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر.

شهد الفعالية الدكتور علاء عبد الحفيظ عميد كلية التجارة، والدكتور أحمد الشوري أستاذ مساعد العلوم السياسية ومنسق برنامج PPIS بالكلية، إلى جانب المشرفين الأكاديميين على النموذج الدكتورة إحسان محمد والأستاذ محمود عثمان، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، وممثلي سفارة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، والطلاب المشاركين في النموذج.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن نماذج المحاكاة التي تنفذها جامعة أسيوط تهدف إلى إعداد طلاب يمتلكون العلم والمعرفة والقدرة على مواجهة التحديات العالمية، ليصبحوا قادة قادرين على التأثير الإيجابي في مجتمعاتهم.

وأشار إلى أن هذه النماذج تمثل أدوات فاعلة لإشراك الشباب في عملية اتخاذ القرار، وتعظيم الاستفادة من طاقاتهم الإبداعية في ابتكار حلول لقضايا عالمية معقدة.

وأضاف رئيس الجامعة أن نموذج هذا العام شارك فيه نحو (100) طالب وطالبة يمثلون (27) دولة من دول الاتحاد الأوروبي، ناقشوا أبرز القضايا الاقتصادية والتكنولوجية الراهنة، وتطور العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة في مجالي الصلب والتكنولوجيا، إلى جانب دور الذكاء الاصطناعي في دعم الأمن الجماعي لأوروبا، وحماية الحدود والبنية التحتية والقيم الديمقراطية.

كما تناولت جلسات النموذج كيفية استفادة جميع الدول الأعضاء من التحولين الرقمي والاقتصادي بشكل متوازن، والتوجهات المستقبلية للمجلس الأوروبي في مجال الدبلوماسية الرقمية، خاصة في علاقاته مع أمريكا اللاتينية وآسيا، بما يعزز نظامًا رقميًا عالميًا يتمحور حول الإنسان.

وناقش الطلاب كذلك آليات التعامل مع الصين في ظل المنافسة الاقتصادية والتكنولوجية، وسبل التعاون بين المجلس والمفوضية والبرلمان الأوروبي لضمان تنفيذ قانون الذكاء الاصطناعي بفاعلية، إلى جانب طرح رؤيتهم لمستقبل أوروبا في ظل التحولات التكنولوجية والجيوسياسية المتسارعة.

وفي كلمته خلال الجلسة، أكد الدكتور محمد عدوي أن نموذج محاكاة الاتحاد الأوروبي يمثل تجسيدًا عمليًا للشراكة الإستراتيجية الممتدة بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى توافق الجانبين في عدد من القضايا المحورية، وفي مقدمتها السلم والأمن والقضية الفلسطينية.

وأشاد نائب رئيس الجامعة بالأداء المتميز للطلاب، وقدرتهم على التعبير عن آرائهم بوعي وثقافة عالية، مثمنًا جهودهم ومعارفهم الواسعة التي مكنتهم من مناقشة الجوانب الأخلاقية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، وتوظيف التكنولوجيا لخدمة التنمية.

كما توجه بالشكر إلى القائمين على النموذج لدعمهم المتواصل ونجاح التجربة على مدار عشرة مواسم متتالية.

ومن جانبها، أعربت السفيرة أنجلينا إيخورست عن سعادتها البالغة بأداء طلاب جامعة أسيوط خلال الجلسة، مشيدة بالتزامهم بالبروتوكولات الرسمية ودقة ترتيب الجلسات، وتناغم الخطابات بين ممثلي الدول المختلفة.

وأثنت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي على قدرة الطلاب على الحوار بعدة لغات من لغات الاتحاد الأوروبي مثل الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والألمانية، وهو ما يعكس عمق الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي.

وأكدت أن نموذج محاكاة الاتحاد الأوروبي في جامعة أسيوط يعد تجربة فريدة ومتميزة على مستوى الجامعات المصرية، موجّهة الشكر لكافة المشرفين والطلاب المشاركين في التنظيم والتنفيذ.

وفي السياق ذاته، عبّر الدكتور علاء عبد الحفيظ عن فخره بالمستوى المتميز الذي ظهر به الطلاب في تمثيل الدول الأعضاء، وقدرتهم على طرح القضايا بوعي ودقة، مؤكدًا أن هذا النجاح يجسد التعاون الوثيق والعلاقات التاريخية بين مصر وأوروبا، ومتمنيًا للطلاب دوام التوفيق والتميز.

كما أشارت الدكتورة مروة بكر إلى حرص الجامعة على دعم طلابها وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة التي تنمي شخصيتهم وتصقل مهاراتهم خارج الإطار الأكاديمي، مقدمة الشكر لإدارة الجامعة والكلية وفريق الإشراف والطلاب المبدعين على جهودهم، وكشفت عن التجهيز لعدد من الأنشطة المستقبلية بالتعاون مع سفارة الاتحاد الأوروبي خلال الفترة القادمة.

الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط يقدم التهنئة للدكتور محمد عدوي .. ويؤكد علي دور قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة كحلقة وصل بين الجامعة والمجتمع المحيط وتحقيق أهداف التنمية المستدامة

قدَّم الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء 12 نوفمبر، التهنئة للدكتور محمد أحمد عدوي، وذلك خلال استقباله له بمكتبه، بمناسبة صدور القرار الجمهوري من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعيينه نائبًا لرئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وأعرب الدكتور المنشاوي خلال اللقاء، عن سعادته بهذا الاختيار الذي يؤكد ثقة القيادة السياسية في قيادات وأساتذة جامعة أسيوط، والخبرات العلمية بها، موجهاً الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، والدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي دعمهم الكبير لجامعة أسيوط، بوصفها قاطرة التنمية في صعيد مصر، وشريكاً فاعلاً في تحقيق التوجهات الوطنية الطموحة.

وأكد الدكتور المنشاوي، أن قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة يمثل واحداً من القطاعات الهامة والأساسية، حيث يعد حلقة للتواصل والتفاعل المباشر بين الجامعة والمجتمع المحيط، مثمناً دوره في الوقوف على المشكلات الحقيقية للمجتمع، وتحقيق التكامل بين العملية التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع، لتحقيق أهداف التنمية الشاملة، ورؤية مصر ٢٠٣٠.

وأشار رئيس الجامعة إلي ضرورة تضافر الجهود، واستكمال خطوات الإنجازات التي حققتها الجامعة، مؤكداً حرصه علي تذليل كافة المعوقات والتحديات التي تواجههم، ودعم جهودهم لتقديم حلول مبتكرة للتحديات البيئية والمجتمعية، بما يرسخ مكانة الجامعة كمؤسسة رائدة في العمل البيئي والمجتمعي.

ومن جانبه أعرب الدكتور محمد أحمد عدوي، عن اعتزازه بثقة القيادة السياسية وقيادة الجامعة، لاختياره لهذا المنصب المهم، مؤكدًا حرصه علي تنفيذ استراتيجية الجامعة وتوجيهاتها نحو تطوير الخدمات المقدمة للمجتمع، وتعزيز دور القطاع من أجل تحقيق مشاركة مجتمعية فاعلة على المستويين المحلي والاقليمي، والارتقاء بالخدمات المجتمعية، ودفع عجلة التقدم نحو الأفضل.

اختتام تدريب "صياغة العقود وصحف الدعاوى" بمركز الدراسات القانونية كلية الحقوق_ جامعة أسيوط”

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اختتم مركز الدراسات القانونية لخدمة المجتمع بكلية الحقوق الدورة التدريبية حول "صياغة العقود وصحف الدعاوى"، وذلك تحت إشراف الدكتور محمود عبد العليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور دويب حسين صابر، عميد كلية الحقوق، والدكتور معمر رتيب، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عثمان عبد القادر، مدير مركز الدراسات القانونية.

وقد حاضر في الدورة التدريبية كل من: الدكتور خالد جمال، أستاذ ورئيس قسم القانون المدني، والدكتور أنور مطاوع، أستاذ القانون التجاري، والمستشار أسامة عبد العظيم، بهيئة قضايا الدولة، والدكتور أيمن بشري، المحامي بالنقض وأمين نقابة محامين شمال أسيوط.

استهدفت الدورة التدريبية تنمية قدرات المتدربين وصقل مهاراتهم بأحدث الخبرات المهنية والعملية في مجال صياغة العقود القانونية وصحف الدعاوى، بالإضافة إلى تزويد المشاركين بأحدث الأساليب المتبعة في هذا المجال، مما يعزز قدرتهم على التعامل مع القضايا القانونية بشكل أكثر احترافية ودقة.

وقد أشاد الدكتور أحمد المنشاوي بدور مركز الدراسات القانونية في تنمية الوعي القانوني للطلاب والباحثين والمجتمع المحيط، والتفاعل مع مشكلاته. كما أكد حرص الجامعة على توجيه مراكزها ووحداتها الخاصة لخدمة الأهداف الوطنية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والقانونية، وتعظيم دورها الريادي في خدمة أغراض التنمية المستدامة وتحقيق الاستراتيجية الوطنية.

من جانبه، وجه الدكتور دويب حسين صابر الشكر للسادة المحاضرين على ما بذلوه من جهد في صقل مهارات المتدربين بأصول وفنون صياغة العقود وصحف الدعاوى. كما قدم الشكر لإدارة الجامعة بقيادة الدكتور أحمد المنشاوي على دعمها الكبير لأنشطة المركز.

وفي ذات السياق، نوه الدكتور عثمان عبد القادر عن عقد دورات تدريبية خلال المرحلة القادمة، تشمل إعداد برنامج تدريبي عملي مكون من (30) ساعة تدريبية متخصصة حول الصياغة القانونية، وذلك تلبية لاحتياجات المجتمع، وتحقيقًا للدور التنويري المستمر لجامعة أسيوط.
 

 

Subscribe to