Skip to main content

السَّقَاية كمورد عام لمياه الشرب – دراسة آثارية للمصطلح الوظيفى والتكوين المعمارى فى ضوء سقاية مكتشفة حديثاً بمدينة أسيوط – مصر – من العصر العثمانى.

Research Department
Research Journal
المؤتمر العالمى الأول للعمارة والفنون الإسلامية – الماضى والحاضر والمستقبل – نظمته رابطة العالم الإسلامى بجامعة القاهرة فى الفترة من 27-29 أكتوبر 2007م
Research Year
2009

On the Road to Democracy: Egyptian bloggers and the Internet 2010

Research Abstract
In authoritarian-ruled Arab societies, new media, exemplified by the Internet, are perceived as the harbinger of democracy. In interviews conducted in Egypt in 2009, I asked bloggers, human rights activists and journalists about their motivations for blogging, the nature of the relationship between blogging and traditional media practitioners and the challenges that hinder the efficacy of blogging as a social and political force. It seems clear that Egyptian blogs have been used to criticize the political order and mobilize public opinion against the regime. Moreover, the Internet and blogs are helping to transform traditional journalism, making it less susceptible to conservativism and state manipulation, enhancing political activism and expanding the reach of the public sphere.
Research Department
Research Journal
Journal of Arab & Muslim Media Research
Research Member
Ali Sayed Ali Mohamed
Research Pages
PP. 253–272
Research Vol
Vol. 4, No.2,3
Research Year
2011

مفهوم الصدق عند ألفريد تارسكي

Research Abstract
يعد مفهوم الصدق Truth واحداً من المفاهيم الأساسية التي عني الفلاسفة بالنظر فيها طوال تاريخ الفلسفة ، وليس الاهتمام بالصدق وقفاً علي الفلاسفة ، بل هو الشغل الشاغل لغيرهم من العلماء والمفكرين في شتي فروع المعرفة . علي أن عناية الفلاسفة بالصدق زادت في وقتنا الحالي زيادة بالغة جعلت مفهوم الصدق يحتل موضع الصدارة بين مفاهيم الفلسفة المعاصرة ، وليس أدل علي ذلك من أنه يكاد يتعذر عليك أن تجد فيلسوفاً معاصراً لم يخصه ببحث ولم يسهم فيه برأي . وتأتي أهمية هذا المفهوم – شأنه في ذلك شان مفهوم المعني – من أن وجهات النظر المتباينة والمتنافسة في كثير من المسائل الفلسفية الأخري هي بمثابة انعكاس لاعتقادات مختلفة حول هذا المفهوم . وإذا كانت مشكلة الصدق تؤثر تأثيراً واضحاً في مشكلات الفلسفة الأخري ، فإنها تتأثر بها كذلك ، بل وتتطور معها إن أصابها شئ من التطور والتجديد (1).
Research Department
Research Journal
الوفاق
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
الوفاق
Research Rank
2
Research Year
2010

النسق الاستنباطي في المنطق الميجاري - الرواقي

Research Abstract
ينبغي بادي ذى بدء ، قبـل أن نعـرض لإرهاصات النسق الاستنباطى فى المنطق الميجارى – الرواقى ، أن نعـرف أولاً ما المقصــود بالنسـق الاستنباطي Deductive system ؟ المقصود بالنسق الاستنباطى ، هو أن يحوى العلم – ذو الطبيعة الصورية مجموعة محددة من اللامعرفاتundefinables والتعريفات Definition والبديهيات Axioms توضع صريحة منذ البدء ؛ حيث نسلم بصحتها دون برهان ، وتستنبط منها قضايا أخرى هي نظريات ذلك العلم ( ) . ولقد عبر العالم المنطقى " الفرد تارسكى " Alfred Tarski عن كل ذلك إجمالاً بقوله : إننا حين نشرع فى تكوين نسق استنباطى لمبحث معين " علينا أن نبدأ بمجموعة محددة من المصطلحات أو الحدود الأولية Primitive terms أو الحدود اللامعرفة Unedfined ، نقبلها بدون شرح أو تعريف …. وعلينا نتبنى مبدأ مؤداه وهو ألا نستخدم فى النسق مصطلحاً آخر دون أن يكون معناه قد حدد مسبقاً بواسطة هذه الحدود الأولية غير المعرفة ، وبواسطة مصطلحات التى شرحت معانيها من قبل بهذه الحدود ، وتسمى هذه المصطلحات التى حددت معانيها بالحدود المعرفة ، وتسمى عملية الشرح بالتعريف ، وتسمى العبارات الشارحة بالتعريفات…. وعلينا أن نسلم ثانياً بمجموعة من القضايا التى نقبلها كحقائق دون أن نقيم دليلاً أو برهاناً على صدقها ومشروعيتها ، وتسمى هذه القضايا بالقضايا الأولية ، وبالبديهيات وبالمصادرات Postulates ، وتسمى أيضاً باللامبرهنات indomonstrable … وعلينا ألا نقبل أى قضية أخرى على أنها صادقة إلا إذا استطعنا أن نقيم دليلاً على صدقها ومشروعيتها بواسطة التعريفات والمسلمات والبديهيات وقضايا النسق التى سبق أن تقرر صدقها وتبررت مشروعيتها ، مما يسمى بالقضايا المبرهن عليها theorm أو المبرهنات ، وتسمى العملية التى يتقرر بها صدق هذه القضايا بـ ( البرهان ) ، وتسمى عملية إقامة صدق قضية على قضايا أخرى صادقة بالاستنتاج أو الاشتقاق . كما تسمى القضايا التى نتوصل إليها على هذا النحو بالقضايا المستنتجة أو المشتقة من قضايا غيرها أو التى تعتبر نتيجة تلزم عنها . ويسمى المنهج الذي يتبع في إقامة مبحث معين وفقاً للقوانين التى ذكرناها من قبل بالمنهج الاستنباطى ( ) .
Research Department
Research Journal
مجلة كلية الآداب جامعة اسيوط
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
كلية الآداب جامعة اسيوط
Research Rank
2
Research Year
1997

التجارب الحاسمة بين التأييد والتفنيد

Research Abstract
يرجع مفهوم " التجارب الحاسمة " إلي الأصل اللاتيني Experimentum Crucis ؛ حيث Experimentum تعني " تجربة " ، Crucis وتعني " حاسمة " أو فاصلة أو قاطعة ، ومنهما اشتقت الكلمة الإنجليزية Crucial Experiments ، وتعني أنه عندما يكون لدينا فرضان أخضعا للاختبار عن طريق التجربة ، فإن التجربة وحدها تنفي أحدهما وتثبت الآخر ، عندئذ يقال إنها " تجربة حاسمة" ، فحيثما توجد تجربة من هذا النوع ، فذلك يفهم منه أن " أحداً يمكن له التحقق من فرض نظري ، وذلك بحذف حاسم لكل المنافسين له – أي الفروض " (1) ، وبهذا فإن التجربة الحاسمة هي التي يمكن أن تحسم في لحظة بين عدة نظريات متنافسة ، ووضع بدلاً من ذلك نظرية لفحص وفرز نتائج سابقة لنظريات متنافسة ، ليري ما إذا كانت فاسدة أو متقدمة
Research Department
Research Journal
جريدة كلية الاداب جامعة المنيا
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
جامعة المنيا
Research Rank
2
Research Year
2008

القطائع الابيستمولوجية في فكر فيتجنشتين

Research Abstract
بدأت حركة التحليل الفلسفي بظهور مقال " جورج مور " G.moore (1873-1958) – " تفنيد المثالية " (1903) . حيث ثار فيه ضد الهيجلية الجديدة . إلا أنه قدم في نفس الوقت مثالاً عملياً لمنهج جديد لمعالجة المشكلات الفلسفية يعد بحق من أهم مصادر حركة التحليل . ثم جاء " برتراند رسل B.Russell (1872-1970) " وتابع زميله مور في ثورته ضد الفلسفة المثالية مستخدما هذا المنهج التحليلي الجديد . ومع اتفاقهما في كثير من الآراء , إلا أن كلاً منهما كان ينظر من منظور مختلف , فبينما كان "رسل " متأثراً بالتعارض الذي رأه قائماً بين العلم المعاصر والميتافيزيقيا المثالية , كانت نقطة إنطلاق " مور " التعارض بين نظرة الحس للعالم والنظرة المثالية له .وجاء " لودفيج فيتجنشتين " L.Wittgenstein (1889-1951) ليكمل مسيرة تلك الثورة الفلسفية , ويجاهد فيها ببسالة حتي بدت غير قاصرة علي المثالية وحدها , بل بدت ثورة ضد الميتافيزيقيا والفلسفة ذاتها , فقد كانت بالفعل " فلسفة " ضد الفلسفة .. فعلي حين كانت إسمية " أوكام " نصلا يجتز به الزيادات الطائشة للفلسفة , كانت نظرية فيتجنشتين عن اللغة فأساً يقطع بها شجرة الفلسفة " ( ).
Research Department
Research Journal
دار الوفاق
Research Member
Research Pages
51
Research Publisher
دار الوفاق - اسيوط
Research Rank
2
Research Year
2010

المغايرة النسقية في التحليلات الأولي الأرسطية

Research Abstract
عندما وضع أرسطو تصنيفه للعلوم ميز بين ما كان منها علماً نظرياً غايته المعرفة كالفيزيقيا والرياضيات والفلسفة الأولي ، وما كان منها عملياً غايته السلوك مثل الأخلاق والسياسة ، وما كان منها إنتاجيا غايته إنتاج شئ جميل أو مفيد ، مثل فن الشعر . أما المنطق فلم يذكره ضمن هذه العلوم . ولعل السبب في عدم اعتباره علماً من العلوم ، هو أن موضوعه أوسع من أي منها . لأنه يدرس التفكير الذي يستخدم فيها جميعاً ، بل يدرس أيضاً التفكير الذي لا يدخل في نطاق العلم ، كالتفكير الشائع عند جمهور الناس ، والذي يستخدم في البلاغة ، وكذلك يقدم المنطق القواعد التي تجنب الإنسان الخطأ وترشده إلي الصواب . ومن هنا فقد عُد المنطق عند أرسطو مقدمة للعلوم تساعد علي التفكير السليم (1) . ويقال عن أرسطو أنه الواضع الحقيقي لعلم المنطق ؛ حيث كان له العديد من المؤلفات المنطقية التي جمعها تلاميذه وشراحه ، وأطلقوا عليها أسم " الاورجانون organum ( أي الأداة أو الآلة) ، وظل هذا الاورجانون المنهج الوحيد للتفكير حتي مطلع العصور الحديثة (2).
Research Department
Research Journal
مجلة كلية الآداب بالمنيا
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
جامعة المنيا
Research Rank
2
Research Year
2008

المنطق متعدد القيم عند لوكاشِيفتش

Research Abstract
حين صاغ أرسطو (384-322ق م ) ما يعرف بقانون الثالث المرفوع أو الوسط الممتنع Law of excluded Middle في كتابه "العبارة " ، أكد على أن : " كل القضايا سواء كانت موجبة أو سالبة إما أن تكون صادقة أو كاذبة ، وكل محمول إما ينتمي إلي موضوع أو لا ينتمي . فكل محمول لابد من أن يثُبت لموضوع أو أن ينفي عنه، فتكون لدينا قضايا إما موجبة وإما سالبة، أو تكون إما صادقة وإما كاذبة " (1)
Research Department
Research Journal
مطبعة القاهرة
Research Member
Research Pages
75
Research Publisher
مطبعة القاهرة
Research Rank
2
Research Year
2004

تطور مبدأ الاستدلالال في المنطق الهندي

Research Abstract
شهدت معظم كتابات مؤرخي المنطق في أواخر القرن التاسع عشر اهتماماً كبيراً بالمنطق الهندي ؛ إذ أدرك هؤلاء المؤرخون أن الهنود القدماء ، قد قدموا أفكاراً منطقية لا تقل أصالة عما قدمه "أرسطو" في نظريته المنطقية ، وأنه إذا كان المنطق الأرسطى قد تمثلته أوربا الغربية والشرقية، ومناطقة العرب والمسيحية فيما بعد ؛ فإن المنطق الهندي قد انتشر في الصين واليابان ومنغوليا وسيلان واندونيسيا( ) . ومن أهم تلك الأفكار على سبيل المثال لا الحصر: مبدأ الاستدلال ، حيث عرف الهنود الاستدلال من خلال الكلمة السنسكريتية Anumana والتي تعنى الانتقال من قضية إلى قضية أخرى تلزم عنها بمقتضى القواعد والقوانين المنطقية ؛ وتسمى القضية التي نبدأ منها بالمقدمة ، وتسمى القضية اللازمة عنها بالنتيجة . وهذا الانتقال إما أن يكون من العام إلى الخاص أو من العام إلى العام ، وهذا ما يسمى بالاستنباط وهو مباشر وغير مباشر، ويشتمل غير المباشر منه على القياس الذي ننتقل من خلاله من قضايا مسلم بها إلى قضية أخرى ، صدقها يلزم بالضرورة عن صدق القضايا المسلم بها، وهو يطلق عليه في اللغة السنسكريتية Nyaya ، وهـو انتقـال من العـام إلـى الخـاص . وإمـا أن ينتــقل الاستـدلال من نفـى المقـدمـة كمبــدأ عـام أو فـرض إلـى نتيجة جزئية غير مقبولة أو مستحيلة مما يبرهن على صدق المقدمة. وهذا ما يسمى فى اللغة السنسكريتية Tarka , أى برهان الخلف أو الرد إلى المستحيل أو الدحض أو التفنيد بالخلف .
Research Department
Research Journal
مجلة كلية الآداب جامعةاسيوط
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
مجلة كلية الآداب جامعة اسيوط
Research Rank
2
Research Year
2004

دور البساطة والجمال في المفاضلة بين النظريات العلمية

Research Abstract
شهدت كتابات معظم فلاسفة العلم المحدثين والمعاصرين سؤالاً مهما وهو : " ماذا نفعل حين نجد فرضين متنافسين علي تفسير نفس الوقائع ، وفي نفس الوقت يحققان الشروط التي وضعها فلاسفة العلم ، والتي تنص علي أنه إذا كان هناك فرضان قابلين للاختبار ، وكان احدهما ذا عدد أكبر من الوقائع القابلة للملاحظة المستنبطة منه عن الفرض الآخر , فإنه يقال حينئذ إنه ذو قوة تنبؤية أو تفسيرية أكبر؛ فأيهما يختار العلماء ؟ ( ) " الحقيقة أنه إذا حدث ذلك فإنه يتم اختيار الفرض الأبسط وفي هذا يقول هيوول " ... في حالة حدوث تنافس بين فرضين علي تفسير نفس الوقائع ، وفي نفس الشروط ، فإنه يتم اختيار الفرض الأبسط ( ) " ؛ ويقول أيضاً " كل الافتراضات الإضافية تميل نحو البساطة والتناغم "( ) .
Research Department
Research Journal
الوفاق
Research Member
Research Pages
50
Research Publisher
الوفاق
Research Rank
2
Research Year
2010
Subscribe to