تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حين تصبح الخريطة لغة انجاز… الدفعة الثالثة من برنامج المساحة والخرائط تنطلق من جامعة اسيوط نحو مستقبل التنمية المستدامة

حين تصبح الخريطة لغة انجاز… الدفعة الثالثة من برنامج المساحة والخرائط تنطلق من جامعة اسيوط نحو مستقبل التنمية المستدامة
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور أحمد عبد المولي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب.
احتفلت كلية الآداب بجامعة أسيوط بنجاح مناقشة مشروعات التخرج للدفعة الثالثة من برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية في حفل أكاديمي بهيج لتلك المشروعات تحت إشراف الدكتور خالد بدرة منسق البرنامج والدكتور محمد أبو القاسم عميد كلية الهندسة الأسبق والدكتورة هناء رفعت منسق الامتحانات بالبرنامج.
وشهد حضوراً مميزاً لكل من الدكتور محمد أبو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والدكتور سامح فكري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث و الأستاذ إيهاب عبد الحميد مدير فرع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة بأسيوط والأستاذة زينب محمد طلعت مفتش آثار ومأمور ضبط قضائي بمنطقة آثار اسيوط والدكتورة أماني حسين رئيس قسم الجغرافيا بالكلية والدكتورة رحاب الداخلي القائم بعمل رئيس قسم الإعلام والدكتور عصام عادل منسق الجودة بالبرنامج والدكتورة أفنان عبد الرؤوف منسق الإرشاد الأكاديمي بالبرنامج والدكتورة عبير الطويل مدير المكتبة الرقمية والمدرس بقسم المكتبات والوثائق والمعلومات والأستاذة ميرفت ابراهيم مدير علاقات عامة وتنشيط السياحة بأسيوط والدكتورة ايمان عفيفي مدرس بقسم الجغرافيا والدكتور سيد سعد مدرس بقسم الجغرافيا والدكتور محمود مسعود مدرس بقسم الجغرافيا والاستاذ محمود جاد المدرس المساعد بقسم الجغرافيا والاستاذ فتحي كمال المعيد بقسم الجغرافيا وعدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية والخريجين، ولفيف من ممثلي مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، في خطوة تؤكد التزام الكلية بإعداد كوادر وطنية مؤهلة تقنياً وقادرة على قيادة التحول الرقمي في مجالات التخطيط العمراني، وإدارة الموارد، والتنمية المستدامة.
قدمت الحفل الدكتورة هند حسانين مدرس مادة الصحافة الإلكترونية بقسم الإعلام والمنسق الإعلامي للكلية.
وتضمن الحفل عرض فيلماً وثائقياً لكل أنشطة وفعاليات البرنامج في السنوات الماضية ثم جلسات نقاش علمية رصينة، قدم خلالها الطلاب مشروعات تطبيقية مبتكرة غطت مجالات حيوية مثل: مشروع الرفع المساحي المتكامل لكلية الآداب جامعة أسيوط" دراسة تطبيقية تهدف إلى إجراء مسح ميداني دقيق وشامل لحرم الكلية، وتحديث خرائطه الموقعية والطبوغرافية، ومشروع"الأطلس الرقمي للخدمات الصحية بمدينة أسيوط" ليجسّد رؤيةً مكانية دقيقة لقطاع يمس حياة الآلاف. يهدف المشروع إلى بناء منصة رقمية متكاملة تعتمد على نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لرصد وتصنيف المنشآت الصحية، ومشروع الذاكرة الرقمية لمسار العائلة المقدسة، ومشروع إيكو-رايد أسيوط: نمذجة النقل المستدام والذكاء الحركي، ومشروع المستكشف الجغرافي للإسكان الجامعي في مدينة أسيوط مشروع منظومة بيان للنمذجة الاستباقية وحوكمةالعمران غير المخطط بأسيوط (2007–2025)"
ومن الجدير بالذكر ان لجنة المناقشة والتحكيم تضم نخبة من الأساتذة والخبراء ذوي الكفاءة العلمية والخبرة التطبيقية المتميزة لضمانٌ جودة التقييم ودقة المعايير وتكونت من الأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد الكلية رئيساً والأستاذ الدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والاستاذ الدكتور خالد بدرة منسق البرنامج والاستاذ الدكتور أماني حسين رئيس قسم الجغرافيا والاستاذ الدكتور عصام عادل منسق الجودة بالبرنامج والأستاذ الدكتور فراج علي فراج أستاذ المساحة بكلية الهندسة والمهندس محمد أحمد عبد السلام مقرر لجنة المساحة بشركة المقاولون العرب والدكتور سمير عبد التواب مدير الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بأسيوط والمهندسة رانيا مجدي حليم مدير مركز معلومات شبكات المرافق والبنية التحتية بمحافظة اسيوط والمهندسة رشا محمد عبد الحافظ مدير إدارة المتغيرات المكانية بديوان عام محافظة أسيوط .
وفي تصريح للحدث، أكد الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب، أن:
"هذه الدفعة تكتب فصلاً جديداً في مسيرة البرنامج، مشروعاتهم ليست مجرد متطلبات تخرج، بل نماذج حية لكيفية توظيف التقنية في خدمة قضايا التنمية. ونحن في الكلية نعمل على تعزيز الشراكات مع الجهات التطبيقية لضمان أن يكون خريجنا جاهزاً للمهنة من اليوم الأول. كما أن مشروعات التخرج هذا العام تتميز بالدقة في التحليل، وإتقان في استخدام البرمجيات المتخصصة، وربط ذكي بين النظرية والتطبيق الميداني في مجالات رصد التغيرات البيئية، والتخطيط العمراني، وإدارة الموارد، تثبت أن خريج برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية ليس مجرد حامل لشهادة، بل شريك فعلي في صنع القرار وصياغة الحلول.
وفي كلمته أشار الدكتور محمد أبو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب أن مناقشة مشروعات التخرج للدفعة الثالثة تؤكد التزام برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بمعايير الجودة الأكاديمية وربط مخرجات التعلم باحتياجات سوق العمل، في إطار رؤية الكلية للتميز المؤسسي.
من جانبه، أشاد الدكتور خالد بدرة منسق البرنامج بالجهد النوعي الذي بذله الطلاب، مشيراً إلى أن "البرنامج يدمج منذ تأسيسه بين المعرفة الجغرافية العميقة والمهارات الرقمية المتقدمة، وهذه المشروعات تثبت أن خريج الآداب قادر على المنافسة في سوق عمل يعتمد على البيانات المكانية والذكاء الاصطناعي التطبيقي " وقدم التهنئة لطلابه بالبرنامج قائلا:غداً، ستحملون أدواتكم إلى ساحات العمل، فكونوا أمناء على دقة البيانات، مبدعين في توظيف التقنية، وشركاء فاعلين في صنع القرار. الخريطة التي ترسمونها اليوم، هي التي ستقود مسيرتكم المهنية.
وفي السياق ذاته أشار الدكتور محمد ابو القاسم المشرف علي المشروعات الي فخرة بالإشراف قائلا: قد كان شرفاً لنا كأساتذة أن نرافقكم في هذه الرحلة، لنرشد لا نوجه، ونشجع لا نحدد، لأن الابتكار الحقيقي يبدأ حين يجرؤ الطالب على السؤال، والتجربة، وتصحيح المسار. نتوجه بخالص الشكر لإدارة الكلية على دعمها المتواصل، ولأسر الطلاب على صبرهم، ولكم أنتم يا خريجينا على إخلاصكم وجدكم الذي جعل كل ساعة إشراف تجربة ممتعة.
ومن جانبها أكدت الدكتورة هناء رفعت المشرف على المشروعات ومنظم الاحتفالية ان:" لم نكن مجرد مُقيّمين للأفكار، بل كنا شركاء في رحلة استكشاف علمية طويلة. رأينا كيف تحوّلت تساؤلات الفصل الأول إلى خرائط رقمية دقيقة، وكيف صارت البيانات الخام رؤى قابلة للتطبيق. كل ليلة سهر، وكل مراجعة منهجية، وكل نقاش أكاديمي كان حجر أساس في هذا الإنجاز الذي نحتفي به اليوم.
وفي ختام الفعاليات، تم تكريم السادة المحكمين وأعضاء هيئة التدريس والقائمين علي فعاليات الحفل وتسليم الشهادات في جو من الفرح والفخر، بينما تطلع الكلية إلى تعميم هذا النموذج الناجح على برامج أخرى، تأكيداً على دور الجامعة في صناعة خريجين لا ينتظرون الوظيفة، بل يصنعونها بعلمهم وتقنيتهم