تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ندوة "Translate Your Future" تضيء مسار طلاب الترجمة في كلية الآداب نحو سوق العمل

ندوة "Translate Your Future" تضيء مسار طلاب الترجمة في كلية الآداب نحو سوق العمل
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور أحمد عبد المولي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والأستاذ الدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
وفي خطوة رائدة لربط المجال الدراسي بساحة العمل الحقيقية، أقامت كلية الآداب ندوة متخصصة بعنوان "Translate Your Future" بمسرح كلية الآداب برعاية برنامج الترجمة باللغة الإنجليزية، وبإعداد وتنفيذ أسرة الترجمة الطلابية (The Lingos ) بإشراف الأستاذة يارا رمضان المدرس المساعد بالقسم والأستاذ عمرو جلال المعيد بالقسم،
هدفت الفعالية إلى توعية الطلاب بالتحولات الجذرية في سوق العمل اللغوي، وتمكينهم من الأدوات المهنية التي تجعلهم قادرين على المنافسة محلياً ودولياً.
وقد حاضر فيها كل من الاستاذة منة خميس مدرس لغة بجامعة بدر والاستاذ محمد سمير وهما من خريجي برنامج الترجمة بالكلية وتميزت الندوة بحضور جمع من طلاب البرنامج ومجموعة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية والأستاذ علاء عمران مدير رعاية الطلاب وطرحت الندوة عدة محاور عملية شملت: آليات الدخول لسوق الترجمة الاحترافي، الفرق بين العمل المؤسسي والعمل الحر (Freelancing)، أثر الذكاء الاصطناعي وأدوات الترجمة المساعدة (CAT Tools) على المهنة، وكيفية بناء هوية مهنية رقمية وأكد الخبراء أن المترجم اليوم لم يعد مجرد ناقل للنصوص، بل أصبح شريكاً في صناعة المحتوى، يتطلب وعياً تقنياً، ومرونة في التخصص، ومهارات إدارية وتسويقية ذاتية.
وفي هذا السياق أكد الدكتور مجدي علوان عميد الكلية أن هذه الندوة تجسد نموذجاً حياً للشراكة المثمرة بين القيادة الأكاديمية والطاقة الطلابية الواعية. وأن دعم مثل هذه الندوات والورش التدريبية يأتي إيماناً بأن الكلية ليست مجالاً دراسياً فحسب، بل حاضنة للمواهب وقاعدة لإنطلاق الكفاءات.والكلية تعمل على تمكين طلاب الترجمة من أدوات العصر لأن المترجم المحترف اليوم هو جسر ثقافي واقتصادي، ورسالة الكلية النجاح في إعداد خريجا قادراً على المنافسة في سوق عالمي متغير، وليس مجرد حامل لشهادة.
وفي الإطار ذاته، أشارت الدكتورة لبني شداد منسق البرنامج إلى أن الندوة تترجم رؤية برنامج الترجمة في تخريج كوادر جاهزة للمهنة لا للدراسة فقط. نريد للطالب أن يدرك أن اللغة مهنة قائمة بذاتها، وقابلة للتطوير المستمر، وأن التحديات الحالية في جوهرها فرص لمن يملك الاستعداد والمعرفة الصحيحة.وأضافت أن الأسرة تخطط لإطلاق ورش تطبيقية ودورات مصغرة في الترجمة المتخصصة وإدارة المشاريع اللغوية، بالتعاون مع مكاتب ترجمة معتمدة ومنصات عمل رقمية.
وقد تفاعل الطلاب بشكل لافت مع الجلسات التفاعلية، وطرحوا استفسارات عملية حول الحصول على شهادات مهنية دولية، والتعامل مع العملاء الأجانب، وحقوق الملكية الفكرية.
تُعد هذه الفعالية نموذجاً رائداً للشراكة بين الإدارة الأكاديمية والقيادة الطلابية، وتعكس التزام كلية الآداب بمواكبة متطلبات سوق العمل . وتتطلع الكلية إلى تعميم هذا النهج التوعوي على باقي الأقسام، تأكيدا على دور الجامعة في صناعة خريجين لا ينتظرون الوظيفة، بل يصنعونها بثقة وكفاءة.
#اعلام كلية الآداب